Adonis Diaries

Archive for the ‘Uncategorized’ Category

A comprehensive story of the plight of Lebanon health and social security agency

سياسة تقرير راجانا حمية الجمعة 21 شباط 2020

«تشكّل مأخوذات فرع ضمان المرض والأمومة 24% من صندوق تعويض نهاية الخدمة».

هذا هو الجزء الأهم من خلاصة تقرير لجنة الشؤون المالية، المسجّل في الإدارة منتصف كانون الثاني الماضي. ثمة من أوصل الى هذه الخلاصة التي يُقضم بسببها تعب فقراء يدفعون اشتراكاتهم بدمهم:

الأول هو الدولة التي تمتنع عن دفع ديون الاشتراكات ومتوجّباتها تجاه فروع الصندوق، والتي لامست 3400 مليار ليرة. (About $25bn) أما المسؤول الثاني فهو الصندوق بسوء إدارته الذي جعل من المؤسسة وكراً للفساد

كلما اعتقد «أهل» الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أنهم لامسوا القعر، يتبيّن بأن القعر لا حدود له. فالأزمات لا تنتهي،

ولا تنفكّ تتوالى واحدة تلو الأخرى. فمن فضيحة المستخدم الذي قبض تعويضه مرتين، إلى فضيحة «سوبرمان» برامج الضمان الذي يتحكّم وحده ببرامج المكننة في الصندوق، إلى فضيحة «خسارة» تعويضات الناس.

اليوم، يعاني الضمان من أزمة «أقل ما يمكن وصفها بأنها خطرة»، على ما يقول أحد المتابعين للملف، وهي تلك التي تتعلق بـ«الوضع المالي والعجز الحقيقي في الصندوق»،

انطلاقاً من دراسة حالتَي صندوق المرض والأمومة وانعكاساته على صندوق تعويضات نهاية الخدمة، والتي ترد نتائجها في التقرير الأخير للجنة الشؤون المالية، سنداً لقطع الحساب لعام 2018. وهو آخر تقرير لا يشمل ضمناً عام 2019 و«الارتكابات الحاصلة».

يأتي هذا التقرير ليناقض ما دأبت الإدارة على قوله في تقريرها «الرسمي»، والذي تحتسب فيه عجوزات صندوق المرض والأمومة المتراكمة حتى أواخر عام 2018 بحدود ألفين و68 مليار ليرة لبنانية،

فيما تورد بأن قيمة الأموال الفعلية الموجودة في حسابات صندوق نهاية الخدمة تبلغ 12 ألفاً و211 مليار ليرة.

لكن، على ما يبدو، فإن هذه «الخلاصة» التي تعتمدها إدارة الصندوق، دونها خلاصة أخرى خرج بها تقرير لجنة الشؤون المالية. فلهذا الأخير حسابات أخرى،

بلغت نسبة التمايز فيها عن تقرير الإدارة في ما يخصّ العجز المتراكم في صندوق المرض والأمومة وحده… 1475 مليار ليرة لبنانية، موزعة ما بين سلف استثنائية مدفوعة للمستشفيات وغير مصفّاة بمعاملات منذ عام 2011 بقيمة 1120 مليار ليرة وفوائدها غير المصفّاة بقيمة 169 مليار ليرة (هي في تقرير الإدارة صفر).

وهذه تشكل قيمة المأخوذات الحقيقية من أموال نهاية الخدمة غير المقيدة تحت باب إنفاق صندوق المرض والأمومة. ويضاف إليها الاحتياطي الإلزامي في الصندوق والبالغ 186 مليار ليرة.

في الخلاصة، يقول تقرير لجنة الشؤون المالية إن العجز «الحقيقي» المتراكم في «المرض والأمومة» هو بقيمة 3 آلاف و543 مليار ليرة، وليس 2068 مليار ليرة، منها 3357 مليار ليرة «سحوبات» من صندوق تعويض نهاية الخدمة وحده، أي ما نسبته 24% من تعويض نهاية خدمة مواطنين يدفعون اشتراكاتهم بدمهم. فيما البقية مال «الاحتياطي» الذي يفترض قانوناً ألّا يمسّ.

من تلك الحسبة، يمكن الخروج بخلاصة أخرى، أشدّ قتلاً، وهي أن «الأموال الجاهزة» الموجودة فعلياً في حسابات صندوق نهاية الخدمة تبلغ 11 ألفاً و28 مليار ليرة لبنانية، وليس 12 ألفاً و211 مليار ليرة (وهنا، ثمة فارق بين الرقمين يقدّر بـ 1183 مليار ليرة). وهي في معظمها أموال «موجودة في المصارف وفي سندات الخزينة وجميعها بالليرة اللبنانية».

مع ما يعني ذلك من مخاطر تقع مسؤوليتها على إدارة الضمان التي لم تنوّع «محفظة الاستثمار» لديها، وذلك عن طريق تحويل لغاية 20% من أموال التعويضات إلى العملة الأجنبية.

ماذا يعني ذلك؟ زيادة مخاطر فقدان قيمة التعويضات مع تدنّي سعر الليرة. وهو ما يحصل اليوم. أما المسؤولية الأخرى التي تقع على الإدارة أيضاً، فهي أنها «لم تقم حتى الآن باقتراح تشريع بشكل فوري يستثني أموال المضمونين المودعة في المصارف وعلى شكل سندات خزينة من أي اقتطاع محتمل haircut».

على أن الخلاصة لم تنته بعد، فالتتمة الباقية ستقود إلى عجوزات أخرى غير محسوبة في المرض والأمومة، تلك التي يدفع ثمنها صندوق تعويض نهاية الخدمة.

فتقاعس الدولة عن دفع ما يتوجب عليها من اشتراكات وتعهدات للضمان، معطوف عليه سوء الإدارة، دفع إلى الخيار المرّ: الاقتراض الداخلي. وهو خيار خاطئ بطبيعة الحال، وخصوصاً أن التسديد لن يكون بسهولة السحب.

فما سُحب قد سحب، لكن كيف التعويض؟
ما هو معروف اليوم أن العجز المتراكم في المرض والأمومة، بحسب تقرير اللجنة، هو 3 آلاف ونصف مليار مليار، من دون إضافة التتمة التي تساوي 1182 مليار ليرة موزعة ما بين 221 مليار ليرة قيمة معاملات استشفاء غير مدفوعة و961 مليار ليرة قيمة معاملات مضمونين مقدّرة وغير مدفوعة،

ما «يجعل العجز المتراكم الحقيقي نهاية عام 2018 ما قيمته 4 آلاف و725 مليار ليرة»، أي ما يوازى 33% من احتياطي تعويض نهاية الخدمة!

وانطلاقاً من هنا، يمكن تفصيل حال صندوق المرض والأمومة وما له وما عليه. فهذا الأخير، بحسب تقرير اللجنة، يعاني عجزاً بقيمة 149 مليار ليرة، وهي قيمة الفارق بين إيراداته وتقديماته والفوائد التي يدفعها نتيجة الاقتراض.

ففي وقت بلغت فيه ايراداته (عام 2018) نحو 967 مليار ليرة، بلغت قيمة التقديمات الصحية والإدارية المدفوعة 949 مليار ليرة، و167 مليار ليرة قيمة الفوائد المدفوعة نتيجة الاقتراض من صندوق تعويض نهاية الخدمة.

إلى تلك القائمة من العجز، يصبح من المفيد العودة إلى السلف الاستثنائية التي تُمنح للمستشفيات. فهذه الأخيرة تعرّي حال «الشغل» في الضمان. في القانون، بحسب الأنظمة المالية، يفترض أن يكون التعاطي بشكلٍ آخر. إذ إنه يفترض بمعاملات الاستشفاء أن تتبع مساراً واضحاً من التصفية، إلى التدقيق، إلى صرف الأموال.

ما يجري اليوم أن النقص الفادح في أعداد الموظفين في الضمان يجعل من الصعب اتباع المسار القانوني، فيصبح اللجوء إلى السلف الأمر السهل. وعلى هذا الأساس، يجري العمل في الضمان على أساس «بعطيك سلفة وبس صفيلك معاملاتك بعطيك».

أما الأخطر من كل ذلك، فهو أن هذه السلف المتراكمة عاماً بعد آخر «باقية خارج التقرير المالي»، بحسب المتابعين للملف.

لماذا يحصل كل هذا؟ ثمة أسباب كثيرة، لكن رأس حربتها هو الدولة ممثلة بوزارتَي المال والعمل. فهذه الأخيرة وبدلاً من أن تحفظ مؤسساتها، وتحفظ حقوق «موظفيها» كأكبر صاحب عمل، تذهب في اتجاه حرمانهم من تعويضاتهم، نتيجة تلكؤها في دفع ما في ذمتها.

في السنوات الأخيرة، صارت الدولة في تعاطيها مع الضمان «تنقّط تنقيط»، وما يعني ذلك من «تسكير إيرادات أساسية» عمادها رب العمل الأكبر.
ولئن كان يمكن تطبيق المادة 81 من قانون الضمان الاجتماعي على المؤسسات، من خلال رفع شكوى ضدها وفرض غرامات والحجز على ما تملكه،

لا يمكن تطبيق تلك الحالة على الدولة. فلا بالقانون ولا بغيره، ثمة «ممسك» على الدولة، التي تدين لفرع المرض والأمومة وحده بـ 2370 مليار ليرة و675 مليار ليرة غير مؤكدة التحصيل، كصافٍ من ديون المشتركين.

_________________________________________________
العجز «الحقيقي» المتراكم في «المرض والأمومة» هو بقيمة 3 آلاف و543 مليار ليرة وليس 2068 ملياراً
_________________________________________________

لا يعني ذلك إعفاء الصندوق من مسؤولياته، فسوء الإدارة في هذا المرفق أوصل الحال إلى ما هي عليه.

وللتدليل على هذا الأمر، يمكن إيراد البند المتعلق بالإنفاق الصحي في الضمان والذي تشكل نسبة الزيادة فيه سنوياً 7%، فضلاً عن الإنفاق «غير الرشيد والهدر الناجم عن الفاتورة الدوائية وضعف الرقابة الطبية وغياب المعايير العلمية في تسعير الخدمات الصحية وضعف الشفافية والمحاسبة». وهذا جزء من الأسباب المزمنة التي يعانيها الصندوق، والذي يورده تقرير اللجنة أخيراً.

هذا ما يؤكد بأن المشكلة في الصندوق ليست نقدية بقدر ما هي بنيوية، وهو ما يؤكده رئيس لجنة الشؤون المالية الدكتور عادل عليق، معتبراً أنه «حتى لو دفعت الدولة ما عليها، سيبقى هناك عجز في الصندوق». وهو حذّر من مغبة الاستمرار بهذا النهج وعدم ضبط الإنفاق،

مؤكداً أن الأولى اليوم هو «التحرك من أعلى المستويات لمعالجة وضع الضمان الاجتماعي، وإلا فالسنوات المقبلة تهدد وجوده».
يُذكر أن تقرير لجنة الشؤون المالية، المسجّل في كانون الثاني من العام الجاري، استند في تحقيقاته إلى كتاب الإدارة (تشرين الثاني 2019) حول الوضع المالي للصندوق ومحضر لجنة الشؤون المالية (تشرين الثاني الماضي) ومحضر آخر (كانون الثاني الماضي) ومستند الأسئلة الموجّهة إلى الإدارة، إضافة إلى مستندات ماليّة واردة من الإدارة تعود للعامين 2017 و2018.

Image may contain: sky and outdoor

How West Beirut resisted to world pressures in 1982? Part 30

Kamal Nader posted on Fb his biography Amber and Ashes

February 21 at 8:29 PM

ذكريات الجمر والرماد . 30 .

عندما وصلت الحرب الى بيروت وتم حصار القسم الغربي منها ، جرى تحصينها بشكل قوي جدا وغير قابل للاختراق برغم كل القصف الجوي والبحري والمدفعي ،

وكان المدافعون عنها مصممين على الصمود الى ما لا نهاية ، ومن بين المدافعين كان هناك لواء من الجيش السوري هو اللواء 83 صمد وقاتل الى جانب القوات الفلسطينية واللبنانية المدافعة عن بيروت .

ولقد بدا واضحا لإسرائيل وامريكا وللدول العربية ان اختراق بيروت الغربية شبه مستحيل خصوصاً بعد معركة المتحف التي اشرنا اليها في الحلقة السابقة .

والجدير بالذكر ان اهالي بيروت تحملوا الحصار والعطش والحرمان من الكهرباء والنقص في المواد الغذائية وحتى الخبز والطحين ، ولم تصدر اصواتٌ تطالب الصامدين بالاستسلام والخروج من بيروت .

كانت الروح القومية ما زالت قوية ولم تتحول الى تيار يتحرك بالعصبية المذهبية والمال كما حصل بعد 1992 .كما أن القيادات السياسية والشعبية ابدت الصبر والصمود ولم تطالب المقاتلين بالتسليم لشروط العدو .

وكان فيليب حبيب يفاوض نيابة عن بيغن وشارون ، تارةً بالديبلوماسية وطوراً بالقصف الجهنمي عندما يرفض المقاتلون شروط الاستسلام والرحيل . وقد توصل اخيرا الى اتفاق مع منظمة التحرير يقضي بخروج المقاتلين الفلسطينيين من لبنان الى بلدان عربية بعيدة عن فلسطين كاليمن وتونس والسودان

، وخروج اللواء 83 السوري الى البقاع، وأن تزال الالغام والتحصينات من محيط بيروت الغربية وان تفتح الطرقات مقابل ان يتوقف القصف الاسرائيلي ، وقدمت امريكا ومجلس الامن الدولي ضمانات بعدم دخول القوات الاسرائيلية او غيرها الى بيروت الغربية وبضمان امن المخيمات الفلسطينية ،

وعلى هذا الاساس غادر ياسر عرفات وقادة منظمة التحرير ومقاتلوها ومختلف الفصائل بيروت على متن سفن قدمت خصيصا لنقلهم الى ” المنافي البعيدة ” وجرى لهم وداعٌ مؤثر جدا شارك فيه كثير من السياسيين وقادة الاحزاب اللبنانية والحركة الوطنية .

في هذا الجو الصاخب والمذهل كان قد تم انتخاب بشير الجميل رئيسا للبنان ، وهو انتخاب مصاب بكثير من العيوب الدستورية والسياسية خاصة وانه تم تحت بنادق الاحتلال وجنازير دباباته ، فقد جرى جلب عدد من النواب الى ثكنة الفياضية بواسطة ملالات اسرائيلية وجمعوا هناك وصوتوا على تنصيب رئيس يتعامل مع دولة العدو وينسق معها منذ زمن بعيد اعمالا حربية ادت وتؤدي الى قتل ابناء الوطن وتدمير عمرانه وقصف مدنه وعاصمته ،

وكل هذا يقع تحت احكام الدستور وقانون العقوبات وبند الخيانة العظمى والتآمر على سلامة الوطن .

جرى هذا الانتخاب في القسم الاخير من شهر آب 1982 ، وشعر انصاره بالنصر وبشروا بولادة “لبنان الجديد ” وتوقع الصهاينة ان يعقد بشير معاهدة صلح معهم وان يكون لبنان رأس السهم في توجههم نحو الفرات ، الخط الازرق الاعلى في علم اسرائيل ، وان يكون الخاصرة الخطيرة التي تحاصر سورية وتلتف حولها من جهة البحر ،

واعتقدوا هم والامركان بأن الشام لا بد ان تستسلم وتوقع الصلح في وقت ليس بعيداً ، وقد جرى لقاء بين بشير الجميل ومناحيم بيغن في مستعمرة نهاريا الساحلية للطلب منه والضغط عليه لتوقيع الصلح في اقرب مدة بعد استلامه الرئاسة في 23 ايلول حسب المهل الدستورية للنظام اللبناني إذ انه في هذا التاريخ عادة ما تنتهي ولاية رئيس وتبدا ولاية الرئيس التالي .

لكن ذلك لم يحصل ففي 14 ايلول حصلت عملية حبيب الشرتوني في الاشرفية فقتل بشير الجميل وتحطمت احلام اسرائيل وامريكا فاصيبوا بنوع من الهستيريا والجنون ،

وفجأة سقطت كل الضمانات الدولية واندفعت قواتٌ اسرائيلية لتجتاح بيروت الغربية وسط ذهول الناس واحباط عام عند المقاتلين الذين خدعهم فيليب حبيب ففككوا خطوط دفاعهم وتحصيناتهم ، وهكذا اصبحت كل بيروت تحت الاحتلال وسادت حالة من الفوضى والضياع عند القيادات والشعب ،

ثم جلب الاسرئيليون ميليشيات عميلة لهم جلبوها من الشريط الحدودي وشاركتها مجموعات من القوات اللبنانية واباحوا لهم مخيمات فلسطينية طيلة ثلاثة ايام ونصف فارتكبوا مجزرة هائلة في مخيمي صبرا وشاتيلا ذهب ضحيتها اكثر من 1400 قتيل من النساء والاطفال والكهول وبعض الفتيان الذين لم ينسحبوا مع اخوتهم المقاتيلن الذين خرجوا الى المنافي ، وصحا العالم على اهوال مذبحة تعيد مشهد المذابح التي ارتكبتها عصابات الصهاينة في فلسطين ومصر وجنوب لبنان خلال كل تاريخ الصراع مع هذا العدو الذي ما زال يسفك دمنا كل يوم .

وسط هذا الجو الرهيب انطلقت اعمال المقاومة الوطنية ،

وكانت طليعتها عملية ” الويمبي ” الشهيرة التي نفذها البطل القومي خالد علوان في شارع الحمرا ببيروت حيث شاهد ضباطا اسرائيليين يجلسون في ذلك المقهى فهاجمهم بواسطة مسدس واصاب عددا منهم فسقطوا بين قتيل وجريح ليغيب هو بين الناس الذين امنوا له مجال التخفي والخروج من مسرح العملية دون ان يستطيع الصهاينة ان يعتقلوه .

كانت هذه العملية الصدمة الايجابية التي اوقفت روح الهزيمة والاستسلام واطلقت روح المقاومة والرد فتتابعت بعدها العمليات ضد الجيش الاسرائيلي وكانت ابرزها عند ” محطة ايوب ” وكورنيش المزرعة وجسر الكولا وعائشة بكّار وكلها عملياتٌ ناجحة وتشارك فيها مقاتلون قوميون وشيوعيون ويساريون جمعهم النضال ضد العدو وادت الى تدمير واعطاب آليات مصفحة ومقتل وجرح عدد كبير من الجنود الصهاينة ،

وهذا الامر ادخل الرعب في قلب جيش العدو فقرر الانسحاب من بيروت الى خلده وراح الجنود يذيعون بمكبرات الصوت نداءات يرجون فيها من الناس ألا يطلقوا النار عليهم ويؤكدون بأنهم خارجون من مدينتهم .

خرجوا اذن لكن العمليات لاحقتهم في الضاحية الجنوبية وعند تقاطع ” كاليري سمعان ” وكورنيش الحدث ، وخلده ،

وفي الجبل واشهرها عملية عاليه التي نفذتها مجموعة من القوميين بقيادة عاطف الدنف كمنت لمدة ثلاثة ايام في بستان يرتفع فوق طريق بيروت – شتورة وانتظرت الى ان وصل باصٌ محمل بالجنود تحرسه جيبات ودبابة ثقيلة فهاجموا الرتل بالقذائف الصاروخية ( آر بي جي ) وبالرشاشات فدمروا الدبابة والجيبات وامطروا الباص بالرصاص ثم انسحبوا الى قراهم الجبلية .

كانت حصيلة العملية باهظة جداً على اسرائيل وتبعتها عمليات عديدة في قرى بعلشميه ورويسة البلوط وراس المتن ،

الى درجة جعلت وزير حرب العدو ارئيل شارون يأتي شخصياً ليعاين هذه القرى التي كان يفترض من الناحية المذهبية بأن تكون موالية له او على الأقل مسالمة مع قواته .

ويروي القوميون في الرويسة انهم اثناء وجود شارون وجدوا أن من الممكن الاغارة عليه وعلى موكبه وقتله لكنه غادر بسرعة قبل ان تكتمل خطواتهم لضربه ونجا من موت شبه مؤكد .

لكن وبكل اسف كان هناك عملاء لهذا العدو وشوا بالمقاومين فجرى اعتقال البطل عاطف الدنف وسجنوه مع رفاقه في معتقل ” انصار ” حيث كان هناك ايضاً سمير خفاجة وامين الاحمر وفيصل الحلبي وهم الذين كانوا في 21 تموز 82 قد نفذوا عملية بارزة سموها ” اسقاط سلامة الجليل “ وهو الشعار او العنوان الذي اعطاه الصهاينة لحربهم واجتياحهم لبنان .

ففي ذلك التاريخ 21 تموز تمكن القوميون من توصيل ثلاثة صواريخ ” غراد ” بواسطة شاحنة بيك أب محملة بالخضار من البقاع الى حاصبيا ، ثم نصبوها عند نقطة ” سوق الخان ” واطلقوها على مستعمرة كريات شمونة في الجليل ليقولوا لبيغن وشارون إنكم لن تكونوا بمأمن لا انتم ولا مستعمراتكم في ارضنا المحتلة .

كان بيغن قد تباهى امام اليهود والعالم قبل يومين من العملية بأن قال ” إنه بتعهد بان لا يسقط اي صاروخ او قذيفة على الجليل طيلة اربعين سنة “ ، فجاءه الرد ليس ببيان كلامي بل بالنار والارادة والشجاعة ،

ويقوم حالياً نصبٌ تذكاري في النقطة التي اطلقت منها الصواريخ في سوق الخان … والمؤسف انه كان هناك ايضا عملاء وشوا بالمقاتلين فتم اعتقالهم وسجنهم في معتقل ” انصار ” وهناك التقوا مع رفاقهم ليخططوا لعملية الخروج الكبير من المعتقل في 8 آب 1983 . وهي عملية اذهلت اسرئيل وترقى بمستواها لتشابه عملية ” الفرار الكبير ” في الحرب العالمية الثانية والتي يتفاخر بها الامريكان ووثّقوها في فيلم سنمائي يحمل هذا الاسم .

طال النص فالى اللقاء واسلموا للحق والجهاد لأجل بلادكم الجميلة والعظيمة والكريمة .

Business Jargon

By Max Mallet, Brett Nelson and Chris Steiner

The next time you feel the need to reach out, touch base, shift a paradigm, leverage a best practice or join a tiger team, by all means do it.

Just don’t say you’re doing it.

If you have to ask why, chances are you’ve fallen under the poisonous spell of business jargon.

No longer solely the province of consultants, investors and business-school types, this annoying gobbledygook has mesmerized the rank and file around the globe.

Jargon masks real meaning,” says Jennifer Chatman, management professor at the University of California-Berkeley’s Haas School of Business. “People use it as a substitute for thinking hard and clearly about their goals and the direction that they want to give others.”

To save you from yourself (and to keep your colleagues and customers from strangling you), we have assembled a cache of expressions to assiduously avoid.

Glossary: The Most Annoying Business Jargon

We also assembled a “Jargon Madness” bracket—similar to the NCAA college basketball tournament—featuring 32 abominable expressions.

Each day, for 32 days, readers will get to vote, via Twitter, on one matchup. The goal: to identify the single most annoying example of business jargon and thoroughly embarrass all who employ it and all of those other ridiculous terms, too.

In the meantime, here are some of the worst offenders Forbes has identified over the years. For a full list of 45, click here.

Core Competency

This awful expression refers to a firm’s or a person’s fundamental strength—even though that’s not what the word “competent” means.

“This bothers me because it is just a silly phrase when you think about it,” says Bruce Barry, professor of management at Vanderbilt’s Owen Graduate School of Business. “Do people talk about peripheral competency?  Being competent is not the standard we’re seeking.  It’s like core mediocrity.”

Buy-In

This means agreement on a course of action, if the most disingenuous kind. Notes David Logan, professor of management and organization at the University of Southern California’s Marshall School of Business:

“Asking for someone’s ‘buy-in’ says, ‘I have an idea.  I didn’t involve you because I didn’t value you enough to discuss it with you.  I want you to embrace it as if you were in on it from the beginning, because that would make me feel really good.’”

S.W.A.T. Team

In law enforcement, this term refers to teams of fit men and women who put themselves in danger to keep people safe. “In business, it means a group of ‘experts’ (often fat guys in suits) assembled to solve a problem or tackle an opportunity” says USC’s Logan. An apt comparison, if you’re a fat guy in a suit.

I had a colleague at a recent job that used pretty much all of these expressions. The missing term here is “added value,” which is to say that we could do something of value, but through the subjective judgement of a boss, it’s not valuable enough to justify doing something. It’s a passive-aggressive way of telling somebody, “I’m the boss and you’re not going to work on that,” without having to own up to it.

Check out the results of our Forbes “Jargon Madness” bracket.

This is a motherfucking website.

“Good design is as little design as possible”.

Seriously, what the fuck else do you want?

You probably build websites and think your shit is special.

You think your 13 megabyte paralaxative home page is going to get you some fucking Award banner you can glue to the top corner of your site. You think your 40-pound jQuery file and 83 polyfills give IE7 a boner because it finally has box-shadow. Wrong, motherfucker. Let me describe your perfect-ass website:

  • Shit’s lightweight and loads fast
  • Fits on all your shitty screens
  • Looks the same in all your shitty browsers
  • The motherfucker’s accessible to every asshole that visits your site
  • Shit’s legible and gets your fucking point across (if you had one instead of just 5mb pics of hipsters drinking coffee)

Well guess what, motherfucker:

You. Are. Over-designing.

Look at this shit. It’s a motherfucking website. Why the fuck do you need to animate a fucking trendy-ass banner flag when I hover over that useless piece of shit?

You spent hours on it and added 80 kilobytes to your fucking site, and some motherfucker jabbing at it on their iPad with fat sausage fingers will never see that shit. Not to mention blind people will never see that shit, but they don’t see any of your shitty shit.

You never knew it, but this is your perfect website. Here’s why.

It’s fucking lightweight

This entire page weighs less than the gradient-meshed facebook logo on your fucking WordPress site. Did you seriously load 100kb of jQuery UI just so you could animate the fucking background color of a div?

You loaded all 7 fontfaces of a shitty webfont just so you could say “Hi.” at 100px height at the beginning of your site? You piece of shit.

It’s responsive

You dumbass. You thought you needed media queries to be responsive, but no. Responsive means that it responds to whatever motherfucking screensize it’s viewed on. This site doesn’t care if you’re on an iMac or a motherfucking Tamagotchi.

It fucking works

Look at this shit. You can read it … that is, if you can read, motherfucker. It makes sense. It has motherfucking hierarchy. It’s using HTML5 tags so you and your bitch-ass browser know what the fuck’s in this fucking site. That’s semantics, motherfucker.

It has content on the fucking screen. Your site has three bylines and link to your dribbble account, but you spread it over 7 full screens and make me click some bobbing button to show me how cool the jQuery ScrollTo plugin is.

Cross-browser compatibility? Load this motherfucker in IE6. I fucking dare you.

This is a website. Look at it. You’ve never seen one before.

Like the pansy-ass who’s never grown out his beard has no idea what his true natural state is, you have no fucking idea what a website is. All you have ever seen are shitty skeuomorphic bastardizations of what should be text communicating a fucking message. This is a real, naked website. Look at it. It’s fucking beautiful.

Yes, this is fucking satire, you fuck

I’m not actually saying your shitty site should look like this. What I’m saying is that all the problems we have with websites are ones we create ourselves.

Websites aren’t broken by default, they are functional, high-performing, and accessible. You break them. You son-of-a-bitch.

“Good design is as little design as possible.
– some German motherfucker

Note: I have no idea where I got this article or who wrote it

Greffes: Extrinsic addition

Nous sommes une entité et tout ce qui nous est extérieur, extrinsèque, sera ” greffe ” pour nous .
Une greffe qui prend ou qui ne prend pas.

Parfois la greffe est si intense ( comme la mort par exemple ) qu’elle ” nous ” prend totalement.
Parfois elle est si extrinsèque qu’elle provoque en nous un rejet massif, et immédiat .

Un livre que nous lisons , et que nous aimons , et en parlons, somme toute adoptons: est une greffe qui a pris.
Une idée que nous rejetons , est une greffe échouée.

Une seule exception à cette règle : le spermatozoïde , cellule étrangère par excellence ne verra pas appliquées sur elle les lois du rejet.

La science n’en a pas encore découvert le pourquoi ni le comment. Tout se passe comme si la transgression des règles prohibée pour tous, était permise au poète de cet univers.

Murakami n’a-t-il pas écrit que “le monde était une métaphore ” ?…

La science de nos jours greffe tous les organes. Coeur, poumons, rein, intestin grêle , (on peut vivre sans colon ) , foie, pancréas, os, muscle, nerfs, vaisseaux, visage.

En ce sens , moi je dis que les morts de Gaza sont un gâchis pour israel qui compte dans sa population de colons ( les colons on n’en a pas besoin pour vivre ) plus de 4000 colons en attente de greffes d’organes de tout genre.

Je pense qu’à la prochaine guerre il y aura des enlèvements ciblés, de familles entières qu’on démontera et remontera en les dispersant dans d’autres corps.

Nous ne pourrons plus accuser israel de génocide ou de tueries car ces palestiniens gazzaoui’s vivront dans d’autres corps et il ne sera pas surprenant que douze israéliens réunis, le seront grâce à Un Gazzaoui éparpillé en eux . Ils seront le cimetière vivant de ce Gazzaoui. Un exploit !

On peut donc de nos jours greffer tous les organes… Sauf le cerveau.
Mais pour le cerveau il y a les médias : Le cerveau, on peut le laver.
N’y a -t-il pas ” eau ” dans cerveau ? …
( Jamil BERRY )

 

Confounding multilingual with double talks? Lebanon status

ZOOM

La crise économique au Liban, est aggravée par le manque de vision, de projet, et de perspective.
Pourquoi ?
Parçe que notre classe politique ( tous des redoublants ou plus ) ne commande plus sur rien et ne répond plus de rien.
Pourquoi ?


Parce qu’avec les gigantesques gisements de gaz et de pétrole , on nous prendra les commandes des mains , et ce ne leur sera pas difficile car nous ne les avions de toute façon pas bien en mains.
Ah bon ! Pourquoi ?


Parce que nous avons ajouté à l’étroitesse de la surface du Liban, l’étroitesse de nos esprits et nous nous sommes montrés généreux et imaginatifs dans le refus de l’autre.
Comment ça ?


Nous avons confondu multilingue et double langage .
Nous nous fermons à l’autre que nous regardons avec méfiance, juste à travers une ( ou plusieurs ) meurtrières.


Je ne conteste pas certaines raisons basiques et légitimes à cette méfiance , mais nous ” zoomons ” à mort ( ta ye5lass zoomo ) devant l’inconnu non étranger.


Nous le considérons à petit,moyen,et fort grossissement .
J’ai une suggestion : et si on le regardait à l’oeil nu . Ça sera plus authentique non ? Et plus sexy …
( Jamil BERRY )

Read books: can open your mind?

“A dream’s most important purpose is to get us in touch with where passion comes from, where happiness comes from.”

I was trained to become a gymnast for two years in Hunan, China in the 1970s. When I was in the first grade, the government wanted to transfer me to a school for athletes, all expenses paid.

But my tiger mother said, “No.” My parents wanted me to become an engineer like them. After surviving the Cultural Revolution, they firmly believed there’s only one sure way to happiness: a safe and well-paid job. It is not important if I like the job or not.

0:43 my dream was to become a Chinese opera singer.

That is me playing my imaginary piano. An opera singer must start training young to learn acrobatics, so I tried everything I could to go to opera school. I even wrote to the school principal and the host of a radio show. But no adults liked the idea.

No adults believed I was serious. Only my friends supported me, but they were kids, just as powerless as I was.

So at age 15, I knew I was too old to be trained. My dream would never come true. I was afraid that for the rest of my life some second-class happiness would be the best I could hope for.

that’s so unfair.I was determined to find another calling. Nobody around to teach me? Fine. I turned to books.

I satisfied my hunger for parental advice from this book by a family of writers and musicians.[“Correspondence in the Family of Fou Lei“]

I found my role model of an independent woman when Confucian tradition requires obedience.[“Jane Eyre”]

 I learned to be efficient from this book.[“Cheaper by the Dozen”]

 I was inspired to study abroad after reading these.

2:07[“Complete Works of Sanmao” (aka Echo Chan)] [“Lessons From History” by Nan Huaijin]

I came to the U.S. in 1995, so which books did I read here first? Books banned in China, of course.“The Good Earth” is about Chinese peasant life. That’s just not convenient for propaganda. Got it. The Bible is interesting, but strange. (Laughter)

That’s a topic for a different day. But the fifth commandment gave me an epiphany: “You shall honor your father and mother.” “Honor,” I said. “That’s so different,and better, than obey.” So it becomes my tool to climb out of this Confucian guilt trap and to restart my relationship with my parents.

Encountering a new culture also started my habit of comparative reading. It offers many insights.

For example, I found this map out of place at first because this is what Chinese students grew up with. It had never occurred to me, China doesn’t have to be at the center of the world. A map actually carries somebody’s view.

Comparative reading actually is nothing new. It’s a standard practice in the academic world. There are even research fields such as comparative religion and comparative literature.

Compare and contrast gives scholars a more complete understanding of a topic. So I thought, well, if comparative reading works for research, why not do it in daily life too? So I started reading books in pairs.

they can be about people — [“Benjamin Franklin” by Walter Isaacson][“John Adams” by David McCullough] — who are involved in the same event, or friends with shared experiences. [“Personal History” by Katharine Graham][“The Snowball: Warren Buffett and the Business of Life,” by Alice Schroeder] I also compare the same stories in different genres — (Laughter)

[Holy Bible: King James Version][“Lamb” by Chrisopher Moore] — or similar stories from different cultures, as Joseph Campbell did in his wonderful book.[“The Power of Myth” by Joseph Campbell] For example, both the Christ and the Buddha went through three temptations.

For the Christ, the temptations are economic, political and spiritual. For the Buddha, they are all psychological: lust, fear and social duty — interesting.

 if you know a foreign language, it’s also fun to read your favorite books in two languages. [“The Way of Chuang Tzu” Thomas Merton][“Tao: The Watercourse Way” Alan Watts]

Instead of lost in translation, I found there is much to gain. For example, it’s through translation that I realized “happiness” in Chinese literally means “fast joy.” Huh! Bride” in Chinese literally means “new mother.” Uh-oh. (Laughter)

Books have given me a magic portal to connect with people of the past and the present. I know I shall never feel lonely or powerless again. Having a dream shattered really is nothing compared to what many others have suffered.

I have come to believe that coming true is not the only purpose of a dream.Its most important purpose is to get us in touch with where dreams come from, where passion comes from, where happiness comes from. Even a shattered dream can do that for you.

5:37  because of books, I’m here today, happy, living again with a purpose and a clarity, most of the time.

may books be always with you.

Patsy Z shared this link

“A dream’s most important purpose is to get us in touch with where passion comes from, where happiness comes from.”


adonis49

adonis49

adonis49

May 2020
M T W T F S S
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

Blog Stats

  • 1,384,188 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 731 other followers

%d bloggers like this: