Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Bassam Chahine

A lot of crap in these idioms about Love: Just feel free to select what is convenient

Shakespeare, Platon, Perron, Rousseau, Geraldi, Jobran, Bernard Shaw…

تكلم هامساً عندما تتكلم عن الحب
( وليم شكسبير )
قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة
( بيرون )

الحب تجربة حية لا يعانيها إلا من يعيشها
( سيمون دى )
الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون

الحب كالحرب من السهل أن تشعلها . . من الصعب أن تخمدها
الحب هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معاً أو يخسران معاً .

الحب جزء من وجود الرجل ، ولكنه وجود المرأة بأكمله
( بيرون )
الرجل يحب ليسعد بالحياة ، والمرأة تحيا لتسعد بالحب
( جان جاك روسو )

قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يمكن أبداً أن يموت بكلمة
الحب لا يقتل العشاق . . هو فقط يجعلهم معلقين بين الحياة و الموت .

الذي يحب يصّدق كل شيء أو لا يصّدق أي شيء .
الشباب يتمنون الحب فالمال فالصحة ، و لكن سيجيء اليوم الذي يتمنون فيه الصحة فالمال فالحب
( جيرالدي )

مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة . .
و المرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل ( بيرون )

من يحب . . يحب إلى الأبد
في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها

الحب أعمى
(أفلاطون)
الحب وردة والمرأة شوكتها
(شوبنهاور)

يضاعف الحب من رقة الرجل ، ويضعف من رقة المرأة
(جارلسون)
الحب يضعف التهذيب في المرأة ويقويه في الرجل
(ريشتر)

الحب مبارزة تخرج منها المرأة منها منتصرة إذا أرادت
(لابرويير)
الحب للمرأة كالرحيق للزهرة
(تشارلز ثوب)

الحب أنانية اثنين
(مدام دو ستال)
الحب المجنون يجعل الناس وحوشاً
(فيون)

ما الحب إلا جنون
(شكسبير)
الحب ربيع المرأة وخريف الرجل
(هيلين رونالد)
ا

لحب يرى الورود بلا أشواك
(مثل ألماني)
الحب يستأذن المرأة في أن يدخل قلبها ، وأما الرجل فإنه يقتحم قلبه دون استئذان ،
وهذه هي مصيبتنا (برنارد شو)

الحب أعمى والمحبون لا يرون الحماقة التي يقترفون
(شكسبير)
إذا شكا لك شاب من قسوة امرأة ، فاعلم أن قلبه بين يديها
(برنيس)

الحب دمعة وابتسامة
(جبران)
يعجبها مني أن أحبها ، ويطربها أن أشقى في سبيلها
(شلر)

إذا كنت تحب امرأة فلا تقل لها (( أنا أحبك )) . .
إن هذه العبارة أوّل ما تجعل المرأة تفكر في السيطرة عليك (كلارك جيبل)

Education system in Germany

There are No private schools or universities in Germany: the rich and poor attend the same educational institutions and are distributed according to their capacities for higher education.

سر تقدم المانيا

اعلامية مغربية في المانيا تكتب عن سر تقدم دولة المانيا تقول : سأخون ألمانيا اليوم و اخبركم عن سبب تقدمها .. سبب تقدم المانيا ليس الفوسفات او الثروات السمكية او البترول او المعادن او المقالع ..

سبب تقدمها هو النظام التعليمي نظام تعليمي يتساوى فيه الغني مع الفقير التعليم الخاص ممنوع وهو في حكم الجريمة في المانيا .. ابن رئيس الشركة يجلس على نفس الطاولة التي يجلس فيها ابن رجل النظافة هكذا اسمه وليس الزبال .. لان الزبال من يرمي الزبالة ..

هذا النظام مقسم كالاتي : المرحلة الابتدائية ومدتها اربع سنوات .. بعدها يبدأ تقسيم الاطفال الى مجتهدين جدا .. ومجتهدين .. ولا بأس به .. ومتوسط .. وضعيف ..

المجتهدون جدا والمجتهدون يتم ارسالهم إلى الثانوي gymnasium .. لا بأس بهم يتم ارسالهم الى الاعدادي الثانوي realschule .. المتوسطون يتم ارسالهم الى المدارس الرئيسية او المهنية hauptschule .. الضعفاء يتم إرسالهم الى مدارس خاصة sonderschule ..

خلا ل المرحلة ما بين القسم الخامس والقسم الثاني عشر وهي سنة الباكلوريا يمكن لاي تلميذ تحسن مستواه ان ينتقل الى المدرسة الافضل ..

والذي كان في المدرسة الاحسن وضعف مستواه سينتقل حتما الى مستوى اقل .. فالاهم ان لا ينقطع التلميذ عن المدرسة .. السنوات الالزامية لاي تلميذ في المدرسة هي تسع سنوات .. وبعدها لديه الحق في الانقطاع عن المدرسة .. ولكن يجب عليه ان يبحث عن مدرسة مهنية او تكوين مهني ..

اذا غاب اي تلميذ عن المدرسة في السنوات التسع الأولى فقط لخمس دقائق تتصل المدرسة بالمنزل لتستفسر عن سبب غيابه .. ان رفض التلميذ اللجوء الى المدرسة يتم احضاره عن طريق الشرطة مع تكليف علماء النفس وعلماء الاجتماع اضافة الى الدولة المكلفة في شخص مكتب الشباب لمعرفة السبب .. فان كان السبب اسريا .. يتم حله حبيا و ان كان غير ممكن حله يتم اخذ الطفل من الوالدين لكي ينموا الطفل في ظروف طبيعية ..

لكل طفل الحق في الترفيه والرياضة وطعام صحي واستقرار اسري .. ان اكتشفت الدولة ان سببا من هذه الأسباب فيه خلل تتدخل .. مرحلة الجامعة : هي مكمن وسر تقدم المانيا .. تنتشر الجامعة في المانيا في كل مدينة صغيرة كيف ماكان نوعها .

كل زاوية من زوايا أي مدينة خاضعة لبحوث جامعية من حيث الاقتصاد والتقنيات والجغرافية وعلم النفس وعلم الاجتماع .. لا يمكن فصل أي فرد من المجتمع عن البحوث العلمية الجامعية ..

اما الجامعات الطبية فهي موجودة في مستشفى وفي كل دار للعجزة ويدرس الأخلاق والرحمة قبل أن يصبح الدكتور دكتورا .. ويجب عليه اولا ان يقوم بتمرين تطبيقي اولي لمدة ثلاثة أشهر في دار العجزة لكي يمسح غائط الرجل والمرأة المسنة

ولا يعمل الطبيب في المانيا بالمستشفى فقط بل في دور العجزة كذلك وفي مستشفيات الاطفال ومستشفيات الامراض النفسية والعقلية .. المستشفيات منتشرة على ربوع المدينة وهي متساوية تقريبا كلها في التجهيزات والاطر لان هذه الاطر هي ابناء الشعب .. ولا يمكن ان يتدخل وسيط او دفع رشوة لكي يدرس تحد الطب .. المانيا تستثمر في الانسان لانه هو مستقبلها ..

الطالب او القاضي او الشرطي او الوزير او البرلماني .. لا يحتاج وساطة ولا يولد في ألمانيا طفل وفي فمه ملعقة من ذهب بل ولدوا جميعا متساوون امام القانون ولديهم جميعا الحق في التعليم والصحة والطب والشغل .. هذا سر تقدم المانيا


adonis49

adonis49

adonis49

April 2020
M T W T F S S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

Blog Stats

  • 1,376,459 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 719 other followers

%d bloggers like this: