Adonis Diaries

Posts Tagged ‘أحمد بن زيني دحلان

The Land of Stones

When the Wahhabi army, headed by Ibn Saud, entered and occupied cities in the Arabic Peninsula, and Mecca (around 1924), they killed without any discrimination for days: the people praying in mosques, people reading the Coran, the baby  breast feeding… And they trampled all the books and manuscripts that came handy to them.

قاضي مكة يروي فظاعات الوهابيين حين دخلوا مكة .. قال مفتي مكة المكرمة السيد أحمد بن زيني دحلان في كتابه "أمراء البلد الحرام" ص 297 تحت عنوان "ذكر قصة أهل الطائف وما وقع لهم من الوهابية": ولما دخلوا الطائف قتلوا الناس قتلاً عاماً واستوعبوا الكبير والصغير، والمأمور والأمير، والشريف والوضيع، وصاروا يذبحون على صدر الأم الطفل الرضي، وصاروا يصعدون البيوت يخرجون من توارى فيها، فيقتلونهم، فوجدوا جماعة يتدارسون القرآن فقتلوهم عن آخرهم حتى آبادوا من في البيوت جميعاً، ثم خرجوا الى الحوانيت والمساجد وقتلوا من فيها، يقتلون الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد، حتى أفنوا هؤلاء المخلوقات. ويقول السيد إبراهيم الراوي الرفاعي أن عدداً من العلماء قتل في غارات الوهابيين على الحجاز من بينهم السيد عبد الله الزواوي مفتي الشافعية بمكة المكرمة، والشيخ عبد الله أبو الخير قاضي مكة، والشيخ سليمان بن مراد قاضي الطائف، والسيد يوسف الزواوي الذي ناهز الثمانين من العمر والشيخ حسن الشيبي والشيخ جعفر الشيبي وغيرهم. وارتكبت القوات الوهابية السعودية مجازر جماعية في دقاق اللوز ووادي وج ونهبوا النقود والعروض والأساس والفراش أما الكتب (فإنهم نشروها في تلك البطاح وفي الأزقة والأسواق تعصف بها الرياح، وكان فيها من المصاحف والرباع ألوفاً مؤلّفة ومن نسخ البخاري ومسلم وبقية كتب الحديث والفقه والنحو، وغير ذلك من بقية العلوم شيء كثير، ومكثت أياماً يطؤونها بأرجلهم لا يستطيع أحد أن يرفع منها ورقة.
قاضي مكة يروي فظاعات الوهابيين حين دخلوا مكة ..
قال مفتي مكة المكرمة السيد أحمد بن زيني دحلان في كتابه “أمراء البلد الحرام” ص 297 تحت عنوان “ذكر قصة أهل الطائف وما وقع لهم من الوهابية”:
ولما دخلوا الطائف قتلوا الناس قتلاً عاماً واستوعبوا الكبير والصغير، والمأمور والأمير، والشريف والوضيع، وصاروا يذبحون على صدر الأم الطفل الرضي، وصاروا يصعدون البيوت يخرجون من توارى فيها، فيقتلونهم، فوجدوا جماعة يتدارسون القرآن فقتلوهم عن آخرهم حتى آبادوا من في البيوت جميعاً،
ثم خرجوا الى الحوانيت والمساجد وقتلوا من فيها، يقتلون الرجل في المسجد وهو راكع أو ساجد، حتى أفنوا هؤلاء المخلوقات
.
ويقول السيد إبراهيم الراوي الرفاعي أن عدداً من العلماء قتل في غارات الوهابيين على الحجاز من بينهم السيد عبد الله الزواوي مفتي الشافعية بمكة المكرمة، والشيخ عبد الله أبو الخير قاضي مكة، والشيخ سليمان بن مراد قاضي الطائف، والسيد يوسف الزواوي الذي ناهز الثمانين من العمر والشيخ حسن الشيبي والشيخ جعفر الشيبي وغيرهم.
وارتكبت القوات الوهابية السعودية مجازر جماعية في دقاق اللوز ووادي وج ونهبوا النقود والعروض والأساس والفراش أما الكتب (فإنهم نشروها في تلك البطاح وفي الأزقة والأسواق تعصف بها الرياح،
وكان فيها من المصاحف والرباع ألوفاً مؤلّفة ومن نسخ البخاري ومسلم وبقية كتب الحديث والفقه والنحو، وغير ذلك من بقية العلوم شيء كثير، ومكثت أياماً يطؤونها بأرجلهم لا يستطيع أحد أن يرفع منها ورقة.

adonis49

adonis49

adonis49

October 2021
M T W T F S S
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

Blog Stats

  • 1,482,421 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 812 other followers

%d bloggers like this: