Adonis Diaries

Posts Tagged ‘beirut

Beirut: Wet Nurse of laws during Roman Empire. Part 1

Posted on  August 4, 2010

A brief history:  Between 150 and 551 AC, the city of Beirut (Beryte) was the official Roman State law center and this recognition extended to the Byzantine Empire.

Beirut had the preferred law school for law students and the professors flocked from the four corners of the Empire.  

There were 6 other law centers such as the ones in Rome, Constantinople, Athens, Alexandria, Caesar of Cappadocia, and Caesar of Palestine, but Beirut kept her highest standing over four centuries as the main official law center.

Beirut was called “Mother of laws” and “The most magnificent city” during the Roman Empire.  Emperor Justinian I (527-566) attributed to Beirut the title of “wet-nurse of laws

Between 150 and 551, Beirut was the official location for posting law articles and saving the Constitutions and compilations of laws.

Comparative law studies is the immediate successor of the roman laws that was initiated and updated in Beirut.  In the 5th century, Beirut law school started to teach in both languages of Latin and Greek.

Paradoxically, the main language of the common people was the written language Syriac (Aramaic,  the language spoken by Jesus).  

Another demonstration that written languages are the domain of the elite classes, and used as coded language for administrations and government of people.

The Common people had to suffer the consequences of not knowing the language of their dominating Masters; in this case either Latin or Greek.

Rome fell in 476 and Western Europe had to wait until the Crusader’s campaigns (1096-1291) for the Justinian civil code of laws the “Digeste” to be rediscovered and then applied in Europe starting in the 12th century.

In 551, an earthquake demolished the city of Beirut.  T

he law school was temporarily moved to Sidon. In 560, as the professors returned to Beirut then a huge fire burned the city again.  Beirut was still in ruin by 600.

As Islamic “Arabs” conquered the Near-East region in 635 (through the strong backing and support of the Syrian people), Beirut recaptured its previous status as a law center but without the brilliance of previous periods.

Beirut was compiling Islamic laws according to “Charia”.

During the last 7 Omayyad caliphs and the first two Abbasid caliphs (690 to 770) the Lebanese theologians (ulema) and judges (fakihs and cadis) were the cornerstones for the nascent Islamic jurisprudence.  

Imam El Uzahi (707-774) from Baalbek and who studied in Beirut and lived was the most brilliant and most sought after fakih in his life.  His doctrine was applied in Lebanon, Palestine, and Syria for 200 years.

Then, the doctrines of Hanafi (Syria), the Chafii (Egypt), the Maliki (Andalusia and Northern Africa  took the ascendency.

Note 1: The next chapters will give details on the most famous law professors in ancient Beirut and a few current updates.

Note 2: Review of the book of Joy Tabet

بيروت المدينة، قلبها والناس… خمسة أشهر بعد الانفجار النكبة [1] | جولةٌ ثالثة: من المكحول إلى ساحة الشهداء

  • Rahif Fayad. Feb. 12, 2021

I ــــ من المكحول، إلى شارع عبد العزيز
المكحول. من شرفة منزلي، أتابع مذهولاً، الهستيريا المتمادية، في الإنارة الملوَّنة، لكنيسة نياح السيدة، قبالتي. جدران الكنيسة مكسوَّة بالحجر الرمليّ العتيق. أقواس منتظمة تزنّر الكنيسة ورواقٌ. في محور الرواق غرباً، قوس مهيب، يوصل إلى باب الكنيسة. الساحة أمامه فسيحة. في طرفها، شجرتان: فيكوس شُذّبت بعناية، لتزهو بشكلها الكروي. جارتها الصنوبرية، بأغصانها المنتظمة، نقيضٌ متناغم.

في الأفق المقبرة. شجر السرو فيها، مرتفعٌ، اختبأ خلفه برج الساعة، في الجامعة الأميركية. أما الجدار الفاصل، فهو كما عرفناه، شلاّلٌ ونافورة. زنَّرت البروجيكتورات الكنيسة من كل الجهات، وقد زرعت على سطح الرواق، وأمام أعمدته. ومع الصباح، تبدأ هستيريا الإنارة الملوّنة.

جدران الكنيسة حمـراء، أقواس الرواق خضـراء، قبة الجرس، ليلكية، سقف الكنيسة أخضر. في الشجرتين، الزينة، والرموز، كلها مضاءةٌ ساطعة. ويستمر هذا الهذيان ليلَ نهارَ. ربما كانت، هذه الهستيريا، في إنارة كنيسة نياح السيدة في المكحول، وجهاً لعملة واحدة، كان وجهها الآخر،

الهستيريا التي رافقت عيدَي الميلاد ورأس السنة. احتفالات صاخبة في المطاعم، وفي الملاهي الليلية، وفي البيوت. جموع سهرت حتى الفجر.

رقصوا فوق الطاولات. جنون بلا ضوابط، في أجواء الجائحة، والأحوال الاقتصادية الراهنة، ظهر واضحاً في أرقام المصابين المعلنة بالآلاف. إنه «الجحيم»، كما عنونت جريدة «الأخبار»، في عددها الصادر في

11/1/2021. نزولاً، نحو شارع عبد العزيز، ما إن تسير نحو شارع عبد العزيز، حتى تقفز إلى ذاكرتك الصورة، مساء ذلك اليوم المشؤوم، 4 آب 2020.

عمود الدخان الأحمر، الذي اخترق السماء عقب الانفجار. كل ناس الجوار، في الشارع، فوق الزجاج، ركام غطَّى الأمكنة. جموع غفيرة، تبحث تائهة، عن مصدر العمود الأحمر المتصاعد. تعدَّت الجموع مستشفى الجامعة الأميركية. انتشرت في الزواريب. عادت بخيبة كبيرة. المصدر ليس في الجوار.

أبراج بنك البحر المتوسط

نزقُ ناطحات السماء
تستيقظ. تطرد الكابوس من ذاكرتك. تُكمِلُ سيرك. التوتُّر الذي أحدثه المبنى الضخم، قبالة الكنيسة، يستمر قامعاً تواضع الشارع، وهدوءه. البرج الكارثي منتصبٌ، عدائيٌّ. غلافه الأسود ينشر العتمة. وشرفاته الحمراء المتراقصة، تثير الضحك. أما الواجهة الجنوبية لطرف الشارع، فهي، متجانسة، بتيبولوجية واجهاتها. إنها تُروي تاريخ شارع المكحول، المتواضع الهانئ. ثم فرن الكعكة والمنقوشة. والحلبي في خبزه وزبدته، وقد أصرَّ أن يكتبها بالإنكليزية أيضاً (Bread & Butter) انسجاماً مع ثقافة الأمكنة، كما يعتقد.

شارع عبد العزيز. ينتهي شارع المكحول، مع قاعدة البرج الأسود. تختلف البيئة المبنية الحاضنة كلياً، منذ أن تصل إلى ما يسمَّى المبنى الأزرق عن يسارك، ومستشفى خوري عن يمينك. يسيطر على المورفولوجية المدينية هنا، النسيج المبني، الخاصُّ بمستشفى الجامعة الأميركية.

أمامك جدار مرتفع، يلتف بموازاة سور الجامعة الأميركية العتيق. الجدار أصفر باهت، غطّته طبقات الإعلانات الورقية، وقد نُزعت الملصقات، فبدت كأنها لوحة تجريدية اعتمدت اللصق أسلوباً.

وراء الجدار السور، ضمّة من أشجار الفيكوس الدهرية، تمدَّدت، فظلّلت الشارع، واختبأت خلفها مكتبة كليَّة الطب في الجامعة الأميركية. مساء الثلاثاء في 4 آب 2020، ضرب عصف الانفجار، حاويات النفايات هناك. انقلبت. تدحرجت. ملأت النفايات الأمكنة. اختلطت بركام الزجاج المحطّم.
يلفتك اليوم، بعد خمسة أشهر، مباني مستشفى الجامعة الأميركية الجديدة، المتمدّدة حتى مبنى بنك الموارد. المباني رُمّمت. واستُحدِث عند أقدامها، طريق خاص يوصل إلى المرآب، في الطوابق السفلية. تستطيع اليوم، أن تمحو من ذاكرتك، صورة الجموع المرعوبة، تبحث عن مكان الانفجار، وعن مصدر عمود الدخان الأحمر الخانق. تستطيع ربما، أن تمحو من ذاكرتك، المشهد المروّع، أمّا أنا، ساكن الأمكنة هناك، فلا أستطيع.

II ـــ من التقاطع في شارع بلس، إلى القنطاري، عبر شارع كليمنصو.
البدايات، أو بوَّابة شارع كليمنصو. نلتف شرقاً. بمحاذاة الجدار الأصم. إنها بداية المسار الطويل. نُظّف الجدارُ. الجدار أصفر شاحب. ينحدر نحو بوابة شارع كليمنصو. إنه مرآبٌ لسيَّارات العاملين في كلية الطب، وفي مستشفى الجامعة الأميركية. المدخل عريض، لا يدخله إلاَّ المزوَّد ببطاقة، تُوجَّه إلى جهازٍ متدلٍّ من السقف.

عندها يرتفع الحاجز وتدخل السيارة. الحارس في مكتبه، يسهرُ على حسن أداء الجهاز.
شارع كليمنصو، والبوابـة، لا جديـد هنـا. بمحـاذاة الرصيـف، مركـز سـرطـان الأطفـال. لا أزال أذكر الزحمة، أمام مدخـل المبنـى، حيث مركـز سرطـان الأطفـال اليوم.

كان المبنى «مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت»، في حينه. والزحمة، مقصدها، الأقسام الاستشفائية فيه. إلى يسارك، مباني المستشفى القديمة، وهي اليوم مجمَّع لبعض العيادات الخارجية. تحاذيها، منشأة جديدة من منشآت الجامعة. الجديد، أنك ستجد في مسارك، موقفاً هائلاً للسيارات، خلف سور خشبي. دخول وخروج فسيحان منظَّمان.

أما الموقف، فتخاله، للازدحام فيه، مقبرة للسيارات. كثيرة العدد. متلاصقة. الموقف فسيح، ينحدر من الأعلى بمحاذاة مباني المستشفى، إلى الأسفل، عند شارع كليمنصو. في الأعلى، تتمدّد مباني المستشفى، متلاصقة، في واجهة متجانسة. يلي المرآب، مجمع جفينور. الزجاج المحطَّم في المبنى الشرقي، بعد خمسة أشهر، لا يزال دون ترميم. وعلى الرصيف، تتكدَّس الدراجات النارية الصغيرة، ظاهرة مستجدّة، بعد الأشهر الخمسة.

شارع ويغان
في المدرسة العليا للأعمال (ESA) وبنك بيروت والبلاد العربية (BBAC). ضمّة من المباني، منها فندق «جفينور روتانا»، ثم المدرسة العليا للأعمال،

قبالتها بنك بيروت والبلاد العربية. زحمة أمام البنك. المتاجر القليلة قبله، مشرَّعة الأبواب، فارغة. لم تستطع المدرسة العليا للأعمال، أن تبعث الحياة في الأمكنة. إنها موحشة خلف سورها، والبوابة، كانت موحشة، وأصبحت اليوم، أكثر وحشة. لا أحد. وحده الحارس، يراقب

الممر الضيّق. وحدها الدراجات النارية الصغيرة، أضفت الجديد إلى الأمكنة.
القول ذاته مكرّراً، عن مركز كليمنصو الطبي. ثلاثة مبان منفصلة، المبنى الرئيس، ومبنيان ملحقان. تبدو الأبنية كأنها لم تُشْغَلْ بعد، أو أنها قد هُجِرْت. لا حياة. متاجر مفتوحة فارغة.

المبنى المهجور منذ نصف قرن لا يزال مهجوراً. والأبراج السكنية قبالته فارغة.
التقاطع مع شارع جوستينيان، نقاط الحياة، مواقف السيارات، والشارع في طرفه. بعد شارع جوستينيان، صيدلية، ودكان للأزياء، وميني ماركت. كلها تعمل بشكل طبيعي. إلا أن اللافت، هو كثرة المجالات، غير المبنية، تُستعمل إلزاماً كمواقف للسيارات. قبالة التقاطع مع شارع جوستينيان،

مجال غير مبني فسيح، هو بالضرورة موقف للسيارات. الفراغ موحش، فعدد السيارات فيه قليل جداً. ثم بعد الميني ماركت والطريق إلى مستشفى طراد ومنزل وليد جنبلاط، موقف آخر، فسيح بدوره، موحش أيضاً، السيارات فيه نادرة الوجود. وإلى يسارك، في حفرةٍ، موقف ثالث فارغ كلياً. إنه ثقب، مغطى بالأسفلت، يضيف إلى الوحشة، سواده. ثلاثة مجالات معتمة، في هذا الامتداد المجالي القصير. فراغ متكرر، يجزّئ مجالات الحياة في الأمكنة، ويعزلها. شارع كليمنصو، هو نقيض الشارع بالمضمون المديني. إنه طريق للعبور إلى المناطق المقابلة. نعبره. لا نتوقف فيه.
نقاط الحياة المتبقية والطرف الشرقي للشارع: نقف أمام الطريق الصاعد نحو مستشفى طراد. عناصر من قوى الأمن الداخلي، وحاجز معدني، يتيح للمسموح لهم أن يسلكوا الطريق. الواجهة الخلفية لدارة وليد جنبلاط، تطل على الموقف الذي يلي الطريق. لافت هو، تقاطع شارع كليمنصو، مع شارع مي زيادة. التقاطع في حراسة مشدَّدة أيضاً، لكنه مكان مميَّز يضج بالحياة. عاينَّا منذ البوَّابة نقاط الحياة المتباعدة الموجودة على جانبَي الشارع:
العيادات الخارجية في الجامعة الأميركية، والمنشأة الجديدة الملاصقة له، قبالتها مركز سرطان الأطفال.
مجمع جفينور بعدها، ملاصقاً فندق روتانا جفينور.
ضمّة من المباني، ثم مجموعة من المتاجر يليها بنك بيروت والبلاد العربية بزحمته الدائمة. قبالته المدرسة العليا للأعمال ESA، التي لم تضف إلى الأمكنة سوى اسمها.
التقاطعات تطرد الوحشة. صيدلية وميني ماركت بعد التقاطع مع شارع جوستينيان.

شارع المصارف مقفل ـ مؤسسة مون بلان مدفونة
نقف الآن عند التقاطع مع شارع مي زيادة.

إنها نقطة الحياة الخامسة. المجال مميز هنا. إنه مشعٌّ. هُزمَت الوحشةُ. شعور بالدفء ساد المكان، وطرد منه الهجر والموت. «مكتبي» في البداية، بالسجاد العجمي المعلّق خلف الواجهة. ثم «بياف» للألبسة النسائية الجاهزة. ضرب عصف النكبة واجهات بياف، وقذفها إلى الداخل تُمزّق الثياب الأنيقة. كما ضرب مؤسسة «نست» Nest في المقابل. فانهار هيكل واجهاتها المعدني، فوق الأثاث. وها هي «نست» اليوم،

بعد خمسة أشهر على الانفجار النكبة، تعود مزدهرة، جاذبة.
من شارع مي زيادة، إلى أبراج بنك البحر المتوسط المطلَّة على القنطاري: نقف في محور التقاطع، شارع مي زيادة – شارع كليمنصو. كل المجالات المبنية بعد «نست» مهجورة. الشارع مستقيم حتى طرفه الشرقي. كل ما فيه مرئي. نتقدّم في مسارنا شرقاً. بعد المجالات المهجورة، موقف للسيارات على عدة مناسيب. إنَّه الموقف الخامس، وهو فارغ كغيره. قبالة الموقف العقار 4105 كليمنصو.

في جولتنا منذ خمسة أشهر، كان في الطابق الأرضي، خمسة متاجر أو مؤسسات. منها مركز للتجميل النسائي، كُتِبَ على بابه بالإنكليزية، رؤيةُ الجمال تذوّقٌ، وصناعةُ الجمال فنٌّ. أغلق «الفنَّان» مؤسَّسته بعد خمسة أشهر، وأخذ معه فلسفته، ورحل. المحالّ الأخرى أُقفِلتْ أيضاً. باستثناء مكتب الخطوط الجوية البولونية Lot. نجتاز مبنى مسكوناً، وفي طرفه، دكان لبيع الخضار، تحول إلى دكان لبيع الألبسة النسائية الجاهزة، له اسم فرنسي، كُتب باللغة الفرنسية وحدها. في المقابل، كل المنشآت مهجورة، وصولاً إلى مبنى الإدارة العامة لبنك البحر المتوسط (البرج القديم). المدرسة المجانية بسقفها القرميدي، عتيقة مهجورة. روضة مدرسة الحكمة ومدرسة الحكمة، مهجورتان. المدرسة المقابلة مقفلة. لا أحد في الشارع. يبتلع الأمكنة هنا،

مجال غير مبني يحاذي الإدارة العامة لبنك البحر المتوسط، في برجها الجديد. إنه موقف السيارات السادس، يمزق نسيج الشارع. فارغ دائماً. مقفل دائماً. نصل بعد هذا المسار الطويل إلى برجَي بنك البحر المتوسط. بوابة الشارع الشرقية. حطَّم عصف النكبة بعض الزجاج. رُمّم الزجاجُ المحطَّم. البرجان يرسمان بفخامة، بوابة شارع كليمنصو الشرقية. الظاهرة الرئيسة، لا «شارع مديني» في الشارع. فيه بعض نقاط الحياة، والكثير من مواقف السيارت. هو باختصار مجال مهجور، وطريق للعبور، فقط.
قال لي أحد زبائني، إنّ الراحل رفيق الحريري حال دون شرائه، واشترى كامل الواجهة الغربية لمنطقة القنطاري، من شارع ويغان، إلى شارع سبيرز، بما فيه القصر الجمهوري القديم.

III ــ من أبراج «القنطاري» إلى أبراج «ويغان»، إلى ساحة الشهداء
بوابة شارع كليمنصو الشرقية، ومحيطها: خلال الأشهر الخمسة، اكتمل بناء برج الإدارة العامة الجديد، لبنك البحر المتوسط. «غلاس لاين» حيث يعمل بعض تلامذتي، بنوا بالزجاج وبالألمونيوم، الواجهات البالغة الارتفاع للبرج. باستثناء الواجهة الغربية، الملاصقة لموقف السيارات، التي بقيت صمَّاء مقفلة، قامعة. إنها عمارة نهاية العولمة، عمارة القرن الحادي والعشرين.
نترك البرجين خلفنا. أمامنا طريق باب إدريس المستحدث.

جنوب الطريق كنيسة مار الياس القنطاري، وضمّة من المباني، تصنع الواجهة الجنوبية للطريق. بعد الكنيسة جنوباً المبنى الجميل المتوسط الارتفاع، بنوافذه المنتظمة، وبلونه العاجي الأصفر. شمال طريق باب إدريس، «المبنى الذكي» كما تقول الملصقات. ألواح زجاجية داكنة، تخبّئ نسيجاً من الألياف الضوئية، تولّد الكهرباء من الطاقة الشمسية، وتنير المبنى وتجعله «ذكياً». إلى يسار المبنى الذكي، «أوجيرو»، واجهة الطريق نحو شارع ويغان.

باتشي بطوابقها مدفونة ـــ كفنها حديدي أسود فوقه أكاليل الزهور الملوّنة
برج داماك فرساتشيه، وأبراج نورمان فوستر: ينحدر الشارع في منطقة القنطاري، ليتقاطع مع شارع ويغان. ويستمرّ بعدها الانحدار نحو منطقة الفنادق. ينتصب برج داماك أمامنا في الزاوية، عند تقاطع شارع ويغان مع بولفار الرئيس فرنجية. شرفات البرج زجاجية لينة الخطوط تلفّ جسد المبنى. زنّرت الملصقات سور ورشة البناء منذ سنوات، مشيدة بدور فرساتشيه في تأليف الديكور الداخلي وتزيينه. لم يكترث أحد بشهرة فرساتشيه، ولا يزال المبنى إلى الآن، رغم ترميمه وصيانته، فارغاً ، مهجوراً، مفزعاً.
تجاور أبراج نورمان فوستر «ثري بيروت»، برج داماك، لترسم معه جزءاً رئيساً من واجهة شارع ويغان الشمالية.

أصاب الانفجار النكبة الأبراج الثلاثة، في الطوابق، وفي العلب الزجاجية، التي تؤمّن العبور بين المباني. الأشهر الخمسة مضت. الزجاج في الطوابق تمّ ترميمه. أما العلب الزجاجية المعلّقة، والمداخل في الطابق الأرضي، فلم تُرمّم. زجاج بوابات الدخول في الطابق الأرضي مرتفع. والعلب الزجاجية اهتزّت. وأعمال الترميم الجارية راهناً، هي صعبة ومكلفة.
شارع ويغان بعد خمسة أشهر، غالبية الأمكنة موحشة مهجورة. والواجهات المتبقيّة مصفّحة بالحديد الملحوم. عتمةٌ، وموتٌ، ودفنٌ، حتى ساحة الشهداء.
قلنا، إثر جولة قمنا بها في 9 آب 2020، إن كل المتاجر في الواجهة الجنوبية لشارع ويغان، كانت فارغة مقفلة، قبل الانفجار. وهي بعد الانفجار، محطَّمة الواجهات الزجاجية، عارية، فارغة، لم يكتمل بنيانها.
الجديد اليوم، بعد خمسة أشهر، هو أن الواجهات الزجاجية المحطَّمة، انتُزعَتْ. وصارت الأمكنة، مفتوحة، يقتحم الشارع داخلها، كأيّ مجال سائب مهجور.
عند الرصيف المقابل، كل المتاجر، مصفّحة اليوم بالحديد الملحوم، بإتقان. ومطلية باللون الأسود. يُقفل الحديد الملحوم، كل المنافذ إلى داخل المتاجر. الشارع خال من السيارات العابرة. ولا فضوليين على الأرصفة.

الوحشة سيدةٌ، والهجر واضح.
هل هو الموت المعلن كما سبق وكتبت!؟ لا! أكثر من ذلك. بعد خمسة أشهر، إنه الدفن إكراماً للمتوفَّى. دفنٌ منهجيٌّ، إكراماً للميت.
المركز التجاري، في مجمَّع ستاركو، فارغ بالكامل. رُمّمت واجهات المحالّ! التجارية، ولكنها مهجورةٌ مفزعة. بعض الزجاج في الطوابق العلوية، استبدل بستائر من النايلون. ولا أحد في الساحة الشمالية، المسمَّاة زوراً، «ساحة الزيتونة».
لقد رُمّمت الواجهة الزجاجية المهيبة، وهي المدخل الرئيس لبنك عودة. نسير في جادة البارك، قبالتها. نحن في قلب «سوليدير». غالبية المحالّ التجارية مقفلة. العاملون ينظّمون التجهيزات في مقهى ومطعم «ليليز». «لوكوكتو» منظَّم، وأبوابه مفتوحة. تعدَّت الساعة الواحدة بعد الظهر، ولا أحد في المقهيين – المطعمين.
نتابع سيرنا في جادة البارك. يستمر الموت مهيمناً. غالبية المتاجر، على جانبَي الجادة، محطَّمة أو مقفلة بالأبواب المعدنية. مطعم «بلتوس» المعلم مات، ودُفِنت واجهته بعوارض خشبية. نزع أصحابه اسمه، ثم رحلوا، بعد دفنه.
بجانبه، مطعم «الجادة» يعاند، وهو يصرُّ على الاستمرار. وفي المقابل، مطاعم عادت إلى العمل، ومقاه جديدة، فيها روَّاد قلائل. كل هذا الاندفاع، لا يضخُّ الحياة في منطقة «سوليدير»، التي ماتت منذ ولادتها.
بعد مؤسسة الخياط «العالمي» إيلي صعب، وإعلانه عن معرضه الخاص، تفاجئنا حفرة بنك الموارد وسورها الخشبي. تبدو الحفرةُ، وكأنها مقبرة كبيرة، أُعِدَّتْ ليدفن فيها كل الموت الذي حولها. لم تمتلئ بعد الموت الحاصل، وكأنها تنتظر المزيد. تنبئ به أحوالنا العامة على كل الجبهات. من الانهيار الاقتصادي والمالي، إلى سرقة أموال المودعين، إلى المجاعة المقبلة، إلى الكورونا، التاج المتألّق على رأس هرم النكبات.

جادة البارك ـ المتاجر مدفونة بالأبواب المعدنية الجرّارة
بعد الحفرة المقبرة، «مبنى بنك عودة» رائعة المعمار الأسترالي كفن داش. أُعجب به ريمون عودة كما صرَّح مرة، فاعتمده، ليؤلّف له المركز الرئيس لمصرفه، وليرسم المبنى ذاته مكرراً على امتداد شارع ويغان، من مجاورة أبراج نورمن فوستر، إلى سوق الصاغة عند بوابة أسواق بيروت، إلى فندق «لوغراي» في محيط ساحة الشهداء. المبنى ذاته مكرراً. المفردات المعمارية ذاتها ملصوقة. لا ضرورة للجهد المكتشف. التكرار المملُّ كاف.
يتمدَّد مبنى المصرف، إلى المرتفع عند تقاطع شارع ويغان، مع شارع البطريرك الحويك. كتل صفراء صماء. رواق يؤدي إلى اللامكان، ويظلّل الباب الوحيد في هذه الكتل، باب فرع باب إدريس لبنك عودة. لا أحد أمام باب الفرع. لا مشاة في الرواق. لا مارّة في الشارع. لا حياة. موت محقَّق نُثِرَ كالرماد. فغطَّى كل الأمكنة. نُثِرَ الموت، ولا حاجة إلى الدفن. عند الرصيف المقابل، مبنى البنك الأهلي الأردني، بحجره الرملي، وببرجه الدائري المعلَّق على زاويته، والمدفون تحت ألواح الحديد الصلب. مات ودفن. باب البنك، ثقب في الكفن الحديدي. يحذو حذوه زهير مراد. ثقب الدخول، في أسفل المبنى.
«هرمس» مدفون في واجهتَيه. ساحة أسواق بيروت، بجوار زاوية ابن عرَّاق، فارغة. سوق الصاغة رحل من زمان. ونزع صبية الحراك، الحجر الأصفر عن سيقان الرواق أمامه، فباتت عارية، نحيلة، سوداء.
أسواق بيروت أشبه بمحطة للقطارات. قطار الشرق السريع سينطلق من سوق الطويلة، قلت منذ عقد ونيف من الزمن. سوق اياس، سوق الجميل، سوق الطويلة، ساحة «السوبر ماركت»، ساحة العجمي، كل هذه الأماكن ماتت لا حياة فيها. كل المتاجر دُفنت، تحت أكفانٍ من الخشب السميك الملوَّن.
في المقابل، في الواجهة الجنوبية للشارع، كل المتاجر مدفونة تحت صفائـح الحديد السوداء. شارع المصارف مغلق. مؤسسة «مون بلان» (Mont Blanc)، دفنت كل فتحاتها، تحت صفائح الحديد. لم أجد الثقب الذي يدخلون منه. وفي أسفل الشارع، بوابة شارع المعرض مقفلة بإحكام. هنا دُفنَتْ مؤسسة «روش بوبوا»، وكتب شاغلو المؤسسة على حديد الواجهة الرئيسة: نحن موجودون هنا. تفتش عن الباب، فتجد بصعوبة، ثقباً صغيراً مختبئاً عند حدود أقواس شارع المعرض المقفلة. تجد ثقباً كُتب عليه «روش بوبوا». تدخل، تفتح الباب، المجال كبير فارغ. فيه درج، يوصل إلى طابق سفلي فسيح مضاء.

«هرمس» مدفون في واجهتَيه. ساحة أسواق بيروت، بجوار زاوية ابن عرَّاق، فارغة. سوق الصاغة رحل من زمان. ونزع صبية الحراك، الحجر الأصفر عن سيقان الرواق أمامه


بين «مون بلان» في الأعلى، و«روش بوبوا» في الأسفل، كل المحالّ التجارية أُقفلت، وماتت، ودُفنت، تحت صفائح الحديد الأسود المخيف. هذا ما كتبته بعد جولتي الثانية في (9 آب 2020). أكرره اليوم، خمسة أشهر بعد الانفجار النكبة، إذ لا جديد في الأمكنة، سوى جنائزية الدفن المعمَّم. صحيح أن حطام الزجاج، لم يعد يدفن الأرصفة. إلا أن الشعور بالموت العام، حقيقي. وما هو حقيقي أيضاً هو أن دفن الميت بديهي. لذا نرى الدفن، خلف الحديد الأسود المثبت بتتابع من أعلى الشارع، إلى أسفله. لا جديد منذ 9 آب 2020، سوى الحرص على التأكيد من أن الدفن ثابت، بثبات صفائح الحديد في أمكنتها.
في المقابل، صفَّحت مؤسسة باتشي كل مداخلها، وكلَّ واجهاتها. في الطابق الأرضي، وفي الطوابق العلوية. دفنتها تحت صفائح الحديد. وموَّهت هذا الدفن، بالديكور وبالألوان وبالزينة. وكأنها وضعت الأزهار الملوّنة، فوق الأضرحة.
لا حياة في المتاجر الموجودة في الطابق الأرضي، من مبنى بلدية بيروت، ومعظمها مات، ودُفن. الحالة ذاتها تسود، في الشوارع المتدرجة، خلف مبنى البلدية. كانت أمكنة للحياة، فصارت مدافن. الوضع ذاته يسود في كلّ من شارع اللنبي، وشارع فوش.

IVــ ماذا في الخلاصة؟
لشارع ويغان موقع مميَّز في المدينة، وفي حياتها الاقتصادية. يتفرَّد الشارع بطوله، وبموقعه، وبارتباطه الوثيق بالأسواق التقليدية، وبصلته الحميمة بساحة البرج. كانت المباني فيه متلاصقة قبل الحرب الأهلية، (1975- 1989) ترسم جداراً حقيقياً للشارع في واجهتَيه، الشمالية والجنوبية. مركز النشاط التجاري الرئيس فيه، قبل الحرب، كان في منطقة باب إدريس مع سوق الإفرنج وامتداداته إلى داخل الأسواق التقليدية. أما المركز الثاني فكان في منطقة بلدية بيروت، وامتداداتها في كل من شارع اللنبي، وشارع فوش، وشارع المعرض. ومن النقاط المميزة في نبض الشارع، مرُّوش في شارع فوش، و«صحن الفول بليرة»، و«ميرزا» في طرفه الغربي، مع حشيشة البحر، والفجل، والبقلة. وأوتوماتيك إدريس قبالة مبنى البلدية، والجليلاتي يلاصق جامع الأمير عساف. وفي داخل الأسواق، المطاعم الشعبية في سوق الجميل، والعجمي في الطرف الشمالي لسوق أياس. اندلعت الحرب الأهلية. تبعها اجتياح إسرائيل لبنان. ثم الحروب المتتالية، التي لم تنته، إلا بمؤتمر الطائف في عام 1989.
دمَّرت الحروب قلب المدينة.

وحمل مؤتمر الطائف معه شركة «سوليدير»، لتعيد بناء ما دمّرته الحرب. فدمَّرت الشركة كل شيء، ومحت تاريخ المدينة. وأعادت بناءه، ضاحية للأغنياء. ماتت مع الانتهاء من بنيانها. أما شارع ويغان، فجاء مع إعادة إعماره، فارغاً، مهجوراً، منسياً، كما عاينّاه في جولتين سابقتين. واحدة قبل الانفجار النكبة، وثانية في 9 آب 2020 بعد الانفجار.
في الخلاصة إذاً، خمسة أشهر بعد الانفجار النكبة، تسود الوحشة، ويستوطن الفراغ والهجر، وتسكن عتمة الموت المعلن، المسار بكامله، من بداية شارع كليمنصو، إلى بوابته الشرقية، إلى نزق الأبراج في بداية شارع ويغان، إلى المكان الفصل أمام مبنى بلدية بيروت.

وما إعمار سوليدير، سوى صورة جديدة منقّحة، من صور الموت. سار قلب المدينة على درب الموت من زمان. قتله الانفجار النكبة منذ خمسة أشهر. لم يستطع ناس الأمكنة في قلب المدينة، تحمل آلام موته طويلاً، فدفنوه.
مات قلب المدينة.
دُفن قلب المدينة.
ماتت المدينة معه.
دُفنت المدينة.

* معمار لبناني

Le temps retrouvé. Recovering our lost time.

OLJ / Par Georges BOUSTANY, le 09 janvier 2021

Lorsque Samer est né quelques petites années après cette photo, il était déjà trop tard : ce décor avait déjà été détruit, et toute la vieille ville de Beyrouth avec.

Samer Halwany montrant le négatif rougi par le temps. Collection Samer Halwany

En 2006, il découvre sa première caméra dans un marché du Luxembourg et tombe amoureux de l’esthétique surannée, mais surtout de la mécanique.

Alors que le monde est déjà entré de plain-pied dans l’ère de la photographie numérique, Samer effectue un parcours à l’envers et part à la collecte de ces vieux objets obsolètes qu’il apprend à manier sur YouTube avant de suivre des cours de haut niveau.

En un peu moins de quinze ans, il va récolter 700 objets, et cela va du gigantesque appareil de studio pour plaques de collodion aux petits briquets dissimulant des caméras minuscules utilisées par les espions durant la guerre froide.

L’appartement de Samer est devenu un véritable musée de la photographie : ce n’est pas lui qui a investi cet univers, c’est cet univers qui l’a absorbé corps et biens, et Samer est aujourd’hui un photographe professionnel expérimenté qui forme ses propres étudiants.

Regardez bien cette photographie : elle n’aurait jamais dû exister. Regardez ces personnages saisis sur le vif : n’était la passion d’un jeune collectionneur de caméras vintage nommé Samer Halwany, ils auraient disparu sans laisser de traces, comme tant d’anonymes, balayés par ce qu’on appelle pudiquement les événements.

Le temps retrouvé

Souk el-Nourieh, hiver 1974-75. Collection Samer Halwany

Tout collectionneur a des anecdotes à raconter, et celle-ci vaut le détour :

Un jour, Samer achète une Rolleiflex T, une des meilleures caméras de son époque, réservée à une élite de professionnels et de connaisseurs. Il remarque que le compteur indique 12 poses. Bingo, il y a un film exposé, mais non développé à l’intérieur !

Ce n’est pas la première fois que cela arrive, mais jamais Samer n’a pu récupérer des images exploitables. Cette fois-ci, il obtient un rouleau négatif comportant douze poses. Un miracle ! Samer croit reconnaître Beyrouth, et en effet, une fois annulée la couleur rouge due à la mauvaise conservation, les photos apparaissent très nettes en noir et blanc.

Elles ont été prises à la place des Martyrs et dans les souks environnants. Le ciel est gris, il fait froid, humide, le sol est encore détrempé de pluie. L’odeur traditionnelle des souks, habituellement composée de poussière, de sueur, de vieux bois et d’objets hétéroclites, est ici rendue encore plus prégnante par l’humidité omniprésente, sur les vieilles pierres, les tissus des tentures, des rideaux, des parasols et sur les vêtements mouillés.

C’est cela Beyrouth : ici se retrouve un peuple bigarré venu des quatre coins du pays.

La Rolleiflex dans laquelle le film a été retrouvé. Collection Samer Halwany

Dernier hiver avant le cataclysme

Le photographe inconnu, dont Samer ignore pratiquement tout sinon que la caméra a été vendue par une dame âgée, se tient à une intersection dans les souks.

Nous sommes probablement à Souk el-Nourieh, non loin de la place des Martyrs : ici, l’on vend les traditionnels objets domestiques allant des balais et gants de toilette aux paniers en bambou en passant par les accessoires de cuisine.

Mais aussi du poisson, présenté sur des étals sans échoppe. Les passants sont chaudement habillés, et ces vêtements, on va les retrouver dans les photos des civils sous la mitraille durant la guerre des deux ans (1975-76).

Et pour cause : nous sommes à la veille du cataclysme. Voici, grâce à Samer Halwany, l’ultime hiver du centre-ville de Beyrouth avant quinze ans de guerre : pantalons pattes d’eph, talons hauts pour les hommes, chaussures massives pour les femmes, moustaches latino, favoris interminables, ce sont les derniers moments de normalité avant l’infernal printemps de la bosta qui va, semble-t-il, balayer jusqu’au propriétaire de cette caméra puisque le film ne sera jamais développé.

La luminosité est au diapason de cette ambiance crépusculaire : le ciel est délavé, les ampoules illuminées percent une pénombre sinistre, les regards paraissent inquiets, l’ombre du drame à venir semble déjà s’étendre sur la scène.

Une partie de la collection de Samer Halwany. Collection Samer Halwany

Qu’a voulu montrer le photographe ?

Une ambiance exotique, peut-être, mais le sujet principal de la photo est probablement le tarbouche.

En 1975, il en restait quelques-uns et celui-ci est curieusement porté par un homme relativement jeune ; le reste de sa mise indiquant une origine rurale. Une dame avec un fichu passe à l’arrière : c’est la seule.

Le reste des acteurs de cette scène d’outre-tombe ne sont que des hommes : ici, le marchand de poissons arrange la présentation de sa marchandise, là se négocie la pêche du jour. Et puis quelque chose a attiré l’attention de quelques-uns, quelque événement se produit à la gauche de la scène, mais nous ne saurons jamais de quoi il s’agit. Peut-être une altercation, ou plus simplement une belle qui passe ?

Dans la même rubrique La filature aux quarante roues

Le reste du décor est un spicilège de décrépitude : les murs sont, au mieux, détériorés, branlants au pire. Les toitures sont faites de la même tôle ondulée que les bidonvilles de banlieue, tout est pauvre, vieillot et décati.

L’on comprend aisément que le projet était de déménager ce souk dans un local moderne sous la place des Martyrs, et pourquoi les combats vont finalement ne faire qu’une bouchée de ce boyau.

Lorsque je lui demande ce qu’elle lui inspire, Samer observe la photo dans un silence réservé. Puis les adjectifs viennent ; ce sont d’abord quelques gouttes et puis une ondée de grêle :

« C’est une ville que je n’ai pas connue. Une ville qui avait une culture et des traditions que nous aurions pu préserver ; il y avait de la vie, il y avait un style de vie, un mélange des peuples. Aujourd’hui, Beyrouth semble aller en marche arrière, tout est désert, tout est devenu superficiel. »

Qu’un jeune homme qui n’a jamais connu cette époque-là en conçoive de la nostalgie, que ce soit lui qui sauve, préserve et diffuse cette photo vouée à disparaître, cela suscite tout de même un certain espoir.

Comme dans les grandes familles déchues, il reste chez nos enfants une petite lumière qu’ils transportent où qu’ils aillent, et qui leur permettra un jour de construire le pays dont nous avons rêvé.

What of those Lebanese children that their parents prefer them to immigrate?

My parents sent 3 of their children to Lebanon boarding schools in order to save them from the multitude of incurable diseases in Africa (or lack of medicines), in the mid 1950’s

With a few editing

Mon fils, ne t’en va pas. Pas maintenant. Pas quand nous sommes fâchés.
Fais comme si rien ne s’était passé.
Attends que la poussière retombe.

La veille, quand tu es rentré après cette longue absence,

Dans ma poitrine, j’avais le cœur qui dansait. Au fond de moi, c’était, comme qui dirait, une explosion.

Quand tu n’es pas là, je perds mes mots, je me fourvoie et,

Pour que j’avance, il me faut désormais marcher dans tes pas.

Certaines nuits, quand le vent siffle trop fort, j’oubliais jusqu’à ton prénom.
Et puis ce souffle qui s’est levé, venant du port. (Reminiscing of the conflagration of the Port of Beirut?)

Ce souffle de verre, cette hécatombe de vies brisées en étoile.

Le sang coulait à flots et on ne savait où donner du regard.

Dans les rues, jusqu’à l’aube, tu as erré haggard.
Oublie ce que tu as vu.
Notre ville, souvent assassinée, demolie, devastee’.

Notre ville comme un millefeuille où passe en accéléré le temps qui, ailleurs, met des plombes.

C’est de mourir cent fois que nous sommes si vivants et chaque instant volé a le goût de l’éternité.

Mon fils, pourquoi t’es-tu figé ?
D’où vient cette pesanteur ?
Cette mort avant l’heure, est-elle la fois de trop ?

Qu’il est dur ce moment où, suspendu dans le vide, l’homme s’arrête de marcher.
Cette ville dévastée en un battement de cil, c’est le mauvais œil, les dieux qui sont jaloux.

Il est des fêlures qu’on ne peut ressouder, des plaies qui suintent comme des stigmates.
Avec le temps, nous avons appris à sceller un pacte.

La destinée n’a pas prise sur notre survie
Hier, en fermant les volets, le souffle de la montagne est monté jusqu’à moi.

Egrenés en lacets, les villages alentour palpitent comme des flammes.

Dans le ciel, l’étoile du berger s’est levée comme avant.
Ce soir, la lune est pleine et fait du bruit en marchant.

Chaque vie est une victoire, chaque jour une bénédiction et la mort d’Adonis, une affaire de saison.

Au jardin de ton père, les amandes sont ouvertes et la figue que tu cueilles est perlée de lait.
Qu’importe que l’on rase l’herbe que tu as foulée, que l’on fauche ta ville et déterre tes morts.

Nous sommes la chandelle qu’on ne peut pas moucher, la moule accrochée à son rocher.

Nous sommes le peuple qui danse sur la bouche du volcan. (Si on avait un volcan au Liban, ce serait chouette)
Même si, depuis toujours, tu es tourné vers la mer…

Condamné à porter le Liban en bandoulière, en escarbille au cœur.

Condamné à bâtir le pays des autres.
Ici, il nous faut construire sur le sable. (Même si notre terre est plutôt un vaste rocher)
Mais tant que la lumière se lève de notre côté, rien ne pourra nous arriver. (Esperont toujours)

Note: Only the governments in Syria and Israel follow the events and a few details in Lebanon. All the others never cross their mind that lebanon is a worthy subject matter.

Only Lebanon local news media try hard to inflate this croaking grenouille “nafekh hal Dafda3at

Clown me in. Clown without border. In devastated Mar Mkhayel in Beirut

This is Mar Mkhayel area where most of the bars, restaurants and beautiful old houses/ buildings got completely destroyed.

After a parade that was positively welcomed by the many workers fixing houses, NGO people sitting on the side of the roads assisting people and by the few locals who didn’t leave their homes ( with the exception of one guy who was fixing his shop and who looked at us with a terrible facial expression and said: “are you really seriously happy and festive? “

We ended up performing here ( pic below)

To my left there’s one of the few still standing pubs on the side of the road.

To my right there’s the Main Street with a lot of destruction everywhere and a “listening station” where an NGO has its psychologists waiting to listen to people who want to talk.

Behind me there was this 45 year old big tall man, who was watching quietly and crying.

At the end he approached us, asked us how long we have been rehearsing and preparing this. He said it was the most beautiful thing he’d seen since the explosion And a much needed thing.

He decided to follow us the following day and watch the show again in a different area

In front of me, hidden behind the audience was this woman in her 40s who was sitting with a psychologist and talking.

When we went into the bus to leave, the psy ran and asked me to come down and take a pic with the woman. “You made her day” she said, and she “wanted to take a picture to keep remembering this precious moment”.

I wouldn’t give the artistic side of our show a 5 star review but what we offer is silly, is fun and most importantly it’s real, it’s all about connection, love and laughter.

We, adults, need it more than anyone else.

We forgot how to play, how to be joyful.

We have gone through a lot and we need to learn how to connect with each other again and mostly we need to rebuild better memories.

Hurray to this man and to this lady who were open enough to connect, to appreciate the moment and to rebuild memories
#diariesofaclown Clown Me In Payasos Sin Fronteras / Pallassos Sense Fronteres / Clowns Without Borders Hisham A. Assaad Ghalya Saab Stephanie Sotiry Sally Souraya Samer Sarkis Feras Hatem

Image may contain: one or more people, people standing and outdoor

Reminiscing when Beirut was actually a super Movable fairs 

Personal experience when I were a university student: Movable fairs in Beirut: 1971-74

I decided to re-edit my old article “Wonderful early 1970’s:  Movable fairs in Beirut” in order to demonstrate to the current generation in Lebanon that it is highly feasible to generate a Mass Upheaval as was done in Tunisia and Egypt.

It is a scream against the total impunity that our politicians, in this semi-State of Lebanon, are enjoying, those militia/mafia “leaders” of our civil war, a war that no one was a victor.

Currently, the State of Lebanon is totally bankrupt at all levels and barely may survive remaining in the UN as a State

Our movable fair lasted 4 years, 3 years behind Paris and Woodstock mass upheaval fairs.

If it were Not for the de facto control of the PLO (Palestinian Liberation Organization) over our political system, which diffused the purpose of the true upheaval of the Lebanese movement, Lebanon would have reformed against all odds.

Woodstock musical fiesta was organized in 1968 and disbanded three days later.

The French students revolt in Paris of 1968, then joined by the working organizations,  ended 2 weeks later.

The French students revolt of 1968 was a big party with deep lucidity:  banners read “Run, comrade, run.  The old world is chasing after you.” Youth was taking a reprieve by running joyously, a week of total freedom, running as fast as he could, knowing that the old world will invariably catch up with him.

These students and youth movements crossed to Lebanon in 1970 and lingered for 5 years as movable fairs in Beirut, before the civil war set in, at the instigation of US/Israel.

I witnessed that wonderful and crazy period as a university student, witnessing far more than studying.

By 1970 I was attending university, mainly math, physics, and chemistry courses.   Once the morning courses were taken care of, I roamed Beirut freely and all alone. (Would have been more pleasurable and instructive if I had friends to join me then)

For less than 5 Lebanese pounds ($2 at the time) I could see movies, watch theater pieces, or go to the empty beaches in mid September and October, eat local sandwiches of falafel, shawarma, and freshly pressed fruits.

Most of the days I ended up attending conferences, political party meetings, joining regular demonstrations and marches by university students, sit-ins, hunger strikes on the street in front of the education ministry (I tried once for half a day).

Fleeing police tanks and water hoses, or just walking all around Beirut circulating where the “movable fairs” crossed my path, gathering of people chanting slogans against the sectarian and mercantile political system, the defeatist government, not responding to the frequent bombardment of Israel in south Lebanon...

The citizens (mostly Muslim Chia) in the south flocked to the suburbs of Beirut, mainly in Dahieh, and labelled the “Red belt of poverty” in order to flee the successive incursions of Israel, under all lame excuses.

The Palestinian Liberation Organization, led by Yasser Arafat, and its institutions were firmly established in Beirut and in a dozen Palestinian camps.  Cash in hard currency spent by the PLO and the various resistance movements maintained the Lebanese currency very strong.

In May 1972, Beirut Cinema Club in cooperation with the US Cultural Center projected a series of Orson Welles movies such as “Citizen Kane”, “The lady from Shanghai”, “Secret report”, “Satan’s touch”, and “Falstaff”.  Wells mostly recalls the negative critics: for example, a critic said that Orson shouts like a rhinoceros” when Orson played “Candid” of Bernard Show.

Wells and Charlie Chaplin might be the greatest American directors.  Wells prefers that producers invest massively on many movies, even if one of his films are not marketed.  He said: “Without men there is no art.  Without women, men never become artists”

In May 1973, the film “Red Weddings” by French director Claude Chabrol was projected in El Dorado movie theater. There was a curfew in the previous week:  The Lebanese army tried to enter the Palestinian camp of Dbayeh (mostly Christians).

A few feddayins escaped and fled through the valley of river Nahr Kalb (Dog River); and we provided them shelter for three days in Beit-Chabab and they were to resume the trip to Dhour Shweir.  An ambush by the Phalanges (Kataeb) Party killed several of them on the way.

Chabrol has a particular style and a deterministic view on how events should unfold:  His movies are about illicit love affairs, murder, then punishment by the “bourgeois” legal system:  that genuinely falling in-love is irrelevant and thus must be punished, one way or another.

In June 1974, “The hour of liberation has chimed.. Out colonialists” by the young woman director Heine Srour won a special acclaim in Cannes.  This movie is about the popular revolutionary struggle of the people in Zofar (Oman, Hadramout, and south Yemen) from the British colonial power and archaic monarchic structures.

Heine invested two years in preparation and shot the one-hour movie with the rudiment of equipment and finances.  Heine and three technicians walked hundreds of kilometers with the fighters under scorching sun and the bombing of British jets.

Heine conducted interviews in the local Arabic slang the “Himyari” and projected the essential roles that women shared in that revolution along the fighters.

This movie was one of the first to broach situation in other Arabic States outside of Syria, Egypt, Iraq, or Palestine.  Movies on the Algerian revolution were to be produced shortly after.

In February 1975, director Borhan Awalweyeh showed his movie “Kfar Kassem“.  Hundreds of spectators remained in the theater way after midnight discussing the movie.

The film is a retrospective documentary of the genocidal massacre that Israel committed against the Palestinians in the village of Kfar Kassem in 1956 before it invaded Sinai.  Peasants returning from the fields were killed because they could not know about the curfew that the Israeli troops declared in their absence.

This movie was based on the novel of the same name by Assem Jundi.  Issam Mahfouz wrote the dialogue in the Palestinian Arabic slang.

Lebanon of 1974, and particularly the Capital Beirut, experienced extraordinarily cultural, social, and political activities, quantitatively and qualitatively.

First, the number of women writers increased dramatically.  As Georges Rassi wrote: “In the Arab World, every woman writer is worth 100 free minded men“.

Second, many famous authors and poets opted to write columns in dailies; a move that brought them in close touch with the people and the daily difficulties.

Third, artists and thinkers from all over the Arab World settled in Beirut.  Most of these intellectuals were fleeing oppression and persecution for free expressions.  The Egyptian intellectuals flocked in great number as President Sadat had decided to connect with Israel and leave the Arab problems and the Palestinian cause way behind.

Fourth, the Lebanese TV witnessed a big jump in quality of local productions thanks to the director Paul Tannous.

Fifth, many cultural clubs were instituted and Arab States organized exhibitions and cultural events.

Most importantly, women became very vocal and active for women rights and drastic reforms in the laws and social awareness.

Late author Mai Ghoussoub was very young then, but she was one of the leaders of “Committees for Free women.”

Initially, men were permitted to join in the discussions until they proved to be elements of heckling and disturbances.  The committees of free women decided to meet among women because their cause must be priority in urgent reforms and not a usual side-show tackled by reformist political parties.

Arab movies of quality were being shown such as “Events of red years” by Akhdar Hamina;  “Beirut…O Beirut” by Maroun Baghdadi; “May… The Palestinians” by Rafic Hajjar; “The bird” by Youssef Chaheen; “Al Haram” by Henry Barakat; “Hold on… O Sea” by Khaled Seddik.

Karl Marx said:  ”When history repeats its cycles, the next time around is a farce.”  Spring of 68 was a sympathetic and spontaneous farce; it was an innovating and creative revolt with no arms.

Spring in Paris was a movable fair, an all free-invited party.  It was a movable feast for sharing ideas and desires for justice, peace, liberty, and pleasure. There were plenty of generosity and compassion:  Youth was feeling bored of the old world system of unjust order, capitalism, petrified ideologies and dogmas.

It was a humongous fair where affluent lifestyle in the western States of plenty hide the miseries of the lowest classes living in shantytowns.

It was in a period for the third world struggling to emerge from the slavery stage of colonialism.

Spring fairs in the western world spread to most nations where the partying lasted and lasted.

The virus of the movable feast reached countries with old systems destroyed by the colonial powers:  The newer power systems were unstable and mostly haphazard to come chasing after mass movable fairs.

Spring of 68 crossed to Lebanon and lasted 5 years and emerged on a civil war that lasted 13 years and produced 300 thousand casualties (10% of the population!)

Note 1:  Details of this introspection were supplied by Georges Al Rassi in “Stations along the trail of Lebanese and Arab movies

Note 2: This student movement in Lebanon was mostly let by the students of our public university. The public university, in Choweifat, was mostly controlled by leftist-leaning organizations, including the teaching staff. Most probably, the colonial powers got weary of the growing influence of this university that was spreading to the private universities. The right-wing parties , the president and the army were ready to confront this movement by strong arm tactics.

Note 3:  You may read more details on my next post https://adonis49.wordpress.com/2010/10/19/movable-fairs-beirut-1970-74/

 

Beirut was a Movable Fair before the onset of the civil war in 1975

With a strong currency (1$ worth 2 Lebanese pound) and a low cost of living before the onset of civil war in 1975, Beirut was a movable fair for the common people, those living and commuting to Beirut.

Actually, during most of the civil war period, the  LP remained strong due to the massive reserves of hard currencies of the Palestinian Liberation Organization (PLO), from the massive infusion of Gulf Arab States, Saudi Kingdom and Libya…

I recall, while at the university, (1970-75) that I could live for an entire day on barely 2 LP for the cost of Taxis, buses, watching movies, going to theaters, eating and drinking fresh juices and joining daily student demonstrations, marches and sit-in demanding reforms in Lebanon political system.

You may read my memoirs on these wonderful period on https://adonis49.wordpress.com/2019/09/05/movable-fairs-in-beirut-1971-74/

What follows is an article posted by a French woman, a foreigner in 2016, who was overwhelmed by a faked sense of sustainable fair in Beirut. She was taken care of by those 1% “rich” people who kept looting the budget and lived on inherited wealth. Though she was aware of the precarious conditions of this political system and resurgence of violence at any moment.

Beyrouth est une fête

Katherine Pancol. Écrivain

Jean C. El Dahdah shared this link. February 19, 2016

Ça y est! Je reprends goût à la vie! Alors, que vous raconter?

Que le Liban est une bouteille de champagne posée sur un volcan et qu’à Beyrouth, la fête est perpétuelle, frénétique comme une avance que les habitants prennent sur la vie et le prochain conflit…

Les Libanais sont les gens les plus accueillants, les plus affectueux, les plus gais, les plus entreprenants, les plus insouciants, les plus généreux du monde.

La vie, ils l’inventent à chaque minute de peur qu’on ne la leur confisque.

Ils ont cette intuition terrible: la guerre peut surgir n’importe quand, alors vivons pleinement, aimons, dansons, buvons du café noir, du café blanc, fumons de longs narguilés, ouvrons des boutiques, des restaurants, construisons, traînons dans les rues, faisons des carnavals, inventions, célébrons, oublions les feux rouges, l’interdiction de fumer, vivons, vivons, vivons…

Beyrouth est une fête.

Ils ne savent pas d’où le danger va surgir pour leur tomber sur la tête.

Le Liban est une immense boîte à lettres où chaque pays voisin fait passer un message en posant des bombes, en assassinant, en écharpant…

Ce ne sont pas les Libanais qui font la guerre, ce sont les pays autour qui se font la guerre via le Liban. (Le plus souvent Executer par des Libanais)

J’étais allée au Liban une première fois, il y a douze ans. Le pays était alors en pleine reconstruction… après une guerre.

Des gratte-ciel surgissaient au milieu des décombres, des camions déblayaient des tonnes de gravats, les façades étaient criblées de balles, on apercevait, béants au soleil, des bouts de cuisine, de salle de bains, de chambre à coucher, la poussière s’élevait en gros nuages gris qui montaient vers un ciel toujours bleu… et les voitures klaxonnaient, klaxonnaient!

( I returned to Lebanon on Christmas of 2000, and the reconstruction was already over and many people lost their jobs, and the vital Beirut Center was monopolized and changed to accommodate the rich visitors and tourists of the rich “Arabs”. Old Beirut was totally erased, even its memorable specialized and Not expensive Souks)

J’avais déjà été frappée par l’énergie qui vibrait dans l’air. On pouvait la saisir à pleines mains et en faire des éclairs.

Douze ans après (et après bien d’autres guerres!), Beyrouth est toujours debout, les buildings en verre lèchent le ciel, des rues montent et descendent comme à San Francisco délimitant un vieux quartier et des quartiers de luxe, des quartiers d’affaires, des rues du soir, des rues de la nuit, des rues qui grouillent, grouillent.

Tout le monde se mélange à Beyrouth et, semble t-il, dans la bonne humeur…

C’est une impression, je ne suis pas restée assez longtemps, mais je n’ai ressenti aucune tension entre les différentes communautés.

Il y a des femmes en mini-jupes et des femmes voilées, des hommes en djellaba et d’autres en costume cravate et tout le monde vit ensemble.

J’ai couru au Musée de Beyrouth voir les statuettes des guerriers phéniciens…

De longues et minces silhouettes semblables à des Giacometti.

J’ai appris à traverser les rues en étendant le bras, en joignant les mains, en cambrant les reins tel le torero face au noir taureau dans l’arène, en suppliant qu’on ne m’écrase pas!

Il faut ployer, sautiller, frôler la tôle, feinter et passer… pour rejoindre des trottoirs qui font office de garde-meubles, garages, dernier salon où l’on cause.

J’ai compris que les feux rouges sont faits pour être brûlés (Not to abide by the color), sauf les “importants” où l’on consent à s’arrêter, les cigarettes à griller dans tous les restaurants et la vitesse à être constamment dépassée…

J’ai bu du café turc sur la Corniche au bord de la mer. On était en novembre, il faisait 28′  et la mer me chatouillait les pieds.

J’ai marché dans les rues avec Rachid El Daïf, un auteur libanais qui a écrit un très bon roman paru chez Actes Sud, “Qu’elle aille au diable, Meryl Streep!”, et nous sommes allés nous poser dans les jardins du café Al Rawda…

J’ai parlé avec Tania, éditrice, qui se bat pour sauver les vieilles maisons de Beyrouth de la convoitise des spéculateurs immobiliers, avec Katya qui peint, j’ai déjeuné au People avec Dédy, un ami tombé dans les livres quand il était petit, dîné avec Émile, librairie chez Virgin, j’ai été invitée partout, partout et chaque fois, reçue les bras grands ouverts et la gourmandise aux lèvres.

Les Libanais sont curieux, raffinés, cosmopolites.

Ils commencent une phrase en arabe, la truffent de mots anglais et français, parlent avec les cheveux, les mains, les yeux

Le soir de mon arrivée, j’ai dîné à la même table avec des Libanais de toutes familles: des chrétiens, des musulmans, des chiites, des sunnites, des maronites, des druzes, des catholiques, des orthodoxes, des riches, des pauvres, des bons vivants, des austères, des grands, des petits, et ils parlaient tous sans s’écharper.

De la Palestine et d’Israël, des USA et de l’Arabie Saoudite et pas une minute, ils n’en sont venus aux mains! J’imaginais le même dîner en France…

Je suis allée avec Dédy à Saïda visiter un vieux palais, le palais Debbané, niché en plein souk, une ancienne maison familiale où une pièce entière est dévolue à de gigantesques volières disposées de chaque coté et j’ai imaginé des concerts d’oiseaux en stéréo!

Nous avons visité le musée du savon Audi, toujours dans le souk, une résidence magnifique où l’on déroule pour vous toute l’histoire de la fabrication du savon… et un caravansérail, construit par des Français au moment des Croisades.

Sur la terrasse d’un restaurant face au Château des Croisés qui s’avance dans la mer, j’ai pensé à Joséphine et au XII ème siècle! Elle me racontait des histoires de Croisés qui ont fait souche, de Croisés qui ont péri, de Croisés qui ont pillé, de Croisés qui ont construit et je l’écoutais, ébahie.

Toutes les notes que j’avais prises pour les recherches de Joséphine revenaient et se mélangeaient aux images de Saïda et de la forteresse…

Au retour, nous nous sommes arrêtés dans une orangeraie et une femme a pressé des oranges, des pamplemousses, des mandarines et des citrons rien que pour nous. Il y avait des jouets d’enfants répandus sous une tonnelle, du linge qui séchait, des figues ventrues, un vieux jardinier, des arbres ployaient sous les fruits, des rigoles irriguaient le pied des arbres… Le temps s’est arrêté.

On se parlait avec les mains, avec les yeux et c’était délicieux…

Vous avez compris, j’ai aimé le Liban. Beaucoup, beaucoup.

C’est un pays de lumière où la vie pétille et chante… une belle leçon de courage et de bonne humeur!

Note: You were a visitor Katheirne and from a western country to boot it. Don’t be fooled by the sincerity and welcoming attitudes. In any case, you didn’t stay long enough to discover the precarity of most Lebanese. The Lebanese have changed for the worst in all aspects, but Not in their sectarian identity and zeal for their feudal/sectarian leaders.

Hiroshima was my City-like, until Beirut and its Port displaced it

Hiroshima is my City-like

You don’t want to approach Hiroshima.

You don’t need to visit my city like:

You touch a wall

You turn a rock.

 

What do you care of my city?

You will see but flies and road holes.

The only living friend

Is my gigantic boredom.

 

What should you care of my city like?

It was captured many times by hordes of Moguls and Tatars.

Every adventurer who set eyes on my city

Ended up suicidal.

 

Be careful my ignorant tourist.

Keep a distance of its broken columns,

Its hundred stone idols.

 

My heart is same as my closed in city like

Moonlight apprehends visiting it.

My heart is wet, a wet traveling kerchief,

 

A bird, for centuries lost in down pouring rain,

An empty bottle harassed on ocean waves.

Keep away from Hiroshima.

 

Tis no time turning a block of salt.

Note 1: A poem in Arabic that I extracted with abridged liberty from the late Syrian poet Nizar Qabbani.

Note 2: this atomic conflagration on the port of Beirut left over 200 dead and over 6,500 injured from the blast. More than 7,000 residence were demolished.

 

Blood Begins to Dry

As War Criminals In Our Midst are put on trial…

Especially, including the leaders of the colonial powers who are exclusively out of trial blame

In transmitting President Richard Nixon’s orders for a “massive” bombing of Cambodia in 1969, Henry Kissinger said, “Anything that flies on everything that moves“.

As Barack Obama ignites his 7th war against the Muslim world since he was awarded the Nobel Peace Prize, the orchestrated hysteria and lies make one almost nostalgic for Kissinger’s murderous honesty.

By John Pilger johnpilger.com

As a witness to the human consequences of aerial savagery – including the beheading of victims, their parts festooning trees and fields – I am not surprised by the disregard of memory and history, yet again.

A telling example is the rise to power of Pol Pot and his Khmer Rouge, who had much in common with today’s Islamic State in Iraq and Syria (ISIS).

They, too, were ruthless medievalists who began as a small sect.

They, too, were the product of an American-made apocalypse, this time in Asia.

According to Pol Pot, his movement had consisted of “fewer than 5,000 poorly armed guerrillas uncertain about their strategy, tactics, loyalty and leaders“.

Once Nixon’s and Kissinger’s B 52 bombers had gone to work as part of “Operation Menu“, the west’s ultimate demon could not believe his luck.

The Americans dropped the equivalent of 5 Hiroshimas on rural Cambodia during 1969-73. They levelled village after village, returning to bomb the rubble and corpses. The craters left monstrous necklaces of carnage, still visible from the air.

The terror was unimaginable.

A former Khmer Rouge official described how the survivors “froze up and they would wander around mute for three or four days. Terrified and half-crazy, the people were ready to believe what they were told… That was what made it so easy for the Khmer Rouge to win the people over.”

A Finnish Government Commission of Enquiry estimated that 600,000 Cambodians died in the ensuing civil war and described the bombing as the “first stage in a decade of genocide”.

What Nixon and Kissinger began, Pol Pot, their beneficiary, completed.

Under the US bombs, the Khmer Rouge grew to a formidable army of 200,000.

ISIS has a similar past and present.

By most scholarly measure, Bush and Blair’s invasion of Iraq in 2003 led to the deaths of some 700,000 people – in a country that had No history of jihadism.

The Kurds had done territorial and political deals; Sunni and Shia had class and sectarian differences, but they were at peace; intermarriage was common.

Three years before the invasion, I drove the length of Iraq without fear.

On the way I met people proud, above all, to be Iraqis, the heirs of a civilization that seemed, for them, a presence.

Bush and Blair blew all this to bits.

Iraq is now a nest of jihadism. Al-Qaeda – like Pol Pot’s “jihadists” – seized the opportunity provided by the onslaught of Shock and Awe and the civil war that followed.

“Rebel” Syria offered even greater rewards, with CIA and Gulf state ratlines of weapons, logistics and money running through Turkey. The arrival of foreign recruits was inevitable.

A former British ambassador, Oliver Miles, wrote recently, 

“The [Cameron] government seems to be following the example of Tony Blair, who ignored consistent advice from the Foreign Office, MI5 and MI6 that our Middle East policy – and in particular our Middle East wars – had been a principal driver in the recruitment of Muslims in Britain for terrorism here.”

ISIS is the progeny of those in Washington and London who, in destroying Iraq as both a state and a society, conspired to commit an epic crime against humanity.

Like Pol Pot and the Khmer Rouge, ISIS are the mutations of a western state terror dispensed by a venal imperial elite undeterred by the consequences of actions taken at great remove in distance and culture. Their culpability is unmentionable in “our” societies.

It is 23 years since this holocaust enveloped Iraq, immediately after the first Gulf War, when the US and Britain hijacked the United Nations Security Council and imposed punitive “sanctions” on the Iraqi population – ironically, reinforcing the domestic authority of Saddam Hussein.

It was like a medieval siege.

Almost everything that sustained a modern state was, in the jargon, “blocked” – from chlorine for making the water supply safe to school pencils, parts for X-ray machines, common painkillers and drugs to combat previously unknown cancers carried in the dust from the southern battlefields contaminated with Depleted Uranium.

Just before Christmas 1999, the Department of Trade and Industry in London restricted the export of vaccines meant to protect Iraqi children against diphtheria and yellow fever.

Kim Howells, parliamentary Under-Secretary of State in the Blair government, explained why. “The children’s vaccines”, he said, “were capable of being used in weapons of mass destruction“.

The British Government could get away with such an outrage because media reporting of Iraq – much of it manipulated by the Foreign Office – blamed Saddam Hussein for everything.

Under a bogus “humanitarian” Oil for Food Programme, $100 was allotted for each Iraqi to live on for a year. This figure had to pay for the entire society’s infrastructure and essential services, such as power and water.

“Imagine,” the UN Assistant Secretary General, Hans Von Sponeck, told me, “setting that pittance against the lack of clean water, and the fact that the majority of sick people cannot afford treatment, and the sheer trauma of getting from day to day, and you have a glimpse of the nightmare. And make no mistake, this is deliberate. I have not in the past wanted to use the word genocide, but now it is unavoidable.”

Disgusted, Von Sponeck resigned as UN Humanitarian Coordinator in Iraq. His predecessor, Denis Halliday, an equally distinguished senior UN official, had also resigned. “I was instructed,” Halliday said, “to implement a policy that satisfies the definition of genocide: a deliberate policy that has effectively killed well over a million individuals, children and adults.”

A study by the United Nations Children’s Fund, Unicef, found that between 1991 and 1998, the height of the blockade, there were 500,000 “excess” deaths of Iraqi infants under the age of 5.

An American TV reporter put this to Madeleine Albright, US Ambassador to the United Nations, asking her, “Is the price worth it?” Albright replied, “We think the price is worth it.”

In 2007, the senior British official responsible for the sanctions, Carne Ross, known as “Mr. Iraq”, told a parliamentary selection committee, “[The US and UK governments] effectively denied the entire population a means to live.”

When I interviewed Carne Ross three years later, he was consumed by regret and contrition.

“I feel ashamed,” he said. He is today a rare truth-teller of how governments deceive and how a compliant media plays a critical role in disseminating and maintaining the deception. “We would feed [journalists] factoids of sanitised intelligence,” he said, “or we’d freeze them out.”

On 25 September, a headline in the Guardian read: “Faced with the horror of Isis we must act.” The “we must act” is a ghost risen, a warning of the suppression of informed memory, facts, lessons learned and regrets or shame.

The author of the article was Peter Hain, the former Foreign Office minister responsible for Iraq under Blair.

In 1998, when Denis Halliday revealed the extent of the suffering in Iraq for which the Blair Government shared primary responsibility, Hain abused him on the BBC’s Newsnight as an “apologist for Saddam”.

In 2003, Hain backed Blair’s invasion of stricken Iraq on the basis of transparent lies. At a subsequent Labour Party conference, he dismissed the invasion as a “fringe issue”.

Now Hain is demanding “air strikes, drones, military equipment and other support” for those “facing genocide” in Iraq and Syria. This will further “the imperative of a political solution”.

Obama has the same in mind as he lifts what he calls the “restrictions” on US bombing and drone attacks. This means that missiles and 500-pound bombs can smash the homes of peasant people, as they are doing without restriction in Yemen, Pakistan, Afghanistan and Somalia – as they did in Cambodia, Vietnam and Laos.

On 23 September, a Tomahawk cruise missile hit a village in Idlib Province in Syria, killing as many as a dozen civilians, including women and children. None waved a black flag.

The day Hain’s article appeared, Denis Halliday and Hans Von Sponeck happened to be in London and came to visit me. They were not shocked by the lethal hypocrisy of a politician, but lamented the enduring, almost inexplicable absence of intelligent diplomacy in negotiating a semblance of truce.

Across the world, from Northern Ireland to Nepal, those regarding each other as terrorists and heretics have faced each other across a table. Why not now in Iraq and Syria.

Like Ebola from West Africa, a bacteria called “perpetual war” has crossed the Atlantic. Lord Richards, until recently head of the British military, wants “boots on the ground” now.

There is a vapid, almost sociopathic verboseness from Cameron, Obama and their “coalition of the willing” – notably Australia’s aggressively weird Tony Abbott – as they prescribe more violence delivered from 30,000 feet on places where the blood of previous adventures never dried.

They have never seen bombing and they apparently love it so much they want it to overthrow their one potentially valuable ally,  Syria. This is nothing new, as the following leaked UK-US intelligence file illustrates,  and written in 1957:

In order to facilitate the action of liberative [sic] forces… a special effort should be made to eliminate certain key individuals [and] to proceed with internal disturbances in Syria. CIA is prepared, and SIS (MI6) will attempt to mount minor sabotage and coup de main [sic] incidents within Syria, working through contacts with individuals… a necessary degree of fear… frontier and [staged] border clashes [will] provide a pretext for intervention… the CIA and SIS should use… capabilities in both psychological and action fields to augment tension.”

In the imperial world, nothing essentially changes.

Last year, the former French Foreign Minister Roland Dumas revealed that “two years before the Arab spring”, he was told in London that a war on Syria was planned.

“I am going to tell you something,” he said in an interview with the French TV channel LPC, “I was in England two years before the violence in Syria on other business. I met top British officials, who confessed to me that they were preparing something in Syria… Britain was organising an invasion of rebels into Syria.

They even asked me, although I was no longer Minister for Foreign Affairs, if I would like to participate… This operation goes way back. It was prepared, preconceived and planned.”

The only effective opponents of ISIS are accredited demons of the west – Syria, Iran, Hezbollah. The obstacle is Turkey, an “ally” and a member of Nato, which has conspired with the CIA, MI6 and the Gulf medievalists to channel support to the Syrian “rebels”, including those now calling themselves ISIS.

Supporting Turkey in its long-held ambition for regional dominance by overthrowing the Assad government beckons a major conventional war and the horrific dismemberment of the most ethnically diverse state in the Middle East.

A truce – however difficult to achieve – is the only way out of this imperial maze; otherwise, the beheadings will continue. That genuine negotiations with Syria should be seen as “morally questionable” (the Guardian) suggests that the assumptions of moral superiority among those who supported the war criminal Blair remain not only absurd, but dangerous.

Together with a truce, there should be an immediate cessation of all shipments of war materials to Israel and recognition of the State of Palestine. The issue of Palestine is the region’s most festering open wound, and the oft-stated justification for the rise of Islamic extremism. Osama bin Laden made that clear. Palestine also offers hope. Give justice to the Palestinians and you begin to change the world around them.

More than 40 years ago, the Nixon-Kissinger bombing of Cambodia unleashed a torrent of suffering from which that country has never recovered. The same is true of the Blair-Bush crime in Iraq.

With impeccable timing, Henry Kissinger’s latest self-serving book has just been released with its satirical title, “World Order“.

In one fawning review, Kissinger is described as a “key shaper of a world order that remained stable for a quarter of a century”.

Tell that to the people of Cambodia, Vietnam, Laos, Chile, East Timor and all the other victims of his “statecraft”.

Only when “we” recognise the war criminals in our midst will the blood begin to dry.

When You Kill Ten Million Africans You Aren’t Called ‘Hitler’

Note: Lebanon suffered 15 years of civil war and all the militia leaders were pardoned by the parliament and they ruled and controlled Lebanon for another 30 years. Lebanon total bankruptcy is due to these militia/mafia sectarian “leaders’

Currently, Beirut witnessed an atomic conflagration that killed 200 and injured more than 6,000 and devastated residential quarters on a radius of 3 miles. Apparently, no ministers or deputies or any militia leader will face trial

Farewell Beirut (di3anek ya Beirut): Omar Z3enni poem

 الكاتب الشاعر المغني عمر الزعني المولود سنة 1898 والمتوفى سنة 1961 وهو الملقّب بموليير الشرق حيناً وبفولتير العرب حيناً آخر،
على مدى نصف قرن عاش في بيروت، ولبيروت .. غناها كما راها في ذلك الوقت. عرف «بإبن الشعب» و«بإبن البلد».
مما غنى لبيروت قصيدة تحكي واقع الحال … والشاعر عادة هو مرآة عصره …

يقول -..وهو كتب ما كتب وغنى منذ اكثر من سبعين سنة وكأنها القصيدة المغناة كتبت صباح اليوم .
يقول الزعني..

يا ضيعانك يا بيروت

يا مناظر عالشاشة
يا خداعة وغشاشة
يا عروس بخشخاشة
يا مصمودي بالتابوت

يا ضيعانك يا بيروت

الخواطر مكسورة
والنفوس مقهورة
والحرية مقبورة
والكلام للنبوت
الجهال حاكمين
والارذال عايمين
والانذال عايشين
والاوادم عما تموت

يا ضيعانك يا بيروت

الخاين حامل نيشان
والسافل الو قدر وشان
والجاهل شبعان رويان
والعالم لايب عالقوت

يا ضيعانك يا بيروت

ما في هيبة ولا وقار
بالاحكام استهتار
وين ما مشيت لعب قمار
في النوادي والبيوت

يا ضيعانك يا بيروت

الغريب بيتمخطر
والقريب بيتمرمر
واللي بيفوت ما بيضهر
واللي بيضهر ما بيفوت

يا ضيعانك يا بيروت


adonis49

adonis49

adonis49

October 2021
M T W T F S S
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

Blog Stats

  • 1,481,933 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 811 other followers

%d bloggers like this: