Adonis Diaries

Archive for the ‘letters and articles’ Category

Lebanon justice system can no longer reclaim any even theoretical “constitutional” independence status

The USA and European banking systems can published all the list of Lebanon rotten leaders who bankrupted the entire State, the political leaders won’t mind a bit on whatever they stole blatantly: there is no justice system (powerful and integral judges) to go after them, Not even a slap on the hand.


القضاء اللبناني قضى على نفسه.. من زمان

نصري الصايغ   Nasri Sayegh Posted on 

لندخل في صلب الموضوع مباشرة. فلنتوقف عن تسمية الأشياء بغير أسمائها والقضايا بغير معانيها.

لغتنا تكذب بشكل تلقائي. علينا أن نتجرأ بحذف حاسم وبصوت مرتفع وبتجرؤ حاد. كفى.

فلنطرق لغتنا اللبنانية، ثم العربية، بمطرقة قاسية وطاحنة. كفى مرة أخرى.

ندخل في صلب الموضوع. فلنحذف من لغتنا مفردات سيئة الاستعمال. فليكن الظلم رديفاً للعدالة. العدالة لم تزرنا مرة. استضعفنا الظلم وسميناه عدالة. منذ أكثر من مئة عام، ولبنان مضاد للعدالة. لم نبرهن أبداً على أنها دخلت قصور العدل أو دواوين المساءلة.

فلنتوقف أيضاً عن التحدث والمطالبة بالمساءلة. هذا معيب بحق الذكاء والبصيرة.

المساءلة لم تجد طريقها إلينا. منعناها. نفينا عنا المحاسبة، إننا لا نشبه السؤال ولا نعرف الامساك بالمطرقة. ممنوع دخول العدل الأراضي اللبنانية. إنها محفوظة في مكان معتم. لا تتعبوا أنفسكم.  إن بحثتم لن تجدوها. لا في دولة أو حكومة أو مؤسسات أو مرجعيات دينية وسياسية ومالية. هذا البلد على صداقة متينة مع الزعبرة والاحتيال والنفاق.

هل هذا ما أريد أن أقوله؟

لم أكن أقصد هذه المقدمة. قلبي مفطور ومدمى على الرابع من آب. لم أنسَ. لا أنسى. كيف أنسى. جريمة الجرائم. أفدح الفدائح. بيروت عاصمة الجراح والقتلى والدمار. حتى الآن، لم نعرف حقاً، ولن نعرف. لذا، من حق كل قطيع أن يسمي “المجرمين”، ولكن من دون عقاب.

أيضاً، ليس هذا ما أريد أن أكتبه.

عذراً. إنما، ولأننا فتحنا أبواب الممتنع، فلنكمل سيرنا الواعي والمستيقظ والمستفَز (بفتح الفاء)، طريقنا إلى المفردات المفقودة.

وعليها إذا، فلنكف عن المطالبة بدولة. لبنان ليس دولة ولا مشروع دولة. إنه مكان إقامة الشاذين سياسيا وأخلاقيا، أبناء الطوائفيات التي أقامت عروشها في مقامات السلطة وأقبيتها.

لا دولة في لبنان. هي ملطش سياسي. ولا دستور. الدستور ليس حبراً على ورق. إنه كذلك هنا. لم يجد الدستور من ينقذه أو من يحرسه. حرام، يكاد يمحي أو يذوب أو يصاب بالرمد والعمى. إياكم وترداد دولة القانون. حذار. هذا خطأ جسيم. نحن مكان لملتقى عصابات متنافسة في الارتكاب.

علينا تنقية لغتنا من الديموقراطية. رجاء استعيدوا هذه القيمة العليا. هذا فوق طاقة لبنان. أقنعوا أنفسهم بفتوى فاسدة وبلقاء وعاهرة: الديموقراطية التوافقية.

وما لنا، هو لنا، وما لكم هو لنا ولكم…

احذروا التغيير. هدا من تاسع المستحيلات لبنان تتغير فيه القشور. اللب العفن هو الذي يبعث رسله إلى البرلمان. أما لفظة المؤسسات فلا تقربوها سوق ماريكا أنقى منه وأكثر إفادة والتذاذا.

المؤسسات هي عقر دار الآفات والارتكابات والجرائم… أما عن الحكم فلا تسأل. رئاسة الجمهورية كاريكاتور سيء الخطوط. كل رئيس “موديلو شكل”.

الرئاسة مصابة بالرئيس والرؤساء مصابون بالرئاسة. فالصو. الخواء ذو ضجيج كلامي. مطحنة بلا طحين. لا تتوقعوا حكومة أو حكومات فقط ركزوا على الأموال والصفقات وضرب الكم والسرقة المفضوحة.

هؤلاء، عباقرة لبنان. النواب نماذج لخدم الراعي الذي يسوق قطعانه بالأمر، والترغيب والترهيب والمكافآت. النائب، كلما اتضع كلما انتفخ سيده، وصار لا مفر منه. إن غاب، غربت شمس البلاد… حافظوا على الأسوأ دائماً السيء مغفورة له خطاياه الآثمة.

هل هذا ما كنت أريد قوله؟ طبعاً لا.

لكن الحالة اللبنانية جذابة. لكنني سأتوقف عند هذا الحد. لن آتي على معاناة اللبنانيين. إنما اسمحوا لي، بأن أهين مجموعات لبنانية، قررت أن تسير على ركبتيها وتزحف على جباهها.

تباً. نصف شعبنا بلا جبهات عالية. إنهم يشبهون أنصاف نعل الأحذية. هل هذه إهانات؟ طبعا لا. هذا ترسيم لواقع قائم.

فلنقفل الكلام على ما تبقى. ولندخل في صلب الموضوع. ولو متأخرا كثيراً.

الموضوع هو تفجير أو إنفجار المرفأ، والعسّ القضائي، والنفاق السياسي، والتوظيف الطائفي، والموضوع، هو الهروب الكبير من الفضيحة الكبرى والجريمة العظمى.

ماذا أريد أن أقول لهؤلاء؟ لا شيء عندي أقدمه للسادة القضاة، للأهالي المظلومين، للشهداء الأحياء، للأحياء شهادة ونبلاً. عندي حكاية أرويها، تعود إلى الأزمنة الإغريقية.

يا إلهي كم كانوا بشرا؟ كم كانوا عدلا؟ كم كانوا عقوبة؟ كم كانوا جرأة. كم كانوا يرون السكان بشراً وأحراراً… نحن لسنا كذلك،

إن حكامنا الحقيرين جداً، ينظرون إلى أبريائنا نظرة احتقار… ملاحظة، مسموح أن تتوقف عن القراءة وتتلو شتائمك بصوت مرتفع، ومراراً. خذ نفساً عميقاً وارفع صوتك يا أخي..

لندخل أخيراً في صلب الموضوع.

الارتكاب في لبنان خاضع لعفو سري دائم.

مئات آلاف القتلى في الحرب اللبنانية تمت خيانتهم. عفو رسمي مبرم عن كل القتلة والمجرمين، مع جائزة تنصيبهم وزراء ونواباً وزعماء. لبنان مدرسة في العفو عن القتلة.

مئات الآلاف هُجّروا ولم يعودوا. مبروك. لبنان يحتفل بالمصالحات التي تتم من فوق. انظروا إليهم، كأنهم شركاء في الفضيلة والحكمة. عيب. إنهم ملوثون. الدماء لا تمحى من الذاكرة.

إنه العفو. لبنان يعفو عن المرتكبين.

ماذا عن تفجير أو إنفجار الرابع من آب. القضاء ذو سمعة سيئة. لم يعاقب مرتكباً. لا يقوى إلا على الغلابى. لا نصدق أن العدالة اللبنانية ستستيقظ اليوم أو غدا، ونقبض على القتلة، بسبب الإهمال أو بأسباب جليلة. لبنان فريد عصور الأرض جميعاً.

حدث ذات حقبة إغريقية أن مارست السلطة سياسة قضائية مثالية. لم يتورع القضاة من محاكمة المنتصرين الأبطال في المعركة، لأنهم أهملوا واجب إنقاذ رفاقهم في الحرب… نعثر في كتابات زينوفون على ما يلي، بتاريخ 406 قبل الميلاد.

أولا:      انخرط المواطنون الإغريق في صنع القرار الإتهامي وصياغة العقوبات

ثانيا:     السبب في إنزال العقوبة، هو انتصار بحري أثيني شهير أفضى إلى موت عدد كبير من بحارتهم، في معركة منتصرة.

ثالثاً:      اتهم الجنرالات المنتصرون والمسؤولون عن الحملة بترك رجال في قوارب محطمة عرضة للغرق.

هناك، في إغريقيا وطبعاً ليس في لبنان، أقدم الشعب على خلع الجنرالات بإستثناء كونون، من مناصبهم. خاف إثنان من الجنرالات العقوبة. فهربا ولم يعودا إلى أثينا. وهما جنرالان منتصران. الجنرالات الستة الآخرون أُخضعوا للمحاكمة. أدلى الجنرالات بحججهم. فهم حاولوا إنقاذ الآخرين، لكن الإعصار حرمهم هذا الإنجاز. هم حاولوا والعاصفة العاتية صدت جهودهم. هم غير مسؤولين عن موتهم.

لن يقتنع القائد تيموكراتيس واقترح نقل الجنرالات إلى السجن، ثم عرضهم على الجمعية العامة، فوافقت الجمعية على الإعتقالات. وانعقدت المحكمة للاستماع.

يريد الشعب تفسيراً لعدم قيامهم بإنقاذ الرجال الذين تحطمت سفنهم. دافع كل جنرال عن نفسه. قالوا: “إنهم أوكلوا إنقاذ السفن المحطمة إلى بعض القباطنة، وهم جنرالات خدموا في ما مضى… الإخفاق في عملية الإنقاذ ليس من مسؤوليتهم بل من مسؤولية أولئك الذين كلفوا بالمهمة…

” ثم أردف الجنرالات بدليل براءة: ” إننا نزعم أن عنف الإعصار هو الذي جعل الإنقاذ مستحيلاً”. وقدموا شهوداً ليؤكدوا على عنف الإعصار.

عدد كبير من المواطنين هبوا واقفين عارضين إقالتهم. إلا أن المجلس اقترح على أن يصار الإتفاق أولا، على نوع المحاكمة التي تنظر في القضية.

من هم المتهمون؟ أسماؤهم تدل على مكانتهم: بريكليس (ابن بريكليس الشهير)، ديوميدون، لبسباس، أريسوكراتيس، تراسيليوس وايراسينيدس. وهؤلاء ليسوا فقط قادة، بل عمالقة السياسة والقتال. وفي مراتب مرموقة.

ومع ذلك، الحق يعلو ولا يُعلى عليه. سيخضعون للمحاكمة. تلاقى آباء القتلى والمفقودين وأسرهم، واقترحوا أن يحضر الرجال، أقارب القتلى ومن حقهم الإستماع وإبداء الرأي. الشعب مصدر السلطات. هاجموا الجنرالات وانقسمت الآراء. فاقترح كالكسينوس اللجوء إلى عملية اقتراع.

كل ما يتعين على الأثينيين فعله، لا يصدر كونه دعوة إلى الإقتراع عبر تخصيص جرتين (صندوقين) لكل دائرة، وتعيين مباشر يدعو أولئك الذين يرون الجنرالات مذنبين، لأنهم أخفقوا في إنقاذ زملائهم القادة الذين حققوا الإنتصار، وضع أصواتهم في الجرة، والذين يرون العكس إلى وضع أصواتهم في الجرة الثانية، إذا ما تقرر أنهم مذنبون يجب إعدامهم وتسليم جثثهم إلى مجلس منتخب بالقرعة.

تناوب الجنرالات والشهود. منهم من إتهم ومنهم من دافع، ووضع المسؤولية على عنف الأمواج العاتية. وقد وقف الدفاع عن الجنرالات خطيب مشهور (يوديبتوليموس) وألقى خطابا مقنعاً، ولكن…

دافع الجنرالات عن أنفسهم في محاكمة مستقلة. اقترح أحد الحكماء إعطاء فرصة للدفاع وفرصة للإتهام، بمحاكمة مستقلة منفصلة لكل واحد منهم. الذين أخطأوا سيعاقبون أشد العقاب، والأبرياء سيتم إطلاق سراحهم، بقرار من الشعب. قال الحكيم: “يا رجال أثينا، إن لم يخطئوا لن يعدموا. ستبقون حريصين على مراعاة إملاءات الورع وشروط قسمكم حين توفرون لهم محاكمة قانونية.,”

هناك من حاول تضليل الشعب. عوقبوا عقابا شديداً. جرى التصويت على الجنرالات الثمانية الذين شاركوا في المعركة. كان التصويت لغير صالحهم. والستة الموجودون في أثينا أعدموا… ورفعت دعوى ضد أربعة آخرين وتم احتجازهم، ثم هربوا قبل أن يحاكموا.

فيما بعد، عاد كاليكسينوس إلى المدينة، ولكن الجميع نبذوه، وقد مات جوعاً، لأنه حاول أن ينحاز إلى فريق ضد فريق.

هذه هي أثينا. الشعب مصدر السلطات. الشعب مصدر القرارات. الشعب يوافق على الأحكام أو لا يوافق. يقترع. القضاء يصفي وينقب ويأخذ القرارات علنا. إن أخطأ القضاء عوقب بالنفي.

ماذا عندنا؟

إلى قضائنا اللبناني سؤال بسيط: هل أنت قضاء عن جد. إن كنت، فدلنا عليك. لم نجدك بعد.

منذ قرن ولم نلمس أي حراك. أنت أيها القضاء، قوي على الضعفاء البائسين، وغفور رحيم للمرتكبين. لكم آذان تسمع حفيف النمل، ولا تصغون إلى أصوات الذين حرموا أبناءهم في إنفجار بيروت…

ماذا بعد؟

 لا سؤال إلا لواحد أحد:

أيها اليأس، هل من أمل؟

دمعت عيناه ومضى.

Note: The Lebanese-based Syria National Social party was founded in 1936 by Antoun Saadi, during the French colonial mandate over Lebanon and Syria. It is a secular party that practice the separation of religion from civil law systems and has been spreading to current Syria, Palestine, Jordan and Iraq.

This party is at a total odd with the concept of ethnic identity and race of the Nazi and Fascist ideologies, and does Not even recognize Language as a basis for National identity or kinds of religions.

The foundation of a National people is the daily trades among the communities and their customs and traditions.

This party had the unfortunate luck to be instituted as the Nazi and Fascist parties got roots in Europe. And the name also included National Social too.

This party was adopting the symbol of the Land that resembled the Nazi Swastika and in color too.

The so-called secular leftist parties in the Near East, which at the time bowed to Stalin communist policies and directives, labelled the Party as Nazist without reading any of its books and daily articles on all the political and cultural issues of the period.

Besides the secular Communist and Syria National Social parties, all the other parties were created on a sectarian affiliation basis, and they still dominating the political systems landscape in the Near East.

هو ضحية «زوبعته»

كان صديقي الأستاذ الجامعي يستمزج آراء الحاضرين عن عناوين لكتب يمكن أن يرسلها لصديق له في الولايات المتحدة

طلب منه نصيحته وتزويده بكتب تتحدث عن المجتمعات العربية وتاريخ تطورها وأزماتها في المنطقة. وبعدما تطوّع البعض بالإشارة إلى بعض العناوين، قمت بدوري بتذكيره بعدم نسيان أنطون سعادة وكتبه.

كانت ردة فعل صديقي الأستاذ الجامعي فورية من دون أي تلكؤ، فقال: «لا لا لا يمكن أن أروّج للفكر النازي».

كانت المفاجأة كبيرة بالنسبة إليّ بما أن الحكم على فكر سعدة جاء من قِبل أستاذ جامعي يُفترض أن لا يكون عنده تحيّز تجاه أيّ أفكار، طالما أن المسألة بالنسبة لطالب الكتب في الولايات المتحدة تتعلق بالبحث والدراسة، وبالتالي لا مجال لأخذ موقف ايديولوجي تجاه الأفكار طالما أنها تتعلق بالأبحاث.

المفارقة الثانية كانت في موقف صديقنا الأستاذ الجامعي أنّه حكم على فكر سعادة بأنه جزء من الفكر النازي. من خلال الحكم بالنازية على فكر سعادة، تأكّدت أن صديقنا لم يقرأ، بل لم يطلع بتاتاً على فكر سعادة.

عندما سألته كيف يحكم وهو بالأكيد لم يقرأ سعادة، أجاب: «لا داعي لقراءته فالموضوع واضح من عنوانه. كل مظاهر حزبه وشعاراته كانت نازية». مع هذا الجواب، تأكّد لي ما كنت قد لاحظته من خلال عملية تقييم تاريخية فكرية وسياسية وتنظيمية وحتى أمنية لمسار الحزب السوري القومي الاجتماعي في تاريخ سابق أوصلتني إلى بعض الملاحظات، لا مجال لذكر جميعها هنا، لكن نقطة مهمة جديرة بالذكر والبحث والتمحيص.

في المحكمة العسكرية 8 تموز

1949
هذه الملاحظة كانت تتعلق بشعارات الحزب من رايته التي تتوسطها الزوبعة مع اللونين الأحمر والأسود، مما كان يعطي شبه تطابق مع ألوان العلم النازي.

إذا أضفنا إلى ذلك الملابس والتحية وبعض الظواهر الأخرى التي كان يتمظهر بها الحزب النازي، لوجدنا شبه تطابق. ومع إضافة كلمة القومي الاجتماعي، يصبح الأمر كأنه نسخة معدلة للحزب النازي.

لا أخفي أنني في شبابي كنت ضحية لهذا الخلط في المظاهر قبل أن أطّلع على فكر سعادة. لكن بعد الاطلاع على فكره، وجدت المفارقات الكبيرة الصادمة.
أولاً، فكر سعادة هو فكر غاص في التاريخ والجغرافيا السورية وفي المجتمع السوري بشكل عميق ودقيق ولم يكن ناقلاً لمجرد أفكار قومية كانت تتداول في تلك المرحلة التاريخية.
ثانياً، إنّ سعادة لم يرتكز في مقولاته القومية إلى أيّ نظرية عنصرية تتعلق بنوع من البشر، لا بالعلاقة الجينية ولا بالتفوق العرقي ولا بالخصوصية البيضاء، ولا حتى بالجذور الأصولية لتاريخ مكونات المجتمع السوري. كان سعادة خارج كل هذه المواضيع، بل كان عالماً اجتماعياً سياسياً بامتياز. درس ما يمكن أن أسمّيه جيولوجيا الطبقات المتراكمة للحضارة السورية عبر التاريخ. ضم فيها النشاط الاجتماعي الحضاري لكل من سكن وأقام، أو حتى مرّ مرور الكرام وأثّر بنهضة الحضارة السورية. هذا العلم ينطبق على كل الحضارات المتلاقحة والمتتابعة التي تشكل صيروة الحضارة الإنسانية.
ثالثاً، قومية سعادة لم ترتبط بعرق ولا حتى بلغة. فاللغات تتابعت وتلاحقت على مدى امتداد الحضارة السورية والمجتمع السوري. فالسريانية كما الآرامية كانت مستقبلة ومتلاقحة مع اللغة العربية، ورغم أنها سبقتها حضوراً في المجتمع السوري، إلا أنها أغنتها، وما زالت آثارها حتى اليوم.
خامساً، كان سعادة ينظر إلى القومية كحركة إنسانية ارتقائية ومحكوم عليها للبقاء أن تكون حرة أولاً وغير مستعمرة أو مستتبعة. وبالتالي نشر فكر الاستقلال والحرية في مجتمعه مقاومةً للاستعمار، كما نشر فكر التغيير والانتفاض على الواقع المتحجر أو الرجعي والقيام بالعمل الثوري الضروري للتغيير، فاستنهض القوة فينا التي لو فعلت لغيّرت وجه التاريخ.


سادساً، يسجل لسعادة «الزعيم» أنه كان من الرواد الأوائل لتفصيل والتحذير من الخطر الصهيوني، وحرض على أهمية التصدي له قبل أن يستفحل في السيطرة على المنطقة، وتنبه بفكر وقّاد ويقظ واستشرافي لمن سماهم يهود الداخل.

وكم كانت هناك أحداث لاحقة صادقة وساطعة من خلال تعاون قوى عديدة في الجغرافيا السورية وفي محيطها بالتعامل علناً أو سراً مع العدو، حتى إنّ البعض قاتل معه ومن أجله ضد مجتمعه وأمته.
سابعاً، يسجّل لسعادة أنه قارب المسألة الطائفية بشكل دقيق وشخّص مخاطر هذا المرض، في حين أنّ أحزاباً علمانية كانت تدّعي امتلاك النظرية العلمية، اكتفت بنقل المرويات والنظريات الغربية المتعلقة بالصراع الطبقي، التي قد تكون صحيحة في مجتمعات صناعية لا تنخرها الطائفية، لكنّها تناست خصوصية منطقتنا وابتلاءها بهذا المرض، ألا وهو الطائفية.
ثامناً، يسجّل لسعادة أنه استحضر مقولات غابت عن كبار علماء الدين الذين كانوا وما زالوا غارقين بالتبشير ليس لدينهم بل أيضاً لمذهبهم، فطرح نظرية الإسلام برسالتيه، المحمدية والمسيحية، وهي نظرية قرآنية ابراهيمية، غابت عن منظور وعن خطاب العديد من علماء الدين، فأعاد بذلك الوحدة والألفة بين الديانتين بالإشارة إلى جذورهما المشتركة.
تاسعاً وهي بنظري من أهم ما تفرد به سعادة وخاصة في عصرنا الحالي، بفضل العلوم الحديثة والفوارق بين المادة والطاقة، بين ما هو صلب وملموس وما هو في حيز الأنوار، بفضل علوم الفيزياء الكونتية، فتحدث سعادة عن «المدرحيات» وشدد على أهمية الجمع بين الروحانيات والماديات بحيث يبقى التوازن الفكري والعقائدي عند الإنسان.
أمام عظمة هذا المفكر،

نجد أن المظهريات من شعارت ولباس ورايات وشعائر كانت أولاً العائق الأساسي لحكم البعض وممن لم يقرأوه أن يحكموا عليه بأنه فكر نازي.
سعادة أغنى الفكر ليس فقط السوري، بل العالمي أيضاً بنظريات جديرة.

من ملف : 70 عاماً على استشهاده: أنطون سـعادة الآن وهنا

The assassination of Luqman Slim underlines that the scope for dissent in Lebanon is rapidly narrowing.(More like widening with the increase of calamities that are Not resolved by any institution)

The killing of Luqman Slim is another bad omen for Lebanon. Luqman was not just any activist. (Very few Lebanese have heard of him, mostly the embassies were dealing with him and funding his institution Umam)

He was a vocal critic of Hezbollah (for over 25 years and he visited Israel too), who chose to continue living in his family’s home in Haret Hreik in the southern suburbs of Beirut, an area controlled by those whom he criticized harshly. (And lived in security and safety)

I met Luqman in 2004 with the late journalist Samir Kassir and Samir’s wife Giselle Khoury. (Late Kassir was assassinated by the Druse civil war leader Walid Jumblatt, as a matter of female jealousy )

Luqman, with his wife Monika Borgmann, had invited us to watch a private screening of a movie they had produced on the Sabra and Shatila massacres of 1982.

The debate that ensued was as harrowing as it was enlightening. It was the first of many interactions over the subsequent two years around the memory of the civil war, questions of accountability, and commemoration of the victims, and their importance for Lebanon’s future. These debates dissipated after Samir’s assassination on June 2, 2005.

Luqman was also a harsh critic of Lebanon’s political class, of the repression of the uprising in Syria, of Iran’s regional involvement, and of much else. (What about US invasion of Iraq? Of Israel successive pre-emptive wars on Lebanon…)

But he was also more than that. With Monika, Luqman went on to establish the UMAM documentation and research center in his family home. UMAM aims to inform the future (generation?) by addressing past atrocities.

Since 2005, the center has been collecting information and establishing a database for all those killed, or who disappeared, during the fifteen-year Lebanese civil war. It has also made documentaries and organized discussions on some of the most painful episodes of that conflict.

Their work is critical if Lebanon is to come to terms with the war’s legacy and is essential in determining accountability for the crimes committed during that time. (The Lebanese parliament decided to absolve all the civil war leaders and those who committed crimes against humanity. And these “leaders” are still controlling and ruling Lebanon since 1992)

This work carried out by Luqman and Monika was vital in a country where the political leadership is largely made up of those who fought during the war. Lebanon’s conflict ended with the mantra of “no victor and no vanquished.”

In 1991, parliament passed an amnesty law covering most of the crimes committed during the conflict. Militia leaders moved from the streets into government to occupy the state and its institutions. The history of the civil war was never integrated into school curriculums. Knowledge of the war has largely been defined by individual points of view, not by a collective Lebanese effort to remember the war to better transcend it.

To understand the killing of Luqman one must also look at Lebanon’s broader context.

Since October 2019, when the Lebanese took to the streets to protest against the corruption of their political parties and leaders, the country has been facing an economic collapse that has impoverished more than half the population and decimated the middle class. (Bankrupt State at all levels, politically, economically and financially)

Rather than addressing the sources of discontent, the leadership has remained unwilling to implement the reforms needed to unlock international financial aid, for fear that this would undermine their influence over their constituencies.

Lockdown measures associated with Covid-19 have only hastened this economic breakdown. Without outside financial support Lebanon will continue to sink into the abyss.

Ironically, by protecting their system and continuing with a business-as-usual approach the political parties have also signed its death warrant. That may not be a bad thing, but in the meantime millions of Lebanese will suffer terribly.

The catastrophic (electromagnetic pulse bomb) explosion in the port of Beirut last August 4 further increased the anger of the Lebanese and their vocal criticism of the political leadership.

Six months later, no one has been held accountable for what happened and the official investigation is going nowhere. For many Lebanese there was no question as to who was responsible, when protestors hanged effigies of their political leaders on gallows set up at a demonstration in Martyrs’ Square last year.

Luqman’s killing underlines that the space for dissent is closing fast in Lebanon. Over the past year or so, the political leadership’s tolerance for criticism has been decreasing as more and more journalists and critics have been taken into custody by the authorities.

Yet Luqman’s killing went much further. It heralded a return to political assassinations as a means of silencing those in opposition.

The crime has sent shock waves across Lebanon and beyond, especially among opposition groups and, more so, among most of the 19 officially recognized religious sects.

For many this brought back memories of 2005 and the years that followed, when Samir Kassir, Gebran Tueni, (Communist secretary general Georges Hawi, Mohamad Chatah, Pierre Jr. Gemayel, and many security officials… Pierre Jr. Gemayel was assassinated by agents who were dispatched from the US embassy and returned to the embassy. And why was Pierre Jr. assassinated? Because he expressed his opinion during the government meeting of valuing Hezbollah resistance during the 33 days pre-emptive Israel/US in 2006)

One wonders whether Luqman Slim would have been killed had Kassir and Tueni killers been brought to justice. (Lebanon never brought to trial Israel, US, France, England… perpetrator of assassinations, Not even lesser States such as Jordan, Saudi Kingdom or the Emirate..)

That is why we should have serious doubts as to whether those who assassinated Luqman will themselves be brought to justice.

There is no hope for most Lebanese who are Not from the “elite class

By Adib Y Tohme

There is no hope for this generation, born before the war and who spent his life pretending that everything is going well in a country where everything went wrong.

The generation of the 50 year-old, who thought they had lived in the shade of false peace and finds themselves forced to do everything back to survive.

There is no hope for this generation whose only hope is to expatriate to compete with the generation of their children in markets where the experience, maturity, expertise they have gained for decades have become heavy weight to manage.

There is no hope, but in fact who still dares to speak of hope among this disillusioned, desperate generation that finds itself overnight at the end of the roll, lost, lazy not to understand what’s happening to him in order not to sink ..

Who still dares to talk about hope when trust is no longer viable?

No trust in bankers who were very busy to attract Dollars deposits in return for high interest rate on to replace their own money transferred abroad, and for losing on investments oversea.

No confidence in the central bank governor Riad Salami, supposed to build a climate of confidence in the banking system, and who is charged with money laundering by Swiss justice.

No confidence in the head of the house Nabih Berri, who by playing a small unmovable dictator in his chamber of deputies, has transformed parliament into a museum of political dinosaurs and where every deputy was allocated a monopoly on a section of the economy.

No confidence in the former head of government Saad Hariri, who resigned promptly when everything was going to collapse and failing to deliver on promises and grants, wants to come back when everything really collapsed and failing to constitute a government, after months of being designated to quickly form a government, as he announced.

No trust in the President of the Republic Michel Aoun, who negotiated his election with the same sectarian/feudal, civil war leaders , and failed to transform any hope for change and reform into politics of managing with the same leaders of the failed system: helpless and unable to move forward on any reforms.

No confidence in the Secretary General of Hezbollah who, as a true guide to the republic, is driving a torn country from collapse to marginalization under the heavy sanctions of the US to our financial system.

No trust in any political parties, journalists, judges, public officials, all those who gravitate around people of power in organized corruption networks.

Everyone who knew but couldn’t do anything before the drama and claim it’s always too late to act.

No trust in the people.

This people submissive when they believed they had everything, and can’t become free or less enslaved when they realize they have nothing left.

What to do? What can be done? To where from here and now?

Try, try again, try to shake consciousness, scare to try to create a click, fail again, fail better, swallow even more to disappear.

Note: Public optimism is the opium for the downtrodden.

Ask Master Trump on how he is going to make America Great. Ask Stalin, Mao, Hitler…

Who is Josephine Peabody?

Posted on March 11, 2010

Scores of women fell in love with Gibran and vice versa, in the US and abroad (France, Egypt and Lebanon) and love letters on both sides kept the post office pretty busy.

May Ziadi, a Lebanese author who settled in Egypt and who was a deeply literate, polivalent and a female activist, and respected by the literate Egyptian circles. Gibran and Miss. Ziadi swapped all kinds of letters until his death. She didn’t travel to the US to ever meet with Gibran and she wrote in one of her latest letters: “I refuse to be a mere flower in your garden

The Lebanese author Salim Mujais published “Letters of Khalil Gibran to Josephine Peabody”.

It is an Arabic book and the author decided on a new style: Gibran 82 letters are translated and Josephine diary “Psychic” is included, date to date, so that you are reading a joint diary of two people in love with no interference of the author’s opinions or comments.

When Josephine poems relates to Gibran, they are included in the daily commentary.  In addition, when Gibran’s works relate to Josephine, excerpts are attached to the joint diary.  It is unfortunate that Josephine’s letters to Gibran are still not found, although Gibran’s letters were gathered by Josephine.

Gibran (Jubran) sent her a drawing through his mentor F.H. Day with these words “To the dear unknown Josephine Peabody”.

In the meantime, Gibran had traveled to Lebanon to learn Arabic and French at the college of Hekmeh (Wise) in Beirut.  Three months later, Gibran receives an unexpected letter from Josephine.

The letter says, in weak English) something to the effect:

“Mr. Day showed me many of your drawings and paintings in his possession; we talked about you.  I felt ecstatic the whole day after seeing your drawings because I could understand you through them. 

I think your soul lives in a beautiful space.  This is the fate of people who can create beautiful things in arts; they enjoy complete happiness when they share their bread with others.  I live in an environment of noise in a crowded city.  I feel like a lost child seeking his true self.  Have you seen any deserts?  I think you listen to silence.  Forward me your news and I will tell you mine”

Gibran, still not mastering the English language, replied on Feb. 3, 1899 from Lebanon. The letter says: (words in brackets are as they were written)

“(When I received your letter) O, how happy, I was? How glad? So happy that the tongue of poor pen cannot put my joy in words. I feel (discontent) when I come to write (English), because I know not how to translate my thoughts as I want, but perhaps you (want) mind that, and I think I know enough to tell you that will keep your friendship in (midest) of my heart, and over that many miles of land and sea will always have a certain love for you and will keep the thought of you near my heart and will be no separation between you and my mind.  

You wrote in your letter “I always keep things of that sort” and for a certain thing I am just like camera and my heart is the plate. I will not forget when you spoke with me that night in Mr. Day’s exhibition.  I asked Mr. Day “Who is the lady in black?”. He said “She is miss (Beabody), a young poet and her sister is an artist”…

I wonder “do you ever sit in a dark silent room listening to the music of the rain so calm that is”… With this letter I send a little drawing for remembrance.”

The correspondence lasted till 1908.  Many letters are not dated and Josephine must have thrown away many letters during period of disagreement. Josephine died in 1922; she was married to Lionel Marx and had children.

Probably, Josephine was:

1. the first person to organize Gibran’s first drawing exhibition;

2. the first who compared Gibran drawings to Blake’s;

3. the first to translate his poems to English;

4. the first who wrote poems on Gibran;

5. the first woman in Gibran’s drawings and paintings;

6. The first woman hero and main character in Gibran written works.

Josephine Peabody was Gibran’s first true love and muse (his genie).

Josephine is the woman who made Gibran to experience love, pain, sorrows, chagrin, and ecstasy.

Born in 1874, Josephine started to publish poems in magazines at age 14.  She received a grant to study at Radcliff (1894-96).  Her first book is “Old Greek folk stories told anew, 1897”, then a book of poems “Wayfarers, 1898”.

In 1900, Josephine published a one part play “Fortune and Men’s eyes” and a poetic play “Marlowe, 1901”.  She taught at Wellesley till 1903.

Josephine Peabody married Lionel Marx and they moved to Germany where Lionel was teaching at a university.  The couple returned to Boston.

Josephine published her poetic play “The Wings” in 1907.  Josephine had her first daughter Allison in 1907 and she published a book of songs for children “Book of the Little Past” in July 1907.  

In 1909, she published the play “The Pied Piper” and won the Stratford award among 300 participants.

Josephine published “The Singing Man” in 1911 where she included the poem “The Prophet” that she had written around 1900 and in which she imagines Gibran’s childhood period.

In 1913, Josephine toured Europe, Egypt, Palestine, and Syria and published on her return “The Wolf of Gubbio”.  WWI generated her book of poems “Harvest Moon

Josephine didn’t meet Gibran again until 1914, while attending the play “The mask of the bird”.

In this month of February, Josephine invited Gibran to tea and showed him the album of her children. She had dinner with Gibran at Mrs Ford; and dinner at Edwin Robinson.

Gibran wrote to Mary Haskel “Josephine appears to belong to Cambridge and not the world. Josephine didn’t changeshe wore the same cloths

Josephine published her play “The chameleon” in 1918 and then “Portrait of Mrs. W” in 1922.  Josephine diary “Psychic” where she talks about Gibran is of 51 pages and span from December 1902 to January 1904.  She died in December 1922.

Gibran had to kill the “genie” of Josephine.

He wrote in an Arabic article titled “A ship in the fog”: “Hover over this white corps in white cloth amid white flowers the silence of time and the dread of eternity”

Note 1: Gibran was enamored (platonic) with several women much older than him, before he met Josephine Peabody.  For example, Louise Guiney (1861-1920) who was FH Day girlfriend; the artist Lilla Cabot Perry (1848-1933) who painted Gibran in Arabic attire (painting at Savannah museum); and the gifted photographer Sarah Choates Sears (1858-1935) who arranged to send many artists to Europe.

Note 2: East of USA in the early 20th century was very different from today.  People had this renaissance streak; they were polyvalent, spoke many languages, and traveled to Europe to acquire knowledge and arts.  People encouraged young foreigners with talents financially and with contacts.

Note 3: Gibran’s English was still tentative, and it will take him years to master this language, thanks to Mary Haskell who made it a point to edit all his English works. Gibran bequeathed his English work to Haskell after his death.

Note 5: Unfortunately, he missed to bequeath his Arabic works to May Ziadi. Miss. Ziadi would have spread Gibran works faster and wider in the Arabic speaking world and might have earned a new phase in her active life. Ziadi returned to Lebanon to be harassed by her relatives for her fortune, and even attempted to incarcerate her in a mental hospital.

This hapless Buffer Zone of the pseudo-State of Lebanon.

Pseudo-citizens of Lebanon had to submit to all kinds of ignominious and murders for an entire century.

Mind you that Lebanon and Jordan Monarchy States were created before the State of Israel in order to become “buffer zones” for the “security” of the programmed creation of the colonial powers implanted colony of Israel in 1948. And both States delivered according to program.

At least Jordan is still in this program, but Hezbollah in Lebanon reshuffled the cards and became a mighty counter fighting power to Israel repeated aggressions on Lebanon.

Safia Saadi published her article in the Lebanese daily Al Akhbar and she is a university professor and one of daughters of Leader Antoun Saadi who founded the Syria National Social Party in 1936 and was executed in 1948 without even a trial.

لبنان المنطقة العازلة

دور «لبنان الكبير»: بداياته ونهاياته

لو لم تقرّر بريطانيا العظمى إقامة مستعمرة استيطانية صهيونية على أرض فلسطين، إبان الحرب العالمية الأولى، لما وُجد «لبنان الكبير» عام 1920.

دور «لبنان الكبير» الأساسي تمحور، آنذاك، حول كيان مسيحي يُفترض به أن يلعب دور «منطقة عازلة» بين دولة «يهودية»، ودول إسلامية مجاورة.

وأكثر ما صبا إليه المستعمران الغربيان إلغاء أيّ فكرة لبناء دول وطنية / قومية من رؤوس سكّان المنطقة، والحفاظ على المبدأ الديني / الطائفي كهوية لها الأولوية المطلقة على كلّ ما عداها.

ساعد تاريخ السلطنة العثمانية الملي في تعبيد الطريق أمام الاستعمار البريطاني الذي لجأ إلى استقدام عائلة آل شريف الحسيني من الجزيرة العربية، وتنصيب أبنائها على دول الهلال الخصيب باسم الهوية الدينية ومركز العائلة الديني، شرط تنازلها عن فلسطين، أي أنّه لم يتم تعيين رؤساء عراقيين، أو سوريين، أو أردنيين، لقيادة بلادهم، بل استُقدمت عائلة من خارج المحيط «السوراقي» وهي مدجّنة بالكامل، ومنصاعة للإرادة البريطانية كونها لا تمثل شعباً، بل مجرّد رمز ديني.

أمام قصر الصنوبر في أول أيلول/ سبتمبر1920: اللقطة الشهيرة التي وثقت إعلان «دولة لبنان الكبير»، وبدا المندوب السامي الفرنسي هنري غورو متوسطاً البطريرك الياس الحويك والمفتي الأكبر الشيخ مصطفى نجا
في موازاة ذلك،

ومنذ منتصف القرن التاسع عشر، تعلّق العرب المسيحيون بالهوية العربية وأعادوا إحياء اللغة العربية، بعدما كانت العثمانية اللغة الرسمية، وباشروا في ما بعد بتحديد معالم القومية العربية، وكانوا على رأس الأحزاب القومية التي تتبنّى التراث العربي،

فوجد الغرب أنّ هذه التيارات القومية / الوطنية تمثّل تهديداً لوجوده الاستعماري، وبدأ بمحاربتها عبر تقسيم السكان في لبنان إلى مسلم ومسيحي.
منذ إنشاء لبنان – المنطقة العازلة – بدأ تركيب أيديولوجيا خاصّة بهذا الكيان المسيحي لفصله عن محيطه، فإذا به فينيقي الأصل، غربي الهوى، يتكلّم أبناؤه المسيحيون اللغة الفرنسية في منازلهم ومع أبنائهم، ويفاخرون في عدم تمكّنهم من اللغة العربية التي يأنفونها ويعتبرونها أدنى مستوى،

كما تُظهر أسماؤهم تعلّقهم بالحضارة الغربية، فهُم بيار وريمون وبول وجانيت وكوليت… وساهمت مدارس الإرساليات في ترسيخ هذا المفهوم ومعاقبة كل من يلفظ كلمة باللغة العربية، فتلاشى التيار العربي الذي كان سائداً بين المسيحيين حتى نهاية الحرب العالمية الثانية وعمل الغرب على وأد هذه الفكرة،

ودعم التيار الذي يؤدلج إلى أنّ العربي هو مسلم بالضرورة، وبُتر تاريخ الحضارة العربية من جذوره الوثنية والمسيحية، وحتى الإلحادية، فلا هوية للعربي إلّا الإسلام،

ووقعت الدول العربية في فخ إلغاء نفسها وأصولها تماماً كما خطّط لها المستعمر الغربي. وها هي أعداد كبيرة من رجال الدين والحركات الإسلامية تنفي صفة العربي عن ما هو خارج دينها، وتحرّض على قتله، أي قتل الهوية الوطنية / القومية. وهذا تماماً ما حصل في خضم الحرب الأهلية عام 1975.
عمل الغرب الاستعماري، خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1920 و1975، على دعم لبنان الكبير المسيحي والمنطقة العازلة التي هي بمثابة مساحة جغرافية تمتص ارتدادات المواجهة الإسلامية – اليهودية. ليس هذا فقط، بل أيضاً تحويل لبنان إلى منطقة ترانزيت وسوق عكاظ يتم عبر مصارفه الأجنبية تسييل النفط إلى دولارات، وتدجين أبناء النخب العربية عبر جامعاته الغربية، فيصبح المسلم متقبّلاً للغرب ومنقاداً له.

دور المدارس والجامعات الأجنبية
واكبت الإرساليات الأجنبية الهجمة الاستعمارية الغربية على المنطقة، وعملت على إثارة النزاعات الدينية المتطرّفة عبر التبشير الديني في المدارس، والتفرقة بين الطلاب المسيحيين والطلاب المسلمين كي لا تتبلور الأفكار والطروحات القومية التي تقود إلى اندماج المجتمع، وتهدّد الوجود الاستعماري،

فالوعي الوطني / القومي سيخلق وحدة بين جميع المكوّنات والفئات في ما يختص بالتمسك بالأرض واعتبارها مُلكاً لجميع المواطنين بمعزل عن دينهم.
كانت النتيجة أنّ الفئة الأكثر تعلّماً وتمرّساً في اللغات هي الفئة المسيحية التي انخرطت بكثافة في هذه الإرساليات، خصوصاً أنّ بعض هذه الإرساليات عمدت إلى التعليم المجاني لاستقطاب الطلّاب، كما أُنشئت جامعتان تبشيريتان أجنبيتان: الكلية السورية البروتستانية (الجامعة الأميركية في بيروت)، والجامعة اليسوعية التي أمّها الموارنة.

لن يؤدّي تمسّك السلطة التقليدية بالدور الذي لعبه «لبنان الكبير» في العقود الماضية إلّا إلى مزيد من الانهيار


بالرغم من أنّ غاية هذه المدارس هي التبشير، إلّا أنّ نوعية المواد والبرامج التعليمية كانت متفوّقة، ولا تزال، على كل المدارس العامة في دول المشرق العربي، ولهذا السبب تقاطر إليها المسلمون في ما بعد، كما المسيحيون.

هنا يبرز التناقض الأكبر: هذه مدارس وجامعات غرضها استمالة الطلاب لدولها الغربية، لكنّها في الوقت ذاته توفّر مستوى علمياً متفوّقاً، وفكراً يرتكز على المنطق والنقاش وهو ما ليس متوفّراً في المدارس العامّة، وبدلاً من أخذ الفكر العلمي وتبنّيه للتطوّر والتقدّم، نشأ تيار يرفض هذه المدارس الأجنبية، لكنّه في الوقت ذاته يشمل برفضه المنطق والعلم والعقل على أساس أنّه نتاج غربي!

الدور الاقتصادي
إنّ تركيبة الوفاق الوطني ما بين السنّة والموارنة، عام 1943، هي أيضاً صنيعة الغرب، وخصوصاً البريطانيين الذين كانوا يهدفون ليس فقط إلى إقامة منطقة عازلة تفصل بين المسلمين واليهود، بل أن يلعب لبنان دوراً اقتصادياً كمنطقة ترانزيت بين دول الخليج التي لا تزال في بداية تطوّرها العمراني،

فكان المرفأ والمطار والمصرف والجامعة، وكلّها في خدمة دول الخليج الثرية نفطاً، والمتخلّفة تنموياً.
وجد الغرب الاستعماري في لبنان واحة لتواجد استخباراته ولتدريب جواسيسه وتعليمهم اللغة العربية (مركز شملان مثلاً)، من دون أية عوائق أيديولوجية كون المارونية السياسية قد شدّدت في تعاملاتها الدولية على ترسيخ الهدنة بينها وبين إسرائيل،

كما عملت بعض النخب على الادّعاء بأنّ هذه الأخيرة ستأتي إلى نجدة لبنان في حال تعرّض لمضايقات سورية، وتأكيداً على حياده، رفض لبنان إلصاق أي هوية عربية به.
إنّ دور «لبنان الكبير»، المنطقة العازلة، والمهادِن لإسرائيل كما أراده سايكس وبيكو، عام 1920، انتهى مع بداية الحرب الأهلية عام 1975. حتى ذلك الوقت، كان الاعتقاد السائد بأنّ الأمور ستبقى على حالها في لبنان، وأنّ مآل القضية الفلسطينية هي التصفية، وأنّ الأردن سيكون الوطن البديل لهم.

لكنّ دحر الكفاح الفلسطيني المسلّح في الأردن عام 1970 في ما عرف بـ»أيلول الأسود»، وانتقال «منظمة التحرير» الفلسطينية مع مقاتليها إلى لبنان غيّرا دور هذا البلد، فلم يعد منطقة عازلة ومحايدة ومهادنة، بل أرض مواجهة وتحدٍّ، ما أدّى إلى انهيار دور لبنان المصرف – المرفأ – المطار – الجامعة، واختفاء أبناء وبنات النخب العربية الذين كانوا يؤمّون الجامعات والمدارس، واضمحلال الطبقة الوسطى المسيحية بعدما سارع شبّانها وشابّاتها إلى مغادرة لبنان بشكل نهائي.
قضت الحرب الأهلية على الدور الذي لعبه الكيان المسيحي كمنطقة عازلة، وتدخّلت الولايات المتحدة الأميركية من أجل مواصلة الهيمنة عليه، لكن هذه المرة عبر السُّنّة فكان الاتفاق الأميركي – السعودي – السوري، وإنتاج دستور جديد (اتفاق الطائف) ينزع الكثير من صلاحيات المسيحيين ويعادلهم بالمسلمين.

ومنذ عام 1990 وحتى عام 2005، أصبحت السعودية، عبر رئيس الوزراء رفيق الحريري، هي التي تقود البلاد بدعم أميركي واضح، لكنّ دور لبنان المسهّل للاندماج مع الغرب انتقل إلى الإمارات وعلى رأسها دبي، وافتتحت أهم الجامعات الأميركية فروعاً لها في دول الخليج لتأمين الكادرات التي ستعمل لاحقاً في بلدها.
ركّز رفيق الحريري سياساته على الدور السياحي للبنان، وعمل على تأمين كلّ المقوّمات المطلوبة من أجل هذه الغاية، وكان مؤمناً بأنّ الصراع العربي – الإسرائيلي قاب قوسين أن ينتهي بفضل السيطرة الأميركية على العالم إثر سقوط الاتحاد السوفياتي، وقبول الدول العربية المعنية بالمشاركة في مؤتمر مدريد، كما واعتراف «منظمة التحرير» الفلسطينية بإسرائيل في أوسلو.

اعتقد الحريري بأنّ الهيمنة الأميركية نهائية، وبنى سياساته على هذا الأساس، خصوصاً أنّ أهم مفكري العصر أدلَجوا للانتصار المطلق للولايات المتحدة الأميركية و»نهاية التاريخ».
لم يدم استقرار الوضع في لبنان أكثر من عقد من الزمن، ففي عام 2006، حاولت الولايات المتحدة الأميركية قلب الطاولة لمصلحة إسرائيل، لكنّها فشلت في كسر محور المقاومة، كما فشلت من قبل في العراق (2003)، ومن بعد في سوريا (2011)،

ومع تبوّؤ ترامب للرئاسة تغيّر التكتيك الأميركي باتجاه إقامة جبهة مكوّنة من دول الخليج العربي وإسرائيل في مواجهة محور المقاومة الممتد من إيران إلى لبنان، ما قضى على دور لبنان السياحي والمالي الذي كان ينشده الحريري. إنّ إقامة بعض الدول الخليجية علاقات طبيعية مع إسرائيل، أدى إلى النتائج التالية:
أولاً، نهاية دور «لبنان الكبير» كما خُطّط له عام 1920، فلم تعد الولايات المتحدة الأميركية بحاجة إليه، فحتى لو عاد لبنان واصطف مع دول الخليج كالبحرين والإمارات، كما يأمل العديد من المتمسّكين بدوره القديم، فإنّه لن يعود إلى وضعه السابق المميّز والفاصل بين «مسلمين» و»يهود».
ثانياً، إنّ الضغوطات والعقوبات التي مارسها ترامب على لبنان تهدف إلى تركيعه وانصياعه لإسرائيل، أسوة ببعض الدول الخليجية، إلّا أنّ الثمن الذي سيدفعه لبنان، بعكس تلك الدول، يمسّ سيادته، وأرضه، وماءه، ونفطه. فلإسرائيل أطماع في الأرض اللبنانية صرّحت بها علناً منذ إنشائها عام 1948؛ فهي تريد ضم الأراضي اللبنانية للاستيلاء على الماء،

ومع الانحباس الحراري أصبح هذا المطلب قضية حياة أو موت لها. كذلك الأمر بالنسبة إلى النفط والغاز والحدود البرية والمائية، المتداخلة مع فلسطين المحتلّة، ولولا وجود مقاومة شعبية لاستولت إسرائيل على الغاز وبدأت بإرساله إلى أوروبا.
ثالثاً، بما أنّ بعض دول الخليج أخذت دور لبنان الكبير وفاقته ترحيباً بالمستوطنين الإسرائيليين، لم تعد ثمة حاجة لمرفأ بيروت، ومن الأرجح الاستعاضة عنه بمرفأ حيفا السليب. كذلك، لم يعد من حاجة إلى تطبيع العلاقات بين الغرب والجزيرة العربية،

فالجامعات الغربية افتُتحت فيها، وأصبح أهل الجزيرة متعلّمين وملمّين باللغات الأجنبية، أما أولاد الأثرياء فما عادوا يأنفون من متابعة دراساتهم في الدول الغربية، كما انتفت الحاجة إلى توظيف أموالهم في لبنان.
رابعاً، حتى المهارات اللبنانية والمتخصّصة في الحقول شتّى أصبحت متواجدة في دول الخليج لثرائها، وإمكانية العيش برفاهية في أرجائها، ولا رغبة لها بالعودة إلى لبنان، بل أصبحت تنتقل من الخليج إلى الغرب للإقامة الدائمة،

وقد ترى في القريب العاجل منافسة شديدة لطردها من قبل الكفاءات «الإسرائيلية».
يقودنا ذلك إلى الاستنتاج بأنّ تمسّك السلطة التقليدية بالدور الذي لعبه «لبنان الكبير» في العقود الماضية، لن يقود إلّا إلى مزيد من الانهيار، لأنّ هذا الدور انتهى، ودوره اليوم بالنسبة إلى الغرب هو منع وصول أيّ دولة من الجبهة الشرقية إلى شواطئ البحر المتوسط، لأنّ ذلك يهدّد مصالحها. هو،

إذن، ساحة صراع قد يمتدّ لسنوات طويلة بين قوى متعدّدة الأقطاب، وفي خضمّ هذه المواجهة الشرسة سيقع على كاهل لبنان استنباط قيادات جديدة، واعية، تستطيع استشراف المستقبل لتبنّي خططها على هذا الأساس.

* أستاذة جامعية

Are there any Geniuses of Language and Literature? Part 2

Posted on April 16, 2013

In a previous post I asked this question:

Is it possible to meaningfully categorize and classify masterpieces in literature?

It is possible to collect data on the many ways people retrieve, read, or extract sections of masterpieces, and run a statistical package to “cluster” groups of masterpieces under fictitious categories.

Like  considering geographic origin, time period, and field of each “genius,” correlated with visits to the respective Wikipedia page and connection to related historical figures

The question will remain: “How meaningful this process is, and does it make any sense for the avid readers?”

It is our nature to classify, even organize human species. We are all basically pseudo-scientists: Scientists main hobby and work is to classify everything.

Classifying masterpieces in literature is a futile exercise, though “academics” cannot help it: It is their livelihood, particularity teachers of literature.

In the next post, I’ll demonstrate the futility of classifying masterpieces in literature.

For the time being, here is an alternative for classifying literature in values., though Not including modern literature that actually represent world transformation and changes in human rights perspective.

For the time being, here is a striking example of an alternative way to a taxonomy in literature:

Maria Popova published “History’s 100 Geniuses of Language and Literature, Visualized

“Genius, in its writings, is our best path for reaching wisdom … the true use of literature for life.”

“Genius is nothing more nor less than doing well what anyone can do badly,” Victorian novelist Amelia E. Barr reflected in her 9 rules for success.

What is genius?

In their latest project, Italian visualization wizard Giorgia Lupi and her team at Accurat — who have previously given us a timeline of the future based on famous fiction, a visual history of the Nobel Prize, and a visualization of global brain drain inspired by Mondrian — explore the anatomy of genius, based on Genius: A Mosaic of One Hundred Exemplary Creative Minds (public library) by literary Harold Bloom.

Bloom use of the Sefirot image — the 10 emanations of the Kabbalah or (quality/appreciation) — to organize the taxonomy of the 100 geniuses of language.

Bloom identifies, from Shakespeare to Stendhal to Lewis Carroll to Ralph Ellison, the visualization that depicts the geographic origin, time period, and field of each “genius,” correlated with visits to the respective Wikipedia page and connection to related historical figures.

Bloom writes:

All genius, in my judgment, is idiosyncratic and grandly arbitrary, and ultimately stands alone … My placement of the hundred geniuses is hardly one that fixes them in place, since all the Sefirot are images constantly in motion, and any creative spirit must move through all of them, in many labyrinths and transformations. …

Since the 10 Sefirot form a system in constant motion, all of my hundred persons could be illuminated almost equally well by the other nine Sefirot, beyond the one where I group them, and I intend this book to be a kind of mosaic-in-perpetual-movement.

Appearing here is an exclusive English-language version of a forthcoming spread in Italian literary supplement La Lettura.

{Click image to enlarge)

At the heart of Bloom’s ambitious taxonomy is a concern with the very nature of genius:

What is the relationship of fresh genius to a founding authority?

At this time, starting the twenty-first century, I would say:

‘Why, none, none at all.’ Our confusions about canonical standards for genius are now institutionalized confusions, so that all judgments as to the distinction between talent and genius are at the mercy of the media, and obey cultural politics and its vagaries.

Echoing Virginia Woolf’s counsel on the art of reading, Bloom argues for cultivating an individual sensibility of genius-appreciation:

Literary genius, difficult to define, depends upon deep reading for its verification. The reader learns to identify with what she or he feels is a greatness that can be joined to the self, without violating the self’s integrity….

Genius, in its writings, is our best path for reaching wisdom, which I believe to be the true use of literature for life.

Note: Part 1 on https://adonis49.wordpress.com/2013/04/10/masterpieces-in-literature-since-when-part-1/

Masterpieces In Literature? Part 1

Do you think that it make sense to categorize masterpieces? Like collecting data from viewers and readers and analyzing the data statistically?

What counts is that “You liked the book”, that it touched a nerve, a hidden passion, a desire, an uplifting sensation, that demonstrated to you that you are not all alone, and the author happened to know you and is a friend of yours…

Posted on April 10, 2013

“We judge a great man by his masterpieces: His faults are irrelevant” Voltaire.

Apparently, in the western civilization, it is the same French Voltaire who first coined the terms “Homme de letter” and “Chefs-d’oeuvre” in the 18th century.

The world knew plenty of masterpieces in literature before the advent of the western civilization. The ancient Greek specifically build a library so that the works of Homers be transcribed and made public. The Arabs used the term Tehfa for the grand works in literature.

Petrarque  wrote on April 13, 1350: “This is what I affirm: We show elegance and skill when we express in our proper terms“, meaning that a masterpiece should be written in the popular language of the country in order for the common people who can read to comprehend the manuscript.

Since then, Boccaccio and Dante followed suit and kept Latin at bay. And that’s how the Europe Renaissance took a giant step forward in achieving all kinds of masterpieces in literature, art, sculpture, painting…

A Masterpieces in literature creates its proper criterion, and it is the most audacious and unique expression of a personality.

The subject has a single utility: It is the yeast to rise the dough of its characteristic form. And the form is what defines a masterpiece and the author.

A masterpiece burst open taboo topics that normative cultures love to control. For example, same sex relationship, drag queen, taboo sickness of terminally ills…

A masterpiece in literature doesn’t serve the grand ideological trend or guideline of the period, such as the “Greatness of a nation”, “Progress”, “Technological breakthrough”, “globalization”, Capitalism, Communism, description of the Middle-Classes…

A masterpiece is meant to emancipate people from the common values, and thus, are fresh through the ages…

A masterpiece doesn’t talk about the future or the past: It is written by an author living his period and in his lifetime…

A masterpiece is not meant to describe any petty reality, or see meanness in life…

The avid reader has already read all kinds of minor literature and he is set to discover and mine the gold in the masses of dirt…

The present is shown in its eternity: the present extends the sensation of immortality.

Nothing ever originated from pure abstraction that does not exist. (Not yet?)

All origins are generated from the sensation, and the idea of immortality is born from the simple fact of existing.

What counts is not reason but the seriousness of the author, camouflaged under comical and easy going style. We all can differentiate between a genuine and a copycat manuscript.

What counts is that “You liked the book”, that it touched a nerve, a hidden passion, a desire, an uplifting sensation, that demonstrated to you that you are not all alone, and the author happened to know you and is a friend of yours…

What counts is that the words feel like they are playing in a trance, dancing, cavorting, making sense to you.

Since humor is a scares ingredient, who manages to make you laugh is an angel: Like in “Too much ado about nothing“, Decameron, Life is a dream (Calderon)…

There are sentences that don’t sound funny to you, but they generate hilarious moments to others. It takes some training to discover the funny and this flap peeking in the cloudy sky, an opening to let sunshine seep in.

It is possible and beautiful to live a masterpiece, like a love story: We become better people when we read a masterpiece.

Publilius Syrus wrote in the first century: “The beautiful thoughts may be forgotten but never vanish

There are people who are masterpieces in the way they live, at least in moments of their lives, and they are very discreet and fragile creatures.

Do you think that it make sense to categorize masterpieces? Like collecting data from viewers and readers and analyzing the data statistically?

Note: Inspired from the French book “A propos des Chefs-d’Oeuvre” by Charles Dantzig


adonis49

adonis49

adonis49

June 2021
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

Blog Stats

  • 1,473,996 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 807 other followers

%d bloggers like this: