Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Ghassan Karaki

Not to be published: The assassin behind Rafic Hariri?

‎غسان كركي‎'s photo.

حقيقة فؤاد السنيورة من طقطق للسلام عليكم.

ممنوع من النشر.. هذا هو قاتل رفيق الحريري !!
نشرت صحيفة الشروق الجزائرية التقرير التالي:”قبيل ثلاثة أيام من صدور تقرير لجنة فينوغراد “الإسرائيلي”، ظهر تقرير فينوغراد اللبناني، الأول يتوقع منه الإطاحة بحكومة أولمرت، أما الثاني فإن صدقت المعلومات الواردة فيه .. فهذا يعني انقلاب السحر على الساحر واشتعال النار تحت أقدام المتآمرين على لبنان.

الجميع هنا في لبنان يتساءلون عن سر عودة معلومات خطيرة نشرت على موقع الكتروني صهيوني منذ قرابة الثلاثة أسابيع إلى الواجهة مرة أخرى؟

فما يتم تداوله الآن في الساحة الإعلامية والشارع اللبناني بشأن رئيس الوزراء “فؤاد السنيورة”، واتهامه بالعمالة لصالح الموساد الصهيوني وتورطه في مقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، كلها أخبار تداولتها وسائل الإعلام العربية والعالمية استنادا لتقرير “إسرائيلي” لكن سرعان ما أغلق الملف، الذي عاد ليفتح مرة أخرى عقب اغتيال “وسام عيد” رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني، وهو ما فسرته بعض جهات المعارضة بأنه “عمليات تصفية داخلية بين المتآمرين على لبنان متبوعة بانتقامات”، مضيفة أن “المتآمرين بدؤوا يفضحون مؤامراتهم ويكشفون مخططاتهم الدنيئة بأنفسهم”.

تقرير ممنوع من النشر

تعود جذور الحكاية حين منعت الرقابة العسكرية الصهيونية نشر موضوع في صحيفة هاآرتس العبرية في يوم 08 جانفي الحالي، وهذا نصه: “الضابط “الإسرائيلي” السابق أهارون غولدبرغ والمتهم بخيانة الدولة الإسرائيلية عبر بيعه لمعلومات فائقة السرية للمخابرات الروسية والمسجون حاليا في منشأة عسكرية بانتظار محاكمته بتهمة الخيانة العظمى، يؤكد أنه وأثناء فترة عمله في الموساد بين عامي 1970-1989 كضابط عمليات ميداني، تمكن عبر طرف ثالث من تجنيد السيد فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني المدعوم من الإدارة الأمريكية”.

ويضيف التقرير: “الضابط الإسرائيلي الرفيع المستوى كان قد سرح من الجيش بعد أن أدين بتهمة بيع السلاح والذخيرة لمافيا إسرائيلية يعتقد أن من زبائنها منظمات تخريبية تابعة لحركتي فتح وحماس الفلسطينيتين في إيهودا والسامرة، وبعد تسريحه من جيش الدفاع الإسرائيلي وبعد إتمامه مدة سجنه بشكل سري نظرا لمركزه العسكري والأمني السابق، فرض عليه النائب العام شروطا مشددة للخروج من إسرائيل، وعلى ما يبدو ووفقا للرواية التي سربها المحامي جلعاد لافين محامي الدفاع. فقد عانى الجنرال السابق وعائلته من مصاعب مادية جمة ونكران شامل ومقاطعة محكمة من أصدقائه وجيرانه وأقاربه، فانعزل في قرية دوغميغال شمال تل أبيب مبتعدا عن الحياة العامة ما بين عامي 1994 و2003، قام بعدها بالتقدم من النائب العام بطلب سفر للسياحة إلى دولة ليتوانيا لزيارة ابنه الذي يملك مكتبا للتجارة هناك”.

المخابرات الروسية و”الخيانة العظمى”

ويواصل التقرير سرد الحكاية فيورد: “المحامي يؤكد بأن الحالة النفسية التعيسة والضائقة المادية وفقدان الأصحاب والأصدقاء جعلت من الضابط الذي خدم في الموساد لسنوات طويلة رجلا حاقدا يبحث عن الانتقام، فاستغل فرصة خروجه من إسرائيل وحاول الاستقرار في ليتوانيا ولكن المخابرات الخارجية الروسية علمت بأمره، فاتصلت به وعملت على تجنيده وطلبت منه العودة للبلاد لكي يتم تنشيطه بعد فترة”.

ويتابع محامي الدفاع في رواية قصة الضابط الرفيع المستوى الممنوع من الحديث مع الصحافة فيقول: لم يعترف الجنرال غولدبرغ بأي نشاط يمس بدولة إسرائيل بل عاد على الفور واتصل بزملائه وتلاميذه السابقين في الموساد لكي يبلغهم بما جرى له مع المخابرات الروسية، فما كان منهم إلا أن أحالوه على القضاء الذي أصدر أمرا للشرطة لاعتقاله بتهمة الخيانة العظمى بتهمة تمريره معلومات صحيحة عن عمله السابق في جيش الدفاع وفي الموساد للروسيين، علما بأن الجنرال غولدبرغ ودوما بحسب محاميه كان قد سرب معلومات صحيحة وغير مهمة للروس لإقناعهم بصدقه في تعاونه معهم، بينما يرى النائب العام بأن غولدبرغ تعاون بالفعل مع الروس، ثم عاد وندم على فعلته فحاول تغطيتها بالاتصال بالموساد وإبلاغهم بالأمر. غولدبرغ يصر على براءته وكذلك يفعل محاميه الذي تلقى أمرا خطيا من النائب العام اليوم لوقف نقل رسائل الجنرال السابق إلى الصحافة تحت طائلة المسؤولية لأن ما ينقله يهدد أمن دولة إسرائيل.

تفاصيل عملية تجنيد الموساد للسنيورة

أما عن أهم وأخطر ما ورد في هذا التقرير المحظور فهو ما يتعلق برواية تجنيد رئيس الوزراء اللبناني “فؤاد السنيورة” لصالح الموساد في السبعينيات، فيقول التقرير على لسان المحامي نقلا عن موكله الجنرال السابق بأن “غولدبرغ عمل في شبابه ضابط عمليات مسؤول عن تدريب ومتابعة العاملين مع جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجي الموساد في لبنان، وأن ملفا باسم “نور” يحمل الرقم 345548 سلم إليه لمتابعته وتدريبه، فانتقل إلى العاصمة بيروت عبر مطار باريس بجواز سفر فرنسي مزور وحجز لنفسه شقة مفروشة في منتزه عالية في جبل لبنان، ومن هناك اتصل بالعميل نور، واسمه الحقيقي فؤاد محمد السنيورة من مدينة صيدا، فقام بتدريبه على وسائل الاتصال والمراسلة الآمنة وعلى تقنية جمع المعلومات وتضليل المحققين”.

ويضيف التقرير على لسان نفس المصدر: “كان ذاك في عام 1974 وقد رأى السنيورة السيد غولدبرغ مرتين بعد ذلك الأولى في إسرائيل بعد أن تم نقله إلى اليونان سرا ومنه إلى تل أبيب وكان ذلك في العام 1976، والثانية في باريس وأيضا بواسطة جواز سفر أردني مزور وجرت في العام 1977″. وفي الثلاث لقاءات كان الهدف من اللقاء هو تدريب نور ومتابعة تطوره في جمع المعلومات، خاصة وأن علاقاته بدأت تتوطد مع علية القوم من فلسطينيين ولبنانيين.

السنيورة “أهم عميل للكيان الصهيوني”

ويضيف التقرير في سياق سرده لتلك الرواية الخطيرة: “وعلى ما يبدو وبعد أن وصل السيد السنيورة إلى سدة الحكم في رئاسة لبنان، شاهد الجنرال غولدبرغ عميله السابق فؤاد السنيورة أو نور على شاشة التلفزيون فتذكره على الفور، خصوصا وأن الأخير كان يأتي على الدوام وبيده هدية لمدربه هي عبارة عن حلوى لبنانية شهيرة باسم عائلته وكان يصر بأنها من صنع يديه”.

يضيف التقرير: “الجنرال غولدبرغ سيمنع من إضافة أي اتصال عبر محاميه بالصحافة، ويبدو بأن انتقامه من القاضي الذي يحاكمه لن يستمر وسيتوقف عند حدود كشف السنيورة كمجند لصالح دولة إسرائيل من عشرات السنين، وهو أمر قد لا يكون ضرره كبير، لأن ما فعله السيد سنيورة علنا في حرب لبنان الثانية التي شنها نصر الله وإيران على المدنيين في إسرائيل، وما فعله بعد الحرب من لقاءات شبه علنية في واشنطن وبيروت مع صحافيين وضباط ودبلوماسيين ووزراء إسرائيليين، وما فعله من وقوف علني ضد حزب الله وقائدها حسن نصرالله، كل تلك الأمور مجتمعة تشكل خدمات كبيرة لصالح دولة إسرائيل لا يمكن لمجند في الموساد مهما كان ومهما بلغت درجته أن يقدمها”.

اغتيال الحريري على يد أقرب المقربين منه

موقع “فيلكا إسرائيل” الذي تحدث عن حكاية “تجنيد الموساد لفؤاد السنيورة منذ عام 1974″، نشر تقريرا أعده البروفيسور إيلياهو بنييمسون، المعروف بمعاداته للكيان الصهيوني ودعمه للفلسطينيين، بنيسيمون نقل هو الآخر عن غولدبرغ “تورط السنيورة في مقتل رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري”، مشيرا بالقول: “كانت نقطة أساسية من جهود كشف قضية مقتل الحريري تقوم على محاولة معرفة من هو الشخص المقرب منه، مشيراً إلى السنيورة، الذي أعلم القتلة بخط سير موكبه، ومن هو الذي أعطى القتلة إشارة توجهه من البرلمان إلى منزله ساعة الاغتيال؟؟..

، بعض الملاحظين اتهم مسؤول أمنه السابق الذي لم يغب عن الموكب إلا يوم الاغتيال، والمعروف باسم وسام الحسن، والذي كوفئ من قبل فؤاد السنيورة على تقصيره في حماية سيده رفيق الحريري بأن عينه مسؤولاً عن أكبر جهاز أمن في لبنان، وهو فرع المعلومات الذي دعمته وقوته ومولته ودربته أمريكا وفرنسا وبريطانيا وعدة دول عربية”.

كشف أسرار خطيرة عن السنيورة

وفيما أسماه الكشف عن تاريخ السنيورة تحدث البروفسور بنيسيمون قائلا: “تعالوا نراجع تاريخ السنيورة العلني لنرى إن كانت أفعاله تتناسب وصفته المزعومة كمخبر سري بين النخبة اللبنانية للإسرائيليين أم لا: وصل فؤاد السنيورة في بداية ظهوره الاجتماعي وبسرعة إلى مكتب الرئيس سليم الحص، زعيم الطائفة السنية المتوج في بداية عهد الياس سركيس 76 وحتى وصول أموال ورشاوى رفيق الحريري إلى بيروت في العام 1982.

عمل السنيورة في مكتب الرئيس سليم الحص كمتدرب في مكتب رئيس الحكومة وهو المنصب الذي شغله سليم الحص لفترات عدة قبل وبعد ظهور رفيق الحريري على الساحة السياسية اللبنانية، لكن وفور بروز اسم رفيق الحريري مالياً وسياسياً، ترك فؤاد السنيورة عمله مع أستاذه السابق في الاقتصاد سليم الحص، وقفز إلى مركب الحريري الصاعد . فكان أن عينه الأخير محاسباً رئيسياً لشركاته في لبنان، ومن ثم رئيساً لمجلس إدارة أحد بنوكه الكبرى في بيروت (بنك البحر الأبيض المتوسط) والذي ضارب عبره فؤاد السنيورة في أعوام 1987-1992 على الليرة اللبنانية، فسقط سعر صرفها مقابل الدولار من خمسين ليرة إلى ثلاثة آلاف ليرة مقابل الدولار الأمريكي الواحد .

وهكذا طارت مليارات اللبنانيين المودعة في البنوك ومن بينها أربعة بنوك يملكها بالكامل رفيق الحريري “.

ويضيف البروفسور الإسرائيلي: “للذكرى فقط، الرئيس سليم الحص تعرض في العام 1984 لمحاولة تفجير بسيارة مفخخة والتي اتهم بها في ذلك الوقت، المدير السابق للمخابرات اللبنانية الموالي لإسرائيل، المدعو جوني عبدو، وهو مخترع صيغة العمالة العلنية لإسرائيل، ودليل ارئيل شارون في غزوه للبنان عام 1982 ” ، لافتاً أن ” جوني عبدو هو مستشار رفيق وسعد ونازك وفؤاد السنيورة الرئيسي السياسي والأمني والذي اصطف كما السنيورة مع رفيق الحريري بعد بروزه السياسي في بيروت “.

الحلفاء يضربون بعضهم في اللحظات العصيبة

كما أشرنا في بداية المقال أن معظم هذه المعلومات تداولتها وسائل الإعلام اللبنانية منذ أيام ليست بالقليلة، فما هو السر من وراء ظهورها وبشكل أكبر اليومين الفارطين، خاصة وأن التسريبات في المرتين مصدرهما الإعلام الصهيوني؟،

من الواضح أن حكومة أولمرت بدأت تستشعر أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة وأن تقرير فينوغراد سوف يطيح بها لا محالة، وفي محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وخلق ما يمكن وصفه بأنه نجاح، فإن أولمرت يسعى حاليا لإضعاف حزب الله أو الزج به في حرب داخلية أو إحداث تكتل داخلي ودولي ضده يؤدي في النهاية لإضعافه ونزع سلاحه، وأن هذه المحاولات تتم منذ شهور وأكثر بالتعاون مع الفريق الحاكم في لبنان والذي تتفق مصالحه مع المصالح الصهيونية والأمريكية، ولكن وعلى ما يبدو أن الفشل الذي مني به هذا الفريق في ذلك المسعى، والذي توج بفشل العملية الإرهابية الأخيرة التي استهدفت “وسام عيد” من تحقيق أهدافها فاختيار الشخصية المستهدفة والتوقيت كانا في غاية الغباء، ولم يحققا المطلوب سواء بتوريط سوريا وحلفائها اللبنانيين في العملية، أو في إشعال الجبهة الداخلية اللبنانية، الأمر الذي جعل الطرف الصهيوني في موقف حرج لا خلاص منه – حسب اعتقاده – سوى بالضغط على الحليف اللبناني ” فؤاد السنيورة ” كي يتحرك بصورة أكثر فاعلية من ذي قبل، لكن من الواضح أن جميع من تآمر على لبنان وشعبه يتخبطون في الظلمات بعد أن أفقدتهم الهزيمة توازنهم

.في ذكر حرب تموز 2006 لا يسعنا الا ان نقدم الحقيقة الكاملة لشعب لبنان العظيم, والتى قد لا تفاجئ اللبناني, بل ستفتح له افاق معرفة الحقيقة دون تشويه, في هذا التحقيق سوف نعرض عليكم الحقيقة الخفية الكاملة التى لا تعرض على شبكات الاعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة, والتى تحكي حقائق حصلت قبل وخلال وبعد حرب تموز الشهيرة في عام 2006, اضافة الى عرض بعض خفاية و أسرار وأهداف هذه الحرب, وأرتباط خونة لبنان بها, وخاصة السفاح فؤاد السنيورة وباقي اعضاء عصابة رفيق من خلال تقديم مقدرات الدولة اللبنانية للخصخصة لصالح وول ستريت والبنك الدولي, والذى يترافق مع أيقاف العمل بأي مساعدات أجتماعية تقدمها الدولة لابنائها, وهو ما يمهد لتدميرها الذاتي, وهو ما تراه اليوم جليا من خلال فشل الدولة حتى في جمع نفاياتها, وتقديم ابسط شروط الحياة الكريمة لابنائه

كانت خطة الاعتداء على لبنان تملك أفاق اقتصاديا لفتح الاسواق اللبنانية على استثمارات الشركات العابرة للقارات, اضافة الى ابعاد دينية تتلائم مع تطلعات المحافظين الجدد واليهود في خطة لأعادة بناء الدفاعات الأميركية الدينية في أستقبال الألفية الثالثة, وقد أشرفت شركة الأسلحة لوكهيد مارتن التى تستفيد من تأجيج الصرعات العسكرية في العالم على وضع مسودة تلك الخطة بشخص أحد أعضاء أدارتها ويدعي توماس دونللي, وانا ادري ان غالبية من يعمل في مجال الاعلام اللبناني لا يعلم بوجود هذا الاسم, او من هو توماس دونللي

تعود فكرة التخطيط لهذه الحرب الى ما بعد فشل رفيق الحريري في توطين اللاجئ الفلسطيني في اقليم الخروب, وفشل خصخصة القطاعات اللبنانية العامة, فهنا جاء الوقت التى يجب فرض تلك المؤامرة بالقوة بالتزامن مع خصخصة القطاعات الاسرائيلية ايضا, وكانت البداية عندما بدأت البنوك وبعض الشركات الأسرائيلية (المملوكة من الشركات العالمية) بتخصيص أموال خاصة للهجوم الأسرائيلي على لبنان,

على سبيل المثال بنك ليئومي أحد أهم وأكبر المصارف الأسرائيلية, والذي قبل البدء بالحرب الأسرائيلية على لبنان لمواجهة حزب الله في صيف عام 2006, عمد ولمدة عدة أشهر على توزيع ملصقات خاصة للسيارات تقول ” نحن أقوياء وسوف ننتصر ” لتهيئة الشارع الأسرائيلي الى أن عملا عسكريا ما سيحدث, وتم ألصاق البعض منها على الدبابات والمدرعات الأسرائيلية, والتى قال فيها الصحافي والشاعر الأسرائيلي أسحاق لاور أنها الحرب الأسرائيلية الأولى التى تحمل أفكارا أقتصادية بحتة, ومن الجدير ذكره أيضا أن البورصة الأسرائيلية أرتفعت بشكل ملحوظ خلال وبعد حرب عام 2006

هنا لا بد من ذكر بعض الأمور اللبنانية, قبل تسلم السعودي من اصول لبنانية المدعو رفيق الحريري وتياره السياسي والأقتصادي حزب المستقبل الحكم في لبنان كان الوضع الأقتصادي ممتاز, ويقدر العجز فيه وفق مصادر لبنانية مطلعة الى نحو 2 مليار دولار فقط, وهذا يعتبر وضع جيد لبلد صغير قياسا بلبنان, ولكن هذا الوضع تغير بسرعة هائلة من جيد الى سيئ الى كارثيا في فترة زمنية وجيزة وقياسية, وبالتحديد من عام 1992 الى عام 2004, رافعا أكثر من علامة أستفهام حول الأداء الحكومي الذى أوصل لبنان الى حالة قريبة من الأفلاس, وعجزا وصلت قيمته الى نحو 45 مليار دولار, وأصبح لبنان نسبة الى المساحة الجغرافية, وأجمالي عدد السكان, والأنتاج العام للدولة, ذات أعلى عجز ومديونية في العالم,

خاصة وأن لبنان لا يملك موارد طبيعية من نفط ومناجم وغيره لتسديد هذا العجز, أنما ما يفرض على كاهل المواطن والشركات من ضرائب, أضافة الي الضرائب على الواردات و الصادرات, وهو ما أعتبر ضربا من الخيال أحتمال تسديد لبنان ديونه, أو حتى تسديد فوائدها, والحق يقال أن رفيق الحريري وحزبه السياسي وعبر سياسته المالية والأقتصادية الفاسدة والخطة الموكلة اليه أستطاع في غضون 10 سنوات فقط أن يدمر ما فشلت به 15 سنة من الحروب الأهلية اللبنانية الدامية التى تخللها أجتياح عسكري أسرائيلي مرتين في أعوام 1978 و 1982

بين أعوام 1992-2004, ورغم كل تلك الضبابية المرافقة للوضع الأقتصادي العام في لبنان, ظل رفيق الحريري وفريقه الأقتصادي والسياسي يملكون القدرة على أقناع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي على أعطاء لبنان المزيد من الديون, ولا يمكن لأي فريق سياسي التدخل في عمل الفريق الأقتصادي في لبنان, وهنا كان القرار الخاطئ والكبير في الثقة الزائدة التى وضعت في رفيق الحريري وفريق عمله المدرب في أميركا والسعودية على أيدي خبراء أقتصاديون امتهنوا عمل اذلال الدول والشعوب, وبما أن مملكة ال سعود محكومة بقرارها السياسي والأقتصادي والعسكري من الدولة الأميركية, التى هي بدورها محكومة من طبقة النخبة, كان من الطبيعي أن يكون رفيق الحريري صاحب الجنسية المزدوجة (وفريقه السياسي) ممثلا لسياسات السعودية داخل الدولة اللبنانية, ووكيلا لتنفيذ مطالب المجتمع الدولي, عبر أرهاق الدولة اللبنانية بالديون, وتدمير مفهوم الدولة من الداخل, مما سيدفع لبنان لأستبدال قوانينه الخاصة بقوانين الأمم المتحدة, وهو ما حدث بالفعل

دخل رفيق الحريري الحياة السياسية في أواخر السبعينات من القرن الماضي, بعد تكوينه شركة سعودية للبناء والعقارات, لاحت في الأفق أول محاولة لنظام السعودي بوضع رفيق الحريري على رأس مجلس الوزراء اللبناني خلال التحضير لأجتياح لبنان من القوات الاسرائيلية, والذي لعبت فيه القيادة السعودية دورا مهما وخطيرا, وهو ما كشفت عنه بعض الوثائق الاميركية المسربة, والذى كان الهدف منه أخضاع لبنان للهيمنة العالمية الجديدة, وأبعاده عن سوريا وبالتالي عن معسكر الذي كان يقوده الأتحاد السوفياتي

بعد فشل هذا المخطط في عام 1983 اثر الانتفاضة التى اطاحت باتفاقية 17 ايار أفسح هذا بالمجال أمام السعودية واللوبي العربي بتأهيل رفيق الحريري وسمعته, عندما ذاع صيته أنه رجل لبنان المغترب والثري الشهير, وتم تضخيم المعلومات عن حجم ثروته في بداية الثمانينات, وتبين لاحقا أن حجم ثروته عندما أتى الى لبنان في أوائل التسعينات, تراوحت بين أقل من مليار دولار الى مليار ونصف مليار دولار, في عام 2004 وقبيل أغتياله أدعي أنه يملك 4.3 مليار دولار, لكن في عام 2006 وبعد وفاته, تم توزيع ثروته على الورثة,وقدرت بأكثر من 17 مليار دولار, وهذا نقلا عن مجلة فوربس الأميركية, التى فضحت الرجل الفاسد الذي يصر رجال السياسة وبعض الشعب اللبناني على تقديمه على هيئة شهيد وملاك

سمع الشعب اللبناني من الموالين والمعارضين لسياسة رفيق الحريري سيمفونية أنه رجل يمتلك أسلوبا ساحرا, وصداقات ومعارف في مختلف المجالات تجعل من الأستحصال على الأموال الدولية أمرا أقل من عادي, لكن لم يكلف نفسه السياسي اللبناني ليشرح لنا ما كان الثمن والغطاء لتسديد تلك الديون؟… كما أسلفت سابقا كان الغطاء توطين الفلسطيني في لبنان وخصخصة الأقتصاد اللبناني وبعض القطاعات الحكومية اللبنانية, خاصة أذا ما ربطنا دور السعودية في أنهاء الحرب اللبنانية, ووصول رفيق الحريري سياسيا الى لبنان

وهنا لا بد أن نبداء من أعوام 2004-2005, تلك الفترة التى أتخذت فيه قيادة وول ستريت القرار في ضرب لبنان عسكريا بعد فشل مشروع الخصخصة في عهد الحريري الاب, بسبب قيادة حزب الله للمعارضة اللبنانية لرفض الخصخصة, وبحسب تقرير فينغراد كان مقدرا لتلك الحرب أن تبداء في أوئل الربيع من عام 2006

حمل عام 2006 أهدافا مهمة, كان العالم والشركات العابرة للقارات على موعد مع أنزال عقوبة كارثة حربية وتدمير وأبادة في حق لبنان وشعبه ضمن خريطة أهداف عسكرية في مناطق الأمتداد الشيعي التى هي أمتداد لمقر وجود حزب الله المعارض للخصخصة, والذي هو ضمن شبكة من الأحزاب اللبنانية المعارضة لسياسة رفيق الحريري وتياره الفاسد, وكانت المناطق المستهدفة تشكل ما بين 30 – 40 % من أجمال الأراضى اللبنانية, والتى سويت بالأرض من منازل وأبنية وجسور ومصلحة المياه والكهرباء والأتصالات وتدمير مصادر رزق المواطنين وغيره من الأضرار ضمن خطة ونظرية الصدمة والرعب

كان مقدرا لهذا المخطط بعد القضاء على حزب الله, ان يتم اعادة إعمار البلاد ضمن خطة إرهاق مبرمجة من الديون من البنك الدولي للوطن المرهق بالديون السابقة, وكانت الديون الجديدة ستصل الى نحو 20 مليار دولار بغرض اعادة إعمار ما خلفته حرب تموز\يونيو(الكلفة الحقيقية كانت 9 مليار دولار), تضاف الى اجمالي الدين العام وهو 45 مليار دولار, وهذا يعنى أن الدين العام يصل في نهاية عام 2006 الى 65 مليار دولار, يضاف أليها قيمة الفوائد على تلك الديون, والتى تصل الى نحو 10 مليار دولار كحد أدنى, فيصبح الأجمالي العام للديون 75 مليار دولار, وهذا يعنى أعلان لبنان أفلاسه رسميا, وهذا ما فعله البنك الدولي والشركات الكبرى لاحقا مع اليونان من دون حرب عسكريا.

بعد الأفلاس يتم وضع لبنان في مزاد علني يتم على أثرها بيعه بأبخس الأثمان, وهكذا تسترد الشركات الدائنة أموالها, وهذا ما حصل بالفعل مع الدول الأسيوية بعد أنهيار البورصة والعملة فيها بفعل الضغوط اللاضرورية التى قام بها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لمساعدة الشركات الكبرى للأجهازعلى الوضع الأقتصادي في تلك البلاد. الأمر الأهم هنا أن حزب الله خلال الحرب وبعدها سدد أربعة ضربات قاتلة للخصخصة وأميركا وأسرائيل وحزب المستقبل وحلفائه

الأولى: كان الأنتصار في المعركة العسكرية

الثانية: الخطاب الشهير للسيد حسن نصرالله أخر أيام الحرب, عندما أعلن أن المقاومة ستدفع 10000 الى 12000 دولار لكل أسرة تضررت خلال الحرب

الثالثة: بعد فترة تم الأعتصام في منطقة السوليدير

الرابعة: حصولهم على ما عرف بالثلث الضامن, والذي كبل أيدي فريق رئيس الوزراء القاتل فؤاد السينيورة والخصخصة

ولهذه الأسباب الأربعة أوقفت المعارضة اللبنانية موجة الخصخصة القادمة الى لبنان على ظهر الحاجة الملحة للدولة اللبنانية لسد حاجة المواطنين, الذين خسروا رؤوس أموالهم في عملية قصف أسرائيلي مباشرة لمصانع ومؤسسات ومحال التجارية قدرت بنحو 3000 مصنع ومستودع ومحال تجارية, والتى كانت من أولوية الأهداف لدى الجيش العبرى تدميرها لأستعجال ضخ الأموال الى الخزينة اللبنانية, وأيقاع لبنان بالضربة القاضية لسد أموال وحاجة أصحاب المؤسسات المتضررة لمباشرة أعادة تشغيلها, والغاية هنا فرض الضغط على المسؤولين اللبنانين من خارج معسكر 14 أذار للقبول بالواقع المرير لتقبل الدين الجديد, ومن ثم الخصخصة, وثانيا لجعل المواطن اللبناني يضغط على حزب الله للأنصياع للمطالب الشعبية, والتى خلافا لتوقعات المسؤولين في وول ستريت لم تحدث

ومثالا عما قام به حزب الله والمعارضة اللبنانية لدرء خطر الخصخصة, ونقلا عن الكاتبة الكندية نيومي كلاين التى تقول: دفع حزب الله 12000 دولار لكل أسرة تضررت في لبنان, في حين أن أميركا دفعت 2000 دولار الى كل أسرة تضررت في نيو أورلينز (اعصار كاترينا), وبمعنى أخر تمكن حزب الله من دفع 6 أضعاف ما دفعته الدولة الأميركية للمتضررين فيها, تضيف كلاين: بينما كان الأميركي يقيم في خيم منصوبة في المنطقة المنكوبة يصارع للبقاء وأستعجال التعويض ولأشهرا طويلة, كانت مماطلة الحكومة المركزية في واشنطن في المساعدة, مما دفع حكومة ولاية نيو أورلينز الى بيع مصلحة المياه والكهرباء والتربية وغيرها من المصالح الحيوية المملوكة من الولاية الى الشركات الخاصة, في حين أن في المقلب الأخر كان المواطن اللبناني همه الوحيد التركيز على نمط حياته الطبيعي والعودة للعمل, بعد أن أخذ حزب الله على عاتقه مسؤولية أثاث المنزل مع الأيجارات لسنة كاملة

في حين أن الأعتصام في منطقة السوليدير وما سمي الثالث الضامن (السوليدير يشبه واقعها حال أمارة موناكو في فرنسا, والفاتيكان في أيطاليا, اي دولة ضمن الدولة, ويتم حمايتها من فرق أمنية خاصة), أوقفت الأجراءت القانونية والتى من الممكن أن تتخذها حكومة السنيورة في حال أنصياع لبنان لمشروع الخصخصة, الا أن أميركا وفريق الخصخصة في لبنان ساءهم ما أقدم عليه حزب الله فوجهوا أنيابهم الطائفية الى الطائفة الشيعية من خلال تعابير تدل على فشل مشروعهم مثل تعبير دولة ضمن الدولة, مشروع الولي الفقيه, والأهم من وجهة نظري المال النظيف, وهو المال الذي أصبح همهم الأول, ومن أين أتي؟, والذى قضى على أحلام الخصخصة

لكن الأهم بنظري ما قالته الكاتبة نيومي كلاين عندما تشرح كيف أن فؤاد السينيورة قبل شن الحرب على لبنان أوكل مهمة الخصخصة الى شركة مقربة جدا من الرئيس الأميركي جورج بوش, وتدعى تلك الشركة بوز ألن هاملتون, وبمعرفة رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة مسبقا بهذا الأمر, وهي شركة متخصصة في الأستشارات القانونية والأقتصادية, أضافة الى الأستثمار, كما لديها مصانع للتكنولوجيا العسكرية, وقد أبرموا العديد من العقود لبيع معدات التكنولوجيا للجيش الأميركي, وأجهزة تجسس الى الأستخبارات الأميركية. وكان أعضاء بوز ألن هاملتون على أهبة الأستعداد لأستباحة لبنان أقتصاديا, لولا الأجراءت التى أتخذتها المعارضة اللبنانية, وكانت بوز ألن هاملتون وضعت أولوياتها على النحو التالي

الاتصالات

مؤسسة النقل المشترك

مؤسسة الكهرباء

المعروف أن الكهرباء لا تحتاج لأكثر من سنة او سنتين من العمل الجدي لأعطاء الطاقة على مدار الساعة وبشكل منتظم وبكلفة قد لا تتخطي نصف مليار دولار, لكن ما لفت نظري ويثبت تورط تيار المستقبل وفريق 14 أذار بتقديم الغطاء السياسي الحكومي اللبناني لأعمال أسرائيل العسكرية في لبنان عام 2006, أن فؤاد السينيورة وفي عام 2005 (اي قبل سنة من أنطلاق شرارة الحرب) وعندما شكل حكومته الجديدة بعد اغتيال الحريري, أعطى الوزير مروان حمادة وزارة الا تصالات لتسهيل الخصخصة, والمعروف عن الوزير حمادة أنه كان يسعى بشكل دؤوب لخصخصة هذا القطاع,

وكما أقدم السنيورة على تعين جهاد أزعور وزيرا للمالية, ويعتبر الوزير أزعور أحد أهم رجالات بوز ألن هاملتون في منطقة لبنان والشرق الأوسط, وهو مسؤول سابق في البنك الدولي الذي يقود المؤامرات الاقتصادية, وبذلك تكون بوز ألن هاميلتون زرعت موظفا لها برتبة وزير مالية لتسهيل مهمة الشركة لبلوغ الهدف المنشود بأسهل الطرق الممكنة, وعلى حساب دماء اللبنانيين, وتشير بعض الدراسات الغربية ان جهاد ازعور تحديدا كان في الوقت الذي يتلقي فيه دخلا من وزارة المالية اللبنانية, كان يتلقي دخلا اخرا من المؤسسة التى يعمل لديها وهي بوز الن هاميلتون.

ومن المعروف والمعمول به تجهيز الأرضية لأغراء المجتمع والرأي العام المحلي, وذلك بواسطة تقديم منح أقتصادية تصل الى عدة مليارات من الدولارات كخدعة لقبول الدين الجديد, وهذا ما أقدم عليه كل من صندوق النقد الدولي وفريق القاتل فؤاد السنيورة على تقديم ما سمى مؤتمر باريس-3 على انه الحل, والذي كان جهاد أزعور عرابه الاهم بشهادة سياسيين لبنانيين, وأقتصاديين دوليين. بعد فشل هذا المشروع طويت صفحة حكومة السنيورة, وعاد ازعور الى مكاتب بوز الن هاملتون في دبي, وقتل بسبب افعال المجرم الحقيقي فؤاد السنيورة ما يقارب 2000 لبناني, وجرح اكثر من 5000 جريح, ولا يزال يسقط القتلى والجرحى بفعل القنابل العنقودية, واصيب العديد من اهالي جنوب لبنان والضاحية الجنوبية بأمراض مزمنة بسبب تركيبة القنابل الجرثومية

لكن الاهم بقي السفاح فؤاد السنيورة سيدا حرا مستقلا عن الاخرين بقراراته, وبقي حاكما للبنان من دون حسيبا او رقيبا, ولم يطالبه احدا حتى اليوم بالحقوق المهدورة للايتام والثكلى والجرحى, ليس بهدف المنفعة المادية بل للاقتصاص من المجرم مصاص الدماء الزكية فؤاد السنيورة ليكون عبرة لمن اعتبر, ليلتهي عامة اهالي الضحايا باحتفالات نصر 2006 الذي ابقي اسمه السنيورة الخبيث طي الكتمام في اكبر واشهر جريمة جماعية عرفتها الاحداث اللبنانية بعد نهاية الحرب الاهلية, لينتقل السنيورة وفريقه الى جرائم جديدة اهمها الاحداث الدموية السورية, التى قتلت حتى الان اكثر 300 مقاتلا من حزب الله انتقاما لفشله المباشر في لبنان

See More

The Jewish roots of the Wahhabi sect and Saudi Arabia dynasty

‎غسان كركي‎'s photo.

.غسان كركيOctober 16 at 2:00pm ·

الأصول اليهودية لآل سعود وتدميرهم لآثار النبي والصحابة بمكة والمحافظة على آثار يهود خيبر
آل سعود يهود وينتسبون إلى بني قينقاع : التاريخ يثبت يهودية آل سعود

من المعروف والمشهور بين كبار المشايخ في الجزيرة العربية أن أول الإجراءات التي قام بها عبد العزيز(بن سعود) بعد احتلال الجزيرة بمساعدة بريطانيا هو حركته السريعة نحو نجران لتطويق كل ما يمكن أن يثبت الأصول اليهودية لآل سعود وكان في حينها (الياس بن مقرن الياهو) زعيم اليهود في نجران وأحد أسلاف آلسعود وكان بيد الياس من الوثائق اليهودية التي تثبت يهودية آل سعود ،والأصول اليهودية “لمكرن” جدهم ، ومكرن هذا الذي حرف اسمه لاحقا إلى “مقرن” حيث يلتقى عبد العزيز مع الياس الياهو في الجد السادس وهو الجدالجامع لإلياس وآل سعود ، واثر وصول مبعوثي بن سعود إلى نجران الا واختفى الياس وما معه من وثائق، ولكن البريطاني جون فيلبي مهندس العرش السعودي وبن سعود لم يطمئنا واحتمال بقاء شيء من تلك الوثائق أو غيرها في نجران ومحيطها من نجد شرقا إلى الحجاز غربا ، لذا تقرر أن يقوم فريق مخابراتي بريادة جون فيلبي نفسة- لأهمية الموضوع لدى المخابرات البريطانية مؤسسةالعرش السعودي- بتمشيط المنطقة تحت غطاء بعثة أثار بلجيكية ، تكونت البعثة من ثلاثة يهود :فيليبليبنز/ كونزاك ريكمان/ جاك ريكمان ورابعهم هاري سنت جون فيلبي الذي أصبح) الشيخ عبدالله فيلبي) فيما بعد وقد استغرقت الرحلة مدة أربعة أشهر حيث انطلقوا جوا من بلجيكا يوم24/أكتوبر من عام 1951 إلى بدايات عام 1952 وقد بذل الأربعة جهود مضنية منذ انطلاقتهم من الرياض إلى نجران إلى جدة مرورا بكل قرية وكل بئر وكل حجر ومدر بهذا المحيط.

ولمن أراد المزيد عن هذه الرحلة فليراجع كتاب (رحلة استكشافية في وسط الجزيرة العربية) من تأليف عضو الفريق البلجيكي فيليب ليبنز الذي ننقل المقاطع التالية منه بالحرف وقد قدّم للكتاب كما هو مثبت في بدايته سلمان بن عبد العزيز أمير الرياض والكتاب ترجمة وطباعة دارة عبد العزيز و أحد إصدارات الدارة بمناسبة المئوية كما يسمونها.

يؤكد الكتاب الإشراف المباشر لعبد العزيز على الفريق ورحلته وتكفله بكل نفقات الرحلة ولا يفوتنا توضيح ما المح إليه في الكتاب وهو قيام الفريق بتصوير وعمل خرائط وإحداثيات لآلاف من المواقع والآثار والأماكن والتي رتبها الفريق لاحقا كوثائق ومرجع للحفاظ على آثار أسلاف بن سعود وحفظت هذه الوثائق لدى كبرى المنظمات اليهودية في العالم والنسخ الأصلية موجودة الآن في سويسرا ويتعاهدها آل سعود بشكل دائم.

يذكر ليبنز نص البرقية التي بعث بها بن سعود إليهم للبدء في رحلتهم المكلّفة بعمل مرجع للحفاظ على الآثار اليهودية جنوب الجزيرة العربية وغربها ، جاء في البرقية نصا:

بسم الله الرحمن الرحيم
المملكة العربية السعودية
رقم : 5859/2/3/5
ديوان جلالة الملك التاريخ: 2/ 10/ 1370هـ
الشعبة السياسية
عزيزي الحاج فيلبي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله

جواباً على رسالتكم بتاريخ 17 رمضان 1370 هـ التي تطلبون فيها الأذن لكم للقيام برحلة إلى منطقة نجران من اجل البحث عن الآثار القديمة، على غرار ما سبق لكما أن قمتم به مؤخراً حيث رأيتم أنها كانت مفيدة خلال استكشافاتكم للمنطقة الشمالية ـ الشرقية للمملكة..

وقد عرض هذا الموضوع على الدوائر العليا فحظي بموافقة المقام السامي الذي أمر بالتصديق عليه وبتنفيذ جميع البنود الواردة فيه

وتقبلوا فائق تحياتي

التوقيع : يوسف ياسين

ويوسف ياسين هذا يهودي من أصل شامي مكلفا من المخابرات البريطانية بإدارة الشؤون القانونية والسياسية في فريق بن سعود الذي يرأسه جون فيلبي ولاحظ مخاطبة الديوان الملكي للأخير بالحاج فيلبي ؟؟ .
وجاء في كتاب المناضل ناصر السعيد( أحد أهم مناضلي الجزيرة العربية منذ الخمسينيات وحتى اختطافه من قبل الحكومة السعودية من بيروت عام 1400هـ)- (تاريخ آل سعود( :

تتكشف الحقائق جلية في الصفحات التالية عن جوانب الأصول “الأصلية” (لآل سعود) بشهادة واحد من أتباع آل سعود، هو محمد التميمي مؤرخ الشجرة السعودية التي دفع له قيمتها الملك عبد العزيز والذي ما زال على قيد الحياة يعمل لديهم بعد أن قلدوه عدداً من المناصب منها إدارة المكتبات العامة وعددا من الأمور القضائية. و”الشيخ” محمد التميمي يكشف دون قصد الإساءة “لآل سعود” بل ربما بقصد التفاخر بأنسابهم وإبراز “دهاء آل سعود الذي ما تواجد في العقول العربية إلا نادرا!…” أوربما ليبرز أن له دوراً رديئاً قضاه مع فيلبي

جون فليبي “الحاج جون”

لقد بدأ الشهادة بالحديث عن رحلته وهو لم يدرك أنها شهادة للتاريخ… ورحلته هذه هي التي رافق فيها المؤسس الأول للعرش السعودي “الحديث” (جون فيلبي) الذي “أسلم” هو الآخر ! وعلى طريقة “الإسلام السعودي” نفسه، فسمته المخابرات الإنكليزية باسم “الشيخ الحاج محمد عبد الله فيلبي”… وكان رفيقه في رحلته تلك إلى نجران الشيخ محمد التميمي… فكم يا محمدْ تسمّوا بكَ وكم يا محمدأ ساءوا إليك وملخص الحقائق التالية والتي تليها أن فيلبي ومعه التميمي ذهبا برسالة من الملك عبد العزيز آل سعود إلى اليهودي يوسف بن مقرن الياهو وكان عبد العزيز يواصله باستمرار وطلب منه فيلبي لحساب عبد العزيز تسليمه الكتاب المهم (وقد أقنعه أنهم يريدون طبعه) والكتاب هو: (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) الجامع الشامل لتاريخ يهود الجزيرة العربيةكلها ـ الأولين والآخرين ـ وكافة اليهود الذين دخلوا في الدين الإسلامي والمسيحي واندسوا في القبائل الأخرى للاحتماء بها وأثارتها ضد العرب ونشر النفوذ اليهودي الذي سبق له أن تقلص بعد أن لوحق في جزيرة العرب منذ عهد النبي محمد بعد مؤامراتهم ضده… وانتشرت بقايا اليهود في كافة الديانات والبلدان الأخرى…وفي هذا الكتاب كشف واضح لانسلاخ عدد من يهود قبيلة بني القينقاع وكيف تم إسلامهم ومنهم “آل سعود” وكيف أطلقوا على أنفسهم اسم “آلسعود” وكيف هاجروا إلى العراق، وكيف اندسوا في فخذ المصاليخ، وزعموا أنهم من قبيلة “عنزة” وغير ذلك مما يكشف الغطاء ـ غطاء ـ الذهب الأسود الخادع عن وجوه آل سعود يتابع المناضل ناصر السعيد :لقد هادن السعوديون الرأي العام العربي والإسلامي فترة وتظاهروا بالتوبة ثم عمدوا إلى شراء أقلام الكتاب والصحافيين المأجورة يسترون بها عوراتهم وجرائمهم بأموال المسلمين وذلك حرصاً على استتباب الأمر لهم. ولما ظهر البترول في البلاد العربية التي اغتصبوها من أصحابها وأعطوا امتيازاتها للشركات الأمريكية الاحتكارية بأبخس الآثمان وأبطرتهم النعمة المسروقة فعادوا سيرتهم الأولى وانطلقوا يحملون معهم خيرات البلاد لينفقوها بالملايين وعشرات الملايين على الفسق والفجور وشرب الخمور وانتهاك الأعراض حتّى انتشرت فضائحهم في الشرق والغرب وتحدثت عنها صحف العالم بينما ضنوا بالنزر اليسير منها على قضايا التحرر والشعوب التي ابتليت بحكمهم فتضورت جوعا. ولم يحرموا هذه الشعوب من خيرات البترول فحسب بل حرموها من أبسط ما يتمتع به الإنسان من كرامة وحرموها من أبسط الحريات فلا حرية للمعتقد ولا حرية للعادة ولا حرية للقول ولا حرية للكلام فالكتب والصحف محظورة إلا ما مجّد السعوديين وأباح جورهم وأشاد

لماذا يكفّر (آل سعود) المسلمين ويستحلون دماءهم وأعراضهم وأموالهم؟!

ولماذا لم يحارب السعوديون إلا العرب ولم يخربوا إلا ديارهم ولم ينتهكوا إلا حرماتهم؟

لماذا وقف السعوديون هذا الموقف المخزي من كارثة فلسطين فكانوا حرباً على أهلها؟

لماذا أبى ملكهم عبد العزيز بن سعود أن يهدد بقطع النفط يوم كان هذا التهديد حاسماً في منع تقسيم فلسطين، ولماذا رفض أن يساهم بدينار واحد في إنقاذ أرض فلسطين ، ولماذا رفض أن يبعث جيشا سعودياً مع جيوش العرب الداخلة إلى فلسطين ولماذا كان هذا الجند السعودي جاهزا أبدا للهجوم على أي بلد عربي يقف هذا البلد موقفا حازما مع الاستعمار أو مقاومة المشاريع اليهودية والأمريكية في المنطقة ؟

فنجد السعوديون يحاربون الشيعة في إيران ولبنان ويحاربون النظام السوري ويساعدون اليهود والأمريكان في حربهم ضد هذه الدول وفرض الحصار عليها لأنها دول الممانعة والمقاومة وليس لأنها تعتنق المذهب الشيعي ، فتصدير الحرب علي أنها حرب مذهبية خدعة كبري والحقيقة هي أن آل سعود يحاربون كل من يعادي اليهود والأمريكان لأنهم يهود أولاد يهود .

كان المخلصون في كل مكان يحارون في الإجابة على هذه الأسئلة، وكانوا يندهشون لهذا التصرف السعودي اللئيم ولا يجدون له تفسيراً إلا أن الطبيعة اليهودية الشريرة قد سيطرت على هذه السلالة فجعلتها سفاكة للدماء خائنة للعرب والمسلمين!..
ولكن لماذا كانت طبيعة الشر هذه لا توجه السعوديين إلا لقتل العرب والمسلمين ؟..

لماذا لا توجههم إلى المستعمرين، إلى اليهود، إلى وجهة غير وجهة أذى الإسلام والعروبة ؟

وها نحن اليوم نكشف حقيقة السعوديين ونفسر ما أعيا تفسيره الأذهان

آن السعوديين ليسوا عربا وليسوا مسلمين، ولكنهم تستروا بالعروبة وبالإسلام تغطية لإجرامهم وستراً لمؤامراتهم وتمويهاً لخياناتهم. وهذه هي القصة بكاملها تنشر وتطبع اليوم لأول مرة بعد أن عرفت وجالت على الأفواه قبل اليوم في نجد وفي الجزيرة، ولكن لم يكن يجرؤ أحد ممن عرفوها على التصريح بها وتداولها رهبة وخوفا، وها نحن إذ نقدمها للقارئ الكريم نضع حداً لهذا الزيف في التاريخ، وياله من زيف

ونترك الكلام الآن لشخصية نجدية جليلة نكتفي بأن نرمز إلى اسمها بالشيخ حسين خوفا من أن تمتد إليها يد البطش السعودي إذ لا تزال هذه اليد قادرة على الوصول إليها… .

يتابع المناضل ناصر السعيد :

قال الشيخ حسين:
أقرأتم التأريخ المزور الذي رسمته وكتبته الأقلام المأجورة المستثمرة وأملته الضمائر الخائنة لقاء أرقام من المال؟
أنه أرقام بأرقام من الجمل المرصوفة الكاذبة الخائنة بأرقام من المال تبدأ بالألوف وتنتهي بالملايين، ذلكم التاريخ هو تاريخ آل سعود، تاريخ اجتمع على وضعه وتزويره خونة سعوديون أين منهم مسيلمة الكذاب وسجاح من غربيين وشرقيين ومستشرقين؟ والانكى من ذلك والأدهى هو أن هؤلاء الخونة ربطوا تاريخ هذه الجزيرة العربية الحافل بالبطولات والأمجاد والتي شع منها نور المعرفة وبزغ من ربوعها فجر الحضارة وأشرق على الأفكار سناها، هذه الجزيرة العربية التي يرتبط تاريخ الشعوب الإسلامية بتاريخها، ربط هؤلاء الخونة المأجورون تاريخها بتاريخ آل سعود، التاريخ المزور الذي حشد المستعمرون وعملاؤهم من كتاب ومؤرخين كل جهودهم لتزويره وفرضه تاريخا على الجزيرة العربية وبالتالي على تاريخ الشعوب الإسلامية، وبالنتيجة يفقد العرب والمسلمون كل تاريخهم الذي حفل بأنواع البطولات والعبقريات.

ونحن هنا في قلب الجزيرة العربية لا يشرفنا أن يرتبط تاريخنا بتاريخ الأسرة الخائنة الفاجرة، الأسرة التي تسللت في الظلام لتسطو على مقدراتنا ومقدساتنا وتستولي على السلطة بالقوة بدون مبرر. وتتآمر على تاريخنا وذلك بأن تزور لها تاريخا على حساب تاريخنا فتدعي لنفسها زورا وافتراء بأنها صانعة التاريخ الحديث في الجزيرة العربية ، ونحن أمس واليوم وفي الحاضر كأننا لا تاريخ لنا يذكر إلا على هامش تاريخ آل سعود.

لذلك نرى لزاما علينا أن نصحح هذا الخطأ من تاريخنا ونمحو هذه الوصمة من جبينه الناصع البياض، ونقدم آل سعود على حقيقتهم وكيف دخلوا البلاد حاكمين وما هو دورهم في هذه الحقب التي توالوا عليها منذ تسليمهم هذا العرش المتزعزع الذي توارثوه واحدا عن واحد، ولدينا من الحقائق الواضحة والأدلة الناصعة ما تصفع كل مزور خائن.. بل تقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون وعلى اسم الله نمضي في تحقيقنا هذا
فمن هم آل سعود؟… إليك الجواب أيها القارئ:

في أمسية من أماسي عام 1937 كان ركب السير جون فيلبي الإنكليزي الشهير الذي صار الحاكم الفعلي للجزيرة العربية والموجه لسياستها والمدير لأمورها… كان ركب فيلبي هذا يدخل مدينة نجران في رحلته الشهيرة التي مضى فيها بعد ذلكإلى الربع الخالي. وكان في الركب رفيق لفيلبي اسمه محمد التميمي (والتميمي هو مؤلف شجرة آل سعود)… فما أن استراح “فيلبي” من وعثاء السفر حتّى راحيسأل في نجران عن أسرة يهودية عن عميدها المسمى ” يوسف بن مقرن الياهو” ليسلمه أمانة مالية مرسلة من الملك عبد العزيز بن سعود، ثم مضى فيلبييصحبه التميمي وسلم “فيلبي” يوسف المذكور خمسمائة ريال فضية من العملةالمنقوشة عليها اسم “ماري تريز” وهي العملة المتداولة في اليمن آنذاك،وأبلغه تحيات الملك، وسأله عن حاجاته ليقضي منها ما يستطيع قضاءه وليرفع مالا يستطيع قضاءه إلى الملك ليقضيه بنفسه. فشكر يوسف اليهودي فضل الملك وعاطفته ثم قدم إلى فيلبي كتابا خطيا بعضه بالعربية وبعضه بالعبرية اسمه العربي (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) ولم يكن بعض ما في الكتاب مجهولا لدى كثير من الخاصة في نجد، ولكن التفاصيل التي فيه كانت مثيرة حقا، وكلف يوسف اليهودي رسول الملك فيلبي أن يهدي بالنيابة عنه هذا الكتاب إلى جلالة الملك السعودي تقديرا لعاطفته وصلاته المتكررة ليهود نجران بعامة وليوسف أسرته بخاصة، وقد كان في الكتاب شيئا خطيرا حمل فيلبي على أن يذاكر بشأنه زميله الإنكليزي الآخر هـ. ر. ب. دكسن المعتمد البريطاني في الكويت، وأن يقررا معا وجوب طي الكتاب وعدم إظهاره حرصا على المصلحة الاستعمارية.

وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي ـ قوله: لقد أغاظني هذا اليهودي يوسف وهو يحدثنا حديثه المزري عن آل سعود ومع أنه كان يثني عليهم ويشيد بطرقهم للوصول إلى الحكم ودعم اليهود لهم إلا أنه كان يذم العرب والمسلمين ويقول أنهم لا يصلحون لتولي أمور الناس وكان يشير إلى ما كنا نجهل تفاصيله يوم ذاك، ويكشف لنا اليهودي حقائق مذهلة في الكتاب مفاخرابها بقوله: (لقد ظل الذين يعرفونها يتهامسون بها همسا ويوصلها جيل إلى جيل ليأتي اليوم الذي يمكن الجهر بها من غير أن يخشى الجاهر فتكا ولا بطشا وقد جاء والحمد لله هذا اليوم المنتظر الذي نقول فيه:

إن السعوديين من أصل يهودي إذ يرجعون بنسبهم إلى “بني القينقاع”، ومن أبناء أعمامهم اليهودي النجراني يوسف المتقدم ذكره والفائز بصلات الملك السعودي ومبرّراته والذي يلتقي نسبه مع آل سعود في الجد السادس وقد تفرغ الجميع من اليهودي سليمان اسلايم الذي كان له ولدان أحدهما اسمه (مكرن) الذي سمي “مقرن” أخيرا وهو واحد من أجداد آل سعود وهذه هي بعض التفاصيل في كتاب : )نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين) ينقلها الشيخ حسين فيقول: قال لي التميمي انّه شاهد في كتاب “نبع نجران المكين” إن الاسم الحقيقي لعائلة آلسعود هو “عائلة “مردخاي” وان هذه العائلة اليهودية كانت منبوذة وكانت تتعاطى التجارة، وانه ـ أي التميمي ـ تذكر أنه رأى ذلك في شجرتها التي طلبمنه وضعها من قبل عبد العزيز وانه أحسَّ أخيراً أنه زيف في هذه الشجرة لتغيب حقيقتهم اليهودية.
ويقول التميمي:لقد وجدت في هذا الكتاب حلقات مفقودة ووجدت أسباب حيرة أجداد الـ “مرد خاي”، وصعوبة اندماجهم في القبائل العربية وان الأمر لم يكن سهلا أن تقبل القبائل بتبديل اسم عائلة الـ “مرد خاي” وهضم هذا الاسم، فالقبائل تأبى الدخيل وتلفظه واستعرضت عائلة آل مردخاي أمامها أسماء العشائر المعروفة فرأوا أنما من قبيلة تحترم نفسها يمكن أن يذوبوا في غمارها، لذلك اتجه تفكيرهم إلىعشيرة من العشائر النكرة في المنطقة لكي لا ينكشف أمرهم أمام أهل نجران وأمام العشائر المجاورة لها فوقع اختيارهم على عشيرة “المصاليخ” وهي فخذ صغير من أفخاذ قبيلة عنزة مشهور بين العشائر بتفاهته وعدم تحسسه بالحس القبلي والنعرة العشائرية بحيث لا يوجد منه سوى أقلية بجبل سنجار شمال العراق وأقلية أخرى انصهرت في عشيرة الحسنة القاطنة في ضواحي الشام والتابعة لمشيخة ابن ملحم. وكانت هذه الفكرة اليهودية محكمة كل الأحكام فاستطاعت عائلة آل مردخاي أن تعايش (المصاليخ) وأن تحتمي بها لحماية تجارتها، فطابت لهم هذه الحماية، فأسلم اليهود.
وينقل الشيخ حسين عن محمد التميمي قوله :
كان يوسف اليهودي لا يريد أن يبوح أمامي بحقيقة النسب الذي يربطه بآلسعود وكان يتكلم بالمعاريض وحرص على أن لا أعلم بحقيقة ما في الكتاب المهدى إلى فيلبي، وكان في الكتاب تفاصيل للأحداث النجرانية وبعضها متعلق بالنسب السعودي، ولكن يوسف عاد بعد ذلك يتحدث بلا تحفظ أو بشيء من التحفظ حينما أخبره فيلبي أنني مؤلف الشجرة السعودية فكان مما عرفناه منه أن آلسعود الأولين كانوا يعطفون عليهم ولم يتنكروا للرحم حتّى جده الثالث داوود، ثم عادوا يتجاهلونهم بعد ذلك ويحاولون الابتعاد عنهم بسبب الظروف التي صار فيها آل سعود، إلى أن انتهى الأمر إلى عبد العزيز واستقرت به الحال واطمأن إلى المصير فعاود الاتصال بهم والعطف عليهم، وكان ما حمله إليه فيلبي بعض ما كان يصلهم به ويغدقه عليهم. على أن عبد العزيز لم يسمحلهم في حال من الأحوال بأن يتصلوا به شخصيا وأن يعلنوا ما يجب ستره من صلات القربى ، والسعوديون بهذا النسب اليهودي العريق يشبهون اليهود الأتراك الذي عرفوا باسم ” الدونمة” وهم يهود سكنوا البلاد التركية لاسيما سلونيك، واضطرتهم ظروف الحياة إلى إعلان إسلامهم مع إبطان يهوديتهم فأطلق عليهم الأتراك اسم “الدونمة” تمييزا لهم عن المسلمين الصحيح يالإسلام

وقد استغل الدونمة هذا التظاهر بالإسلام أسوأ استغلال فأتاح لهم ما لم يكن يتاح من التغلغل في صفوف المواطنين تخريبا وكيدا وقد أصبحوا مصدر الدسائس التي أحاقت بتركيا، ولم تحل بها نكبة ولم تقم بها مؤامرة الا كان الدونمة رأسها وبذلك كانوا كالسعوديين في العرب نسبا وحسبا ومناقب!! وبعد فهل عرفتم .

ويتابع المناضل ناصر السعيد :

ثلاثية الأصول… ويوسف بن مقرن الياهو
ألقت الثورة اليمانية القبض على يوسف بن مقرن الياهو في 19/ 12/ 1962 حينما تسلل إلى اليمن واعترف يوسف بكل تحركاته بين فلسطين المحتلة والجزيرة العربية، واعترف بصلاته الوثيقة العرقية بآل سعود، واعترف بالكتاب المذكور حينما سألناه عنه، وقال: (لقد حزنت كثيرا على هذا الكتاب الذي أخذه مني جون فيلبي بناء على طلب من عبد العزيز آل سعود في رسالة قال فيها عبد العزيز أنه يريد طبعه لكنه تبين أن عبد العزيز يريد أن يخفي الكتاب لكي لا ننشره نحن اليهود ولكي لا يقع بيد غيرنا من اليهود أيضاً لان عبد العزيز أعداء من اليهود التقدميين لا يؤيدون طريقته وحينما راجعت عبد العزيز حول الكتاب وقلت له دعنا نتولى طبعه نحن، ضحك عبد العزيز وهو يسخر من هذا الكلام وقال “هذا الكلام هو الذي جعلني أطلب الكتاب منكم لأنني علمت بعزمكم على تسريبه لليهود في فلسطين ليتخذ منه بعضهم وسيلة ضغط كبيرة ضدي تجعلني أسير حسبما يرون.

وهم لا يدركون عواقب سيرنا المكشوف حسب أهوائهم وحسبما يريدون لا حسبما تقتضيه مصلحتنا المشتركة” وقال لي عبدالعزيز: “وعلى كل حال فان الكتاب موجود لدى الأخ عبد الله فيلبي فتشاور معه عن موضعه” ولما ذهبت إلى فيلبي وسألته عن الكتاب قال فيلبي: “لقد نقلت وصورت ما يهمني من الكتاب وسلمته لعبد العزيز” فقلت لفيلبي

“أنني أخشى أن يحرقه عبد العزيز” فقال فيلبي: ” انّه فعلا ينوي إحراقه ثم تراجع وطمأنني عبد العزيز بعد أن قرأت له الكتاب: بقوله (انّه كتاب مهم وهو ليس “نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين، فقط وإنما هو نبع العالم كله في تاريخ اليهود”. وقال جون فيلبي: “يا أخ يوسف… إن الكتاب لدى عبد العزيز وقد أقسم لي أنه لن يذهب منه الكتاب إلا إذا ذهبت روحه وانه إرثه الوحيد الذي يريد توريثه لا لكل أولاده وأنتما لأعز أولاده، وقد اطلع عليه جمع كبير من أقاربه وأخوته ومنهم شقيقه عبد الله بن عبد الرحمن اطلع عليه قسم من كبار أولاده، وقال لهم عبد العزيز: على كل حال ياعيالي ـ أنا ما أطلعتكم على هذا الكتاب إلا لتعرفوا أنكم أنتم وحدكم فيهذا العالم الذين جمعتم المجد من أطرافه الثلاثة فأنتم: يهود، عرب،مسلمين، إنها “ثلاثية الأصول الحقيقية ”

هذا ما قاله يوسف بن مقرن الياهو باعترافاته في اليمن وقد أذيعت من الإذاعة قبيل الساعة الخامسة من بعد ظهر يوم 20/12/ 1962 كما اعترف أنه مواطن سعودي وسافر بجواز سعودي إلى فلسطين عام 1947 بمهمة وأخذ يتردد بعدها بين إسرائيل والأردن وخيبر والرياض ونجران وجدة والمدينة ومكة وتبوك واليمن، وقال: “أن لآل سعود علاقات جيدة بإسرائيل وأنهم يسبونها علنا ويتعاونون معها سرا” وقال: “مع إن المخفي أصبح مكشوفا في دوائرهم” وقال يوسف مقرن الياهو: “وللتغطية والتستر على هذا ترونهم يعلنون في مناسبات شتى: “أن المملكة السعودية لن تقبل بإدخال اليهود الذين يحملون جنسيات أمريكية مزدوجة،ولكون الأمريكان يدركون أن مثل هذا “الإعلان” ما هو إلا من باب كسب الدعاية أمام الفلسطينيين والعرب فإنهم يستقبلون مثل هذا الإعلان بالابتسامات العريضة”… وحينما قال المحقق لليهودي: (هل نعرف من كلامك هذا أن السعودية تتعاون مع اليهود؟)… قال اليهودي: “إن هناك مواطنين يهود سعوديين يعيشون حياة عادية كسائر الناس. أما اليهود الأمريكان فإنهم يعملون كخبراء أو فنيين أو في دوائر تابعة للجيش أو دوائر الأمن”… وحينما قال له المحقق: (أنت تعمل لصالح إسرائيل والسعودية فهل أنت مطمئن لهذا العمل؟) قال اليهودي السعودي: “أنا لا أعمل لصالح السعودية، وأنا مطمئن في السعودية لكوني يهودي، ومطمئن لكون السعودية تعمل بكيانها لصالح اليهود وليس ضدهم سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، وكل يهودي لا شك أنه يعمل لصالح اليهود وأنا كواحد من اليهود أعمل لدعم كياننا اليهودي”. وحينما سألناه هل لديك نسخة ثانية من الكتاب الذي يثبت قرابتك لآل سعود؟

أجاب: “إن لدي نسخة ثانية في نجران وإذا كان يهمكم، هذا فأعاهدكم أنني سأقدمها لكم في حال الإفراج عني على أن نقوم بطبعها لأستحصل على بعض النسخ منها”… كما تحدث عنه الرئيس عبد الله السلال .. حينما افتتح مكتب الجزيرة العربية في صنعاء يوم 26/12/1962 وقال: (إننا سنقدم هذا اليهودي الشرير الذي يقود مجموعة من المرتزقة والجواسيس بين السعودية والأردن وإسرائيل ليسمع العالم كل شئ من فمه عن أعمال السعودية ضد اليمن وضد فلسطين ويصف لنا أصول القرابة بينه وبين آل سعود وكيف دخل آل سعود في الإسلام ولماذا؟).. ولكن وبقدرة الأيدي القذرة التي تعمل في الخفاء ومنها أنور السادات الذي أوكل بشؤون اليمن، وكان ممن تسببوا بهزيمة الثورة في اليمن وإغلاق مقرنا للتدريب، وبعد عشرة أيام من إذاعة بيان يوسف بن مقرن الياهو واعتقاله في اليمن نقل الرئيس السلال إلى القاهرة بحجة السفر للاستشفاء!… فحل حسن العمري مكانه، والعمري كما هو معروف من العملاء “الاصلاء” للسعودية. وما هي إلا أيام ثلاثة من تولي العمري “نيابة السلال” حتّى نقلوا اليهودي يوسف بن مقرن الياهو عبر الحدود اليمانية السعودية إلى نجران. لما أن السعودية كانت في حالة حرب مع اليمن، وتسلمه الأمير خالد السديري فنقل إلى جدة وعاد إلى نجران ثانية. ثم سافر عبر الأردن إلى فلسطين المحتلة ثم عاد، وما زال يتنقل بحرية تامة وبهمة الشباب رغم كونه قد تجاوز سن الـ 80 لكن من يراه لا يعطيه من العمر أكثر من 50 سنة، انّه نحيف طويل القامة صارم الملامح،تلمح الذكاء في وجههيهودية “آل سعود” ثابتة في تواريخ وأقوال وقصائد شعراء الجزيرة العربيةوفي الستينات سلطت الأضواء ـ من إذاعة العرب وإذاعة الثورة اليمنية في صنعاءـ على “يهودية آل سعود” فحاول الملك فيصل إثباتها بنوع من التحدي والتفاخر، لكنه حافظ على خط الرجوع إلى “إسلامه” المزيف حينما قال: (ان قرابة آل سعود لليهود هي قرابة “سامية”)!… وذلك من خلال تصريحاته لصحيفة “واشنطن بوست” في 17 سبتمبر 1969 التصريحات التي تناقلتها عدد من الصحف العربية ومنها “الحياة” البيروتية بقوله: (إننا واليهود أبناء عم خلّص ولن نرضى بقذفهم في البحر كما يقول البعض، بل نريد التعايش معهم بسلام)!… واستدرك يقولك: (إننا واليهود ننتمي إلى “سام” وتجمعنا السامية كما تعلمون إضافة إلى روابط قرابة الوطن، فبلادنا منبع اليهود الأول الذي منه انتشر اليهودإلى كافة أصقاع العالم)…
قصيدة شعرية تكشف يهودية آل سعود
وهذه قصيدة شعبية للشاعر بديوي الوقداني العتيبي موجهة “لسعود الأول” يكشف فيها الشاعر أصل آل سعود ويهوديتهم، ويقول لهم: أنتم اليهود الذين غدرتم بموسى وقتلتم الأنبياء ونحن لم نفعل مثل غدركم لتغدروا بنا

ترانا: ابحق موسى ـ ما غدرنا لتجزانا بهذا الغدر ياشين

وكان الغدر منكم ليس منّا فأنتم قاتلين للنبيين

يهودا قد طمعتم في وطننا باسم الدين جئتم مستحلين

كشفناكم ولكن ما كفرنا كفر… من يقتل الناس البريئين


adonis49

adonis49

adonis49

April 2020
M T W T F S S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930  

Blog Stats

  • 1,376,507 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 720 other followers

%d bloggers like this: