Adonis Diaries

Posts Tagged ‘زياد الرحباني

“Go to bed and dream you are a citizen”. A song by Ziad Rahbani

A song from the play “A long American movie” in 1980

Koum fout naam

“قوم فوت نام” (1980) من فيلم امريكي طويل

كلمات وألحان : زياد الرحباني

غناء : جوزيف صقر

قوم فوت نام، وصير حلام، إنو بلدنا صارت بلد

قوم فوت نام، بهالأيام، الحارة بيسكّرها ولد

هاي بلد، لأ مش بلد، هاي قرطة عالم مجموعين…

مجموعين ….لأ

مطروحين… لأ

مضروبين لأ.. مقسومين

 

قوم فوت نام وصير حلام

قوم فوت نام .. كْدوش الفرشة يللا قوام

وتغطّى وسمّك الحرام وتمسّى بنفس الكلام

تابع البرامج بالسكام كلهاّ أغاني عن الوحدة الوطنيّة

وكلها أماني بالمسيرات الأمنية وكلهاّ تهاني بصيغتنا اللبنانية

 

قوم فوت نام مهو تلات ملاين عالتخمين

هودي اللي جوا البلد

والباقين مفروطين كل شويّة في بلد

هاي بلد

#زياد_الرحباني #جوزيف_صقر #قوم_فوت_نام #فيلم_امريكي_طويل

Image may contain: 1 person, indoor

Lebanese? A bunch of people who failed to apply any Constitution or a set of sustainable laws

The State land was created by the French mandated power. The urban people are made of immigrants and refugees from regional countries fleeing persecution, military coup d état, civil wars and pre-emptive wars.

The Constitution is a piece of paper and the legal system wait for phone calls from mafia leaders

New Lebanon لبنان الجديد

 

هاي بلد ؟ لا مش بلد!.. هاي قرطة عالم مجموعين  هذا التساؤل كما الإجابة عليه الذي صاغه زياد الرحباني في أحد مسرحياته منذ أكثر من ثلاثة عقود لا يزال هو نفسه مطروحًا بقوة على اللبنانيين شعبًا وحكومة ومؤسسات وشخصيات ومجتمع مدني وكل ما يمت ” بالقرطة ” بصلة وكذلك الحال بالنسبة للجواب على التساؤل فلا يزال هو الآخر يراوح مكانه بدون أيّ تعديل يذكر.

لقد شهدنا في اليومين الفائتين على إثر تغريدة المطربة الإماراتية أحلام وما قد نشر من كاريكاتورعلى صفحة جريدة الشرق الأوسط، ما يحاكي كلاهما واقع الحال الذي عبّر عنه الرحباني وما يتداول يوميًا على ألسنة اللبنانيين أنفسهم وفي إعلامهم وصفحات الفيس بوك وحتى ألسنة سياسييهم وولاة أمرهم.

هذه الجدلية حول توصيف لبنان وما هو عليه، دفع اللبنانيين في الماضي وسوف يدفعون من حاضرهم ومستقبلهم الكثير من الحروب والأزمات والمآسي الكثير الكثير ولكن للأسف من دون أن يصلوا إلى إمكانية وضع حد نهائي لهذه الدوامة التي تشكل رحم ولادة لكل المشاكل.

لم يعِ اللبنانيون وعن سابق تصوّر وتصميم أنّهم لا يزالون يعيشون في زمن ما قبل قيام الدول، وزمن ما قبل نشوء الأوطان بالمعنى الحديث للكلمة فأوّل معايير قيام الأوطان ليس هو الأرض ولا الشعب فقط بمَا يمثلان من دعاماتان أساسيتان، إلاّ أنّ الدعامة الثالثة والتي بدونها يفقد الوطن سيبته الثلاثية التي يعتمد عليها إنّما هي الدستور والقوانين وبه فقط يمكن أن يكتمل ويتزن مشروع وقوف البلد ليصير وطنًا بكل معنى الكلمة.

يؤكد اللبنانيون كل يوم أنّهم لم يصلوا بعد إلى مرحلة الإقرار بأنّهم يخضعون لمنظومة من القوانين والدساتير لا يمكن اختراقها أوالعبث بها، حتى أنّ أولئك الذين استفزهم كاريكاتور جريدة الشرق الأوسط وخدش لبنانيتهم إنّما وجدوا أنفسهم من خلال اعتدائهم على ممتلكات الجريدة واقتحامها في المطرح الذي يؤكدون فيه ما هم معترضون عليه من إساءة مفترضة للدولة ومؤسساتها إذ لا يعقل لمن أخذته الحمية على لبنان أن يتصرف بخلفية القبيلة إن لم نقل بخلفية شريعة الغاب

هذه الحقيقة المرة التي تقول أنّ اللبنانيين لا كرامة ولا احترام لدستورهم وأنّهم يسحلونه ساعة يشاؤون أعتقد أنّها لا تحتاج إلى كثير من إعمال العقل ولا تحتاج إلى البراهين والأدلة، خاصة أنّنا في مرحلة الشغور الرئاسي وزمن التمديد الثاني للمجلس النيابي.

لسنا في هذه العجالة بوارد التوسع ولا بمكان تحميل المسؤوليات عمّا وصلنا اليه، فإنّ أقلّ التقدير بهذا المجال هو اعتبار أنّ الشعب اللبناني أفراد وأحزاب ومجتمع مدني وفي مقدمتهم يقف القضاء والطبقة السياسية على رأس أوّل قائمة متحملي المسؤولية والسبب بما نحن عليه.

ويحسن القول في الختام أنّه وقبل مطالبة الاخرين كل الاخرين باحترام “بلدنا” علينا قبل ذلك أن نحترم نحن قوانيننا ودستورنا، لأنّ شعبًا لا يحترم دستوره هو شعب ليس جديرًا بالاحترام من أحد، ونحن وحدنا الذين نساهم للأسف في الإبقاء على لبنان كحقيقة… ضائعة

 

‫#‏لبنان‬… قرطة عالم مجموعين ؟
http://bit.ly/1RTim3u


adonis49

adonis49

adonis49

Blog Stats

  • 1,384,576 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 732 other followers

%d bloggers like this: