Adonis Diaries

Archive for the ‘biographies/books’ Category

How West Beirut resisted to world pressures in 1982? Part 30

Kamal Nader posted on Fb his biography Amber and Ashes

February 21 at 8:29 PM

ذكريات الجمر والرماد . 30 .

عندما وصلت الحرب الى بيروت وتم حصار القسم الغربي منها ، جرى تحصينها بشكل قوي جدا وغير قابل للاختراق برغم كل القصف الجوي والبحري والمدفعي ،

وكان المدافعون عنها مصممين على الصمود الى ما لا نهاية ، ومن بين المدافعين كان هناك لواء من الجيش السوري هو اللواء 83 صمد وقاتل الى جانب القوات الفلسطينية واللبنانية المدافعة عن بيروت .

ولقد بدا واضحا لإسرائيل وامريكا وللدول العربية ان اختراق بيروت الغربية شبه مستحيل خصوصاً بعد معركة المتحف التي اشرنا اليها في الحلقة السابقة .

والجدير بالذكر ان اهالي بيروت تحملوا الحصار والعطش والحرمان من الكهرباء والنقص في المواد الغذائية وحتى الخبز والطحين ، ولم تصدر اصواتٌ تطالب الصامدين بالاستسلام والخروج من بيروت .

كانت الروح القومية ما زالت قوية ولم تتحول الى تيار يتحرك بالعصبية المذهبية والمال كما حصل بعد 1992 .كما أن القيادات السياسية والشعبية ابدت الصبر والصمود ولم تطالب المقاتلين بالتسليم لشروط العدو .

وكان فيليب حبيب يفاوض نيابة عن بيغن وشارون ، تارةً بالديبلوماسية وطوراً بالقصف الجهنمي عندما يرفض المقاتلون شروط الاستسلام والرحيل . وقد توصل اخيرا الى اتفاق مع منظمة التحرير يقضي بخروج المقاتلين الفلسطينيين من لبنان الى بلدان عربية بعيدة عن فلسطين كاليمن وتونس والسودان

، وخروج اللواء 83 السوري الى البقاع، وأن تزال الالغام والتحصينات من محيط بيروت الغربية وان تفتح الطرقات مقابل ان يتوقف القصف الاسرائيلي ، وقدمت امريكا ومجلس الامن الدولي ضمانات بعدم دخول القوات الاسرائيلية او غيرها الى بيروت الغربية وبضمان امن المخيمات الفلسطينية ،

وعلى هذا الاساس غادر ياسر عرفات وقادة منظمة التحرير ومقاتلوها ومختلف الفصائل بيروت على متن سفن قدمت خصيصا لنقلهم الى ” المنافي البعيدة ” وجرى لهم وداعٌ مؤثر جدا شارك فيه كثير من السياسيين وقادة الاحزاب اللبنانية والحركة الوطنية .

في هذا الجو الصاخب والمذهل كان قد تم انتخاب بشير الجميل رئيسا للبنان ، وهو انتخاب مصاب بكثير من العيوب الدستورية والسياسية خاصة وانه تم تحت بنادق الاحتلال وجنازير دباباته ، فقد جرى جلب عدد من النواب الى ثكنة الفياضية بواسطة ملالات اسرائيلية وجمعوا هناك وصوتوا على تنصيب رئيس يتعامل مع دولة العدو وينسق معها منذ زمن بعيد اعمالا حربية ادت وتؤدي الى قتل ابناء الوطن وتدمير عمرانه وقصف مدنه وعاصمته ،

وكل هذا يقع تحت احكام الدستور وقانون العقوبات وبند الخيانة العظمى والتآمر على سلامة الوطن .

جرى هذا الانتخاب في القسم الاخير من شهر آب 1982 ، وشعر انصاره بالنصر وبشروا بولادة “لبنان الجديد ” وتوقع الصهاينة ان يعقد بشير معاهدة صلح معهم وان يكون لبنان رأس السهم في توجههم نحو الفرات ، الخط الازرق الاعلى في علم اسرائيل ، وان يكون الخاصرة الخطيرة التي تحاصر سورية وتلتف حولها من جهة البحر ،

واعتقدوا هم والامركان بأن الشام لا بد ان تستسلم وتوقع الصلح في وقت ليس بعيداً ، وقد جرى لقاء بين بشير الجميل ومناحيم بيغن في مستعمرة نهاريا الساحلية للطلب منه والضغط عليه لتوقيع الصلح في اقرب مدة بعد استلامه الرئاسة في 23 ايلول حسب المهل الدستورية للنظام اللبناني إذ انه في هذا التاريخ عادة ما تنتهي ولاية رئيس وتبدا ولاية الرئيس التالي .

لكن ذلك لم يحصل ففي 14 ايلول حصلت عملية حبيب الشرتوني في الاشرفية فقتل بشير الجميل وتحطمت احلام اسرائيل وامريكا فاصيبوا بنوع من الهستيريا والجنون ،

وفجأة سقطت كل الضمانات الدولية واندفعت قواتٌ اسرائيلية لتجتاح بيروت الغربية وسط ذهول الناس واحباط عام عند المقاتلين الذين خدعهم فيليب حبيب ففككوا خطوط دفاعهم وتحصيناتهم ، وهكذا اصبحت كل بيروت تحت الاحتلال وسادت حالة من الفوضى والضياع عند القيادات والشعب ،

ثم جلب الاسرئيليون ميليشيات عميلة لهم جلبوها من الشريط الحدودي وشاركتها مجموعات من القوات اللبنانية واباحوا لهم مخيمات فلسطينية طيلة ثلاثة ايام ونصف فارتكبوا مجزرة هائلة في مخيمي صبرا وشاتيلا ذهب ضحيتها اكثر من 1400 قتيل من النساء والاطفال والكهول وبعض الفتيان الذين لم ينسحبوا مع اخوتهم المقاتيلن الذين خرجوا الى المنافي ، وصحا العالم على اهوال مذبحة تعيد مشهد المذابح التي ارتكبتها عصابات الصهاينة في فلسطين ومصر وجنوب لبنان خلال كل تاريخ الصراع مع هذا العدو الذي ما زال يسفك دمنا كل يوم .

وسط هذا الجو الرهيب انطلقت اعمال المقاومة الوطنية ،

وكانت طليعتها عملية ” الويمبي ” الشهيرة التي نفذها البطل القومي خالد علوان في شارع الحمرا ببيروت حيث شاهد ضباطا اسرائيليين يجلسون في ذلك المقهى فهاجمهم بواسطة مسدس واصاب عددا منهم فسقطوا بين قتيل وجريح ليغيب هو بين الناس الذين امنوا له مجال التخفي والخروج من مسرح العملية دون ان يستطيع الصهاينة ان يعتقلوه .

كانت هذه العملية الصدمة الايجابية التي اوقفت روح الهزيمة والاستسلام واطلقت روح المقاومة والرد فتتابعت بعدها العمليات ضد الجيش الاسرائيلي وكانت ابرزها عند ” محطة ايوب ” وكورنيش المزرعة وجسر الكولا وعائشة بكّار وكلها عملياتٌ ناجحة وتشارك فيها مقاتلون قوميون وشيوعيون ويساريون جمعهم النضال ضد العدو وادت الى تدمير واعطاب آليات مصفحة ومقتل وجرح عدد كبير من الجنود الصهاينة ،

وهذا الامر ادخل الرعب في قلب جيش العدو فقرر الانسحاب من بيروت الى خلده وراح الجنود يذيعون بمكبرات الصوت نداءات يرجون فيها من الناس ألا يطلقوا النار عليهم ويؤكدون بأنهم خارجون من مدينتهم .

خرجوا اذن لكن العمليات لاحقتهم في الضاحية الجنوبية وعند تقاطع ” كاليري سمعان ” وكورنيش الحدث ، وخلده ،

وفي الجبل واشهرها عملية عاليه التي نفذتها مجموعة من القوميين بقيادة عاطف الدنف كمنت لمدة ثلاثة ايام في بستان يرتفع فوق طريق بيروت – شتورة وانتظرت الى ان وصل باصٌ محمل بالجنود تحرسه جيبات ودبابة ثقيلة فهاجموا الرتل بالقذائف الصاروخية ( آر بي جي ) وبالرشاشات فدمروا الدبابة والجيبات وامطروا الباص بالرصاص ثم انسحبوا الى قراهم الجبلية .

كانت حصيلة العملية باهظة جداً على اسرائيل وتبعتها عمليات عديدة في قرى بعلشميه ورويسة البلوط وراس المتن ،

الى درجة جعلت وزير حرب العدو ارئيل شارون يأتي شخصياً ليعاين هذه القرى التي كان يفترض من الناحية المذهبية بأن تكون موالية له او على الأقل مسالمة مع قواته .

ويروي القوميون في الرويسة انهم اثناء وجود شارون وجدوا أن من الممكن الاغارة عليه وعلى موكبه وقتله لكنه غادر بسرعة قبل ان تكتمل خطواتهم لضربه ونجا من موت شبه مؤكد .

لكن وبكل اسف كان هناك عملاء لهذا العدو وشوا بالمقاومين فجرى اعتقال البطل عاطف الدنف وسجنوه مع رفاقه في معتقل ” انصار ” حيث كان هناك ايضاً سمير خفاجة وامين الاحمر وفيصل الحلبي وهم الذين كانوا في 21 تموز 82 قد نفذوا عملية بارزة سموها ” اسقاط سلامة الجليل “ وهو الشعار او العنوان الذي اعطاه الصهاينة لحربهم واجتياحهم لبنان .

ففي ذلك التاريخ 21 تموز تمكن القوميون من توصيل ثلاثة صواريخ ” غراد ” بواسطة شاحنة بيك أب محملة بالخضار من البقاع الى حاصبيا ، ثم نصبوها عند نقطة ” سوق الخان ” واطلقوها على مستعمرة كريات شمونة في الجليل ليقولوا لبيغن وشارون إنكم لن تكونوا بمأمن لا انتم ولا مستعمراتكم في ارضنا المحتلة .

كان بيغن قد تباهى امام اليهود والعالم قبل يومين من العملية بأن قال ” إنه بتعهد بان لا يسقط اي صاروخ او قذيفة على الجليل طيلة اربعين سنة “ ، فجاءه الرد ليس ببيان كلامي بل بالنار والارادة والشجاعة ،

ويقوم حالياً نصبٌ تذكاري في النقطة التي اطلقت منها الصواريخ في سوق الخان … والمؤسف انه كان هناك ايضا عملاء وشوا بالمقاتلين فتم اعتقالهم وسجنهم في معتقل ” انصار ” وهناك التقوا مع رفاقهم ليخططوا لعملية الخروج الكبير من المعتقل في 8 آب 1983 . وهي عملية اذهلت اسرئيل وترقى بمستواها لتشابه عملية ” الفرار الكبير ” في الحرب العالمية الثانية والتي يتفاخر بها الامريكان ووثّقوها في فيلم سنمائي يحمل هذا الاسم .

طال النص فالى اللقاء واسلموا للحق والجهاد لأجل بلادكم الجميلة والعظيمة والكريمة .

Mark Zuckerberg kept a notebook :

His plans for world domination in handwritten journals.

by wiredscience

In the early days of Facebook, Mark Zuckerberg kept his plans for world domination in handwritten journals.

He destroyed them. But a few revealing pages survived and WIRED’s Steven Levy found them. He writes: –

“The first time I met Zuckerberg, he was living in a one-­bedroom apartment a short walk from the Facebook offices … Always with him was one of his notebooks. Those who visited his apartment, with its mattress on the floor and barely used kitchen, might spot a stack of completed journals … He sketched out product ideas, diagrammed coding approaches, and slipped in bits of his philosophy …”

“Zuckerberg was no longer doing much coding; he was focused mostly on the big picture.

The notebooks allowed him to work out his vision in detail.

When Facebook engineers and designers rolled in to the office, they would sometimes find a few photocopied pages from the notebooks at their workstations. The pages might contain a design for a front end or a list of signals for a ranking algorithm.

He was still finding his way as a communicator, and the pages often opened up a conversation between the recipients and their boss.

They also imbued Zucker­berg’s thoughts with a kind of inevitability. The printed page can’t be deleted or altered, or forwarded in infinitely duplicable digital form. Whiteboards appeared in abundance in every Facebook office, and employees couldn’t survive without excellent dry-eraser skills.

But a Zuck notebook carried the sanctity of a papal decree.”

“The notebooks have now mostly disappeared, destroyed by Zuckerberg himself. He says he did it for privacy reasons.

This is in keeping with sentiments he expressed to me about the pain of having many of his early IMs and emails exposed in the aftermath of legal proceedings.

Would you want every joke that you made to someone being printed and taken out of context later?” he asks …

But I discovered that those early writings aren’t totally lost …

I got ahold of a 17-page chunk from what might be the most significant of his journals in terms of Facebook’s evolution. He named it ‘Book of Change.‘”

Click the link in our bio to read Steve Levy’s full story.

My story and experience with late Rafic Hariri PM: Lebanon ex-President Emile Lahoud

The son of Rafic Hariri, ex-PM Saad, has delivered a speech plagued with faked information during the 15th anniversary of the assassination of Rafic by Israel/USA on the Valentine Day Feb.14 2005 in Beirut.

صدر عن الرئيس السابق العماد اميل لحود البيان الآتي:

كنّا نتمنّى ألا نضطر، في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، الى إصدار بيانٍ نردّ فيه على نجله، إلا أنّ تزوير الحقائق أرغمنا على هذا الردّ.

لذا، من واجبنا تذكير سعد رفيق الحريري أنّ والده، حين تولّى رئاسة الحكومة للمرّة الأولى، لم يكن رئيساً لحزب أو لكتلة نيابيّة، بل رجل أعمال دعمت سوريا، وتحديداً عبد الحليم خدام، وصوله.

واستمرّ هذا الدعم بأشكالٍ مختلفة، من بينها قانون الانتخاب في العام 2000، وصولاً الى منح الحريري مفتاح بيروت الى اللواء غازي كنعان، حزناً على مغادرته لبنان وردّاً لجميل الرجل عليه.

أما في ما يخصّ الكهرباء والمياه، وقد أغفل الفيلم الوثائقي المزوّر الذي عُرض في احتفال أمس ذكر المياه،

فقد كان رفيق الحريري ينوي بيع القطاعين الى شركتين فرنسيّتين، بسبب علاقته بجاك شيراك الذي لاحقته تهم الفساد لاحقاً، وحين أعدّ الراحل “الآدمي” جورج افرام خطّة لتأمين الكهرباء، عمل مع صديقه خدام على إقالته من الحكومة.

ونذكّر، أيضاً، أنّه حين ضرب الجيش الإسرائيلي محطّة الجمهور أصدرنا قراراً بالردّ بالمثل، وقمنا بجمع تبرّعات لبناء المحطة من جديد من أموال اللبنانيّين وأصدرنا قراراً بأن تأتي التبرّعات الى مجلس الوزراء مجتمعاً، بحسابات وأرقامٍ معلنة وشفافة،

على عكس ما حصل بعد عدوان العام 2006 حين حُوّلت المساعدات من الخارج الى المجالس والصناديق، ومنها الى بعض الجيوب.

أمّا عن الاتهام بعرقلة مسيرة رفيق الحريري، فنسأل عن سبب إصراره على غسل القلوب بعد أن عاكسناه برفض بيع قطاع الخلوي وشدّدنا على استعادة الدولة للقطاع ما حقّق أرباحاً كبيرة تقدّر بملياري دولار سنويّاً،

وما تقلُّص هذه الأرباح لاحقاً إلا بسبب سياسات التوظيف السياسي والهدر الذي يقف وراءه سياسيّون، من بينهم من ينتمي الى فريق الحريري السياسي، ما يثبت أنّنا كنّا حينها على حقّ.

ولا يفوتنا، في موضوع حقّ عودة اللاجئين الفلسطينيّين، إلا أن نستعيد مبادرة الملك عبدالله في القمّة العربيّة في العام 2002، والتي لم تكن تتضمّن حقّ العودة، وكان رفيق الحريري موافقاً عليها، أما نحن فواجهناها وأسقطناها وأصرّينا على أن يتضمّن البيان الصادر عن القمّة حقّ العودة.

وبما أنّ سعد الحريري تحدّث عن الظلم، فعليه ألا ينسى الظلم الذي لحق بالضبّاط الأربعة وغيرهم بسبب اتّهامهم الباطل بقتل والده، من دون أن ننسى استخدام المحكمة الدوليّة ومحقّقيها لتفتيش منازلنا وحساباتنا، من دون أن يعثروا على دليلٍ يتيمٍ يديننا. ولعلّ الظلم الأكبر أن تتمّ مهاجمة رجل النزاهة سليم الحصّ في وثائقي التضليل.

لقد اختلفنا كثيراً مع رفيق الحريري، في الأسلوب والانتماء الوطني، وكانت بداية الاختلاف حين رفضنا قبول راتب شهري منه بقيمة 500 ألف دولار شهريّاً، منذ كنّا في قيادة الجيش،

ولكنّنا خاصمناه بنزاهة ولم نتجنّ عليه يوماً كما فعل نجله في الأمس. وإذا كان سعد الحريري اتّهمنا، مع آخرين، بالعرقلة فإنّنا نسأل عن هويّة من عرقله في إدارة شركاته الخاصّة التي انهارت أو أفلست أو أقفلت، وضاعت حقوق العاملين الذين ادّعوا عليه في السعوديّة ويتظاهرون ضدّه في لبنان، وربما وصلت أصوات هؤلاء المرتفعة الى جنوب إفريقيا.

وعلى الرغم من كلّ ما أوردناه في هذه السطور، وهو غيضٌ من فيض، لعلّنا لم نترحّم يوماً على رفيق الحريري بقدر ما فعلنا في الأمس. كان خصماً ذكيّاً على الأقلّ.

Image may contain: 1 person, suit
Ex-President Emile Lahoud

Amber and Ashes: Biography of Kamal Nader

How the members of the Syria National Social Party (SNSP) captured the highest strategic pic in Sannine (The French Observatory” from the allies to Israel during Lebanon civil war.

The USA warned that this position is a threat to its presence in the Eastern shores of the Mediterranean Sea because radars could detect far into Italy.

ذكريات الجمر والرماد . 27 .

مع انتصاف العام 1980 بدا ان الحرب في لبنان تتجه نحو التصعيد الدولي وانها لن تكون بعد الآن حربا داخلية او ” اهلية ” ، بل ستصبح حربا اقليمية تدخل فيها جيوشٌ كبيرة ودول وأُمم ،

وظهر ان ميليشيات كانت الى ذلك الوقت قوى محلية تقاتل من اجل اهداف سياسية موضعية قد تحولت الى جيوش نظامية مجهزة بالدبابات والمدافع الثقيلة وانها بدأت تقيم ما يشبه الدولة ااو الكيان السياسي المتكامل .

لقد ظهرت الى العلن العلاقة بين القوات اللبنانية واسرائيل ولم يعد الامر خافياً على احد وقدمت دولة العدو دبابات ثقيلة من طراز ” سوبر تشيرمان ” مع مدفعية ميدانية الى هذه القوات ودربتها عليها عبر عدة دورات وبعثات من مقاتليها ذهبوا الى فلسطين المحتلة وتلقوا علوما ترقى الى مستوى علوم الضباط والاركان ،

وبات التعاون الامني والعسكري علنياً ومتعدد الوجوه . حتى الثياب العسكرية صارت من اسرائيل والبنادق وطريقة حملها تشبه الطريقة التي نراها عند الجنود الاسرائيليين .

والواضح هو ان امريكا واسرائيل لم تكونا مرتاحتين لوجود القوات السورية في لبنان ،

وبينما كانت الحرب في بدايتها قد استهدفت اخراج القوات الفلسطينية الى مكان بعيد عن فلسطين ، فإن هذه القوات بقيت وزادت فوقها قوات سورية وهذا ما استدعى ان يرسم الحلفاء خططاً لضرب الجميع واخضاع السلطة في لبنان لمبدا الصلح والسلم الاسرائيلي .

تعددت الزيارات المتبادلة بين تل ابيب وجونيه والمجلس الحربي وكان شارون وزيرا للدفاع وبيغن رئيسا لوزراء العدو وكلاهما من المتطرفين الذين يحملون الحلم الصهيوني باسرائيل الكبرى من الفرات الى النيل ،

وبدا لهم ان الفرصة مؤاتية خاصةً بعدما خرجت مصر من الصراع ومن ثم غرق العراق في حرب طويلة مع ايران دامت من 1980 حتى 1988 ، وبقيت سوريا لوحدها في المواجهة . هنا بدا التخطيط للحرب الاقليمية .

وبالتوازي مع ذلك طفا على السطح حديث عن التقسيم في لبنان وعن ضرورة قيام كانتونات طائفية لأن مبدا التعايش لم يصمد والميثاق الوطني الموروث من سنة 1943 لم يعد صالحاً للعيش المشترك ،

وبات الإعلام عندهم يتحدث عن التجربة السويسرية وظهر مصطلح ” لينشيشتاين ” وهو على اسم كانتونات تقوم في سويسرا ما يعني ان لبنان يمكن ان يتشبه بها .

في ربيع ذلك العام حصلت معارك في زحله بين قوات الردع التي صارت سورية صرف بعدما انسحبت الدول العربية الاخرى منها ، وبين القوات اللبنانية وانصارها وفي احدى تلك المعارك تدخل الطيران الاسرائيلي واسقط طائرتي هليكوبتر سوريتين تحملان جنودا فوق تلال زحلة ، وهذا ما ردت عليه دمشق بادخال صواريخ ” سام 6 ” البقاع ما دفع الامور الى مزيد من التعقيد والتوتر .

في بداية صيف 1980 سعى قائد القوات اللبنانية بشير الجميل الى ربط زحله بالكانتون المسيحي في المتن وبيروت عبر شق طريق جبلي يمتد من اعالي جبل صنين نزولا الى المقلب الشرقي من الجبل وصولاً الى زحله ، لكن المشروع اصطدم بقواتنا القومية في منطقة قريبة من بسكنتا تعرف باسم ” المصاطب “ ،

وجرت معارك خسرنا فيها عددا من الشهداء خاصة عندما اصطدمت شاحنة عسكرية صغيرة يقودها الرفيق خليل ابو حيدر بلغم ارضي كبير فدمرت واستشهد بها خمسة من القوميين ، ومع ذلك تابعنا السيطرة على تلك المنطقة الستراتيجية .

وبالتوازي مع ذلك كنا قد تقدمنا من الخنشارة الى شرين والزغرين وصولاً الى نقطة ” عين التفاحة “ وهي المدخل الشرقي لبكفيا ،

وهذا ما ادى الى عزلها عن بتغرين وبسكنتا ، ولم يطل الوقت حتى كانت قوات من الحزب القومي تصعد الى اعالي جبل صنين المغطى بالثلوج وتستولي على موقع مهم جداً يعرف باسم ” الغرفة الفرنسية “ وهي اعلى قمة في صنين .

لقد استعملوا الزحافات الثلجية وصعدوا في الليل وفاجأوا عناصر القوات في عز الثلوج المتراكمة حيث لا يستطيع الانسان ان يقف خارج الغرف الدافئة اكثر من عشر دقائق . تمت العملية بشكل سريع وخاطف فسيطر رفقاؤنا على القمة واسروا العناصر هناك ثم اطلقوهم ليعودوا الى قراهم دون ان يؤذوهم .

كانت عملية الغرفة الفرنسية هذه ضربة قاصمة للمشروع الاسرائيلي فجن جنون شارون وبيغن وراحوا يهددون بحرب عالمية اذا لم ننسحب او اذا تسلم الجيش السوري تلك القمة وركب عليها رادارات متطورة واسلحة دفاعية جوية ، وقالوا يومها إن ذلك من شأنه ان يرصد حركة الاساطيل الامريكية في البحر المتوسط وصولاً الى شواطئ ايطاليا وجزيرة مالطا وكل افريقيا الشمالية .

وما زلت الى اليوم اتذكر هؤلاء الشبان الابطال كيف اقاموا تحت الثلوج في غرفتين قديمتين بناهما الفرنسيون ايام الانتداب واستعملوهما كمرصد مهم خلال الحرب العالمية الثانية .

ويروي الذين عاشوا في تلك النقطة كيف كانت الثلوج تغطي غرفهم وترتفع عدة امتار فوقها والحرارة تتدنى الى 10 تحت الصفر وكيف كان البخار الصاعد مع انفاسهم يتجمد على شواربهم كما تتجمد البستهم على اجسادهم في الليل ولم تكن نوبة الحراسة تتجاوز العشر دقائق لأن الجندي سيصاب بالجمود كلوح الثلج اذا بقي وقتا اطول دون تدفئة في الداخل .

كانت تلك العملية والبقاء فوق القمة تحدياً كبيرا للطبيعة وللعدو الصهيوني ودخولاً خطيراً في اللعبة العسكرية والستراتيجية الدائرة في الشرق والتي كان يسمع هدير الحرب فيها يكبر مع مرور الوقت .

بذلك كانوا نسوراً في اعالي القمم وما زالت تنتشر لهم صورٌ بثيابهم البيضاء وهم فوق الثلوج . لهم منا كل الحب والتقدير والاعجاب ، وبهم وبمثلهم تنتصر الامم وحركات النهضة القومية وما زالوا يولدون نسوراً يقاتلون في كل مكان وزمان دفاعا عن الوطن والشعب حيث يستجد الخطر وحيث تدعو الحاجة .

طالت الحلقة وفي المرة القادمة نحكي عن تحضيرات الاجتياح الاسرائيلي وعن عملية ” سلامة الجليل ” كما سماها اليهود . فالى اللقاء واسلموا للحق والجهاد لاجل بلادكم العزيزة والجميلة .

The Performance of this “Citizen of the World”: Carlos Ghosn (ex-chairman of Nissan-Renault)

Note: For Ghosn biography https://adonis49.wordpress.com/2020/02/09/biography-of-this-citizen-of-the-word-carlos-ghosn-ex-chairman-of-nissan-renault/

This section will focus on the professional aspects of Carlos when he was selected to head the operations of reviving Nissan from certain death in 1999.

Carlos brought with him a total of 30 French specialists in Renault in a period of 3 months to support his job.

The understanding was that they are not there to change the culture of the Japanese employees but with the objective of turning Nissan around to profitability.

For 3 months Carlos set up 9  “transversal or cross-operational teams“, each headed by two members of the executive committee which was reduced to ten, with the task of understanding each other departmental problems.

He visited all the factories and suppliers to get a feel of the major problems and to get to the bottom of the illnesses of Nissan.

During these months he encouraged and was open to interviews by the Medias in order to promote the concept of transparency that will be adopted in reviving Nissan and also to encourage communications inside the institution and disseminate the steps to be taken and the expected changes that will follow.

In October 18, 1999 Carlos divulged his plan of rebirth NRP to an assembly of journalists.

It was a surprise announcement and No one outside the members of the executive committee new about the announcement; even the Japanese government got wind an hour prior to the announcement.

Nissan had 6.6% of the world market in 1991 and dropped to 4.9% in 1999 or a reduction in production of 600,000 cars; it had been losing money for 7 consecutive years and was heavily indebted of $19.4 billion.

Carlos promised that:

  1. Nissan will introduce 22 new models within three years
  2. the objective is to reduce the cost of procurement to 20% within three years since it represents 60% of the total cost,
  3. the number of suppliers of pieces and materials to almost half from 1145 to 600 suppliers and
  4. the suppliers of equipment and services from 6900 to 3400 by 2002.

Nissan had the capacity of producing 2.4 million cars but actually produced 1.3 million. Thus 4 factories would be closed by 2001 and another one by 2002 so that the rate of utilization of the remaining factories would be up to 82% taking into account a growth of 5.5% by 2002.

Nissan will end up with 4 factories utilizing only 12 plate-forms. Nissan will have to reduce by 20% the number in its network of distribution subsidiaries and close 10% in its points of sales.

Most important, Nissan will sell its shares in almost 1400 societies that do not strategically contribute to car manufacturing business.

The number of employees would be reduced 14% to 127,000 by the year 2002, with the exception of the department of research and development which will gain 500 additional jobs and the engineering department another two thousands.

Three targets were set to be accomplished by 2002, otherwise, Carlos and all his executive committee will leave even if one of these targets is not attained:

  1. return to profitability,
  2. a rate of operational margin exceeding 4.5%, and
  3. the reduction of the total debt to 50%.
  4. These targets were reached and in 2002 the syndicate at Nissan obtained all their demands which were reasonable while the number one Toyota froze salaries. Many in Nissan are now exercising their rights for stock options and the minimal number of stocks was reduced to 100 instead of one thousand.
  5. The team of Carlos Ghosn elaborated a 3-years plan called Nissan 180, where 1 represent an additional one million cars produced, 8 for an operational margin of eight percent growth, and 0 for zero debt by the end of the triennial.  As Carlos explained: “If an enterprise does not develop middle and long term plans then the financial analysts will have nothing to rely on but the near term results”.By the year 2003, 80% of Nissan’s cars would emit only 25% on the regulatory limit on pollutants.  An agreement with its archenemy Toyota was signed in September 2002; Toyota would provide Nissan 100,000 hybrid engines vehicles to be marketed in the USA by the year 2006. A hybrid engine works in the classical manner on highways and electrically within city routes.

    In November 2000, six months after the announcement of the NRP plan, Carlos decided to invest $ one billion in the USA for the construction of a new plant in Canton in the State of Mississippi; this new plant will target the segment of large pick-ups and SUV in the Middle West market where the American companies have it locked.

    This investment secures a stronger implantation in the most profitable market in the world because it has the best mix and a homogeneous market for advertisement and distribution and selling 16 million vehicles a year.  It will also save on the tax barriers and monetary exchanges.  Nissan already have a successful plant in Smirna for the exclusive Altima mark for the USA market.

    Another development is the investment in China, a new emergent market with the biggest potential given the saturation of the matured developed nations.  Nissan concluded a deal to invest more than $ one billion to acquire 50% of Dongfeng, a Chinese state owned enterprise that manufactures buses and heavy trucks.

  6. By the year 2010, this joint venture is projecting to produce 450,000 Nissan cars and 450,000 heavy vehicles.  The Chinese government gave priority to Nissan because of the bold steps it has taken to get back to profitability and of its experience with multicultural and global management practices.

    Although the initial intention was to revive Nissan into profitability some cultural changes within Japanese business behavior had to occur. For example, Nissan had an organization of assigning counselors to each field teams with no definite operational functions and not responsible to results; these counselors were originally dispatched to foreign countries to disseminate the Japanese practices but were of no use anymore; these counselors ended up diluting the responsibilities of the field directors; they  had to go.

    Another Japanese practice was to promote employees according to seniority as well as increase in salaries without any regard to productivity or innovation.

  7. Carlos instituted the notion of result instead of effort in judging what is fair.  The consequences for that notion of result did away with the practice of working overtime and spending unduly longer time at the offices, even showing to work on holidays. The doing away with the seniority criterion for automatic promotion meant that new recruits could be hired at higher and competitive salaries.

    The cost of incentives represented the variable portion in the total cost which was 40% at Nissan. Employees will thus be judged according to their contributions and incentives given to those who satisfy quantitative criteria.

  8. Another practice of hiring for life had to go.  During the recession in the 90’s, many Japanese companies concocted many gimmicks to in reality fire employees while providing the image of still belonging to the firm; for examples, many were assigned to concessionaires and suppliers who paid their salaries. 14% of employees will lose their jobs and many of these fictitious employees repatriated to Nissan.

    In the automotive business the question for the future is: can it afford a competitive offer and the capacity to maintain it? The end game reduces to maintaining innovation in a complex market, where emotions of clients for a stylistic car play a critical part and at a competitive price.

  9. Right now, after all the mergers in the last decades, there are 6 big manufacturers that hold 66% of the world market and the first ten about 90%.

    The biggest is General Motors with 7.5 million vehicles, then Ford, then Toyota, then the fourth Renault-Nissan with 5 million and fifth Daimler-Chrysler with 4.35 million, then Volkswagen.

  10. The team detached from Renault to Nissan played the role of catalyst because the real resource of Japan as the second economy in the world is its professional and skilled people.
  11. Japan has no natural resources, a relatively tiny island, ravaged by earthquakes and typhoons and facing strong adversaries. Japan has the third of the world monetary reserves although it has now a public debt up to 150% of its PIB.
  12. It is apparent that the Japanese companies have not assimilated the Nissan experience because they are still suffering from indecision and indebtedness; the “Cost Killer” Carlos believes that the problem is a lack of know-how and experience to treating their own managerial problems that did not change for over 40 years.

Biography of this Citizen of the Word: Carlos Ghosn (ex chairman of Nissan-Renault)

Note 1: This is a re-edit of my post of 2008 unter the title “Carlos Ghosn: Citoyen du Monde” by Philippe Ries; (Reviewed on September 27, 2006)

Note 2: Carlos Ghosn was harassed by the biased Japanese judiciary system for 3 years, until he was whisked away to Lebanon a couple of months ago in 2020. You may read the petition after Ghosn was arrested and denied communication with anyone https://adonis49.wordpress.com/2018/11/26/why-this-petition-to-release-of-carlos-ghosn-chairman-of-nissan-renault-since-1998/

We are going to have a quick overview of the professional path of Carlos Ghosn, his upbringing, which is similar to thousands of Lebanese,  his professional training at Michelin, and then focus on the problems and solutions of the institutions he handled to guide them into profitability, especially Nissan.

Of Lebanese descent, Carlos was born in Brazil and repatriated to Lebanon at the age of 6, after a serious gastric sickness that he contracted at age two which prompted his Lebanese mother to settle in a more clement weather.  (I was also repatriated to Lebanon from Mali at age 6 after contracting Typhoid fever and barely survived).

He lived his youth in Beirut with his mother and older sister, and finished his secondary education in the Jesuit institution of Notre Dame Jamhour.

He transferred to Paris where he did higher math studies and joined the Polytechnic School and continued at the engineering University of Mines with high distinctions.

He lived in a very limited perimeter for 7 years around these Universities and most of his courses were highly abstract concepts in mathematics.

Carlos mentioned that when he took a course in economics his professor defined rent as a triple integral function and then focused on the mathematical processes.

The French pneumatic manufacturer Michelin hired him because he was from Brazil and had plans to bolster its faltering businesses there.

Carlos rose quickly in the hierarchy and was promoted director of a new factory at the age of 27, then was dispatched to Brazil where inflation was rampant and managed to turn the Michelin branch in South America around to profitability within 3 years.

Carlos was transferred to the USA and did an excellent job restructuring the merger with the faltering pneumatic company Uniroyal-Goodrich.

By the time he left to join the car manufacturer Renault, the multinational Michelin was doing 60% of its profit from the USA branch.

Carlos was 41 years old when he decided on his second major move; chiefly because, as Michelin is primarily a family business, he was not ever to become the number one man and no further promotion to be expected.

He was working for 3 years at Renault when it acquired 36% of the Japanese car manufacturer Nissan.

Nissan was a multinational company and was experiencing certain death after years of losses. Carlos was dispatched to Japan to take the helm of the board of directors of Nissan. And he was successful within 3 years, and Nissan was back into profitability without any dept.

Carlos Ghosn is expected to take over Renault in 2005 when Louis Schweitzer goes to retirement.

What struck me in the first part of Carlos’ autobiography is the parallel in the genesis of Carlos Ghosn life with thousands of Lebanese, and particularly mine.

The grandfather of Carlos, Bichara , was from Kesrouan and a Maronite who immigrated to Brazil because of the famine, which  killed over 200,000 Lebanese in WWI, when he was 13 years of age.

Bechara was penniless and illiterate and left from the port of Beirut during the Ottoman Empire, thus a ‘Turco’, as the Syrians and Lebanese had Turkish passports.

The trip lasted 3 months and ended in Rio de Janeiro. Bichara traveled to the region of Guapore with Capital Porto Velho, in the Amazon and close to Bolivia. Bechara died at the age of 53 from a minor surgery after establishing 3 industries: commerce in cereals, rubber and airline travel and begetting 4 boys and 4 girls. (My grandfather also succumbed from an appendix surgery)

Ghosn’s father Jorge took over the airline business and visited Lebanon where he married Rose, nicknamed Zetta, who studied at the French school of Besancon and whose father worked in Nigeria.

Carlos suffered a gastric illness and was taken to Rio and then shipped to Beirut with his mother at the age of six in 1960 where the climate was fairer and the water cleaner.

Jorge visited his family one summer every two years. (The same pattern with my family who worked in Africa and had us living in a boarding school)

Carlos did his primary and secondary education at a Jesuit institution called Notre Dame of Jamhour. Carlos was multilingual, Portuguese, Arabic, French, English, and lately some Japanese.  He struggled continuously with his primary language as he moved around and settled for a while in a country.

Carlos had passion for history and geography and secondly literature.

In 1971, Carlos finished his secondary schooling and had no definite specialty in mind.  He left to Paris to continue his higher education.  At the instigation of one of his teacher, Carlos was directed to study higher math and he enrolled in the college of Polytechnic and on to the University of Mines.

During Lebanon civil war that started in 1975, Carlos’ mother and sister in Lebanon traveled to Paris and then continued to Brazil where they settled with his father.

When Carlos, at the age of 27, was assigned as director of operations for the Michelin businesses in Brazil he decided to marry Rita, a 20 years old Lebanese student in pharmacy in Lyon.  They have 3 daughters and one son.

It is necessary to dwell on the training program in Michelin that enriched Carlos and offered him the opportunities to learn the management and financial skills and progress.

It is his formation at Michelin that provided Carlos with a wide spectrum for tackling general and particular problems in faltering enterprises.  Michelin hired Carlos in 1978 and he travels to Clermont Ferrand.

In the first 3 months, the new recruits for all types of functions follow the same program consisting of conferences given by the main directors on the different aspects of the business and backed up by small real operational problems to find simple solutions for them.

The new recruits lived together and they learn to go through the transition between a student life and the active one.  This training program also offered management a profile of the new recruits and their potentials in different sectors of the business.

At the end of the training period, Carlos is affected to work for another 3 months in a factory preparing the rubber that will be turned into tires.  His work consists of cutting the rubber, rolling it up, inserting it into moulds and then transporting it, but the best part is the fraternity that is created among the workers and the future bosses.

Carlos is promoted foreman for a group of workers in a new factory at Puy-en-Velay.  Six months later he is dispatched to Karlsruhe, Germany, to get training on quality control, then training in industrial organization at the factory in Tours.  He is promoted group chief of production for a year at the factory in Cholet.

In 1981, Carlos is 27 years old and director of the new factory where he worked as foreman and will stay 2 years and three months.

Carlos is summoned to headquarter to meet with the ‘Boss’ Francois Michelin; the Boss assigns him the task of investigating the troubles of the straggling affiliate Kleber-Colombes.

Carlos works with the director of finance Behrouz Chahid-Nourai and discover the concept of “cross manufacturing” for utilizing the same tools of production for several products under different brands.

After offering his recommendations to revitalize Kleber-Colombes he is affected to the research department for a year, the job that Michelin initially contemplated that he might fit better in the company.

In June 1985 Carlos is promoted director of operations in Brazil.

In February 1989, Carlos takes over the operations in the USA and settles in Greenville South Carolina.

This training formation at Michelin is at the foundation of Carlos concept of forming leaders in any enterprise.

The primary task of the ‘Boss’ of any institution is to send everyone with potential to the hot fronts, on the fields (terrains) where difficulties are observed and then offer them chances to fail sometimes.

It is by providing opportunities to learn and prove leadership that the ‘Boss’ can insure the survival of his enterprise when he decides to retire.

The leaders of tomorrow are formed from the challenges of today and the clever ‘Boss’ should end up with a wide choice of alternative leaders when the time to retire is near.

When a general director is hired he had to assume and embrace the responsibilities of the past, present, and future status of the enterprise; he is not allowed to dwell on excuses from past failures as if they were not of his doing.

A general director has to first gather all the current facts and information on the institution and base his theory on this intelligence. The boss has to feel the enterprise and the clients by frequent visit to the different sections of the business and proffer the same message everywhere; the boss does not have to comprehend in depth every facet of the business, that is the job of the specialists whose task is to adequately summarize the topic so that the boss is in apposition to take decisions.

The boss should not forget for a moment that the crux of the matter is to produce quality products and be able to sell them, otherwise, if diversification into other businesses is undertaken without close supervision to the core business then the enterprise will suffer ultimately.

The next part will focus on the professional aspects of Carlos when he was selected to head the operations of reviving Nissan from certain death in 1999 and the successive performances and the systemic failures in Japan culture for running an enterprise.

 

 

Almost all Lebanon politicians since “independence” in 1943 were Zionist/British/French/US agents

Most of Lebanon politicians made their wealth from selling Palestinian lands in Israel and became deputies in the Parliament thanks to their mischievous activities with our existential enemy Israel.

Many owned entire towns in Palestine (like the Sursok…) and sold whole towns to the Zionism funds.

Riad al Sol7 also sold lands and became an active land broker to the Zionists before he was appointed the first Prime minister to Lebanon in 1943.

Riad Sol7 was the dynamo behind harassing the leader Antoun Saadi and his national party by the Lebanese government after he returned from exile in Argentina. Before Solh, the French mandated power put Saadi in prison and exiled him at the start of WWII.

Members of the Syria National Social Party (SNSP) assassinated Solh in Jordan in 1951 because he signed on Saadi execution in 1949, along with the President Khouri and foreign affairs minister Abu Shahla and defense minister Majid Erslan.

بلال جابر and bassam kiewan posted the article of Mohamad al Fate7 on Fb, February 5 at 9:14 AM

معلومة خطيرة

“الامير” السعودي الوليد بن طلال .امه اسمها منى رياض الصلح . والدها هو رياض الصلح (1894 – 16 يوليو 1951) أول رئيس وزراء للبنان بعد استقلالها.
سنبدأ من موت رياض الصلح جد الوليد ابن طلال لأمه .لأن موته هو القصة كلها .

في 16 يوليو 1951 وبينما هو ذاهب إلى مطار ماركا في شمال شرق العاصمة الأردنية عمان بالأردن ليعود إلى بيروت بعد زيارة قام بها إلى عمّان لبيع اراضي الفلسطينيين لليهود أرداه عدد من رجال الحزب السوري القومي الاجتماعي بإطلاق النار عليه في سيارته .

كان رياض الصلح صديق مقرب جدا للجاسوس الصهيوني كامل حسين اليوسف وبينهما تعامل وصفقات مشبوهة وقذرة تفوح منها الخيانة العظمى .

«كامل حسين اليوسف يقال أنه لبناني ويقال أنه سوري أو فلسطيني .مُنع من دخول لبنان سنة 1945 ثمّ رُفع عنه الحظر من قِبل رياض الصلح شخصياً ومُنح الجنسية اللبنانية.

وكما يؤكّد الأمير عادل أرسلان في مذكراته «أنّ الجاسوس كامل اليوسف كان من أصدقاء رياض الصلح»… (مذكرات عادل أرسلان، الجزء الثاني، ص 832 ). كان كامل اليوسف يملك نصف الأراضي في إحدى قرى الحولة، باعها لليهود وضغط وتحايل وهدد أهل القرية البسطاء لبيع الأراضي للوكالة اليهودية، فاشترى الصهاينة ما يقارب 80% من الأراضي بواسطته!

ويذكر أكرم الحوراني في مذكّراته المزيد من المعلومات عن هذا الجاسوس، كون الحوراني كان من المقاتلين في شمال فلسطين في حرب 1948، فيقول:

«كامل الحسين إقطاعي متنفّذ من أهالي قرية الخالصة في شمال الحولة وزعيم عشيرة في تلك المنطقة، وهو من خرّيجي الجامعة الأميركية في بيروت ( اسم الجامعة وقتها هو : الجامعة السورية البروتستانتية، وقد أسسها دانيال بليس منصر أمريكي ولد عام 1823) .

الجاسوس كامل اليوسف صديق رياض الصلح كان عميلاً لحكومة الانتداب البريطانية في فلسطين المحتلة ، كما كانت تربطه صلات مشبوهة بالفرنسيين، وكان له نفوذ انتخابي في جنوب لبنان،

وعندما كان الجهاد ضد الاحتلال في الجليل عام 1948، سمع الكثير عن علاقة هذا الرجل باليهود، وأنّه كان يرأس شبكة تجسّس وتخريب واسعة لحسابهم.
وبعد كارثة 1948 وسع نشاطه فأنشأ عصابة واسعة في شمال فلسطين وجنوب سورية ولبنان، جعل مركزها في حاصبيا ومرجعيون، لتهريب المواشي والمواد الغذائية والأسلحة لليهود، للتجسّس على حركات الجيشين السوري واللبناني .

وكان قبل النكبة يضغط على المزارعين الفلسطينيّين الضعفاء لبيع أراضيهم لليهود. ثمّ صار بعد النكبة، هو وأعوانه، سماسرة لبيع أراضي اللاجئين الفلسطينيّين .

وقد أصدر القضاء السوري عدّة مذكرات توقيف بحقّه، وخصوصاً بعد أن علم أنّه زار تل أبيب سنة 1949». …… انظر مذكرات أكرم الحوراني الجزء الثاني، مكتبة مدبولي القاهرة، 2000 الصفحات 966 967 – بتصرف عن مقال للكاتب والباحث بدر الحاج .
( وحين كان الجاسوس يبيع ارض فلسطين لليهود كان رياض الصلح قد حماه بأن اعطاه الجنسية اللبنانية وأعفاه من الأحكام الصادرة ضده وأغدق عليه حمايته الشخصية مما حماه من الحساب عن خيانته لقضايا الأمة ) !

رياض الصلح غضب جدا لمقتل الجاسوس وقطعت العلاقات مع سوريا لفترة بسبب غضب رياض الصلح لصديقه لان سوريا كانت تطالب بتسليمه .. وقتله مجموعة شباب من سوريا من احدى دوريات الحراسة وبعدها قام رياض بفتح الحدود مع الصهاينة وسمح للعائلات الصهيونية اللبنانية بالسفر لفلسطين وهو ما يظهر قمة تعاون الصلح مع الكيان الصهيوني في بداياته .

وربما يفسر هذا التاريخ التعاون اللامحدود بين الوليد ابن طلال وبين الشخصيات اليهودية ورجال الاعمال اليهود في العالم ومشاركته لهم في كثير من الصفقات واغداق الصهاينة عليه صفقات كثيرة وتغطيات كثيرة سياسية واقتصادية وربما الافراج الاخير عنه كان بضغط من اللوبي الصهيوني والامريكي وربما ايضا يكون الوليد بن طلال هو غراب التواصل بين ابن سلمان والصهاينة لتطبيع العلاقات .

والايام القادمة حبلى بما لا يستوعبه ولا يعقله عاقل .
.
كتبه : محمد الفاتح .

 


adonis49

adonis49

adonis49

April 2020
M T W T F S S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

Blog Stats

  • 1,376,897 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 720 other followers

%d bloggers like this: