Adonis Diaries

Archive for the ‘Antoun Saadi’ Category

How the Syrian traitors were executed after delivering Leader Antoun Saadi for mock trial execution?

How Syrian President Hosni Za3eem (after a military coup) and the Prime minister Mo7sen Barazi were executed after handing Antoun Saadi over to the Lebanese authority.

نهاية الخائن حسني الزعيم

يروي الرفيق فضل الله أبو منصور في مؤلفه أعاصير دمشق كيف عُقد اجتماع في الحادية عشرة ليل 13 آب 1949 لعدد من الضباط في الجيش الشامي تقرر فيه القيام بالإنقلاب فوراً.

” كتبنا المهمات على أوراق صغيرة وتركنا للضباط حرية اختيار العمل الذي يريدون القيام به، ولما طرحت مهمة احتلال قصر الرئاسة واعتقال حسني الزعيم، ساد صمت ثقيل وعلا الاصفرار بعض الوجوه. فمددت يدي الى الورقة وأخذتها قائلاً: ” هذه مهمتي والله لو أخذها غيري لما رضيت”.

ويشرح الرفيق فضل الله أبو منصور كيف تم اعتقال حسني الزعيم، يقول:

” ولما تمت عملية التطويق مشيت الى باب القصر يرافقني أدهم شركسي والرقيب فايز عدوان، وقرعت الباب بقوة… فلم أسمع جواباً … وكررت قرع الباب ثانية وثالثة والليل ساج، والهدوء شامل، والصمت تام … حتى خيّل الى الجنود المتربصين انهم يسمعون نبض قلوبهم!..

واصلت قرع الباب بشدة، فإذا بالأنوار الكهربائية تشعّ، وإذا بحسني الزعيم يطل من الشرفة صائحاً: ” ما هذا؟ ما هذا؟ من هنا … ماذا جرى؟ ”

أجبته بلهجة الأمر الصارم:

– استسلم حالاً، فكل شيء قد انتهى، وإلا دمرت هذا القصر على رأسك!

فانتفض حسني الزعيم، وتراجع مذعوراً!

عاجلته بوابل من بندقيتي إلا أنه دخل القصر وتوارى فيه.

ولما مزقت طلقات الرصاص سكون الليل، حدثت في الحي رجة رعب.

فتحت نوافذ، وأغلقت أبواب، وسرى في العتمة ما يشبه الهمس والتساؤل، ثم سيطر كابوس الخوف فعاد كل شيء الى الصمت الشامل التام.

ورأيت أن الانتظار مضيعة للوقت، فأطلقت رصاص بندقيتي على باب القصر حتى حطمته ودخلت …

واذا بحسني الزعيم ينزل من الدور الثاني وهو يرتدي بنطلونه فوق ثياب النوم – البيجاما- وزوجته وراءه تصيح:

– حسني، حسني الى أين يا حسني؟

وقبل أن يتمكن حسني من الرد على زوجته، دنوت منه واعتقلته ثم صفعته صفعة كان لها في أرجاء القصر دوي..

قال حسني محتجاً:

– لا تضربني، يا رجل، هذا لا يجوز، احترم كرامتي العسكرية !

أجبته بقسوة نمّ عنها صوتي المتهدّج:

أنا أول من يحترم الكرامة العسكرية، لأني أشعر بها وأقدّسها وأبذل دمي في سبيلها، أما من كان مثلك فلا كرامة له ولا شرف … أما أقسمت للزعيم سعاده يمين الولاء وقدمت له مسدسك عربوناً لتلك اليمين ثم خنته وأرسلته الى الموت حانثاً بقسمك، ناكثاً بعهدك؟

قال حسني: والله يا بابا أنا بريء … اتهموني بذلك ولكني بريء.

فانتهرته قائلاً:

– هيا بنا، اخرج، لا مجال لكثرة الكلام !

ومشى حسني الى الخارج صاغراً وهو يحاول أن يكبت الخوف الذي أخذ يبدو بوضوح في قسمات وجهه وحركاته المرتبكة.

وكنت في ثياب الميدان، وقد أرخيت لحيتي السوداء الكثة فبدوت أشعث رهيباً.

لم يعرفني حسني في بادئ الأمر، وحسبني شركسياً، فأخذ يخاطبني باللغة التركية، ولكني أمرته بالصمت، ثم أدخلته الى المصفحة التي كانت تنتظر على الباب الخارجي وسرت به صوب المزة…

كان حسني في المصفحة ساهماً تائه النظرات، كأنه لا يصدق ما يرى ويسمع… كأنه يحسب نفسه في منام مخيف… ثم تحرك محاولاً انقاذ نفسه وتفرّس بوجهي فعرفني، وتظاهر بشيء من الارتياح ثم قال لي:

يا فضل الله، أنا بين يديك، معي ثمانون ألف ليرة، خذ منها ستين ألفاً ووزع عشرين ألفاً على جنودك وأطلق سراحي، دعني أهرب الى خارج البلاد.

أجبته سائلاً:

– من أين لك هذه الثروة؟ ألست أنت القائل انك دخلت الحكم فقيراً وستخرج منه فقيراً ؟ كيف انقلب فقرك ثراء؟

فأخذ يتمتم:

– والله يا بابا أنا بريء … هذه مؤامرة عليّ دبرها الانكليز لتقويض استقلال البلاد.

وفجر 14 آب 1949 كان حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي يساقان الى حيث تمّ إنزال حكم الإعدام بهما، ليدفعا ثمن جريمتهما بحق زعيم هذه الأمّة.

” فأمسكت حسني الزعيم بيدي اليسرى ومحسن البرازي بيدي اليمنى وسرت بهما الى المكان الذي تقرر أن يلاقيا فيه حتفهما، هو يقع على مقربة من مقبرة كانت للفرنسيين في مكان منخفض، وقد أدرت وجهيهما صوب الشرق، صوب دمشق، وكان الجنود في موقف التأهب لإطلاق النار .

أوقفتهما جنباً الى جنب، وتراجعت مفسحاً للجنود مجال التنفيذ، فإذا بمحسن البرازي يصيح: “ دخيلكم ارحموني، أطفالي .. أنا بريء”.

وما كاد محسن يصل الى هذا الحد من كلامه، حتى انطلق الرصاص يمزق الرجلين ويمزق أزيزه سكون الليل “.

هذا ما يرويه الرفيق الملازم أول فضل الله أبو منصور في مؤلفه “اعاصير دمشق” عن لحظة تنفيذ حكم الإعدام بمن غدر بسعاده .

Note: The following president Adib Shayshakli told another version when he claims that he was the one who captured Hosni Za3eem and forced him to descend the stairs on his knees.

A poem by Hashem Hussein on the eve of the execution of Leader Antoun Saadi (Fata Tammouz)

حين حدثتني السماء (When the sky conversed with me)

معادة النشر وهي تحت عنوان: حين حدثتني السماء.. عن فتى تموز الاباء

حين حدثتني السماء...
قلت لها ايتها المتعالية فوق الماء
ما بالك تغضبين ويسوّد وجهك حزنا
فقالت لي: كيف لا احزن
وانا اليوم استعيد الذاكرة 


هناك فوق تراب الارض… عند رمال الحكمة… أُعِدم القضاء
وحكمت الصعاليق … على العمالقة بالفناء..
تعجبت من امرها …
وكأنها تحدثني بكنه اعرفه واشياء.


فقلت لها… حدقي بي جيدا ونظري الي..
عمّا تتحدثين انت … يا رمز الرفعة وصاحبة الشأن..
عن اي حكمة … ومن هو القضاء… ومن هو الفناء؟


فقالت لي وهي متجهمة الوجه وتنظر الي بعينين مخيفتين
غاضبة تستصرخ الازمنة وتستعيد ذاكرة البلاء (انظر الصورة مرفقة)
وقالت:
الم تقرأ تاريخ البلاد؟


الم تقرأ انشودة تموز الفداء..؟!
الم تحيا اليوم انت عزٌ بفخرٍ الشهادة والدماء…
اسمع يا ابن ادم الارض والماء…
فلولا رحمة القدير في اخر سماء..
لما سقيتُ ارض الحكمة قطرة ماء..

.
ففيها يحيا الجهل ويُغتال العلماء..
ولكنني اعلم.. انها .. ستنجب من جديد كل عظيم ليلتحق بركب العظماء
فأدهشني مقال السماء..


صمتُ قليلا .. وسألتها…
اتؤمنين ببعل ام عشتار ام انانا وايل والماي وعناة.. ام بذاك الساكن في سابع سماء..
فقالت.. كلها .. هي .. عينها.. نفس الاسماء..
صعدت من اديم النور … في سورية.. عزة للسماء..


فقلت لها بقداسة كل ذالك.. عما تتحدثين احلفك بنفسك يا روح الماء!!
فقالت: غدا بداية التاريخ الرابع من تموز حيث انتصرت الحياة على الموت…
وكان المجد في الثامن من تموز القيامة رمز الشهادة والاباء..


فأدركت انها … تحدثني … عن ذاك الذي صنع للتاريخ معنى
وللشهادة رسم طريقا .. اسماه… جلجلة الفداء..
حين حدثتني السماء..
نَطقت وعيناها تتجهم غضبا..
انني ابكي فتى الربيع شهيد تموز الاباء..


فأيقنتُ عِزةً … كم انت يا سعادة كنت رسول حق لمجد الارض وعزة السماء..
لمجد سورية النور وأصل كل أصل
وأصل الحضارة والحق والخير والجمال انت يا عظيم العظماء
فبكتك الارض.. وها .. تبكيك السماء..


وتحدق بعيناها للارض بغضبٍ.. وتستصرخ حزبك ..
استفيقوا من تشرذمكم .. فمتى يحين وقت الوفاء..
حين حدثتني السماء..


حدثتني وعيناها تتجهم غضبا .. بذكرى الفتى التموزي..
شهيد الامة رمز الاباء
لتحي سورية وليحي سعادة


الرفيق هاشم حسين
بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة القومية الاجتماعية الاولى.
4 تموز 2018/1949

Leader Antoun Saadi replying to Maronite Patriarch from his exile in Argentina

مصطفى الأيوبي posted on Fb. 35 mins

تحيا سورية،
إضاءة اليوم:

[…] فلمّا وقف البطريرك المارونيّ سنة 1937 وتكلّم مدّعياً تمثيل اللبنانيّين وقف زعيم الحزب السّوريّ القوميّ في وجه هذا الادّعاء الباطل وردّ على كلام البطريرك منكراً عليه صلاحيّة تمثيل الأديان والطوائف غير المارونيّة وصلاحيّة تمثيل مجموع الطائفة المارونيّة نفسها الّذي أصبح قسمٌ لا يستهان به منه يدين بعقيدة القوميّة السّوريّة ومبدأه فصل الدين عن الدولة.

وقد أوضح الزّعيم أنّه ليس للبطريرك صلاحيّةً غير صلاحيّة التكلّم باسم الكنيسة المارونيّة في الشّؤون الّتي تهمّ الوجهة الدينيّة البحتة. وكان موقف الحزب السّوريّ القوميّ من ترحيب البطريرك المارونيّ باليهود موقفاً صريحاً شديداً وحمل على هذه السّياسة الدينيّة الخرقاء حملةً صاعقةً كانت لها نتائجٌ كبيرة. وإنّ من مهام هذه الحركة القوميّة المباركة أن تحارب جميع الحزبيّات الدينيّة الّتي تلغي الرّابطة الوطنيّة وتمحو العصبيّة القوميّة وتفسد الإيمان الدينيّ الحقيقيّ، لأنّ مهمّتها الكبرى العمل على فلاح الأمّة السّوريّة وارتقائها.


لم تستثنِ الحركة السّوريّة القوميّة، في حملتها على السّياسات الدينيّة المجزّئة الأمّة، المفكّكة وحدة الشّعب السّوريّ، ملّةً ولا طائفةً لا مارونيّة ولا أرثوذكسيّة ولا بروتستنتيّة ولا غيرها من طوائف المسلمين المسيحيّين، ولا سنيَّة ولا شيعيّة ولا علويّة ولا غيرها من طوائف المسلمين المحمديّين ولا جزءاً أو قسماً من ملّة المسلمين الدّروز. وكما وقفت من قبل في وجه الحزبيّة الدينيّة المسيحيّة تقف اليوم في وجه الحزبيّة الدينيّة المحمّديّة غير خاشيةٍ في الحقّ لومة لائم.


إنّ حملتنا على الحزبيّة الدينيّة من كلّ دينٍ ومذهب ليست حملةً على الدين نفسه ولا على شيءٍ من الاعتقادات الدينيّة البحتة الّتي يجب أن يكون لكلّ فردٍ من أفراد الأمّة السّوريّة الحقّ في الذهاب فيها أيّ مذهبٍ شاء، بل هي حملةٌ لتعزيز الدين وتنزيهه عن الأمور الاجتماعيّة – السّياسيّة الّتي يجب أن تبقى خاضعةً لمبدأ التطوّر حسب مقتضيات حاجة الأمّة وما يقول به الفكر القوميّ الرامي إلى خير الأمّة بأسرها، أي إلى خير كلّ فردٍ وكلّ عائلةٍ في الأمّة. […]
سعاده

الجالية السّوريّة في الأرجنتين والفتنة الدينيّة
الزّوبعة، بيونس آيرس، العدد 37، 1942/2/1
الأعمال الكاملة، المجلّد السّادس، 1942 – 1943
#إضاءة_اليوم

Colonial powers have been confronting the armies of a single Syrian people: Leader Antoun Saadi

An article published in 1936

تحيا سورية،
إضاءة اليوم:

[…] إنّ تحويل الوطن إلى ميدانٍ ينقسم فيه الشّعب الواحد، الموحّد المصير، إلى جيشين يتطاحنان للوصول إلى غايةٍ واحدةٍ هي الخراب القوميّ، عملٌ شائنٌ لا يليق إلا بالشّعوب البربريّة، والرّجعيّة تحبّ البربريّة لأنّ فيها حياتها وكرامتها.

إنّ الرّجعيّة تثير الأحقاد وتستفزّ الجماعات وترمي الغوغاء إلى معترك الفوضى […].


أيّها الرّفقاء،
إنّ حركتكم القوميّة قد برهنت، في كلّ ظروف الفوضى والأعمال الاعتباطيّة الّتي مرّ بها الوطن، على أنّها حركةٌ منظّمةٌ لها هدفٌ عامٌّ واحد وعملٌ تعميريٌّ قوميّ، وأنّ عدم استفحال الطّائفيّة والرّجعيّة يعود الفضل فيه إلى موقفكم المستقلّ البعيد عن الشّغب والفوضى.


إنّ كرامة الأمّة وسلامة الوطن قد أصبحتا وليس لهما ضمانٌ سوى موقفكم وعملكم، فعليكم أن تعملوا بما عُرفتم به من عقيدةٍ راسخةٍ وتجرّدٍ صادقٍ ووطنيةٍ لا غبار عليها ولا شبهة عليها. فاعملوا لتغلب الوطنيّة على الطّائفيّة ولانتصار النّهضة القوميّة على الحركات الرّجعيّة.


إنّكم قد سمعتم بعض الجماعات الرّاغبة في جرّكم إلى الفوضى تهتف حين حملاتها الفوضويّة باسمكم وباسم زعيمكم. فأوصيكم أن تكونوا عند عهدي بكم من النّظام وأن لا تؤخذوا بهوس المهوسين الّذين يريدون أن يستغلّوا قضيّتكم وقوّتكم.


كونوا رسلاً أمناء لقضيّتكم القوميّة. كونوا جنودًا لتحاربوا التّجزئة والانقسام الدّاخليَّين. كونوا سدًّا منيعًا ضدّ الدّعوة إلى بعث النّعرات الهدّامة. أوصوا كلّ من تجتمعون بهم أن لا يكونوا آلةً في يد رجالٍ يستثمرون الشّعب ويضحّون مصالح الشّعب في سبيل منافعهم، هؤلاء الّذين اتّخذوا الرّعونة نظامًا لهم والمنفعة الشّخصيّة دستورًا.


كونوا قوميّين دائمًا،
إنّ المستقبل لكم.
سعاده

الأعمال الكاملة، الجزء 2، ص 54-55
“نداء إلى القوميّين بمناسبة الفتنة الدّينيّة”
عن “النّهار”، بيروت، العدد 966، 1936/11/17
#إضاءة_اليوم

Articles by Leader Antoun Saadi

This interview was done in 1937 and is still current in the case of Lebanon parliamentary difficulties. Though Saadi didn’t approach the alternative election law that could be appropriate for a democratic institution.

تحيا سورية،
إضاءة اليوم:

[…] لا شكّ عندنا في أنّ حال البلاد الاقتصاديّة تحتاج إلى عنايةٍ كبيرةٍ مستمرّةٍ للحؤول دون وقوع نكبةٍ شديدة، أمّا من الوجهة السّياسيّة فالبلاد مصابةٌ بشلل.

المندوب ـ ما هي الأسباب الّتي تعتقدون أنّها أوجدت هٰذا الشّلل؟
الأستاذ سعاده (الزّعيم) ـ الأسباب هي في عدم تمثيل الشّعب تمثيلاً صحيحًا وعدم صلاح أساليب التّمثيل.


إنّ حزبنا لا يقول بصلاح النّظام البرلمانيّ للقيام بمهمّة رفع الشّعب من مستوى سياسيّ اقتصاديّ إلى مستوى أعلى، ولكن ما زالت الدّولة تسير على النّظام البرلمانيّ فإنّ هٰذا النّظام يجب أن يكون صحيحًا.


وإنّ درسَنا حال المجلس اللّبنانيّ بعد إعادة الدّستور يدلّنا بالنّتيجة على أنّ تمثيل الشّعب ومصالحه مفقود من المجلس الحاليّ فقد كثرت المناورات ضمن المجلس وتقلقل كلّ نظامه وفقد الغرض من وجوده.

وممّا لا شكّ فيه أنّه ليس أسوأ للبلاد من تبلبل مجلسها التّمثيليّ، لأنّ التّبلبل يحول دون درس المشاريع الّتي تحتاج إليها البلاد ويصرف الجهود عن هٰذه المشاريع إلى أغراضٍ أخرى ليست في مصلحة البلاد.

وهٰذا هو الواقع في حال المجلس الحاليّ. أمّا أساليب التّمثيل فغير صالحةٍ لأنّها تجعل التّمثيل للطّوائف بدلاً من الأحزاب، وللأشخاص بدلاً من البرامج الحزبيّة.


المندوب ـ ما هي الطّريقة الّتي ترتأونها للخروج من هٰذا المأزق؟
الأستاذ سعاده (الزّعيم) ـ إنّ استفتاء الشّعب للوصول إلى تمثيلٍ جديدٍ صالحٍ للتٍّعبير عن مصالح الدّولة وإرادتها هو العلاج الضّروريّ للخروج من حالة القلق السّائدة في المجلس.

وقد يكون حلّ المجلس والدّعوة إلى انتخاباتٍ جديدةٍ خير ما يمكن الحكومة فعله للخروج من البلبلة السّائدة في المجلس ولإعادة الأمر إلى مرجعه الأخير الّذي هو الشّعب.


المندوب ـ ما رأيكم في شكل الانتخابات؟
الأستاذ سعاده (الزّعيم) ـ نحن نقول بوجوب فسح المجال للأحزاب لأنّ الأحزاب هي الطّريقة الوحيدة لجعل النّظام البرلمانيّ صالحًا لتمثيل مصالح الدّولة وإرادتها […].
سعاده

الأعمال الكاملة، الجزء 2، ص 138 ـ 139
“حديث الزّعيم إلى جريدة “صوت الأحرار“”
عن “صوت الأحرار”، بيروت، العدد 1162، 24 ـ 1937

 

Letters of Leader Antoun Saadi: we can love, but is it possible to get married when we have a purpose for our Nation?

Letter of Saadi to Edvick Jraydini (Shayboub?) in 1938

تحيا سورية،
إضاءة اليوم:

[…] قد لاحظت في رسالتكِ هذه تساؤلاً ينمُّ عن خشيةٍ فعجبتُ لهذا التّقارب في الفكر والإحساس بيننا: ” هل ممكن أن يزول كلّ ما بيننا يوماً ما؟” كم كنت أودّ لو أنّ ما بيننا بلغ غايته قبل أن تداهمنا مثل هذه الخواطر! كلّا. إنّ ما بيننا لا يمكن أن يزول، ولكنّ تساؤلكِ يجاوب تساؤلي عن الحقيقة والاصطلاح، عن الحبّ والزّواج، عن الحياة والتّقاليد. […]

[…] إنّي سعيد، يا حبيبتي، لأنّ الرّابطة بيننا لم تكن مجرّد الرّغبة في الزّواج، فأنا لم أكن رجلاً يبحث عن عروس، بل كانت الحبّ. وحبّك فقط هو الذي جلب إليَّ فكرة الزّواج التي كانت بعيدةً عنّي كلّ البعد إذ كنت بكليَّتي لقضية أمّتي، لا أفكّر إلاّ لها، ولا يصحبني سوى خيالها. فلمّا اجتمعت بكِ وتحاببنا وفكّرت في الأمر، قلت في نفسي، سيكون لي شريكةً في هذا التّفاني القوميّ. […]


[…] إنَّ تفكيري يتناول الآن قضايا واسعةً وشؤوناً دقيقةً خطيرة تتعلّق بمئات القضايا المتشابكة. وحين أفكّر في أمر زواجنا لا أفكّر إلاّ بكِ. فأنا قد اعتدت على الخشونة وتقلّب الظّروف وسرعة الانتقال وتجشُّم الأسفار وركوب الأخطار أمّا أنتِ وصحّتكِ وبنيتكِ وقلبكِ وما تحتاجين إليه من عنايةٍ وعطفٍ واجتماعٍ واستقرارٍ وطمأنينة فكيف يكون شأنكِ في حياتي التي لا قرار لها قبل بلوغ القصد وتحقيق الرّسالة؟ […]


[…] لا أستطيع الجزم بشيءٍ سوى أنّي أحبّكِ ولكنّ حبّي لكِ ليس لنفسي وليس هو محور حياتي، بل سورية هي المحور الذي تدور عليه حياتي وحبّي. كلّنا يجب أن نكون سورية، لأنّه قد جاء الوقت الذي إذا فات ولم نفعل شيئاً في سبيل حرّيتنا فإنّنا ساقطون في عبوديّةٍ شديدةٍ طويلة. يجب أن نصبح أمّةً حرّة لكي يصبح الحبّ السّوريّ حبَّ أحرارٍ لا حبَّ عبيد والحرُّ لا يمكنه أن ينعم بحبّه في العبوديّة.


إنّي في صراعٍ فكريٍّ عنيف فساعديني فيه يا حبيبتي. […]
سعاده

الرّسالة 17
في 5 فبراير 1938
إلى إدفيك جريديني 1938/1937
#إضاءة_اليوم

Articles by Leader Antoun Saadi

مصطفى الأيوبيposted on Fb. 8 hrs

تحيا سورية،
إضاءة اليوم:

[…] لعلّ أعظم فئات الشعب استحقاقاً للحقارة، هي الفئات التي لا تقتصر على العمل الضروري الحر في عملها ضد مصلحة الأمة، بل تتعدى ذلك إلى تنظيم العمل المجموعي لخدمة القضايا الرجعية والمصالح الأجنبية المرتبطة بها فتُنشىء التشكيلات شبه الوطنية وشبه القومية وتسمّيها “منظمات”،

وتبتدىء تبث في الشباب الذين تجمعهم باسم “الوطن” الطائفي و”القومية” الدينية أو اللغوية روح الغايات الملتوية، وتزّيف لهم المبادىء وتشوِّه القيم،

وتقدم لهم عقائد مزيفة تَسجن نفوسهم في قوالبها، وتُنشىء لهم حول الحقارة التي تتمرغ فيها وتنزل في مهاويها، هالةً من المجد المزيَّف تخدع الشباب وتغرر بهم فيندفعون، بما في طبيعتهم السورية من نُبلٍ وخير، وراء سراب العقائد الزائفة والمبادىء المنتحلة، وينحدرون إلى حضيض المثل السفلى والقضايا الخسيسة وهم يظنون أنهم يرتقون إلى قِنَنِ المجد! […]


[…] بينما كانت جريدة الوحدة اللبنانية تعلن أنه إذا اقتصر زعيم الحركة القومية الاجتماعية على لبنان فالشباب اللبناني (أي الماروني في عرفهم) يكون مستعداً للسير بقيادته،

كان “رئيس الكتائب اللبنانية الأعلى” يُعلن في خطاب أو تصريح في بكفيا، أنه يجب كسر رأس أنطون سعاده لإنقاذ لبنان الحزبية والطائفية من دعوته القومية الاجتماعية،

ولم تكتفِ هذه التشكيلات بذلك، بل قامت تشوِّه البلاد والقومية اللتين حَيِيَ فيهما السوريون الذين يشكلون أمّة حية عظيمة ومنهم آباء الموارنة وأجدادهم العظماء،

وأخذت تبث بترتيب روح الكره للاسم السوريّ الجميل العظيم،

وتعلِّم كره لبنان السوري القومية الاجتماعية، وتحبيب لبنان الأجنبي الثقافة،

ولكي تضلِّل اللبنانيين وتخدعهم صارت تسمّي الثقافة الأجنبية الغريبة عن النفس السورية وأصولها الثقافية العريقة: اقتراباً من الغرب والثقافة الغربية أي اقتراباً من حالة التقدم الغربي،

مع أنّ الحقيقة هي بالعكس، اي أننا لا يمكننا أن نضاهي الأمم الغربية المتقدمة المتفوقة إلا بوعي حقيقتنا السورية الأصلية واستخراج نهضتنا من روح أمتنا ومواهبها كما ينص المبدأ الأساسي السابع من مبادىء النهضة السورية القومية الاجتماعية.
سعاده

صناعة العقائد المزيفة (1) مثالب الذل والخداع
الجيل الجديد، بيروت، العدد 16، 1949/4/27
#إضاءة_اليوم


adonis49

adonis49

adonis49

May 2021
M T W T F S S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

Blog Stats

  • 1,467,847 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 802 other followers

%d bloggers like this: