Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Antoun Saadi

Forward to Victory my Nation: A poem

Late Zaki Nassif is a renowned Lebanese musician and composer. Nassif composed the music/song for the hymne  of the Party Syria National Social that the Leader Antoun Saadi wrote around 1936.

Late Emile Raffoul is a poet who wrote this poem/song. Both Nassif and Raffoul are from the same town Mashghara and members of the Party.

And so is Jean Dayeh who made it his life mission to dig up the history of the party by visiting the archives of the colonial powers that had mandated powers over the Middle-East.

زكي ناصيف يلحن ويغني قصيدة “إلى النصر يا أمتي”

كنت برفقة أقرباء في رحلة الى الأرز أيام اضطهاد القوميين الذي شمل الفنانين في عهد فؤاد شهاب،وفي طليعتهم ملحن النشيد الرسمي الذي نظمه زعيم الحزب.

فجأة صدح صوت زكي ناصيف ،عبر إحدى الاذاعات،وهو يدعو أمته الى النصر.

وكان فرحي مزدوجا خلال سماعها.فقد فرحت بكلمات القصيدة التي نظمها الشاعر القومي أميل رفول الذي اشترك في ثورة 1949.

وتضاعف فرحي بصوت مغنيها ولحنه وأدائه.
في تلك اللحظة،تأكدت من حقيقة يتجاهلها المستبد الجاهل،وهي أن عين المبدع الجميلة تقاوم المخرز .

وبمناسبة ذكرى رحيل زكي ناصيف ،أعيد نشر أغنيته التي نظمها إبن بلدته،والتي تؤكد عدم تخليه عن العقيدة التي تساوي وجوده .

إلى النصر يا أمتي سيري
فإيمان الجنود
بأرض الجدود
يخلق الفداء

إلى النصر يا أمتي سيري
وظللي كل الوجود
بشمل البنود
وانشدي الإباء

أبيت الممات فكنا الأباة
طلبت الحياة ونحن الحماة
فكنا جميعا شبابا ربيعا
نموت فداء الحياة

إلى النصر يا أمتي سيري
وحطمي ذل القيود
بعزم اليدين
لعزة البقاء

إلى النصر يا أمتي

Almost all Lebanon politicians since “independence” in 1943 were Zionist/British/French/US agents

Most of Lebanon politicians made their wealth from selling Palestinian lands in Israel and became deputies in the Parliament thanks to their mischievous activities with our existential enemy Israel.

Many owned entire towns in Palestine (like the Sursok…) and sold whole towns to the Zionism funds.

Riad al Sol7 also sold lands and became an active land broker to the Zionists before he was appointed the first Prime minister to Lebanon in 1943.

Riad Sol7 was the dynamo behind harassing the leader Antoun Saadi and his national party by the Lebanese government after he returned from exile in Argentina. Before Solh, the French mandated power put Saadi in prison and exiled him at the start of WWII.

Members of the Syria National Social Party (SNSP) assassinated Solh in Jordan in 1951 because he signed on Saadi execution in 1949, along with the President Khouri and foreign affairs minister Abu Shahla and defense minister Majid Erslan.

بلال جابر and bassam kiewan posted the article of Mohamad al Fate7 on Fb, February 5 at 9:14 AM

معلومة خطيرة

“الامير” السعودي الوليد بن طلال .امه اسمها منى رياض الصلح . والدها هو رياض الصلح (1894 – 16 يوليو 1951) أول رئيس وزراء للبنان بعد استقلالها.
سنبدأ من موت رياض الصلح جد الوليد ابن طلال لأمه .لأن موته هو القصة كلها .

في 16 يوليو 1951 وبينما هو ذاهب إلى مطار ماركا في شمال شرق العاصمة الأردنية عمان بالأردن ليعود إلى بيروت بعد زيارة قام بها إلى عمّان لبيع اراضي الفلسطينيين لليهود أرداه عدد من رجال الحزب السوري القومي الاجتماعي بإطلاق النار عليه في سيارته .

كان رياض الصلح صديق مقرب جدا للجاسوس الصهيوني كامل حسين اليوسف وبينهما تعامل وصفقات مشبوهة وقذرة تفوح منها الخيانة العظمى .

«كامل حسين اليوسف يقال أنه لبناني ويقال أنه سوري أو فلسطيني .مُنع من دخول لبنان سنة 1945 ثمّ رُفع عنه الحظر من قِبل رياض الصلح شخصياً ومُنح الجنسية اللبنانية.

وكما يؤكّد الأمير عادل أرسلان في مذكراته «أنّ الجاسوس كامل اليوسف كان من أصدقاء رياض الصلح»… (مذكرات عادل أرسلان، الجزء الثاني، ص 832 ). كان كامل اليوسف يملك نصف الأراضي في إحدى قرى الحولة، باعها لليهود وضغط وتحايل وهدد أهل القرية البسطاء لبيع الأراضي للوكالة اليهودية، فاشترى الصهاينة ما يقارب 80% من الأراضي بواسطته!

ويذكر أكرم الحوراني في مذكّراته المزيد من المعلومات عن هذا الجاسوس، كون الحوراني كان من المقاتلين في شمال فلسطين في حرب 1948، فيقول:

«كامل الحسين إقطاعي متنفّذ من أهالي قرية الخالصة في شمال الحولة وزعيم عشيرة في تلك المنطقة، وهو من خرّيجي الجامعة الأميركية في بيروت ( اسم الجامعة وقتها هو : الجامعة السورية البروتستانتية، وقد أسسها دانيال بليس منصر أمريكي ولد عام 1823) .

الجاسوس كامل اليوسف صديق رياض الصلح كان عميلاً لحكومة الانتداب البريطانية في فلسطين المحتلة ، كما كانت تربطه صلات مشبوهة بالفرنسيين، وكان له نفوذ انتخابي في جنوب لبنان،

وعندما كان الجهاد ضد الاحتلال في الجليل عام 1948، سمع الكثير عن علاقة هذا الرجل باليهود، وأنّه كان يرأس شبكة تجسّس وتخريب واسعة لحسابهم.
وبعد كارثة 1948 وسع نشاطه فأنشأ عصابة واسعة في شمال فلسطين وجنوب سورية ولبنان، جعل مركزها في حاصبيا ومرجعيون، لتهريب المواشي والمواد الغذائية والأسلحة لليهود، للتجسّس على حركات الجيشين السوري واللبناني .

وكان قبل النكبة يضغط على المزارعين الفلسطينيّين الضعفاء لبيع أراضيهم لليهود. ثمّ صار بعد النكبة، هو وأعوانه، سماسرة لبيع أراضي اللاجئين الفلسطينيّين .

وقد أصدر القضاء السوري عدّة مذكرات توقيف بحقّه، وخصوصاً بعد أن علم أنّه زار تل أبيب سنة 1949». …… انظر مذكرات أكرم الحوراني الجزء الثاني، مكتبة مدبولي القاهرة، 2000 الصفحات 966 967 – بتصرف عن مقال للكاتب والباحث بدر الحاج .
( وحين كان الجاسوس يبيع ارض فلسطين لليهود كان رياض الصلح قد حماه بأن اعطاه الجنسية اللبنانية وأعفاه من الأحكام الصادرة ضده وأغدق عليه حمايته الشخصية مما حماه من الحساب عن خيانته لقضايا الأمة ) !

رياض الصلح غضب جدا لمقتل الجاسوس وقطعت العلاقات مع سوريا لفترة بسبب غضب رياض الصلح لصديقه لان سوريا كانت تطالب بتسليمه .. وقتله مجموعة شباب من سوريا من احدى دوريات الحراسة وبعدها قام رياض بفتح الحدود مع الصهاينة وسمح للعائلات الصهيونية اللبنانية بالسفر لفلسطين وهو ما يظهر قمة تعاون الصلح مع الكيان الصهيوني في بداياته .

وربما يفسر هذا التاريخ التعاون اللامحدود بين الوليد ابن طلال وبين الشخصيات اليهودية ورجال الاعمال اليهود في العالم ومشاركته لهم في كثير من الصفقات واغداق الصهاينة عليه صفقات كثيرة وتغطيات كثيرة سياسية واقتصادية وربما الافراج الاخير عنه كان بضغط من اللوبي الصهيوني والامريكي وربما ايضا يكون الوليد بن طلال هو غراب التواصل بين ابن سلمان والصهاينة لتطبيع العلاقات .

والايام القادمة حبلى بما لا يستوعبه ولا يعقله عاقل .
.
كتبه : محمد الفاتح .

 

This grand Luna over Lebanon village of So7mor

تعيدني هذه الليلة ” القمرية “بالذاكرة الى ليلة اول اذار من حوالى عشرين سنة في بلدة ” سحمر ” البقاعية

كنا قد دعونا الى احتفال خطابي وجاء من يقول إن هناك عددا من الشبان سيقومون بحركة على الدراجات النارية الجبلية للتشويش على الاحتفال ، عبر شوارع البلدة ،

فاتفقت مع المنفذ العام والنظار على ان نتابع العمل ، وحضّرت في رأسي مقدمة تستوعب الموضوع ، وطلبنا من العريف الا يسترسل في كلمته لضبط الوقت والوضع . وهكذا كان وابتدأت كلمتي بالقول :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، والسلام عليك يا بلادي يو ولدتِ وابدعتِ الحضارة للعالم
والسلام عليكِ يوم تآمروا ليقتلوكِ فما متي ولا ارتضيتِ القبر مكانا لك تحت الشميس ،

والسلام عليكِ يوم تبعثين حية بالنهضة القومية الاجتماعية وبالمقاومة البطولية في وجه الاعداء والاحتلال .
والسلام على انبياء الله الذين نزلوا في ارضنا وغيروا وجه العالم ، والذي اسرى بعبده ليلاً بين القبة والصخرة ،

والسلام على زعيمي ومعلمي الخالد سعاده الذي اسرى بي وبالالوف من رفقائي نمشي على دروب هذا الوطن نحمل رسالة الحياة للأمة معلمين دروسا ابسطُها ان الحياة وقفةُ عز وان من يمت في العاصفة يكتب التاريخ عاصفة .

يقول الشباب الذين كانو في الخارج يراقبون الوضع ان البلدة شهدت هدوءا عاما عندما وصلت الى منتصف المقدمة فما عادت تتحرك سيارة ولا دراجة نارية وعم السكون تلك الساعة وان كثيرا من الناس خرجوا الى شرفات بيوتهم يستمعون الى الكلمة برغم الجو البارد والقارس .

في تلك الليلة كان منظر البقاع وجبل الشيخ المكلل بالثلج بهياً رائعا ً تحت ضوء القمر .

Image may contain: night, sky and outdoor

How to separate religious influence from civil politics? Antoun Saadi explains

راهنية سعاده عبر مبدأه الاصلاحي الثاني

لم يكتف سعاده عام 1932 بتضمين عقيدته القومية الاجتماعية السياسية المبدأ العلماني المؤلف من أربع كلمات: “فصل الدين عن الدولة” الذي اعتمده والده الدكتور خليل سعاده وسائر رواد النهضة أمثال المعلم بطرس البستاني وعبد الرحمن الكواكبي وجبران.بل ألحقه بمبدأين منفصلين متصلين ،أحده‍ما ينص على “منع رجال الدين من التدخل في شؤون السياسة والقضاء القوميين”.

ولنتوقف عند من أطلق عليه سعاده اسم (المبدأ الاصلاحي الثاني) باعتباره بيت قصيد هذه العجالة.

خلال سجنه ستة أشهر في أواخر 1935 وأوائل 1936 ،برر سعاده هذا المبدأ بشرح مختصر حيث قال: “المقصود من المبدأ هو وضع حد لتدخل المؤسسات الدينية مداورة في مجرى الشؤون المدنية والسياسية”.

أضاف “ان الأحوال القومية المدنية والحقوق العامة لا يمكن أن تستقيم حيث القضاء متعدد أو متضارب ومقسم على المذاهب الدينية الأمر الذي يمنع وحدة الشرائع الضرورية لوحدة النظام”.

وبعد 83 سنة تجلت راهنية سعاده عبر تصريحات وقرارات ثلاثة رجال دين كبار في لبنان.

مفتي الطائفة السنية أمر المهندس سمير الخطيب بسحب ترشيحه لرئاسة الحكومة العتيدة لصالح سعد الحريري الذي بينت “استشارات” دار الافتاء _وليس التي يقوم بها رئيس الجهورية وفقا للدستور _انه المرشح الاوحد لهذا المنصب.فأحدث تدخله، المباشر لا المداور ،عرقلة في ورشة تأليف الحكومة،في أخطر مرحلة من حياة اللبنانيين.

ومطران الأرثوذكس في بيروت الياس عودة وجه،عبر كلمته في ذكرى جبران غسان تويني، نقدا لاذعا لسلاح المقاومة وسيدها حسن نصرالله،ما استدعى استنكارا غاضبا من سياسيين ورجال دين بينهم مطران القدس عطالله حنا.

أما بطرك الموارنة الراعي،فقد رد على القضاء اللبناني الذي يحقق في قضية التحرش الجنسي بالأطفال التي اتهم بها أحد رجال الدين التابع لاحدى الرهبانيات المارونية بالقول:“من غير المسموح أن يتعدى القضاء العدلي على القضاء الكنسي”.

وقد رد على الرد كثيرون من الذين يطالبون القضاء ،في هذه الأيام، بمحاسبة السياسيين”المتحرشين” باللبنانيين البالغين .

That was 71 years ago:

Antoun Saadi created a national upheaval with clear political and social structures

غاب عام وما حولت فيه العقول قلوبا…

كلما عصفت بنا رياح السموم نعود اليه لنتق ويلاتها
نستجير به حماية من تسلل ضغائن الويلات الخبيثة
تستعد بيمناك القائمة دائما والرأس مرفوع …ها هي ذراك ..شهداء من عز

غالبا ما ترتشف المجد من ينابيع الألم

ان امتداد المعرفة بحاضنتها لناتج عن الوعي لابجدية التدبر التي وعيناها تثقفا تعلما متابعة للشأن العام وهكذا تمكن برعم الوجدان من ولوج مدخله بانتظام درجاته متصاعدا لتحقيق قيم الحق والخير حتى الجمال

((فحريات الأمم عار عليكم ))
((نحن طغاة على المفاسد ))
((وإن كنتم جبناء اقصيتكم عني ))
((ما اتيح لامرئ ان يهين سواه ))
((القوة هي القول الفصل …))

مدرسة استنهاض القدرة من كوامن النفس القادرة ….

هذا ما أعتنقناه لخير مجتمعنا ،لوحدته ،لارتقائه ،لنصره…

.يقينا بهديه وتمثلا بنبضه والتزاما بقدوته..

تستقوي به ،تستعد بقوة من روحه الباسقة مجدا يليق وحيث لابد من تناول اللقاح من جبينه رؤية ،تلاقحا من عرق العز المبذول ليرطب التحاما بنا من عزه المجيد…

تعود اليه ليعود بك ثمانية من الاف أرختها المواقف العظيمة صناعة وغلالا وفكرا

فبصمات اوائلنا قد تربعت عروش التاريخ وعلى مداره….

حرفك اليوم شراع….والسفينة لاهثة
كلنا نموت ولكن قليلون من يظفرون بشرف الموت…والظفر حفر من نشاط ،

هذا هو الطريق الذي ارتضاه وهنا لابد من تعليم وتدريب النشء على انتهاج الخط المستقيم رسما ،نغما ،تدريبا ،وعيا للنجاح والفلاح وموقفا من العدو ، والتقاط التاريخ بالدرس والتدبر والانتباه …..

نورا قد بدد الظلمة ،سيفا للعدل ،نارا من حرية الدم ،حركة تقتل رتابة الحياة بالحياء النشيط المتالق الأفاق….
دروبا قد عبدتها مواقف العز و عبره تعلمنا الصراع مع الصبر …للبقاء بلا رجاء
للارتقاء بأبناء شعبنا كأحباء

حق الصراع هو حق التقدم وحق الارتقاء بالأبناء لواجب يقتضي ما يجب من التدبر والبناء
الحرية صراع ،وحق الحرية لينتصر وليستقيم لابد من منهجية الصراع لاجل عزة الحياة بالبناء

نحن القوميون الاجتماعيون لسنا بمتنازلين عن عن هذا الحق….

..لايحق لأحد مهما علا شأنه ومهما تعددت ثوابت سلطته التنازل عن اي مساحة من الارض مقابل كنوز الكون او السلام فسلامنا نستسحصله بالدماء وليس بالتفاوض ولا حتى بالرجاء….

ماردين..ديار بكر ..مرعش…ومرسين…سيناء بالعريش قد تعربش وجدانها مع ياسمين جلق..
وعكا التي عصت امبراطور البونابرتيين نابليونا وباشا محمد علي الابراهيمي السفيه قد الحقت بهم طاعون المرض ليستفحل بجنود حصارهم لزمن…وعادوا خائبين

شبعا والجولان العزيز وسلقين ادلب وحارمها ولاحتى منسيات مدنها كسيرجيلا والبارة ومعراتها التي تنتشر على سفوح القلب وتتغذى من نبض اليقين…

لن نترك احواز العراق لمن دبر تغيير هويتها لتستكين وحيث لا حق فمن واجب المحق تدبير الاستعدادات بتعقل المنتبه فالجواب وقفات العز والمجد

لاحق بنيقوسيا للاتراك ولا بلارنكا حق ليستبيحوا جبالها الجوار من اليونان والاغريق ولو كانوا فلاسفة فنحن نعرف من كان رواقه مدرسة للفلسفة تعليما ليصبحوا فلاسفة….أسبازيا الفينيقية الصورية من علمت ارسطو الفلسفة…….
هل تعرفون اوروبا من هي ابحثوا تعوا؟
وتعرفوا لتتعرفوا !

أيها الذي ملأ الحضور بحواسه الثمانية الاساسية فمنهم سوريا كانت مصلحة فوق كل مصلحة وهي المجتمع الواحد الأحد بجغرافية الوطن الذي يئن من التخاذل والاتكال ….

ابتسم ايها المعلم…ابتسم…فرمل بيروت لم يكن نفوذا كفاية حيث جبلت العز مجدا أحمرا وحركة التاريخ لن ترحم سلاطين البغي والتخاذل لأن أجيال اليقين على ارواحهم أخذوا القسم عهدا بالانتصار…

يوم التاسيس هو يوم استنهاض العزيمة من الثبات والركود …
هو الموج المستقيم بعصر الانحناءات الرخيصة..

هو قرع الاجراس بقافية التراتيل الدررية بقدس جنوبنا فمحمد درة جنوبنا فلسطين الذي احتمى بعباءة والده ما نسيناه رمز الصمود بوجه الغدر الحقير….

يا ايها العراف الحامل الينا رؤياك الا تعرف أن رؤياك ما قاربت ظلال حواسنا الخمس المحكمة الاغلاق والاقلاق….

فصل دين الغيب عن الدولة 
الغاء حواجز الجهل باليقين والعلم والمعرفة التي تشكل وحدتنا وقوتنا

منع العمامات من تقرير مصير الشعب فالشعب واحد احد دون تدخلهم الشيطاني الرجيم فرحمة العالمين موقف يشكله فرحهم وانتباههم للخزعبلات الناعسة …

الغاء الاقطاع وتنظيم الاقتصاد غلالا وصناعة وفكرا على اساس الجدوى والصالح العام…
جيش قوي يحصن يحمي شجاع على مقاس رجال مجتمعه الاوفياء لنصرة وبتدبر من امة

أردت ما قصدت….كتبت بما فكرت….واردت استنهاض نبضكم بما قاربت…..

ايها العائد مع الرياح
قابع بقلبي وهج وجهك الوضاء
راسخ رسمك وحبر دمك قد تمترس بالراس

ما انحنت رؤوس ولا هامات قد اثخنتها جراح العز وهي تصنع مجدها
ولا انطفات عزائم قد شكلتها اقانيم الحياة

حق انت بمحنتك
خير كان موتك لأمتك

لتحي سورية

First Revolt in Lebanon: July 4, 1949. The declaration by Leader Antoun Saadi

Bilaal Jaaber (بلال جابر) posted on FB. 8 hrs

هذا ما قاله انطون سعادة منذ سبعون عاما

هذه الثورة حدثت في 4 تموز 1949 ما اشبه اليوم بالأمس لو سمعنا كنا وفرنا 70 سنةً عل هذا الشعب يعي من هو أنطون سعادة :
ملحق رقم 14 بلاغ قيادة الثورة القومية الاجتماعية العليا الأولى:

– إسقاط الحكومة وحلّ المجلس النيابي واعتبار مقرراته التشريعية في السياسة الداخلية الناتجة عن مساومات خصوصية باطلة.
– تأليف حكومة تعيد إلى الشعب حقوقه وحريته وإرادته المسلوبة.


– وضع دستور صحيح ينبثق عن إرادة الشعب يحل محل الدستور الحاضر الفاقد الصفة الدستورية الصحيحة، ويضمن المساواة في الحقوق المدنية والسياسية لأبناء الشعب، ويجعل التمثيل السياسي على أساس المصلحة القومية بدلاً من أساس المصالح الطائفية والعشائرية الخصوصية.


– عدم التعرض للوضع السياسي السابق.
– توطيد الاستقلال اللبناني على أساس إرادة الشعب الحرة.
– احترام المعاهدات والاتفاقات المعقودة مع دول أجنبية.
– المحافظة على الأمن العام والأملاك الخصوصية

.
– تحقيق المبادىء القومية الاجتماعية الإصلاحية التالية:
أ ـ فصل الدِّين عن الدول.
ب ـ منع رجال الدِّين من التدخل في شؤون السياسة والقضاء القوميين.
ت ـ إزالة الحواجز بين مختلف الطوائف والمذاهب في الاجتماع والثقافة.
ث ـ إلغاء الإقطاع وتنظيم الاقتصاد القومي على أساس الإنتاج، وإنصاف العمل وصيانة مصلحة الأمة والدولة.
ج ـ إنشاء جيش قوي يكون ذا قيمة فعلية في تقرير مصير الأمة والوطن.


– تطهير إدارة الدولة من الرشوة والفساد والتحكم.
– تخطيط سياسة اقتصادية قومية ترتكز على الوحدة الاقتصادية في البلاد السورية وضرورة قيام نهضة صناعية ـزراعية على أسس متينة.
ط- المباشرة بسرعة بإزالة الحيف عن العمال والمزارعين.
– القضاء على الاحتكار والطغيان الرأسماليين.


إنّ الحكومة اللبنانية الخائنة حرية الشعب، العابثة بحقوق أبنائه قد فرضت بجشعها أو رعونتها الثورة للدفاع عن الحرية المقدسة وعن حياة أبناء الشعب وإرادته، وقد قبلت حركة الشعب الكبرى التحدي وأعلنت الثورة.

فإلى الثورة على الطغيان والخيانة أيها الشعب النبيل.

مقر قيادة الثورة العليا

في 4 تموز/يوليو 1949

Wonderful letter of Alissar Saadi on the occasion of the execution of her father Leader Antoun Saadi on July 8,1949

When Leader Antoun Saadi, the founder of the Syrian National Social Party was executed by a firing squad at age of 45, he left 3 little daughters, Alissar (was 4 year-old), Safiyya, Raaghidat and barely 400 LL.

His eldest daughter Alissar published a letter on the anniversary of his execution.

الامينة اليسار أنطون سعاده

ها قد اجتمعنا أخيراً يا والدي.

هل أنت من أرسل إليَّ هذا الزائر القادم من وراء البحار، يدخل بيتي ويفتح خزائني الموصودة، يهز قلبي ويقرعه قرعاً عنيفاً؟!

تعرف أنني حاولت غير مرة أن أكتب إليك، فكانت أناملي تخونني كلما أمكست بالقلم. هل من حسن طالعي أم من سوئه، أن جاءني هذا الزائر الذي لم أره ولم أسمع به من قبل؟

بدأ يسألني أسئلة غريبة محرجة جارحة كأنه يعرفني منذ ألف سنة. حين سألت عنه صديقة لي تعرفه، قالت إنه هجر الصحافة، لكنه يكتب بين حين وآخر كلمات على هواه.

هي فرصة أبتهلها على كل حال، لأترك نفسي على سجيتها وأخاطبك ملء جوارحي. أحبك يا والدي وأشعر ببعاد عينيك. أتصورك ظلاً لما لا أرى وأتساءل: لماذا كُتب عليَّ وعلى شقيقتيَّ صفية وراغدة، أن نحتمل هذا القدر الذي يكاد ثقله يحبس علي أنفاسي؟

كنتَ فاجعتنا الأولى، ثم ماتت والدتنا بعد صراع مر مع المرض.

فقدتُ زوجي الأول، ثم فقدتُ زوجي الثاني، وقبل سنوات فجعتُ بولدي سعادة، ولم يبق لي من زواجي إلا ابنتي الوحيدة. سمّيتها جولييت على إسم جدتها، وهي تسكن بعيدة عني ألوف الأميال.

كيف لطفلة وامرأة مثلي أن تنسى أمها وأن تنسى ولدها الوحيد؟ هو جرح سيرافقني إلى آخر الطريق، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها كما يقول المؤمنون.

أنا كثيرة الشكوك كثيرة الظنون، يا أبي، ولا أملك من السماء ملاءة أستطيع أن أحتمي بها. تمر أيام فأنسى أن كان لي ولد وكانت لي والدة. أنسى وجودي، لكن لا أخفيك أني ما شعرتُ مرة أنك غبت عني.

ما الذي فعلته في حضورك وفعلته بعد غيابك، حتى صرت كبيراً في حياتي إلى هذا الحد؟ غريب أمري معك ولا أعرف سرّه. رافقتُ والدتي ثلاثين عاماً، ورافقتُ ولديّ ثلاثين عاماً ورافقت زوجي سنوات طويلة. احياناً أنساهما لبعد ما افترقنا، لكن ما مرّ يومٌ ونسيتك، على الرغم من أني لم أرافقك إلا أربع سنوات من طفولتي، لا أذكر منها إلا النزر اليسير.

كثيراً ما تساءلت: لماذ تركتني ووالدتي وشقيقتي بهذه السرعة؟ سمعتُ أن بعض من انضووا في حزبك ساءهم أمر زواجك. منهم من امتعض وتساءل: أما كان أفضل لو أن الزعيم لم يتزوج؟! هكذا البشر، لا يصبحون حكماء إلا بعد فوات الأوان. الآن صرت أفهم سبب امتعاضهم.

أما كان أفضل لو بقيت عازباً؟ أقطع بأنك لو كنت عارفاً بمصيرك وما سوف تخبئه لك الأقدار لعدلت عن الزواج. هل تذكر الدقائق الأخيرة من حياتك، حين سألت جلاديك أن يسمحوا لك بأن ترى زوجتك وبناتك الثلاث، فجاء جوابهم بالرفض. هذا وحده سبب كاف كان ليجعلك تتمنى لو أنك لم تتزوج، وترزق بنات ثلاثاً، ويجعلني أتمنى لو لم آت إلى هذه الدنيا.

قلت إنني اقطع بذلك، غير أنني لا أشك للحظة واحدة، أنه لو عاد الزمن إلى الوراء، وخيِّرت بين طريق القدر المحتوم الذي أدى إلى إعدامك رمياً بالرصاص، وبين أن تعيش بيننا بأمان، أستاذاً جامعياً أو كاتباً في المهجر أو في الوطن، وحولك زوجة تصونك وترعاك، تحبّها وتحبّك، وبنات صغيرات يتسلقن كتفيك ويكبرن أمام ناظريك، لاخترت طريق القدر المحتوم، على رغم علمك بما سوف يكتنف هذا القدر من عذاب ستعانيه زوجتك في السجون وخارج السجون، وما ستعانيه بناتك الصغيرات، من ألوان الحزن والبؤس والشقاء.

هذا ما قلته للزائر الغريب. هل تعرف كيف عرفت الجواب؟ سوف أجيبك: لقد أصغيتُ كثيراً لما كانت والدتنا تقوله عنك، قرأتُ كل كلمة كتبتَها، وسبرتُ أغوار نفسك، وفهمتُ ما كانت الأرض تعنيه لك، وما كانت تعنيه تلك النهضة التي أردتها جبارة “برجالها ونسائها العاملين على حياة سوريا ومجدها”.

أعرف ذلك لأن سوريا المنشودة الموعودة كانت لك أهم من نفسك ومن زوجتك وبناتك. “ألست أنت من علمنا مبادىء الحياة وقواعد البطولة وشق للأمة طريق الشهادة وأعطاها دماءه الطاهرة”، كما كتب أحد رفاقك، ثم ألست أنت من كان يقول: “إن الدماء التي تجري في عروقكم هي وديعة الأمة فيكم متى طلبتها وجدتها؟”.

ولأنني أعرف ذلك، أحببتك زعيماً قبل أن تكون أباً، وأحبتك والدتنا زعيماً وباعث نهضة قبل أن تكون زوجاً وعاشقاً، وأبت بعد رحيلك إلا أن تسير على دروب الكفاح، حيث الوطن، تفانياً وعشقاً وتضحية ونكران ذات.

كثيرة هي المرات التي جلستُ وحيدة أسأل نفسي: لماذا كُتب عليَّ وعلى شقيقتي أن نرحل عن مسقط رأسنا في تلك البلاد التي يعني إسمها أرض الفضة (الأرجنتين) ونأتي إلى بلاد الحديد والرصاص والدم والعدم؟

سألني الزائر الغريب إذا كنت أذكر شيئاً عنك. كيف أذكر وقد كنت في الثالثة من عمري؟ أذهب في التذكر كل مذهب. أحاول أن أسترد أصداء أصوات بعيدة، فيأتيني صوت يشبه هفيف الموج ينساب بين ثنايا الصخور، أو همس النسيم يلامس أوراق شجر الحور. أحاول أن أتبين شيئاً من تلك الصور والخيالات فلا أظفر من ذلك كله بشيء. أقهر نفسي وأجبرها على التذكر.

أتمثلك تحملني بين ذراعيك القويتين. تسرح شعري، تضمني وتلاعبني. تطبع قبلة على خدي، تدب على الأرض وتحملني فوق ظهرك وتقول: هذا حصانك يا أليسارتي. لا أخفيك يا والدي أنني كنت ولا أزال أحس بشعور غريب كلما تأملتُ في صور بيضاء سوداء لك مع أولاد وبنات صغار، فتعتريني غيرة بريئة لا أقدر على وصفها، وأتمنى لو كنت واحدة منهم. لا أعرف شيئاً عن علاقتي بك إلا ما كانت تسره لي الوالدة.

سمعتها مرة تقول إن عينيك لمعتا بدمع الفرح ساعة اجتمعنا بك للمرة الأولى عند مجيئنا إلى لبنان. كنت في الثالثة من عمري حين وصلنا إلى بيروت. كانت الباخرة التي حملتنا من الأرجنتين وعبرت بنا الأطلسي كبيرة، تحمل الناس والحقائب والحنين، وكانت كبيرة إلى حد أنها حجبت عن عيني الصغيرتين ذلك المحيط الذي سمّاه العرب بحر الظلمات. غريب كيف يرتكب العرب كثيراً من الأخطاء، لكن ما أعظمهم حين يصيبون بلغتهم كبد الحقيقة!

لو عرفت قبل رحيلنا عن الأرجنتين ما سوف تسوقه لنا الأقدار في لبنان، لن أجد وصفاً أدق من ذلك الوصف الذي أطلقه العرب على ذلك المحيط الهائل. بحر الظلمات. يا للأمر من مفارقات عجيبة غريبة. لم تكن يا والدي في انتظارنا ساعة وصلت الباخرة إلى مرفأ بيروت. لم أعرف السبب إلا بعد سنوات، حين قرأتُ وفهمتُ من والدتنا أن رجال الشرطة كانوا يبحثون عنك ذلك اليوم، ويطاردونك من مكان إلى آخر.

شعرت بحسرة لأنك لم تكن على المرفأ. كان في انتظارنا كثيرون من رفقائك. لا أنسى ساعة انطلقوا بنا نحو الجبال ووصلنا إلى ضهور الشوير، حيث كنت معتصماً وتحت الحراسة. كان الناس حولك، وكانوا يتكلمون بلهجات لم أفهم منها شيئاً، تختلف عن العربية الفصحى التي علّمتنا أن نتخاطب بها في بيتنا في الأرجنتين.

سألني الزائر الغريب إذا كنت أذكر شيئاً من طفولتي في تلك البلاد؟ أحاول فلا أرى غير أطياف وخيالات، وظل سيارة مسرعة. كنت في الثانية من عمري حين عدوت خارج البيت إلى حيث الشارع الطويل. صدمتني سيارة كان يقودها رجل عجوز وسقطت على الأرض كجثة هامدة. ركضت شقيقتي صفية إلى أمها والرعب في عينيها، تبكي وتصرخ: “ماما ماما السيارة قتلت أليسار“، وإذ أنا فاقدة الوعي، وثيابي ملطخة بالدماء، وعيناي متورمتان. ظنت أمي الواجمة المبهوتة التي كادت تفقد الوعي أني فارقت الحياة. حملوني إلى الطبيب وإلى المصح، وخضعت لفحوص كثيرة بالأشعة وغيرها. وحين أطل فجر اليوم الثاني عادت إليَّ نسمة الحياة، وفتحت عيني وكانت أول كلمة لفظتها بابا، فإذا بوالدي يسألني ما بي فقلت له “عندي واوا” فسأل “من أين هذا الواوا” فأجبت “من السيارة البشعة”.
* * *

سألني الزائر أيضاً عما إذا كنت تمنيتُ مرة لو أنك لم تدعنا يا والدي للمجيء إلى لبنان، ومكثت وحدك في الوطن، تصارع الجلاّدين وشيوخ القبائل والعشائر والمنافع والطوائف، وتجهد ما وسعك الجهد لتنثر بذور الوعي القومي في أرض ذلك الهلال الذي ظننته خصيباً، أو أردته أن يكون خصيباً! لو فعلت ذلك لبقينا في الأرجنتين، وتفادينا المآسي، وتفادت والدتنا عذاب السجون، أليس كذلك يا والدي؟

هل تعرف أنه لم يحدث مرةً أن حاورتُ نفسي على هذا النحو. قد يكون السبب جهلي سر القدر وأسرار الحياة والموت، وقد يكون أنني أضعف من أن أطرح على نفسي مثل هذا السؤال الذي يطرحه عليَّ هذا الزائر الغريب.

سألني الزائر أيضاً عما إذا كنت أذكر شيئاً من طفولتي في بيروت ودمشق، حيث قضيت معظم سنوات عمري. أذكر أول بيت سكنّاه عند وصولنا إلى لبنان. كان في راس بيروت، في الطبقة الأولى من بناية شقير، على بعد خطوات من حيث كان مستشفى خالدي. سكنّاه سنة واحدة (1948- 1949).

من ذاك البيت أذكر المكتب البني، وغرف النوم والرواق الذي يفصل بين الغرف، وأذكر خيالك في صورتين، واحدة جالساً إلى المكتب وأمامك كتب وأوراق، والثانية واقفاً في الحمّام تحلق ذقنك. أذكر وجهك البشوش وابتسامتك الآسرة. أذكر أيضاً مرةً، كنت وشقيقتي صفية قرب البيت نلعب “الإيكس” مع رفيقاتنا في الحي، فرأيتك قادماً نحونا والفرح يلمع في عينيك، اقتربت مني وحملتني بين ذراعيك مثل جرو صغير.

في دمشق سكنّا بيتاٌ قديماً في شارع أبي ذر الغفاري. عشت هناك خمس سنوات، من الخامسة إلى العاشرة، في ظل أشباحٍ، من الخير ألا أفصح عنها حتى لا أنكأ جروحاً!

لم يكن يخفف من صعوبة عيشنا إلا أمّ حنون، كانت كل شيء في حياتنا. عندما ساقوا والدتنا إلى السجن أخذوا أختي صفية للدراسة في معهد الفرنسيسكان، وأدخلوني روضة الأحداث. كنت الوحيدة التي تنام في المدرسة.

قبل ذلك وفي دير سيدة صيدنايا حيث بقينا أشهراً عانينا كثيرا في طعامنا ونومنا وشرابنا. أذكر أنني كنت أصعد في المساء إلى سطح الدير، ساعة يكون الجو صافي الأديم، أرقب القمر والنجوم وأتوسل إلى العناية أن تحفظ والدتي. كان في حوزتي صندوق يحوي بعض أشيائك، سُرق جزء منه وضاع معظمه، بفعل التنقل من بيت إلى بيت. ما زلت أحتفظ بمنديل لك أبيض، وساعة ومنظاراً وعلبة شطرنج.
* * *
عانينا كثيراً بعد رحيلك. بعض من ظننت أنهم كانوا إلى جانبك خانوك، وكثيرون ممن كانوا في الحزب تفرقوا شيعاً، اما سورياك فغدت قبائل ناحرة ومتناحرة.

هل خاب ظنك؟ أعرف أنك كنت تحذّر من مثل هذه النتائج التي تطفو حين تتغافل الأمة عن روحها وحقيقتها ومصالحها وحين تضعف نظرتها المتجانسة إلى الحياة. أعرف أيضاً أنك لو عدت اليوم وشاهدت ما يجري في سورياك، لقلت ما كنت تقوله في الأمس: “في أمتنا تقاليد متنافرة مستمدة من أنظمة مؤسساتنا الدينية والمذهبية، لها أكبر تأثير في إضعاف وحدتنا الإجتماعية”.

وسوف لن تنعى الأمة، بل ستعول كما كنت تعول في الأمس على روحها وتنبهها لوحدة حياتها ومصيرها وتقول كما كنت تقول: “القومية هي الشعور الواحد المنبثق من الأمة، من وحدة الحياة في مجرى الزمان. هي ليست عصبية هوجاء أو نعرة من اعتقادات أولية أو دينية، بل شعور صادق وعواطف حية وحنو وثيق على الحياة التي عهدها الأنسان. هي عوامل نفسية منبثقة من روابط الحياة الإجتماعية الموروثة والمعهودة، قد تطغى عليها في ضعف تنبهها زعازع الدعاوات والإعتقادات السياسية، ولكنها لا تلبث أن تستيقظ في سكون الليل وساعات التأمل والنجوى، أو في خطرات الإنسان في برية وطنه، أو متى تذكر برية وطنه”.

من ثم، ألست أنت من كان يقول “إن لم تكونوا أنتم أحراراً من أمة حرة، فحريات الأمم عار عليكم؟”. كنت واثقاً من نفسك ومن أنك سائر على دروب الإنتصار. وحتى حين أخرجوك من السجن مقيّد اليدين ولمحت عمود الموت المنتظر، لم تجزع، كأن الإعدام نفِّذ فيك غير مرة من قبل، وقلت لجلاديك: “أنا اموت أما حزبي فباق، وأبناء عقيدتي سينتصرون، وسيجيء انتصارهم انتقاماً لموتي“.
* * *
قلت إن الكثير من أشيائك سُرق مني وضاع، وهناك أشياء من جسدي وروحي ضاعت مني أيضاً، هي أغلى ما يمكن أن يبقى لنا منك. عنيت بذلك رفاتك. لا نعرف حتى هذه اللحظة مكانه.

سمعنا أقاويل لا نعرف ما الصحيح منها وما هو غير الصحيح، وحاولنا مرات عدة أن نجد أثراً للرفات فلم نوفق. ما اقسى سواعد بعض الناس وما أقسى قلوبهم وأتفه ظنونهم يا أبي. يسرقون رفات عظيم مثلك، يخفونه عن رفاقه ومحبيه، وعن عيون بناته.

آه لو يعرفون ما أعانيه ساعة أرى الناس يدفنون موتاهم، أو ساعة يزورون قبور موتاهم. آه كم أود أن أعثر على شيء من رفاتك يا والدي ويا زعيمي. أزورك ولو مرة واحدة في السنة. أحتفظ لك بدمعة، وأحمل إليك طاقة زهور برية من خيرات أرضنا المعطاء. أضعها على ضريحك، أرفع يميني بالتحية وأردد نداءك: “لمن الحياة يا أبناء الحياة؟”.

وحين تعتري بلادي كآبة خرساء كما يقول خليلك جبران، وألمح التشرذم يفتك بجسد هذه الأمة، لن أفقد الأمل. سأبقى على الماء، أمشي أمشي ولن أغرق، وأنشد المقطع الأخير الأثير من قصيدة “سلام على سوريا”: لعينيك يا سوريا/ حماتك، لا لن تبور الحماة/ ستزرعنا الأمهات/ غنى من طفولة،/ كصحو الينابيع، كالزنبق،/ مواسم من قوة ورجولة،/ غداً نلتقي/ غداً في حصاد البطولة،/ ويهتف كل مع المشرق:/ سلام على سوريا.

Note 1: Israel was created by the colonial powers of USA, England France, Russia and Germany for the purpose of disturbing the daily communication, trade and travel among the same people in the same Nation called “Greater Syria”

Note 2: In 1953, three members of the party shot Lebanese Prime minister Riyad Solh in Jordan. He begged: I have 3 little daughters. the response was: Our leader also had 3 little daughters. When in the hospital in Jordan, it turned out that the surgeon was also a member and he let him die in suffering..

How the Syrian traitors were executed after delivering Leader Antoun Saadi for mock trial execution?

How Syrian President Hosni Za3eem (after a military coup) and the Prime minister Mo7sen Barazi were executed after handing Antoun Saadi over to the Lebanese authority.

نهاية الخائن حسني الزعيم

يروي الرفيق فضل الله أبو منصور في مؤلفه أعاصير دمشق كيف عُقد اجتماع في الحادية عشرة ليل 13 آب 1949 لعدد من الضباط في الجيش الشامي تقرر فيه القيام بالإنقلاب فوراً.

” كتبنا المهمات على أوراق صغيرة وتركنا للضباط حرية اختيار العمل الذي يريدون القيام به، ولما طرحت مهمة احتلال قصر الرئاسة واعتقال حسني الزعيم، ساد صمت ثقيل وعلا الاصفرار بعض الوجوه. فمددت يدي الى الورقة وأخذتها قائلاً: ” هذه مهمتي والله لو أخذها غيري لما رضيت”.

ويشرح الرفيق فضل الله أبو منصور كيف تم اعتقال حسني الزعيم، يقول:

” ولما تمت عملية التطويق مشيت الى باب القصر يرافقني أدهم شركسي والرقيب فايز عدوان، وقرعت الباب بقوة… فلم أسمع جواباً … وكررت قرع الباب ثانية وثالثة والليل ساج، والهدوء شامل، والصمت تام … حتى خيّل الى الجنود المتربصين انهم يسمعون نبض قلوبهم!..

واصلت قرع الباب بشدة، فإذا بالأنوار الكهربائية تشعّ، وإذا بحسني الزعيم يطل من الشرفة صائحاً: ” ما هذا؟ ما هذا؟ من هنا … ماذا جرى؟ ”

أجبته بلهجة الأمر الصارم:

– استسلم حالاً، فكل شيء قد انتهى، وإلا دمرت هذا القصر على رأسك!

فانتفض حسني الزعيم، وتراجع مذعوراً!

عاجلته بوابل من بندقيتي إلا أنه دخل القصر وتوارى فيه.

ولما مزقت طلقات الرصاص سكون الليل، حدثت في الحي رجة رعب.

فتحت نوافذ، وأغلقت أبواب، وسرى في العتمة ما يشبه الهمس والتساؤل، ثم سيطر كابوس الخوف فعاد كل شيء الى الصمت الشامل التام.

ورأيت أن الانتظار مضيعة للوقت، فأطلقت رصاص بندقيتي على باب القصر حتى حطمته ودخلت …

واذا بحسني الزعيم ينزل من الدور الثاني وهو يرتدي بنطلونه فوق ثياب النوم – البيجاما- وزوجته وراءه تصيح:

– حسني، حسني الى أين يا حسني؟

وقبل أن يتمكن حسني من الرد على زوجته، دنوت منه واعتقلته ثم صفعته صفعة كان لها في أرجاء القصر دوي..

قال حسني محتجاً:

– لا تضربني، يا رجل، هذا لا يجوز، احترم كرامتي العسكرية !

أجبته بقسوة نمّ عنها صوتي المتهدّج:

أنا أول من يحترم الكرامة العسكرية، لأني أشعر بها وأقدّسها وأبذل دمي في سبيلها، أما من كان مثلك فلا كرامة له ولا شرف … أما أقسمت للزعيم سعاده يمين الولاء وقدمت له مسدسك عربوناً لتلك اليمين ثم خنته وأرسلته الى الموت حانثاً بقسمك، ناكثاً بعهدك؟

قال حسني: والله يا بابا أنا بريء … اتهموني بذلك ولكني بريء.

فانتهرته قائلاً:

– هيا بنا، اخرج، لا مجال لكثرة الكلام !

ومشى حسني الى الخارج صاغراً وهو يحاول أن يكبت الخوف الذي أخذ يبدو بوضوح في قسمات وجهه وحركاته المرتبكة.

وكنت في ثياب الميدان، وقد أرخيت لحيتي السوداء الكثة فبدوت أشعث رهيباً.

لم يعرفني حسني في بادئ الأمر، وحسبني شركسياً، فأخذ يخاطبني باللغة التركية، ولكني أمرته بالصمت، ثم أدخلته الى المصفحة التي كانت تنتظر على الباب الخارجي وسرت به صوب المزة…

كان حسني في المصفحة ساهماً تائه النظرات، كأنه لا يصدق ما يرى ويسمع… كأنه يحسب نفسه في منام مخيف… ثم تحرك محاولاً انقاذ نفسه وتفرّس بوجهي فعرفني، وتظاهر بشيء من الارتياح ثم قال لي:

يا فضل الله، أنا بين يديك، معي ثمانون ألف ليرة، خذ منها ستين ألفاً ووزع عشرين ألفاً على جنودك وأطلق سراحي، دعني أهرب الى خارج البلاد.

أجبته سائلاً:

– من أين لك هذه الثروة؟ ألست أنت القائل انك دخلت الحكم فقيراً وستخرج منه فقيراً ؟ كيف انقلب فقرك ثراء؟

فأخذ يتمتم:

– والله يا بابا أنا بريء … هذه مؤامرة عليّ دبرها الانكليز لتقويض استقلال البلاد.

وفجر 14 آب 1949 كان حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي يساقان الى حيث تمّ إنزال حكم الإعدام بهما، ليدفعا ثمن جريمتهما بحق زعيم هذه الأمّة.

” فأمسكت حسني الزعيم بيدي اليسرى ومحسن البرازي بيدي اليمنى وسرت بهما الى المكان الذي تقرر أن يلاقيا فيه حتفهما، هو يقع على مقربة من مقبرة كانت للفرنسيين في مكان منخفض، وقد أدرت وجهيهما صوب الشرق، صوب دمشق، وكان الجنود في موقف التأهب لإطلاق النار .

أوقفتهما جنباً الى جنب، وتراجعت مفسحاً للجنود مجال التنفيذ، فإذا بمحسن البرازي يصيح: “ دخيلكم ارحموني، أطفالي .. أنا بريء”.

وما كاد محسن يصل الى هذا الحد من كلامه، حتى انطلق الرصاص يمزق الرجلين ويمزق أزيزه سكون الليل “.

هذا ما يرويه الرفيق الملازم أول فضل الله أبو منصور في مؤلفه “اعاصير دمشق” عن لحظة تنفيذ حكم الإعدام بمن غدر بسعاده .

Note: The following president Adib Shayshakli told another version when he claims that he was the one who captured Hosni Za3eem and forced him to descend the stairs on his knees.

adonis49

adonis49

adonis49

June 2021
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
282930  

Blog Stats

  • 1,472,853 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 806 other followers

%d bloggers like this: