Adonis Diaries

Posts Tagged ‘ammonium nitrate

The story of Ammonium Nitrate: Before the flattering of Beirut

وقائع وخلفيات انفجار بيروت (الجزء 2 من 3)
✍️ د. ميلاد السبعلي

3- نيترات الأمونيوم
يصنف نيترات الامونيوم كسماد زراعي،

لكن نسبة احتوائه على النايتروجين والآزوت يجعل منه مادة متفجرة، خاصة اذا تم مزجه بمشتقات نفطية او مواد سريعة الاحتراق.

وقد تم استخدامه في تفجيرات عالمية ضخمة، مثل تفجير اوكلاهوما في اميركا عام 1995، وتفجير السفارتين الاميركيتين في تنزانيا وكينيا عام 1998. كما أدى انفجار مخازن نيترات الأمونيوم الى دمار كبير في الكثير من المدن حول العالم، مثل انفجار تولوز في فرنسا عام 2001، وانفجار تيانجين في الصين عام 2015، الذي اودى بحياة 165 شخصاً، إضافة الى آلاف الجرحى.

كما قامت الجماعات المتطرفة في العراق والشام، على أنواعها، باستخدام نيترات الامونيوم لتفخيخ الانفاق واستهداف الأحياء والتجمعات العسكرية والمعسكرات في العديد من المناطق.

ويقول جون غودباستر Goodpaster، خبير وباحث في المتفجرات في جامعة Purdue الأميركية، بأن قنبلة تزن 20 طناً يمكن أن يصل تأثيرها لأكثر من كيلومتر مربع. وأن سرعة العصف من مركز الانفجار الى الأطراف تصل الى 300 متر في الثانية، مما يؤدي الى الكثير من الخراب.

بالمقابل، فإن سعر الطن الواحد من نيترات الأمونيوم هو حوالي 550 دولار أميركي حالياً. أي أن ثمن حمولة السفينة Rhosus البالغة 2,750 طن لا يتجاوز 1.5 مليون دولار أميركي. وهو بالتالي منخفض السعر، ولا يشكل عاملاً جاذباً من عوامل الفساد المستشري، نسبة لحجم وكمية وقيمة ومخاطر وصعوبة تخزين هذه المادة.

وهذا يقودنا الى استنتاج أن سبب الإهمال أو غض النظر عن إبقاء هذه المواد المصادرة، لم يكن المغريات المادية بشكل أساسي على الأرجح، بل أن من قرر إيصالها الى مرفأ بيروت، وإبقائها هناك، كان له أسباب أخرى. علماً أن بيعه بالمفرق لجماعات مسلحة في ظروف حربية يمكن أن يكون مرتفع السعر نسبياً.

4– الحقبة الزمنية التي صودرت فيها الحمولة

وحتى نفهم ما حصل وقتها، لا بد من استعادة بعض التطورات المحلية والإقليمية التي قد تؤشر الى اتجاهات محددة. فقد كانت الأزمة السورية في سنتها الثانية، والمجموعات المتطرفة بدأت تنتشر وتسيطر على مساحات ومدن أكثر. فيما الفريق المعادي للنظام السوري في لبنان يجاهر بتعاطفه مع هذه المجموعات ومساندتها بأية طريقة ممكنة بهدف اسقاط النظام. وقد خاض البعض مراهنات مالية كالحريري وإعلامية كجنبلاط (الدفاع عن النصرة)، الخ. وكذلك كان موقف دول الخليج المتعددة، وتركيا، وتجمع أصدقاء سورية الذي جمعه الغرب من أكثر من مئة دولة في العالم.
وبدأت المساعدات في الرجال والعتاد تصل الى هذه المجموعات عبر البلدان المحيطة، أي تركيا، لبنان، الأردن، والعراق. وعند مراجعة ملفات أرشيف معهد الاحصاء التركي Turkish Statistical Institute (TUIK)، حول صادرات نيترات الامونيوم من تركيا الى سوريا، نجد أنه صُدّر مرتين فقط قبل الحرب في عامي 2003 و2008، مع أن سورية دولة زراعية كبيرة. بينما ارتفعت الأرقام بعد الحرب الى 1,195 طن عام 2013، و9,542 طن عام 2014، و2,576 طن عام 2015.
ومن البديهي أن استخدام هذه الكميات لم يكن فقط في الزراعة. بل بدأت نتائجه تظهر من خلال مئات التفجيرات الضخمة التي استهدفت الاحياء والتجمعات والمعسكرات التي يسيطر عليها الجيش السوري. وكان من أول وأشهر هذه التفجيرات، هو تفجير حمص في 1 آب 2013، (الفيديو المرفق)، إضافة الى تفجيرات ضخمة كثيرة في معظم المدن الكبيرة التي سيطرت التنظيمات المسلحة عليها او على أجزاء منها، من حلب الى ادلب الى جبل الزاوية الى حماه الى دمشق وغيرها. وقد كان كل من هذه التفجيرات يستهلك حوالي 50-100 طن من نيترات الامونيوم.
وقد أصدرت تركيا لاحقاً في 2016 توجيهات تحدد معايير لتصدير نيترات الأمونيوم الى سورية، بعد التدخل الروسي، لكن تطبيقها لم يكن جدياً ولا صارماً، بحسب الجنرال تولغا بوراك ايكينلي، Maj. Tolga Burak Ekinli، المسؤول عن قسم مكافحة تهريب المواد المتفجرة، الذي اتهم المكاتب المحلية لوزارة الزراعة، المخولة بتنظيم تصدير هذه المواد، بالتراخي والتواطؤ.
كما نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية مقالاً في أيار 2014 فضحت فيه عمليات تهريب نيترات الأمونيوم من تركيا الى المناطق التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة السورية. مما حدا بالسيناتور بوب كايسي Bob Casey والسيناتور شيلدون وايت هاوسSheldon Whitehouse ، بتوجيه رسالة بتاريخ 3 حزيران 2015، الى وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر Ashton Carter، لاتخاذ إجراءات صارمة لمنع تسرب مواد كيميائية متفجرة مثل نيترات الامونيوم من دول مثل تركيا الى الداخل السوري، لأنها تستخدم لإنتاج قنابل قاتلة تستخدم من قبل داعش والتنظيمات الإرهابية ضد المدنيين والجيوش في العراق وسورية.
ويبدو أنه بعد نجاح أولى هذه التفجيرات، ارتفع الطلب على آلاف الاطنان كما رأينا من أرقام معهد الإحصاء التركي. وكانت الفصائل المعارضة تريد إيصال كميات من هذه المواد عن غير طريق تركيا، لتخدم الجبهات الجنوبية والغربية، حيث أن تركيا قادرة على رفد الشمال والوسط. وربما الأردن قادر على رفد الجنوب. يبقى المناطق الغربية وبعض المناطق الوسطى التي لا بد من رفدها من لبنان. وكانت جبهة النصرة ولاحقاً الدولة الإسلامية وغيرها من التنظيمات قد بدأت بتأسيس أرضية قوية لها في الجرود الشرقية في لبنان، خاصة في ظل تعاطف معظم قوى 14 اذار معها. فتمددت الى عرسال وجرودها، وصولاً الى السيطرة على مساحات أوسع، والتواصل مع مقاتليها في مناطق القلمون والزبداني وريف دمشق وريف حمص.
كل المعطيات أعلاه، من الخدعة التي أتت بها السفينة الى بيروت، الى التخبط في سبب مصادرة محتوياتها، الى سياق الحرب السورية واستخدام نيترات الأمونيوم بشكل واسع في مناطق الشمال والوسط وبعض الجنوب، والحاجة اليه في الغرب والوسط، كل ذلك يشي بأن قرار مصادرة حمولة السفينة وتخزينها في العنبر 12 في مرفأ بيروت، في تموز 2014، كان الهدف منه إيجاد مخزون استراتيجي لتغذية المناطق المحاذية للبنان داخل سورية، وإكمال اسقاط المناطق وربطها ببعضها. وكانت حكومة ميقاتي المستقيلة وقتها وبعدها حكومة تمام سلام ترفعان شعار النأي بالنفس، فيما قوى 14 اذار تجاهر بالدعم العلني لمعظم تنظيمات المعارضة السورية المسلحة. فاعتقد المخططون أن طريق إيصال هذه الحمولة، ولو بالتقسيط حسب الحاجة العسكرية للتفجيرات الكبيرة، هي مسألة سهلة ومقدور عليها بوجود داعمين ومتعاطفين، وبوجود هذه الفصائل في جرود بعلبك، وتمددها الى مناطق تعتبرها مساندة لها في البقاع والشمال.
غير أن ما حصل في سورية خلال فترة السنوات القليلة التي تلت، من التدخل الروسي ودعم ايران وحزب الله، أدى الى خسارة تدريجية للمجموعات المسلحة، في كافة المناطق الغربية ومناطق الريف والجنوب. ومع الوقت، لم يعد هناك من يستلم ويستخدم هذه المواد. لكن ثمة أحداً لم يرد التخلص منها، مراهنا على عودة الفصائل المسلحة مجدداً. فبرغم الرسائل المتعددة الى القضاء والسلطة السياسية المتعاقبة حول خطورة هذه المواد وضرورة نقلها او بيعها او اتلافها، لم يتم اتخاذ أي اجراء بها أو بالباخرة. فإن كان ذلك ناتج عن عجز وعطالة الإدارة والأمن والقضاء وكافة أجهزة الدولة اللبنانية، أو بفعل فساد محلي او مركزي، مع أن قيمة المواد المصادرة لا تذكر، فهذه مصيبة كبيرة. وإذا كان هناك تواطؤ لإيصال الدعم الى التنظيمات المسلحة في سورية، فالمصيبة اعظم.
ولا بد من الإشارة هنا الى أن لبنان مرّ بخمس مراحل من تاريخ وصول السفينة الى بيروت وحتى اليوم:
المرحلة الأولى من تشرين الأول 2013 الى شباط 2014، كانت مرحلة تصريف أعمال لحكومة ميقاتي، والرئيس المكلف تمام سلام يحاول تشكيل حكومة جديدة، وكان وزير النقل يومها غازي العريضي، ووزير الداخلية مروان شربل، ووزير العدل شكيب قرطباوي، ووزير الدفاع فايز غصن، بوجود رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
المرحلة الثانية من شباط 2014 الى 2 أيار 2014 تاريخ انتهاء عهد الرئيس ميشال سليمان، حيث كانت حكومة تمام سلام تمارس عملها المعتاد، وفيها وزير النقل غازي زعيتر، ووزير الداخلية نهاد المشنوق، ووزير العدل أشرف ريفي، ووزير الدفاع سمير مقبل.
المرحلة الثالثة من أيار 2014 حتى تشرين الثاني 2016 تاريخ انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية، كانت حكومة سلام تقوم بكامل مهام السلطة التنفيذية بدون رئيس جمهورية.
المرحلة الرابعة من كانون الثاني 2016 حتى شباط 2020، حكومة الوحدة الوطنية والتسوية الرئاسية، حيث كانت الحكومة برئاسة الحريري، وفيها وزير النقل يوسف فنيانوس، ووزير الداخلية ريا الحسن، ووزير العدل البير سرحان، ووزير الدفاع الياس بو صعب.
المرحلة الخامسة من شباط 2020 الى آب 2020، حكومة الرئيس حسان دياب، حيث وزير النقل ميشال نجار، وزير الداخلية محمد فهمي، وزير العدل ماري كلود نجم، ووزير الدفاع زينة عكر.
وقد كان قائد الجيش من تشرين الأول 2013 حتى آذار 2017 هو العماد جان قهوجي، تلاه العماد جوزف عون من آذار 2017 حتى اليوم.
– يتبع –

A few responsible who can be tried for conserving during 6 years of 2,750 tons of ammonium nitrate in the port of Beirut

Note 1: It is possible that most of these tons were already sold and about 300 tons remained in hangar #12, otherwise 2,750 tons could flatten, Not only the port and environment, but most of the city of Beirut

Note 2: Reports showed that there existed a hole in hangar #12 that allowed entrance and exit to this most explosive location

– رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي (في عهد حكومته دخلت شحنة الامونيا)
وزير النقل الذي في عهده دخلت الشحنة (غازي العريضي)
– مدير عام الجمارك في فترة ادخال الشحنة شفيق مرعي

– مكتب المحاماة «بارودي وشركاه» الذي احتكم لدى قاضي الامور المستعجلة في بيروت لإخلاء سبيل طاقم السفينة
– قاضي الأمور المستعجلة في بيروت (في بداية 2014 عندما قرر إدخال الشحنة واخلاء سبيل طاقم السفينة)
– قاضي الامور المستعجلة في بيروت خلال اعوام 2015,2016,2017 الذي لم يتجاوب مع طلبات
ادارة الجمارك بالنظر في ازالة الشحنة

قضاة الامور المستعجلة المتعاقبين من لما دخلت الشحنة حتى اليوم:

1- عام 2014 لما دخلت الشخنة: القاضي نديم زوين
2- عام 2015: القاضية زلفا الحسن
3- عام 2016: القاضي جاد معلوف
٤- عام 2020: القاضية هالة نجا (جديدة)

امن الدولة قدم تقريرا للرئيس سعد الحريري ووزير داخليته ريا الحسن منذ عام عن خطورة المواد ولم يحرك احد ساكنا

 

 

 Fertilizers shipped from Turkey to ISIS to prepare suicide car bombs

Red letters on the sacks identified their contents as ammonium nitrate

Mixed with fuel oil, the compound forms an explosive that can be 85 % as powerful as TNT

AKCAKALE, Turkey —

The laborers work all day, piling bags of fertilizer onto carts and wheeling them through the crossing that connects this southern border town AKCAKALE, to Syria.

The Syrian town next door is firmly controlled by the extremists of the Islamic State (ISIS or Daesh), as is clear from the black flag flying over downtown.

And while the fertilizer, ammonium nitrate, is widely used for agriculture, it has also been used by terrorists around the world — including the Islamic State — to build powerful explosives.

Few here think the fertilizer is meant to help Syrian farmers.

“It is not for farming. It is for bombs,” said Mehmet Ayhan, an opposition politician from Akcakale who is running for Parliament. But he did not oppose the deliveries, saying they created jobs in his impoverished town.

“As long as the Turkish people benefit from this — regardless of where it goes on the other side — it is a good thing,” Mr. Ayhan said.

The rise of the Islamic State, also known as ISIS and ISIL, in Iraq and Syria has terrified the world.

Europe is struggling to stop its Muslims from slipping off to war; the United States is leading Arab countries in a bombing campaign; and Turkey has vowed to close its southern border to foreign fighters seeking to join the jihad.

But the open transport of ammonium nitrate into Islamic State territory points to lingering questions about Turkey’s commitment to isolating its jihadist neighbors.

Yet for the people here, the cross-border trade offers some relief in an economy that has been battered by the war in Syria.

Analysts said Turkey had recently made efforts to secure its border and to halt the flow of foreign fighters. But the country still allows cross-border trade that gives the Islamic State access to goods from energy drinks to fertilizer.

“Trade continues to go into the north, not just to ISIS, but ISIS is a tangential beneficiary of the trade policy,” said Aaron Stein, an associate fellow at the Royal United Services Institute who studies Turkey.

Cross-border connections have long defined Akcakale, which is home to 90,000 Turks and directly across the border from the Syrian town of Tel Abyad. The towns share so many family and trade ties that residents said they used to be like one town.

But the war has split them. Fleeing Syrians now outnumber the Turks in Akcakale; they have opened restaurants, and they work for lower wages. Smugglers who once moved sugar, tea and cement now move items like foreign jihadists.

One Turkish smuggler used to help Syrian rebels transfer goods and people across the border. Then the Islamic State offered him $35 a head to get its fighters into Syria, he said.

He moved 25 in, nearly all of them foreigners, before quitting because he worried that the Islamic State would threaten Turkey.

“I worked for them for two months, and I still regret that I let all those people in,” he said, withholding his name for fear of the jihadists.

Outside the border gate on a recent day, scores of Syrians lined up to return home. Nearby, traders sold sandwiches, drinks and cigarettes, an indulgence banned under the Islamic State.

Also for sale were black gowns for women needing to meet the jihadists’ dress code.

In line, Nasser al-Ali, 30, lifted a cigarette to his mouth with a tattooed arm. The jihadists also oppose tattoos.

“I can throw this away and cover this,” he said with a shrug, pointing to his cigarette and his tattoo.

There was little work in the city of  Raqqa, he said, but life under the jihadists was not bad.

“No one bothers you if you don’t bother anyone,” he said. When asked if the Islamic State would last, he smiled and said, “God willing.”

Four times on two recent days, reporters for The New York Times saw large wooden carts loaded with fertilizer enter the crossing and come back empty a short time later.

The workers then refilled their carts from a pile of sacks as large as a semi-truck in a nearby lot.

Red letters on the sacks identified their contents as ammonium nitrate.

When the reporters arrived at the crossing, the carts stopped moving. When asked what they contained, a City Hall employee who was escorting the reporters replied, “Flour.”

Residents said the shipments began a few months earlier between traders on each side. Some residents said the fertilizer was for agriculture, noting that it is sold legally in Turkey and widely used for farming.

But ammonium nitrate has also been a vital ingredient in some of the world’s most notorious terrorist attacks, including the bombing of the Oklahoma City federal building in 1995 and the bombings of the United States Embassies in Tanzania and Kenya in 1998.

It has also been widely used by militants in Iraq and Afghanistan, and by the Islamic State.

Turkey, too, has been a victim; bombs made with ammonium nitrate struck Istanbul in 2003, killing scores of people.

Shown pictures of the sacks, John Goodpaster, a forensic chemist at Indiana University-Purdue University Indianapolis, said they were clearly marked as ammonium nitrate.

Mixed with fuel oil, the compound forms an explosive that can be 85 % as powerful as TNT, he said. Twenty pounds of the mix can fill a suicide vest, while 200 pounds can make a car bomb.

A bomb filled with about 45,000 pounds could damage 16 city blocks, Dr. Goodpaster said, adding that there appeared to be at least 55,000 pounds in the pile of sacks waiting to enter the crossing.

“That is a definite concern,” he said.

Turkish officials failed to explain why the substance was allowed to cross.

A spokesman for the Akcakale’s mayor’s office, Mustafa Guçlu, first denied that any fertilizer was crossing, then said that if there was any, it would be for agriculture.

An official in the governor’s office for Sanliurfa Province, which includes Akcakale, said fertilizer was not allowed to cross.

Another official, reached by phone at the crossing, said that about 500 Syrians returned home every few days and that each was allowed 30 or 40 bags of low-nitrate fertilizer, which is less explosive.

“There is no way high-ration nitrate fertilizer can go through, because we have ISIS on the other side,” the official said. Both officials spoke on the condition of anonymity because they were not authorized to talk to the news media.

Around town, the fertilizer shipments were common knowledge.

“Of course they use it to make bombs,” said Mustafa Kurt, a cafe owner.

Like many, he said he suspected that Islamic State fighters regularly passed through town, facing little interference from the authorities. “How can we tell the difference if they dress normal and aren’t carrying guns?” he said.

But he did not worry that they would launch attacks in Turkey, because that could hurt them in Syria. “They need us,” Mr. Kurt said. “Because if they hurt us, we can close the gate.”

Sabine Choucair  shared this link

Karam Shoumali and I were visiting the Turkish border town of Akcakale when we made a strange discovery: large shipments of fertilizer commonly used to make explosives crossing the border to territory controlled by the Islamic State. Raises questions about Turkey’s commitment to isolating its jihadist neighbors. With Ceylan Yeginsu and Christopher Chivers.

The fertilizer ammonium nitrate, which was used in explosives at the Oklahoma City federal building in 1995, has been moving into an extremist-controlled Syrian town…
nytimes.com|By BEN HUBBARD

adonis49

adonis49

adonis49

May 2022
M T W T F S S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031  

Blog Stats

  • 1,494,630 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other followers

%d bloggers like this: