Adonis Diaries

Archive for the ‘Book Review’ Category

Memoir of Kamal Nader: part 9

ذكريات الجمر والرماد . 9 .
عندما صدر العفو العام عن القوميين خرجوا من السجون ما عدا الضباط الثلاثة الذين شاركوا بالانقلاب ، وهم الرفقاء فؤاد عوض ( كان برتبة نقيب وهو من بلدة عندقت في عكار ) وشوقي خيرالله ( وكان برتبة نقيب ايضاً وهو من بحمدون في جبل لبنان ) وعلي الحاج حسن ( وهو برتبة ملازم اول ومن بلدة شمسطار بالبقاع ) .

فقد اصرت قيادة الجيش اللبناني على عدم شمولهم بالعفو ، وهذا ما عرقل العملية عدة اسابيع إذ اصرت قيادة الحزب الموجودة داخل سجن القلعة وفي الخارج على ان يكون العفو للجميع او لا يكون بالمرة .

وامام اصرار الطرفين وتمسك كل منهما بموقفه بدا ان العفو قد تجمد وربما يطير المشروع ، وكانت تجري مداولات داخل السجن بين الضباط والامناء القياديين ، وهنا ابدى الضباط موقفاً نبيلاً ومناقبياً فترفعوا عن ذاتيتهم وقالوا بأنه لا يجوز حرمان رفقائنا من الحرية بسببنا ونحن كتب علينا ان نتحمل ،

وطلبوا ان تسير القيادة في مشروع العفو بدونهم ، وهكذا صدر العفو في منتصف شباط من العام 1969 كما اشرنا سابقاً وخرج المئات من القوميين وعادوا الى بيوتهم والى نشاطهم ،

وكان بينهم عدد من حملة الشهادات التي حصلوا عليها خلال فترة الاسر فمنهم من تخرج بدرجة بكالوريوس في المحاسبة ومنهم من دخل امياً فتعلم القراءة والكتابة وصار استاذاً بعد الحرية .

لقد تحول السجن الى مدرسة ومنتدى للفكر فكان الطلاب يزورون سجن القلعة ويلتقون بالامناء ويتناقشون معهم بامور الفكر والفلسفة والسياسة ، وبينهم من كان استاذا جامعياً قبل الانقلاب او دكتورا في الطب او مهندسا وصاحب اعمال تجارية .

وياما قرانا في ملحق جريدة النهار مقالات ثمينة بتوقيع ” سبع بولس حميدان ” اي الامين اسد الاشقر ، و “قيس الجردي”، اي الامين انعام رعد ، و ” نذير الشويري ” اي الامين الدكتور عبدالله سعاده .

خرج القوميون اذن وبقي الضباط الثلاثة في السجن ولم يطل الوقت حتى بادر النقيب فؤاد عوض الى الفرار من سجن القلعة بخطة مدبرة بدقة لكنها لا تخلو من الخطر ، فهو عندما وصل الى البوابة الاخيرة بعدما اجتاز الحواجز الداخلية ، تنبه اليه احد الحراس قلاحقه واطلق النار عليه مما اصابه في احدى قدميه وبات عاجزا عن الركض والسير فزحف واختبأ في جوار احد البيوت في حي القلعة براس بيروت الا ان قوات الشرطة والجيش التي طفرت تبحث عنه استطاعت ان تعثر عليه وكان ينزف من جرحه فاسعفوه الى المستشفى وعالجوه ثم اعادوه الى السجن وزادوا من القيود عليه وعلى تحركاته داخله .

ضج لبنان يومها بعمل فؤاد عوض وارتفعت امال القوميين ومعنوياتهم وبانهم لا ينامون على الضيم والظلم ، ثم انه لم يطل الوقت كثيراً حتى نجح الحزب القومي في استصدار عفو ملحق شمل عندئذٍ الضباط فخرجوا الى الحرية .

غير ان القدر كان بالمرصاد للرفيق الملازم علي الحاج حسن ، فقد اصابه الاسر والتعذيب بمرض في كليتيه وربما تحول الى سرطان ، وجرت له معالجات في مستشفى الجامعة الامريكية وكنا نذهب لنتبرع له بالدم وبما ملكت ايدينا من مال قليل ، ولما بدا ان حالته تستدعي علاجا متطورا اكثر تم ايفاده الى لندن ولكن المرض كان اقوى من كل المحاولات فوفّى عليٌ اجله المكتوب وارتقى شهيداً للواجب القومي فكان ذلك حزناً عميقا لنا وللكثير من الناس الذين عرفوه بدماثة اخلاقه وشجاعته وايمانه القومي ،

علماً بانه في تفاصيل الانقلاب كان مكلفاً بالتوجه على رأس مجموعة من القوميين يلبسون لباس الحرس الجمهوري الى القصر الرئاسي في صربا لاعتقال الرئيس فؤاد شهاب ، لكن المجموعة اصطدمت بالدبابات عند ممر نهر الكلب فوقع البعض منهم في الاسر وفر بعضٌ آخر ونجوا ،

وقد روى لي بعضهم قصصا عجيبة في كيفية نجاتهم من الاسر وكيف مشوا اميالاً طويلة في الجبال والوديان الى ان خرجوا من اطار الاراضي اللينانية .

وصل جثمان الشهيد علي الى مطار بيروت في ربيع العام 1970 ، وجرى له استقبال الابطال وفي اليوم التالي كانت حشود القوميين الاجتماعيين تغطي جزءاً من سهل البقاع في مشهد اذهل المراقبين والسلطات والسفارات الاجنبية والعربية ،

وطرحوا السؤال عن سر هذا الحزب الذي لما يخرج من تحت الضغوط والملاحقة بعد فمن اين جاء بهذه الاعداد الهائلة تمشي صفوفاً بديعة النظام بكل ترتيب وانضباط .

كان الامين ديب كردية وكيلاً لعميد الدفاع وهو الذي ينظم الصفوف ويعطي الاوامر بالتحرك او بالوقوف ، وكان مع قوة صوته يستعين بمذياع يدوي ، فتسير الصفوف بحركة نظامية وتتوقف بناء على امر منه دفعة واحدة .

اما نحن الذين كنا بعيدين عنه وعن مركز اللاحتفال ولم نكن نسمع صوته فكنا ننظر الى الرتل الذي قبلنا ونفعل مثلما يفعلون .

ولا ننسى بشير عبيد وهو يلقي الخطب والاشعار ، وصوته يملأ السهل وربى شمسطار الخضراء ، وبشير كان عميدا للدفاع في العملية الانقلابية .

كما لا ننسى كلمة الرئيس الامين عبدالله سعاده ، التي رسمت خطة سير الحزب في تلك المرحلة وابرز ما قال فيها “ ادعوكم الى الجهاد والفداء ، والفداء كرّس نفسه شرطا لانتصاركل قضية عظيمة ” واضاف ” انني اذ اغتز بصفوفكم البديعة النظام فانني اريدها ان تصبح صفوفاً تمرست بالقتال والثورة .”

كان ذلك اعلاناً فاجأ السياسيين ورسم خطة الحزب للسنوات القادمة في وطن يغلي بالاضطرابات وبالثورة والكفاح المسلح ضد العدو الاسرائيلي والانظمة السياسية الرجعية البالية والفاسدة .

يطول الكلام عن تلك المرحلة ، وسنتابع في حلقات قادمة فالى اللقاء .

A memoir from the prison. Part 6

Kamal Nader posted on FB. 14 hrs

Amber and Ashes memoir

ذكريات الجمر والرماد .6.
خرجنا من السجون الى الحرية وبات علينا ان نواجه الواقع وتحديات الحياة .

كان العام الدراسي قد اصبح في منتصفه ولم يعد بامكاني أن ادخل الى اي جامعة لأن نظام التدريس كان يقوم على قاعدة السنة الكاملة وليس الفصول ،

فذهبت واشتغلت في جريدة النهار بوظيفة ” مصحح ” لغوي وطباعي ، وكانت هذه الوظيفة لأخي الاكبر جان وهو تنازل لي عنها ودبر عملا آخر بعدما خرج من السجن .

تقبل الاستاذ غسان التويني الأمر بعد اتصال من ابن خالتي الدكتور نفحة نصر الذي شرح له وضعي وانني قومي خارج من السجن واتمتع بمعرفة قوية باللغة العربية . هكذا وجدت نفسي ادخل الحياة العملية من باب الصحافة ،

وكانت ” النهار ” من كبريات الصحف في العالم العربي وفيها اساتذة كبار في السياسة والادب والشعر والصحافة والفن ، تعرفت عليهم مع مرور الوقت ، وكان بامكاني ان اتعامل مع صحافيين مميزين مثل ميشال ابو جوده وفرنسوا عقل وشوقي ابو شقرا وادمون صعب وجوزيف نصر ،

كما كنت التقي العميد ريمون اده واحياناً علياء الصلح التي تكتب مقالات متفرقة في الجريدة . وقد وفرت لي الصحافة معلومات هائلة عن كل ما يجري من احداث في الشرق والعالم واعطتني ثقافة سياسية وادبية كبيرة ، وما زلتُ اتذكر تفاصيل ما جرى من صراعات في لبنان والاردن ومصر وفلسطين في تلك الحقبة .

كان العمل في الجريدة يبدأ في الساعة العاشرة ليلاً وينتهي قرابة الساعة الثالثة فجراً ، فاعود الى بيتنا في عين الرمانة ، وفي اليوم التالي اجد متسعاً من الوقت للنشاط الحزبي الاذاعي وامور اخرى ،

وكان معاشي كبيرا بمقياس تلك الايام ، فاتقاضى 500 ليرة لبنانية وهو رقم مهم اذا علمنا بان النائب في البرلمان يتقاضى 1200 ليرة .

ولكي استفيد من الوقت التحقتُ بمعهد لتدريس اللغة الانكليزية يقع بجوار الجامعة الامريكية ، وتقدمت بسرعة لأنني كنت قد درستُ اولويات تلك اللغة مع صديقي سامي الصايغ بطريقة طريفة ومحببة .

كان سامي موظفاً في بنك ” الريف “ وهو اساساً من مشغرة وقد نزل هو واخوته ، نصري الصايغ الاديب والكاتب القومي العلماني المميز اليوم ، وعاطف الذي اصبح طبيباً ،وشقيقتهم روزي ، وسكنوا بجوارنا في عين الرمانة ،

وبما انهم من عائلة قومية اجتماعية فقد تعارفنا وبتنا اسرة واحدة تجمعها المحبة القومية وما زلنا الى اليوم رغم تباعد المكان . كانت عند سامي آلة تسجيل كبيرة وقد اشترى اشرطة وكتباً لتعليم اللغة حسب طريقة اذاعة لندن ، فكنا نجلس معاً كل يوم تقريبا ونستمع الى طريقة التعليم ونقرا ما في الكتب ،

وهذا ما جعلنا نمسك مفاتيح الاحرف والكلمات الاولية وطريقة اللفظ . والى اليوم ما زلت اتذكر واضحك في سرّي عندما اسمع اغنية زياد الرحباني بصوت جوزيف صقر ” اسمع يا رضا “ ، خاصةً عندما يقول ” تعلم لغّة اجنبية هيدا العربي ما بيفيد … دوّر لندن من عشيّة ماري بتهجّي وبتعيد “.

امضينا فترة جميلة ومفيدة ، ثم استفدت من فترة السجن فتعلمت من رفيقيّ انطون حتي وغانم خنيصر مزيداً من هذه اللغة .
في ربيع تلك السنة حصلت معي حادثة لا تخلو من عبرة ودلالة . فقد اعتدت ان ادخل الى الجامعة الامريكية وادرس في مكتبتها الغنية بالكتب والمراجع ، وكان لي اصدقاء ورفقاء كثيرون فيها .

وذات يوم شاهدتُ تجمعاً للطلاب امام مبنى الادارة وهو المعروف ب ” الكولدج هول ” ، فذهبت الى الكافتيريا وسالت رفيقي حليم عودة عما يجري فاخبرني ان الادارة رفعت الاقساط وان هناك حركة احتجاج من الطلاب وقد تعرض بعضهم للطرد ، وأن باسم المعلم يقود التظاهرة .

كنت احب باسم وهو قومي اجتماعي من كفرحزير الكورة ويتميز بالدينامية والنشاط وبيني وبينه مودة ، فتركت كتبي عند حليم ونزلت ابحث عنه ، فتلقاني بقامته الطويلة ودعاني ان امشي معه في طليعة التظاهرة . تسلمت الميكروفون وسرنا ، وراحت التظاهرة تجوب طرقات الجامعة باتجاه ” الويست هول ” ثم اتجهت الى منزل رئيسها الدكتور ” كيركوود “ ،

والقى باسم كلمة نارية ضده ، ثم عدنا نحو مبنى الادارة ، وهنا جاء من اخبرنا بأن الشرطة باتت تحاصر الجامعة وتنتظر القرار بالدخول الى حرمها وتفريق المتظاهرين واعتقال البعض منهم . طلب مني باسم ان اغادر لأنني لست طالبا ولا يحق لي ان اشارك بمثل هذه النشاطات وإن وقعت في يد الشرطة سيتم توقيفي . سلمت الميكروفون الى رفيقي محمد حماده وذهبت فاخذتُ كتبي من عند حليم عودة ،

واتجهت للخروج من البوابة الرئيسية المفضية الى شارع ” بلِسس ” ، وهناك شاهدتُ في اعلى الدرج الرفيق مفيد الهاشم وكان مسؤولاً في جهاز امن الجامعة ، فاشار الي برفعة من حاجبيه وحركة من يده ، بشكل فهمت منه بأن اغيّر طريقي لأن الشرطة كانت تدقق في الداخلين والمغادرين وتطلب بطاقاتهم . تابعت سيري بهدوء وانعطفت من جانب المكتبة العامة ثم انحدرت على الدرج الطويل الذي يمر بقرب كلية الهندسة ،

وانا اؤمل نفسي بأنني استطيع الخروج من البوابة البحرية ( سي غيت ) ، لكن الشرطة كانت هناك ايضاً، فدخلتُ الى الملعب الاخضر الكبير وجلست على مدرجه ، كأنني المشاهد الوحيد لمباراة لم تحضر فرقُها . فتحت كتاب فلسفة كان معي ورحت اقرأ ، ولكنني لا افهم شيئاً مما اراه ، فقد كان ذهني شارداً في كل ما يجري بينما عيناي تجريان منفصلتين على سطور الكتاب .

مرت نصف ساعة وهدأت اجواء المكان وغاب صوت المتظاهرين ، ثم بدأت سيارت الفرقة 16 تبتعد ، وهكذا استطعت ان اغادر الجامعة وصعدتُ في باص الدولة عائدا الى البيت . ولكن العبرة في الأمر هي انني قد اصبحت في مكان آخر غير مكان الطالب والعلم والشهادات … لقد صار عقلي يشتغل على السياسة والنضال وهذا ما سيترك اثراً مهما على مستقبلي .

في الحلقة القادمة نحكي عن العمل الاذاعي وعن ما اكتسبته من عملي ب ” النهار ” ومواكبة الاحداث السياسية الكبيرة في تلك الحقبة . فالى اللقاء .

Do you remember the Italian actress Sofia Loren? A review of her Memoir.

And out of chaos a star was born. A girl born already old and poor, in a poor abandoned village.

Sofia Scicolone, of the village of Pozzuoli, experienced a harsh childhood. All kinds of ignominies and brutal life, in an Italy ostracizing girls born out of wedlock.

Pozzuoli , a fishing town, ended up just a village with a manufacture of ammunition and most of the abled body worked there.

Her mother, Romilda Villani, was beautiful, tall and a professional piano player, and she resembled Greta Garbo. A team of Metro Goldwyn Meyer were searching for talents in Italy of 1934, and they selected Romilda for Hollywood at the age of 17.

Romilda’s mother, Mama Luisa, refused that she moves to Hollywood on account that foreign movie stars are assassinated by movie mafia (The Black hands), like how they assassinated Rudolph Valentino.

Romilda was Not about to remain in this village where the only factory was for munition. She traveled to Rome and fell in love with Riccardo Scicolone who made her believe that he can introduce her to the movie industry. She got pregnant and she returned to her hometown.

Mama Luisa welcomed her in the crowded house of grandparents and uncles.

Since Romilda was unable to breast feed, Mama Luisa took matter in her hands, as she usually did, and hired a lady to breast feed Sofia (called Lella at home). The entire family had to forgo of their Sunday meat in order for the lady to have meat.

Somehow, Riccardo agreed to give his name to his first child, but he refused his name for the second daughter Maria. Yes, Romilda was in love and she made all kinds of excuses to meet with Riccardo in Rome.

The entire town fled to the only tunnel to escape the constant bombing of the allied forces. They all lived for an entire year in this dark and humid tunnel.

As the Nazi forces vacated the town, the mayor ordered everyone to transfer from the village: the allied were about to bomb everything as they progressed from southern Italy.

A cousin of Romilda in Naple offered them a single room. They didn’t invite them for any family meal on account they were short on food reserves.

Sofia and Maria never stepped out of this room for 6 months.

At age 10, Sofia was still called ” Stuzzicadente” (toothpick). She barely smiled and rarely laughed. She occasionally sang with her grandmother when alone in the kitchen. Suddenly, at age 14, Sofia discovered that she transformed into a full-blown woman and enjoyed the whistling of the males on the street.

Around 1944, Mama Luisa had the idea of reserving the salon to welcome the US GI’s, serving them cherry-brandy (alcohol mixed with cherry Strega). The GI would listen to Romilda playing piano  and little Maria singing with her lovely voice. The GI’s would also bring their music records to be used on the old Victrola. And Maria learned to sing the lyrics without knowing what they meant (as any child can do).

The GI’s were parked in a camp 10 km away from Pozzuoli and they came to take showers in the municipal facilities: They had no water. Once Romilda took Sofia to the camp where the physician performed a surgery on Sofia for a scar on her chin that she got from a shrapnel when hiding in the tunnel.

For 2 years, the entire village took refuge at night in the only tunnel they had to survive the daily bombardment from the allies: they were crammed in total darkness and barely anything to cover themselves from the humidity and the cold.

Romilda dragged Sofia to every beauty context and Sofia managed to be selected second on one of the events.

And then Romilda took Sofia to Rome to introduce her to movie directors and producers. The two got a job as accessories in one movie that paid the expenses of the single room they rented.

Romilda had to leave Sofia alone as news of Maria falling very sick. And Sofia made a living in the “fumetti”, kind of cartoons during summer TV series.

When Romilda was back to Rome with Maria, Maria was left alone for 2 years in that room since Romilda had this idee-fix that Sofia must become a star in movies and they both went out early morning to return late at night.

Once, Sofia was having a night out with her friends and a beauty contest was in the program. Carlo Ponti was in the jury and he pressured Sofia to join the context. She was selected second with prizes.

Carlo Ponti asked her to walk with him in the garden and gave her his visiting card, telling her that he was one of the known discoverer of potential actresses like Anna Magnani, Silvia Koscina, Alida Valida and Gina Lollobrigida….

For 2 years, Sofia acted in second roles as she her physic was Not adequate to main roles: she had a long nose and wide hips.

Sofia was adamant with Ponti: she will Not have a nose job, but she agreed for a name change: Sophia Loren. As in Italy the ph is pronounced p, Sophia was called Sopia.

Yalla, I am not about to re-write the entire memoir. But maybe I might update this article as I finish reading the book.

 

What happened in the prisons during President Fouad Chehab?

In 1961, the Lebanese-based Syria National Social Party (SNSP) attempted a coup d’etat on New Years. This party managed to pick up all of the main military leaders but failed to get the President Chehab.

Instead of going all the way for military change of regime, and they had the means, this party opted to surrender in order Not to shed blood..

Kamal Nader posted on FB. October 30 at 8:10 PM

Kamal Nader is posting a series of his memoir and this is his 4th.

ذكريات الجمر والرماد (4)
في سجن الرمل اقمنا في القاووش رقم 4 بالبناية الاولى ، هكذا كان عنوان اقامتنا . غرفة مستطيلة اتسعت لنا نحن الاحد عشر قوميا اجتماعيا ..

على الفور تم التنظيم ، فالامين عبدالله محسن هو المسؤول الاول يعاونه الأمين لبيب ناصيف فيقوم بادارة امورنا الخدماتية والمالية خاصة وانه كان موظفاً كبيرا في ” بنكو دي روما ” في بيروت .

لم يكن يحق لنا ان نمتلك مالا في الغرفة بل ان اهلنا يضعون لنا مبالغ في صندوق الامانات لدى ادارة السجن ويجري ابلاغنا بالرصيد المتجمع . كان الامين لبيب يحصي كل هذه الارصدة ويرتبها في دفتر حسابي وله مطلق الحق بالتصرف بالمبالغ العائدة لكل واحد منا ولا احد يعترض . كنا واحداً كلنا يعني كلنا كنا كأننا رجل واحد

.
في كل صباح يسأل الامين ماذا تريدون ان تأكلوا اليوم ، فهناك مطعم وكافتيريا ودكان في السجن يمكن لكل واحد ان يشتري منه ما يريد من معلبات او صحن يومي ، خاصةً وان طبيخ السجن غير قابل للإستهلاك او الهضم .

وبعد دقائق يصدر الامين لائحة المطلوبات وله الحق المطلق بأن يسدد الاثمان من الارصدة الموضوعة على دفتره ولا احد منا يعترض على المبلغ الذي سحبه من رصيده حتى لو كان واحدنا لم يطلب شيئا لنفسه . كان كل المال ملكا للجميع .

ياتي الطعام فنأكل منه كلنا على سفرة ممدودة في ارض الغرفة . بهذه الشراكة والروح القومية عشنا وذاع صيتنا بين السجناء لما كنا نتميز به من النظام والمحبة والتعاون ،

كما كنا نتراسل مع سجناء آخرين يرغبون بان يعرفوا شيئا عن الحزب او يحتاجون مساعدة لأهلهم في الخارج ويطلبون من الامناء ان يخدموهم عبر امتداد الحزب في كل المناطق .

وكنا نعقد حلقات ثقافية بين بعضنا والذي يعرف اكثر يعطي من ثقافته للاخرين كما كنا نتسلى بتبادل الاشعار على شكل قصائد او بطريقة سوق عكاظ ، وقولٌ على قول ، واتذكر ان معظمنا كانوا يعرفون الكثير من الاشعار والامثلة الشعبية اضافة الى الامور الفكرية والعقدية .

كان الامين عبدالله محسن يتميز بالحكمة والهدوء والرصانه مع روح لا تتنازل عن المرح في كثير من الاحيان وكان يخبرنا عن مرحلة دخوله الحزب ايام العمل السري في فترة التاسيس وكيف ان القوميين ظنوا انه هو الزعيم لشدة التشابه بينه وبين سعاده ،وكذلك عن فترة رئاسته للحزب سنة 1959 و60 .

وكان الامين لبيب ابن منطقة المصيطبة في بيروت يروي لنا الكثير من ذكرياته خاصة وان بيت الأب برباري ، الكاهن الذي عرّف الزعيم في ليلة 8 تموز كان بجوار بيتهم .. لقد خسر لبيب وظيفته في البنك برغم ان الادارة كانت تحبه وتحترم اخلاقه وسلوكه المهني ولكن لما صدر الحكم عليه بسنتين سجناً اضطرت الى ابلاغ نسخة منه الى الادارة الرئيسية في روما فاتخذت قراراً بانهاء خدماته .

ثم انه لما خرج بالعفو بعد اربعة اشهر عرضوا عليه ان يعود نظرا لثقتهم بامانته وعلمه غير ان رئيس الحزب صادره وسلمه مكتب الطلبة ، وفيما بعد عرضت عليه الادارة العالمية للبنك في ايطاليا ان بسافر الى ليبيا ليؤسس فرعاً لهم هناك فصادره الحزب ايضاً وضاعت منه آخر فرص العمر .

حصل الشيء نفسه مع الرفيق سهيل عبد الملك الذي كان كبير موظفي المحاسبة والصندوق في شركة عبد الرحيم دياب وهي احدى اكبر الشركات في لبنان ، فرفضت الادارة فصله برغم ضغوط المخابرات ،

ويروى ان صاحب الشركة قال للضباط الذين يضغطون عليه :” جيبولي شخص بامانة سهيل وانا مستعد ان اطرده “واضاف : صرلو ماسك الحسابات 20 سنة لم يحصل خطأ ولم ينقص الصندوق ليرة واحدة فاين نجد مثله ؟”. وبالفعل فانه لما خرج من السجن بالعفو العام عاد الى عمله وحفظوا له معاشاته عن فترة السجن .

كذلك كان اخي جان نادر موظفا في جريدة النهار وحفظوا له مكانه ، وقد اعطاني تلك الوظيفة لأنني خرجت قبل رفقائي ببضعة اسابيع نظرا الى انني في فترة التوقيف قضيت مدة اكثر منهم فحسبت لي من مدة الحكم التي خُفضت الى اربعة شهور لصغر سني ولأنني كنت بعمر 17 سنة عندما تم توقيفنا لأول مرة .

بهيج ابو غانم كان في السنة النهائية في كلية العلوم السياسية والاقتصاد وكان عنده امتحان في تشرين الثاني ونحن في السجن ، سمحوا له بالذهاب الى الكلية ولكن تحت حراسة الدرك وقدم الامتحان وفاز بتفوق .

جميل عساف كان صاحب مدرسة خاصة تقع قرب الكلية العاملية في رأس النبع وقريبة من شارع بشارة الخوري عاد بعد العفو الى مدرسته .

انطون حتي كان طالباً في كلية الطب الفرنسية الواقعة قرب المتحف الوطني واصل الدرس في السجن ولما خرج تابع الدراسة ونجح وصار طبيباً ثم نائبا عن الحزب في قضاء عاليه .

كان مكاني بينه وبين غانم خنيصر وياما كنا نضحك مع بعضنا واشهد انهما علماني الكثير في اللغة الانكليزية حتى بدا السجن مدرسة لنا جميعاً وبعدما خرجت وعملت في جريدة النهار تسجلت في معهد للغات يقع بقرب الجامعة الامريكية وامتلكت معرفة بهذه اللغة الى جانب الفرنسية واللغة العربية التي اتقنتها جدا في سنوات الدراسة وهي التي تساعدني وتتفاعل معي بكل رضى وسهولة في اعمالي الكتابية وعلى المنابر دون ان احتاج الى ورقة او خطاب مكتوب .

اما نقولا نصر فقد تابع دراسة الحقوق وتخرج ثم حمل درجة الدكتوراه وصار في ما بعد مديراً في وزارة النفط والمعادن .

واما الرفيق محمد السعدي الذي كان بيته مركزا لعمل الحلقات الاذاعية في عين الرمانة فقد امضى فترة السجن وعاد الى عمله اليدوي وربى عائلته الكبيرة بعدد افرادها ثم انتقل الى بلدته سرحمول في الغرب وقد توفي قبل بضع سنوات من اليوم .

هكذا امضينا فترة السجن ولم تكسر رؤوسنا بل حولناها الى فترة علم ومدرسة ثقافة وخرجنا مرفوعي الراس وعدنا الى اعمالنا العادية والى نضالنا وما زلنا فيه الى اليوم .
الى اللقاء في الحلقة التالية .

Democracy in America?  By Alexis de Tocqueville

A French social scientist observations in the 18th century of USA political system

Note: Re-editing the post of 2016

Alexis de Tocqueville may be considered the first modern social scientist using the mechanisms he developed to explain political, economical and social phenomena in various political systems.

“Every morning, I find that somebody has just discovered some general and eternal law that I never heard of. General ideas that pack a lot into a small volume”.

“The exaggerated social system based on general causes is a source of consolation for mediocre historians ( and current reporters). It invariably provides them with a few grand explanations, useful for quickly extricate themselves from any difficulties they encounter in their work. And it favors weak and lazy minds to garner a reputation of profundity”.

How fitting for current times. (Need to cater for micro-social facts and observation)

“In the rare centuries of doubt (where rational trends dominate), people cling stubbornly to their belief systems. People are Not ready to die for their opinions, but they do Not change them. And you find both fewer martyrs and fewer apostates”

The problem in this period of doubt, certain categories of communities are transforming issues into a century of horror stories of faith.

Beware of the tyranny of the majority in “democratic republics”:

“The Master no longer says: You will think as I do or die. He says: You are free Not to think as I do. You may keep your life, properties, retain your civic privileges… but the majority in your community will ostracize you and refuse to esteem you, or to demand your vote. Those who believe in your innocence will steer away from you lest they are shunned in turn”

Isn’t what happens to Whistler blowers? At the doors of Abortion clinics, or gay marriages…? In France they even deny him the citizenship.

Alexis borrowed in Montaigne and Pascal views on ignorance:  “It may be plausibly asserted that there is an infant-school ignorance which precedes knowledge and another doctoral ignorance which comes after it” (Montaigne).

This is the state of education affairs in the Arabic speaking Islamic countries: Koranic schools and doctors in fikh (religious sect laws) and other religious degrees… Ignorance lies at the ends of knowledge

“When an opinion takes hold in a “democratic” nation and establishes itself in a majority of minds, it becomes self-sustaining and can perpetuate itself without effort: Nobody will attack it. No one combat the doomed belief openly. This hollow ghost of public opinion is enough to chill the blood of would-be innovators (in political sphere) and reduces them to respectful silence”

“The American life-style is to take short-cuts by adopting general, all-purpose ideas: They are bombarded with so many individualistic responsibilities that they lack the necessary leisure time to indulge in reflective time-consuming periods”

An observation that was valid 2 centuries ago and worsening. Worse, spreading like wild fire all over the world and in Asia.

“The Americans seldom admit that they give in to selfless altruistic endeavors: They are pleased to explain all their actions in terms of self-interest properly understood. They will obligingly demonstrate how enlightened their behaviors regularly lead them to help out one another and makes them ready and willing to sacrifice a portion of their time and wealth for the good of the State”.

“The norms make a difference and they cannot be switched at will: either your norms are of the “honor kinds” or of the “material interest”

Prisoner’s Dilemma” of two persons involved in the same crime:

1. If you inform on the other, and the other refuses to inform on you, you are set free

2. If both inform on one another, both get 5-year prison term

3. If both refuse to inform, both get a year prison term.

Thus, make sure you do your due diligence and do Not inform?

The rationale of this Dilemma is used to explain:

1.The weakness of public institutions: people want strong institutions but refuse to pay the necessary taxes

2. The case of lobbying interest. Ironically, the more the number of lobbies, the more the central power imperceptibly expand, which the lobbies don’t want

3. The more frequent the number of private bankruptcies (risk takers) the more the State/casino win. Thus, the lack of stigma in bankruptcy.

“Politicians have this capacity to manage the creation of ephemeral convictions in accordance with the feelings and interests of the moments: They can, with a tolerable good conscience, do things that are far from honest”

Individualism is a recent expression, a reflective and tranquil sentiment achieved by creating a small community (modern tribe) for his use. he gladly leaves the larger society to take care of itself”

Americans want the Union, but reduced to a shadow: they want it strong in few cases and weak in most cases, particularly in period of peace”

Is that why the US government launch frequent pre-emptive wars outside its boundaries?

“The aristocratic families would willingly preserve the democratic habits of the (political system) if only they could reject its social state and laws”

Actually, the elite classes always succeed in circumventing the few laws that theoretically could have been applied to them.

Every morning, I find that somebody has just discovered some general and eternal law that I never heard of. General ideas that pack a lot into a small volume.

Note 1: I read Democracy in America and the Ancient Regime (France before the revolution) in their originals many years ago.  It is striking that the Revolution in France didn’t have to change anything in the administrative structure of the ancient regime.

Note 2: And the “professionals” who are researching details and facts on the ground are rare because Not paid to do these dirty fundamental jobs. What irks me most is that scientific papers fail to extend additional hypotheses and conjectures to what they have researched ,in order for the rest of us to follow up and demonstrate them

Note 3: Traditions of classes, professions, family and social structure, and religious beliefs… have been initially drawn from observations of human nature and establishing general notions, before the politicians (men of actions) in each sphere of influence in life organized them to self-serve the interests of the elites.

If we seek reforms by bringing up human nature then we are following the wrong direction.

What is needed is to develop a belief system based on that “all born people have the rights to enjoy equal opportunities to learning, getting training, health and due processes with a fair justice system”.

This new belief system or petition principle is feasible because in transparent democratic processes people rely on the majority opinion to extend any rational excuses for their attitudes.

Equal practical opportunities circumvent the wrong implication that opinions are reached independently of their surrounding. The effects of community sanctions to deviation attitudes from the belief system can then formalize the equal opportunities rights to everyone.

 

Micro-economics freak, Freakonomics…: Who is Steven Levitt

Note: updated this review book of 2011

Seven  D. Levitt made himself famous by focusing on micro-economics phenomena that macro-economics scholars would not touch with a long pole.

The macro-economists theorize about mathematical monetary issues, but Levitt says: “I don’t pretend to know very much about the field of economics, I am poor in econometrics (mathematical set of equations with an objective equation and a set of constraint equations, like in operation research field), I don’t know how to do theory. It would be a total fake on my part if I claim that I know how the stock market moves, or if the economy is shrinking, or if deflation is bad or good…”

Levitt’s point of view is that economics is a science with excellent tools for gaining insights, but it lacks and is short on interesting questions to ponder upon.

Steven loves to ask freaky questions and get on with the task of torturing data-bases in order to discover trends and correlations among the various factors.

For example, you ask a question that interest you, and you discover the story behind the problem, such as:

1) Why most drug dealers still live with their mothers?

2) Which is more dangerous: Having a gun at home or a private swimming pool?

3) Why crime rate plunged dramatically in the last two decades and is still witnessing a steady decline, though population increased and the economy has its feet flailing up?

4) Why your real estate agent sells his own home at a higher price and stay longer on the market?

5) Does your stock broker has your best interest in mind?

6) Why black parents give their children names that they know may hurt their career prospects…?

7) Do school teacher cheat to meet high-stakes testing standards?

8) Why police departments distort crime data and eliminate cases from the records…?

Do you believe that the problems of this modern world are not impenetrable, and can be resolved, if the right questions are asked, and people are dedicated in uncovering the real story?

Are you curious in divulging the real stories behind cheating, corruption, and criminal behaviors and activities?

Levitt just loves to play the economist investigator to questions that are related to criminal behaviors.

Levitt drives an aging green Chevy Cavalier with a window that does not shut close, and the car produces a dull roar at highway speed. Levitt notices a homeless guy and says: “He had nice headphones, nicer than mines. Otherwise, it doesn’t look like he has many assets…”

Levitt had an interview for the Society of Fellows, a Harvard clubhouse that pays young scholars to do their own work, for three years, with no commitments attached. Levitt was on fire and his wit crackled. A scholar member asked Steven:

“Do you have a unifying theme of your work? I’m having hard time seeing one underlying theme…”

The scholars volunteered offering what they thought could be a unifying theme, and Steven found himself agreeing with every alternative theme.

Finally, philosopher Robert Nozick interrupted saying: “He is 26 year-old. Why does Steven need to have a unifying theme at such a young age? A talented person take a question and he’ll just answer it, and he’ll be fine.”  Steven was awarded the grant.

Steven Levitt has contributed in giving micro-economics and edge over macro-economics or “homo economics” and this behavioral perspective has called into doubt many claims of mankind rational decision-making tendencies.

Real world problems demand to get immersed into various fields of knowledge such as psychology, criminology, sociology, neurology… in order to overcome mathematical theoretical shortcoming.

At 36 of age, Levitt is a full professor at the Univ. of Chicago’s economics department, and received tenure two years after starting to teach. He is an editor of “The Journal of Political Economy

Note 1Stephen J. Dubner, co-author of “Freakonomics”, covered the biography of Steven D. Levitt in a special chapter called “Bonus matter”

Note 2:  I have published 5 posts on chapters of Freakonomics and you may have a head start with https://adonis49.wordpress.com/2011/10/26/how-to-convert-conventional-wisdoms-into-success-freakonomics-discoveries/

Sitting in a deserted street, amid the shelling of Sarajevo, he played his Cello.

Note: updating this book review of 2013

“The Cello Player of Sarajevo” by Steven Galloway

On May 27, 1992 and at 4 pm, a shell killed 22 civilians lined up in front of a bakery in besieged Sarajevo.

Over 70 persons were also injured as the shell fell behind Vase Miskina market.

The cello player, Vedran Smailovic, decided to play the Adagio on C minor of Albinoni for 22 days, at the same hour of 4 pm and at the location the shell fell.

Galloway designed his novel to revolve around three fictional characters: Kenan, Dragan and the 30 year-old girl sniper “Arrow” (Fleche or Strijela)

Kenan is married with 3 kids and is living in terror every time he has to go and fetch water. Every 4 days, the family consumes the 6 plastic gallons of potable water brought from the underground fresh water situated in the brewery, 7 miles away.

Kenan has to take great risks crossing streets targeted by shells and snipers from the hills, particularly in crossing the bridges of the river to the other side.

Before starting his dangerous trip, Kenan slumbers on the staircase wall in order to capture enough courage and determination to get going: He is very afraid of this war that is harvesting people indiscriminately.

At one of his dangerous trips, several shells were lodged at the brewery as he was filling his bottles. Scores of people were killed and many injured. Kenan realized that he belong to the category of people who neither run away immediately or try to come to rescue injured people around him.

Kenan just stays around watching the scene of carnage, until he recovers his hearing sensation and feel fit to resume his trip back home…

On the way, he met his friend Ismet, a soldier who gets paid with cigarettes, which he barter with goods in the semi-black market: Most of the foodstuff in the market were offered by the humanitarian aids and which ended up being handled by the gangsters and “nouveaux riches”, those who drives Mercedes and have water delivered to their homes.

Kenan will keep going to the brewery for water: He is the one with all the other people who resumed their daily routine for survival and who will rebuild the city, Not the war criminals.

Dragan, 64 of age, managed to whisk away his wife and boy of 18 year-old to migrate to Italy as the war approached. Dragan knows that he would not see his family again: the wives who got away from the besieged city have been mailing divorce papers. He is now living with his sister and brother-in-law since his apartment was demolished by shells.

He recalls when the militia in the city dragged him to dig ditches at the front line as the war started. The diggers were forgotten for 3 days and didn’t have anything to eat. The owner of the bakery managed to locate where Dragan was, and got him back to work at the bakery.

It turned out that the gang leader was being paid by the head of recruits.

Dragan is now on a dangerous trip to buy bread, many miles away and is not ready to cross a street where a sniper has already killed and injured many civilians who dared to cross to the other side.

Dragan is not a talker and he has been avoiding to meet and open any conversation with people he used to know. The sniper injured one of his close acquaintances Amina and he could not master enough courage to retrieve her to safety.  Amina was to deliver outdated medicines to an elderly person, as a swap program among the inhabitants for lack of medication.

On the other side was a foreign cameraman trying to get interesting pictures of people crossing the deadly street. And Dragan got upset: This city would not be worth saving if dead people are not removed from the street for fear of being shot at.

Dragan decided to walk the 15 meters separating him from a killed passerby and dragged the body to a safe place, even though the sniper tried twice to hit him.

Dragan will deliver the medicines in the name of his injured friend before passing and retrieving his loaf of bread.

And Dragan witnessed that stray dogs, walking with a determined “dogged” mind: They had a destination to arrive at and didn’t stop to sniff the dead bodies. However, dogs knew the dangerous crossing, and would look at the hills before crossing. Maybe the dogs could be used to sense danger ahead of time?

Arrow is an exceptional sniper and she target officers in the hills. She works independently as she is entitled to select her own target.

Her commander assigned her the task of foiling snipers sent to kill the cello player. One of the sniper listened with total reverence to the music. As he was about to shoot the player after the piece finished, Arrow killed the sniper.

Things changed in war politics in the city. Her commander was assassinated and the new colonel wanted Arrow to work under his directives. The colonel wants to test Arrow for her readiness to target civilians, on the ground that this war is “between us and them”: There will be no difference between officers, soldiers or civilian.

As Hasan, the one designated to select for Arrow her targets put it: “They killed by father and my younger brother at home. I have no idea what happened to my mother and sister. I wish they are dead instead of slaving for these murderers…”

Arrow refused this deal of having civilian targets assigned to her, and resumed her unfinished job of protecting the cello player from any further assassination attempts.

Arrow is supposed to disappear and for 10 days she did just that, until the cello player finished his last “concert”. Arrow is back to her apartment, waiting for the military to barge in and assassinate her with “rashak” of bullets…

Note 1: The siege of Sarajevo (500,000 inhabitant at the time) lasted from April 5, 1992 to Feb. 29, 1996. The Serb forces had occupied all the hills surrounding Sarajevo in a valley. The only link to the outside was a tunnel under the airport.

The airport was monitored by an International force. Obviously, the Serb knew about the tunnel that served their interests: They could trade food with the city at exorbitant prices and received appliances at modicum prices, which families bartered  for foodstuff in order to survive.

The criminal barons  and gangs within the city had already invested the army as professional soldiers and officers and they were controlling the black market.

The UN estimated that ten thousands were killed and 100,000 injured. Over 10,000 apartment totally demolished and 100,000 seriously damaged, or 25% of the total buildings.

Note 2Vedran Smailovic managed to leave Sarajevo on December 1993 and is currently residing in North Ireland

Note 3: in 1945, an Italian musicology discovered 4 tempo of the bass partition of a burned sonata in the ruins of Dresden. He was convinced the tempo were composed by the 17th century Venice Tomaso Albinoni, and spent 12 years reconstituting how the original could have been composed. It’s a fake Adagio, but very beautiful.


adonis49

adonis49

adonis49

November 2019
M T W T F S S
« Oct    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930  

Blog Stats

  • 1,359,518 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 693 other followers

%d bloggers like this: