Adonis Diaries

Archive for the ‘Poetry’ Category

Forward to Victory my Nation: A poem

Late Zaki Nassif is a renowned Lebanese musician and composer. Nassif composed the music/song for the hymne  of the Party Syria National Social that the Leader Antoun Saadi wrote around 1936.

Late Emile Raffoul is a poet who wrote this poem/song. Both Nassif and Raffoul are from the same town Mashghara and members of the Party.

And so is Jean Dayeh who made it his life mission to dig up the history of the party by visiting the archives of the colonial powers that had mandated powers over the Middle-East.

زكي ناصيف يلحن ويغني قصيدة “إلى النصر يا أمتي”

كنت برفقة أقرباء في رحلة الى الأرز أيام اضطهاد القوميين الذي شمل الفنانين في عهد فؤاد شهاب،وفي طليعتهم ملحن النشيد الرسمي الذي نظمه زعيم الحزب.

فجأة صدح صوت زكي ناصيف ،عبر إحدى الاذاعات،وهو يدعو أمته الى النصر.

وكان فرحي مزدوجا خلال سماعها.فقد فرحت بكلمات القصيدة التي نظمها الشاعر القومي أميل رفول الذي اشترك في ثورة 1949.

وتضاعف فرحي بصوت مغنيها ولحنه وأدائه.
في تلك اللحظة،تأكدت من حقيقة يتجاهلها المستبد الجاهل،وهي أن عين المبدع الجميلة تقاوم المخرز .

وبمناسبة ذكرى رحيل زكي ناصيف ،أعيد نشر أغنيته التي نظمها إبن بلدته،والتي تؤكد عدم تخليه عن العقيدة التي تساوي وجوده .

إلى النصر يا أمتي سيري
فإيمان الجنود
بأرض الجدود
يخلق الفداء

إلى النصر يا أمتي سيري
وظللي كل الوجود
بشمل البنود
وانشدي الإباء

أبيت الممات فكنا الأباة
طلبت الحياة ونحن الحماة
فكنا جميعا شبابا ربيعا
نموت فداء الحياة

إلى النصر يا أمتي سيري
وحطمي ذل القيود
بعزم اليدين
لعزة البقاء

إلى النصر يا أمتي

We are just travelers…” A poem by Nizar Qabbani in 1985

قصيدة “مسافرون”
التي ألقاها الشاعر” نزار قباني “في مهرجان المربد الخامس في بغداد عام 1985 وبحضرة صدام حسين -وما كان مسروراً-

وقد أحدثت ضجة كبيرة داخل الأوساط الأدبية لجرأتها في حينه وتم التعتيم والتشويش عليها ومنعت من الصدور على الصحف وقنوات الاعلام

مسافرون

مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان

مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق..

وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن

نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من مالك لمالك
ومن وثن إلى وثن

نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
ومن طنجة الى عدن
نبحث عن قبيلة تقبلنا

نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن
وحولنا أولادنا احدودبت ظهورهم وشاخوا
وهم يفتشون في المعاجم القديمة
عن جنة نظيرة
عن كذبة كبيرة…
كبيرة تدعى الوطن

أسماؤنا لا تشبه الأسماء
فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
ولا الذين يشربون الدمع والشقاء

معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا
معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
معتقلون داخل الحزن.

وأحلى ما بنا أحزاننا
مراقبون نحن فى المقهى..
وفى البيت
وفى أرحام أمهاتنا

لساننا..مقطوع
ورأسنا..مقطوع
وخبزنا مبلل بالخوف والدموع

إذا تظلمنا إلى حامى الحمى قيل لنا: ممنـــوع
وإذا تضرعنا إلى رب السما قيل لنا: ممنوع
وإن هتفنا..يا رسول الله كن فى عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع

وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة
أو نكتب الوصية الأخيرة قبيل أن نموت شنقاً
غيروا الموضوع

يا وطنى المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التى تسير نحو الهاوية

لا أحد من مضر..أو من بنى ثقيف
أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف
زجاجة من دمه و بوله الشريف

لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة
أهداك يوماً معطفاً أو قبعة

يا وطنى المكسور مثل عشبة الخريف
مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا
مهجرون من أمانينا وذكرياتنا

عيوننا تخاف من أصواتنا
حكامنا آلهة يجرى الدم الأزرق فى عروقهم
ونحن نسل الجارية

لا سادة الحجاز يعرفوننا..
ولا رعاع البادية
ولا أبو الطيب يستضيفنا..ولا أبو العتاهية
إذا مضى طاغية
سلمنا لطاغية

مهاجرون نحن من مرافئ التعب
لا أحد يريدنا
من بحر بيروت إلى بحر العرب

لا الفاطميون..ولا القرامطة
ولا المماليك…ولا البرامكة
ولا الشياطين..ولا الملائكة
لا أحد يريدنا

لا أحد يقرؤنا
فى مدن الملح التى تذبح فى العام ملايين الكتب
لا أحد يقرؤنا
فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب

مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان

مكومون داخل الأقفاص كالجرذان
لا مرفأ يقبلنا
لا حانة تقبلنا

كل الجوازات التى نحملها
أصدرها الشيطان
كل الكتابات التى نكتبها
لا تعجب السلطان

مسافرون خارج الزمان والمكان
مسافرون ضيعوا نقودهم..
وضيعوا متاعهم

ضيعوا أبناءهم.. وضيعوا أسماءهم.. وضيعوا إنتماءهم..
وضيعوا الإحساس بالأمان

فلا بنو عدنان يعرفوننا.. ولا بنو قحطان
ولا بنو ربيعة.. ولا بنو شيبان
ولا بنو ‘لينين’ يعرفوننا..
ولا بنو ‘ريغان’

يا وطنى.. كل العصافير لها منازل
إلا العصافير التى تحترف الحرية
فهى تموت خارج الأوطان

نزار قباني –

What you miss in your mother, after she passed away?

أحنُ إلى خبز أمي وقهوةِ أمي ولمسةِ أمي
وتكبر فيَّ الطفولةُ يوماً على صدر يومِ

و أعشق عمري لأني إذا متُّ .. أخجل من دمع أمي
خذيني .. إذا عدتُ يوماً وشاحاً لهدبكْ

وغطي عظامي بعشبٍ تعمَّد من طهر كعبكْ
وشدِّي وثاقي بخصلة شعرٍ بخيطٍ يلوِّح
في ذيل ثوبك

عساني أصيرُ إلهًا .. إلهًا أصير

إذا ما لمستُ قرارة قلبك
ضعيني إذا مارجعتُ وقودا بتنور ناركْ
وحبل غسيل على سطح داركْ

لأني فقدت الوقوف بدون صلاةِ نهاركْ

هرمتُ فردّي نجوم الطفولة
حتى اشاركْ صغار العصافير
درب الرجوع لعُشِّ إنتظارك ..•~

محمود درويش : الأسطورة

“Go to bed and dream you are a citizen”. A song by Ziad Rahbani

A song from the play “A long American movie” in 1980

Koum fout naam

“قوم فوت نام” (1980) من فيلم امريكي طويل

كلمات وألحان : زياد الرحباني

غناء : جوزيف صقر

قوم فوت نام، وصير حلام، إنو بلدنا صارت بلد

قوم فوت نام، بهالأيام، الحارة بيسكّرها ولد

هاي بلد، لأ مش بلد، هاي قرطة عالم مجموعين…

مجموعين ….لأ

مطروحين… لأ

مضروبين لأ.. مقسومين

 

قوم فوت نام وصير حلام

قوم فوت نام .. كْدوش الفرشة يللا قوام

وتغطّى وسمّك الحرام وتمسّى بنفس الكلام

تابع البرامج بالسكام كلهاّ أغاني عن الوحدة الوطنيّة

وكلها أماني بالمسيرات الأمنية وكلهاّ تهاني بصيغتنا اللبنانية

 

قوم فوت نام مهو تلات ملاين عالتخمين

هودي اللي جوا البلد

والباقين مفروطين كل شويّة في بلد

هاي بلد

#زياد_الرحباني #جوزيف_صقر #قوم_فوت_نام #فيلم_امريكي_طويل

Image may contain: 1 person, indoor

Immortal poems of Abu Tayyeb al Moutanabi

ياسر زيدان posted on FB. 18 hrs

أبو الطيب المتنبي
ولد في العراق وعاش بسوريا و مصر
في القرن الرابع الهجري

كل ما قاله ما زلنا نستخدمه 
و م يترك اي موضوع

هو القائل :
مصائبُ قومٍ عندَ قومٍ فوائدُ

وهو القائل :
على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ

وهو القائل :
وكلُّ الذي فوقَ الترابِ ترابُ

وهو القائل :
ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يدركُهُ
تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ

وهو القائل :
لا يَسلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى
حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدَّمُ

وهو القائل :
إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكْتَهُ
وإن أنت أكرمتَ اللئيمَ تمرَّدا

وهو القائل :
أعزُّ مكانٍ في الدُّنى سـرْجُ سابِحٍ
وخيرُ جليسٍ في الزمانِ كتابُ

وهو القائل :
ذو العقلِ يشقى في النعيـمِ بعقلهِ
وأخو الجهالةِ في الشقاوةِ يَنْعَمُ

وهو القائل :
فلا مجدَ في الدنيا لمن قلَّ مالُهُ
ولا مالَ في الدنيا لمن قلَّ مجدُهُ

وهو القائل :
خليلُكَ أنت لا مَن قلتَ خِلِّي
وإن كثُرَ التجملُ والكلام

وهو القائل :
ومِن العداوةِ ما ينالُكَ نفعُـهُ
ومِن الصداقةِ ما يَضُرُّ ويُؤْلِمُ

وهو القائل :
وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ
فهي الشهادةُ لي بأني كامل ُ

وهو القائل :
مَنْ يَهُنْ يَسْهُلِ الهوانُ عليهِ
ما لجرحٍ بمـيِّتٍ إيلامُ

وهو القائل :
وإذا لم يكنْ مِن المـوتِ بـدٌّ
فمن العجزِ أن تكون جبانـا

وهو القائل :
إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومٍ
فلا تقنعْ بما دون النجـومِ
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقـيرٍ
كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ

وهو القائل :
وعَذلتُ أهلَ العشقِ حتَّى ذُقْـتُـهُ
فعجِبتُ كيف يموتُ من لا يعشقُ

وهو القائل :
فقرُ الجهولِ بلا قلبٍ إلى أدبِ
فقرُ الحمارِ بلا رأسٍ إلى رسنِ

وهو القائل :
ومرادُ النفوسِ أصغرُ من أن
نتعادى فيه وأنا نتفـانـا

وهو القائل :
وما الخوف إلا ما تخوفه الفتى
ولا الأمن إلا ما رآ الفتى أمنا

وهو القائل :
وإذا كانت النفوسُ كبـارًا
تعبت في مُرادِها الأجسام

وهو القائل :
إذا اعتاد الفتى خوضَ المنايا
فأهونُ ما يمر به الوحول

وهو القائل :
فحبُّ الجبانِ النفسَ أوردَهُ التُقى
وحبُّ الشجاعِ النفسَ أوردَهُ الحربا

وهو القائل :
أغايةُ الدينِ أن تَحفوا شواربكـم
يا أمةً ضحكت من جهلِها الأممُ

وهو القائل عن نفسه :
وما الدهرُ إلا من رواةِ قصائدي
إذا قلت شِعرًا أصبح الدهرُ مُنشدا

والقائل :
لا بقومي شرفتُ بل شرفوا بي
وبنفسي فخرتُ لا بجدودي

والقائل :
أنا الذي نظـرَ الأعمى إلى أدبي
وأسـمعتْ كلماتي مَن به صممُ
وهو القائل:
قومٌ إذا مسّ النعال وجو ههم
شكتِ النّعال بأيّ ذنبٍ تصفعُ
وهو القائل:
لوكان شعري شعيراً لاستطابته الحمير
ولكنّ شعري شعورٌ فهل للحمير شعورُ

Mouhamad Maghout: quick, run in your underwear

From East of 3adan (Yemen), west of Allah

كتب محمد الماغوط

كل ما تراه وتسمعه وتلمسه وتتنشقه وتتذوقه
وما تذكره وتنتظره وينتظرك
يدعوك للرحيل والفرار ولو بثيابك الداخلية
إلى أقرب سفينة أو قطار :


ألوان الطعام
الشراب
الخدمات العامة
الرشاوى العلنية
أصوات المطربين
أصوات الباعة
مخالفات المرور
الأمراض المستعصية


الأدوية المفقودة
والمجارير المكشوفة في كل مكان
. . .
نتائج الانتخابات
نتائج المفاوضات
نتائج المباريات
نتائج السحب
. . .
الراتب التقاعدي
بدل نهاية الخدمة
والهرولة وراء وسائط النقل
من الصباح إلى المساء
. . .
ثم المصلحة العامة
والذوق العام
والحق العام
والرأي العام
والصمت المطبق في كل مجلس
والوحدة القاتلة في كل سرير
. . .
ثم المطولات الصحفية , وآراء المحللين
والإعلام الموجه
والسينما الموجهة
والمسرح الموجه
والقضاء الموجه
والرياضة الموجهة


والزواج الموجه
والغش في كل سلعة
. . .
ومع ذلك لن أرحل
ولن أبرح مكاني قيد أنملة
كما يحلم يهود الداخل والخارج
وسأتشبث بالأسلاك الشائكة والحدود المكهربة
ولو تفحمت عليها !
من كتاب (
شرق عدن غرب الله)

Image may contain: 1 person, eyeglasses and hat

A poem by Hashem Hussein on the eve of the execution of Leader Antoun Saadi (Fata Tammouz)

حين حدثتني السماء (When the sky conversed with me)

معادة النشر وهي تحت عنوان: حين حدثتني السماء.. عن فتى تموز الاباء

حين حدثتني السماء...
قلت لها ايتها المتعالية فوق الماء
ما بالك تغضبين ويسوّد وجهك حزنا
فقالت لي: كيف لا احزن
وانا اليوم استعيد الذاكرة 


هناك فوق تراب الارض… عند رمال الحكمة… أُعِدم القضاء
وحكمت الصعاليق … على العمالقة بالفناء..
تعجبت من امرها …
وكأنها تحدثني بكنه اعرفه واشياء.


فقلت لها… حدقي بي جيدا ونظري الي..
عمّا تتحدثين انت … يا رمز الرفعة وصاحبة الشأن..
عن اي حكمة … ومن هو القضاء… ومن هو الفناء؟


فقالت لي وهي متجهمة الوجه وتنظر الي بعينين مخيفتين
غاضبة تستصرخ الازمنة وتستعيد ذاكرة البلاء (انظر الصورة مرفقة)
وقالت:
الم تقرأ تاريخ البلاد؟


الم تقرأ انشودة تموز الفداء..؟!
الم تحيا اليوم انت عزٌ بفخرٍ الشهادة والدماء…
اسمع يا ابن ادم الارض والماء…
فلولا رحمة القدير في اخر سماء..
لما سقيتُ ارض الحكمة قطرة ماء..

.
ففيها يحيا الجهل ويُغتال العلماء..
ولكنني اعلم.. انها .. ستنجب من جديد كل عظيم ليلتحق بركب العظماء
فأدهشني مقال السماء..


صمتُ قليلا .. وسألتها…
اتؤمنين ببعل ام عشتار ام انانا وايل والماي وعناة.. ام بذاك الساكن في سابع سماء..
فقالت.. كلها .. هي .. عينها.. نفس الاسماء..
صعدت من اديم النور … في سورية.. عزة للسماء..


فقلت لها بقداسة كل ذالك.. عما تتحدثين احلفك بنفسك يا روح الماء!!
فقالت: غدا بداية التاريخ الرابع من تموز حيث انتصرت الحياة على الموت…
وكان المجد في الثامن من تموز القيامة رمز الشهادة والاباء..


فأدركت انها … تحدثني … عن ذاك الذي صنع للتاريخ معنى
وللشهادة رسم طريقا .. اسماه… جلجلة الفداء..
حين حدثتني السماء..
نَطقت وعيناها تتجهم غضبا..
انني ابكي فتى الربيع شهيد تموز الاباء..


فأيقنتُ عِزةً … كم انت يا سعادة كنت رسول حق لمجد الارض وعزة السماء..
لمجد سورية النور وأصل كل أصل
وأصل الحضارة والحق والخير والجمال انت يا عظيم العظماء
فبكتك الارض.. وها .. تبكيك السماء..


وتحدق بعيناها للارض بغضبٍ.. وتستصرخ حزبك ..
استفيقوا من تشرذمكم .. فمتى يحين وقت الوفاء..
حين حدثتني السماء..


حدثتني وعيناها تتجهم غضبا .. بذكرى الفتى التموزي..
شهيد الامة رمز الاباء
لتحي سورية وليحي سعادة


الرفيق هاشم حسين
بمناسبة ذكرى انطلاق الثورة القومية الاجتماعية الاولى.
4 تموز 2018/1949


adonis49

adonis49

adonis49

April 2020
M T W T F S S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

Blog Stats

  • 1,376,523 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 720 other followers

%d bloggers like this: