Adonis Diaries

Posts Tagged ‘مروان سلي

Story of the Munich operation by the Palestinian Fedayeen in 1972

Black September Operation. In retaliation of what Jordan Monarch Hussein massacre.

Palestinians living in Jordan had to flee and assemble in South Lebanon, the Arkoub region.

*ر . مروان سلي

*عملية ميونيخ 1972 .*

هذا بوست تاريخي وثائقي توثيقي عن أعظم عملية قامت بها المقاومة ضد الإسرائيليين في أوروبا .
أنها عملية منظمة أيلول الأسود في القرية الأولمبية ميونيخ 1972 .

صادف يوم أمس 6 سبتمبر ذكرى أهم العمليات النوعية بتاريخ المقاومة التي قامت بها منظمة أيلول الأسود وهي منظمة عسكرية ثورية أنشأها وقادها مجموعة من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين في أوائل السبعينيات من القرن الماضي – 1971 لغاية 1976 من وكان هدفها الأساسي ضرب الأهداف والمصالح الإسرائيلية واليهودية في العالم .

ضربت أيلول الأسود في صلب المصالح والأهداف الإسرائيلية في أوروبا من طائرات العال الى عملاء إلى جواسيس إلى ضباط موساد إلى ديبلوماسيين إلى شركات بترول وأنابيب النفط ومنظمة الأوبيك الى سفارات وقنصليات الى ملحقين عسكريين الى خطف رهائن .

تشكلت قيادة أيلول الأسود من أبو محمد العمري ومحمد داوود عودة وأبو حسن سلامة ووديع حداد والسوري كمال خير بك العضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي واللبناني فؤاد الشمالي، أصبح لاحقا زعيم المنظمة ، وهو العضو كذلك في الحزب السوري القومي الاجتماعي، بالإضافة الى محمد بو ضيا وكارلوس .

( ملاحظة : اقول ومنعا لإتهامي بالإنحياز أن جميع المعلومات عن قيادة المنظمة مأخوذة من موقع الويكيبيديا . راجعوا منظمة أيلول الأسود/ كمال خير بك/ فؤاد الشمالي ) .

العملية التي اشتهرت لاحقاً باسم عملية ميونيخ هي عملية إحتجاز رهائن رياضيين إسرائيليين كانوا يشاركون في الأولمبياد ،

حدثت أثناء دورة الأولبياد الصيفية التي أقيمت في ميونخ في ألمانيا من 5 الى 6 سبتمبر وكان هدفها الأفراج عن 236 معتقلا في السجون الإسرائيلية معظمهم من العرب بالإضافة الى كوزو أوكاموتو العضو في الجيش الأحمر الياباني .

انتهت العملية بإستشهاد 5 من منفذي العملية الذين كانوا 8 بالأضافة الى مقتل جميع الرياضيين الإسرائيليين ال 11 وشرطي وطيار مروحية ألمان .

تفاصيل العملية :
في الرابع من أيلول 1972 وصل الفدائيون الثمانية إلى القرية الأولمبية في ميونيخ الساعة 10:38 مساءً .
الخامس من أيلول 1972 الساعة 4:09 صباحاً هاجم الفدائيون القرية الأولمبية في ميونيخ من الجهة الخلفية لمبنى (كونوليستراسه (Connollystrasse 31). وساعة تنفيذ الهجوم لم يكن يوجد أيّ شرطيّ ألمانيّ في القرية الأولمبية .
أول شخص قُتل في العملية هو جندي الاحتياط في الجيش الصهيوني رومانو، رافع أثقال، حين حاول انتزاع سلاح الفدائي خالد جواد، فأطلق خالد عليه النار وقتله دفاعاً عن النفس .
كان هدف العملية إطلاق سراح 236 سجيناً من سجون الإحتلال. وتمّ اختيار دورة الألعاب الأولمبية العشرين في ميونيخ لجذب أقصى

اهتمام إلى المظالم السياسية على فلسطين .
وعبر اتصال هاتفي علمت الشرطة الألمانية بالعملية، على الفور أرسلت الشرطة الألمانية امرأة للتفاوض مع الفدائيين بزيّ مدنيّ وهي (فرولين غريس)، من دائرة الأمن النسائي الأولمبي .
كان محمد مصالحة وخالد جواد يقفان على شرفة المبنى لحظة وصولها،

وعندما عرّفت عن نفسها ردّ عليها مصالحة متهكماً : لا توجد لدينا نساء هنا .
بدأت فرولين التحدث مع مصالحة .
قال لها : نحن لم نأتِ إلى هنا لقتل أي شخص، بل نحن نطالب بالإفراج عن رفاقنا في السجون الصهيونية، لا يمكن أن يبقى العالم أعمى تجاه مأساة فلسطين .
بعد ذلك حضر للتفاوض مع الفدائيين في ستاد ميونيخ كلٌ من : دكتور (مانفرد شرايبر(Manfred schreiber من شرطة ميونيخ.
وزير الداخلية البافاري (برونو ميرك)، والمصري (محمد خديف) من الجامعة العربية، وعرض على الفدائيين مالاً وخروجاً آمناً من ألمانيا .
فكان جواب (محمد مصالحة) له : هل أتيت أنت، هنا أيضا، لتخدعنا ؟لا نريد مالاً ولا نريد أن نؤذي أحداً، نريد فقط، إخراج رفاقنا من السجون الصهيونية .
أما السفير الصهيونيّ في ألمانيا (إلياشيف بن هورين) فقد كان يفاوض في الظل، وكان يحمل معه جواباً واضحاً : لن يفرجوا عن اي سجين لديهم .
اللواء (زيفي زامير Zvi Zamir) من الخدمات الأمنية الصهيونية، كان يفاوض في الظل أيضاً .
وكانت (غولدا مائير) تشرف على عملية المفاوضات من القدس المحتلة .
الفخ والمذبحة
بعد فشل المفاوضات وعدم الاستجابة للمطالب قرّر الفدائيون مغادرة ستاد ميونيخ مع الرهائن الذين تبيّن أنهم رياضيون خدموا بالجيش الصهويني كضباط احتياط.
في 5 أيلول (سبتمبر) 1972، الساعة الثامنة مساءً، بتوقيت ميونيخ، وصلت طائرتا هليكوبتر إلى مقر القرية الأولمبية، والأتوبيسات لتقلّ الفدائيين والرهائن الصهاينة،

وصل الجميع إلى حيث تقف الطائرتان، توزعوا على الطائرتين وركبوا بالفعل. حلقت الطائرات، إلاّ أنّ الطائرات لم تذهب إلى مطار ميونيخ، بل إلى مطار (شونفيلد) الحربي، الذي كانت أضواؤه غريبة جداً.
كانت السلطات الألمانية قد جهّزت ثمانية أعمدة بعدد المجموعة الفلسطينية..

على سطح كلّ عمود منصة يرابط فيها أربعة قناصة، بمجموع (32) قناصاً على الأعمدة الثمانية، ويؤكد المفاوض المصري أن خطة التعامل مع المجموعة الفلسطينية كانت تقضى بأنّ كلّ أربعة من القناصة متمركزين على سطح كلّ عمود سيصوّبون نيران أسلحتهم على فلسطيني واحد من المستهدفين، وتتم هذه العملية في ثانية واحدة، وبالتالي يتمّ تحرير الرهائن .

وكانت طائرة هليكوبتر ثالثة تحلّق على ارتفاع أعلى من مستوى الطائرتين اللتين تقلان المجموعة الفلسطينية والرهائن، كانت تُقلّ (موشيه ديان) وزير الحرب الصهيوني هبطت الطائرات على مطار (شوين فيلد)،

نزل الجميع للأرض، وفي ثانية واحدة أطلق القناصة نيرانهم على الفلسطينيين . اشتبك الفلسطينيون معهم، لتنتهي عملية الإنقاذ الفاشلة بمقتل تسعة رياضيين صهاينة بنيران القناصة الألمان وخمسة من الفدائيين الفلسطينيين الثمانية، بالإضافة إلى ضابط شرطة ألماني وطيار مروحية ألماني،

كما تمّ تفجير مروحية. وقد نجا من العملية ثلاثة فدائيين .
ارتكب المذبحة رجال الشرطة الألمان في مطار بلدة (فورستنفلد بروك العسكري Furstenfledbruck) الذي يقع بين ميونيخ وأوغسبورغ بمحاذاة نهر (أمبر).
حاولت السلطات الألمانية إلقاء تهمة إطلاق النار على الفدائيين، ولكنها عادت واعترفت رسمياً بمسؤوليتها عن إعداد الكمين وإطلاق النار على الرهائن والفدائيين.
أسفرت العملية عن مقتل جميع الرهائن واستشهاد خمسة فدائيين هم:
1- الشهيد الدكتور (محمد توفيق مصالحة)، 27 عاماً، من قرية دبورية قضاء الناصرة – فلسطين. حاصل على شهادة دكتوراه في الجيولوجيا النفطية من ألمانيا.
2- الشهيد (خالد محمد جواد) (يعرفونه في المخيم: ابن ابو عادل الذي كانت مهنته توزيع البريد على سكان مخيم شاتيلا بواسطة دراجة هوائية)، عمره 18 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي: عرّابة قضاء جنين – فلسطين، كان يلعب مهاجماً في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم.
3- الشهيد (يوسف فرج مناع) (يعرفونه في المخيم: «شوشو» ابن أبو يحيى)، عمره 18 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي : مجدالكروم قضاء عكا – فلسطين. كان يلعب رأس حربة في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم .
4- الشهيد (عفيف أحمد حميد) (ابن ابو لطفي)، عمره 23 عاماً، من سكان مخيم عين الحلوة، البلد الأصلي: عين الزيتون قضاء صفد – فلسطين.
5- الشهيد (محمود فقهي خليل نزال) مواليد قباطية – قضاء جنين – فلسطين , 29 عاماً، درس اللغة الانجليزية وآدابها، وعمل في شركة بريطانية للبترول في الكويت، ثم التحق بالمقاومة وأيلول الأسود.
وقد تمّ اعتقال ثلاثة من الفدائيين وأفرج عنهم إثر عملية اختطاف طائرة تابعة لشركة (لوفتهانزا) الألمانية كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانيا الاتحادية يوم 29 تشرين الأول (أكتوبر) 1972.

وهم:
1- (جمال خليل الجشي) (ابن أبو محمد)، عمره 22 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي: الكويكات قضاء عكا – فلسطين. كان لاعباً في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم.
2- (محمد الصفدي) (ابن أبو أحمد)، عمره 22 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي: الكابري قضاء عكا – فلسطين. كان لاعباً في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم.
3- الشهيد (عدنان عبدالغني الجشي) (ابن أبو عصام)، 20 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي: الكويكات قضاء عكا – فلسطين. كان لاعب خط وسط وإدارياً في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة الجليل – مخيم شاتيلا، والمرحلة المتوسطة في مدرسة الأونروا بحارة حريك، والبكالوريا الفرع العلمي في المدرسة السعودية – برج البراجنة سنة 1969، وكان متفوقاً في دراسته . ثم درس التمريض في مدرسة هيكل (1970-1971) بمدينة طرابلس شمال لبنان لكنه لم يكمل دراسته، وبعد

عودته من تنفيذ العملية، منحته إدارة المستشفى والمدرسة الشهادة مكافأة له على اشتراكه في تنفيذ عملية ميونيخ. تزوج عام 1976، وفي العام التالي 1977 درس مختبرات طبية في الجامعة الأميركية في بيروت لمدة أربع سنوات . عام 1981 سافر إلى الإمارات العربية المتحدة، إمارة الشارقة وعمل في شركة بترول NDC في الريغ، وهي شركة بترول إنجليزية إماراتية . استشهد مسموماً على يد الموساد الصهيوني في دولة الإمارات العربية المتحدة في إمارة الشارقة يوم 4 نيسان (أبريل) 1984. تعرّضت عائلتهّ للتهديد، ورُفض تشريح جثته، دُفن في إمارة الشارقة .

إنها عملية ميونيخ . أقل واجب نحفظه تجاه منفذيها الأبطال أن نحفظ ذكراهم ونعلم الأجيال ببطولاتهم وشجاعتهم .

أنا كان عمري عشر سنوات وكنا نصيف في بحمدون ولا زلت أذكر وكأنها البارحة كيف كنا ننتقل في البيت من غرفة الى غرفة ومن تلفزيون إلى راديو إلى تلفزيون إلى راديو نتابع الأخبار عن العملية كمن يتابع فيلما بوليسيا شيقا .

بعد عدة سنوات شاهدنا الفيلم عن العملية في سينما الستراند في الحمرا وكنا مجموعة تلاميذ في مدرسة الأنترناشونال كولدج في رأس بيروت وفي اليوم التالي مثلنا لعبة الفيلم ،

نحنا التلاميذ كنا الفداءيين من أيلول الأسود والأساتذة كانوا الإسرائيلين . النتيجة ما حدا مات بس إنو شحطونا من المدرسة تلات أيام .

البقاء للأمة والخلود لجميع الشهداء .


adonis49

adonis49

adonis49

October 2020
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

Blog Stats

  • 1,428,449 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 776 other followers

%d bloggers like this: