Adonis Diaries

Archive for the ‘religion/history’ Category

Alphabet Chart? From petroglyphs, hieroglyphs, Haykazian, Mesropian and Phoenician alphabets?

Comparative Alphabet Chart, all based on Armenian petroglyphs and hieroglyphs from 12,000 to 2000 BCE, including Haykazian (Hyksos) script influencing Egyptian hieroglyphs and Phoenician alphabets, etc. Also reviving Mesropian script which influenced Georgian and Albanian alphabets.
– Copyright Picture Melkon Armen Khandjian 2007.

Note 1: I commented: How do you want me to decipher this chart? from right to left? So all that kids used to draw became an alphabet? kel kharbashaat al wlaad saarat alphabet ba3d oulouf al sinnen?
Note 2: Since then, all the alphabets adopted the Phoenician order of characters and most of their consonants: Russian, Arabic, Armenian, Hebrew…
No automatic alt text available.
Advertisements

A sample speech of Pope Francis

Discours d’hier du pape francois

C’est le pape avec la plus grande spiritualité depuis Pierre

“Vous pouvez avoir des défauts, être anxieux et toujours en colère, mais n’oubliez pas que votre vie est la plus grande entreprise au monde.

Seulement vous pouvez l’empêcher d’échouer.

Beaucoup vous apprécient, vous admirent et vous aiment. Rappelez-vous qu’être heureux ce n’est pas avoir un ciel sans tempête, une route sans accidents, un travail sans fatigue, des relations sans déceptions.

Être heureux c’est trouver la force dans le pardon, l’espoir dans les batailles, la sécurité dans les moments de peur, l’amour dans la discorde.

Ce n’est pas seulement de goûter au sourire, mais aussi de réfléchir à la tristesse.

Ce n’est pas seulement pour célébrer les succès, mais pour apprendre les leçons des échecs.

Ce n’est pas seulement de se sentir heureux avec les applaudissements, mais d’être heureux dans l’anonymat.

Être heureux n’est pas une fatalité du destin, mais une réussite pour ceux qui peuvent voyager en eux-mêmes.

Être heureux c’est arrêter de devenir une victime et devenir l’auteur de votre destin. C’est traverser les déserts pour pouvoir encore trouver une oasis au fond de notre âme.

C’est pour remercier Dieu pour chaque matin, pour le miracle de la vie.

Être heureux ne craint pas tes propres sentiments. C’est pouvoir parler de vous. C’est avoir le courage d’entendre un «non». La confiance est à l’affût des critiques, même si elles ne sont pas justifiées.

C’est d’embrasser vos enfants, de choyer vos parents, de vivre des moments poétiques avec des amis, même s’ils nous blessent.

Être heureux c’est laisser vivre la créature qui vit dans chacun d’entre nous, libre, joyeuse et simple. Il faut avoir la maturité pour pouvoir dire: «J’ai fait des erreurs».

C’est avoir le courage de dire “Je suis désolé”. C’est d’avoir la sensibilité de dire “J’ai besoin de toi”. C’est avoir la capacité de dire “Je t’aime”.

Que votre vie devienne un jardin d’opportunités pour le bonheur … Au printemps, un amoureux de la joie. En hiver, un amoureux de la sagesse.

Et lorsque vous faites une erreur, recommencez. Car seulement alors, vous serez amoureux de la vie. Vous constaterez que le fait d’être heureux n’est pas d’avoir une vie parfaite. Mais utilisez les larmes pour irriguer la tolérance.

Utilisez vos pertes pour raffermir la patience. Utilisez vos erreurs pour sculpter la sérénité. Utilisez la douleur comme plâtre du plaisir. Utilisez les obstacles pour ouvrir les fenêtres d’intelligence.

Ne jamais abandonner … Ne jamais abandonner les gens qui vous aiment. Ne jamais abandonner le bonheur, car la vie est une manifestation (performance) incroyable. ”
Pape François

The slaughter-hood of Moslem Sunnis by Wahhabi Saudi Kingdom: Not Iran, stupid

The Wahhabi sect in Saudi Kingdom started the slaughter-hood of Sunni Moslems in 1745: Over 17,000 perished in the Hijaz.  And the succession of this practice continue unabated ever since.

ناجي امهز.

إيران خطر حقيقي على العرب والمسلمين السنة?.

ان اول مجزرة حصلت في بلاد الحجاز وذهب ضحيتها اكثر من 17000 الف مسلم سني قام بها مؤسس الفكر الإرهابي الوهابي محمد بن عبد الوهاب عام 1745 – لا يوجد هنا تدخل للشيعة ولا لإيران.

1903 قتل عبد العزيز بن ال سعود 160 مسلم سني من قبيلة مطير .

1904 في بداية العام قتل عبد العزيز بن ال سعود 800 مسلم سني من قبيلة شمر

1904 من نهاية العام قتل عبد العزيز بن ال سعود2500 مسلم سني من قبيلة شمر

ان اول من تامر على الدم السني عام 1914 واستباح دماء المسلمين الحنفيين في الحرب العالمية الأولى هو الملك عبد العزيز بن ال سعود عندما شارك الى جانب التحالف البريطاني الفرنسي لإسقاط الخلافة الإسلامية وقتل في هذه المعارك اكثر من 200 الف سني عربي خدمة للمشروع اليهودي 1917- لا يوجد هنا تدخل لا لايران ولا للشيعة

عام 1918 قتل جيش عبد العزيز بن ال سعود اكثر من الف شخص من السنة لانتزاع ارض الحجاز

1920 قتل جيش ال سعود اكثر من 3000 سني من عشائر وبدو الكويت

1920 قتل جيش ال سعود اكثر من 3500 مسلم سني ليستولي على منطقة عسير

من عام 1920 حتى عام 1930 وحسب مختلف الإحصاءات قتل جيش عبد العزيز بن ال سعود اكثر من 45000 مسلم سني بأبشع وأفظع الطرق التي لم تألفها قبل هذا التاريخ القبائل العربية.

1925 قتل جيش ال سعود اكثر 3000 مسلم سني من عشائر الاردن والاستيلاء على ارض الحجاز

1930 انقلب عبد العزيز على حلفائه وقتل منهم بالتعاون مع الانجليز 1500 مسلم سني

1930 حتى 1935 قتل جيش ال سعود اكثر من 18000 مسلم سني يمني – لا يوجد هنا تدخل لا لايران ولا للشيعة

1930 حتى عام 1941 تآمرت السعودية مع الانتداب البريطاني والفرنسي على الحركة الثورية التي انطلقت بالعراق لاعادة الخلافة الاسلامية حيث قتل اكثر من 8000 عراقي.

1940 بسبب دعم ال سعود بالنفط والمال للانجليز قتل اكثر من 12000 الف مسلم سني من الشعب المصري في معركة العلمين، حيث طلبت الحكومة الألمانية من الحكومة الايطالية ان تقصف حقول النفط السعودية التي تعطي النفط بالمجان للانجليز- لا يوجد هنا تدخل لا لإيران ولا للشيعة

1948 أعطيت فلسطين لليهود بموجب اتفاق وقعه الملك عبد العزيز بن ال سعود للحكومة البريطانية يتعهد فيه بوهب ارض فلسطين لليهود المساكين، وبسبب الاتفاق اليهودي السعودي سقط بفلسطين منذ 1948 حتى 2017 اكثر من 2 مليون قتيل من المسلمين السنة الفلسطينيين وتهجير اكثر من 12 مليون سني فلسطيني بالعالم – لا يوجد هنا تدخل لا لايران ولا للشيعة

1956 وبعد العدوان الثلاثي الإسرائيلي الفرنسي البريطاني على مصر ومذبحة خان يونس التي ذبح فيها 500 مسلم سني على ايدي اليهود، اكتشف الزعيم الراحل عبد الناصر خيانة ال سعود له فأطلق في عام 1962مقولته الشهيرة ) ان جزمة الجندي المصري …)- لا يوجد هنا تدخل لا لإيران ولا للشيعة

1961 قامت السعودية بالتعاون مع الانجليز وبعض الدول الخليجية بالتآمر على ثورة الزعيم عبد الكريم قاسم رئيس العراق حيث قتل اكثر من 30 الف مسلم واعدم الرئيس عبد الكريم قاسم

1967 خاضت كل من مصر والاردن وسوريا والعراق ولبنان حربا ضد اسرائيل التي ارتكبت مجزرة يافا وسقط في هذه المعركة التي عرفت بالنكسة بسبب تخاذل السعودية اكثر من 25 الف شهيد و 50 الف جريح ولم تتدخل السعودية الا اثناء انعقاد القمة العربية في الخرطوم حيث تبرعت بالمال. لا يوجد هنا تدخل لا لايران ولا للشيعة

1973 شنت كل من مصر وسوريا حربا على اسرائيل بدعم عربي، كان على راسه جلالة الملك فيصل الذي امر بقطع النفط عن امريكا والغرب، وبعد ان انتصر العرب على إسرائيل، قام بعض ال سعود وبقرار امريكي إسرائيلي باغتيال جلالة الملك فيصل عقابا له على قطع النفط عن امريكا والغرب نصرة للقضايا العربية- لا يوجد هنا تدخل لا لايران ولا للشيعة.

1979 انزل العلم الإسرائيلي عن مبنى السفارة الاسرائيلية في ايران ورفع مكانه العلم الفلسطيني وسميت سفارة دولة فلسطين – هنا اعلنت السعودية ان ايران تدخلت بالشؤون العربية.

1980 بامر من امريكا واسرائيل والغرب ودعم سعودي خليجي شن العراق حربا على ايران دامت 8 سنوات ذهب ضحيتها اكثر من مليون قتيل من العرب واعترف صدام حسين بعد اجتياحه الكويت بان الذي دفعه للحرب على ايران هي السعودية باوامر اسرائيلية امريكية- ايران هنا اعتدي عليها لانها تدعم القضية الفلسطينية.

1988 بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية أنشأت السعودية تنظيم القاعدة في عام 1988 وأرسلته إلى أفغانستان حيث قتل من السنة الأفغان أكثر من 3 مليون أفغاني- لا يوجد هنا تدخل لا لإيران ولا للشيعة.

1990 بعد ان رفضت السعودية وبعض دول الخليج ان تفي بالتزاماتها للعراق احتل صدام حسين الكويت حيث قتل اكثر من 1000 مواطن كويتي- لا يوجد هنا تدخل لا لإيران ولا للشيعة

1990 تدخلت قوات التحالف بقيادة أمريكا وبدعم مالي عسكري سعودي خليجي بما عرف بدرع الصحراء لتحرير الكويت وتبعها في عام 1991 عملية عسكرية سميت عاصفة الصحراء، أدت الى مقتل ما يقارب ال 200 الف مواطن عربي – لا يوجد هنا تدخل لا لإيران ولا للشيعة

1992 قوات عسكرية سعودية تشن هجوم على الحدود القطرية وتقتل اكثر من 50 مسلم سني قطري .

2003 قامت الولايات المتحدة وبتمويل سعودي ودعم لوجستي بحرب تحرير العراق بعد ان تمت محاصرته لأكثر من 10 سنوات سقط ضحية هذه الحرب أكثر من مليون مواطن عراقي – هنا استفادوا الشيعة والكورد من سقوط صدام حسين الذي ارتكب ابشع المجازر بحق الكورد والشيعة العراقيين.

2004 وحتى عام 2017 تنظيمات المذهب الوهابي التكفيري الإرهابي تقتل في العراق بطريقة وحشية بواسطة الذبح والعمليات الإرهابية الانتحارية في المساجد والأسواق- لا يوجد هنا تدخل لا لإيران ولا للشيعة فالتنظيم وهابي إرهابي

2006 شنت إسرائيل حربها على لبنان بدعم أمريكي سعودي بحجة ان حزب الله تدعمه ايران

2008 شنت إسرائيل حربا على قطاع غزة السني وبصمت سعودي مطبق بحجة ان حماس تدعمها ايران

2009 الجيش السعودي يشن هجوما عنيفا على اليمن تحت مسمى الأرض المحروقة

2011 الجيش السعودي يدخل مملكة البحرين للقضاء على تحرك مدني سلمي.

2011 الأمن السعودي يهاجم منطقة القطيف السعودية ولم يعلم حتى تاريخه عدد القتلى والمفقودين

2012 شنت إسرائيل حربا على قطاع غزة السني بدعم سعودي بحجة ان حماس تدعمها إيران

2012 حتى 2017 التنظيمات الإرهابية الوهابية تجتاح العراق وسوريا وليبيا واليمن وفي مصر تقتل المسلمين والمسيحيين والأقليات بأفظع الطرق والأساليب بطريقة الذبح والحرق والإعدامات بالسيف ناهيك عن العمليات الإرهابية الانتحارية- المذهب الوهابي السلفي ليس إيراني ولا شيعي.

2015 الجيش السعودي يشن حملة عسكرية واسعة مع حلفائه على اليمن ويستهدف كل شيء وسجل سقوط أكثر من 15الف مسلم يمني غالبيتهم من النساء والأطفال بالإضافة إلى المجاعة وانتشار الأوبئة والأمراض مع دمار قدر بمليارات الدولارات.

2017 السعودية تحاصر دولة قطر وحتى كتابة هذا المقال لم تضح أسباب محاصرة السعودية وحلفاؤها لقطر.

هذا هو المكتوب في كافة الدراسات الغربية والعربية والموثق تاريخيا فارجوا منكم مساعدتي لنبحث معا عن الخطر الايراني او الشيعي على العرب والمسلمين.

Are the Words in Sourat Al Fatihat in Koran Syriac?

In the first 13 years of proselytizing Islam, Prophet Mohammad was mainly translating the content of religious books (Christian and Jewish) available in Mecca.

The original Koran was written in Aramaic language, before it was translated in the local Koreish Arabic slang (Mecca and Hijaz) in the peninsula.

ما صحّة أنّ مفردات سورة الفاتحة

في القرآن سريانية؟

أكد الباحث  غابرييل صوما، المختص بدراسة اللغات السامية والقديمة، أن آلاف مفردات اللغة العربية المعروفة حاليا هي كلمات آرامية سريانية وليست ذات أصل عربي، وإنما دخلت على اللغة العربية نتيجة تفاعل اللغات التي كانت منتشرة في منطقة بلاد ما بين النهرين مع جاراتها التي كانت معروفة آنذاك في منطقة شبه الجزيرة العربية.

وفي هذا السياق، ذكر صوما في كتابه “القرآن الذي أسيء تفسيره وترجمته وفهمه”، أن القرآن القديم كان مكتوباً باللغة الآرامية وليس اللغة الحالية (العربية) التي نعرفها اليوم.

ولفت إلى أن الكلمات الآرامية تنسحب على الغالبية العظمى من سور وآيات القرآن الكريم وعلى رأسها سورة الفاتحة التي يستهل بها القرآن سوره.

 

 

وفي قراءة صوتية له لسورة الفاتحة وباللغة الآرامية طلب صوما من كل من يقرأها مقارنة معاني مفردات الفاتحة مع مقابلاتها في اللغة الآرامية والتي كانت على الشكل التالي:

(بشيم، آلوهو، رحمان، رحيم — حمودو، لالوهو، رب، عالمين — رحمان، رحيم — ملك، يوم، دينو — أيكو، آت، نعبد، آتعنين- إهدولان، الصورتو، إيدميتقيم…) إلى آخره من آيات السورة.

وبالعودة إلى سورة الفاتحة المكتوبة باللغة العربية فإنه ما من مجال يدعو للشك في منطقية الطرح الذي يقدمه الباحث صوما، على الأقل في هذه السورة المعروفة مفرداتها لملايين البشر على وجه الأرض.

وأردف قائلاً: إن معرفتنا عن اللغات السامية تأتي من الكتاب المقدس ومن المخطوطات التي تركها الآموريون في منطقة ما بين النهرين (ماري) القريبة من الحدود السورية والعراقية…لافتاً إلى أن الآموريين هم أول من تكلم الآرامية وكان ملكهم يدعى حمورابي وهو مكون من 3 كلمات (آمو) تعني الشعب، (ييرو) يعني المدينة، و(رابي) يعني السيد أو كبير القوم…

واعتبر صوما أنّ المفسرين كانوا دائماً يتخبطون في معاني القرآن، فمرة لا يجدون المعنى للكلمة، ومرة أخرى الكلمة لا تتماشى مع سياق الجملة، وأخرى كلمة غريبة لا يعرفون لها معنى، كما أنهم وجدوا أنفسهم عاجزين عن تفسير الأحرف المتقطعة في أوائل السور والتي لم تفك رموزها ولا معانيها، وكلما تساءل الشخص ما معناها يقولون له “حروف إعجاز وليس لها معنى نعلمه نحن البشر”.

لكن إذا كان ليس لها معنى فلماذا تواجدها أصلاً هل لزخرفة المصحف؟…أليس هدف الله تعالى إيصال رسالة واضحة ومفهومة للبشر؟

Un Dieu qui avait une epouse? Mais tous les Dieux etaient marries

Le Dieu d’Israël avait une épouse, dixit un archéologue israélien

Metaxu. Le blog de Philippe Quéau

« C’est difficile à admettre, mais il est clair, aujourd’hui, pour les chercheurs, que le peuple d’Israël n’a pas séjourné en Égypte, qu’il n’a pas erré dans le désert, qu’il n’a pas conquis la Terre dans une campagne militaire, qu’il ne l’a pas partagée entre les douze tribus d’Israël.

Plus difficile à digérer est le fait, désormais clair, que le royaume unifié de David et de Salomon, décrit par la Bible comme une puissance régionale, ne fut tout au plus qu’un petit royaume tribal.

En outre, c’est dans un certain malaise que vivra quiconque saura que l’Éternel, Dieu d’Israël, avait une épouse, et que la religion israélite ancienne n’adopta le monothéisme qu’à la fin de la période monarchique, et pas sur le mont Sinaï. »

Ces lignes provocantes, non dénuées d’une sorte de jubilation transgressive, ont été publiées le 29 octobre 1999 par l’archéologue israélien Zeev Herzog, professeur à l’université de Tel Aviv dans le journal Haaretz.i

L’archéologie est une discipline qui appelle beaucoup de rigueur, tant dans le traitement des découvertes sur le terrain que dans l’interprétation qui en faite.

Il est intéressant d’analyser la manière dont cet archéologue hiérarchise ses conclusions.

Ce qui lui paraît « le plus difficile à digérer », parmi les révélations qu’il se trouve en droit de faire, c’est que le royaume de David et de Salomon n’était pas une « puissance régionale » à cette époque, mais seulement « un petit royaume tribal ».

Pourquoi est-ce plus difficile à « digérer » que, par exemple, la révélation que le récit de l’Exode n’a aucun fondement historique et archéologique?

La puissance politique du moment serait-elle plus importante que la puissance symbolique du mythe et de l’épopée guidée par Moïse ?

Ou bien, cela implique-t-il que le « Grand Récit » qu’Israël se donne à lui-même peut varier suivant les époques et les circonstances ?

Maintenant qu’Israël dispose d’au moins 200 têtes nucléaires, un bond qualitatif et quantitatif énorme a été accompli en matière de puissance régionale, depuis le temps de David et Salomon.

En revanche, pour ce qui est du « Grand Récit », il reste à voir si les progrès réalisés depuis cette lointaine époque ont été comparables.

Quant à l’adoption fort tardive du monothéisme par le peuple d’Israël, vers le 8ème siècle avant J.-C., soit la période correspondant à la fin du Royaume d’Israël, il vaut la peine de remarquer que, plus d’un millénaire auparavant, les Âryas du bassin de l’Indus adoraient déjà un Dieu unique, suprême, Maître et Seigneur des tous les univers, et se révélant sous de multiples formes, ainsi que le Véda en témoigne.

Dans l’Iran ancien, le Zend Avesta, religion qui découle en partie du Véda, professait la même croyance en un Dieu bon, unique, dans la deuxième moitié du 2ème millénaire avant J.-C.

A propos de « l’épouse de Dieu », il faut souligner que dans l’ancienne religion d’Israël, cette « épouse » pouvait être assimilée à la Sagesse (Hokhmah). Dans une autre configurations interprétative, cette « épouse » était Israël même.

Signalons également que dans le Véda ou le Zend Avesta, des métaphores comme « l’épouse de la Divinité » étaient largement usitées depuis des âges reculés.

Sur le plan conceptuel donc, on peut légitimement arguer de l’existence antérieure d’une forme de monothéisme védique ou zoroastrienne bien avant qu’Abraham ait quitté Ur en Chaldée.

Mais il faut aussi constater que la foi d’Israël en un Dieu unique est toujours vivante aujourd’hui, après trois millénaires.

Le Véda ou le Zend Avesta ont eu apparemment moins de succès, sur le long terme.

Mais ces religions ont laissé une immense mémoire, qui aujourd’hui encore irrigue l’esprit de continents entiers, avec le bouddhisme et l’hindouisme.

On prouve la vie par la vie, dans la vie comme dans les idées.

Et la mémoire de ce qui fut la vie a aussi sa vie propre, dont on peut tout attendre.

iCité par Jean-Christophe Attias in Les Juifs et la Bible, Paris 2014, p. 236

Note 1: No archaeological finds in Palestine were ever related to an Israeli Kingdom. The jews were nomadic tribes.

Note 2: The Jewish Bible was fabricated in 200 BC in Alexandria to give themselves a history, an amalgam of myths and stories extracted from the stories of the Land (Near-East of Palestine, Lebanon, Syria and Iraq)

Confederados: The 20,000 Confederates who emigrated to Brazil after losing the Civil War

 Nikola Budanovic

In 1865, the Civil War ended with a Confederate loss and the Union abolishing slavery. The bloody conflict caused more than 600,000 military casualties and nearly depleted the Southern economy.

The North disbanded the Confederate army and began a period known as the Reconstruction. It wasn’t exactly welcomed in the South, and some decided to leave the United States for somewhere else.

“Somewhere else” turned out to be the Empire of Brazil, spanning a vast space taken up by today’s Brazil and Uruguay.

The Emperor at the time, Dom Pedro II, was interested in developing his own cotton and sugar-cane industry.

For this, he needed skilled farmers, and the Southern émigrés seemed fit for the job. Most of them were from Alabama, Texas, Louisiana, Mississippi, Georgia, and South Carolina and came from large households that relied heavily on agriculture.

Descendants of Americans during the Confederate Festival in Santa Bárbara d’Oeste , São Paulo . Author Felipeattilio
CC BY-SA 3.0

The Emperor offered them financial help with travel expenses, subsidized the price of land, and let them build plantations tax-free.

Some 20,000 people moved to Brazil between 1865 and 1885, where slavery was still legal. (The numbers vary, with some sources claiming that a more realistic figure is around 10,000 settlers.)

The Confederate settlers inhabited various places. Some saw the appeal in developing the urban areas of Rio De Janeiro and Sao Paolo, while others decided to try their luck in the vast and scarcely inhabited northern and southern Amazon region, like Santarem and Parana.

Confederate immigrants Joseph Whitaker and Isabel Norris. Source
Confederate immigrants Joseph Whitaker and Isabel Norris.

The colonies remained a cloistered community for years to come. The Confederate refugees married among themselves and spoke only English. They also invested in separate schools, churches, and cemeteries, importing priests and teachers from the United States.

The colonists founded the first Baptist Church in Brazil, together with the Campo Cemetery in which members of the Protestant religion were buried, according to their tradition.

Alison Jones, who was a third-generation descendant of the original settlers, described her experience growing up in such an environment to the Seattle Times in a 1995 interview:

I remember when I was 4 years old, I was lost in a textile factory and I couldn’t tell the people anything because I only spoke English. I didn’t learn Portuguese until I started school.”

House of the first Confederate family in Americana. Source
House of the first Confederate family in Americana.

Some historians interpret this migration as motivated by the fact that Brazil hadn’t abolished slavery until 1888, and that former slave owners of the South wanted to continue their exploitative way of living somewhere else.

But Alcides Gussi, an independent researcher of the State University of Campinas, Sao Paolo, begs to differ. Even though slavery was legal, Gussi claims that only four families actually owned slave labor, with a total number of 66 slaves, in the period between 1868 to 1875.

Whether it was because of the dire financial situation among most of the settlers, or because the former Confederate slave owners realized their mistakes, remains unclear. Perhaps it was a bit of both.

Confederate Festival in Santa Bárbara do Oeste , São Paulo , Brazil . Author Felipeattilio – CC BY-SA 3.0

Some cases were recorded in which the freed slaves decided to accompany their former masters.

Most notable was the story of Steve Watson. Watson went to Brazil, together with Judge Dyer of Texas, his former owner, who assigned him to be an administrator of a sawmill. At one point, Dyer decided to return to the U.S., due to a combination of homesickness and financial failure. He left all his property in Brazil to Watson.

Judith McKnight Jones, a great-granddaughter of one of the original American settlers, tried to explain the reasons for her family’s departure from Texas during the migration to the Seattle Times:

“They came here because they felt that their ‘country’ had been invaded and their land confiscated. To them, there was nothing left there. So, they came here to try to re-create what they had before the war.

I grew up listening to the stories. They were angry and bitter. When they talked about it, moving here, the war, leaving their homes, it was always a very sore subject for them.”

Nevertheless, the American settlers managed to form communities and preserve their cultural heritage within their new country. Two new towns emerged from their small, disclosed communities―Santa Bárbara d’Oeste and Americana.

Both of these settlements are located in the Brazilian state of São Paulo and are part of the Metropolitan Region of Campinas. These towns are now the home of a number of descendants of the American colonists, who remain connected through Brazil’s Fraternity of the American Descendants.

The Confederados, as they are called by the Brazilians, today host the annual Festa Confederada―a ceremony dedicated to preserving the memory of their ancestors.

The festival features Confederate flags and uniforms, dances, and music from the period, together with American Southern cuisine spiced up with Brazilian flavors.

The State of Paraná was the southern state receiving American immigrants . Source
The State of Paraná was the southern state receiving American immigrants. Author:SamirNosteb -CC BY-SA 3.0

The event’s main purpose is fundraising for the Campo Cemetery, as the burial ground remains perhaps the most powerful symbol of their community.

Even though the descendants have almost completely assimilated into Brazilian society, they hold affection for the short-lived Confederate States of America, which they consider their original homeland.

Note: Where ever racist people immigrate, apartheid spread and prosper

Kurdish Barazani clan seized oil-rich Iraq northern Kirkuk in 2015? Kicked out today

Note 1: Iraq army re-occupied Kirkuk this Oct 15, 2017, the airport, the largest military base and oil fields. The Kurd Not associated with Barazani just handed over Kirkuk to start fruitful negotiations. Iran and Turkey closed borders with Barazani tribe of Kurdistan and Irbil civilian airport is closed

Note 2: Barazani Father tried to establish a Kurdistan in the 70’s and formed an army of 100,000. Once Saddam and the Shah of Iran reached an agreement on their differences, Barazani disbanded his army of Peshmerga. Turkey forced Jalal Talbani to dismantle his forces in the western Kurdish province with city of Sulaymaniyyeh. Talbani died a month ago and he integrated the Iraqi government as President.

Note 3: Kurdish leader, Massoud Barazani is a ripe fruit going bad, rotting and falling. He obeyed all the orders of USA/Israel. His role is now over, him and the extremist members of his clan.

Joel Rosenberg posted this June 17, 2014 (selected as one of top posts)

Take a good look at this picture taken in 1971 in northern Iraq.

Head of Israel Mossad  Zowa Zamir (1968-76) and future head of Mossad (Nahoum Admoni) and vice Mossad chief (Manahem Naheek Nawoot) are taking a “selfi” with three of the current Kurdish leader such as Massoud Barazani and Mahmoud Othman. 

Othman is in the front center.Massoud Barazani is on the far left and is the current leader of the Kurds in city of Irbil.

‎#لكم_التعليق</p> <p>مسعود بارازاني و محمود عثمان برفقة<br /> "ناهوم آدموني رئيس الموساد الاسرائيلي بين عامي 1989-1982"<br /> "زوي زامير رئيس الموساد الاسرائيلي لثمان سنين 1976-1968"<br /> و " مناخم ناهيكـ ناووت معاون رئيس الموساد الاسرائيلي"<br /> في شمال العراق عام 1971</p> <p>ملتقى البشائر‎

After the current push of ISIS (Da3esh) in northern Iraq and the fall of Mosul, Massoud sent his Kurdish troops to defend Kirkuk and declared that Iraq has been partitioned de facto into three parts and that the Kurdish region will held a referendum for its independence (done this Oct. 2017).

In that period of 2015-17, Barazani exported oil of the Kirkuk fields to mainly Turkey and Israel at low prices, sort of contraband operations, like ISIS in Syria.

Turkey announced it will no longer import oil from Kirkuk and the official border-crossing with Iran are closed.

 

Joel Rosenberg posted this June 17, 2014 (selected as one of top posts)

kurdistan-map(Washington, D.C.) — Could recent developments in Iraq have prophetic implications? Actually, the answer may be yes — especially with regards to the Kurdish people who live in northern Iraq. Let me explain.

As we’ve been seeing in recent weeks, the Radical jihadist forces of the “Islamic State of Iraq & al-Sham” (ISIS) are on the move towards Baghdad. They are leaving a trail of bloodshed and carnage in their wake.

The objective of the ISIS leaders is to topple the Iraqi government, seize control of all of Iraq, establish a jihadist state under Sharia law, and use Iraq to begin a regional — and eventually global — Islamic caliphate, or kingdom.

Now, the Kurdish leaders have taken advantage of the chaos of this moment to seize control of the oil-rich region of Kirkuk for themselves. (see AP story below)

The oil fields of Kirkuk have been a long-standing issue of controversy in Iraq, especially since the liberation of the country in 2003. Whoever controls those fields would control enormous wealth as the oil there is more fully developed and shipped to markets around the globe.

The Kurds are Sunni Muslims, but they are not ethnically Arabs (Few Iraqis are “Arabs”).

Indeed, many Kurds have a deep hatred for the Arabs. Several decades ago, the world create a special, protected, autonomous region for the Kurds in the north region of Iraq, after Saddam Hussein repeated attacked and tried to destroy the Kurds, including with the use of chemical weapons.

Ultimately, many Kurds want to create an independent country of their own, uniting Kurds living in Iraq, Iran, Syria and Turkey. Yet each of those national governments strongly oppose the creation of an independent Kurdistan.

What’s fascinating is that the modern Kurdish people were known in ancient times (during Roman Empire) as the Medes. Here is where things get interesting.

(The following part is an amalgam of lucubration and insane religious excerpts, sort of Zionism exploiting every opportunity to spread its hubris “propaganda”)

Bible prophecy indicates that in the End Times, as we get closer to the Second Coming of Jesus Christ, God will allow the Medes to gain power, even as the Lord allows the Arabs (there were No such things as “Arabs” at these periods) to gain power and rebuild the kingdom of Babylon in the heart of Iraq.

The Book of Revelation, for example, tells us that Babylon will be the epicenter of evil in the last days of history, and will eventually face the judgment of God.

The Hebrew prophets Isaiah, Jeremiah and Daniel tell us this, as well, indicating Babylon will be completely destroyed and when the judgment is complete, Babylon will be completely uninhabitable.

Indeed, Isaiah 13:20 says of Babylon, “It will never be inhabited or lived in from generation to generation; nor will the Arab pitch his tent there, nor will shepherds make their flocks lie down there.”

What’s more, Bible prophecy indicates that God will raise up the Medes — that is, the Kurdish people — to be an instrument of judgment against Babylon. (I guess that’s what USA Bush Jr. did or tried to achieve for 8 years of occupation))

  • Isaiah 13:17 — “Behold, I am going to stir up the Medes against them [the Babylonians]….”
  • Jeremiah 51:11 — “The Lord has aroused the spirit of the kings of the Medes, because His purpose is against Babylon to destroy it; for it is the vengeance of the Lord….”
  • Jeremiah 51:28-29 — “Consecrate the nations against her, the kings of the Medes, their governors and all their prefects, and every land of their dominion. So the land quakes and writhes, for the purposes of the Lord against Babylon stand, to make the land of Babylon a desolation without inhabitants….”

How exactly will these eschatological prophecies come to pass? It’s too early to say for certain.

But after studying these prophecies, traveling 4 times to the Iraqi Kurdistan region, meeting with senior Kurdish leaders — including Kurdish Prime Minister Nechirvan Barzani — and tracking developments there over the past decade or so, I think it is fair to say we may be seeing some of the prophetic battle lines developing:

  • The hatred of the Kurds/Medes against the Arabs, and vice versa, is steadily growing.
  • The Kurds/Medes and the Arabs are in a continued struggle to control the oil resources that will make either or both of them enormously wealthy and powerful in the End Times.
  • The Kurds/Medes are, step by step, forming into their nation, and possibly their own country.
  • The Kurds/Medes are developing an increasingly effective military force that is able to overpower the Iraqi Arabs at times. (They couldn’t even fight ISIS)

For more on the latest geopolitical developments, here are excerpts from a recent article from the Associated Press, “HOW THE KURDS SEIZED KIRKUK.”

  • “After a decades-long dispute between Arabs and Kurds over the oil-rich northern Iraqi city of Kirkuk, it took just an hour and a half for its fate to be decided,” the Associated Press reports. “As al-Qaida-inspired militants advanced across northern Iraq and security forces melted away, Kurdish fighters who have long dominated Kirkuk ordered Iraqi troops out and seized full control of the regional oil hub and surrounding areas, according to a mid-ranking Army officer. He said he was told to surrender his weapons and leave his base.
  • His account was corroborated by an Arab tribal sheik and a photographer who witnessed the looting of army bases after troops left and who related similar accounts of the takeover from relatives in the army. All three spoke to The Associated Press Friday on condition of anonymity because they feared retribution from Kurdish forces.
  • “They said they would defend Kirkuk from the Islamic State,” said the Arab officer, who oversaw a warehouse in the city’s central military base. He asked that his rank not be made public.
  • He insisted the Iraqi troops had not planned to retreat before the Islamic state. “We were ready to battle to death. We were completely ready,” he said at a roadside rest house just inside the semi-autonomous Kurdish region.
  • The Kurdish takeover of the long-disputed city came days after the extremist Islamic State of Iraq and the Levant and other Sunni militants seized much of the country’s second largest city of Mosul and Saddam Hussein’s hometown of Tikrit before driving south toward Baghdad. Their lightning advance has plunged the country into its worst crisis since the 2011 withdrawal of U.S. troops.
  • A spokesman for Kurdish forces, known as the peshmerga, said they had only moved in after Iraqi troops retreated, assuming control of the “majority of the Kurdistan region” outside the semi-autonomous Kurdish Regional Government.
  • “Peshmerga forces have helped Iraqi soldiers and military leaders when they abandoned their positions,” including by helping three generals to fly back to Baghdad from the Kurdish regional capital Irbil, Lieutenant General Jabbar Yawar said in a statement on the regional government’s website….
  • Kirkuk, 180 miles (290 kilometers) north of Baghdad, is home to Arabs, Kurds and Turkmen, who all have competing claims to the oil-rich area. Kurds have long wanted to incorporate it into their self-ruled region, but Arabs and Turkmen are opposed.
  • In the 1970s and 1980s the Arab-dominated government in Baghdad drove hundreds of thousands of Kurds out of Kirkuk and surrounding regions, settling Arabs from the south in their place in an attempt to pacify a region that had seen repeated revolts.
  • During the U.S.-led invasion of Iraq in 2003 the highly disciplined peshmerga swept down from the semi-autonomous Kurdish region and established a strong presence in a belt of largely Kurdish towns and villages stretching south toward Baghdad.
  • But the disintegration of Iraqi forces this week seems to have led the peshmerga to assume full control in areas they have long coveted, further enhancing their autonomy from Baghdad and undermining hard-fought U.S. efforts to bring about a stable, multiethnic Iraq.
  • “To a great extent Kurdish forces had been de facto in control of Kirkuk for some time, but now they’re completely in control,” said F. Gregory Gause, III, a nonresident senior fellow at the Brookings Doha Center.
  • He said it was unlikely the Kurds would seek formal independence from Iraq, however, because such a move would be strongly opposed by neighboring Turkey and Iran — both of which have sizable Kurdish minorities — as well as Washington.

‫#‏لكم_التعليق‬

مسعود بارازاني و محمود عثمان برفقة
“ناهوم آدموني رئيس الموساد الاسرائيلي بين عامي 1989-1982”
“زوي زامير رئيس الموساد الاسرائيلي لثمان سنين 1976-1968″
و ” مناخم ناهيكـ ناووت معاون رئيس الموساد الاسرائيلي”
في شمال العراق عام 1971

See More


adonis49

adonis49

adonis49

November 2017
M T W T F S S
« Oct    
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

Blog Stats

  • 1,027,978 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 502 other followers

%d bloggers like this: