Adonis Diaries

Posts Tagged ‘خليل صويلح

For how long Syria society will suffer the after civil war transformation?

The revolt for a transparent and democratic Constitution is still there: It is the Moslem Brotherhoods in Syria and Turkey who refuse any modern democratic process and who will drag any kind of sustainable reforms

الزمن السوري يعيش مخاضاً عسيرا

أصدر أدونيس كتابه «بيروت ثدياً للضوء»
خليل صويلح published:

دمشق | يصعب رسم تضاريس واضحة لخريطة الثقافة السورية في الحرب، أو إنها لفرط هشاشتها وعملها على السطح تفلت من بين الأصابع.

تتبدد تحت سطوة الشعارات القديمة المستهلكة التي أتاحت لمعطّلي الخيال التسلل إلى الواجهة برطانة لفظية خشنة تمنع عبور كل ما هو مختلف، لمصلحة أفراد جعلوا من الثقافة «بازاراً» رابحاً، تحت عناوين رنّانة، تحمي عطالتهم بذرائع وطنية.

مهرجانات، وتكريمات، وجوائز تقديرية، وملتقيات بالجملة، من دون أن تترك أثراً ملموساً يستحق أن نحتفي به، عدا استثناءات نادرة تمكنت من الإفلات بمعجزات فردية تحت بند «اختراع الأمل».

عام طويل وشاق وجهنمي لا يشبه أعوام الآخرين.
ذلك أن الزمن السوري يعيش مخاضاً عسيراً، في صناعة الثقافة، استثمره بعضهم كنوع من الحبل الكاذب لتوسيع مساحة المزرعة الشخصية بقوة المنصب وليس بمهارة الأداء.

وإذا بنا حيال خواء شاسع يجري ترميمه «إعلانياً»، بتصدير مانشيتات نارية لكنها جوفاء من الداخل، لا تواكب فعليّاً سرديات اللحظة السورية في الحقول الأخرى، بمنتج ثقافي جديد ومبتكر ونوعي، بدلاً من إعادة تدوير الشعارات القديمة، رغم الميزانيات الضخمة المخصصة للإنتاج الثقافي، والتي تتيح فعليّاً تزييت العجلة وتدويرها بما يليق ببلاد تسعى إلى النهوض من رمادها.

في الوقت المستقطع، تنمو فضاءات جانبية بعشب مختلف، وسجالات تنطفئ في الحال، أو أنها تأخذ بعداً شعبوياً عن طريق تفريغها من شحنتها بمرافعات مضادة وكيدية غالباً (سجال منذر مصري في مقاله «ليتها لم تكن» وردود الأفعال الغاضبة في تفسير مقاصده، واستبعاد رواية أسعد الجبوري «ثعابين الأرشيف» عن جائزة دمشق للرواية العربية بتهمة الفحش، وتهديد وزارة الثقافة بمحاكمة الصحافيين)،

أو ما يمكن تسميته «حروب الإلغاء». هذه الحروب تجري في الداخل، وفي الخارج (ثقافة ما وراء البحار) بالوتيرة نفسها، وبأدوات متشابهة. وفيما تتسلل ورشة ثالثة ما بينهما بصوغ مشاريع ومقترحات بديلة في الكتابة والمسرح والسينما والتشكيل، يسعى الطرفان الآخران إلى اطاحتها باعتبارها سلالة هجينة ومنبوذة ولقيطة.
لا فهرست نهائياً إذاً، للأجندة الثقافية السورية في لحظتها الراهنة، على غرار ما يحدث في عواصم عربية مجاورة أو بعيدة. فالارتجال السطحي هو من يتحكم بجهة البوصلة التي يوجهها موظفو مكاتب في المقام الأول، في توزيع الغنائم، ذلك أن فكرة التجديد تعني في جوهرها تجديد أثاث المكاتب، ولون الستائر، والسكرتيرة، وماركة المياه المعدنية.
«جعالات» ضخمة تُهدر في غير مقاصدها. صالات تحتضر، ومراكز ثقافية بالكاد تجد جمهوراً، ودار أوبرا اقتحمها مطربو الملاهي. لكننا سنقع على اضاءات هنا وهناك بقوة دفع
فردية.
سنتذكر «اختطاف» أيمن زيدان على خشبة «مسرح الحمراء»، و«ستاتيكو» جمال شقير (جائزة أفضل نص، وأفضل ممثلة وممثل/ مهرجان أيام قرطاج المسرحية)، و«هنّ» آنا عكّاش، على خشبة «القباني»، و«عرض البحر» لمجد فضة في المعهد العالي للفنون المسرحية، وفيلم «مطر حمص» لجود سعيد، و«حرائق» لمحمد عبد العزيز (جائزة أفضل فيلم/ مهرجان روتردام للفيلم العربي)، والمقترحات النوعية لورشات مركز الفنون البصرية، ومعرض يوسف عبدلكي «عاريات ضد الموتى» في باريس، ومعرض بطرس المعري في غاليري «تجليات» في بيروت، و«جائزة الملتقى للقصة العربية» لشهلا العجيلي عن «سرير بنت الملك»، وإصدار الأعمال الشعرية الكاملة للشاعرة الراحلة دعد حداد، والأعمال الكاملة لفراس السواح، و«بيروت ثدياً للضوء» لأدونيس (دار التكوين)، والأعمال القصصية الكاملة لحيدر حيدر (الهيئة العامة السورية
للكتاب).
ما لم يتغيّر، هو منع الكتاب السوري من عبور الحدود لمعظم معارض الكتب العربية، وأحياناً منع الناشرين والكتّاب، في حصار عبثي مستمر منذ سنوات.
في قائمة الراحلين سنفتقد الموسيقار سهيل عرفة، ورائد السينما السورية صلاح دهني، ومعلم السينوغرافيا نعمان جود، والمؤرخ والآثاري عفيف
بهنسي.

Al Raqqa in northern Syria: another Hiroshima. What the US does best

Nothing is left in this city by the US bombing. No videos or photos of what happened in this ghost city. Where did the people go? Why this modern barbarism? Anyone accounting for how the US military is behaving in these regions?

وقفة | الرقة أم هيروشيما جديدة؟

خليل صويلح

صور الدمار الهمجي لمدينة الرقة، لم تثر أحداً. كأنّ ما حدث مجرّد ألعاب فوتوشوب. لو كان ما شاهدناه حصل في فيلم بعنوان «مدينة الأشباح» مثلاً، لاستحق سجالاً أعمق.

بقايا شوارع مهجورة، حيوانات ضالة، جسور محطّمة، وحكايات لن يرويها أحد. لا نعلم أين تبخّر أصحاب الرايات السود، وكيف دارت المعارك،

وكم طناً من القنابل والصواريخ صنعت «هيروشيما» أخرى؟

هذا الصمت المريب حيال هذه المدينة الفراتية العريقة يدعو للأسى حقاً. لم تتسابق عدسات الكاميرات إلى هناك، لم نرَ قوافل الهاربين من الجحيم إلى عراء الصحراء. لا توثيق للجريمة، لا شهود على الهمجية، لا وقت للعقاب.

ضباع تتناهش الفريسة بصمت. كأن نهر الفرات بلا ذاكرة، لا أنين لقصب الشواطئ، ووجع العتابا. هنود حمر وحسب. هكذا تسلّل المصور الفوتوغرافي عبود حمام إلى خرائب المدينة لتوثيق هذا الجحيم الدنيوي بمشهديات مفزعة، محاولاً تظهير صورة مدينة، كانت يوماً ما، بشوارع، وبيوت، وأسوار قديمة، تحميها من الغزاة.

ولكن ماذا نفعل بالصور، وكيف نوثّق حشرجات الموتى، والعيون المطفأة لمن تبقّى على قيد العيش؟


adonis49

adonis49

adonis49

November 2021
M T W T F S S
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930  

Blog Stats

  • 1,484,905 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 816 other followers

%d bloggers like this: