Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Celebrating election victory of occupier

Opening bottles of champagne. Celebrating election victory of your occupier?

John Kerry mission after frequent shuffling trips between Netanahyu and Mahmoud Abbass is at a dead end.
What the US expected to offer the Palestinians?
They are pressuring the Palestinians to recognize the pure Jewishness of Israel, and the resident Palestinians to be de-facto second class by law.
Israel has already made Jerusalem a Jewish city
Israel refuses the UN declaration the Palestinians rights to return to their hometowns
Israel wants to maintain its settlements in the Jordan Valley, separating the West bank from Jordan
Israel is intent on keeping its hundreds of check points in the West Bank…
The Wall of Shame is still standing against the order of the La Hague International Court to dismantle it
What cards remain in the hands of the Palestinian Authority to negotiate with?
Mahmoud Abbas (current President of the Palestinian Authority in the West Bank) and Ibrahim Souss (former Palestinian Fateh faction representative in Paris, and later assassinated by Israeli agents) used to celebrate the election victories of the Israeli Labor party by opening champagne bottles in most of its official offices around the world.
(Apparently, the Oslo agreement between Arafat and Rabin required these kinds of celebration? Apart from protecting Israel from Palestinian rights to resist?)
A few Palestinian leaders believed that it was adequate to differentiate among the Israeli political parties who all refuse the Palestinians their UN rights to return to their homeland.
These confused Palestinian leaders feel so impotent that they are relying on the Israeli voters to redress justice and offer potential solutions to the Palestinian indignities and sufferings.
It was no longer the legitimate fight against this occupying force and its apartheid system that was on the table, but the reliance on the Israeli voters.
And thus, the Palestinian Authority tried to distinguish between Ariel Sharon and the other Labor leaders. The terrorist activities of the Zionist movement started in 1929 and never abated.
The war crimes of Ariel Sharon are no less terrible than the crimes committed by Isaac Rabin, Shimon Peres and Golda Meir. (Asaad Bu Khalil angryarab.blogspot.com)
Menahim Begin boasted in his autobiography “Uprising” that their terrorists acts quickened the transfer of the Palestinians from their homes and villages.
The same idea and methods were adopted by Sharon and he executed them every time he led incursions into Palestinian villages. For example, he slaughtered the people in the village of Qabiyeh (under Jordanian authority) in reprisal of a supposed “terrorist attacks” in 1957.
Note: The Arabic text by angryarab.blogspot.com

أدرجت منظمة فتح، بشخص محمود عبّاس وإبراهيم الصّوص (مندوب المنظمة لسنوات طويلة في باريس) طقس الاحتفال بفوز حزب العمل في الانتخابات الإسرائيليّة. كانت بعض مكاتب المنظمة حول العالم تفتح زجاجات الشامبانيا عند فوز حزب العمل. صدّق البعض تقليد التمييز بين الأحزاب الصهيونيّة في الكيان الغاصب. أو أن العجز الثوري (السياسي والعسكري على حدّ سواء) في قيادة منظمة التحرير أدّى إلى التسليم بقدرة الناخب الإسرائيلي على تقديم الحلول الصغرى للقيادة الفلسطينيّة.

لم يعد النضال الفلسطيني هو العامل التحريري، بل كان الاتكال _ كل الاتكال _ على انتظار ما يقدّمه حزب العمل من فتات هو الحلّ. والتركيز على شرور شارون كان جزءاً (خطيراً) من التمييز السياسي الباطل الذي أصرّت عليه قيادة عرفات في منظمة التحرير. إنّ أرييل شارون لا يزيد في جرائم حربه وفي مجازره عن جرائم ومجازر إسحق رابين وشمعون بيريز وديفيد بن غورين وغولدا مائير وموشي شرتوك. كلهم سواء. إن المجازر والإرهاب الصهيوني لم تكن يوماً _ كما يُراد لنا في بعض الخطاب الفلسطيني السياسي الذي أدرجه عرفات ومحمود عبّاس _ عرضية أو تجاوزاً أو تطرّفاً أو خروجاً عن إجماع القيادة السياسية

. إن الإرهاب الصهيوني من 1929 حتى يومنا هذا مقصود ومدروس ومُخطّط له بعناية فائقة من قبل القيادة الصهيونيّة. وشخصنة العداء لإسرائيل من شأنها أن تضلّل الرأي العام العربي الذي يخضع لسنوات لدعاية (عربية نفطية وغربية صهيونية) تجعل من مجرمي حرب حزب العمل (من أمثال رابين وبيريز) أو من مجرمي كاديما (بسبب غرام القادة العرب بتسيبي ليفني) حمائم سلام وديعة

كما أن الدعاية العسكريّة للعدو تقصّدت أن ترمي أمام أعيننا فكرة «القائد العسكري الإسرائيلي المُتفلِّت من الضوابط»، وذلك من أجل التخويف والإرهاب النفسي والمعنوي. زها بيغن بمجزرة دير ياسين وقال في كتابه «التمرّد» إن المجزرة كانت مفيدة للتسريع في طرد الشعب الفلسطيني من أرضه، كما أن أرييل شارون زها في مذكراته («محارب») بمجزرة قبية، وقال إنها أخافت العرب وحسّنت من معنويات جيش العدوّ. لكن لشارون هذا إرث لبناني خاص، غائب كليّاً عن المناهج الدراسية اللبنانية وعن الخطاب السياسي اللبناني

. لقد حرصتُ أدناه لتعميم الفائدة ولترسيخ تاريخ مشين في الأذهان على ترجمة ما يتعلّق بالفصل اللبناني من جرائم حرب شاورن وعلاقاته اللبنانيّة، لعلّ جيلاً من اللبنانيّين يكون على علم بها، وذلك من أجل الحكم على فريق سياسي لبناني يتحدّر من حلفاء شارون في تلك الحقبة المظلمة من تاريخ لبنان (والترجمة هي من النص الإنكليزي لمذكّرات شارون وتبدأ بفترة التحضير للاجتياح الإسرائيلي في عام 1982):

«وأنا أيضاً كنتُ أريد أن أرى لبنان بنفسي كي آخذ شعوراً بالملموس عن الحالة على الأرض هناك، وخصوصاً من أجل فهم إذا كان هناك أي شيء ممكن توقّعه من القوّات اللبنانيّة المسيحيّة في حالة الحرب. وأنا كنتُ قد التقيتُ ببشير الجميّل للمرّة الأولى عندما كنتُ وزيراً للزراعة خلال واحدة من زياراته للقدس لبحث العون الذي كنّا نقدّمه (لهم). ولقد ترك عندي انطباعاً (إيجابيّاً) آنذاك على أنه رجل شاب مليء بالثقة بالنفس والعزم. تحدّث بإقناع وبسلطة، ولم يكن هناك شك بأنه كان قد أظهر قدرات قياديّة حقيقيّة. لكنني شعرتُ


adonis49

adonis49

adonis49

December 2020
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,442,043 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 784 other followers

%d bloggers like this: