Adonis Diaries

Archive for the ‘Uncategorized’ Category

A comprehensive story of the plight of Lebanon health and social security agency

سياسة تقرير راجانا حمية الجمعة 21 شباط 2020

«تشكّل مأخوذات فرع ضمان المرض والأمومة 24% من صندوق تعويض نهاية الخدمة».

هذا هو الجزء الأهم من خلاصة تقرير لجنة الشؤون المالية، المسجّل في الإدارة منتصف كانون الثاني الماضي. ثمة من أوصل الى هذه الخلاصة التي يُقضم بسببها تعب فقراء يدفعون اشتراكاتهم بدمهم:

الأول هو الدولة التي تمتنع عن دفع ديون الاشتراكات ومتوجّباتها تجاه فروع الصندوق، والتي لامست 3400 مليار ليرة. (About $25bn) أما المسؤول الثاني فهو الصندوق بسوء إدارته الذي جعل من المؤسسة وكراً للفساد

كلما اعتقد «أهل» الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أنهم لامسوا القعر، يتبيّن بأن القعر لا حدود له. فالأزمات لا تنتهي،

ولا تنفكّ تتوالى واحدة تلو الأخرى. فمن فضيحة المستخدم الذي قبض تعويضه مرتين، إلى فضيحة «سوبرمان» برامج الضمان الذي يتحكّم وحده ببرامج المكننة في الصندوق، إلى فضيحة «خسارة» تعويضات الناس.

اليوم، يعاني الضمان من أزمة «أقل ما يمكن وصفها بأنها خطرة»، على ما يقول أحد المتابعين للملف، وهي تلك التي تتعلق بـ«الوضع المالي والعجز الحقيقي في الصندوق»،

انطلاقاً من دراسة حالتَي صندوق المرض والأمومة وانعكاساته على صندوق تعويضات نهاية الخدمة، والتي ترد نتائجها في التقرير الأخير للجنة الشؤون المالية، سنداً لقطع الحساب لعام 2018. وهو آخر تقرير لا يشمل ضمناً عام 2019 و«الارتكابات الحاصلة».

يأتي هذا التقرير ليناقض ما دأبت الإدارة على قوله في تقريرها «الرسمي»، والذي تحتسب فيه عجوزات صندوق المرض والأمومة المتراكمة حتى أواخر عام 2018 بحدود ألفين و68 مليار ليرة لبنانية،

فيما تورد بأن قيمة الأموال الفعلية الموجودة في حسابات صندوق نهاية الخدمة تبلغ 12 ألفاً و211 مليار ليرة.

لكن، على ما يبدو، فإن هذه «الخلاصة» التي تعتمدها إدارة الصندوق، دونها خلاصة أخرى خرج بها تقرير لجنة الشؤون المالية. فلهذا الأخير حسابات أخرى،

بلغت نسبة التمايز فيها عن تقرير الإدارة في ما يخصّ العجز المتراكم في صندوق المرض والأمومة وحده… 1475 مليار ليرة لبنانية، موزعة ما بين سلف استثنائية مدفوعة للمستشفيات وغير مصفّاة بمعاملات منذ عام 2011 بقيمة 1120 مليار ليرة وفوائدها غير المصفّاة بقيمة 169 مليار ليرة (هي في تقرير الإدارة صفر).

وهذه تشكل قيمة المأخوذات الحقيقية من أموال نهاية الخدمة غير المقيدة تحت باب إنفاق صندوق المرض والأمومة. ويضاف إليها الاحتياطي الإلزامي في الصندوق والبالغ 186 مليار ليرة.

في الخلاصة، يقول تقرير لجنة الشؤون المالية إن العجز «الحقيقي» المتراكم في «المرض والأمومة» هو بقيمة 3 آلاف و543 مليار ليرة، وليس 2068 مليار ليرة، منها 3357 مليار ليرة «سحوبات» من صندوق تعويض نهاية الخدمة وحده، أي ما نسبته 24% من تعويض نهاية خدمة مواطنين يدفعون اشتراكاتهم بدمهم. فيما البقية مال «الاحتياطي» الذي يفترض قانوناً ألّا يمسّ.

من تلك الحسبة، يمكن الخروج بخلاصة أخرى، أشدّ قتلاً، وهي أن «الأموال الجاهزة» الموجودة فعلياً في حسابات صندوق نهاية الخدمة تبلغ 11 ألفاً و28 مليار ليرة لبنانية، وليس 12 ألفاً و211 مليار ليرة (وهنا، ثمة فارق بين الرقمين يقدّر بـ 1183 مليار ليرة). وهي في معظمها أموال «موجودة في المصارف وفي سندات الخزينة وجميعها بالليرة اللبنانية».

مع ما يعني ذلك من مخاطر تقع مسؤوليتها على إدارة الضمان التي لم تنوّع «محفظة الاستثمار» لديها، وذلك عن طريق تحويل لغاية 20% من أموال التعويضات إلى العملة الأجنبية.

ماذا يعني ذلك؟ زيادة مخاطر فقدان قيمة التعويضات مع تدنّي سعر الليرة. وهو ما يحصل اليوم. أما المسؤولية الأخرى التي تقع على الإدارة أيضاً، فهي أنها «لم تقم حتى الآن باقتراح تشريع بشكل فوري يستثني أموال المضمونين المودعة في المصارف وعلى شكل سندات خزينة من أي اقتطاع محتمل haircut».

على أن الخلاصة لم تنته بعد، فالتتمة الباقية ستقود إلى عجوزات أخرى غير محسوبة في المرض والأمومة، تلك التي يدفع ثمنها صندوق تعويض نهاية الخدمة.

فتقاعس الدولة عن دفع ما يتوجب عليها من اشتراكات وتعهدات للضمان، معطوف عليه سوء الإدارة، دفع إلى الخيار المرّ: الاقتراض الداخلي. وهو خيار خاطئ بطبيعة الحال، وخصوصاً أن التسديد لن يكون بسهولة السحب.

فما سُحب قد سحب، لكن كيف التعويض؟
ما هو معروف اليوم أن العجز المتراكم في المرض والأمومة، بحسب تقرير اللجنة، هو 3 آلاف ونصف مليار مليار، من دون إضافة التتمة التي تساوي 1182 مليار ليرة موزعة ما بين 221 مليار ليرة قيمة معاملات استشفاء غير مدفوعة و961 مليار ليرة قيمة معاملات مضمونين مقدّرة وغير مدفوعة،

ما «يجعل العجز المتراكم الحقيقي نهاية عام 2018 ما قيمته 4 آلاف و725 مليار ليرة»، أي ما يوازى 33% من احتياطي تعويض نهاية الخدمة!

وانطلاقاً من هنا، يمكن تفصيل حال صندوق المرض والأمومة وما له وما عليه. فهذا الأخير، بحسب تقرير اللجنة، يعاني عجزاً بقيمة 149 مليار ليرة، وهي قيمة الفارق بين إيراداته وتقديماته والفوائد التي يدفعها نتيجة الاقتراض.

ففي وقت بلغت فيه ايراداته (عام 2018) نحو 967 مليار ليرة، بلغت قيمة التقديمات الصحية والإدارية المدفوعة 949 مليار ليرة، و167 مليار ليرة قيمة الفوائد المدفوعة نتيجة الاقتراض من صندوق تعويض نهاية الخدمة.

إلى تلك القائمة من العجز، يصبح من المفيد العودة إلى السلف الاستثنائية التي تُمنح للمستشفيات. فهذه الأخيرة تعرّي حال «الشغل» في الضمان. في القانون، بحسب الأنظمة المالية، يفترض أن يكون التعاطي بشكلٍ آخر. إذ إنه يفترض بمعاملات الاستشفاء أن تتبع مساراً واضحاً من التصفية، إلى التدقيق، إلى صرف الأموال.

ما يجري اليوم أن النقص الفادح في أعداد الموظفين في الضمان يجعل من الصعب اتباع المسار القانوني، فيصبح اللجوء إلى السلف الأمر السهل. وعلى هذا الأساس، يجري العمل في الضمان على أساس «بعطيك سلفة وبس صفيلك معاملاتك بعطيك».

أما الأخطر من كل ذلك، فهو أن هذه السلف المتراكمة عاماً بعد آخر «باقية خارج التقرير المالي»، بحسب المتابعين للملف.

لماذا يحصل كل هذا؟ ثمة أسباب كثيرة، لكن رأس حربتها هو الدولة ممثلة بوزارتَي المال والعمل. فهذه الأخيرة وبدلاً من أن تحفظ مؤسساتها، وتحفظ حقوق «موظفيها» كأكبر صاحب عمل، تذهب في اتجاه حرمانهم من تعويضاتهم، نتيجة تلكؤها في دفع ما في ذمتها.

في السنوات الأخيرة، صارت الدولة في تعاطيها مع الضمان «تنقّط تنقيط»، وما يعني ذلك من «تسكير إيرادات أساسية» عمادها رب العمل الأكبر.
ولئن كان يمكن تطبيق المادة 81 من قانون الضمان الاجتماعي على المؤسسات، من خلال رفع شكوى ضدها وفرض غرامات والحجز على ما تملكه،

لا يمكن تطبيق تلك الحالة على الدولة. فلا بالقانون ولا بغيره، ثمة «ممسك» على الدولة، التي تدين لفرع المرض والأمومة وحده بـ 2370 مليار ليرة و675 مليار ليرة غير مؤكدة التحصيل، كصافٍ من ديون المشتركين.

_________________________________________________
العجز «الحقيقي» المتراكم في «المرض والأمومة» هو بقيمة 3 آلاف و543 مليار ليرة وليس 2068 ملياراً
_________________________________________________

لا يعني ذلك إعفاء الصندوق من مسؤولياته، فسوء الإدارة في هذا المرفق أوصل الحال إلى ما هي عليه.

وللتدليل على هذا الأمر، يمكن إيراد البند المتعلق بالإنفاق الصحي في الضمان والذي تشكل نسبة الزيادة فيه سنوياً 7%، فضلاً عن الإنفاق «غير الرشيد والهدر الناجم عن الفاتورة الدوائية وضعف الرقابة الطبية وغياب المعايير العلمية في تسعير الخدمات الصحية وضعف الشفافية والمحاسبة». وهذا جزء من الأسباب المزمنة التي يعانيها الصندوق، والذي يورده تقرير اللجنة أخيراً.

هذا ما يؤكد بأن المشكلة في الصندوق ليست نقدية بقدر ما هي بنيوية، وهو ما يؤكده رئيس لجنة الشؤون المالية الدكتور عادل عليق، معتبراً أنه «حتى لو دفعت الدولة ما عليها، سيبقى هناك عجز في الصندوق». وهو حذّر من مغبة الاستمرار بهذا النهج وعدم ضبط الإنفاق،

مؤكداً أن الأولى اليوم هو «التحرك من أعلى المستويات لمعالجة وضع الضمان الاجتماعي، وإلا فالسنوات المقبلة تهدد وجوده».
يُذكر أن تقرير لجنة الشؤون المالية، المسجّل في كانون الثاني من العام الجاري، استند في تحقيقاته إلى كتاب الإدارة (تشرين الثاني 2019) حول الوضع المالي للصندوق ومحضر لجنة الشؤون المالية (تشرين الثاني الماضي) ومحضر آخر (كانون الثاني الماضي) ومستند الأسئلة الموجّهة إلى الإدارة، إضافة إلى مستندات ماليّة واردة من الإدارة تعود للعامين 2017 و2018.

Image may contain: sky and outdoor

How West Beirut resisted to world pressures in 1982? Part 30

Kamal Nader posted on Fb his biography Amber and Ashes

February 21 at 8:29 PM

ذكريات الجمر والرماد . 30 .

عندما وصلت الحرب الى بيروت وتم حصار القسم الغربي منها ، جرى تحصينها بشكل قوي جدا وغير قابل للاختراق برغم كل القصف الجوي والبحري والمدفعي ،

وكان المدافعون عنها مصممين على الصمود الى ما لا نهاية ، ومن بين المدافعين كان هناك لواء من الجيش السوري هو اللواء 83 صمد وقاتل الى جانب القوات الفلسطينية واللبنانية المدافعة عن بيروت .

ولقد بدا واضحا لإسرائيل وامريكا وللدول العربية ان اختراق بيروت الغربية شبه مستحيل خصوصاً بعد معركة المتحف التي اشرنا اليها في الحلقة السابقة .

والجدير بالذكر ان اهالي بيروت تحملوا الحصار والعطش والحرمان من الكهرباء والنقص في المواد الغذائية وحتى الخبز والطحين ، ولم تصدر اصواتٌ تطالب الصامدين بالاستسلام والخروج من بيروت .

كانت الروح القومية ما زالت قوية ولم تتحول الى تيار يتحرك بالعصبية المذهبية والمال كما حصل بعد 1992 .كما أن القيادات السياسية والشعبية ابدت الصبر والصمود ولم تطالب المقاتلين بالتسليم لشروط العدو .

وكان فيليب حبيب يفاوض نيابة عن بيغن وشارون ، تارةً بالديبلوماسية وطوراً بالقصف الجهنمي عندما يرفض المقاتلون شروط الاستسلام والرحيل . وقد توصل اخيرا الى اتفاق مع منظمة التحرير يقضي بخروج المقاتلين الفلسطينيين من لبنان الى بلدان عربية بعيدة عن فلسطين كاليمن وتونس والسودان

، وخروج اللواء 83 السوري الى البقاع، وأن تزال الالغام والتحصينات من محيط بيروت الغربية وان تفتح الطرقات مقابل ان يتوقف القصف الاسرائيلي ، وقدمت امريكا ومجلس الامن الدولي ضمانات بعدم دخول القوات الاسرائيلية او غيرها الى بيروت الغربية وبضمان امن المخيمات الفلسطينية ،

وعلى هذا الاساس غادر ياسر عرفات وقادة منظمة التحرير ومقاتلوها ومختلف الفصائل بيروت على متن سفن قدمت خصيصا لنقلهم الى ” المنافي البعيدة ” وجرى لهم وداعٌ مؤثر جدا شارك فيه كثير من السياسيين وقادة الاحزاب اللبنانية والحركة الوطنية .

في هذا الجو الصاخب والمذهل كان قد تم انتخاب بشير الجميل رئيسا للبنان ، وهو انتخاب مصاب بكثير من العيوب الدستورية والسياسية خاصة وانه تم تحت بنادق الاحتلال وجنازير دباباته ، فقد جرى جلب عدد من النواب الى ثكنة الفياضية بواسطة ملالات اسرائيلية وجمعوا هناك وصوتوا على تنصيب رئيس يتعامل مع دولة العدو وينسق معها منذ زمن بعيد اعمالا حربية ادت وتؤدي الى قتل ابناء الوطن وتدمير عمرانه وقصف مدنه وعاصمته ،

وكل هذا يقع تحت احكام الدستور وقانون العقوبات وبند الخيانة العظمى والتآمر على سلامة الوطن .

جرى هذا الانتخاب في القسم الاخير من شهر آب 1982 ، وشعر انصاره بالنصر وبشروا بولادة “لبنان الجديد ” وتوقع الصهاينة ان يعقد بشير معاهدة صلح معهم وان يكون لبنان رأس السهم في توجههم نحو الفرات ، الخط الازرق الاعلى في علم اسرائيل ، وان يكون الخاصرة الخطيرة التي تحاصر سورية وتلتف حولها من جهة البحر ،

واعتقدوا هم والامركان بأن الشام لا بد ان تستسلم وتوقع الصلح في وقت ليس بعيداً ، وقد جرى لقاء بين بشير الجميل ومناحيم بيغن في مستعمرة نهاريا الساحلية للطلب منه والضغط عليه لتوقيع الصلح في اقرب مدة بعد استلامه الرئاسة في 23 ايلول حسب المهل الدستورية للنظام اللبناني إذ انه في هذا التاريخ عادة ما تنتهي ولاية رئيس وتبدا ولاية الرئيس التالي .

لكن ذلك لم يحصل ففي 14 ايلول حصلت عملية حبيب الشرتوني في الاشرفية فقتل بشير الجميل وتحطمت احلام اسرائيل وامريكا فاصيبوا بنوع من الهستيريا والجنون ،

وفجأة سقطت كل الضمانات الدولية واندفعت قواتٌ اسرائيلية لتجتاح بيروت الغربية وسط ذهول الناس واحباط عام عند المقاتلين الذين خدعهم فيليب حبيب ففككوا خطوط دفاعهم وتحصيناتهم ، وهكذا اصبحت كل بيروت تحت الاحتلال وسادت حالة من الفوضى والضياع عند القيادات والشعب ،

ثم جلب الاسرئيليون ميليشيات عميلة لهم جلبوها من الشريط الحدودي وشاركتها مجموعات من القوات اللبنانية واباحوا لهم مخيمات فلسطينية طيلة ثلاثة ايام ونصف فارتكبوا مجزرة هائلة في مخيمي صبرا وشاتيلا ذهب ضحيتها اكثر من 1400 قتيل من النساء والاطفال والكهول وبعض الفتيان الذين لم ينسحبوا مع اخوتهم المقاتيلن الذين خرجوا الى المنافي ، وصحا العالم على اهوال مذبحة تعيد مشهد المذابح التي ارتكبتها عصابات الصهاينة في فلسطين ومصر وجنوب لبنان خلال كل تاريخ الصراع مع هذا العدو الذي ما زال يسفك دمنا كل يوم .

وسط هذا الجو الرهيب انطلقت اعمال المقاومة الوطنية ،

وكانت طليعتها عملية ” الويمبي ” الشهيرة التي نفذها البطل القومي خالد علوان في شارع الحمرا ببيروت حيث شاهد ضباطا اسرائيليين يجلسون في ذلك المقهى فهاجمهم بواسطة مسدس واصاب عددا منهم فسقطوا بين قتيل وجريح ليغيب هو بين الناس الذين امنوا له مجال التخفي والخروج من مسرح العملية دون ان يستطيع الصهاينة ان يعتقلوه .

كانت هذه العملية الصدمة الايجابية التي اوقفت روح الهزيمة والاستسلام واطلقت روح المقاومة والرد فتتابعت بعدها العمليات ضد الجيش الاسرائيلي وكانت ابرزها عند ” محطة ايوب ” وكورنيش المزرعة وجسر الكولا وعائشة بكّار وكلها عملياتٌ ناجحة وتشارك فيها مقاتلون قوميون وشيوعيون ويساريون جمعهم النضال ضد العدو وادت الى تدمير واعطاب آليات مصفحة ومقتل وجرح عدد كبير من الجنود الصهاينة ،

وهذا الامر ادخل الرعب في قلب جيش العدو فقرر الانسحاب من بيروت الى خلده وراح الجنود يذيعون بمكبرات الصوت نداءات يرجون فيها من الناس ألا يطلقوا النار عليهم ويؤكدون بأنهم خارجون من مدينتهم .

خرجوا اذن لكن العمليات لاحقتهم في الضاحية الجنوبية وعند تقاطع ” كاليري سمعان ” وكورنيش الحدث ، وخلده ،

وفي الجبل واشهرها عملية عاليه التي نفذتها مجموعة من القوميين بقيادة عاطف الدنف كمنت لمدة ثلاثة ايام في بستان يرتفع فوق طريق بيروت – شتورة وانتظرت الى ان وصل باصٌ محمل بالجنود تحرسه جيبات ودبابة ثقيلة فهاجموا الرتل بالقذائف الصاروخية ( آر بي جي ) وبالرشاشات فدمروا الدبابة والجيبات وامطروا الباص بالرصاص ثم انسحبوا الى قراهم الجبلية .

كانت حصيلة العملية باهظة جداً على اسرائيل وتبعتها عمليات عديدة في قرى بعلشميه ورويسة البلوط وراس المتن ،

الى درجة جعلت وزير حرب العدو ارئيل شارون يأتي شخصياً ليعاين هذه القرى التي كان يفترض من الناحية المذهبية بأن تكون موالية له او على الأقل مسالمة مع قواته .

ويروي القوميون في الرويسة انهم اثناء وجود شارون وجدوا أن من الممكن الاغارة عليه وعلى موكبه وقتله لكنه غادر بسرعة قبل ان تكتمل خطواتهم لضربه ونجا من موت شبه مؤكد .

لكن وبكل اسف كان هناك عملاء لهذا العدو وشوا بالمقاومين فجرى اعتقال البطل عاطف الدنف وسجنوه مع رفاقه في معتقل ” انصار ” حيث كان هناك ايضاً سمير خفاجة وامين الاحمر وفيصل الحلبي وهم الذين كانوا في 21 تموز 82 قد نفذوا عملية بارزة سموها ” اسقاط سلامة الجليل “ وهو الشعار او العنوان الذي اعطاه الصهاينة لحربهم واجتياحهم لبنان .

ففي ذلك التاريخ 21 تموز تمكن القوميون من توصيل ثلاثة صواريخ ” غراد ” بواسطة شاحنة بيك أب محملة بالخضار من البقاع الى حاصبيا ، ثم نصبوها عند نقطة ” سوق الخان ” واطلقوها على مستعمرة كريات شمونة في الجليل ليقولوا لبيغن وشارون إنكم لن تكونوا بمأمن لا انتم ولا مستعمراتكم في ارضنا المحتلة .

كان بيغن قد تباهى امام اليهود والعالم قبل يومين من العملية بأن قال ” إنه بتعهد بان لا يسقط اي صاروخ او قذيفة على الجليل طيلة اربعين سنة “ ، فجاءه الرد ليس ببيان كلامي بل بالنار والارادة والشجاعة ،

ويقوم حالياً نصبٌ تذكاري في النقطة التي اطلقت منها الصواريخ في سوق الخان … والمؤسف انه كان هناك ايضا عملاء وشوا بالمقاتلين فتم اعتقالهم وسجنهم في معتقل ” انصار ” وهناك التقوا مع رفاقهم ليخططوا لعملية الخروج الكبير من المعتقل في 8 آب 1983 . وهي عملية اذهلت اسرئيل وترقى بمستواها لتشابه عملية ” الفرار الكبير ” في الحرب العالمية الثانية والتي يتفاخر بها الامريكان ووثّقوها في فيلم سنمائي يحمل هذا الاسم .

طال النص فالى اللقاء واسلموا للحق والجهاد لأجل بلادكم الجميلة والعظيمة والكريمة .

Business Jargon

By Max Mallet, Brett Nelson and Chris Steiner

The next time you feel the need to reach out, touch base, shift a paradigm, leverage a best practice or join a tiger team, by all means do it.

Just don’t say you’re doing it.

If you have to ask why, chances are you’ve fallen under the poisonous spell of business jargon.

No longer solely the province of consultants, investors and business-school types, this annoying gobbledygook has mesmerized the rank and file around the globe.

Jargon masks real meaning,” says Jennifer Chatman, management professor at the University of California-Berkeley’s Haas School of Business. “People use it as a substitute for thinking hard and clearly about their goals and the direction that they want to give others.”

To save you from yourself (and to keep your colleagues and customers from strangling you), we have assembled a cache of expressions to assiduously avoid.

Glossary: The Most Annoying Business Jargon

We also assembled a “Jargon Madness” bracket—similar to the NCAA college basketball tournament—featuring 32 abominable expressions.

Each day, for 32 days, readers will get to vote, via Twitter, on one matchup. The goal: to identify the single most annoying example of business jargon and thoroughly embarrass all who employ it and all of those other ridiculous terms, too.

In the meantime, here are some of the worst offenders Forbes has identified over the years. For a full list of 45, click here.

Core Competency

This awful expression refers to a firm’s or a person’s fundamental strength—even though that’s not what the word “competent” means.

“This bothers me because it is just a silly phrase when you think about it,” says Bruce Barry, professor of management at Vanderbilt’s Owen Graduate School of Business. “Do people talk about peripheral competency?  Being competent is not the standard we’re seeking.  It’s like core mediocrity.”

Buy-In

This means agreement on a course of action, if the most disingenuous kind. Notes David Logan, professor of management and organization at the University of Southern California’s Marshall School of Business:

“Asking for someone’s ‘buy-in’ says, ‘I have an idea.  I didn’t involve you because I didn’t value you enough to discuss it with you.  I want you to embrace it as if you were in on it from the beginning, because that would make me feel really good.’”

S.W.A.T. Team

In law enforcement, this term refers to teams of fit men and women who put themselves in danger to keep people safe. “In business, it means a group of ‘experts’ (often fat guys in suits) assembled to solve a problem or tackle an opportunity” says USC’s Logan. An apt comparison, if you’re a fat guy in a suit.

I had a colleague at a recent job that used pretty much all of these expressions. The missing term here is “added value,” which is to say that we could do something of value, but through the subjective judgement of a boss, it’s not valuable enough to justify doing something. It’s a passive-aggressive way of telling somebody, “I’m the boss and you’re not going to work on that,” without having to own up to it.

Check out the results of our Forbes “Jargon Madness” bracket.

This is a motherfucking website.

“Good design is as little design as possible”.

Seriously, what the fuck else do you want?

You probably build websites and think your shit is special.

You think your 13 megabyte paralaxative home page is going to get you some fucking Award banner you can glue to the top corner of your site. You think your 40-pound jQuery file and 83 polyfills give IE7 a boner because it finally has box-shadow. Wrong, motherfucker. Let me describe your perfect-ass website:

  • Shit’s lightweight and loads fast
  • Fits on all your shitty screens
  • Looks the same in all your shitty browsers
  • The motherfucker’s accessible to every asshole that visits your site
  • Shit’s legible and gets your fucking point across (if you had one instead of just 5mb pics of hipsters drinking coffee)

Well guess what, motherfucker:

You. Are. Over-designing.

Look at this shit. It’s a motherfucking website. Why the fuck do you need to animate a fucking trendy-ass banner flag when I hover over that useless piece of shit?

You spent hours on it and added 80 kilobytes to your fucking site, and some motherfucker jabbing at it on their iPad with fat sausage fingers will never see that shit. Not to mention blind people will never see that shit, but they don’t see any of your shitty shit.

You never knew it, but this is your perfect website. Here’s why.

It’s fucking lightweight

This entire page weighs less than the gradient-meshed facebook logo on your fucking WordPress site. Did you seriously load 100kb of jQuery UI just so you could animate the fucking background color of a div?

You loaded all 7 fontfaces of a shitty webfont just so you could say “Hi.” at 100px height at the beginning of your site? You piece of shit.

It’s responsive

You dumbass. You thought you needed media queries to be responsive, but no. Responsive means that it responds to whatever motherfucking screensize it’s viewed on. This site doesn’t care if you’re on an iMac or a motherfucking Tamagotchi.

It fucking works

Look at this shit. You can read it … that is, if you can read, motherfucker. It makes sense. It has motherfucking hierarchy. It’s using HTML5 tags so you and your bitch-ass browser know what the fuck’s in this fucking site. That’s semantics, motherfucker.

It has content on the fucking screen. Your site has three bylines and link to your dribbble account, but you spread it over 7 full screens and make me click some bobbing button to show me how cool the jQuery ScrollTo plugin is.

Cross-browser compatibility? Load this motherfucker in IE6. I fucking dare you.

This is a website. Look at it. You’ve never seen one before.

Like the pansy-ass who’s never grown out his beard has no idea what his true natural state is, you have no fucking idea what a website is. All you have ever seen are shitty skeuomorphic bastardizations of what should be text communicating a fucking message. This is a real, naked website. Look at it. It’s fucking beautiful.

Yes, this is fucking satire, you fuck

I’m not actually saying your shitty site should look like this. What I’m saying is that all the problems we have with websites are ones we create ourselves.

Websites aren’t broken by default, they are functional, high-performing, and accessible. You break them. You son-of-a-bitch.

“Good design is as little design as possible.
– some German motherfucker

Note: I have no idea where I got this article or who wrote it

Greffes: Extrinsic addition

Nous sommes une entité et tout ce qui nous est extérieur, extrinsèque, sera ” greffe ” pour nous .
Une greffe qui prend ou qui ne prend pas.

Parfois la greffe est si intense ( comme la mort par exemple ) qu’elle ” nous ” prend totalement.
Parfois elle est si extrinsèque qu’elle provoque en nous un rejet massif, et immédiat .

Un livre que nous lisons , et que nous aimons , et en parlons, somme toute adoptons: est une greffe qui a pris.
Une idée que nous rejetons , est une greffe échouée.

Une seule exception à cette règle : le spermatozoïde , cellule étrangère par excellence ne verra pas appliquées sur elle les lois du rejet.

La science n’en a pas encore découvert le pourquoi ni le comment. Tout se passe comme si la transgression des règles prohibée pour tous, était permise au poète de cet univers.

Murakami n’a-t-il pas écrit que “le monde était une métaphore ” ?…

La science de nos jours greffe tous les organes. Coeur, poumons, rein, intestin grêle , (on peut vivre sans colon ) , foie, pancréas, os, muscle, nerfs, vaisseaux, visage.

En ce sens , moi je dis que les morts de Gaza sont un gâchis pour israel qui compte dans sa population de colons ( les colons on n’en a pas besoin pour vivre ) plus de 4000 colons en attente de greffes d’organes de tout genre.

Je pense qu’à la prochaine guerre il y aura des enlèvements ciblés, de familles entières qu’on démontera et remontera en les dispersant dans d’autres corps.

Nous ne pourrons plus accuser israel de génocide ou de tueries car ces palestiniens gazzaoui’s vivront dans d’autres corps et il ne sera pas surprenant que douze israéliens réunis, le seront grâce à Un Gazzaoui éparpillé en eux . Ils seront le cimetière vivant de ce Gazzaoui. Un exploit !

On peut donc de nos jours greffer tous les organes… Sauf le cerveau.
Mais pour le cerveau il y a les médias : Le cerveau, on peut le laver.
N’y a -t-il pas ” eau ” dans cerveau ? …
( Jamil BERRY )

 

Confounding multilingual with double talks? Lebanon status

ZOOM

La crise économique au Liban, est aggravée par le manque de vision, de projet, et de perspective.
Pourquoi ?
Parçe que notre classe politique ( tous des redoublants ou plus ) ne commande plus sur rien et ne répond plus de rien.
Pourquoi ?


Parce qu’avec les gigantesques gisements de gaz et de pétrole , on nous prendra les commandes des mains , et ce ne leur sera pas difficile car nous ne les avions de toute façon pas bien en mains.
Ah bon ! Pourquoi ?


Parce que nous avons ajouté à l’étroitesse de la surface du Liban, l’étroitesse de nos esprits et nous nous sommes montrés généreux et imaginatifs dans le refus de l’autre.
Comment ça ?


Nous avons confondu multilingue et double langage .
Nous nous fermons à l’autre que nous regardons avec méfiance, juste à travers une ( ou plusieurs ) meurtrières.


Je ne conteste pas certaines raisons basiques et légitimes à cette méfiance , mais nous ” zoomons ” à mort ( ta ye5lass zoomo ) devant l’inconnu non étranger.


Nous le considérons à petit,moyen,et fort grossissement .
J’ai une suggestion : et si on le regardait à l’oeil nu . Ça sera plus authentique non ? Et plus sexy …
( Jamil BERRY )

Read books: can open your mind?

“A dream’s most important purpose is to get us in touch with where passion comes from, where happiness comes from.”

I was trained to become a gymnast for two years in Hunan, China in the 1970s. When I was in the first grade, the government wanted to transfer me to a school for athletes, all expenses paid.

But my tiger mother said, “No.” My parents wanted me to become an engineer like them. After surviving the Cultural Revolution, they firmly believed there’s only one sure way to happiness: a safe and well-paid job. It is not important if I like the job or not.

0:43 my dream was to become a Chinese opera singer.

That is me playing my imaginary piano. An opera singer must start training young to learn acrobatics, so I tried everything I could to go to opera school. I even wrote to the school principal and the host of a radio show. But no adults liked the idea.

No adults believed I was serious. Only my friends supported me, but they were kids, just as powerless as I was.

So at age 15, I knew I was too old to be trained. My dream would never come true. I was afraid that for the rest of my life some second-class happiness would be the best I could hope for.

that’s so unfair.I was determined to find another calling. Nobody around to teach me? Fine. I turned to books.

I satisfied my hunger for parental advice from this book by a family of writers and musicians.[“Correspondence in the Family of Fou Lei“]

I found my role model of an independent woman when Confucian tradition requires obedience.[“Jane Eyre”]

 I learned to be efficient from this book.[“Cheaper by the Dozen”]

 I was inspired to study abroad after reading these.

2:07[“Complete Works of Sanmao” (aka Echo Chan)] [“Lessons From History” by Nan Huaijin]

I came to the U.S. in 1995, so which books did I read here first? Books banned in China, of course.“The Good Earth” is about Chinese peasant life. That’s just not convenient for propaganda. Got it. The Bible is interesting, but strange. (Laughter)

That’s a topic for a different day. But the fifth commandment gave me an epiphany: “You shall honor your father and mother.” “Honor,” I said. “That’s so different,and better, than obey.” So it becomes my tool to climb out of this Confucian guilt trap and to restart my relationship with my parents.

Encountering a new culture also started my habit of comparative reading. It offers many insights.

For example, I found this map out of place at first because this is what Chinese students grew up with. It had never occurred to me, China doesn’t have to be at the center of the world. A map actually carries somebody’s view.

Comparative reading actually is nothing new. It’s a standard practice in the academic world. There are even research fields such as comparative religion and comparative literature.

Compare and contrast gives scholars a more complete understanding of a topic. So I thought, well, if comparative reading works for research, why not do it in daily life too? So I started reading books in pairs.

they can be about people — [“Benjamin Franklin” by Walter Isaacson][“John Adams” by David McCullough] — who are involved in the same event, or friends with shared experiences. [“Personal History” by Katharine Graham][“The Snowball: Warren Buffett and the Business of Life,” by Alice Schroeder] I also compare the same stories in different genres — (Laughter)

[Holy Bible: King James Version][“Lamb” by Chrisopher Moore] — or similar stories from different cultures, as Joseph Campbell did in his wonderful book.[“The Power of Myth” by Joseph Campbell] For example, both the Christ and the Buddha went through three temptations.

For the Christ, the temptations are economic, political and spiritual. For the Buddha, they are all psychological: lust, fear and social duty — interesting.

 if you know a foreign language, it’s also fun to read your favorite books in two languages. [“The Way of Chuang Tzu” Thomas Merton][“Tao: The Watercourse Way” Alan Watts]

Instead of lost in translation, I found there is much to gain. For example, it’s through translation that I realized “happiness” in Chinese literally means “fast joy.” Huh! Bride” in Chinese literally means “new mother.” Uh-oh. (Laughter)

Books have given me a magic portal to connect with people of the past and the present. I know I shall never feel lonely or powerless again. Having a dream shattered really is nothing compared to what many others have suffered.

I have come to believe that coming true is not the only purpose of a dream.Its most important purpose is to get us in touch with where dreams come from, where passion comes from, where happiness comes from. Even a shattered dream can do that for you.

5:37  because of books, I’m here today, happy, living again with a purpose and a clarity, most of the time.

may books be always with you.

Patsy Z shared this link

“A dream’s most important purpose is to get us in touch with where passion comes from, where happiness comes from.”

 

What might a trade war between America and China look like?

The Economist explains

Punitive American tariffs on China would leave everybody worse off

DONALD TRUMP vilified the Chinese government on the campaign trail, accusing it of manipulating China’s currency, stealing America’s intellectual property and “taking our jobs”.

This hostility was not just posturing for the election season.

In 2012 he had falsely accused the Chinese of inventing the concept of global warming—to make American manufacturing uncompetitive, he said.

Tensions are high: Xi Jinping, the Chinese president, reminded global elites assembled at Davos that “no one will emerge as a winner in a trade war”. If America targets Chinese trade, China will hit back. So what might a trade war between the two economic powers play out?

There are two ways in which talk might translate to action.

Mr Trump might try simply to enforce the rules of global trade in the court rooms of the World Trade Organisation (WTO). Since America has no bilateral trade deal with China, WTO rules define what is and is not allowed.

Mr Trump might, with some justification, accuse China of boosting its economy with subsidies and flooding some American markets with cheap imports.

He will find that the Obama administration had already initiated a number of legal cases against China at the WTO. His underlings have suggested that the Trump administration might go further, for example by launching cases against suspected Chinese dumpers, rather than leaving it to American industry.

Crucially, however, while the Chinese would probably retaliate, perhaps suddenly finding health-and-safety problems with American food exports, this chain of events need not descend into a trade war.

The rules of the WTO are designed specifically to handle this kind of dispute. If it finds that China is indeed not playing by the rules, then there are clear limits on how America can retaliate. If the system works as it should, any recriminations would be contained.

 
 

 

 

But a rules-based, WTO-sanctioned tit-for-tat is not what economists have in mind when they think of the worst-case scenario for trade between America and China. The big fear is that Trump decides to bypass WTO rules, or ditch them altogether after a decision does not go his way.

A 45% tariff on Chinese imports would effectively act as a tax on electronics and clothes made in China. If prices rise domestically then American shoppers will feel the pinch—particularly poorer ones.

American companies relying on imported inputs from China would suffer too (some companies do not mind having their inputs subsidised by the Chinese government).

A blanket tariff of 45% on Chinese imports would clearly violate WTO rules, and the Chinese would not wait for an official ruling to retaliate. A strategic move would be to curb Chinese imports of American soyabeans—this would rile the American ambassador to China, who comes from Iowa, a farming state.

There would be some winners from a trade war: in the short run the American government might well see more tax revenue, and some American companies would enjoy being sheltered from foreign competition.

The biggest casualty may not even be the American consumer. After the second world war, rich countries coordinated to avoid a race towards higher tariffs, creating the General Agreement on Tariffs and Trade, which in 1995 grew into the WTO.

By clubbing together they recognised the destruction of the 1930s, when countries erected trade barriers to protect their domestic economies but ended up harming themselves as a result. A trade war would mean abandoning an institution that recognises that countries are stronger when they work together.

Rousing Sanders Attack on Vapid Media Coverage: And Cable News Edits it Out

Bernie Sanders garnered one of the biggest applause lines during the debate Tuesday night — and a trending hashtag — when he slammed the media for focusing on Hillary Clinton’s “damn emails” instead of asking the candidates about poverty, inequality, trade policies, and the Citizens United Supreme Court decision.

But from watching television coverage of this dramatic moment in the debate, you would only hear half of the story. Playing clips from the debate, CNN and other networks focused almost exclusively on the political impact of Sanders expressing solidarity with Clinton about her damn emails —  while editing out his comment about the failures of the media to talk about the biggest issues facing America.

Andrew Bossone shared and commented on this link

I stay away from commenting on the lamelections, but this one I couldn’t. Don’t disagree with Bernie on this one that the issues matter, but questions about a candidate breaking the law and hiding her communications ARE relevant.

theintercept.com

At the 00:58 moment in the clip above, Sanders is heard saying: “The secretary is right, and that is that the American people are sick and tired of hearing about your damn e-mails…. Enough of the e-mails. Let’s talk about the real issues facing America.”

But here’s the part that was edited out:

SANDERS: The middle class — Anderson, and let me say something about the media, as well. I go around the country, talk to a whole lot of people. Middle class in this country is collapsing. We have 27 million people living in poverty. We have massive wealth and income inequality. Our trade policies have cost us millions of decent jobs. The American people want to know whether we’re going to have a democracy or an oligarchy as a result of Citizens United.

The way MSNBC covered it left viewers with the impression that Sanders was going after the Republican Party for obsessing over Clinton’s private email server. In fact, he was railing against the sensationalism-obsessed media that ignores bread-and-butter issues affecting normal Americans as well as systemic corruption in politics.

A similar example of unnecessary editing occured this morning on CNN, when host Michaela Periera played clips of the debate that received the biggest reaction on social media. Here is a transcript of the CNN coverage this morning:

PEREIRA: Moving along, the big moment on Facebook, I could have predicted this one. The “damn e-mails” comment from Bernie Sanders, the senator from Vermont. If you didn’t get a chance to hear it, let me refresh your memory.
(BEGIN VIDEO CLIP)
SANDERS: I think the secretary is right. And that is, that the American people are sick and tired of hearing about your damn e-mails.
CLINTON: Thank you. Me too! Me too!
(END VIDEO CLIP)
PEREIRA: What’s interesting, many thought that he might have taken advantage of the fact that this was a big opening, but instead he essentially kind of defended her. This moment really, really rang true to a lot of people online.

Again, a cable media outlet failed to show the next sentence uttered by Sanders, when he goes after the media for failing to do its duty in covering major issues of the election.

While many corporate media outlets expressed shock that Sanders would dismiss discussion of Clinton’s private email server, the senator from Vermont has consistently asked reporters all year to discuss substantive policy issues instead of topics such as hair style or horserace-style jabs at his opponents.

To its credit, DemocracyNow covered Sanders’ repeated criticism of the corporate media in its coverage of the debate last night.

As former MSNBC producer Jonathan Larsen noted, CNN’s seemingly endless pre-debate coverage provided “virtually zero issue-prep” by failing to show “issue explainers, conflict previews, history, context, etc.” for its audience.

For instance, the transcript of CNN’s 11:30am pre-debate coverage does not discuss any policy issues. Instead, guest Brett O’Donnell spoke about whether Clinton will “appear real,” anchor John Berman discussed whether Sanders can appear “presidential,” and anchor Kate Boulduan chatted about how “Mitt Romney likes to be around Ann and the kids.”

Can we Not lose control over Artificial Intelligence?

Scared of super-intelligent AI? You should be, says neuroscientist and philosopher Sam Harris — and not just in some theoretical way.

We’re going to build superhuman machines, says Harris, but we haven’t yet grappled with the problems associated with creating something that may treat us the way we treat ants

Sam Harris. Neuroscientist, philosopher. Full bio

I’m going to talk about a failure of intuition that many of us suffer from. It’s really a failure to detect a certain kind of danger.

I’m going to describe a scenario that I think is both terrifying and likely to occur, and that’s not a good combination, as it turns out. And yet rather than be scared, most of you will feel that what I’m talking about is kind of cool.

0:36 I’m going to describe how the gains we make in artificial intelligence could ultimately destroy us. And in fact, I think it’s very difficult to see how they won’t destroy us or inspire us to destroy ourselves.

And yet if you’re anything like me, you’ll find that it’s fun to think about these things. That response is part of the problem. OK?

That response should worry you. And if I were to convince you in this talk that we were likely to suffer a global famine, either because of climate change or some other catastrophe, and that your grandchildren, or their grandchildren, are very likely to live like this, you wouldn’t think, “Interesting. I like this TED Talk.”

Famine isn’t fun. Death by science fiction, on the other hand, is fun, and one of the things that worries me most about the development of AI at this point is that we seem unable to marshal an appropriate emotional response to the dangers that lie ahead.

I am unable to marshal this response, and I’m giving this talk.

Patsy Z and TEDxSKE shared a link.
ted.com|By Sam Harris
It’s as though we stand before two doors. Behind door number one, we stop making progress in building intelligent machines. Our computer hardware and software just stops getting better for some reason.
Now take a moment to consider why this might happen. I mean, given how valuable intelligence and automation are, we will continue to improve our technology if we are at all able to.
What could stop us from doing this? A full-scale nuclear war? A global pandemic? An asteroid impact? Justin Bieber becoming president of the United States?

The point is, something would have to destroy civilization as we know it. You have to imagine how bad it would have to be to prevent us from making improvements in our technology permanently, generation after generation.

Almost by definition, this is the worst thing that’s ever happened in human history.

the only alternative, and this is what lies behind door number two, is that we continue to improve our intelligent machines year after year after year. At a certain point, we will build machines that are smarter than we are, and once we have machines that are smarter than we are, they will begin to improve themselves.

And we risk what the mathematician IJ Good called an “intelligence explosion,” that the process could get away from us.

this is often caricatured, as I have here, as a fear that armies of malicious robots will attack us. But that isn’t the most likely scenario.

It’s not that our machines will become spontaneously malevolent. The concern is really that we will build machines that are so much more competent than we are that the slightest divergence between their goals and our own could destroy us.

Just think about how we relate to ants. We don’t hate them. We don’t go out of our way to harm them. In fact, sometimes we take pains not to harm them. We step over them on the sidewalk.

But whenever their presence seriously conflicts with one of our goals, let’s say when constructing a building like this one, we annihilate them without a qualm. The concern is that we will one day build machines that, whether they’re conscious or not, could treat us with similar disregard.

I suspect this seems far-fetched to many of you. I bet there are those of you who doubt that superintelligent AI is possible, much less inevitable. But then you must find something wrong with one of the following assumptions. And there are only three of them.

Intelligence is a matter of information processing in physical systems. Actually, this is a little bit more than an assumption. We have already built narrow intelligence into our machines, and many of these machines perform at a level of superhuman intelligence already.

And we know that mere matter can give rise to what is called “general intelligence,” an ability to think flexibly across multiple domains, because our brains have managed it. Right?

I mean, there’s just atoms in here, and as long as we continue to build systems of atoms that display more and more intelligent behavior, we will eventually, unless we are interrupted, we will eventually build general intelligence into our machines.

It’s crucial to realize that the rate of progress doesn’t matter, because any progress is enough to get us into the end zone. We don’t need Moore’s law to continue. We don’t need exponential progress. We just need to keep going.

The second assumption is that we will keep going. We will continue to improve our intelligent machines. And given the value of intelligence — I mean, intelligence is either the source of everything we value or we need it to safeguard everything we value.

It is our most valuable resource. So we want to do this. We have problems that we desperately need to solve. We want to cure diseases like Alzheimer’s and cancer.

We want to understand economic systems. We want to improve our climate science.

So we will do this, if we can. The train is already out of the station, and there’s no brake to pull.

Finally, we don’t stand on a peak of intelligence, or anywhere near it, likely. And this really is the crucial insight. This is what makes our situation so precarious, and this is what makes our intuitions about risk so unreliable.

just consider the smartest person who has ever lived. On almost everyone’s shortlist here is John von Neumann.

I mean, the impression that von Neumann made on the people around him, and this included the greatest mathematicians and physicists of his time, is fairly well-documented. If only half the stories about him are half true, there’s no question he’s one of the smartest people who has ever lived.

So consider the spectrum of intelligence. Here we have John von Neumann. And then we have you and me. And then we have a chicken.

There’s no reason for me to make this talk more depressing than it needs to be.

It seems overwhelmingly likely, however, that the spectrum of intelligence extends much further than we currently conceive, and if we build machines that are more intelligent than we are, they will very likely explore this spectrum in ways that we can’t imagine, and exceed us in ways that we can’t imagine.

And it’s important to recognize that this is true by virtue of speed alone. Right?

So imagine if we just built a superintelligent AI that was no smarter than your average team of researchers at Stanford or MIT.

Well, electronic circuits function about a million times faster than biochemical ones, so this machine should think about a million times faster than the minds that built it.

you set it running for a week, and it will perform 20,000 years of human-level intellectual work, week after week after week. How could we even understand, much less constrain, a mind making this sort of progress?

The other thing that’s worrying, frankly, is that, imagine the best case scenario. So imagine we hit upon a design of superintelligent AI that has no safety concerns. We have the perfect design the first time around.

It’s as though we’ve been handed an oracle that behaves exactly as intended. Well, this machine would be the perfect labor-saving device. It can design the machine that can build the machine that can do any physical work, powered by sunlight, more or less for the cost of raw materials. So we’re talking about the end of human drudgery. We’re also talking about the end of most intellectual work.

what would apes like ourselves do in this circumstance? Well, we’d be free to play Frisbee and give each other massages. Add some LSD and some questionable wardrobe choices, and the whole world could be like Burning Man.

 that might sound pretty good, but ask yourself what would happen under our current economic and political order?

It seems likely that we would witness a level of wealth inequality and unemployment that we have never seen before. Absent a willingness to immediately put this new wealth to the service of all humanity, a few trillionaires could grace the covers of our business magazines while the rest of the world would be free to starve.

And what would the Russians or the Chinese do if they heard that some company in Silicon Valley was about to deploy a superintelligent AI? This machine would be capable of waging war, whether terrestrial or cyber, with unprecedented power.

This is a winner-take-all scenario. To be six months ahead of the competition here is to be 500,000 years ahead, at a minimum. So it seems that even mere rumors of this kind of breakthrough could cause our species to go berserk.

one of the most frightening things, in my view, at this moment, are the kinds of things that AI researchers say when they want to be reassuring. And the most common reason we’re told not to worry is time.

This is all a long way off, don’t you know. This is probably 50 or 100 years away. One researcher has said, “Worrying about AI safety is like worrying about overpopulation on Mars.” This is the Silicon Valley version of “don’t worry your pretty little head about it.”

No one seems to notice that referencing the time horizon is a total non sequitur. If intelligence is just a matter of information processing, and we continue to improve our machines, we will produce some form of superintelligence.

And we have no idea how long it will take us to create the conditions to do that safely. Let me say that again. We have no idea how long it will take us to create the conditions to do that safely.

 if you haven’t noticed, 50 years is not what it used to be. This is 50 years in months. This is how long we’ve had the iPhone. This is how long “The Simpsons” has been on television. Fifty years is not that much time to meet one of the greatest challenges our species will ever face.

Once again, we seem to be failing to have an appropriate emotional response to what we have every reason to believe is coming.

The computer scientist Stuart Russell has a nice analogy here. He said, imagine that we received a message from an alien civilization, which read: “People of Earth, we will arrive on your planet in 50 years. Get ready.” And now we’re just counting down the months until the mothership lands? We would feel a little more urgency than we do.

Another reason we’re told not to worry is that these machines can’t help but share our values because they will be literally extensions of ourselves.

They’ll be grafted onto our brains, and we’ll essentially become their limbic systems. Now take a moment to consider that the safest and only prudent path forward, recommended, is to implant this technology directly into our brains.

this may in fact be the safest and only prudent path forward, but usually one’s safety concerns about a technology have to be pretty much worked out before you stick it inside your head.

The deeper problem is that building superintelligent AI on its own seems likely to be easier than building superintelligent AI and having the completed neuroscience that allows us to seamlessly integrate our minds with it.

And given that the companies and governments doing this work are likely to perceive themselves as being in a race against all others, given that to win this race is to win the world, provided you don’t destroy it in the next moment, then it seems likely that whatever is easier to do will get done first.

I don’t have a solution to this problem, apart from recommending that more of us think about it. I think we need something like a Manhattan Project on the topic of artificial intelligence.

Not to build it, because I think we’ll inevitably do that, but to understand how to avoid an arms race and to build it in a way that is aligned with our interests. When you’re talking about superintelligent AI that can make changes to itself, it seems that we only have one chance to get the initial conditions right, and even then we will need to absorb the economic and political consequences of getting them right.

13:44 But the moment we admit that information processing is the source of intelligence, that some appropriate computational system is what the basis of intelligence is, and we admit that we will improve these systems continuously, and we admit that the horizon of cognition very likely far exceeds what we currently know, then we have to admit that we are in the process of building some sort of a God. Now would be a good time to make sure it’s a god we can live with.


adonis49

adonis49

adonis49

December 2020
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,442,147 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 784 other followers

%d bloggers like this: