Adonis Diaries

Archive for the ‘cities/geography’ Category

Beirut: Wet Nurse of laws during Roman Empire. Part 1

Posted on  August 4, 2010

A brief history:  Between 150 and 551 AC, the city of Beirut (Beryte) was the official Roman State law center and this recognition extended to the Byzantine Empire.

Beirut had the preferred law school for law students and the professors flocked from the four corners of the Empire.  

There were 6 other law centers such as the ones in Rome, Constantinople, Athens, Alexandria, Caesar of Cappadocia, and Caesar of Palestine, but Beirut kept her highest standing over four centuries as the main official law center.

Beirut was called “Mother of laws” and “The most magnificent city” during the Roman Empire.  Emperor Justinian I (527-566) attributed to Beirut the title of “wet-nurse of laws

Between 150 and 551, Beirut was the official location for posting law articles and saving the Constitutions and compilations of laws.

Comparative law studies is the immediate successor of the roman laws that was initiated and updated in Beirut.  In the 5th century, Beirut law school started to teach in both languages of Latin and Greek.

Paradoxically, the main language of the common people was the written language Syriac (Aramaic,  the language spoken by Jesus).  

Another demonstration that written languages are the domain of the elite classes, and used as coded language for administrations and government of people.

The Common people had to suffer the consequences of not knowing the language of their dominating Masters; in this case either Latin or Greek.

Rome fell in 476 and Western Europe had to wait until the Crusader’s campaigns (1096-1291) for the Justinian civil code of laws the “Digeste” to be rediscovered and then applied in Europe starting in the 12th century.

In 551, an earthquake demolished the city of Beirut.  T

he law school was temporarily moved to Sidon. In 560, as the professors returned to Beirut then a huge fire burned the city again.  Beirut was still in ruin by 600.

As Islamic “Arabs” conquered the Near-East region in 635 (through the strong backing and support of the Syrian people), Beirut recaptured its previous status as a law center but without the brilliance of previous periods.

Beirut was compiling Islamic laws according to “Charia”.

During the last 7 Omayyad caliphs and the first two Abbasid caliphs (690 to 770) the Lebanese theologians (ulema) and judges (fakihs and cadis) were the cornerstones for the nascent Islamic jurisprudence.  

Imam El Uzahi (707-774) from Baalbek and who studied in Beirut and lived was the most brilliant and most sought after fakih in his life.  His doctrine was applied in Lebanon, Palestine, and Syria for 200 years.

Then, the doctrines of Hanafi (Syria), the Chafii (Egypt), the Maliki (Andalusia and Northern Africa  took the ascendency.

Note 1: The next chapters will give details on the most famous law professors in ancient Beirut and a few current updates.

Note 2: Review of the book of Joy Tabet

بيروت المدينة، قلبها والناس… خمسة أشهر بعد الانفجار النكبة [1] | جولةٌ ثالثة: من المكحول إلى ساحة الشهداء

  • Rahif Fayad. Feb. 12, 2021

I ــــ من المكحول، إلى شارع عبد العزيز
المكحول. من شرفة منزلي، أتابع مذهولاً، الهستيريا المتمادية، في الإنارة الملوَّنة، لكنيسة نياح السيدة، قبالتي. جدران الكنيسة مكسوَّة بالحجر الرمليّ العتيق. أقواس منتظمة تزنّر الكنيسة ورواقٌ. في محور الرواق غرباً، قوس مهيب، يوصل إلى باب الكنيسة. الساحة أمامه فسيحة. في طرفها، شجرتان: فيكوس شُذّبت بعناية، لتزهو بشكلها الكروي. جارتها الصنوبرية، بأغصانها المنتظمة، نقيضٌ متناغم.

في الأفق المقبرة. شجر السرو فيها، مرتفعٌ، اختبأ خلفه برج الساعة، في الجامعة الأميركية. أما الجدار الفاصل، فهو كما عرفناه، شلاّلٌ ونافورة. زنَّرت البروجيكتورات الكنيسة من كل الجهات، وقد زرعت على سطح الرواق، وأمام أعمدته. ومع الصباح، تبدأ هستيريا الإنارة الملوّنة.

جدران الكنيسة حمـراء، أقواس الرواق خضـراء، قبة الجرس، ليلكية، سقف الكنيسة أخضر. في الشجرتين، الزينة، والرموز، كلها مضاءةٌ ساطعة. ويستمر هذا الهذيان ليلَ نهارَ. ربما كانت، هذه الهستيريا، في إنارة كنيسة نياح السيدة في المكحول، وجهاً لعملة واحدة، كان وجهها الآخر،

الهستيريا التي رافقت عيدَي الميلاد ورأس السنة. احتفالات صاخبة في المطاعم، وفي الملاهي الليلية، وفي البيوت. جموع سهرت حتى الفجر.

رقصوا فوق الطاولات. جنون بلا ضوابط، في أجواء الجائحة، والأحوال الاقتصادية الراهنة، ظهر واضحاً في أرقام المصابين المعلنة بالآلاف. إنه «الجحيم»، كما عنونت جريدة «الأخبار»، في عددها الصادر في

11/1/2021. نزولاً، نحو شارع عبد العزيز، ما إن تسير نحو شارع عبد العزيز، حتى تقفز إلى ذاكرتك الصورة، مساء ذلك اليوم المشؤوم، 4 آب 2020.

عمود الدخان الأحمر، الذي اخترق السماء عقب الانفجار. كل ناس الجوار، في الشارع، فوق الزجاج، ركام غطَّى الأمكنة. جموع غفيرة، تبحث تائهة، عن مصدر العمود الأحمر المتصاعد. تعدَّت الجموع مستشفى الجامعة الأميركية. انتشرت في الزواريب. عادت بخيبة كبيرة. المصدر ليس في الجوار.

أبراج بنك البحر المتوسط

نزقُ ناطحات السماء
تستيقظ. تطرد الكابوس من ذاكرتك. تُكمِلُ سيرك. التوتُّر الذي أحدثه المبنى الضخم، قبالة الكنيسة، يستمر قامعاً تواضع الشارع، وهدوءه. البرج الكارثي منتصبٌ، عدائيٌّ. غلافه الأسود ينشر العتمة. وشرفاته الحمراء المتراقصة، تثير الضحك. أما الواجهة الجنوبية لطرف الشارع، فهي، متجانسة، بتيبولوجية واجهاتها. إنها تُروي تاريخ شارع المكحول، المتواضع الهانئ. ثم فرن الكعكة والمنقوشة. والحلبي في خبزه وزبدته، وقد أصرَّ أن يكتبها بالإنكليزية أيضاً (Bread & Butter) انسجاماً مع ثقافة الأمكنة، كما يعتقد.

شارع عبد العزيز. ينتهي شارع المكحول، مع قاعدة البرج الأسود. تختلف البيئة المبنية الحاضنة كلياً، منذ أن تصل إلى ما يسمَّى المبنى الأزرق عن يسارك، ومستشفى خوري عن يمينك. يسيطر على المورفولوجية المدينية هنا، النسيج المبني، الخاصُّ بمستشفى الجامعة الأميركية.

أمامك جدار مرتفع، يلتف بموازاة سور الجامعة الأميركية العتيق. الجدار أصفر باهت، غطّته طبقات الإعلانات الورقية، وقد نُزعت الملصقات، فبدت كأنها لوحة تجريدية اعتمدت اللصق أسلوباً.

وراء الجدار السور، ضمّة من أشجار الفيكوس الدهرية، تمدَّدت، فظلّلت الشارع، واختبأت خلفها مكتبة كليَّة الطب في الجامعة الأميركية. مساء الثلاثاء في 4 آب 2020، ضرب عصف الانفجار، حاويات النفايات هناك. انقلبت. تدحرجت. ملأت النفايات الأمكنة. اختلطت بركام الزجاج المحطّم.
يلفتك اليوم، بعد خمسة أشهر، مباني مستشفى الجامعة الأميركية الجديدة، المتمدّدة حتى مبنى بنك الموارد. المباني رُمّمت. واستُحدِث عند أقدامها، طريق خاص يوصل إلى المرآب، في الطوابق السفلية. تستطيع اليوم، أن تمحو من ذاكرتك، صورة الجموع المرعوبة، تبحث عن مكان الانفجار، وعن مصدر عمود الدخان الأحمر الخانق. تستطيع ربما، أن تمحو من ذاكرتك، المشهد المروّع، أمّا أنا، ساكن الأمكنة هناك، فلا أستطيع.

II ـــ من التقاطع في شارع بلس، إلى القنطاري، عبر شارع كليمنصو.
البدايات، أو بوَّابة شارع كليمنصو. نلتف شرقاً. بمحاذاة الجدار الأصم. إنها بداية المسار الطويل. نُظّف الجدارُ. الجدار أصفر شاحب. ينحدر نحو بوابة شارع كليمنصو. إنه مرآبٌ لسيَّارات العاملين في كلية الطب، وفي مستشفى الجامعة الأميركية. المدخل عريض، لا يدخله إلاَّ المزوَّد ببطاقة، تُوجَّه إلى جهازٍ متدلٍّ من السقف.

عندها يرتفع الحاجز وتدخل السيارة. الحارس في مكتبه، يسهرُ على حسن أداء الجهاز.
شارع كليمنصو، والبوابـة، لا جديـد هنـا. بمحـاذاة الرصيـف، مركـز سـرطـان الأطفـال. لا أزال أذكر الزحمة، أمام مدخـل المبنـى، حيث مركـز سرطـان الأطفـال اليوم.

كان المبنى «مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت»، في حينه. والزحمة، مقصدها، الأقسام الاستشفائية فيه. إلى يسارك، مباني المستشفى القديمة، وهي اليوم مجمَّع لبعض العيادات الخارجية. تحاذيها، منشأة جديدة من منشآت الجامعة. الجديد، أنك ستجد في مسارك، موقفاً هائلاً للسيارات، خلف سور خشبي. دخول وخروج فسيحان منظَّمان.

أما الموقف، فتخاله، للازدحام فيه، مقبرة للسيارات. كثيرة العدد. متلاصقة. الموقف فسيح، ينحدر من الأعلى بمحاذاة مباني المستشفى، إلى الأسفل، عند شارع كليمنصو. في الأعلى، تتمدّد مباني المستشفى، متلاصقة، في واجهة متجانسة. يلي المرآب، مجمع جفينور. الزجاج المحطَّم في المبنى الشرقي، بعد خمسة أشهر، لا يزال دون ترميم. وعلى الرصيف، تتكدَّس الدراجات النارية الصغيرة، ظاهرة مستجدّة، بعد الأشهر الخمسة.

شارع ويغان
في المدرسة العليا للأعمال (ESA) وبنك بيروت والبلاد العربية (BBAC). ضمّة من المباني، منها فندق «جفينور روتانا»، ثم المدرسة العليا للأعمال،

قبالتها بنك بيروت والبلاد العربية. زحمة أمام البنك. المتاجر القليلة قبله، مشرَّعة الأبواب، فارغة. لم تستطع المدرسة العليا للأعمال، أن تبعث الحياة في الأمكنة. إنها موحشة خلف سورها، والبوابة، كانت موحشة، وأصبحت اليوم، أكثر وحشة. لا أحد. وحده الحارس، يراقب

الممر الضيّق. وحدها الدراجات النارية الصغيرة، أضفت الجديد إلى الأمكنة.
القول ذاته مكرّراً، عن مركز كليمنصو الطبي. ثلاثة مبان منفصلة، المبنى الرئيس، ومبنيان ملحقان. تبدو الأبنية كأنها لم تُشْغَلْ بعد، أو أنها قد هُجِرْت. لا حياة. متاجر مفتوحة فارغة.

المبنى المهجور منذ نصف قرن لا يزال مهجوراً. والأبراج السكنية قبالته فارغة.
التقاطع مع شارع جوستينيان، نقاط الحياة، مواقف السيارات، والشارع في طرفه. بعد شارع جوستينيان، صيدلية، ودكان للأزياء، وميني ماركت. كلها تعمل بشكل طبيعي. إلا أن اللافت، هو كثرة المجالات، غير المبنية، تُستعمل إلزاماً كمواقف للسيارات. قبالة التقاطع مع شارع جوستينيان،

مجال غير مبني فسيح، هو بالضرورة موقف للسيارات. الفراغ موحش، فعدد السيارات فيه قليل جداً. ثم بعد الميني ماركت والطريق إلى مستشفى طراد ومنزل وليد جنبلاط، موقف آخر، فسيح بدوره، موحش أيضاً، السيارات فيه نادرة الوجود. وإلى يسارك، في حفرةٍ، موقف ثالث فارغ كلياً. إنه ثقب، مغطى بالأسفلت، يضيف إلى الوحشة، سواده. ثلاثة مجالات معتمة، في هذا الامتداد المجالي القصير. فراغ متكرر، يجزّئ مجالات الحياة في الأمكنة، ويعزلها. شارع كليمنصو، هو نقيض الشارع بالمضمون المديني. إنه طريق للعبور إلى المناطق المقابلة. نعبره. لا نتوقف فيه.
نقاط الحياة المتبقية والطرف الشرقي للشارع: نقف أمام الطريق الصاعد نحو مستشفى طراد. عناصر من قوى الأمن الداخلي، وحاجز معدني، يتيح للمسموح لهم أن يسلكوا الطريق. الواجهة الخلفية لدارة وليد جنبلاط، تطل على الموقف الذي يلي الطريق. لافت هو، تقاطع شارع كليمنصو، مع شارع مي زيادة. التقاطع في حراسة مشدَّدة أيضاً، لكنه مكان مميَّز يضج بالحياة. عاينَّا منذ البوَّابة نقاط الحياة المتباعدة الموجودة على جانبَي الشارع:
العيادات الخارجية في الجامعة الأميركية، والمنشأة الجديدة الملاصقة له، قبالتها مركز سرطان الأطفال.
مجمع جفينور بعدها، ملاصقاً فندق روتانا جفينور.
ضمّة من المباني، ثم مجموعة من المتاجر يليها بنك بيروت والبلاد العربية بزحمته الدائمة. قبالته المدرسة العليا للأعمال ESA، التي لم تضف إلى الأمكنة سوى اسمها.
التقاطعات تطرد الوحشة. صيدلية وميني ماركت بعد التقاطع مع شارع جوستينيان.

شارع المصارف مقفل ـ مؤسسة مون بلان مدفونة
نقف الآن عند التقاطع مع شارع مي زيادة.

إنها نقطة الحياة الخامسة. المجال مميز هنا. إنه مشعٌّ. هُزمَت الوحشةُ. شعور بالدفء ساد المكان، وطرد منه الهجر والموت. «مكتبي» في البداية، بالسجاد العجمي المعلّق خلف الواجهة. ثم «بياف» للألبسة النسائية الجاهزة. ضرب عصف النكبة واجهات بياف، وقذفها إلى الداخل تُمزّق الثياب الأنيقة. كما ضرب مؤسسة «نست» Nest في المقابل. فانهار هيكل واجهاتها المعدني، فوق الأثاث. وها هي «نست» اليوم،

بعد خمسة أشهر على الانفجار النكبة، تعود مزدهرة، جاذبة.
من شارع مي زيادة، إلى أبراج بنك البحر المتوسط المطلَّة على القنطاري: نقف في محور التقاطع، شارع مي زيادة – شارع كليمنصو. كل المجالات المبنية بعد «نست» مهجورة. الشارع مستقيم حتى طرفه الشرقي. كل ما فيه مرئي. نتقدّم في مسارنا شرقاً. بعد المجالات المهجورة، موقف للسيارات على عدة مناسيب. إنَّه الموقف الخامس، وهو فارغ كغيره. قبالة الموقف العقار 4105 كليمنصو.

في جولتنا منذ خمسة أشهر، كان في الطابق الأرضي، خمسة متاجر أو مؤسسات. منها مركز للتجميل النسائي، كُتِبَ على بابه بالإنكليزية، رؤيةُ الجمال تذوّقٌ، وصناعةُ الجمال فنٌّ. أغلق «الفنَّان» مؤسَّسته بعد خمسة أشهر، وأخذ معه فلسفته، ورحل. المحالّ الأخرى أُقفِلتْ أيضاً. باستثناء مكتب الخطوط الجوية البولونية Lot. نجتاز مبنى مسكوناً، وفي طرفه، دكان لبيع الخضار، تحول إلى دكان لبيع الألبسة النسائية الجاهزة، له اسم فرنسي، كُتب باللغة الفرنسية وحدها. في المقابل، كل المنشآت مهجورة، وصولاً إلى مبنى الإدارة العامة لبنك البحر المتوسط (البرج القديم). المدرسة المجانية بسقفها القرميدي، عتيقة مهجورة. روضة مدرسة الحكمة ومدرسة الحكمة، مهجورتان. المدرسة المقابلة مقفلة. لا أحد في الشارع. يبتلع الأمكنة هنا،

مجال غير مبني يحاذي الإدارة العامة لبنك البحر المتوسط، في برجها الجديد. إنه موقف السيارات السادس، يمزق نسيج الشارع. فارغ دائماً. مقفل دائماً. نصل بعد هذا المسار الطويل إلى برجَي بنك البحر المتوسط. بوابة الشارع الشرقية. حطَّم عصف النكبة بعض الزجاج. رُمّم الزجاجُ المحطَّم. البرجان يرسمان بفخامة، بوابة شارع كليمنصو الشرقية. الظاهرة الرئيسة، لا «شارع مديني» في الشارع. فيه بعض نقاط الحياة، والكثير من مواقف السيارت. هو باختصار مجال مهجور، وطريق للعبور، فقط.
قال لي أحد زبائني، إنّ الراحل رفيق الحريري حال دون شرائه، واشترى كامل الواجهة الغربية لمنطقة القنطاري، من شارع ويغان، إلى شارع سبيرز، بما فيه القصر الجمهوري القديم.

III ــ من أبراج «القنطاري» إلى أبراج «ويغان»، إلى ساحة الشهداء
بوابة شارع كليمنصو الشرقية، ومحيطها: خلال الأشهر الخمسة، اكتمل بناء برج الإدارة العامة الجديد، لبنك البحر المتوسط. «غلاس لاين» حيث يعمل بعض تلامذتي، بنوا بالزجاج وبالألمونيوم، الواجهات البالغة الارتفاع للبرج. باستثناء الواجهة الغربية، الملاصقة لموقف السيارات، التي بقيت صمَّاء مقفلة، قامعة. إنها عمارة نهاية العولمة، عمارة القرن الحادي والعشرين.
نترك البرجين خلفنا. أمامنا طريق باب إدريس المستحدث.

جنوب الطريق كنيسة مار الياس القنطاري، وضمّة من المباني، تصنع الواجهة الجنوبية للطريق. بعد الكنيسة جنوباً المبنى الجميل المتوسط الارتفاع، بنوافذه المنتظمة، وبلونه العاجي الأصفر. شمال طريق باب إدريس، «المبنى الذكي» كما تقول الملصقات. ألواح زجاجية داكنة، تخبّئ نسيجاً من الألياف الضوئية، تولّد الكهرباء من الطاقة الشمسية، وتنير المبنى وتجعله «ذكياً». إلى يسار المبنى الذكي، «أوجيرو»، واجهة الطريق نحو شارع ويغان.

باتشي بطوابقها مدفونة ـــ كفنها حديدي أسود فوقه أكاليل الزهور الملوّنة
برج داماك فرساتشيه، وأبراج نورمان فوستر: ينحدر الشارع في منطقة القنطاري، ليتقاطع مع شارع ويغان. ويستمرّ بعدها الانحدار نحو منطقة الفنادق. ينتصب برج داماك أمامنا في الزاوية، عند تقاطع شارع ويغان مع بولفار الرئيس فرنجية. شرفات البرج زجاجية لينة الخطوط تلفّ جسد المبنى. زنّرت الملصقات سور ورشة البناء منذ سنوات، مشيدة بدور فرساتشيه في تأليف الديكور الداخلي وتزيينه. لم يكترث أحد بشهرة فرساتشيه، ولا يزال المبنى إلى الآن، رغم ترميمه وصيانته، فارغاً ، مهجوراً، مفزعاً.
تجاور أبراج نورمان فوستر «ثري بيروت»، برج داماك، لترسم معه جزءاً رئيساً من واجهة شارع ويغان الشمالية.

أصاب الانفجار النكبة الأبراج الثلاثة، في الطوابق، وفي العلب الزجاجية، التي تؤمّن العبور بين المباني. الأشهر الخمسة مضت. الزجاج في الطوابق تمّ ترميمه. أما العلب الزجاجية المعلّقة، والمداخل في الطابق الأرضي، فلم تُرمّم. زجاج بوابات الدخول في الطابق الأرضي مرتفع. والعلب الزجاجية اهتزّت. وأعمال الترميم الجارية راهناً، هي صعبة ومكلفة.
شارع ويغان بعد خمسة أشهر، غالبية الأمكنة موحشة مهجورة. والواجهات المتبقيّة مصفّحة بالحديد الملحوم. عتمةٌ، وموتٌ، ودفنٌ، حتى ساحة الشهداء.
قلنا، إثر جولة قمنا بها في 9 آب 2020، إن كل المتاجر في الواجهة الجنوبية لشارع ويغان، كانت فارغة مقفلة، قبل الانفجار. وهي بعد الانفجار، محطَّمة الواجهات الزجاجية، عارية، فارغة، لم يكتمل بنيانها.
الجديد اليوم، بعد خمسة أشهر، هو أن الواجهات الزجاجية المحطَّمة، انتُزعَتْ. وصارت الأمكنة، مفتوحة، يقتحم الشارع داخلها، كأيّ مجال سائب مهجور.
عند الرصيف المقابل، كل المتاجر، مصفّحة اليوم بالحديد الملحوم، بإتقان. ومطلية باللون الأسود. يُقفل الحديد الملحوم، كل المنافذ إلى داخل المتاجر. الشارع خال من السيارات العابرة. ولا فضوليين على الأرصفة.

الوحشة سيدةٌ، والهجر واضح.
هل هو الموت المعلن كما سبق وكتبت!؟ لا! أكثر من ذلك. بعد خمسة أشهر، إنه الدفن إكراماً للمتوفَّى. دفنٌ منهجيٌّ، إكراماً للميت.
المركز التجاري، في مجمَّع ستاركو، فارغ بالكامل. رُمّمت واجهات المحالّ! التجارية، ولكنها مهجورةٌ مفزعة. بعض الزجاج في الطوابق العلوية، استبدل بستائر من النايلون. ولا أحد في الساحة الشمالية، المسمَّاة زوراً، «ساحة الزيتونة».
لقد رُمّمت الواجهة الزجاجية المهيبة، وهي المدخل الرئيس لبنك عودة. نسير في جادة البارك، قبالتها. نحن في قلب «سوليدير». غالبية المحالّ التجارية مقفلة. العاملون ينظّمون التجهيزات في مقهى ومطعم «ليليز». «لوكوكتو» منظَّم، وأبوابه مفتوحة. تعدَّت الساعة الواحدة بعد الظهر، ولا أحد في المقهيين – المطعمين.
نتابع سيرنا في جادة البارك. يستمر الموت مهيمناً. غالبية المتاجر، على جانبَي الجادة، محطَّمة أو مقفلة بالأبواب المعدنية. مطعم «بلتوس» المعلم مات، ودُفِنت واجهته بعوارض خشبية. نزع أصحابه اسمه، ثم رحلوا، بعد دفنه.
بجانبه، مطعم «الجادة» يعاند، وهو يصرُّ على الاستمرار. وفي المقابل، مطاعم عادت إلى العمل، ومقاه جديدة، فيها روَّاد قلائل. كل هذا الاندفاع، لا يضخُّ الحياة في منطقة «سوليدير»، التي ماتت منذ ولادتها.
بعد مؤسسة الخياط «العالمي» إيلي صعب، وإعلانه عن معرضه الخاص، تفاجئنا حفرة بنك الموارد وسورها الخشبي. تبدو الحفرةُ، وكأنها مقبرة كبيرة، أُعِدَّتْ ليدفن فيها كل الموت الذي حولها. لم تمتلئ بعد الموت الحاصل، وكأنها تنتظر المزيد. تنبئ به أحوالنا العامة على كل الجبهات. من الانهيار الاقتصادي والمالي، إلى سرقة أموال المودعين، إلى المجاعة المقبلة، إلى الكورونا، التاج المتألّق على رأس هرم النكبات.

جادة البارك ـ المتاجر مدفونة بالأبواب المعدنية الجرّارة
بعد الحفرة المقبرة، «مبنى بنك عودة» رائعة المعمار الأسترالي كفن داش. أُعجب به ريمون عودة كما صرَّح مرة، فاعتمده، ليؤلّف له المركز الرئيس لمصرفه، وليرسم المبنى ذاته مكرراً على امتداد شارع ويغان، من مجاورة أبراج نورمن فوستر، إلى سوق الصاغة عند بوابة أسواق بيروت، إلى فندق «لوغراي» في محيط ساحة الشهداء. المبنى ذاته مكرراً. المفردات المعمارية ذاتها ملصوقة. لا ضرورة للجهد المكتشف. التكرار المملُّ كاف.
يتمدَّد مبنى المصرف، إلى المرتفع عند تقاطع شارع ويغان، مع شارع البطريرك الحويك. كتل صفراء صماء. رواق يؤدي إلى اللامكان، ويظلّل الباب الوحيد في هذه الكتل، باب فرع باب إدريس لبنك عودة. لا أحد أمام باب الفرع. لا مشاة في الرواق. لا مارّة في الشارع. لا حياة. موت محقَّق نُثِرَ كالرماد. فغطَّى كل الأمكنة. نُثِرَ الموت، ولا حاجة إلى الدفن. عند الرصيف المقابل، مبنى البنك الأهلي الأردني، بحجره الرملي، وببرجه الدائري المعلَّق على زاويته، والمدفون تحت ألواح الحديد الصلب. مات ودفن. باب البنك، ثقب في الكفن الحديدي. يحذو حذوه زهير مراد. ثقب الدخول، في أسفل المبنى.
«هرمس» مدفون في واجهتَيه. ساحة أسواق بيروت، بجوار زاوية ابن عرَّاق، فارغة. سوق الصاغة رحل من زمان. ونزع صبية الحراك، الحجر الأصفر عن سيقان الرواق أمامه، فباتت عارية، نحيلة، سوداء.
أسواق بيروت أشبه بمحطة للقطارات. قطار الشرق السريع سينطلق من سوق الطويلة، قلت منذ عقد ونيف من الزمن. سوق اياس، سوق الجميل، سوق الطويلة، ساحة «السوبر ماركت»، ساحة العجمي، كل هذه الأماكن ماتت لا حياة فيها. كل المتاجر دُفنت، تحت أكفانٍ من الخشب السميك الملوَّن.
في المقابل، في الواجهة الجنوبية للشارع، كل المتاجر مدفونة تحت صفائـح الحديد السوداء. شارع المصارف مغلق. مؤسسة «مون بلان» (Mont Blanc)، دفنت كل فتحاتها، تحت صفائح الحديد. لم أجد الثقب الذي يدخلون منه. وفي أسفل الشارع، بوابة شارع المعرض مقفلة بإحكام. هنا دُفنَتْ مؤسسة «روش بوبوا»، وكتب شاغلو المؤسسة على حديد الواجهة الرئيسة: نحن موجودون هنا. تفتش عن الباب، فتجد بصعوبة، ثقباً صغيراً مختبئاً عند حدود أقواس شارع المعرض المقفلة. تجد ثقباً كُتب عليه «روش بوبوا». تدخل، تفتح الباب، المجال كبير فارغ. فيه درج، يوصل إلى طابق سفلي فسيح مضاء.

«هرمس» مدفون في واجهتَيه. ساحة أسواق بيروت، بجوار زاوية ابن عرَّاق، فارغة. سوق الصاغة رحل من زمان. ونزع صبية الحراك، الحجر الأصفر عن سيقان الرواق أمامه


بين «مون بلان» في الأعلى، و«روش بوبوا» في الأسفل، كل المحالّ التجارية أُقفلت، وماتت، ودُفنت، تحت صفائح الحديد الأسود المخيف. هذا ما كتبته بعد جولتي الثانية في (9 آب 2020). أكرره اليوم، خمسة أشهر بعد الانفجار النكبة، إذ لا جديد في الأمكنة، سوى جنائزية الدفن المعمَّم. صحيح أن حطام الزجاج، لم يعد يدفن الأرصفة. إلا أن الشعور بالموت العام، حقيقي. وما هو حقيقي أيضاً هو أن دفن الميت بديهي. لذا نرى الدفن، خلف الحديد الأسود المثبت بتتابع من أعلى الشارع، إلى أسفله. لا جديد منذ 9 آب 2020، سوى الحرص على التأكيد من أن الدفن ثابت، بثبات صفائح الحديد في أمكنتها.
في المقابل، صفَّحت مؤسسة باتشي كل مداخلها، وكلَّ واجهاتها. في الطابق الأرضي، وفي الطوابق العلوية. دفنتها تحت صفائح الحديد. وموَّهت هذا الدفن، بالديكور وبالألوان وبالزينة. وكأنها وضعت الأزهار الملوّنة، فوق الأضرحة.
لا حياة في المتاجر الموجودة في الطابق الأرضي، من مبنى بلدية بيروت، ومعظمها مات، ودُفن. الحالة ذاتها تسود، في الشوارع المتدرجة، خلف مبنى البلدية. كانت أمكنة للحياة، فصارت مدافن. الوضع ذاته يسود في كلّ من شارع اللنبي، وشارع فوش.

IVــ ماذا في الخلاصة؟
لشارع ويغان موقع مميَّز في المدينة، وفي حياتها الاقتصادية. يتفرَّد الشارع بطوله، وبموقعه، وبارتباطه الوثيق بالأسواق التقليدية، وبصلته الحميمة بساحة البرج. كانت المباني فيه متلاصقة قبل الحرب الأهلية، (1975- 1989) ترسم جداراً حقيقياً للشارع في واجهتَيه، الشمالية والجنوبية. مركز النشاط التجاري الرئيس فيه، قبل الحرب، كان في منطقة باب إدريس مع سوق الإفرنج وامتداداته إلى داخل الأسواق التقليدية. أما المركز الثاني فكان في منطقة بلدية بيروت، وامتداداتها في كل من شارع اللنبي، وشارع فوش، وشارع المعرض. ومن النقاط المميزة في نبض الشارع، مرُّوش في شارع فوش، و«صحن الفول بليرة»، و«ميرزا» في طرفه الغربي، مع حشيشة البحر، والفجل، والبقلة. وأوتوماتيك إدريس قبالة مبنى البلدية، والجليلاتي يلاصق جامع الأمير عساف. وفي داخل الأسواق، المطاعم الشعبية في سوق الجميل، والعجمي في الطرف الشمالي لسوق أياس. اندلعت الحرب الأهلية. تبعها اجتياح إسرائيل لبنان. ثم الحروب المتتالية، التي لم تنته، إلا بمؤتمر الطائف في عام 1989.
دمَّرت الحروب قلب المدينة.

وحمل مؤتمر الطائف معه شركة «سوليدير»، لتعيد بناء ما دمّرته الحرب. فدمَّرت الشركة كل شيء، ومحت تاريخ المدينة. وأعادت بناءه، ضاحية للأغنياء. ماتت مع الانتهاء من بنيانها. أما شارع ويغان، فجاء مع إعادة إعماره، فارغاً، مهجوراً، منسياً، كما عاينّاه في جولتين سابقتين. واحدة قبل الانفجار النكبة، وثانية في 9 آب 2020 بعد الانفجار.
في الخلاصة إذاً، خمسة أشهر بعد الانفجار النكبة، تسود الوحشة، ويستوطن الفراغ والهجر، وتسكن عتمة الموت المعلن، المسار بكامله، من بداية شارع كليمنصو، إلى بوابته الشرقية، إلى نزق الأبراج في بداية شارع ويغان، إلى المكان الفصل أمام مبنى بلدية بيروت.

وما إعمار سوليدير، سوى صورة جديدة منقّحة، من صور الموت. سار قلب المدينة على درب الموت من زمان. قتله الانفجار النكبة منذ خمسة أشهر. لم يستطع ناس الأمكنة في قلب المدينة، تحمل آلام موته طويلاً، فدفنوه.
مات قلب المدينة.
دُفن قلب المدينة.
ماتت المدينة معه.
دُفنت المدينة.

* معمار لبناني

Diary of a war in 2006 

Posted on October 21, 2008

My niece Joanna returned home around 11 p.m. and I will tell her a piece of my thoughts since she considers herself a sensible and an intelligent creature.  

 She has to drive at least 40 minutes on a deserted road and with one million refugees, people hungry and out of jobs and in dire need of gas, the possibilities for unusual behaviors might be understandable in this frustrating time.

Israel did a major incursion toward the town of Marjehyoun with a long file of tanks early this morning; two of its top commanders were killed.  By 10:30 the Israeli armed forces were retreating from the town.  There are indications that Israel is no longer serious about reaching the Litany River but it is attempting a few scary tactics for the last minutes political gains at the UN.  There are also indications that the Lebanese government has no other choices but to hold on to its program agreed at by consensus.

Israel targeted the Lebanese TV antenna in Amchit, near Byblos, and the old lighthouse near Koraytem, Al Manara, in Beirut and we should expect rockets raining on Tel Aviv if Nasr Allah decides to confirm his promises according to Hezbollah’s rules of the war.

Around noon, there was breaking news of an attempted attack on the London airport of Heathrow.  Britain and the USA are under Red Alert or the danger of imminent “terrorist” attacks.  No liquids of any kind are permitted on flights within the respective countries. The US minister of the interior is connecting these attacks to the “Al Qaeda” of Bin Laden.  Israel PM   Olmert has suspended the major land incursion pending the so called diplomatic outcomes.

In the afternoon, I dressed up and drove my mother to the funeral of one of our local poet Khalil Rasheed Fakhoury who composed the anthem of our internal security forces.  My plan was to offer my condolence to the bereaved family members of the poet but I could not find a place to park along the road for half a mile.  So I turned back, deposited my mom by the church and then resumed my trip to the gym.

While at the gym I have been hearing the Israeli jets flying over Beirut and suspected that they might target the suburbs of Shiyah and Burj Barajni as their flyers were warning the citizens.  This time the jets did not hurl their bombs on the suburb of Beirut but they targeted many more bridges and roads in the south and the Bekaa Valley.

Hezbollah launched more than 150 rockets on northern Israel and targeted Haifa as well.  Israel continued to evacuate the town of Kiryat Shemouna.

I came back home late after 9:45 p.m. on account that Joanna has the habit of not abiding by any closing time. I found my mother furious.  She claimed that I said that I will be back soon, which I didn’t, and she had to wait at my aunt Montaha’s home. 

Montaha was getting sleepy and my mom had to visit a neighbor’s of Montaha to give her a lift.  After super I intended to join my nephews and Michael (don’t recall who is this Michael) for a game of poker but the electricity went off, public and private.  I lighted a few candles and went to bed.  It appears that the public electricity came back soon while asleep and my nephews played different games and some of them went to bed at 6.

Note: A couple of days before the certain cease fire by the UN, Israel committed 2 major crimes against humanity.

First, Israel spread over a million cluster bombs in the south (received from Scotland on order of Britain PM Blair. Lebanon and teams of the UN peacekeeping contingents are still demining this large region in 2020 that harvested dozens of citizens and maimed scores of them.

Second, totally destroyed a half-mile radius of very dense Dahiyat in Beirut, using depleted uranium

“No Comments”

Posted on May 26, 2012

I loved many pictures of kids in war-torn countries such as Cambodia and the Congo who exhibit the spirit of joy and hope in Mimo’s blog: 365.

I selected pictures of kids:

1. From Cambodia, a country that experienced three years of internal genocide by the radical Marxist Khmer Rouge power that killed 2 million and countless injured and handicapped people

2. From the vast Congo that experienced over 20 years of civil wars and fighting against neighboring countries, and had to deal with million of refugees flocking for “safety”

This set of pictures were taken in Cambodia after the genocide period: human eyes?

A tougher life than most (a picture from Congo, a preview of the set of the Congo)

moving away from the past, the little girl in Ta Prohm young girls in Phnom Penh. The post genocide generation, the boat lady with the straw hat

the joy of learning

Note 1: Mimo’s blog: 365 from the archive donotreply@wordpress.com

Note 2: You can always give something: A little kindness

Note 3: I saw on the news this March 27, 2014, two little Syrian kids (barely 10) retrieving with their dirty hands bread crumbs amid the stones on the seashore.

The girl said: “By the time we satisfy some of our hunger, we feel already terribly famished”

“No Comments”: Gracious kids in war-torn countries (Congo)

Posted on May 24, 2012

I loved many pictures of kids in war-torn countries such as Cambodia, the Congo, China, Somalia… who exhibit the spirit of joy and hope in Mimo’s blog: 365 from the archive donotreply@wordpress.com and decided to share them with you.

I selected pictures of kids:

1. From Cambodia, a country that experienced three years of internal genocide by the radical Marxist Khmer Rouge power, 2 million and countless injured and handicapped people

2. From the vast Congo that experienced over 20 years of civil wars and fighting against neighboring countries, and had to deal with million of refugees flocking for “safety” in the genocide perpetrated in Rwanda and Uganda…

The first set of pictures are kids from the Congo, in refugee camps.

till we meet again

boys at work~ Goma

human eyes? (girl in Cambodia, just a preview for the next set of pictures)

a tougher life than most

adapting to a new life, refugee from the genocide in Rwanda

Looking ahead

girl in Goma refugee campdepth

boys at work~ Goma

Who is Peter, Jesus disciple? Where is this town of Shame3 in Lebanon?

Posted on February 23, 2012

And what if Peter was not crucified in Rome, upside down, as the Church of Rome found it convenient as a credible story?

This is another alternative story, a hometown story.

Apparently, the Muslim Shia sect in Lebanon consider Peter (Simon), Jesus disciple, as a prophet and a close cousin to Mary (the Virgin) 

The Virgin Mary was his aunt from both her mother and father sides. Simon, Peter…is also known as Shimon Safa in the town of Shama3 (Shamaa) near the city of Tyr. Safa means the lean stone in Arabic, Kifa in Syriac, and Peter in Greek.

Peter was born around 10 BC and lived in the town of 7amoul or (Hamoun) near the village of Naqoura in South Lebanon.  Peter’s father was Hamoun Bin 3aama in the town still known as Hamoul where he is buried.

Hamoun had two sisters: Hanneh (Hanna) and Elizabeth. Hanneh married Omran and gave birth to Mary. The mother of Peter is the sister of Omran.

In the year 64, Peter fled Rome after Niro escalated his persecution of the Christian, and settled in Babylon by the River Euphrates for a while.

He wrote a letter to the community of Karkisia by the Euphrates River.  Peter travelled to Palestine and when the Jewish revolt (66 to 70 AC) started persecuting the Christian, Peter fled to Northern Galilee (Tyr district) in 67, but the Jews followed him and killed him by a blow on the head. Peter was 77 year-old.

The community of his ancestors in Hamoul buried him there by his mother in the town of Shama3, which is short for Shimon.  

The upper story is one thousand year old, but the lower one is pretty ancient.

Thousand of Muslims make the pilgrimage to Peter’s tomb every year, especially during the celebration of the 40 days of Hussain martyrdom.

An inscription on the two-story tomb reads: “Peace on the prophet of God, peace on you Shimon Safa, peace on you and on the prophet of God…”

People in that region have a saying: “O Shimon Safa, your secret has not disappeared”

Shimon and his brother Andrew were fishermen and threw the net in Lake Tiberiad (Tabaraya).  Before Tiberias, they learned the profession of fishing in the Mediterranean Sea, in current south Lebanon.

Most of Jesus disciples were close cousins and close relatives from the district of Tyr (Lebanon):  This should come as no surprise for normal people.  

As Jesus was standing trial, all the disciples huddled in a remote house and dared not step out for a week.  The disciples were scared, but mostly ashamed for following this “insane cousin of them” who kept his silence and refused to defend himself.  

An insane cousin who ended up crucified like common criminals, between two confirmed criminals.

An insane cousin who had no one to support him after a “King” entrance to Jerusalem a week ago, with a large following, a walking Rabbi, and mounted on a donkey!

An insane cousin who was warned several times Not to advance toward Jerusalem (his first visit in his entire life). The Jews in Jerusalem were very worried, especially with the rumors that Jesus wanted to “galvanize” the Jews against the Roman occupation. The Jewish clerics had an autonomous control and vested with many privileges by the Roman Consul.

An insane cousin they had high expectation to becoming an important personality and honoring the extended family back in Upper Galilee in the district of Tyr (current south Lebanon). Tyr was the administrative and judicial capital of that region , from Haifa all the way to the Lake of Tiberias, during the Seleucid Empire and after the Roman occupied this land.

An insane cousin who acted as a meek prisoner, and worse, insisted to be the Son of God, the expected Messiah.

People are suckers for stories.

When a person likes a story, the story takes a life of its own.  

What if the story is loved by 2 billion people (Christians and Muslims)?

The story goes that attitudes changed after Jesus re-appeared to the disciples…and Peter was not crucified in Rome, upside down, as the Church of Rome found it convenient as a credible story…

Note 1: This post was inspired by an article by Hala Homsi in the daily Al Nahar. The reference is author Ali Dawood Jaber “Shimon Safa: the in-between Christianity and Islam

Note 2: We owe it to the Muslim Shia communities in South Lebanon and Jabal Amel to have maintained the “hometown stories” of Jesus, Mary, Peter, Jacob, Omran, Hanneh… where they were born, raised and buried.

Note 3: Once the disciples of Jesus were pressured to leave Jerusalem, where they were huddled for many years and behaved according to the strict daily customs of the Jews of Jerusalem, their first phase was to visit their hometowns in Upper Galilee, before venturing far away.

No Comments: Just Photos of kids …

Posted on July 1, 2012

Mimo’s blog 365, from the archive donotreply@wordpress.com shows pictures of kids ( among other kinds of pictures) in war-torn countries such as Cambodia and the Congo who exhibit the spirit of joy. 

I decided to share them with you. You may check a previous post: 

https://adonis49.wordpress.com/2012/05/26/no-comments-gracious-kids-in-war-torn-countries-cambodia/

Xinjiang Uyghur “Autonomous Region“, spans more than 1.6 square kilometers in the north western part of China, and border with Tibet, Russia, Mongolia, Kyrgyzstan, Tajikistan, Kazakhstan, Afghanistan, Pakistan and India.

It is home to different ethnic groups  like Uyghur, Kazakh, Hui, Kyrgyz, Mongol, Tajik and the Han Chinese. Only about 4.3% of Xinjiang is suitable for human habitation

Mimo wrote: “Traveling in Xinjiang was an unforgettable adventure. This month’s journey will start in Kashgar, go across the old silk road to the high mountain of Tashkurgan near the Pakistani border and then go back to end in Kashgar again.

The people I met on this trip were some of the brightest, most hospitable and unique tribes in this part of the world.

The name Uyghur translates to ‘united’ or ‘people coming together’, as these wonderful people demonstrate in their great sense of community and age old traditions.

  by ~mimo~a little boy, a sun flare and a lollypopthe little questioning eyes the beautiful girl with the unibrow questioning eyes 
  by ~mimo~a little boy, a sun flare and a lollypop the little questioning eyes the beautiful girl with the unibrow questioning eyes 

Keystone XL pipeline halted as Biden revokes permit

ROB GILLIES, Associated Press Jan. 20, 2021

TORONTO (AP) — Construction on the long disputed Keystone XL oil pipeline halted Wednesday as incoming U.S. President Joe Biden revoked its permit on his first day in office.

The 1,700-mile (2,735-kilometer) pipeline was planned to carry roughly 800,000 barrels of oil a day from Alberta to the Texas Gulf Coast, passing through Montana, South Dakota, Nebraska, Kansas and Oklahoma.

https://c0b9aa9f1fa81078b47fd1744557b182.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-37/html/container.html

“The Permit is hereby revoked,” Biden’s executive order says. “Leaving the Keystone XL pipeline permit in place would not be consistent with my Administration’s economic and climate imperatives.”

In this Dec. 18, 2020 photo, pipes to be used for the Keystone XL pipeline are stored in a field near Dorchester, Neb. Canadian Prime Minister Justin Trudeau says his officials have been in frequent contact with President-elect Joe Biden's incoming administration making the case for a long disputed oil pipeline that reports say Biden will cancel on his first day in office. (Chris Machian /Omaha World-Herald via AP)
1of3In this Dec. 18, 2020 photo, pipes to be used for the Keystone XL pipeline are stored in a field near Dorchester, Neb.
Canadian Prime Minister Justin Trudeau says his officials have been in frequent contact with President-elect Joe Biden’s incoming administration making the case for a long disputed oil pipeline that reports say Biden will cancel on his first day in office. (Chris Machian /Omaha World-Herald via AP)Chris Machian/AP

Keystone XL President Richard Pryor said over 1,000 jobs, the majority unionized, will be eliminated in the coming weeks. “We will begin a safe and orderly shutdown of construction,” he said.

First proposed in 2008, the pipeline has become emblematic of the tensions between economic development and curbing the fossil fuel emissions that are causing climate change.

The Obama administration rejected it, but President Donald Trump revived it and has been a strong supporter.

The premier of the oil-rich Canadian province of Alberta called Biden’s decision an “insult” and said the federal Canadian government should impose trade sanctions if it is not reversed. Canadian Prime Minister Justin Trudeau took a conciliatory tone.

“We are disappointed but acknowledge the President’s decision to fulfil his election campaign promise on Keystone XL,” Trudeau said in a statement.

White House press secretary Jen Psaki said Biden will call Trudeau on Friday, the first call with a foreign leader after Biden took the oath of office. Psaki said the pipeline will be discussed.

Trudeau raised Keystone XL as a top priority when he spoke with Biden in a phone call in November.

The project is meant to expand critical oil exports for Canada, which has the third-largest oil reserves in the world and is America’s number one source of foreign oil.

Trudeau and Biden are politically aligned and there are expectations for a return to normal relations after four years of Trump, but the pipeline is an early irritant as Biden has long said he would cancel it.

“Despite President Biden’s decision on the project, we would like to welcome other executive orders made today, including the decisions to rejoin the Paris Agreement and the World Health Organization, to place a temporary moratorium on all oil and natural gas leasing activities in the Arctic National Wildlife Refuge, and to reverse the travel ban on several Muslim-majority countries,” Trudeau said in his statement.

Alberta Premier Jason Kenney said Biden’s decision is a gut punch for his province, which has a stake in the project.

“It is a insult directed at the United States most important ally and trading partner on day one of a new administration,” Kenney said.

“The leader of our closest ally retroactively vetoed approval for a pipeline that exists and which is co-owned by Canadian government, directly attacking by far the largest part of the Canada U.S. trade relationship, which is our energy industry and exports.”

Critics of the Alberta oil sands say the growing operations increase greenhouse gas emissions and threaten Alberta’s rivers and forests.

But Marty Durbin, president of the U.S. Chamber of Commerce’s Global Energy Institute, said Biden’s decision is not grounded in science and will put thousands of Americans out of work,

“The pipeline — the most studied infrastructure project in American history — is already under construction and has cleared countless legal and environmental hurdles,”

Durbin said in a statement. “Halting construction will also impede the safe and efficient transport of oil, and unfairly single out production from one of our closest and most important allies.”

Environmental groups applauded Biden’s move.

“Killing the Keystone XL pipeline once and for all is a clear indication that climate action is a priority for the White House,” said Dale Marshall, national climate program manager for Canada’s Environmental Defence.

Israel Self-defense excuses are paralyzing the livelihood and security of Palestinians

Maureen Clare Murphy Rights and Accountability 8 January 2021

The Israeli military cleared itself of wrongdoing in the shooting and grave injury of a Palestinian man in the southern West Bank last week, claiming soldiers acted in self-defense.

The “perfunctory investigation” that closed less than a week later exemplifies the culture of impunity long decried by human rights organizations seeking war crimes investigations at the International Criminal Court.

The military claimed that the man who was shot, Harun Abu Aram, was “hit by a stray bullet fired when a Palestinian tried to seize a commander’s weapon,” as the Tel Aviv daily Haaretz reported.

Abu Aram, 24, is paralyzed from the neck down as a result of his injury.

He was shot while he and others were trying to take back a generator that soldiers had confiscated from a family living in an area declared a military firing zone by Israel.

Palestinians residing in that area, a collection of rural hamlets known as Masafer Yatta, are forbidden from building or improving their dwellings.

The incident in Masafer Yatta was recorded on video:

https://platform.twitter.com/embed/index.html?dnt=false&embedId=twitter-widget-0&frame=false&hideCard=false&hideThread=false&id=1345745628660428803&lang=en&origin=https%3A%2F%2Felectronicintifada.net%2Fblogs%2Fmaureen-clare-murphy%2Fisrael-claims-self-defense-after-paralyzing-palestinian&siteScreenName=intifada&siteUserId=6721522&theme=light&widgetsVersion=ed20a2b%3A1601588405575&width=550px

Language

The Israeli military described unarmed Palestinians defending the Masafer Yatta residence raided by heavily armed soldiers as “a violent riot … where [Israeli] forces were attacked.”

The language used to justify Abu Aram’s shooting at close range echoes that used by Israel regarding the use of live fire against protesters in Gaza.

More than 200 Palestinians were killed during regular mass protests dubbed the Great March of Return beginning in March 2018 until their suspension at the end of 2019.

Thousands more were injured by Israeli sniper fire, many of them permanently. The snipers got later orders to refrain from killing and instead to target legs in order that the Palestinians refrain from joining the marches. Many children and youths were on purpose targeted.

Only one soldier has been indicted over the use of lethal force against protesters.

The military repeatedly referred to Palestinian protesters as “rioters” in its argument to the Israeli high court regarding its “rules of engagement.”

Such language is intended to obscure the fact that Palestinians had mobilized to call for specific demands.

In the case of the Great March of Return, Palestinians were demanding to exercise their right to return to the lands from which their families were expelled in 1948. (Mind you that 80% of Palestinians in Gaza are transferred Palestinians from the West Bank).

Context of oppression

The “law and order” language (the language used by Nixon and the dictators) is used to obscure decades of injustice in the West Bank as well.

The Israeli military refers to Abu Aram as a “rioter” to avoid addressing the context in which the young man was permanently injured.

Abu Aram and the other “rioters” with him belong to a community that has been subjected to forcible transfer, multiple home demolitions and continuous harassment by soldiers and settlers. (I have already posted an article on the harassment that Palestinians in Yatta are subjected to)

This broader context of oppression is not helpful to Israel’s reputation.

And so Israel says that Abu Aram and those with him “sought to obstruct [Israeli military] enforcement activity” – never mind that this “enforcement activity” is part of a coercive environment created by Israel to push Palestinians off of their land.

As the United Nations has made clear, “individual or mass forcible transfer or deportation” of the population of an occupied territory, like the West Bank, is a grave breach of the Geneva Convention “and is also considered a war crime.”

The imposition of a coercive environment, like that endured by Palestinians in Masafer Yatta, is a form of forcible transfer.

While Israel may use the language of “law and order,” characterizing its military’s behavior as “enforcement activity,” occupation forces are, in fact, carrying out violations of international law.

System of oppression

Whether it’s forcible transfer or the use of lethal force against Gaza protesters, Israel’s high court rubber-stamps these policies intended to pacify all Palestinian resistance to the occupation.

In Masafer Yatta, that resistance was about retaining an electricity generator used by a family who are not allowed the basic infrastructure provided to Israelis living in nearby settlements built in violation of international law.

It is not surprising that Israel’s system of oppression and injustice would clear itself of wrongdoing in the shooting of Abu Aram.

As human rights groups stated this week, Israelis responsible for war crimes against Palestinians “have not been subject to any independent legal investigation in Israel.”

The Israeli military’s self-investigation system “is empirically and conclusively evidenced to be unwilling or unable to genuinely carry out investigations and prosecutions,” the Palestinian groups added.

The four groups – Al-Haq, Al Mezan, Al-Dameer and the Palestinian Center for Human Rights – noted Israeli courts’ complicity in the legitimization of war crimes and crimes against humanity.

“It is beyond time for a formal investigation” by the International Criminal Court, the groups said.

In late 2019, the court’s chief prosecutor concluded a five-year preliminary examination, stating that requirements to launch a full investigation into suspected war crimes in the West Bank and Gaza had been met.

More than a year later, an investigation has yet to be opened.

The absence of accountability, the Palestinian human rights groups observe, has only allowed for the “consolidated, ongoing and internationalized assault on the right of the Palestinian people to dignity and to self-determination.”

Striking for their first substantial raise in decades. Palestinian workers at the Yamit factory Nitzanei Shalom in a West Bank settlement near the city of Tulkarm

Danny Zaken Jan 14, 2021

The story of Israeli factories in the legally ambiguous West Bank industrial zones is one of economics and politics, and the coronavirus crisis has thrown its dynamics into stark relief as Palestinian laborers fight for the same salaries as their Israeli counterparts.

Israel Supreme Court ruled in 2007 that Israeli law applies to Palestinian laborers employed in Israel and in West Bank settlements.

Nine judges decided unanimously that the nationality of the workers could not be used as an excuse for employers to offer them working conditions that differ from those afforded to their Israeli counterparts.

The ruling applies to all Palestinian laborers working in Israel and in the settlements. Excepting:

It does not apply to the Nitzanei Shalom industrial park, built in the 1990s, soon after the signing of the Oslo Accords, near the Palestinian city of Tulkarm and along the separation fence.

The Yamit plant, which manufactures water filters for agriculture and home use, is located in this industrial zone and therefore not subject to the ruling or Israeli law in general.

Some 80,000 Palestinian workers enter Israel every day.

According to data provided by the Israeli Civil Administration, a branch of the Ministry of Defense that serves as a liaison between the Palestinians and the Israeli authorities, the workers earn an average of 6,000 shekels a month ($1,800).

While this amount is roughly the minimum wage for Israeli workers, it is about four times the average wage in the Palestinian territories.

Another 30,000 Palestinians work in the West Bank, mainly in industrial zones adjacent to Israeli settlements. A few more thousand work in construction.

According to the Civil Administration, the salaries of these working in West Bank settlements are only slightly lower than those of Palestinians working in Israel proper, averaging about 5,500 shekels ($1,750) per month. They are also eligible for the conditions and benefits provided by Israeli law such as pensions, sick pay and paid vacation time.

al-monitor Palestinian workers wearing masks against COVID-19 line up for a security check at the entrance to Israel’s Mishor Adumim industrial zone near the Maale Adumim settlement in the West Bank east of Jerusalem, on July 1, 2020. Photo by MENAHEM KAHANA/AFP via Getty Images.

A senior Civil Administration official told Al-Monitor that the income of these 120,000 workers amounts to more than a quarter of the total income in the West Bank in 2019.

That figure is even higher this year because of the pandemic, which has devastated the Palestinian economy. As Israel relies heavily on Palestinian laborers, particularly at construction sites, even at the height of infection waves, workers who would otherwise be in lockdown were allowed to enter Israel.

Never miss another story

The factory employs 80 Palestinians who earn between 5,000 and 6,000 shekels ($1,600 and $1,900) per month. Some of those workers have been at the factory for two decades or more and now that they have considerable professional experience, they want raises. They even organized as a union with the Israeli labor organization Maan.

Negotiations with the factory began last year, but they dragged on for months because of the coronavirus. Finally, the factory’s owner Ofer Talmi informed them that he could not meet their demands because of the economic crisis resulting from COVID-19. But the workers refused to concede.

On Dec. 31, 2020, they declared a strike. Surprised, Talmi sent an angry email to the head of Maan, Assaf Adiv, saying that he meets all the legal obligations to his workers. Then he added, “The Land of Israel belongs to the Jewish people. As a result, I am unwilling to have Palestinian workers with any connection to the state of Israel whatsoever.”

Furious about his response, the striking workers released the email to the Palestinian and Israeli media.

Halil Shihab, one of the striking workers, said, “We’ve been working for years for minimum wage. We are professionals and we get minimum wage. Now he says that he doesn’t want to give his employees basic conditions because they are Arabs — not because he can’t afford it.”

Realizing the magnitude of his mistake, Talmi released a letter in Arabic apologizing to his workers and warning that if the strike continues, he will be forced to close the factory. He promised them 1,000 shekels ($320) each if they returned to work and said that he would renew negotiations over pay.

“I want to apologize and take back what I wrote in my previous email about the right to the Land of Israel. It was written in a moment of extreme duress. … It is very hard for me to see the gates of our factory closed, since this could have serious implications on all of our livelihoods. We are in a difficult period and the strike hurts all of us. It threatens our very existence.”

According to the factory’s management, Adiv shared the first letter with anti-Israel organizations like the Boycott, Divestment and Sanctions movement, which has used it to attack Israel.

His motives, they say, were entirely political. Meanwhile, the factory’s owner told Al-Monitor, “Yamit has employed Palestinian workers for over 35 years now. It operates according to the law and grants them all sorts of rights and benefits, including better pay, pensions, sick pay and worker’s compensation.

Assaf Adiv of Maan is making cynical use of this difficult time, knowing that Yamit is contending with enormous difficulties because of the coronavirus, like so many other factories and industries in Israel and around the world. This attempt to interfere, supposedly on behalf of some ideology or other, causes enormous damage to the otherwise healthy working relations and genuine coexistence that has been a hallmark of this factory for years. ”

Adiv denied the accusation. In a conversation with Al-Monitor he said that all he wanted was to obtain better working conditions for experienced professionals.

If Talmi had just declared his willingness to raise their salaries once the crisis was over, the whole situation would have been resolved. Adiv also claimed that by never contributing to the workers’ pension fund, Talmi has saved millions over the years.

Ali, another worker at the factory, spoke to Al-Monitor about the conflict. Asking that his full name not be used, he said, “I am willing to forgive Ofer Talmi, but he needs to realize that we deserve more. If he really supports coexistence, let him show us that he is prepared for it. We would then help him get the factory through this crisis.”

If that happens, the industrial zone model could survive. If not, it may be in serious danger.

Read more: https://www.al-monitor.com/pulse/originals/2021/01/israel-palestinians-west-bank-nitzanei-shalom-oslo-accords.html#ixzz6jplOHHcN


adonis49

adonis49

adonis49

April 2021
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

Blog Stats

  • 1,465,766 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 805 other followers

%d bloggers like this: