Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Arkoub region

Story of the Munich operation by the Palestinian Fedayeen in 1972

Black September Operation. In retaliation of what Jordan Monarch Hussein massacre.

Palestinians living in Jordan had to flee and assemble in South Lebanon, the Arkoub region.

*ر . مروان سلي

*عملية ميونيخ 1972 .*

هذا بوست تاريخي وثائقي توثيقي عن أعظم عملية قامت بها المقاومة ضد الإسرائيليين في أوروبا .
أنها عملية منظمة أيلول الأسود في القرية الأولمبية ميونيخ 1972 .

صادف يوم أمس 6 سبتمبر ذكرى أهم العمليات النوعية بتاريخ المقاومة التي قامت بها منظمة أيلول الأسود وهي منظمة عسكرية ثورية أنشأها وقادها مجموعة من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين في أوائل السبعينيات من القرن الماضي – 1971 لغاية 1976 من وكان هدفها الأساسي ضرب الأهداف والمصالح الإسرائيلية واليهودية في العالم .

ضربت أيلول الأسود في صلب المصالح والأهداف الإسرائيلية في أوروبا من طائرات العال الى عملاء إلى جواسيس إلى ضباط موساد إلى ديبلوماسيين إلى شركات بترول وأنابيب النفط ومنظمة الأوبيك الى سفارات وقنصليات الى ملحقين عسكريين الى خطف رهائن .

تشكلت قيادة أيلول الأسود من أبو محمد العمري ومحمد داوود عودة وأبو حسن سلامة ووديع حداد والسوري كمال خير بك العضو في الحزب السوري القومي الاجتماعي واللبناني فؤاد الشمالي، أصبح لاحقا زعيم المنظمة ، وهو العضو كذلك في الحزب السوري القومي الاجتماعي، بالإضافة الى محمد بو ضيا وكارلوس .

( ملاحظة : اقول ومنعا لإتهامي بالإنحياز أن جميع المعلومات عن قيادة المنظمة مأخوذة من موقع الويكيبيديا . راجعوا منظمة أيلول الأسود/ كمال خير بك/ فؤاد الشمالي ) .

العملية التي اشتهرت لاحقاً باسم عملية ميونيخ هي عملية إحتجاز رهائن رياضيين إسرائيليين كانوا يشاركون في الأولمبياد ،

حدثت أثناء دورة الأولبياد الصيفية التي أقيمت في ميونخ في ألمانيا من 5 الى 6 سبتمبر وكان هدفها الأفراج عن 236 معتقلا في السجون الإسرائيلية معظمهم من العرب بالإضافة الى كوزو أوكاموتو العضو في الجيش الأحمر الياباني .

انتهت العملية بإستشهاد 5 من منفذي العملية الذين كانوا 8 بالأضافة الى مقتل جميع الرياضيين الإسرائيليين ال 11 وشرطي وطيار مروحية ألمان .

تفاصيل العملية :
في الرابع من أيلول 1972 وصل الفدائيون الثمانية إلى القرية الأولمبية في ميونيخ الساعة 10:38 مساءً .
الخامس من أيلول 1972 الساعة 4:09 صباحاً هاجم الفدائيون القرية الأولمبية في ميونيخ من الجهة الخلفية لمبنى (كونوليستراسه (Connollystrasse 31). وساعة تنفيذ الهجوم لم يكن يوجد أيّ شرطيّ ألمانيّ في القرية الأولمبية .
أول شخص قُتل في العملية هو جندي الاحتياط في الجيش الصهيوني رومانو، رافع أثقال، حين حاول انتزاع سلاح الفدائي خالد جواد، فأطلق خالد عليه النار وقتله دفاعاً عن النفس .
كان هدف العملية إطلاق سراح 236 سجيناً من سجون الإحتلال. وتمّ اختيار دورة الألعاب الأولمبية العشرين في ميونيخ لجذب أقصى

اهتمام إلى المظالم السياسية على فلسطين .
وعبر اتصال هاتفي علمت الشرطة الألمانية بالعملية، على الفور أرسلت الشرطة الألمانية امرأة للتفاوض مع الفدائيين بزيّ مدنيّ وهي (فرولين غريس)، من دائرة الأمن النسائي الأولمبي .
كان محمد مصالحة وخالد جواد يقفان على شرفة المبنى لحظة وصولها،

وعندما عرّفت عن نفسها ردّ عليها مصالحة متهكماً : لا توجد لدينا نساء هنا .
بدأت فرولين التحدث مع مصالحة .
قال لها : نحن لم نأتِ إلى هنا لقتل أي شخص، بل نحن نطالب بالإفراج عن رفاقنا في السجون الصهيونية، لا يمكن أن يبقى العالم أعمى تجاه مأساة فلسطين .
بعد ذلك حضر للتفاوض مع الفدائيين في ستاد ميونيخ كلٌ من : دكتور (مانفرد شرايبر(Manfred schreiber من شرطة ميونيخ.
وزير الداخلية البافاري (برونو ميرك)، والمصري (محمد خديف) من الجامعة العربية، وعرض على الفدائيين مالاً وخروجاً آمناً من ألمانيا .
فكان جواب (محمد مصالحة) له : هل أتيت أنت، هنا أيضا، لتخدعنا ؟لا نريد مالاً ولا نريد أن نؤذي أحداً، نريد فقط، إخراج رفاقنا من السجون الصهيونية .
أما السفير الصهيونيّ في ألمانيا (إلياشيف بن هورين) فقد كان يفاوض في الظل، وكان يحمل معه جواباً واضحاً : لن يفرجوا عن اي سجين لديهم .
اللواء (زيفي زامير Zvi Zamir) من الخدمات الأمنية الصهيونية، كان يفاوض في الظل أيضاً .
وكانت (غولدا مائير) تشرف على عملية المفاوضات من القدس المحتلة .
الفخ والمذبحة
بعد فشل المفاوضات وعدم الاستجابة للمطالب قرّر الفدائيون مغادرة ستاد ميونيخ مع الرهائن الذين تبيّن أنهم رياضيون خدموا بالجيش الصهويني كضباط احتياط.
في 5 أيلول (سبتمبر) 1972، الساعة الثامنة مساءً، بتوقيت ميونيخ، وصلت طائرتا هليكوبتر إلى مقر القرية الأولمبية، والأتوبيسات لتقلّ الفدائيين والرهائن الصهاينة،

وصل الجميع إلى حيث تقف الطائرتان، توزعوا على الطائرتين وركبوا بالفعل. حلقت الطائرات، إلاّ أنّ الطائرات لم تذهب إلى مطار ميونيخ، بل إلى مطار (شونفيلد) الحربي، الذي كانت أضواؤه غريبة جداً.
كانت السلطات الألمانية قد جهّزت ثمانية أعمدة بعدد المجموعة الفلسطينية..

على سطح كلّ عمود منصة يرابط فيها أربعة قناصة، بمجموع (32) قناصاً على الأعمدة الثمانية، ويؤكد المفاوض المصري أن خطة التعامل مع المجموعة الفلسطينية كانت تقضى بأنّ كلّ أربعة من القناصة متمركزين على سطح كلّ عمود سيصوّبون نيران أسلحتهم على فلسطيني واحد من المستهدفين، وتتم هذه العملية في ثانية واحدة، وبالتالي يتمّ تحرير الرهائن .

وكانت طائرة هليكوبتر ثالثة تحلّق على ارتفاع أعلى من مستوى الطائرتين اللتين تقلان المجموعة الفلسطينية والرهائن، كانت تُقلّ (موشيه ديان) وزير الحرب الصهيوني هبطت الطائرات على مطار (شوين فيلد)،

نزل الجميع للأرض، وفي ثانية واحدة أطلق القناصة نيرانهم على الفلسطينيين . اشتبك الفلسطينيون معهم، لتنتهي عملية الإنقاذ الفاشلة بمقتل تسعة رياضيين صهاينة بنيران القناصة الألمان وخمسة من الفدائيين الفلسطينيين الثمانية، بالإضافة إلى ضابط شرطة ألماني وطيار مروحية ألماني،

كما تمّ تفجير مروحية. وقد نجا من العملية ثلاثة فدائيين .
ارتكب المذبحة رجال الشرطة الألمان في مطار بلدة (فورستنفلد بروك العسكري Furstenfledbruck) الذي يقع بين ميونيخ وأوغسبورغ بمحاذاة نهر (أمبر).
حاولت السلطات الألمانية إلقاء تهمة إطلاق النار على الفدائيين، ولكنها عادت واعترفت رسمياً بمسؤوليتها عن إعداد الكمين وإطلاق النار على الرهائن والفدائيين.
أسفرت العملية عن مقتل جميع الرهائن واستشهاد خمسة فدائيين هم:
1- الشهيد الدكتور (محمد توفيق مصالحة)، 27 عاماً، من قرية دبورية قضاء الناصرة – فلسطين. حاصل على شهادة دكتوراه في الجيولوجيا النفطية من ألمانيا.
2- الشهيد (خالد محمد جواد) (يعرفونه في المخيم: ابن ابو عادل الذي كانت مهنته توزيع البريد على سكان مخيم شاتيلا بواسطة دراجة هوائية)، عمره 18 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي: عرّابة قضاء جنين – فلسطين، كان يلعب مهاجماً في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم.
3- الشهيد (يوسف فرج مناع) (يعرفونه في المخيم: «شوشو» ابن أبو يحيى)، عمره 18 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي : مجدالكروم قضاء عكا – فلسطين. كان يلعب رأس حربة في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم .
4- الشهيد (عفيف أحمد حميد) (ابن ابو لطفي)، عمره 23 عاماً، من سكان مخيم عين الحلوة، البلد الأصلي: عين الزيتون قضاء صفد – فلسطين.
5- الشهيد (محمود فقهي خليل نزال) مواليد قباطية – قضاء جنين – فلسطين , 29 عاماً، درس اللغة الانجليزية وآدابها، وعمل في شركة بريطانية للبترول في الكويت، ثم التحق بالمقاومة وأيلول الأسود.
وقد تمّ اعتقال ثلاثة من الفدائيين وأفرج عنهم إثر عملية اختطاف طائرة تابعة لشركة (لوفتهانزا) الألمانية كانت متوجهة من بيروت إلى ألمانيا الاتحادية يوم 29 تشرين الأول (أكتوبر) 1972.

وهم:
1- (جمال خليل الجشي) (ابن أبو محمد)، عمره 22 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي: الكويكات قضاء عكا – فلسطين. كان لاعباً في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم.
2- (محمد الصفدي) (ابن أبو أحمد)، عمره 22 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي: الكابري قضاء عكا – فلسطين. كان لاعباً في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم.
3- الشهيد (عدنان عبدالغني الجشي) (ابن أبو عصام)، 20 عاماً، من سكان مخيم شاتيلا، البلد الأصلي: الكويكات قضاء عكا – فلسطين. كان لاعب خط وسط وإدارياً في صفوف نادي الكرمل الرياضي لكرة القدم. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة الجليل – مخيم شاتيلا، والمرحلة المتوسطة في مدرسة الأونروا بحارة حريك، والبكالوريا الفرع العلمي في المدرسة السعودية – برج البراجنة سنة 1969، وكان متفوقاً في دراسته . ثم درس التمريض في مدرسة هيكل (1970-1971) بمدينة طرابلس شمال لبنان لكنه لم يكمل دراسته، وبعد

عودته من تنفيذ العملية، منحته إدارة المستشفى والمدرسة الشهادة مكافأة له على اشتراكه في تنفيذ عملية ميونيخ. تزوج عام 1976، وفي العام التالي 1977 درس مختبرات طبية في الجامعة الأميركية في بيروت لمدة أربع سنوات . عام 1981 سافر إلى الإمارات العربية المتحدة، إمارة الشارقة وعمل في شركة بترول NDC في الريغ، وهي شركة بترول إنجليزية إماراتية . استشهد مسموماً على يد الموساد الصهيوني في دولة الإمارات العربية المتحدة في إمارة الشارقة يوم 4 نيسان (أبريل) 1984. تعرّضت عائلتهّ للتهديد، ورُفض تشريح جثته، دُفن في إمارة الشارقة .

إنها عملية ميونيخ . أقل واجب نحفظه تجاه منفذيها الأبطال أن نحفظ ذكراهم ونعلم الأجيال ببطولاتهم وشجاعتهم .

أنا كان عمري عشر سنوات وكنا نصيف في بحمدون ولا زلت أذكر وكأنها البارحة كيف كنا ننتقل في البيت من غرفة الى غرفة ومن تلفزيون إلى راديو إلى تلفزيون إلى راديو نتابع الأخبار عن العملية كمن يتابع فيلما بوليسيا شيقا .

بعد عدة سنوات شاهدنا الفيلم عن العملية في سينما الستراند في الحمرا وكنا مجموعة تلاميذ في مدرسة الأنترناشونال كولدج في رأس بيروت وفي اليوم التالي مثلنا لعبة الفيلم ،

نحنا التلاميذ كنا الفداءيين من أيلول الأسود والأساتذة كانوا الإسرائيلين . النتيجة ما حدا مات بس إنو شحطونا من المدرسة تلات أيام .

البقاء للأمة والخلود لجميع الشهداء .

Genesis of Hezbollah in Lebanon: The background and Accounts of Robert Fisk

My knowledge of my country and the reports and field accounts of Robert Fisk in his book “Affliction of a Nation” permitted me to join the dot of how the Moslem Shias resistance movement of Hezbollah in Lebanon emerged, and developed to becoming the main resistance force to the Israel occupation of the land.

Robert Fisk was a correspondent to the British “The Times” in Beirut for nine years during Lebanon civil war,

This part of the post will lay the background of the political and social conditions in Lebanon so that the follow-up article could be dedicated to strictly the chronological reports and accounts of the development of the Lebanese resistance movement to Israel occupation, after the preemptive war of 1982.

Background: Imam Moussa Sadr was born in the town of Qom (Iran) and was dispatched by the Iranian clergy (Ayatollah Khomeini, residing in Iraq) to Lebanon in the early 70’s to head the clergy of the Moslem Shias.  Sadr settled in Tyr and his sister Rabab married to a prominent family in the south.

The Shias in Lebanon were majority in the south and in the Bekaa Valley, but were under represented in the public services.  South Lebanon was almost forgotten in the allocation of budget for development, infrastructure, and public services such as schooling and health facilities.

Tacitly, the successive Lebanese governments, since the establishment of the State of Israel in 1948,  estimated that Israel is intent on occupying south Lebanon, and that Israel had the tacit support of the US and the western European States for implicitly reaping the water resources and rich fertile land of South Lebanon.

South Lebanon was firmly ruled by the feudal landlords such as the Sharaf el Dine, the Baydun, the Solh...and particularly the Al Asaad clan, called the Beiks… Many of these feudal landlords sold their properties in Palestine to Israeli Jews, and settled in Beirut to run for political offices…

Sadr was in fact the link between the opposition forces in Iran and Khomeini, and the city of Tyr became the hotbed of Shia religious teaching , beside al Najaf in Iraq.

In fact, most leaders of the Iranian Islamic revolution, before the success of the Khomeini revolution in 1979, studied and taught in the city of Tyr in Lebanon and its neighborhoods.  For example, Mahdi Bazerkan (a later prime minister to Khomeini) followed religious courses and taught at the religious clerical school of Jabal Aamel (3amel) , which was established by Moussa Sadr.

Also, studied in Tyr Sadek Tabtabai (a later vice PM to Bazerkan and one of the closest right hands of Khomeini); Ayatollah Mohammad Baheshti (later minister of Justice and the head of the Islamic Republic Party); Sadek Kotb Zadah (later minister of foreign affairs and who was the first counselor to Khomeini while the latter was residing in Paris); Mustafa Shomran (later minister of defense, and one of the members who instituted the Jabal Amel clerical school).  All these leaders visited Tyr, at least once a year, after the success of the Iranian revolution.

As Imam Moussa Sadr landed in Lebanon, the inhabitants in South Lebanon were flocking to the southern suburbs of Beirut called Dahiya, quickly becoming a shantytown suburbs of “belt of poverty“.  These neighborhoods were adjacent to many Palestinian camps of Borj al Barajneh, Sabra, Chatila

The Shia of the south were fleeing the constant shelling of Israel on their towns and villages, under the smokescreen of retaliating to Palestinian missile Katyusha or infiltrations across the borders…

Before 1968, the Lebanese army was in control of the south, and then the Palestinian Resistance Organization (PLO) in Jordan was defeated militarily by King Hussein in 1970, and a political agreement was struck by the Lebanese government with Egypt Gamal Abdel Nasser and many Arab leaders to allocate the south-east region of Arkoub to the PLO.

Explicitly, preventing the Lebanese army from harassing the PLO training camps in that region.  The PLO was not to launch attacks from the Arkoub or fire missiles, but implicitly, the Lebanese army had to have prior consent from the government for any intervention in the Arkoub, consents that were never given.

Slowly but surely, the PLO, headed by Yasser Arafat, became the main military power in Lebanon and effectively controlled and ruled in West Beirut and South Lebanon. Moussa Sadr created the Shias political party called AMAL for the “disinherited of south Lebanon” and in West Beirut, and encouraged the Shias to own arms as “symbol of manhood” and protect their properties and villages…

By the time the civil war broke out in Lebanon in 1975, the Amal movement and militias were a substantial power to reckon to in Beirut and in the south.

Qadhafi assassinated Moussa Sadr in August 1978 while on visit to Libya, after Algeria President Boumedien pressured him to visit Qadhafi during his visit to Algeria.  It is known that the Shah of Iran and Israel were keeping close watch on Sadr movement: The Shah knew the direct link of Sadr to Khomeini, and the Shah was the most powerful ally to Israel in the region…

The goal of the leaders of Iran revolution was to overthrow the absolute Shah who ended considering the treasury of the State as his own and for his megalomania aggrandizement. Besides the implicit purpose of Khomeini, although religion was a fundamental sources of inspiration, the political objective of the leaders of the revolution was not the imposition of a theocratic State.

In fact, the source and origin of the Khomeini revolution didn’t start in Qom or Iran, but in South Lebanon and Tyr, since the early 70’s.

In 1980, at the instigation of the US, France, and Saudi Arabia, Saddam Hussein of Iraq found the opportunity of “recapturing” lands in Iran that he claimed was “Arabic” and belonged to the “Arab Nation”.  Saudi Arabia and the US goal was to incite the Iranians to deposing Khomeini, and as a revenge for taking American hostages at the US Embassy in Tehran…

Within a year, Iraqi troops were withdrawing to Iraqi borders, but Khomeini had decided to resume the war of liberation by occupying portions of Iraq and get done with Saddam.

Khomeini decision was a strategic shift in the doctrine of the Iranian revolution: It was to become Islamic and no longer a Republic with Islamic sources of how to rule and to instituting justice (Sharia).  Consequently, this extended state of war, which lasted 8 more years, was an excuse to eliminate all power leaders who begged to differ with Khomeini’s ideology.

All the aforementioned leaders who visited Tyr of Lebanon every years were assassinated and disappeared from the political scene (See note 3).

The factions of the new theocratic regime in Iran won the internal war and had to implement that success in Lebanon.  The US, France, and Israel were the “axe of evil” and the “US the great Satan”. It is in that perspective that the wave of abduction of foreign journalists, correspondent, and personalities is to be understood.

The prisoners were for the keep until negotiations with Iran are undertaken.  The kidnappers were known as “Islamic Jihad” and Fisk had no idea who they were until much later.  It is reported that Sheikh Muhammad Hussein Fadl Allah was the spiritual leader of that Shia faction, and the CIA attempted to assassinate him in March 9, 1985, but the bomb killed 80 civilians instead.

The Shias “Islamic Jihad” faction was re-baptized Hezbollah and the Moslem extremist Sunnis, under the leadership of Osama Bin Laden or Al Qaeda, and funded by Saudi Arabia, adopted the name of “Islamic Jihad”

Consequently, the new theocratic factions in Iran created a new movement among the Shias in Lebanon in order to replace Nabih Berri, leader of AMAL, after the disappearance of Moussa Sadr in Libya. The new movement, first called “Jihad Islamic”, focused on military resistance against the Israeli occupation forces in Lebanon.

The Amal movement (and militias) under Nabih Berri was stooges force to Syria and attacked Palestinian camps, under the excuse of preventing the return of the military wing of Yasser Arafat and their establishment in the camps. Berri militias also attacked the militias of the Druze leader Walid Jumblat in Beirut for dominance of West Beirut.  However, Berri comprehended that, unless he joins forces in resisting Israel, he will lose the leadership of the Shias.

Note 1: A cease-fire in the Iran/Iraq war took hold in 1989, shortly before Khomeini died.  It is reported that Khomeini, knowing he is to die shortly, he decided to put an end to the war while still alive.  Otherwise, the war of attrition would go on indefinitely and ultimately defeat the theocratic regime.

Note 2: By 1984, after Imam Moussa Sadr disappeared on a visit to Qadhafi of Libya in 1982, Nabih Berry became the leader of AMAL, and a formidable militia leader, totally backed by Syria of Hafez Assad,  and holding the ministry of Justice in the Lebanese government.

After the civil war in 1993, Berri will head the successive Lebanese Parliaments, till today.  Actually, all militia leaders will be members in governments and the deputies in the Parliament, in recompense for devastating Lebanon and killing over 200,000 and three-fold that numbers in injured casualties.

Note 3: Kotb Zada was condemned and executed.  Shomran was accounted dead on the Iraqi front. The headquarter of the political party of Mohammad Baheshti was blown up during a general convention: All the leaders of the party died.

Rafsanjani (one of the richest, and later President of Iran) was 15 minutes late for the start of the convention (Was he participating in the plot? Had he been forewarned of the bombing?). Baheshti was next in line to succeed Khomeini in the Wilayat Fakih, but he opposed Khomeini decisions to eradicate the communist Tudeh party, as well as the two left leaning political parties of Mujahedeen and Fidaiyee Khalq.

I had witnessed the activist Iranian students at the University of Oklahoma at Norman in 1978: They were mostly constituted of Mujahedeen and Fidaiyee Khalq parties, and kept the pressure with frequent demonstrations, marches and public meetings on campus… And the bloody leaders who didn’t plan and work for the revolution at its beginning came to power.

Note 4: You may read my article https://adonis49.wordpress.com/2009/06/16/uncontested-palestinian-leader/

Testimonials of a civil war in Lebanon:  How the city of Khiam fared?

Another town that suffered greatly in this war is the city of Khiam, a mixed town of Christians and Moslems.  Khiam is well renowned for the prison in South East Lebanon where the Israeli forces and their Lebanese allies tortured the Lebanese citizens, not to their liking or resisting their occupation.

In 1977, the Israeli tanks were stationed in Marjeyun and Klaiaa facing Khiam. The tanks entered the village without any resistance and shelled it all night long.

Yussef Ghezawi fled eastward toward the Arkoub region where the Palestinian Resistance had its bases.  The Palestinian Fedayyin did not shoot at the Israeli tanks during their maneuver toward Khiam, but waited until the Israeli took the town to fire a few rounds.

Yussef and his friend walked 100 kilometers: They fed from fruit trees on the way until they reached town of Mashghara. They resumed their trip to Nabatyeh and to West Beirut.

Ghezawi once sneaked in, back to his hometown of Khiam, to visit his family and never attempted that dangerous trip again.

Yussuf family left Khiam before the major Israeli invasion of that area in 1978 , which ended with mass slaughter in Khiam and many other towns. His elder sister died leaving 5 children.  His strong and well built grand mother did not survive her grief for being forced away from her hometown.

Yussef graduated from the teachers’ academy in 1978 and eventually was assigned a teaching job in Beirut.

The inhabitants of Khiam took refuge in the Bekaa, East and West Beirut, according to their religions and many ended up in Australia, Europe and Latin America.

Yusseh and his family moved in to Shiyyah, on the demarcation line and lived in an empty and crumbling building. The buildings had no doors, but enlarged holes were opened to enter and exit from one building to the next. Once, Yussef witnessed a military truck burning and no one daring to rescue the surviving persons because of the snipers.

Yussef was pursuing his studies in drawing and photography in the Lebanese university when Israel reached the suburbs of Beirut.  Israel occupying troops encircled the Capital Beirut and entered it after heavy shelling and air raids. When Yussef returned to his place, he found the building on the ground, totally destroyed, as well as all his drawings and art library.

When Israel allowed the people to return to Khiam, the town was completely transformed. All the trees were cut down and the town looked like a ghost town, the iron from the windows were  stolen and wild grass invading every empty space.

Jubran Suleiman was a fighter from South Lebanon. He joined the “Amal” militia and fought against the Communists and then against the “Lebanese Forces” as they attempted to enter the Southern suburbs of West Beirut in Dahieh, a stronghold of the Shiaa refugees from South Lebanon and members of Amal and Hezbollah militias.

When the Israeli forces entered the region of Hayy Sellum, Jubran acted as an idiot so that he was left free of detention. He then participated in resistance attacks against the Israeli invaders and was imprisoned with six others. He was set free with two of his inmates with the help of a Lebanese guard whom the Israeli killed later for this cooperation.

In the town of Arabsaleem, an officer of the Lahd renegade Lebanese army (allied to Israel forces) asked Jubran if he belonged to the “Amal” militia and then told him: ”Moussa Sader (the cleric founder of Amal) has all my respect”.

On arriving at a military “Amal” center, Jubran immediately submitted his car for a check in order to make sure it was not connected to a detonating charge by the Israelis.

Note: Taken from the issue of the daily Al Balad, April 23, 2005 


adonis49

adonis49

adonis49

November 2020
M T W T F S S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30  

Blog Stats

  • 1,429,207 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 777 other followers

%d bloggers like this: