Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Antoun Saadeh

How Lebanon-base Syria National Social party was uncovered to France mandated power in 1936

In 1932, Antoun Saadeh applied to teach German at AUB. He mastered several languages and he needed to meet with university students to spread his ideas for founding the Syria National Social party.

Many students and fresh graduates from prominent families became secret members. By the time the French mandated power unveiled the existence of this political party in 1936, the members were by the hundreds.

During trial Saadeh said: I am here to demand for our rights and Not to contest the colonial laws of occupation…

The article describes the three stages of this trial

ذكرى تأسيس الحزب بمحطاته الثلاث

المحطة الاولى:خلال العام 1932 ،وبتاريخ غير معروف يومه وشهره،بدأ سعاده الخطوة التأسيسية الأولى في لبنان بعد أن تعذر التأسيس في الشام خلال العام 1931.ولكي يغطي تحركه داخل الجامعة الاميركية،طلب من رئيسها بايار ضودج السماح له باعطاء دروس خصوصية باللغة الالمانية لمن يرغب من طلابها.ولما كان والده صديقا لضودج،فقد وافق على الطلب.

اتبع سعاده نهج الاعتماد على عنصر الشباب وفي طليعتهم الطلاب، لكي يتسنى له صقلهم عقديا ومناقبيا بما يتناسب مع ورشة النهوض العميق الشامل، غير المقتصر على الشعارات والهتافات الوطنية التقليدية من مثل:(بدنا الوحدة السورية اسلام ومسيحية)،وللحيلولة دون صيرورتهم ازلاما للاقطاع السياسي والمالي والديني.

وخلال ثلاث سنين وعدة أشهر من العمل السري،صار عدد أعضاء الحزب بضع مئات.ولما أصبح عدد الاعضاء من طلاب الجامعة غير قليل، ونشاطهم شبه علني،فقد لاحظ ذلك استاذ الكيمياء نيكولي،الذي اخبر رئيسه ضودج.ولما كانت “صوفة” الجامعة حمراء لدى المحتل الفرنسي،فقد رفع ضودج تقريرا حول النشاط الحزبي الجنين الى المفوض “السامي”.فسارعت المفوضية الى زرع مخبر ذكي لها في الحزب،سرعان ما اصبح مسؤولا عسكريا لأنه كان رقيبا في سلك فرقة الاطفاء.

وعندما توفر للمحتل الادلة الكافية،شنت في 16 تشرين الثاني 1935 حملة اعتقالات واسعة شملت سعاده وكبار معاونيه.ومن أطرف ما حصل،ان عميد الاذاعة المحامي عبدالله قبرصي كان حدد 17 ت2 موعدا لعرسه،وان سعاده وافقه ان يكون الاشبين.

المحطة الثانية:كان سعاده الوحيد بين المعتقلين المسؤولين

الذي رأى في كشف سرية الحزب أمرا متوقعا وايجابيا ايضا. وقد عبر عن ذلك فيما بعد بقوله أنه لم يؤسس الحزب ليبقى سريا مدى الحياة،وان السرية كانت ضرورية لترسيخ بنيان الحزب الفتي.وكان الوحيد خلال الايام الاولى للاعتقال،متماسكا ومتين الاعصاب.وعندما تجرأ بعضهم وبخاصة عميد الحربية زكي النقاش على انتقاده ولومه على عدم أخذ الاحتياط الكافي لتجنب الانكشاف والاعتقال،جلس بعيدا عنهم داخل القاووش،ما حدا بنعمة تابت ان توجه اليه واعتذر منه.

وكان سعاده صلبا خلال التحقيقات،ما نقل الصلابة الى معظم
معاونيه.ولكن “قطوع”انكشاف السرية،بسبب غموض حجم الاحكام،لم ينته فصولا.

المحطة الثالثة والأخيرة:بعد 66 يوما،بدأت المحاكمات.وكان اول المحاكمين،زعيم الحزب الذي كان مغمورا بالمقارنة مع معظم معاونيه امثال صلاح لبكي ابن رئيس مجلس النواب نعوم لبكي ،ونعمة تابت ابن قسطنطين تابت مراسل الاسوشيتد برس من عموم الشرق الادنى،ومأمون أياس ابن ابرز العائلات السنية في بيروت ،والأمير أسعد الأيوبي قائد الشرطة في بيروت ،وعبد الله قبرصي المحامي الفرنكوفوني الذي تخرج من جامعة اليسوعية،وقد هددت نقابة المحامين باعلان الاضراب في حال استمرار اعتقاله ،فرضخت المفوضية العليا لرغبة النقابة،وحين بدأت المحاكمة،حضرها أبو صباح من خارج المعتقل.

كان دفاع سعاده في باكورة الجلسات بتاريخ 24 كانون الثاني1936 هجوميا وعالي المستوى ،حتى من الناحية التقنية الحقوقية بالمقارنة مع دفاع محامييه الشهيرين حميد فرنجية وحبيب أبو شهلا.واصر على الدفاع عن نفسه باللغة العربية رغم المامه بالفرنسية.وعندما اتهمته المحكمة التي يراسها فرنسي، بالتامر على وطنه،رد تهمة التامر الى وطن القاضي والمدعي العام،كما تؤكد الصحف البيروتية والشامية والفلسطينيةوجريدة (الهدى) النيويوركية المعادية.وفي نهاية محاكمة معاونيه ،طلب رئيس المحكمة من كل متهم كلمته الأخيرة قبل صدور الحكم،

فتولى سعاده الاجابة عن الجميع حيث قال:اطلب من المحكمة ان تحكم باسم الحقوق،لا القانون،لان الحقوق اسمى ما ابدعته الحضارة البشرية.

وجاءت الاحكام انطلاقا من الحقوق والقانون معا،فحكمت على سعاده بالسجن ستة أشهر،وعلى بعض المتهمين لمدد تتراوح بالسجن اسبوعين أو اسبوع مع وقف التنفيذ ،وعلى البعض الباقي بالبراءة. وهكذا،دخل سعاده المحكمةسياسيا مغمورا ،وخرج منها زعيما مشهورا،ما حقق لحزبه الحياة والانتشار.

لذلك،كان تاريخ تاسيس الحزب متميزا عن باقي تاريخ تأسيس الاحزاب في كل العصور والامم،فكان شاملا ولادته في العام 1932وانكشاف سريته في 16تشرين الثاني 1935الذي شمل بدوره تأمين صموده ونموه في محاكمة زعيمه في24 كانون الثاني 1936.

The famous late Lebanese composer: Zaki Nassif

 This a photo of the late leader Antoun Saadeh who founded the secular Syrian National Social Party in 1936

ماذا يقول الملحن والشاعر زكي ناصيف عن انتمائه القومي في المقابلة مع الكاتب محمد أبي سمرا؟؟؟ .
يقول : “انتميت إلى العقيدة القوميّة حينما كانت هذه العقيدة قبلة أنظار المتعلّمين من أبناء الريف، وما زلت ثابت الإيمان بها.

فالانتماء الى الحزب السوري القوميّ الاجتماعي ليس انتماءً عابراً، انما هو انتماء يستمرّ العمر كلّه.
فالعضو لا يصير عضواً بنّاءً وفاعلاً في أمّته وبلده ومجتمعه إلا إذا أحسّ بأهميّة الأرض وقيمتها المادّيّة والروحيّة،
وبدون هذا الإحساس يظلّ الفرد متخبطاً ،وضائعاً.
تحية عز لروح شاعرنا الرفيق زكي ناصيف الذي لحَّن نشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي .
سورية لك السلامسورية انت الهدى
سورية لك السلام …سورية نحن الفدى .

Image may contain: 1 person, outdoor
Comments

Milad Deeb

زكي ناصيف يا عبق اﻻرض وروحها
يا صوتا اضاء منارة و ﻻ يزال يضيء ولن يضيع شعاع لحنك وكلماتك وامالك كما هي احﻻمنا وسنعمل دائما لحفظ هذا التراث وسوريانا التي عشقناها واهملناها احيانا فوقعنا في ضياع مؤقت ولكننا سننهض كالجبابرة لتعويض واعادة ما فقدناه لنبني مجد سورية من جديد …

Story of the enmity between Antoun Saadeh and Riyad Solh

Antoun Saadeh was the founder of the Syrian National Socialist Party (SNSP) in 1936 under the French mandated power over Lebanon and Syria. It was instituted in total secrecy because the party was against the presence of France in Lebanon and proclaimed that Palestine, Lebanon, Jordan and Syria constituted one nation and one people.

To counter this national ideology, France encouraged religious sects to form political parties like the Phalanges (Kata2eb, Maronite Christians) and Al Najadat (Sunnis)

Saadeh was jailed twice and forced into exile to Latin America (Brazil and Argentine) as WWII broke.

When he returned in 1947 after protracted political negotiation, the crowd at the airport was frighteningly large and many personalities stepping out of the plane were taken aback, thinking the people came to welcome them. The Lebanese government did their best to detain him, but failed because the people were behind Saadeh.

Antoun was finally caught and tried within 24 hours and executed in 1949. All the Presidents, PM and personalities who participated in this treason were assassinated by the members of the party, both in Syria and Lebanon.

This party was the first to proclaim that oil is strategic weapon to be used and formed a resistance movement against the newly established State of Israel.

Kamal Nader updated his status. November 30, 2016 at 6:19pm · 

عندما وصل زعيم الحزب القومي ، انطون سعاده الى بيروت بعد غياب قسري ، كان رياض الصلح رئيس حكومة لبنان يراقب الحشد الهائل والمنظم الذي استقبله وقد هاله المشهد والموقف الذي اعلنه سعاده …
على الفور سطرت له مذكرة توقيف وسجن لكنه لم يمتثل لها واعتصم في الجبال ، الى ان سحبتها الحكومة في اواخر صيف 1947 .
في 2 تشرين الثاني 47 اجبرت الحكومة الحزب القومي على الغاء تظاهرة كبيرة كان دعا اليها في بيروت احتجاجا على وعد ” بلفور ” وتلقى الحزب تهديدا من رياض الصلح بالقمع العسكري . وفي 29 منه قررت ” الامم المتحدة ” تقسيم فلسطين واعطاء قسم منها لليهود، وهو ما اعتبره سعاده كارثة قومية ، فاصدر في اليوم التالي ، 1 كانون الاول 49 ” بلاغاً بخصوص فلسطين ” وضع فيه القوميين في حالة حرب وطلب بان تفتح فروع الحزب ابواب التطوع للشباب الراغبين بالقتال في فلسطين تحت راية الزوبعة .
بعد اشهر قليلة اندلعت حرب الانقاذ وشارك الحزب في القتال بفرقة ” الزوبعة ” التي كان يقودها الامين مصطفى سليمان ، والتي قامت بعدة عمليات ضد العصابات اليهودية في حيفا ويافا ، لكن الانظمة العربية العميلة منعت السلاح عن القوميين ، ثم تمت الهدنة مع الصهاينة وقامت دولة العدو على جزء من ارضنا هناك .
ازاء التخاذل والخيانة قرر سعاده ان يعتمد طريق الكفاح المسلح لانقاذ فلسطين ، فاسس مدرسة سرية لتدريب ضباط يقودون هذا العمل ، واعتمد على القوميين المنتشرين في جيوش الكيانات السورية ، ودعا حكومات هذه الدول الى تشكيل قوة لتحرير فلسطين .
وفي اول حزيران 1949 اعلن من برج البراجنة ان الحزب القومي سيكون له رد حاسم وحربي على وجود ” اسرائيل ” وقال :” هذا ليس آخر جواب نعطيه لليهود ، إن الجواب الاخير سيكون في ساحة المعركة متى قررت القيادة القومية العليا اعلان الحرب للتحرير”.
على الفور تحركت ادوات المؤامرة ، فوصل وزير خارجية العدو موشي شاريت الى دمشق في 4 حزيران ، واجتمع مع حاكمها العسكري حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي ( عديل رياض الصلح ) في بلودان ، وقد البسوه بزة مقدم بالجيش السوري وكانت واسعة على قياسه ، حسب ما يقول ضابط المخابرات السوري سامي جمعة ، وحار الضباط في معرفة من هو هذا الضابط الذي لم يروا وجهه من قبل .
تمت المؤامرة وسينطلق التنفيذ بعد ايام ، اي في 9 حزيران حيث وقعت ” حادثة الجميزة ” في بيروت وتمثلت باعتداء قام به عناصر حزب الكتائب على مطبعة الحزب الكائنة هناك ، وكان الزعيم فيها يشرف على تحرير جريدة ” الجيل الجديد “ .

لم يستطع المعتدون قتل الزعيم فاحرقوا المطبعة والجريدة واشتبكوا مع عمالها وحراسها ، لكن قوات الحكومة اعتقلت القوميين وداهمت مراكزهم ، واجتمع مجلس الامن المركزي بدعوة من رياض الصلح ، وقرر حل الحزب ومصادرة ممتلكاته وملاحقة اعضائه وزعيمه.
لم يسلم سعاده نفسه بل غادر بيروت الى عاليه ثم الى البقاع ومنه الى دمشق ، وكان ممكنا القبض عليه ، ولكن لم يكن الصلح يريد اعتقاله في لبنان لأن لا سبب عنده للاعدام ، وهو على يقين من انه واقع في الطوق المنصوب له مع حسني الزعيم والبرازي . هناك ظل عدة اسابيع ولم يجرِ تسليمه ،
بينما توالت اعمال القمع ضد القوميين في لبنان وكانت الاخبار تصل الى الزعيم مع مطالبات له بان يقوم بعمل لانقاذ الحزب من القمع والتنكيل …


ازاء هذا الوضع قرر سعاده القيام بعمل عسكري لانقاذ حزبه ورجاله من القمع واعتبر ان حكومة لبنان قد اعتدت عليه وعلى حزبه وانه مضطر للرد دفاعا ، واسقاط هذه الحكومة الفاسدة . وكان حاكم دمشق قد وعده بالمساعدة العسكرية اذا ما اعلن ثورة ضد حكومة بيروت ، وهذا ما حصل في 4 تموز 49 ، لكن الخيانة كانت جاهزة وافتضحت منذ الساعة الاولى من خلال اعطاء القوميين سلاحا فاسدا وابلاغ رياض الصلح عن خططهم قوجدوا انفسهم واقعين في الفخ العسكري في جوار مشغرة حيث استشهد عساف كرم ومعه سلاح لا يطلق النار ، وتم اعتقال من كانوا معه ، كما واجهت الفرقة التي كانت تتقدم من جهة راشيا بقيادة الرفيق زيد الاطرش ، كمينا للجيش اللبناني واضطرت للتراجع .
جاء الضابط الصديق العقيد توفيق بشور الى سعاده وابلغه بان المؤامرة وقعت ونصحه بان يغادر سورية قبل ان يسلمه حسني الزعيم الى لبنان لاعدامه ، لكنه لم يغادر وفضّل الموت على الهزيمة والهروب .
وهكذا في اقل من 36 ساعة( بعد ان اصبح سبب الاعدام جاهزاً باعلان الثورة )، تم تسليمه الى الحكومة اللبنانية ، التي اوفدت ضابطين كبيرين الى دمشق مع تعليمات بتصفيته على الطريق في وادي الحرير ،

لكن الضابطين فريد شهاب ونور الدين الرفاعي لم يفعلا ذلك ، ولما وصلا به الى بيروت جن جنون رياض الصلح وشكل محكمة عسكرية بدأت محاكمة الزعيم في ليل 6 تموز وانتهت بعيد ظهر 7 منه ، وصدر حكم الاعدام ، بعدما انسحب محامو الدفاع احتجاجاً على اسلوب المحاكمة .


كان مفترضاً ان يُمنح سعاده مهلة لتقديم طلب للعفو الى اللجنة القضائية المختصة بذلك لكنه لم يُعط الفرصة بل دعيت هذه اللجنة على عجل في الليل واُجبرت على تصديق الحكم ، ثم ضَغَط رياض الصلح على رئيس الحمهورية بشارة الخوري ، لتوقيع مرسوم الاعدام ، والمؤسف انه لم يقف احد من الوزراء ضد التنفيذ خاصة اولئك الذين حرسناهم في ” معركة الاستقلال ” ، ويروي الشيخ خليل ابن بشارة الخوري ان والده لم يكن يريد ان يوقع على الاعدام لكنه لم يجد احدا يقف معه حتى انه استعان بمطران بيروت الارثوذكسي فلم يقف ايضا الى جانبه . …

وقبل طلوع يوم 8 تموز تم تنفيذ الاعدام وانتهى اعظم رجل عرفه الشرق بل العالم مقتولا على يد اناس عمل لرفع رؤوسهم وبناء حياة راقية لبلادهم ، وتبع ذلك اعدام سبعة من اعضاء الحزب بعد بضعة ايام في بيروت .(21 تموز 49 )
هل استسلم القوميون ؟؟؟ كلا والف كلا ، بل انهم دكوا رؤوس الخيانة والعمالة والايدي التي امتدت اليهم بالاذى ، فاعدموا حسني الزعيم ومحسن البرازي بعد اقل من 40 يوما على خيانتهما، ثم اعدموا رياض الصلح في عمان سنة 1951 بعملية نجحت وكانت الرابعة في سلسلة عمليات للنيل منه . واقتصوا من النائب العام يوسف شربل سنة 1953 في بيروت .

What the priest confessed?

‎غسان كركي‎'s photo.

حدثني الكاهن الذي عرفّهُ

خطاب لم ُيلقَ .أعدّ ووزع مناشير في ليل 8 تموز . استجوبني الأمن العام بشأنه في اليوم التالي . ودخل السجن بسببه عشرات الشبان . ولكنه بعد ذلك ، صار ُيلقى علناً وينشر في الصحف .
تلقاني صبيان الحي بصراخ الهزء حين ترجلت ، وراح أحدهم يتباهى مذيعاً ان التاكسي اسمها فورد ، وأعلن ترب له أنه لونها رمادي ، فيما ضج جمهورهم بإخباري ، قبل أن أسألهم ، أن الكاهن ليس هناك . بل إن أحدهم تسلق السلم وفتح باب العلية من غير أن يطرقه ثم أطل من نافذتها ضاحكاً : “أرأيت ؟ إنه غير موجود” .
ذلك لأن شياطين الحي الصغار صاروا يعرفون عمن اسأل وأصبح يروقهم أني لا أجد من أفتش عنه . ولعلهم لمحوا من تذمري ومن خيبتي ما استثار فيهم السادية ، فجاء جذلهم على نسبة ما تجلى عليّ من زعل وضياع أمل .
فلقد كانت تلك المرة الرابعة التي قصدت فيها إلى رجل الدين لأستطلعه السر الرهيب .
وفي المرة الخامسة توجهت إليه ليلاً وعلى موعد ، فكان هناك . وحالاً أمحت من ذهني صورة رسمها خيالي ، فلم أجد نفسي أمام شيخ متداع أبيض اللحية ، ولم اسمع صوتاً متهدجاً ، ولا صرعتني مظاهر الوقار وكلمات أبوة ، وجلسنا تحز مسامعي توافه الأحاديث التي تعود الناس مبادلتها فور اجتماعهم . وطالت النزهة الكلامية على شاطئ الموضوع ، وبرح بي القعود على عتبة باب جئت لأفتحه ، فوثبت إلى الهدف مقاطعاً المحدثين قائلاً : حدثني يا محترم عن ليل 8 تموز 1949 .
وغاظني من رجل الدين أنه لم بتلبس حالاً بمظاهر التهيب ، بل بدأ الكلام ، بشيء من غير الاكتراث . ولكن صوته ولهجته وخشوعه وانفعاله بل وبطاءه ، كلها تماوجت مع وقائع ما كان يرويه ، فكأنه عبقري يعزف من موسيقاه قطعة رائعة على البيانو . فدغدغت أنامله أصابع العاج أولاً بعفوية لا تبالي ، وتوالت الألحان تتأرجح وتتسامى متجانسة متضاربة متوافقة حتى بلغت ذروة موسيقى من غير هذه الدنيا . فإذا نحن في العلية نكاد لا نسمع ما يقول ، ولا نرى البيانو ولا اللاعب ولا نعي الألحان . بل شعرنا أن جدران الغرفة انفتحت وارتفعت أرضاً بمن فيها ، فإذا نحن و “سعادة” في السجن ، في الكنيسة ، في المقبرة ، في حفرة من الأرض ، في مسمع الدنيا ، بين المغتربين ، في القصور ، في المحكمة العسكرية ، في المفوضيات ، في غصة القلوب ، في عبسة المغاور ، في لوعة المعاقل ، في رصانة التهذيب ، في هدوء البطولة ، في عزة الصراع ، بين يدي الكبر ، أمام الجلادين ، في طمأنينة المؤمن ، في كهف الغدر ، حراب تطارد المجرمين ، أعلام تصفق للجيوش ، زوبعة تمحق ، وصرخة تعكس موكب التاريخ .
وتناول رجل الدين ورقة من مطاوي جلبابه الأسود الفضفاض منتزعة من دفتر مدرسي ، وهم بقراءتها ، فاعترضته وقلت : اسمعني حديثك لا تقرئني أوراقك ، ولو كانت مذكرات .
فراح يتكلم :
حين فتحت الباب على صوت القرع الشديد في منتصف ذلك الليل ، وجدت نفسي أمام ضباط من الجيش يطلبون إلي أن أرتدي ملابسي وأحمل صليبي وعدة الكهنوت بسرعة . قلت : ما الخبر ؟ أجابوا : سنعدم أنطون سعادة هذه الليلة . ونريد أن تُّعرّفه وتقوم بمراسم الدين قبل إعدامه .
قلت : إن أمراً كهذا لا يسعني أن أفعله ، آتوني بإذن من سيادة المطران ، هكذا ينص قانونناً الكنائسي . قالوا : ليس لدينا من وقت ، إفعل هذا على مسؤوليتنا نحن . فاعتذرت من جديد . وراحوا يلحون عليّ مرددين أن خرق النظام الكنائسي هو أقل ضرراً من أن يرسل مسيحي إلى الموت غير متمم واجباته الدينية .
وأخيراً أذعنت بكثير من التردد والحيرة ، وركبت سيارتهم في طرقات تعج برجال الأمن من جنود وبوليس ودرك وأسلحة مشرعة ، وأطللنا على سجن الرمل ، فإذا هو منار من الداخل والخارج ، ونزلنا حيث كان ضباط آخرون بانتظارنا .
وأقبل عليّ مدير السجن يعرفني إلى نفسه ، وأخبرني أن هذا هو الإعدام الثالث عشر الذي مر به ، وأن الأمر بسيط فأجبته : “لقد مضى عليً ثلاث عشرة سنة في الثوب الكهنوتي، وهذا أول إعدام سأشهده” وكان الطبيب الذي اشترك معنا في الحديث مثلي ، لم يشهد إعداماً في ما مضى .
وزاد مدير السجن فقال : إن هذا المحكوم الخائن أنطون هو رجل خائن ، وكافر ملحد يبشر بالكفر والإلحاد ، إنه لن يأبه لك يا أبانا هذا الخائن الملحد الكافر .
ودخلنا حيث كان الزعيم ، في حبس من الغلو نعته أنه غرفة ، فوجدناه مفترشاً بساطاً من قذارة ورقع ، وكان هذا الفراش أقصر من قامته ، فجعل من جاكيته وصلة بين الفراش والحائط كي لا ترتطم به قدماه .
وكان نائماً نوماً طبيعياً ، ورأسه على ذراعه اليسرى التي جعل منها بديلاً عن مخدة لم تكن هناك .
وأيقظناه فنهض حالاً ، وبادرنا السلام ، وخصني بقوله : “أهلاً وسهلاً يا محترم” فأبلغناه أنه لم يصدر عنه عفو وأن الإعدام سينفذ به حالاً . فشكرنا باسماً رزيناً ، واستأذن بلبس جاكيته التي كانت مطوية تحت قدميه ، فأذنوا له ، فشكرهم من جديد ، ولبسها .
وخلوت به ، وسألته إن كان يود أن يقوم بواجباته الدينية ، فأجاب : لم لا ؟ وطلبت إليه أن يعترف ، فأجاب : ليس لي من خطيئة أرجو العفو من أجلها ، أنا لم أسرق ، لم أدجل ، لم أشهد بالزور ، لم أقتل ، لم أخدع ، لم أسبب تعاسة لأحد .
وبعد أن فرغت من المراسيم الدينية ، تركنا الغرفة فكبلوا يديه ، وخرجنا إلى مكتب السجن .
هناك طلب أن يرى زوجته وبناته ، فقيل له ذلك غير ممكن ، وقدموا له ترويقة فاعتذر شاكراً ، ولكنه قبل فنجان القهوة متناولاً إياه بيمناه وأسنده بيسراه ، وكانت تسمع للقيد رنات كلما ارتطم بالفنجان .
وكان الزعيم يبتسم صامتاً هادئاً مجيلاً عينيه من وجه إلى وجه وكأنه يودعنا مهدئاً من روعنا . هنا انفجرت أنا بالبكاء ، وبكي معي بعض الضباط ، بل أن أحدهم أجهش وانتحب .
وبعد أن شرب القهوة ، عاد يصر على لقاء زوجته وبناته ، فسمع الجواب السابق .
وسئل لمن يريد أن يترك الاربعماية ليرة ليرة التي وجدت معه ، فأجاب أنها وقطعة أرض في ضهور الشوير هي كل ما يملك ، وهو يوصي بها لزوجته وبناته بالتساوي .
وطلب مقابلة الصحافيين ، فأخبروه أن ذلك مستحيل ، فسألهم ورقة وقلماً ، فرفضوا ، فقال : إن لي كلمة أريد أن أدونها للتاريخ . فصرخ به أحد الضباط منذراً : “حذار أن تتهجم على أحد ، لئلا نمس كرامتك” فابتسم الزعيم من جديد وقال : أنت لا تقدر أن تمس كرامتي ، ما أعطي لأحد أن يهين سواه ، قد يهين المرء نفسه ، وأردف يكرر : “لي كلمة أريد أن أدونها للتاريخ ، وأن يسجلها التاريخ” .
فسكتنا جميعاً ، في صمت يلمس سكونه ويسمع دويه .
أصارحك أنني كنت في دوار من الخبل ، ومن المؤكد أنني لا أعي كل ما سمعت ، ولكن الراهن أني سمعته ، سمعته يقول : “أنا لا يهمني كيف أموت ، بل من أجل ماذا أموت . لا أعد السنين التي عشتها ، بل الأعمال التي نفذتها . هذه الليلة سيعدمونني ، أما أبناء عقيدتي فسينتصرون وسيجيء انتصارهم انتقاماً لموتي ، كلنا نموت ، ولكن قليلين منا يظفرون بشرف الموت من أجل عقيدة . يا خجل هذه الليلة من التاريخ ، من أحفادنا ، من مغتربينا ، ومن الأجانب ، يبدو أن الاستقلال الذي سقيناه بدمائنا يوم غرسناه ، يستسقي عروقنا من جديد” .
ومشينا إلى حيث انتظرنا السيارات ، والزعيم ماش بخطى هادئة قوية يبتسم ، إنه لم ينفعل ، كأن الإعدام شيء نفذ به مرات عديدة من قبل . إنه لم ينفجر حنقاً أو تشفياً . أنه لم يتبجح شأن من يستر الخوف.
في تلك اللحظة وددت لو خبأته بجبتي ، لو تمكنت من إخفائه في قلبي أو بين وريقات إنجيلي . إن عظامي لترتجف كلما ذكرته .
وحين خرجت إلى الباحة رأيت إلى يميني تابوتاً من خشب . من خشب الشوح لم يخف الليل بياضه. وتطلع الزعيم إلى نعشه فلم تتغير ملامحه ولا ابتسامته .
وقبل أن يرقى الجيب ، طلب للمرة الثالثة والأخيرة أن يرى زوجته وأولاده . وللمرة الثالثة والأخيرة ، سمع الجواب نفسه . فتبينت ملامحه ، وفي تلك اللمحة العابرة فقط من عمر ذلك الليل لمحت وميض العاطفة خلال زوبعة الرجولة .
وسارت الجيب بالزعيم يحف به الضباط وخلفه تابوته ، وقافلة سيارات وشاحنات من ورائه وأمامه ملأى بالجنود المسلحة . ولعل مساً من البله اعتراني ، فبدا لي أن تنفيذ الإعدام سيؤجل ، أو أن عفواً سيصدر . سيطر عليّ هذا الوهم فخدرني ، حتى انحرفنا عن الطريق العامة إلى درب ضيقة بين كثبان . ووقفنا في فجوة بين الرمال كأنها فوهة العدم .
وقفز من بينهم ، مكبلاً ، إلى عمود الموت المنتظر ، فاقتربوا منه ليعصبوا عينيه ، فسألهم أن يبقوه طليق النظر ، فقيل له : القانون .
أجاب إنني أحترم القانون .
وأركعوه وشدوا وثاقه إلى العمود . وكأن الحصى آلمته تحت ركبته فسألهم إن كان من الممكن إزالة الحصى ، فأزالوها ، فقال لهم : ” شكراً ” ، ” شكراً ” ، رددها مرتين ، وقطع ثالثتها الرصاص .
فإذا بالزعيم وقد تدلى رأسه وتطايرت رئته ، وتناثرت ذراعه اليسرى ، فلم يعد يصل الكف بالكتف إلا جلدة تتهدل .
وكوموا الجثة في التابوت ، وتسارعت القافلة نحو المقبرة ، وهناك كادوا يدفنونها من غير صلاة لو لم يتعال صياحي . أخيراً قالوا لي : “صل ، إنما أسرع ، أسرع ، صل من قريب” .
ودخلنا الكنيسة ، ووضعنا التابوت على المذبح ، ورحت أصلي ، والدم يتقطر من شقوق الخشب ، ويتساقط على أرض الكنيسة نقاطاً نقاطاً ، ليتجمع ويتجمع ثم يسيل تحت المذبح .
وخرجنا من المعبد ، ووقفت أمام بابه أواجه الفجر الذي أطل وأناجي الله ، وأسمع رنين الرفوش ترتطم بالحصى وتهيل التراب ، وترتطم بالحصى وتهيل التراب” .
بذاك حدثني الكاهن الذي عرّفه .
أقول لك أن تراب الدنيا لم يطمر تلك الحفرة .
أقول لك أن رنين الرفوش في ذلك الفجر سيبقى النفير الداوي ليقظة هذه الأمة . أقول لك أن منارة الحياة قد ارتفعت على فوهة العدم .
بقلم الأديب الكبير : سعيد تقي الدين

See More

If you were born in a subjugated nation

Antoun Saadeh: Founder and leader of the Syrian National Social party (since 1936, during the French mandated power over Lebanon and Syria).

In a speech to immigrant youths in Santiago (Argentina) in 1940, during his forced exile from Lebanon, an exile that lasted till 1946.  The immigrant youths were Lebanese, Syrians, Palestinians… what the Party consider as one people, sharing the same culture, history and an economic life cycle.

First generation Immigrants who fled their occupied country, for any reason, feel their life is not complete, until they share in any kinds of resistance to the occupier.

Leading a passive life style in their foreign country, even if living in the most powerful of nations, affect the second generation in apathetic behaviour toward changing the status of the new host country.

Saadeh went on for 2 hours to remind the youth of the history of their Syrian nation since antiquity: Inventions, creativity, culture, the application of democracy, the navigation zeal to establish city-state around the Mediterranean Sea basin, the civil laws, the written language using alphabet…

Should Not forget that the entire world owe you much of what is practicing and it is about time to shed the apathy attitude that you are Not worth building an autonomous nation and proud nation.

‎علي كركلا‎'s photo.

علي كركلا to إضاءة اليوم. June 26 at 8:59am ·

تحيا سورية،
إضاءة اليوم:

…وهنا نقطة دقيقة قلّما يهتمّ بها الآباء ولكنّ الأبناء يهتمّون بها، وهي تشغل عقولهم وهي هٰذه: إنّ الولد الّذي أبوه من بلاد مستَعبَدة لا يكون فخاره كاملاً ولو وُلد في أعظم بلاد العالم. لأنّه يشعر دائمًا أنّه من أصلٍ غير متوفرة فيه شروط الكرامة والمجد.
فهٰذا الألم الخفيّ الّذي يكدّر سعادة كلّ أولاد السّوريين في أميركة جاء الآن من يزيله من صدورهم، ويبدّله بشجاعةٍ وقوةٍ وافتخار.
في إحدى اللّيالي وضع حضرة الزّعيم الخارطة أمام الشّـبّان، وكانوا جماهير مزدحمة، وأخذ يسرد لهم أمجاد سورية الخالدة وما أعطته إلى العالم من العلوم والاكتشافات في العصور القديمة، وكيف أنّ أعظم أنواع الفلسفة ظهرت في سورية، كما ظهر فيها أعظم القوّاد الّذين رسموا خططًا حربيّة لا تزال مستعملة عند أعظم الأمم، لأنّ الفكر البشريّ إلى الآن لم يتوصّل إلى أحسن منها.
ثمّ ذكر الشّرائع الّتي يسير عليها البشر فأبان لهم كيف أنّ الشّعاع الأوّل ظهر في سورية، وأخذ يمتدّ من هناك إلى العالم حيث أخذه المفكّرون مثالاً نسجوا عليه وأضافوا إليه ما قضت الحال به، ولا يزال ذٰلك إلى عصرنا هٰذا.
أمّا الدّيمقراطيّة الّتي يفتخر بها العالم الآن فهي من صنعٍ سوريّ أيضًا، لأنّ أوّل فكرة ديموقراطيّة تُعطي الشّعب حقّه في إبداء الرّأي في سائر شؤونه ظهرت في سورية، وبلا شك هي الغرسة الأولى في هٰذا الباب الّتي أعطت الثّمر الكثير للعالم كلّه، ولا يزال البشر إلى الآن يجاهدون في إيصال هٰذه الفكرة “حقوق الإنسان” إلى حدّ الكمال.
وأعظم ما يشير إليه الزّعيم في هٰذا الموضوع هو أنّ السّوريين القوميين يجب أن يعرفوا واجبهم في هٰذه القضيّة الخطيرة، وأنّ العالم بأسره ينتظر منهم تفكيرًا جديدًا، ولا سيّما في الوجهة الدّيمقراطيّة الّتي أصبحت الآن في حالٍ مبهمة، فالسّوريّ القوميّ يجب أن يعالجها من جديد ويدفعها إلى العالم كاملة.
فالسّوريّ المفكّر يجب أن يهتمّ في إنقاذ الدّيمقراطيّة من الهلاك. وذٰلك بأن يزيل ما دخل إليها من الفساد ويُدخل إليها تفكيرًا ينطبق على ما وصل إليه النّاس من العلم والمعرفة، فتصير صالحة لنفع الإنسان وتكفل حقوق الإنسان من كلّ مهاجمة وتعدٍّ.
هٰذا هو الإصلاح الّذي تتمخّض به البشريّة ولا بدّ أن يولد. فإذا جاء عن يدٍ سورية تكون هٰذه البلاد العزيزة – بلادنا – ولّدت الدّيمقراطيّة، ثمّ أنقذتها من الهلاك عندما داهمتها الأخطار الكثيرة. إنّ الأمّ تفهم آلام ابنها وتداويها أحسن من جميع النّاس.
ثمّ ذكر الزّعيم الأساطيل البحريّة الّتي كان السّوريّون أوّل من أوجدها في العالم، ثمّ إقامة المدن على السّواحل وفتح المعاملة التّجاريّة مع باقي البلدان، ومشاركة المرأة الرّجل في سائر الأعمال، إلى غير ذٰلك من الأعمال الّتي جاءت بها سورية قبل غيرها، ودفعتها إلى العالم مثالاً ينسجون على منواله.
أمّا اكتشاف حروف الهجاء فهو بلا شك أوّل درجة من سلّم التّرقّي البشريّ، إذا لم تكن أعظم درجة فيه على الإطلاق، وهو اكتشاف سوريّ لا ينازعنا فيه منازع.
هٰذه المحاضرة دامت أكثر من ساعتين وكانت جماهير الشّـبّان كلّها آذان صاغية كأنّ على رؤوسهم الطّير، كما يقولون، وما انتهى الزّعيم من الكلام حتّى هتفوا جميعًا من أعماق قلوبهم، وكأنّ كلّ واحد منهم تولّدت فيه شخصيّة جديدة أو كأنّه وجد شيئًا ييحث عنه ويرغب في الوصول إليه…
سعاده
الأعمال الكاملة، الجزء 4، صفحة 42-40
“الزّعيم في سانتياغو أيضًا”
“الشّبيبة كلّها تؤيّد مبادئ السّوريين القوميين”
عن “سورية الجديدة”، سان باولو، العدد 68،

1940/6/1

A Biography of Antoun Sa3adeh

Abou Majed with ‎شوقي خير الله‎ ‎.

بعرف إنو كلكم قاريين عن حياة الزعيم، بس تنشيط الذاكرة منيح

وقفات العزّ فيك بتعتزّ

أنطون سعادة (1 مارس 1904 – 8 يوليو 1949)، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي. ولد في بلدة الشوير في جبل لبنان. والده الدكتور خليل سعادة ووالدته نايفة نصير خنيصر.

تلقى علومه الأولى في مدرسة الفرير في القاهرة، وبعد وفاة والدته عاد إلى الوطن ليعيش في كنف جدته حيث سافر والده للعمل في الأرجنتين، وأكمل علومه في مدرسة برمانا. عام 1919 هاجر مع أخوته إلى الولايات المتحدة الأميركية وهناك عمل عدة أشهر في محطة للقطارات وبعدها انتقل إلى البرازيل حيث المقر الجديد لعمل والده.

في البرازيل، أقبل على نهل العلوم بمواظبة واهتمام على يد أبيه، وانكب على دراسة اللغات بجهد شخصي (برتغالية، الألمانية، و الروسية). بعدها، اتجهت قراءاته إلى الفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع والسياسة. وما لبث أن شارك والده في إصدار جريدة الجريدة، ثم في مجلة المجلة.

ظهرت كتاباته الأولى عندما كان في الثامنة عشرة. ونشر خلال عامي 1922 – 1923 عدة مقالات طالب فيها بإنهاء الاحتلال الفرنسي واستقلال سوريا ، واستشرف مشروع الحركة الصهيونية وخطره على سوريا الطبيعية رابطاً بين وعد بلفور بوطن قومي لليهود في فلسطين وبين اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت سوريا الطبيعية إلى خمس كيانات.

حاول عام 1925 تأليف حزب لتوحيد أبناء الجالية السورية في البرازيل باسم “الشبيبة الفدائية السورية”، لكنه لم يلاق نجاحاً. وأعاد المحاولة عام 1927 فأسس “حزب السوريين الأحرار”، الذي توقف نشاطه بعد ثلاث سنوات.

وإثر توقف مجلة المجلة عن الصدور (1928) انصرف أنطون سعادة إلى التعليم في بعض المعاهد السورية في ساو باولو، كما شارك في بعض اللجان التربوية التي أقامتها الحكومة البرازيلية للإشراف على تطوير المناهج التعليمية، وفي هذه الفترة كتب رواية “فاجعة حب” التي نشرت فيما بعد في بيروت، وفي صيف 1931 أصدر روايته الثانية “سيدة صيدنايا”.

في تموز 1930 عاد أنطون سعادة إلى الوطن من البرازيل، وبعد إقامة قصيرة في ضهور الشوير سافر إلى دمشق لدراسة إمكانية العمل السياسي فيها، كونها العاصمة التاريخية لسوريا ومركز المعارضة السياسية للانتداب الفرنسي، فمارس التعليم لتأمين رزقه، وكتب سلسلة من المقالات في الصحف الدمشقية “اليوم، القبس، ألف باء”، لكنه سرعان ما عاد إلى بيروت (1931) وبدأ بإعطاء دروس من خارج الملاك في اللغة الألمانية في الجامعة الأميركية في بيروت. وقد أتاح له التدريس ساحة واسعة للحوار الفكري مع الطلبة والوسط الثقافي، إضافة إلى منابر فكرية أتاحتها له عدة جمعيات ثقافية في بيروت، منها : العروة الوثقى – جمعية الاجتهاد الروحي للشبيبة – “النادي الفلسطيني”. وقد حفلت هذه المحاضرات ببواكير فكرة القومي الاجتماعي في مرحلة ما قبل إعلان الحزب، وهو ما تمخض عنه فيما بعد العقيدة القومية الاجتماعية، المنهج الفكري للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي أسسه في 16 تشرين الثاني 1932، وكان حزباً سرياً بسبب الظروف الصعبة الناجمة عن الانتداب الفرنسي على سوريا الشمالية (لبنان وسوريا).

الوطن السوري كما يراه الحزب السوري القومي الاجتماعي
في عام 1933 أعـاد أنطون سعادة إصدار مجلة “المجلة” في بيروت لتساهم في توضيح أسس النهضة السورية القومية الاجتماعية التي طرحها، وعلى صفحاتها ظهرت في المشرق العربي، ولأول مرة، دراسات تحليلية لموضوع “الأمة” استناداً إلى علم الاجتماع الحديث، وبرؤية مستقلة عن نظريات الغرب التي فلسفت الأمة من منظور عرقي، وسياسي أحياناً أخرى.

في حزيران عام 1935، وبعد أن أصبح انتشار الحزب ملموساً في الأوساط الشبابية والثقافية، أقام سعادة الاجتماع العام الأول رغم سرية الحزب، وفي هذا الاجتماع ألقى خطاباً مكتوباً هـو من أهم الوثائق الفكرية في العقيدة السورية القومية الاجتماعية، ودليل عمل حركة النهضة القومية الاجتماعية التي يهدف إليها الحزب، لكن سلطات الانتداب الفرنسي سرعان ما اكتشفت أمر الحزب نتيجة معلومة نقلها رئيس الجامعة الأميركية إلى السلطة الفرنسية، فاعتقلت في 16 تشرين الثاني 1935 سعادة وعدداً من الأعضاء بتهمة تشكيل جمعية سرية والإخلال بالأمن العام والإضرار بأمن الدولة وتغيير شكل الحكم، فأصدرت سلطات الانتداب الفرنسي قراراً بسجنه ستة أشهر، أكمل خلالها كتابة مؤلفه العلمي “نشوء الأمم” الذي صدرت طبعته الأولى عام 1938. وخرج من السجن في 12 أيار 1936.

اعتقلت سلطات الانتداب سعادة مرة ثانية في 30 حزيران 1936 (أي بعد أسابيع من الإفراج عنه) لأن مشروع سعادة أصبح يهدد السياسة الاستعمارية الفرنسية بفصل لبنان عن سوريا التاريخية ،وتشكيل لبنان كقدم لفرنسا في الشرق الأوسط، وظل في السجن إلى 12 تشرين الثاني 1936 وخلال هذه الفترة أنجز سعادة كتابه شرح مبادئ الحزب وغايته.

أعيد اعتقاله في 9 آذار 1937 وظل في السجن حتى 15 أيار 1937. وفي 14 تشرين الأول 1937 أصدر جريدة النهضة التي استقطبت النخبة الثقافية الشابة في تناول السياسة الخارجية والأمور الفكرية والردّ على القوى السياسية المناوئة، وقد حظيت ردود سعادة القومية على البطريرك الماروني والأحزاب الانعزالية في لبنان والشام باهتمام كبير من مختلف الأوساط.

في 11 حزيران 1938 غادر سعادة الوطن في جولة على فروع الحزب في المغتربات. وسافر براً من بيروت إلى الأردن ومنها إلى فلسطين، حيث اجتمع مع السوريين القوميين الاجتماعيين في عمان وفي حيفا. ثم إلى قبرص وألمانيا، ومنها سافر إلى البرازيل، حيث استقر في سان باولو مرتع صباه (كانون الأول 1938). وفور مغادرته بيروت قامت سلطات الانتداب بمداهمة مركز الحزب، وعطلت صحيفة النهضة، وحظرت على السوريين القوميين الاجتماعيين ممارسة العمل الحزبي، كما أصدرت مذكرة قضائية بمحاكمة سعادة. سجن شهراً في البرازيل بضغط من فرنسا، فغادر إلى الأرجنتين بعد خروجه وومكث فيها حتى أيار 1940 وظل في مغتربه القسري حتى عام 1947 وأصدر خلال هذه الفترة جريدة “الزوبعة”. بعد جلاء القوات الفرنسية عام 1946 حاول العودة إلى لبنان لكن تحالف بشارة الخوري (رئيس الجمهورية) ورياض الصلح (رئيس الحكومة) كان يعرقل عودته بحجة الحكم القضائي الصادر بحقه منذ أيام الانتداب. في 2 آذار 1947 وصلت طائرة سعادة إلى بيروت فأصدرت الحكومة اللبنانية في أعقاب الاستقبال الكبير مذكرة توقيف بحقه وألغتها في تشرين الأول 1947.

قام بإطلاق حركـة مواجهة قومية شاملة خلال حرب فلسطين 1948. وكان رد فعل الحكومة اللبنانية مباشراً، إذ أصدرت سلسلة قرارات منعت بموجبها الحزب من عقد الاجتماعات العلنية وحدثت عدة صدامات بين أعضاء الحزب والسلطة خلال احتفالات آذار 1949 وبعد الانتخابات البرلمانية الملغاة لجأ على إثرها سعادة إلى دمشق. استقبله حسني الزعيم، وبعد شهر، سلمه للسلطات اللبنانية وفق صفقة يوم 7 تموز 1949 فحاكمته وأعدمته فجر يوم 8 يوليو/تموز 1949.

Select the Lebanese personality (dead or alive) you can be proud of

Don’t let anyone tell you there’s nothing to celebrate this Independence Day in Lebanon!

We may not have a president, or a functioning government – but when have those ever been what made Lebanon great?

We give you 72 Lebanese people who make us proud – with compatriots like this, who needs a president?

(Add to the list other personalities and leaders who made us proud)

Some of these are the legends we grew up admiring, some are relatively unsung heroes, and some are legends in the making.

But they all share one thing: They show the strength of the Lebanese spirit, and that’s something worth celebrating this Independence Day

1. Fairuz (80) (Singer) Like

‎قناة الميادين - Al Mayadeen Tv‎'s photo.

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 block2b

2. Ahmad Kaabour (Singer) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 0425a1 49645b03602fa9782cf279e15e1d3a3b srz 979 475 85 22 0.50 1.20 0.00 srz

 

3. Georgina Rizk (Universe Beauty Queen of 1969)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 georgina 1 03 01 2013

4. Late Ghassan Tueni (Journalist and founder of daily Al Nahar) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 1717863 3 b039 ghassan tueni en 2006 a beyrouth 2a9e35d494c3b7a019e6540cd181acce

5. Hassan Kamel Al-Sabbah (Inventor. Electrical engineering genius. He and Tesla discoverer of Alternative current and who invented most of the electrical equipment in use today) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 hasan 2

 

6. Aida Sabra (Actress/Director)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 getimage

 

7. Joumana Haddad (Writer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 joumana haddad 01 big

8. Kim Ghattas (Reporter)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 74839125

9. Late Chouchou (Actor. Most famous ironic icon) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 400x500

10. Fadi El Khatib (Basketball Player)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 45960 img650x420 img650x420 crop

11. Philemon Wehbe (Composer) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 wehbe nohra culture pic 1

12. Carlos Ghosn (Businessman. General manager of Nissan and Renault) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 carlos ghosn

 

13. Zuhair Murad (Fashion Designer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 zuhair murad 2

14. Late Said Akl (Poet, Writer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 000 app20000128

15. Yasmine Hamdan (Singer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 défilé chanel dubai

16. Late Samir Kassir (Journalist/Activist)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 samir kassir 078

17. Late May Ziade (Writer. Launched the first literary salon in Cairo) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 18355 341918617024 340978727024 5150675 6033392 n

18. Maxime Chaya (Sportsman. Climbed highest mountain peaks and reached the North Pole) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 maxime chaya july 25 013953 594

 

19. Charif Majdalani (Writer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 litterature le romancier libanais charif majdalani laureat du prix jean giono article popin

20. Bernard Khoury (Architect)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 490x368

21. Amal Alamuddin Clooney (International Lawyer) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 amal alamuddin

22. Late Pierre Sadek (Caricaturist) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151118 pierre sadek muerte movil

23. Nidal Al Achkar (Actress/Director of theatre/Activist) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 lebanon nidal ashkar 650 416

24. Elia Abu Madi (Poet)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 1344 1

25. Ziad Rahbani (Musician/Actor/Director of theatre/Singer) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 ziad

26. Nadine Labaki (Actress/Director) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 14001990402

27. Ounsi el-Hajj (Writer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 2014 635283286943327409 332

28. Mazen Hajjar (Investor)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 download

29. Serge Hochar (Winemaker)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 serge hochar lg

30. Majida El Roumi (Singer) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 lebanese singer majida el roumi

31. Walid Toufic  (Singer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 maxw640imageversiondefaultar 305259934

32. Amin Maalouf (Author/Journalist/French Academy member) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 amin maalouf elu a l academie francaise

33. Ray Bassil (Sportswoman)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 ray bassil

34. Melhem Barakat (Singer) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 melhem barakat fbook

35. Reem Acra (Fashion Designer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 ob xw477 0620ac j 20130617183310

36. Silvio Chiha (Sportsman)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 lebanon sports water ski silvio chiha1 850x480

37. Bushra El-Turk (Composer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 tala bushra 154n

38. Lebanese Rocket Society Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 01 photosouvenirarz3 copy 2 copie

39. Fady Raidy (Comedian)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 maxresdefault

40. Xriss Jor (Singer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 xriss album carlos version page 05

41. Octavia Nasr (Journalist)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 125776 img650x420 img650x420 crop

42. Eddy Maroun and Elie Habib (Entrepreneurs)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 anghami

 

43. Jalal Khoury (Playwright/Director) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151120 jalal khoury

44. Hamed Sinno (Musician)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 hamed sinno screen shot 2013 08 02 at 12 28 15 am

45. Late Charles Malik (Philosopher/Represented Lebanon at the UN session of 1946 in San Francisco)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 malik large einstein e1377417637749

46. Ramzi Haidamus (President of Nokia) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 ramzihaida

47. Joseph Harb (Poet/Song Writer) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 joseph harb

48. Late Nasri Shamseddine (Performer) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 maxresdefault

49. Hind Hobeika (Techie)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 final prime 15

50. Abdallah Absi (Entrepreneur)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 20150930 abdallah 880x490

 

51. Karl Sharro (Writer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 404600 img650x420 img650x420 crop

52. Guy Manoukian (Musician)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 7d0b75b29eddd5b1c429c7f171516e5a

53. Late Wadih El Safi (Singer/Musician/an icon)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 wadih and lotfi 1

54. Sabah (Singer/Actress, an Icon) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 maxw640imageversiondefaultar 141129306

55. Late Mikha’il Na’ima (Writer/ Friend and contemporary of Jubran in the USA) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 600x600

56. Late Gibran Khalil Gibran (Writer/Drawer. Famous for “The Prophet”) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 kahlil gibran

57. Marcel Khalife (Musician. An Icon) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 about1

58. Late Rahbani Brothers (Musicians/Writers/Playwriters. Icons) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 3a8eb85e9ea96b77e077f0474723a456

59. Habib Haddad (Entrepreneur)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 4173241207 06bc8aa6f9

60. Nicolas Jebran (Fashion Designer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 nicolas1

61. Zeina Daccache (Actress/Director)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 350493900 1280x720

 

62. Rabih Alameddine (Writer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 rabih alameddine autor contador historias

63. Lucien Bourjeily (Director/Writer/ Activist) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 71528 10150313108090010 594785009 15242075 3700582 n

64. Charles Elachi (Scientist/Director of Jet Propulsion Lab) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 dr charles elachi

65. Mona Bawarshi (CEO)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 photobnw 1307

66. Elie Saab (Fashion Designer)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 eliesaabpfwreadywearfallwinter2011rxr6iqdiw8 l

67. Ralph Debbas (CEO)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 w motor 2

68. Bassam Jalgha (Engineer/Musician)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 resized lamba labs 9

69. Rudy Rahme (Sculptor)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 c13r0385

70. Georges Khabbaz (Actor/Writer) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 georges khabbaz

71. Hilal Khashan (Scholar)

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 r923854 9620596

72. Adel Termos (National Hero/Tackled a suicide bomber) Like

/home/deploy/stepfeed.com/releases/20151116150404/wp content/uploads/2015/11/20151119 8e3dcef76cde5dffef023078a758fe5e

 I also like Antoun Saadeh, founder of the first secular political party in Lebanon in 1933, during the French mandate. He was summarily executed for insisting on the strategic value of our oil and the threat of the nascent Zionist movement, and the strategic danger of expansionist Turkey

Happy Independence Day ‪#‎Lebanon‬!

stepfeed.com|By Ghida Ladkani

adonis49

adonis49

adonis49

October 2020
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

Blog Stats

  • 1,428,297 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 775 other followers

%d bloggers like this: