Adonis Diaries

Posts Tagged ‘French Resistance

Coby Maroum: Retired Israel General dissecting the causes for withdrawing from South Lebanon in May 24, 2000

Coby Maroum is Jacob Moyal, a Morocco citizen from Meknass, born in 1960 and moved with his family in 1963.

Note: Israel withdrew without any pre-conditions or negotiation after occupying the land in south Lebanon for 18 years.

The withdrawal was programmed for July, but Hezbollah advanced many hundreds of its fighters beyond the Red Line, a move that forced the SLA “Southern Lebanese army”, constituted with Lebanese mercenaries under the total control of Israel, to retreat. Israel had no time to bring in fresh troops. Thus, the decision to advance the retreat to May 24.

Israel didn’t want to inform its ally SLA of its decision to withdraw, or the imminent date, as a “precaution from internal agents”.

Israel expected that the SLA will remain cohesive long enough in order to pressure Lebanon for negotiating a price for the withdrawal. The SLA disbanded the same day and its members lined up to cross the borders with Israel.

Israel expected from this sudden withdrawal that Hezbollah will commit atrocities in revenge. It never happened: Hezbollah and the Shia Amal movement refrained from even entering towns until the regular Lebanese army was deployed.

(Mind you the the French resistance assassinated 10,000 cooperating French with Germany in a couple of days. Thousands of girls had their head shaved in front of crowds).

Many Lebanese returned from Israel, got lenient punishment and live in their hometown. Those who remained in Israel had committed unforgivable atrocities: They and their offspring joined Israel army, adding a bunch of mercenaries.

الجنرال الصهيوني المتقاعد كوبي ماروم مشرحاً انتصار العام 2000 وتداعياته

2018/06/05 – 12:03:13pm   

بمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لاندحار العدو عن لبنان، وتحقيق حلم التحرير والانتصار، نشر الجنرال الصهيوني المتقاعد “كوبي ماروم” مقالاً مهماً، في صحيفة يديعوت احرونوت العبرية، عرض فيه بعض الخفايا والتفاصيل التي تُبرز مدى قوة الانتصار الذي حققته المقاومة في لبنان ومدى تأثير ذلك على الكيان الغاصب، ونظريته في الردع والدور الذي لعبه انتصار لبنان في تحفيز الانتفاضة الفلسطينية.

في الأسبوع الماضي، شهدنا ذكرى مرور 18 سنة على الانسحاب من لبنان. وكشخص خدم هناك لعقود من الزمن، متنقلاً من جندي مقاتل الى عضو في قيادة لواء غولاني ثم كقائد للقطاع الشرقي في التسعينيات، أرى أنه من الجيد دراسة العملية وآثارها الاستراتيجية، وأعتقد ان الوقت الآن مناسب لفهم الوضع في مرتفعات الجولان والجليل وجنوبي لبنان.
شجاعة باراك:
بداية أرى أن القرار الذي اتخذه آنذاك رئيس الوزراء ووزير الدفاع إيهود باراك بالانسحاب من جانب واحد كان دراماتيكياً لكنه كان شجاعاً وصحيحاً ومناسباً، في ظل ظروف دقيقة وتحت قيود صعبة، لا سيما معارضة القيادة العسكرية. والحقيقة أن محاولة التوصل إلى اتفاق (حول الانسحاب) مع السوريين، وبالتالي مع لبنان، لم تنجح، كل ذلك جعل خطة الانسحاب معقدة وتنفيذها أشد تعقيدًا.
قاد باراك [يومها]ٍ تحركاً دبلوماسياً مهماً في مجلس الأمن على أساس أن الانسحاب سيتم تحت غطاء الأمم المتحدة ما يضفي الشرعية على الخطوة “الإسرائيلية” بصفتها استكمال للقرار الدولي 425، وينزع بذلك حجة حزب الله في “مقاومة المحتل الصهيوني”. وهي الحجة التي زادت من القوة السياسية للمنظمة “الإرهابية”!! في البلاد، وبالتالي سيفقد حزب الله أي مبرر على الصعيد الدولي لاستمراره في محاربة “إسرائيل”، وعلى الصعيد اللبناني الداخلي أيضاً.
نستطيع القول أن تلك الخطوة [الانسحاب] فاجأت حزب الله من نواح عديدة وخلقت واقعاً سياسياً معقداً بالنسبة له.

ليلة تحطم الطوافات:
بدأت الظروف المؤدية إلى الانسحاب قبل ذلك بفترة، وبالتحديد في ليلة شتاء باردة ومظلمة في الرابع من فبراير/شباط من العام 1997، عندما تحطمت مروحيتان من طراز “ياسور” فوق موشاف شير – يشوف [فوق سهل الحولة في القسم الشرقي من الجليل المحتل] وكانتا في طريقهما إلى لبنان. وبالنسبة لي، بصفتي قائد هؤلاء الجنود الـ73 الذين سقطوا في هذه الكارثة وكقائد للقطاع الشرقي في لبنان، كانت تلك أطول ليلة في حياتي وأكثرها صعوبة. لا توجد مدرسة تدريب، ولا حتى “جيش الدفاع الإسرائيلي” أو أي مكان آخر، يمكن أن يؤهلك للتعامل مع مثل هذه الخسارة الضخمة، هي ليلة اختبار هائل للقيادة وذاكرة مشتعلة مستمرة.
من الواضح الآن للجميع أن هذا الحدث كان حافزًا لاتخاذ قرار الانسحاب من لبنان من جانب واحد. كانت تلك الكارثة صدمة كبيرة للغاية على المستوى الوطني، إلى درجة أنها قادت المجتمع في “إسرائيل” والقيادة أيضاً للتعامل بجدية مع أسئلة جادة لأول مرة حول مدى ضرورة وجود المنطقة الأمنية والثمن المؤلم والمرتفع الذي ندفعه للاحتفاظ بها.

“الامهات الاربع” على حق:
دعت حركة “الأمهات الأربع”، التي تأسست بعد الكارثة، إلى انسحاب فوري للجيش من لبنان.
أنا شخصياً يومها أمرت بإرسال آلاف المقاتلين إلى لبنان، واعترضت على احتجاجهن ولا سيما على بعض التصريحات التي رافقت تحركهن. لكن رأيي اليوم مختلف تماماً. لقد قدن، هؤلاء النساء الأربع، احتجاجًا تحدى مفهوم الأمن الإسرائيلي في المنطقة الأمنية، وواجهن استجابات مزعجة وغامضة من قادتنا.
القيادة العسكرية نظرت إلى الاحتجاج على أنه يشكل نقطة ضعف في المجتمع “الإسرائيلي” الذي قبل التحدي في لبنان، من دون أن تدرك هذه القيادة أنه كان عملية تغيّر عميقة في مجتمع بدأ يطرح أسئلة حول جدوي قتال طويل الأمد: ما هي مبرراته؟، وما هو ثمنه؟
لكن حركة الأمهات الأربع تابعت احتجاجها، وتمت تغطيتها من قبل عدد من الصحفيين والمراسلين الإعلاميين الذين ساندوا مطلب العودة إلى الحدود الدولية [الانسحاب].
بين تموز وأيار:
بعد كل تلك الارهاصات غدا من المقرر أن يتم الانسحاب في يوليو/تموز 2000، ولكن في خطوة مفاجئة، قام حزب الله عملانياً بنقل الآلاف من مؤيديه الشيعة إلى ما وراء “الخط الأحمر” في المنطقة الأمنية في أيار/مايو من ذلك العام، ليطيح بجيش “لبنان الجنوبي”!! بأكمله من دون إطلاق رصاصة واحدة. وكان وقع المفاجأة كبيراً بحيث لم يسمح بجلب ألوية عدة من الجيش “الإسرائيلي” من أجل تثبيت الامر الواقع ونشر الأمن. حينها قرر باراك ورئيس الأركان الانسحاب على وجه السرعة وفي غضون 48 ساعة. لكن ذلك لم يمر دون أن ندفع ثمناً كبيراً.
الثمن الكبير:

الثمن الكبير:
كانت صور انسحابنا من لبنان غير مريحة لنا، عند نقلها عبر الاعلام. وتم توثيق قيام حزب الله بالاستيلاء على معدات جيش “الدفاع الإسرائيلي” حتى عند الحدود الدولية.
وفي مشهد موازٍ وقف الآلاف من أعضاء “جيش لبنان الجنوبي” في طوابير لا نهاية لها عند المعابر الحدودية للهروب الى “اسرائيل”.
في رأيي، كان هناك سوء تقدير واضح لمدى ضرر هذه الصور وشدة وقعها، لأنها لن تخلق الشعور بالهروب والهزيمة وكي الوعي عند “الاسرائيليين” فحسب، بل ستؤثّر أيضا على “لاعبين آخرين” في المنطقة.
اللاعب الأول كان الجمهور الفلسطيني، الذي أطلق بعد حوالي عام ونصف العام “الانتفاضة الثانية”. وهناك أخرون في الشرق الأوسط نظرت إلى الأمر قائلة: “الإسرائيليون يهربون من لبنان لأنهم لا يفهمون الا لغة القوة”.
جيش “لبنان الجنوبي”
وقف جيش “لبنان الجنوبي” لعقود إلى جانب قوات الدفاع “الإسرائيلية” في المنطقة الأمنية، لكن قرار ابعاده عن فكرة الانسحاب وجداوله الزمنية كان مبرراً على خلفية الخوف من “الخرق” الاستخباراتي الكبير داخله.
ومن ناحية أخرى، كان التفكير في أن جيش “لبنان الجنوبي” سيصمد في هذه الظروف حتى لا تفشل خطة الانسحاب كان خطأ فادحًا، لأنه وبمجرد أن نقل جيش “الدفاع الإسرائيلي” مواقعه الأمامية إلى جيش “لبنان الجنوبي” وعندما فهم عناصره أن “إسرائيل” تغادر المنطقة، بدأوا بالفرار والتفكك، ما سمح لحزب الله بالاستيلاء على المنطقة الأمنية وتفكيكها برمتها.
لقد اعتنت دولتنا بالآلاف من أعضاء هذا الجيش، وانفقنا مبالغ كبيرة من المال في التزام أخلاقي تجاه أولئك الذين قاتلوا إلى جانبنا وعلى حدودنا الشمالية، ودفعنا معاً ثمناً كبيراً، بشرياً وبشرياً، لذلك علينا اليوم مواصلة مساعدة هؤلاء الناس. بدل نشر صورهم القاسية على بوابات الحدود الشمالية لـ”إسرائيل”.
فرصة استراتيجية ضائعة
إلى جانب القرار الصحيح والشجاع بالانسحاب، كانت هناك فرصة استراتيجية ضائعة. كان ينبغي أن يكون التحرك الأحادي الجانب من قبلنا [الانسحاب]، والاتفاق مع الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأن تكمل “إسرائيل” الانسحاب بموجب القرار 425، أداة لتغيير قواعد اللعبة على الحدود الشمالية وبناء ردع فعال من جانبنا.
كل ذلك ذهب أدراج الرياح وأظهر أن سياسة “إسرائيل” للضبط والاحتواء كانت خاطئة، ونابعة من رغبة زائفة في تجنب فتح جبهة أخرى موازية للانتفاضة الفلسطينية الثانية. وتجلى ذلك في اختطاف الجنود الثلاثة في هاردوف في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2000(*)، وهجوم مستوطنة ميتسوفا في مارس/آذار 2002(**).
لقد سمحت سياستنا هذه لحزب الله وللإيرانيين بإقامة “دولة” إرهابية!! ذات سيادة في جنوب لبنان ثم تعزيزها، عند الحدود الدولية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة. كما أدت نتائج حرب لبنان الثانية [2006] والقرار 1701 إلى تعزيز هذا الواقع الذي سمح ببناء ترسانة أسلحة ضخمة لها هدف استراتيجي واضح، وهو ردع “إسرائيل” عن مهاجمة المواقع النووية الإيرانية.
خطر يتنامى
عندما دخل حزب الله اللعبة السياسية بقوة في لبنان عام 2009 عبر انتخابات عامة، واجهنا واقعاً معقداً يضمر لنا التهديد: فلبنان تحت سيطرة منظمة “إرهابية” إيرانية شيعية!! تمتلك آلاف الصواريخ والقذائف، والكثير منها يهدد المواقع الاستراتيجية في “إسرائيل”.
نعم، من المستحيل تجاهل الإنجاز الإستراتيجي لسنوات من الهدوء والردع على الحدود اللبنانية، لكن في المقابل لا تزال الصواريخ تتربص بنا من هناك.
إن سياستنا في ضبط النفس غير صائبة. كان علينا الرد على أحداث هاردوف [مزارع شبعا] وميتسوفا [شلومي]، بدعم شرعي داخلي ودولي، لأن ذلك كان يمكن أن يخلق واقعاً مختلفاً بردع أكثر فاعلية، ومن شأنه أن يمنع تدهور الامور الى ما شهدناه في حرب لبنان الثانية [2006]. بالإضافة إلى ذلك، فإن اتفاق سياسي غير الذي حصل بعد حرب الـ 2006 كان من الممكن أن يحبط، بلا أي لبس، عملية تقوية حزب الله وإيران في لبنان على مر السنين.
مراجعة ضرورية
بعد عقدين من الزمن على انسحابنا من لبنان، حان الوقت لإجراء بحث عام، واسع النطاق وجدي، في المجتمع “الإسرائيلي” حول السنوات التي تم نسيانها في لبنان.
على مدى عقد ونصف العقد، شارك عشرات الآلاف من الجنود في حرب استنزاف صعبة ومؤلمة، مع قدر كبير من العبث الإستراتيجي، بثمن لا يُطاق، بدون طائل ودون أي انتصار، مثل الحرب الأخرى المنسية على ضفاف قناة السويس في أواخر الستينات وأوائل السبعينات من القرن الماضي.
لقد حان الوقت للمجتمع “الإسرائيلي” أن يعرب عن تقديره وشكره لعشرات الآلاف من الجنود الذين قاتلوا “إرهابيي” حزب الله حفاظاً على أمن شمال البلاد. وهذا الاعتراف سيعطي بعض الراحة لعائلات القتلى وللجنود المنسحبين، وربما يعبر عن تقدير للكثيرين ممن يحملون ندوب تلك الحرب المستمرة في أرواحهم وأجسادهم. وهذا بالنسبة لي هو التزام أخلاقي للجيش والمجتمع.
نعم كانت حرب لبنان مهمة ومؤثرة. ويجب ألاّ ننسى فضل رئيس الأركان الراحل أمنون شاحاك، الذي فهم أن مسألة محاربة حزب الله كمنظمة حرب عصابات، تطرح علينا تحديات معقدة، ويجب أن يكون جيش “الدفاع الإسرائيلي” مستعدًا. وقد فعل الكثير لتحقيق ذلك. وقد أنتجت لنا حرب لبنان جيلاً من القادة، بما في ذلك أعضاء في قيادة الأركان العامة حالياً.
الثمن والحرب القادمة
وضعت الحرب في لبنان “مسألة الثمن” الذي سندفعه على بساط البحث في المجتمع “الإسرائيلي”، وهي مسألة كان يُنظر إليها قبلاً على أنها غير ضرورية.
لقد تم اختبار “مسألة الثمن” بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، في لبنان على وجه الخصوص، وفي الساحة الشمالية بشكل عام، وفي المواجهات في قطاع غزة.
إن الخوف من وقوع ضحايا في القتال يشكل “سلسلة قابضة”على عنق القيادة عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرارات صعبة، وسيبقى يعتمد على المفاجآت التي لا تزال تنتظرنا.
من خلال تجاربي في لبنان أعرف أن المقاتلين الذين سقطوا كان يمكن أن يخدموا في “قواعد خلفية” في ظروف مريحة، لكنهم تطوعوا للعمل في أكثر المهام صعوبة وخطورة، في “الشقيف” و”الريحان” و”السلوقي”، ضد معاقل حزب الله ومقاتليه.
هم سقطوا خلال تأدية مهمات في لبنان، فغدوا لنا منارة أخلاقية ورسالة تحفزنا للمساهمة في جيش “الدفاع الإسرائيلي” وفي الدولة، التي يجب أن تكون قدوة أمام الجيل الشاب الذي يحمل شعلة الأمن.
لا تزال تحديات الساحة الشمالية متقدمة ويجب أن نعترف بالحرب المنسية في لبنان. ومن المطلوب أن نعترف بالآثار الاستراتيجية الهائلة للقرار المتعلق بالانسحاب ومعالجتها والحد من تداعياتها. ويجب أن ندرك الحاجة الحيوية لسياسة طويلة الأجل على حدودنا الشمالية، وأهمية الصورة النهائية لأي حرب قادمة. فمن الضروري أن نفهم مدى أهمية نتيجةٍ واضحة لا لبس فيها لـ”إسرائيل”، يمكن ترجمتها إلى إنجازات استراتيجية.
لا تزال التحديات في الجبهة الشمالية قائمة بجدية، وهي استحقاق سوف يأتي بلا شك.
————————–
هوامش:
(*) إشارة الى عملية خطف جنود العدو من قبل حزب الله في مزارع شبعا المحتلة.
(**) إشارة الى عملية شلومي التي قام بها مجاهدان من حركة الجهاد الإسلامي، وهما: غسان محمد الجدع (21 عاماً) من مخيم المية ومية، ومحمد مصطفى عبد الوهاب (22 عاماً) من مخيم شاتيلا، اللذان تسللا الى شمالي فلسطين من لبنان ونفذّا عملية نوعية في مغتصبة شلومي، رداً على جرائم العدو المتواصلة، إثر ارتقاء 31 شهيداً في جباليا ورام الله، إبان انتفاضة الأقصى المبارك التي اندلعت في أيلول/سبتمبر من العام 2000 ويومها أعلن العدو عن مصرع ستة من جنوده ومستوطنيه.
========

After WWII, France witnessed a flood of refugees coming from Germany, eastern Europe, and Africa.  People and babies were dying frozen in the streets of Paris.  Whole families were without shelter or any kind of jobs. It Happened that Abbot Pierre was elected deputy in the Parliament; he had served in the French Resistance whisking Jews to Switzerland.

Abbot Pierre started the Emmaus movement to finding shelter and jobs to immigrant families and enabling the downtrodden regaining dignity and offering reasons to resume living.  Emmaus refers to the two brothers in the New Testament:  They terribly disillusioned after the crucifixion of Jesus and then recaptured enthusiasm after recognizing Jesus.  In Greek, “en-theos” means “to be with the Eternal Love”.

There was a youth hostel and disoriented youth doubted of any meaning to life. Abbot Pierre started this movement to aid disillusioned youth after the war and news of the atomic bombs destroying cities in Japan, entire cities in Germany flattened, and the existence of concentration camps and the horrors that mankind experienced and witnessed.

Then, Abbot Pierre met George, a released prisoner who served 20 years of his sentence in the horrible prisons in French Guyannes (South America). Abbot Pierre was summoned to save George who committed suicide and told him: “You are terribly miserable.  I have too much dept and cannot help you financially.  But you, since you want to die and have no one to turn to, wouldn’t you help me saving the other hungry people waiting to be aided?”  George became the first member of Emmaus and before dying, 15 years later, he confessed to Abbot Pierre: “You could have given me money, work, and a house and still I would have tried again to committing suicide.  What I lacked then were reasons to live.”

People were being evicted; a woman was found frozen to death with the eviction notice in her hands.  Hungry and disillusioned people were found hiding to die in their pain and suffering; like cats and dogs.  Abbot Pierre wrote a letter to the minister of Reconstruction: “Send the troops:  They will be of no use.  Natural law supersedes written laws.  You have got to respect life before any laws.  Either you take on your responsibilities to accommodating the homeless families or I cannot see how you can prevent me from resuming building shelters with or without building permits.”

As homelessness increased during the winter season of 1954, Emmaus built without permit in abandoned lands and fitted out decrepit properties.  Abbot Pierre warned the authorities: “If you ever ask me to show you building permits then, I will march and summon the press under the slogan “Permission to live”.  Is there any laws that allow babies to die of hunger and cold?  If proprietors legally allowed erecting tents and people died frozen in these tents then, is it legal for babies and mothers to die of cold and diseases?  It is intolerable that deaths of babies is not considered a crime while not having a building permit is.  We are ready to violate any such orders till Judgement Day.  Life created laws.  Laws have no business freezing life!”

Abbot Pierre resigned from the Parliament and was forced to go begging from street to street to finding shelters for the homeless. He said: ” I cried of humiliation at first but then I discovered jubilation deep inside me for doing “what was not to be done”.  Emmaus movement started collecting cloth and food from garbage bins and the refuse of hospitals, prisons, hotels, and restaurants.

Once, Abbot Pierre and another companion were summoned to rescue a couple of very old persons trapped in an attic.  They struggled in the freezing weather and hunger to removing the couple to a decent shelter.  After a job well done, the companion asked Abbot Pierre:  “what is God?”  Abbot Pierre replied “Didn’t you just said that you feel extremely happy and that it was a great day?” (To be continued)


adonis49

adonis49

adonis49

November 2020
M T W T F S S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30  

Blog Stats

  • 1,441,210 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 784 other followers

%d bloggers like this: