Adonis Diaries

Posts Tagged ‘abstract concepts

Is it true that Islam claims that Jerusalem and Palestine belong to the sons of Israel?

Note: I don’t personally give a hoot about all religions and their violent mythological stories. More so because their stories have no sense of humor, but rankle the reflective mind of humans. What can I do if I feel submerged with mounds of craps from all these thousands of religious sects “heretical” pronouncement of the other sects.

I have occasionally to react and comments in order to liberate my suffocating body and breath some fresh air of freedom of rational and reflective opinions.

I will post many footnotes at the end of the article.

Now, in content and context, the author Muhammad Mazoughi, wrote that (current) Koran distributed around the Islamic world is basically edited and transformed by (learned Jews who pretended to convert to Islam at the beginning of the earliest caliphs).

It is evident from his research that the (current) Koran can be read as basically a Jewish Bible since all its stories are copied from the Jewish book/Talmud and pleases the Jewish messages.

In many verses, if you change Koran by the “Jewish Bible” you’ ll be reading a carbon copy sentences.

The author is faced with two choices: Either the Koran is trying to correct the “heretical Jews” who became Hellenistic in their culture, or the Koran is trying to “educate” the bedouin “Arabs” to the Jewish messages.

The author sides with the first option since Muhammad was a member of a “Christian-Jewish” sect labeled “heretical” by the Byzantine empire.

The current Koran has but despise and harsh pejorative qualifications for the “Arabs” and regards the Jewish Prophets as his guiding rod, especially Moses who vanquished the Egyptians.

The Koran never mentioned a single prominent “Arab”, poet, scholar…Just eyes and admiration for countless mythological Jewish characters

Jesus, his message, Not a single parable stories of Christ (the best teaching method in the Syrian culture), his life, his miracles… are Not included in the Koran.

The only character that the Koran admire is the “Virgin” Mary. Kind of adopting the tradition that mothers are the only source for Jewishness and Jewish identity.

The author says that the Muslims have two choices:

  1. Either drop the current versions of the Koran and re-edited it according to researched studies that accommodate to the bedouin customs and traditions in the Arabian Peninsula at the period of the Prophet, or
  2. Just idiotly take the easy way out by being subjugated to the Zionist/Israeli dictat and religious ideology.

(Although Muhammad lead many caravans to Damascus and must have been impregnated by the customs and traditions of the people in the Syrian Land, the Koran never mentioned the Palestinians or any other civilization of the period)

سالني احد متابعي في الفيسبوك
لماذا القرآن يتكلم عن اعطاء الأرض المقدسة لبني إسرائيل؟
وكان جوابي: مؤلف القرآن حاخام يهودي ويتجاهل تماما سكان تلك المنطقة الأصليين

وقد تكلمت عن هذا الموضوع مع صديقي محمد المزوغي، أستاذ الفلسفة في روما ومؤلف عدد من الكتب قدمت بعضها في الحوار المتمدن
فتكرم بإرسال النص التالي مقتبس من كتاب له سوف يصدرا لاحقا، انقله لكم بكل أمانة بعد اذنه، دون الهوامش
عنوان نصه
يهودية الإسلام ووعوده الإسرائيلية
———————-
يهودية الإسلام
ووعوده الإسرائيلية

تماهى كاتب القرآن مع اليهود إلى درجة أنه اعتبر نفسه مِنهم وأن رسالته جاءت خصّيصا إليهم، والقولة الغريبة التي سنستشهد بها لاحقا قادرة أن تَقْطَع نهائيا شكوك مُرَتّلي القرآن المُصابين بأفيون الإيمان، وأن تَفتح أعينهم على حقيقة صادمة لكنها مُحرّرة،

وهي أن كاتب القرآن يهودي وحامل رسالة إصلاح يهودية. ولقد تفطّن بعض المؤرخين واللاهوتيّين اليهود، منذ وقت بعيد إلى هذا الأمر، ولم يُخفوا حتى امْتنانهم لما فعله نبيّ الإسلام في سبيل نشر التوحيد اليهودي وبَثّه في أرجاء العالم.

فهذا المؤرخ الألماني هاينريش غرايتس (Graetz) في كتابه تاريخ اليهود (Geschichte der Juden)، يقول إن الدعوة اليهودية التي حصلت بين القبائل العربية قد كَسبت لِصفّها رجلا كان تأثيره عميقا على مسار تاريخ الشعوب، ويستمر في التأثير إلى يومنا هذا على العديد من الأمم.

ثم يضيف «إن التعاليم الأولى لمحمد تحمل الصّبغة اليهودية بالكامل (ganz und gar eine jüdische Färbung) … لقد وضع كقاعدة لدِينِه المبدأ الأساسي لليهودية: “لا إله إلا الله” … أن يصرّح شخص كما فعل محمد بأن الاله الذي يُبشّر به ليس له شريك (ضد عقيدة التثليث “Antitrinität”)، وأنه لا يريد أن يُعبَد على أي صورة مادية …

ثم الاعتراف بأن هذه التعاليم ليست جديدة لكنها تنتمي إلى ديانة إبراهيم القديمة، فهذا يعني التأكيد العَلَنِي لانتصار اليهودية وتحقيق هذه النبوءة “سيأتي اليوم الذي تَنْثَني فيه كل رُكْبة أمام الله الواحد، وكل فم سيشهد له” …

إن أفضل جزء من القرآن هو ذاك المنقول عن التوراة والتلمود”.

هذا ما فهمه اليهود من الإسلام، وما أدركوه من مهمّة رسول الإسلام، وهم مُحقّون في ذلك لأن كل المعطيات المُتَوَفِّرة، وكل الخطابات المتضمَّنة في هذا الدين وفي كتابه نابعة من ذهنية يهودية، متشبّعة بالتلمود ومُعادية للمسيحية بشراسة.
ماذا تقولون في شخص يُصرّح لكم بهذه الجملة التّقريريّة: (إنّ هذا “الكتاب” يَقُصّ على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون)؟ أوّلُ ما

يتبادر إلى الذّهن هو أن هذا الكلام مُوجّه إلى مجموعة خاصة (بني اسرائيل)، وأنه يقصد من ورائه فضّ مشاكل عقائدية تتعلّق بهذه المجموعة المضيّقة دون غيرها (فيه مختلفون).

الآن ضعوا مكان كلمة “كتاب” في الجملة أعلاه، كلمة “القرآن” فستُصْدَمون حينما تعلمون أنكم أمام جملة تقريرية من سورة النمل: (إنّ هذا القرآن يَقصّ على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون).

السؤال: أين هم العرب من هذه الرسالة؟ إلى من بُعِث هذا الرجل تحديدا؟ ومَن قائل هذا الكلام وإلى أي مِلّة ينتمي؟

ولماذا حصر مُهمّته في هذه المجموعة بالذات؟

أسئلة عديدة ومُحْرجة، لن تجدوا أجوبتها في تواريخ السيرة التي كتبها المسلمون، ثم قاموا بتنقيحها وفسخ ارتباطاته باليهود، لكنها تجد الأجوبة الشافية الحقيقية من خلال القرآن والقرآن فقط.

قلت إن مرجعه الأكبر والمفضّل حتى على صدق نُبوّته لم يجده إلا عند اليهود، وبالتالي فالمسألة تدور بين يهود/يهود، ومن هنا نفهم هذه القولة المُربكة جدا والتي مغزاها أن ما يقوله مُستمدّ من كتب اليهود بشهادة يهودي: (وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله).

فالرّجل مفتون بشخصيات التوراة ويرى أنهم النموذج الأمثل الذي يجب الالتحاق به والسّيْر على هديه. فهو لا يعرف سواهم من الرجال، وكأن الشعوب العربيّة عاقر لم تلد أي قائد كبير مثل حنبعل، أو ملكة عظيمة مثل زنوبيا، أو شاعر كبير مثل امرئ القيْس؛

العرب لا وجود لهم في ذاكرة محمد ولا ذكر لهم في قِصَصه، بل هم محلّ كراهية وازدراء: يسمّيهم الأعراب ويصفهم بصفات مشينة: (أشد كفرا ونفاقا … الخ)،

ويسخر منهم ومن معالمهم الدينية، ويتهجّم على آلهتهم: (ولا تذرنّ ودّاً ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسرا)، لكن وَيْحَهم لو شكّوا في وجود إلوهيم التوراة أو استهانوا بتعاليم التلمود.

وعلى العكس من ذلك فهو يُغدِق المدائح لبني إسرائيل، ويَجْزل التقدير والاجلال لأحبار اليهود والحاخامات وصولا إلى الكَتَبة وهي أدنى مرتبة في المدراش. ثمة فقط في ذهنه إسرائيل وأنبياء إسرائيل وشعب إسرائيل، فهم القدوة والصّروح الكبرى والرموز العليا التي يجب أن يَلتَحق بها هو وأتباعه.

فكاتب القرآن لا يعرف إلاّ بني اسرائيل ولا يبجّل إلاّ العائلة المقدسة، إبراهيم وبَنِيه، وليس لديه من قِبْلَة مُقدّسة غير أورشليم التي لا يذكرها بالاسم لأنها واضحة بذاتها لمُستمعيه، يكتفي بتسميتها “البيت” كما يسميها اليهود.

ولكن لا يقل افتتانا بموسى وإنجازاته الأسطورية لصالح بني إسرائيل، وأعماله العدوانية ضد المصريين، وللاطلاع على ذلك فما عليكم إلاّ أن تقرؤوا سورة البقرة، فهي تروي بالتفصيل، مع تلوينات تلمودية، قصة موسى، والملفت أنه انضم إلى اليهود، وابتلع عداءهم الدائم للمصريّين، وصادَقَ على سحق الفلسطينيين.

ما لنا وما لإبراهيم؟ مَن هو إسحاق ومن هو يعقوب؟ ما لنا وما لهذا القوم؟ ما دخْلنا بهم؟ من سَمعَ بهم؟ من يعرفهم؟ ثم مَن أنت الذي تُحدّثنا عن هذه الأصنام؟

ربما هذا هو رد المُخاطَبين في عصره، ثمة ما يؤيده في القرآن نفسه. لكننا هنا أمام سّر غامض: من هو المتكلّم؟ ومَع مَن يتحدّث؟

حلّان لا ثالث لهما: إمّا أنه يهودي يخاطب يهودا، ضَعُف إيمانهم وتخلّوا عن يهوديتهم وأصبحوا هيلينستيّين مُلحدين، أو أنه يهودي يخاطب عرباً ويحاول أن يُلقّنهم تاريخ اليهود المقدس، يريد أن يحوّلهم إلى اليهودية ويبث فيهم مآثرها وتعاليمها المقدسة.

لهذيْن الخيارين ثمة مؤيّدات في القرآن ذاته،

لكن أحيانا الأولى تتغلب على الثانية، ودليلنا هو أنه من عظماء العرب لم يذكر اسما واحدا، ولا أشار إليهم ولا حتى فكّر فيهم، همّه مُرَكّز فقط على مآثر أنبياء بني إسرائيل. أمّا صِلَتُه بالعرب فهي تتلخص في شيء واحد: اللّغة (نسبيّا وباحتراز لأنه لا يُتقنها جيدا، اسْتنجد بمُترجم هو نفسه لا يُتقنها فسقط في أخطاء فظيعة)؛

وما عدا ذلك فهو يحتقرهم، يسمّيهم الأعراب، ويقول إنهم كفار ومنافقين. لماذا إذن يَتمزّى عليهم باللغة؟ ما الشيء الذي يَطلبُه منهم؟ مَطلبه العاجل هو تجْنيد مرتزقة لغزو فلسطين والاستحواذ على القدس، وإعادة بناء الهيكل.

(تماماً كما تُجنّد اسرائيل الآن مرتزقة لمحاربة سوريا ومصر).

وإذا كنتم في ريب من يهودية كاتب القرآن ويهودية دعوته فإليكم هذه المعطيات الدامغة من صلب القرآن ذاته. لقد بلغ به التمجيد لقومه الإسرائيليين مَبلغا لا نَجِدُه إلاّ في الأدبيات التّلمودية المعاصرة له: فهو يرى أن بني إسرائيل يملكون إرثا تاريخيا عظيما، لا يملكه أي شعب آخر في العالم، ذلك أن الله جازاهم عن صبرهم بتوريثهم أرض الشرق الأوسط كلّها، بل وأبعد منها. وهذه شهادة ملكيّة أصليّة ومَجانيّة نازلة عليهم من إله القرآن نفسه: “وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشرق الأرض ومغربها التي باركنا فيها وتمّت كلمة ربّك الحُسنى على بني إسرائيل بما صبروا”.

لاحظوا كيف يزوّر التاريخ ويستعطف القلوب متحدّثا عن استضعافهم وعن صبرهم دون أن يذكر ما فعله بنو إسرائيل في الكنعانيين، ويصمت على المجازر التي اقترفوها ضد الفلسطينيين.

إذن إيلوهيم التوراة ـ القرآن وَرّثَ اليهود أراضٍ شاسعة، ليس من النّيل إلى الفرات كما يُقال، وإنما أوسع من ذلك بحيث أصبحت تقريبا تمتدّ من جنوب إيران إلى شمال إفريقيا كلها، وهذه الرقعة تنطبق بالضبط على خريطة توسّعات الفتوحات الإسلامية التي لم تفعل سوى تحقيق هذا الحلم اليهودي.

لقد كان إله القرآن سخيّا للغاية مع هذا الشعب الغازي، ولكنه نسي السكان الأصليين، ولم يتفوّه في حق الفلسطينيين، أصحاب الأرض، ولو بكلمة واحدة أو إشارة من قريب أو بعيد: الفلسطينيون، بالنسبة إليه، غير موجودين بتاتا، فهو يترفّع عليهم ترفّعاً، ولا يرى أيّ دافع لأن يُلطّخ فاه حتى بتسميتهم.

لكن مع الإسرائيليين فالأمر مختلف: إن اهتمامات إله القرآن وخَيْراته كلها سَكَبها على شعب بني إسرائيل، وقد فكّر حتى في تظليله لحمايته من حرارة الشمس، ثم توفير المياه الصالحة للشراب بتفجير العيون لأجله ومضاعفة الخيرات وملذّات الأكل بما لا يتصوّره العقل: “وظلّلنا عليهم الغَمام وأنزلنا عليهم المنّ والسلوى كلوا من طيّبات ما رزقكم”.


أكلٌ وشربٌ ورَغدُ عيشٍ وتوريثُ أرض شاسعة جدّا، يعني إشباعا تاما للجانب المادي من الحياة الحاضرة، بقيت الوعود المستقبلية، وحتى في هذا الشأن فهو لم يبخل عليهم بكَرَمه. لقد وعدهم إله القرآن وعدا صادقا بإرجاعهم إلى فلسطين، الأرض المقدسة، وبناء الهيكل من جديد.

أرجوكم تمعّنوا في هذه الجملة: “فإذا جاء وعد الأَخَرَة [يعني الوعد الثاني] ليَسوؤوا وجوهكم ولِيَدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرة”. لاحظوا أنّ كَلِمة “أخَرَة” التي استعملها كاتب القرآن هي كلمة عِبْرية وتعني الثاني في الترتيب، ولها مدلول لاهوتي معروف في الأدبيات المِسْيانية اليهودية.

إن هذا الكلام يستحق وقفة تأمل جدّية من طرف المسلمين قاطبة، فهو كلام خطير للغاية على الواقع الراهن لأنه يقتلع من الجذور القضية الفلسطينية ويُضفي مشروعية على دعاوى الصهاينة الاسرائيليين والانجيليّين الأمريكان من ضرورة بناء الهيكل الثاني في انتظار قدوم المُخلّص.

لم تُثر مثل هذه الأفكار الصهيونية في المسلمين أي تساؤل، لم يَتعمّقوا فيها ولا حدسوا استتباعاتها، ولا حتى أدركوا مدى تغلغل الروح الصهيونية في مَن دوّنها وروّج لها في كتابه. لكن كل من له دراية باللاهوت التوراتي والتاريخ الصهيوني يستطيع بيُسْرٍ أن يضع هذا الخطاب في إطاره المناسب.

نصيحتي للمسلمين: إذا أردتم أن تتحدثوا عن القضية الفلسطينية فتَخَلّوا عن هذا القرآن، اخرجوا من هذا الإسلام، اكفروا بهذا الدين لأنه سبب نَكْبتكم وعلّة بلاءكم.

وإن أبَيْتم إلاّ المكوث فيه فاستسلموا لتعاليمه، وقدّموا مفاتيح بلدانكم الواحدة تلو الأخرى لبني إسرائيل وقولوا لهم كما قال القرآن: “يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم”.

د. محمد المزوغي
أستاذ الفلسفة. روما

——–
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية والإيطالية للقرآن بالتسلسل التاريخي وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وكتبي الأخرى: https://www.sami-aldeeb.com/livres-books

Note 1: The initial parchemins discovered of the Quran had No punctuations whatsoever and none of the zillion accents and embellishment later used to write the Koran. In that case, the Koran was opened to all kinds of interpretation, except if it is compared to the meaning of the Bible.

Note 2: The Quran was edited several times, and especially during the third Caliph Uthman Bin Affan, and many verses and parchemens were discarded and burned to satisfy the new purpose of aggrandizing, expanding the empire. and reaping all the available taxes. My conjecture, it is in that period that a few “learned Jews” who had “converted” to Islam were in charge of collecting, categorizing and editing the verses

Note 3: Aicha, the youngest wife of the Prophet was the most educated and versed in the message. Actually, she could be practically considered the First Imam, since people flocked to listen to her versions of the many falsehoods spreading like wildfire. Aicha responded to questions and rectified the opinions related to women rights that paternalistic leaders were trying to usurp.

Note 4: Abolishing pictures, icons and music in Islam is a reaction to the “heretical” adoption of the central version of Christianity by the the Byzantine empire. Actually, reading the Quran you feel that No abstract concepts are accepted such as the Virginity of Marie, the trinity gods of God/Jesus/ Holy Spirit…. You think that the Quran was meaning to grab the pragmatic mentality of the bedouin tribes so that they can assimilate the New Message (a copycat of the Jewish conservative Bible).

It is this absolute abstract concept of “One God and only God” that was the reason for so many internal wars to subjugate the tribes. The bedouin was used to discard and destroy one of the idols when the idol failed to satisfies his wishes and desires.

Note 5: The Jews in the town of Yathreb, later becoming Al Madina or the first City-State of the Muslims, were very apprehensive of this new sect. Muhammad was lenient in their first defeat as they rallied with the tribes of Mecca, the Quraich clans. He allowed them to leave with all their wealth: a long column of camels and caravans vacated several hundred miles away. The second time around, Muhammad was cruel: he decapitated scores of the fighting Jews and captured all their wealth and properties. In the same time, Muhammad opted to re-direct the paying target toward Mecca instead of Jerusalem. For some reason, Muhammad ordered Ali and a second son-of-law to participate in the decapitation. Currently, the Jews regard Ali as a Demon and the sects that follow Ali as nemesis. Apparently, the Wahhabi sect in the Arabian Peninsula are the Jews who converted to Islam with latent hatred.

Note 6: The Egyptian Ibrahim Pasha conducted a protracted war on the Wahhabi in the 19th century and managed to erase their city headquarter around 1825. The British supported later the Wahhabis with money and weapons with the purpose of destabilized the Ottoman empire in Iraq with successive razzias on Basora and on Damascus too.

Note 7: The Muslims refugees were welcomed by the tribes in Yathrib and they were fed and they distributed lands for them to cultivate. These tribes were called Al Nusra, or the supporters of Islam. The women of these tribes didn’t wear the veil: they were working hard their land. The women refugees wore the veil, as a discriminating aristocratic act in their new environment. Unfortunately, all the successive Califs were from Mecca, and even from their arch enemies of the tribe of Quraish. They felt discriminated against for Not sharing in the power and loots of conquered empires.

Question: How do you connect the Muslim extremists in Idlib labeled Al Nusra and politically/ideologically linked to Al Qaeda with the Al Nusra in Yathrib?

East of Eden (Aden) and West of Allah?

Too powerful a condemnation of 1400 years of ignorance by late poet and playwright Muhammad Maghout

Having in mind the Wahhabi Islamic sect of the Arabian Peninsula and the Muslim Brotherhood religious ideology

Apparently, a religion targeting the people of the deserts, people who abhor abstract concepts and dogma, when adopted by other more urban empires, they revert to their original habits and belief systems.

1400 later, the people of the deserts came 360 degrees around and what was developed in their life-style in urban surrounding didn’t change much in their belief systems, and they ended up reverting to their original desert habits and in their mentality.

يقول محمد الماغوط في كتابه “شرق عدن غرب الله“:
١٤٠٠ عام .

منذ ١٤٠٠ عام عاشوا في البراري ناموا في المضارب
أضاؤوا لياليهم بإشعال الزيت والحطب ..
لم يعرفوا غير الرعي والسبي والغزوات ..
تيّمموا بالتراب ..

تقاتلوا .. تحاربوا .. تناحروا .. تزاوجوا

منذ ١٤٠٠ عام تركوا لنا قصصاً وسيراً ذاتية وأحاديثاً ونصوصاً …

قالوا أنها مقدسة كما قال الذين من قبلهم ..

وبعد ١٤٠٠ عام يتوّجب علينا
أن نفكّر كما كانوا يفكرون ..
أن نلبس كما كانوا يلبسون ..
أن نعيش كما كانوا يعيشون ..

أن نتقاتل كما كانوا يتقاتلون ..
أن نتزوّج كما كانوا يتزوّجون ..

١٤٠٠ عام من التزوير والمطلوب أن نصدّق كل ماوردنا …….

ونحن نشهد تزوير الحاضر ..

١٤٠٠ عام من التمترس خلف شخصيات وحكايات ……..

لا نعرف شيئاً عن حقيقتها ..
ويتوجب علينا
أن لا نخرج من عباءاتهم ..
أن نقتدي بهم ..

أن نمتثل لهم ..
أن نتعلم منهم وأن ننتقم لهم وأن نبكي عليهم ..
وأن نسير في مواكب تشييعهم وأن نزور أضرحتهم حتى اليوم ..

١٤٠٠ عام ونحن نفسر ماذا قالوا ولماذا قالوا وماذا كانوا يقصدون ..

١٤٠٠ عام من الصلوات والدعاء على اليهود والنصارى
لتشتيت شملهم .. ولم يتبقى لنا شمل ..
لتدمير أوطانهم .. ولم يتبقى لنا أوطان .

لسبي نسائهم ولم تُسبى إلا نساء المسلمين

١٤٠٠ عام من صلوات الإستسقاء ..

والأمطار تغمر العالم إلا بلاد المسلمين ..

١٤٠٠ عام من الزكاة وعدد الجياع والمحرومين يزداد كل يوم في بلاد المسلمين ..
١٤٠٠ عام من الصيام والبطون تكبر والأوزان تزيد عند شيوخ المسلمين ..
١٤٠٠ عام من رجم الشيطان .. والشيطان يتكاثر في بلاد المسلمين ..

أيتها الأمة النائمة :
إن من تصلّون وتدعون عليهم وصلوا إلى الفضاء وناموا على سطح القمر وشطروا الذرّة وجزّأوا الثانية واخترعوا الثورة الرقمية وأنتم لم تفلحوا إلا ……..بثورة الأعضاء التناسلية

وتتدارسون حتى اليوم طريقة دخول المرحاض ……..وماذا يفسد الوضوء غير المرأة والكلب الأسود ..

وعندما اجتهد العلماء توصلوا إلى جهاد النكاح وسفاح القربى وإرضاع الكبير ووداع الزوجة الميتة ……..

وكتبوا كتباً في الطريقة النبوية السليمة في نكاح المرأة والبهيمة ..

أيتها الأمة النائمة ..
ألا يحق لعقولنا أن تتأثر بهذا الفيض من المعارف والعلوم والتكنولوجيا التي تحيط بنا ……..

.وهل يتوجّب على عقولنا أن تبقى رهينة منذ ١٤٠٠ عام

وتنهل منها كلّ العلوم لطالما كانت صالحة لكل زمان ومكان ……

كما تدّعون ولو كانت صالحة لماذا بقينا على تخلفنا .
..ولماذا لم يأخذ منها الغرب .

عندما نضع الحصان لفلاحة الارض …والحمار للسباق ……
فلن نجني خيرا ولن نكسب الرهان ..!!

الماغوط العظيم

The religions of the people of the desertic regions

The peoples living the nomadic lifestyle in the desertic regions could Not appreciate abstract concepts, especially with religions that insist on including abstract dogma in their “belief systems

If my current idol does Not satisfy my desires, I destroy it and replace it by another more convenient idol.

“J’étais toujours frappé’ quand je voyais les cheikhs tomber a genoux au milieu du désert, se tournant vers l’Orient et toucher le sable du front. Qu’était ce que cette chose inconnue qu’ils adoraient vers l’Orient?’ (Napoleon Bonaparte).

En fait, Mohammad avait ordonné’ de se tourner vers Jerusaleme les 13 premiere annes de son prosélytisme, avant de changer d’avis quand il a fondé’ son City-State in Yathreb.

Et  Mohamed ordonna de se tourner vers la Mecque. Mohammad ne voulait plus une religion de “continuit锑 mais une religion à Soi. Une religion pour les peuple des déserts. Les peuples qui n’avaient cure des dogmes abstraits.

Le Judaïsme aussi est une religion du désert: Ces bédouins du désert du sud de la Palestine et du Sinaï ne voulaient pas faire parti des peuple civilisé de la “Syrie”, avec une culture écrite très élevé et développe’.

Chateaubriand a été’ invité en 1802 par Julien, le frère de Napoléon, a un gala.

Bonaparte fit son chemin directement vers Chateaubriand qui essayait de se faire invisible derrière des invités

Napoléon éleva la voix “Mr chateaubriand”. La foule se retira et se reforma en cercle autour des interlocuteurs

Napoléon qui avait peut être lu “Le génie du Christianisme” souflat:

“Les idéologues du Christianisme n’ont-ils pas voulu en faire un système d’astronomie? Si le christianisme est l’allégorie des mouvements celeste… les esprits forts ont beau faire, malgré eux ils ont laissé assez de grandeur a l’infâme (Les Voltairiens?)”

En fait, tous les religions antiques relève d’astronomie, même en ce jour des religions des peuple isolés.

Note: Mohamad Christian sect (Ebonite)  borrowed more from Judaism (daily rules) than from Christianity. Though Mohamad had a devotion for the “Virgin” Marie who raised the prophet Jesus (Issa). That was natural since  the 3 most powerful idols in the Arabian peninsula were women, each one with special tasks.

Allah was an all general idol that could not generate profit to the monopoli of the Umayyad tribe. This tribe made its wealth from caravane trade that extended from Yemen to Damascus, and Bassora (Iraq) and Palestine through the Nabataean Kingdom toward Egypt

As he took control of the City-State of Yathreb , Mohammad changed his mind and ordered to direct prayers toward Mecca instead of Jerusalem. And this Islam became the religion of the desertic regions.

The devil is NOT in the details; (October 16, 2009)

 

            Details are what bring people together to communicate, dialogue, and negotiate to reach compromises.  The main wall that separate among communities is the concrete wall mixed with myths, general concepts, and abstract notions.  Strong with draft details each organization can start to sort out the differences and comprehend the big picture; it is never the way around in social behavior. I will discuss two cases, one religious and the other of political nature.

            After the crucifixion of Jesus many Christian sects were born in the Near East in the first four centuries.  Fundamentally, these sects were almost identical in applying the Jewish daily rituals or the Jewish 650 laws of “correct” conduct. What separated these sects were abstract concepts that did not harm their peaceful coexistence in separate communities of believers: they never attacked by force one another; military persecutions started when the Church acquired central power in Constantinople; whole “heretic” sects and entire communities had to flee to safety. 

            Thus, The Mighty Wall was erected after 325 AC when Byzantium Empire decided to adopt Christianity as the main religion of the Empire.  Thus, the central power concept of the Empire dictated that church should be centralized.  Instead of focusing in negotiating on the details that split the various sects an upper abstract super-structure on concepts was imposed; concepts such as the dual nature of Christ, the deity of the threes (the father, the son, and the Holy Spirit), the virginity of the mother Mary and on.  This time around, the sects were to join the Orthodox Church by force if need be: a central Empire cannot permit disunity, even on totally nonsense abstract conjectures!

            Consequently, the labeled “heretic” sects had to flee beyond the eastern shores of the Euphrates River (to the Persia Sassanide Dynasty).  The Nestourian sect reached China and translated “their” Bible into the Chinese language. Many other “heretic” sects settled in the Arabic Peninsula; the Christian-Jewish “Ebionite” sect was firmly entrenched in Mecca; the uncle of the Prophet Muhammad, Ain Warkat, was the Patriarch of this sect and Muhammad learned to read in the Aramaic Ebionite Bible; Muhammad aided his uncle in the translation of this specific Bible into the Arabic slang of Mecca.  Thus, Islam is originally a common denominator “heretic” Christian sect, one of many Christian sects in the Arabic Peninsula; the Prophet had to delete all the abstract notions to unite the sects; it was named Islam or the belief in the One and only God.

            The strong animosity of the Catholic Church of Rome against Islam was not directed at a religion such as Buddhism or Mazdean but at a new “heretic” Christian sect usurping its central power in the Near East. The Orthodox Church in Constantinople was more lenient with Islam because it understood its genesis and the causes for the need of this new “heresy”; for Constantinople Islam was the oriental counterpart of Protestantism to Rome when Islam became the dominant religion in the region. 

            It is said: “the enemy of my enemy is my ally”; this Machiavellian principle was lost to obscurantist Catholic Church. Rome was too far away and fought Islam with the ignorance of abstract concepts. For the Catholic Church in 1,000 AC, Islam was doubly “heretic” instead of just the counterpart to the central Orthodox Church of the Byzantium Empire: it failed to realize that if Islam spread so fast and so widely it is mainly because most the labeled Christian heretic sects quickly converted to Islam as representing their system of belief against the monopole of Constantinople.

 

            The other case is the concept of a Syrian Nation with well delimited natural borders including Palestine, Jordan, Lebanon, Syria, and part of Iraq to the west of the Tiger (Dujlat) River. This concept was highly widespread among the people of the region as the Ottoman Empire was dying during WWI.  It was still even more alive during the mandate of France and Britain to the region (Near East) after WWI. The people in the Syrian Nation speak one language and have the same customs and tradition.  This nation was as natural as ABC; the immigrants were first called Turks during the Ottoman Empire and then they were all called Syrians regardless of location or religion.

            The main problem is that the political parties spent two critical decades proving the evident (according to the newer definitions of the West for a Nation) instead of making the effort to developing draft detailed programs on the type of political administrative structure for this nation, the social representation, and election laws; (for example, is it a Federal structure like the USA where each mandated State is fully autonomous with local government and local parliament, or provinces tailored made to religious, ethnic, and sectarian majorities, or loosely united States with open borders, common money, central army, or centralized foreign affairs; is Syria to be a monarchy and what kind). 

            Instead of discussing detailed programs, political parties mushroomed with abstract concepts not based on facts or pragmatic long-term goals. The colonial “mandated powers” of France and England had field days of “dividing to rule”.  Every sect established its political party in every potential State claiming either total independence, or seeking a pan-Arabic Nation of Arabic speaking majorities in States, or Islamic Nation.  We watched the emergence of communist parties disclaiming the notion of affiliating to a nation, to sectarian parties claiming democracy, socialism, and progressive. The worst propaganda that was encouraged by the colonial powers is to incite citizens against the Syrian people with the objective of discrediting the word Syria and giving it a bad connotation.

              Natural borders of chain of mountains, desert, or large rivers do not necessarily protect from invasions; natural borders certainly encourage people to trade and interact inside the borders.  It is the internal rough geography and terrain that protects from outside military incursions.  Once a force crosses the border then Syria is an open land all the way to Egypt. Syria, or the Near East, was continuously occupied by foreign armies: these foreign invaders had to retreat quickly or get absorbed culturally. Whatever monuments, constructions, temples, sport arena, or scholarly works that were attributed to invading nations (Persia, Egypt, Greek, Rome, or Arab) are basically the work of the Near Eastern civilization, their scholars, their craftsmen, and their adventurous business acumen.

            The City-States in the Near East (Tyr, Sidon, Byblos, Ugharit, Mary …) competed in commerce and trade but never attacked one another militarily.  In Greece, City-States frequently waged military wars against one another.  The Near Eastern people adopted defensive strategy; even Carthage in its apogee refrained to antagonize Rome militarily.

            Egypt and Persia frequent invasions in the Near East did not last long.  The Greek were absorbed: what Europe claim as Greek civilization is nothing less than the civilization of the Greek writing Syrians who spoke Aramaic.  Rome was finally absorbed: the Roman Laws are of the legal minds from the school of Beirut and the latest Emperors were born, raised, and educated in Syria. The Byzantium Empire was fundamentally a Near Eastern Empire.  The Arabs from the Arabic Peninsula were absorbed when Damascus was selected as Capital during the Umayyad Dynasty; the Arabs were absorbed by the Persian civilization when the capital shifted to Baghdad.  The Mogul retreated quickly but established long lasting Empires in India and Afghanistan. The Ottoman conquered this land and could not be absorbed: the Syrian people were already exhausted from many years of successive invasions, religious obscurantism, and immigration by scholars to greener pastures.  France and England retreated within two decades.  Israel failed to retreat on time and is now being absorbed as Near Eastern regardless of Israel attempts to seeking European image.

            Consequently, failing to writing a draft on a possible administrative program for the Syrian Nation opened the door to abstract concept instead of working out negotiation and dialogue on pragmatic matters that concerned the people.


adonis49

adonis49

adonis49

May 2021
M T W T F S S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

Blog Stats

  • 1,468,049 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 802 other followers

%d bloggers like this: