Adonis Diaries

Posts Tagged ‘كامل حسين اليوسف

Almost all Lebanon politicians since “independence” in 1943 were Zionist/British/French/US agents

Most of Lebanon politicians made their wealth from selling Palestinian lands in Israel and became deputies in the Parliament thanks to their mischievous activities with our existential enemy Israel.

Many owned entire towns in Palestine (like the Sursok…) and sold whole towns to the Zionism funds.

Riad al Sol7 also sold lands and became an active land broker to the Zionists before he was appointed the first Prime minister to Lebanon in 1943.

Riad Sol7 was the dynamo behind harassing the leader Antoun Saadi and his national party by the Lebanese government after he returned from exile in Argentina. Before Solh, the French mandated power put Saadi in prison and exiled him at the start of WWII.

Members of the Syria National Social Party (SNSP) assassinated Solh in Jordan in 1951 because he signed on Saadi execution in 1949, along with the President Khouri and foreign affairs minister Abu Shahla and defense minister Majid Erslan.

بلال جابر and bassam kiewan posted the article of Mohamad al Fate7 on Fb, February 5 at 9:14 AM

معلومة خطيرة

“الامير” السعودي الوليد بن طلال .امه اسمها منى رياض الصلح . والدها هو رياض الصلح (1894 – 16 يوليو 1951) أول رئيس وزراء للبنان بعد استقلالها.
سنبدأ من موت رياض الصلح جد الوليد ابن طلال لأمه .لأن موته هو القصة كلها .

في 16 يوليو 1951 وبينما هو ذاهب إلى مطار ماركا في شمال شرق العاصمة الأردنية عمان بالأردن ليعود إلى بيروت بعد زيارة قام بها إلى عمّان لبيع اراضي الفلسطينيين لليهود أرداه عدد من رجال الحزب السوري القومي الاجتماعي بإطلاق النار عليه في سيارته .

كان رياض الصلح صديق مقرب جدا للجاسوس الصهيوني كامل حسين اليوسف وبينهما تعامل وصفقات مشبوهة وقذرة تفوح منها الخيانة العظمى .

«كامل حسين اليوسف يقال أنه لبناني ويقال أنه سوري أو فلسطيني .مُنع من دخول لبنان سنة 1945 ثمّ رُفع عنه الحظر من قِبل رياض الصلح شخصياً ومُنح الجنسية اللبنانية.

وكما يؤكّد الأمير عادل أرسلان في مذكراته «أنّ الجاسوس كامل اليوسف كان من أصدقاء رياض الصلح»… (مذكرات عادل أرسلان، الجزء الثاني، ص 832 ). كان كامل اليوسف يملك نصف الأراضي في إحدى قرى الحولة، باعها لليهود وضغط وتحايل وهدد أهل القرية البسطاء لبيع الأراضي للوكالة اليهودية، فاشترى الصهاينة ما يقارب 80% من الأراضي بواسطته!

ويذكر أكرم الحوراني في مذكّراته المزيد من المعلومات عن هذا الجاسوس، كون الحوراني كان من المقاتلين في شمال فلسطين في حرب 1948، فيقول:

«كامل الحسين إقطاعي متنفّذ من أهالي قرية الخالصة في شمال الحولة وزعيم عشيرة في تلك المنطقة، وهو من خرّيجي الجامعة الأميركية في بيروت ( اسم الجامعة وقتها هو : الجامعة السورية البروتستانتية، وقد أسسها دانيال بليس منصر أمريكي ولد عام 1823) .

الجاسوس كامل اليوسف صديق رياض الصلح كان عميلاً لحكومة الانتداب البريطانية في فلسطين المحتلة ، كما كانت تربطه صلات مشبوهة بالفرنسيين، وكان له نفوذ انتخابي في جنوب لبنان،

وعندما كان الجهاد ضد الاحتلال في الجليل عام 1948، سمع الكثير عن علاقة هذا الرجل باليهود، وأنّه كان يرأس شبكة تجسّس وتخريب واسعة لحسابهم.
وبعد كارثة 1948 وسع نشاطه فأنشأ عصابة واسعة في شمال فلسطين وجنوب سورية ولبنان، جعل مركزها في حاصبيا ومرجعيون، لتهريب المواشي والمواد الغذائية والأسلحة لليهود، للتجسّس على حركات الجيشين السوري واللبناني .

وكان قبل النكبة يضغط على المزارعين الفلسطينيّين الضعفاء لبيع أراضيهم لليهود. ثمّ صار بعد النكبة، هو وأعوانه، سماسرة لبيع أراضي اللاجئين الفلسطينيّين .

وقد أصدر القضاء السوري عدّة مذكرات توقيف بحقّه، وخصوصاً بعد أن علم أنّه زار تل أبيب سنة 1949». …… انظر مذكرات أكرم الحوراني الجزء الثاني، مكتبة مدبولي القاهرة، 2000 الصفحات 966 967 – بتصرف عن مقال للكاتب والباحث بدر الحاج .
( وحين كان الجاسوس يبيع ارض فلسطين لليهود كان رياض الصلح قد حماه بأن اعطاه الجنسية اللبنانية وأعفاه من الأحكام الصادرة ضده وأغدق عليه حمايته الشخصية مما حماه من الحساب عن خيانته لقضايا الأمة ) !

رياض الصلح غضب جدا لمقتل الجاسوس وقطعت العلاقات مع سوريا لفترة بسبب غضب رياض الصلح لصديقه لان سوريا كانت تطالب بتسليمه .. وقتله مجموعة شباب من سوريا من احدى دوريات الحراسة وبعدها قام رياض بفتح الحدود مع الصهاينة وسمح للعائلات الصهيونية اللبنانية بالسفر لفلسطين وهو ما يظهر قمة تعاون الصلح مع الكيان الصهيوني في بداياته .

وربما يفسر هذا التاريخ التعاون اللامحدود بين الوليد ابن طلال وبين الشخصيات اليهودية ورجال الاعمال اليهود في العالم ومشاركته لهم في كثير من الصفقات واغداق الصهاينة عليه صفقات كثيرة وتغطيات كثيرة سياسية واقتصادية وربما الافراج الاخير عنه كان بضغط من اللوبي الصهيوني والامريكي وربما ايضا يكون الوليد بن طلال هو غراب التواصل بين ابن سلمان والصهاينة لتطبيع العلاقات .

والايام القادمة حبلى بما لا يستوعبه ولا يعقله عاقل .
.
كتبه : محمد الفاتح .

 

Israel and Jews have annexed the city of Kerkouk in north Iraq. Why that mass flocking?

As USA invaded Iraq in 2003, Israel Mossad flocked to Northern Iraq, and settled in Kirkuk.

Kirkuk is basically of majority Kurdish and the potential of 60% of oil reserves in Iraq.

For the duration of this invasion, the Israeli “secret agents” assassinated over one thousand (1,000) Iraqi scientists. and professionals within a single year.

Jewish “investors” (principality of Iraqi origin) are purchasing swathes of lands in the Kirkuk province for potential oil production.

Last week, 6 of Israel Mossad agents were assassinated.

The tide has turned, and Israelis have to start packing and vacate this province.

بلال جابر shared an  article on Fb. 7 hrs

لماذا يعود اليهود الى كركوك؟
…………………………………….

(خبر يمر عاديا في نشرة اخبار اذاعة الشرق هذا الصباح:

اليهود الاسرائيليون من اصل عراقي يعودون وبكثافة الى العراق، ويتمركزون بشكل خاص في كركوك حيث يشترون الاراضي بخمسة اضعاف ثمنها الحقيقي.)

هذه الفقرة الاستهلالية كانت مدخلا لمقال الكاتبة الاردنية المبدعة، حياة الحويك عطية، في جريدة الدستور الاردنية، قبل بضعة أيام. ثم طرحت سؤلاً، بألم بالغ، أحسست بمرارتها، لماذا كركوك؟
وقبل أن نجيب على سؤالها، ، نود أن نشير الى ان الخبر ليس بجديد، فبعد أحتلال العراق في ٩ نيسان، أبريل ٢٠٠٣، تدفق مجموعة من عناصر الموساد الاسرائيلي الى العراق، تحت مسمى شركة الرافدين، وشركات وهمية اخرى.

بلغ عدد الدفعة الاولى ٩٠٠ جاسوسا، قامت بتشكيل فرقة خاصة لتنفيذ مهام الاغتيالات لكوادر وشخصيات عراقية، سياسية وعسكرية واعلامية وعلمية وقضائية، بالتعاون مع ميليشات احد الاحزاب العراقية المعروفة، طالت ١٠٠٠ عالم ومتخصص عراقي خلال عام واحد.

ثم انتقل (٤٥٠ عنصرا) منهم، من العاصمة بغداد الى مدينة كركوك.
يقع مركز ادارة عمليات فرقة الاغتيالات الاسرائلية فى مدينة كركوك، حاليا، فى منزل قريب من مبنى محافظة كركوك وتضم ضمن عناصرها عددا من الأكراد الذين كانت المخابرات المركزية الأمريكية قد نقلتهم من شمال العراق عام ١٩٩٦ الى جزيرة (غوام).

يتحدث معظم أفرادها اللغة العربية باللهجة العراقية بطلاقة اضافة للغة الانجليزية.

كثفت الفرقة الاسرائيلية جهودها منذ بداية العام الحالي في شراء الاراضي والدور السكنية والمزارع في كركوك وضواحيها، فضلا عن استمرارها في تنفيذ عمليات الاغتيالات التي طالت شخصيات سياسية تركمانية وعربية وكردية وقصف المقرات الحزبية للتركمان والاكراد في كركوك، بهدف اشعال الفتنة العرقية.

انتبهت المقاومة الوطنية العراقية لفعلهم الجبان وقامت بقتل ٦ افراد من عناصرها في المدينة في بداية العام الجاري. وما زالت هذه العناصر نشطة في كركوك وبغداد وبابل بالاضافة الى شمال العراق.
على أية حال، لماذا كركوك؟

أما السبب الثاني، وكما هو معروف، فأن هذه المدينة تضم حوالي ٦٠٪ من الاحتياطي النفطي العراقي، ويعتبرمن أجود انواع النفط الخام في العالم وحسب الخطة التي وضعت في عهد النظام السابق، فأن أعادة تأهيل المنشاءات النفطية فيها تحتاج الى استثمار ٨ مليارات دولار لكي يرتفع انتاج حقولها الى حدود ٥ ملايين برميل يوميا.

وبما أن أبواب السلب والنهب قد فتحت على مصراعيها في العراق بفضل الاحتلال، فأن الرقم ربما سيرتفع الى ١٦ أو ٢٤ مليار دولار، ولهذا يحاول اليهود من الان شراء أكبر قدر ممكن من الاراضي فيها لتحويليها الى لاس فيجاس الشرق الاوسط.

أن المبالغ المرصودة، للاستثمار في المنشأءات النفطية في هذه المدينة، لا يسيل لها لعاب اليهود فقط وانما يسيل لها لعاب الوحوش أ يضا.
وأما السبب الثالث هو، ان ” اسرائيل ” قدمت عرضا الى الزعيمين البرزاني والطالباني بحماية الدولة الفيدرالية الكردية من اي خطر سواء من داخل العراق او من تركيا وسوريا وايران.

وحسب الخطة الامريكية- الاسرائيلية، فأن كركوك ستكون عاصمة الدولة الكردية، لذا فأن التواجد اليهودي فيها أصبحت ضرورة استراتيجية لقربها من تركيا وايران وسوريا.
لقد بات واضحا ان امريكا غزت العراق من اجل حماية اسرائيل وجعلها القوة العظمى الوحيدة في المنطقة، وتثبيت اصدقائها علي قمة السلطة في بغداد، وطمس هوية العراق العربية والاسلامية، وقطع كل صلاته بتاريخه الحضاري العريق، وتوتير علاقاته مع دول الجوار دون أيلاء أي اعتبار لحقوق الشعب العراقي

بعد هذا ليس بنا من حاجة في الدخول في تفاصيل لاتغني ولا تسمن وليسمع من به صمم.
[21:22 2‏/2‏/2020] b: أحد طلاب اﻹمام الشافعي ..يونس بن عبد الأعلى ا ختلف مع أستاذه اﻹمام ” الشافعي” في مسألة ، فقام “يونس”

غاضبًا .. وترك الدرس .. وذهب إلى بيته …
فلما أقبل الليل… سمع “يونس” صوت طرق على باب منزله ..
فقال يونس: من بالباب ..؟ .
قال الطارق: محمد بن إدريس فقال يونس : فتفكرت في كل من كان اسمه محمد بن إدريس إلّا الشافعي ..قال: فلما فتحت الباب، فوجئت بالإمام الشافعي ..
فقال :_ يا يونس، تجمعنا مئات المسائل وتفرقنا مسألة

_ يا يونس، لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات .. فأحيانا “كسب القلوب” أولى من “كسب المواقف”…
_ يا يونس، لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها .. فربما تحتاجها للعودة يوما ما.
اكره “الخطأ” دائمًا… ولكن لا تكره “المُخطئ” .
وأبغض بكل قلبك “المعصية”…

لكن سامح وارحم “العاصي”…
_ يا يونس، انتقد “القول”… لكن احترم “القائل”… فإن مهمتنا هي أن نقضي على “المرض”… لا على “المرضى.
لله دركم ..

أي سمو أخلاق هذا … !!! وصايا راقية تسمو بأخلاقنا..


adonis49

adonis49

adonis49

October 2020
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

Blog Stats

  • 1,426,926 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 774 other followers

%d bloggers like this: