Adonis Diaries

Posts Tagged ‘“Greater Syria”

Wonderful letter of Alissar Saadi on the occasion of the execution of her father Leader Antoun Saadi on July 8,1949

When Leader Antoun Saadi, the founder of the Syrian National Social Party was executed by a firing squad at age of 45, he left 3 little daughters, Alissar (was 4 year-old), Safiyya, Raaghidat and barely 400 LL.

His eldest daughter Alissar published a letter on the anniversary of his execution.

الامينة اليسار أنطون سعاده

ها قد اجتمعنا أخيراً يا والدي.

هل أنت من أرسل إليَّ هذا الزائر القادم من وراء البحار، يدخل بيتي ويفتح خزائني الموصودة، يهز قلبي ويقرعه قرعاً عنيفاً؟!

تعرف أنني حاولت غير مرة أن أكتب إليك، فكانت أناملي تخونني كلما أمكست بالقلم. هل من حسن طالعي أم من سوئه، أن جاءني هذا الزائر الذي لم أره ولم أسمع به من قبل؟

بدأ يسألني أسئلة غريبة محرجة جارحة كأنه يعرفني منذ ألف سنة. حين سألت عنه صديقة لي تعرفه، قالت إنه هجر الصحافة، لكنه يكتب بين حين وآخر كلمات على هواه.

هي فرصة أبتهلها على كل حال، لأترك نفسي على سجيتها وأخاطبك ملء جوارحي. أحبك يا والدي وأشعر ببعاد عينيك. أتصورك ظلاً لما لا أرى وأتساءل: لماذا كُتب عليَّ وعلى شقيقتيَّ صفية وراغدة، أن نحتمل هذا القدر الذي يكاد ثقله يحبس علي أنفاسي؟

كنتَ فاجعتنا الأولى، ثم ماتت والدتنا بعد صراع مر مع المرض.

فقدتُ زوجي الأول، ثم فقدتُ زوجي الثاني، وقبل سنوات فجعتُ بولدي سعادة، ولم يبق لي من زواجي إلا ابنتي الوحيدة. سمّيتها جولييت على إسم جدتها، وهي تسكن بعيدة عني ألوف الأميال.

كيف لطفلة وامرأة مثلي أن تنسى أمها وأن تنسى ولدها الوحيد؟ هو جرح سيرافقني إلى آخر الطريق، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها كما يقول المؤمنون.

أنا كثيرة الشكوك كثيرة الظنون، يا أبي، ولا أملك من السماء ملاءة أستطيع أن أحتمي بها. تمر أيام فأنسى أن كان لي ولد وكانت لي والدة. أنسى وجودي، لكن لا أخفيك أني ما شعرتُ مرة أنك غبت عني.

ما الذي فعلته في حضورك وفعلته بعد غيابك، حتى صرت كبيراً في حياتي إلى هذا الحد؟ غريب أمري معك ولا أعرف سرّه. رافقتُ والدتي ثلاثين عاماً، ورافقتُ ولديّ ثلاثين عاماً ورافقت زوجي سنوات طويلة. احياناً أنساهما لبعد ما افترقنا، لكن ما مرّ يومٌ ونسيتك، على الرغم من أني لم أرافقك إلا أربع سنوات من طفولتي، لا أذكر منها إلا النزر اليسير.

كثيراً ما تساءلت: لماذ تركتني ووالدتي وشقيقتي بهذه السرعة؟ سمعتُ أن بعض من انضووا في حزبك ساءهم أمر زواجك. منهم من امتعض وتساءل: أما كان أفضل لو أن الزعيم لم يتزوج؟! هكذا البشر، لا يصبحون حكماء إلا بعد فوات الأوان. الآن صرت أفهم سبب امتعاضهم.

أما كان أفضل لو بقيت عازباً؟ أقطع بأنك لو كنت عارفاً بمصيرك وما سوف تخبئه لك الأقدار لعدلت عن الزواج. هل تذكر الدقائق الأخيرة من حياتك، حين سألت جلاديك أن يسمحوا لك بأن ترى زوجتك وبناتك الثلاث، فجاء جوابهم بالرفض. هذا وحده سبب كاف كان ليجعلك تتمنى لو أنك لم تتزوج، وترزق بنات ثلاثاً، ويجعلني أتمنى لو لم آت إلى هذه الدنيا.

قلت إنني اقطع بذلك، غير أنني لا أشك للحظة واحدة، أنه لو عاد الزمن إلى الوراء، وخيِّرت بين طريق القدر المحتوم الذي أدى إلى إعدامك رمياً بالرصاص، وبين أن تعيش بيننا بأمان، أستاذاً جامعياً أو كاتباً في المهجر أو في الوطن، وحولك زوجة تصونك وترعاك، تحبّها وتحبّك، وبنات صغيرات يتسلقن كتفيك ويكبرن أمام ناظريك، لاخترت طريق القدر المحتوم، على رغم علمك بما سوف يكتنف هذا القدر من عذاب ستعانيه زوجتك في السجون وخارج السجون، وما ستعانيه بناتك الصغيرات، من ألوان الحزن والبؤس والشقاء.

هذا ما قلته للزائر الغريب. هل تعرف كيف عرفت الجواب؟ سوف أجيبك: لقد أصغيتُ كثيراً لما كانت والدتنا تقوله عنك، قرأتُ كل كلمة كتبتَها، وسبرتُ أغوار نفسك، وفهمتُ ما كانت الأرض تعنيه لك، وما كانت تعنيه تلك النهضة التي أردتها جبارة “برجالها ونسائها العاملين على حياة سوريا ومجدها”.

أعرف ذلك لأن سوريا المنشودة الموعودة كانت لك أهم من نفسك ومن زوجتك وبناتك. “ألست أنت من علمنا مبادىء الحياة وقواعد البطولة وشق للأمة طريق الشهادة وأعطاها دماءه الطاهرة”، كما كتب أحد رفاقك، ثم ألست أنت من كان يقول: “إن الدماء التي تجري في عروقكم هي وديعة الأمة فيكم متى طلبتها وجدتها؟”.

ولأنني أعرف ذلك، أحببتك زعيماً قبل أن تكون أباً، وأحبتك والدتنا زعيماً وباعث نهضة قبل أن تكون زوجاً وعاشقاً، وأبت بعد رحيلك إلا أن تسير على دروب الكفاح، حيث الوطن، تفانياً وعشقاً وتضحية ونكران ذات.

كثيرة هي المرات التي جلستُ وحيدة أسأل نفسي: لماذا كُتب عليَّ وعلى شقيقتي أن نرحل عن مسقط رأسنا في تلك البلاد التي يعني إسمها أرض الفضة (الأرجنتين) ونأتي إلى بلاد الحديد والرصاص والدم والعدم؟

سألني الزائر الغريب إذا كنت أذكر شيئاً عنك. كيف أذكر وقد كنت في الثالثة من عمري؟ أذهب في التذكر كل مذهب. أحاول أن أسترد أصداء أصوات بعيدة، فيأتيني صوت يشبه هفيف الموج ينساب بين ثنايا الصخور، أو همس النسيم يلامس أوراق شجر الحور. أحاول أن أتبين شيئاً من تلك الصور والخيالات فلا أظفر من ذلك كله بشيء. أقهر نفسي وأجبرها على التذكر.

أتمثلك تحملني بين ذراعيك القويتين. تسرح شعري، تضمني وتلاعبني. تطبع قبلة على خدي، تدب على الأرض وتحملني فوق ظهرك وتقول: هذا حصانك يا أليسارتي. لا أخفيك يا والدي أنني كنت ولا أزال أحس بشعور غريب كلما تأملتُ في صور بيضاء سوداء لك مع أولاد وبنات صغار، فتعتريني غيرة بريئة لا أقدر على وصفها، وأتمنى لو كنت واحدة منهم. لا أعرف شيئاً عن علاقتي بك إلا ما كانت تسره لي الوالدة.

سمعتها مرة تقول إن عينيك لمعتا بدمع الفرح ساعة اجتمعنا بك للمرة الأولى عند مجيئنا إلى لبنان. كنت في الثالثة من عمري حين وصلنا إلى بيروت. كانت الباخرة التي حملتنا من الأرجنتين وعبرت بنا الأطلسي كبيرة، تحمل الناس والحقائب والحنين، وكانت كبيرة إلى حد أنها حجبت عن عيني الصغيرتين ذلك المحيط الذي سمّاه العرب بحر الظلمات. غريب كيف يرتكب العرب كثيراً من الأخطاء، لكن ما أعظمهم حين يصيبون بلغتهم كبد الحقيقة!

لو عرفت قبل رحيلنا عن الأرجنتين ما سوف تسوقه لنا الأقدار في لبنان، لن أجد وصفاً أدق من ذلك الوصف الذي أطلقه العرب على ذلك المحيط الهائل. بحر الظلمات. يا للأمر من مفارقات عجيبة غريبة. لم تكن يا والدي في انتظارنا ساعة وصلت الباخرة إلى مرفأ بيروت. لم أعرف السبب إلا بعد سنوات، حين قرأتُ وفهمتُ من والدتنا أن رجال الشرطة كانوا يبحثون عنك ذلك اليوم، ويطاردونك من مكان إلى آخر.

شعرت بحسرة لأنك لم تكن على المرفأ. كان في انتظارنا كثيرون من رفقائك. لا أنسى ساعة انطلقوا بنا نحو الجبال ووصلنا إلى ضهور الشوير، حيث كنت معتصماً وتحت الحراسة. كان الناس حولك، وكانوا يتكلمون بلهجات لم أفهم منها شيئاً، تختلف عن العربية الفصحى التي علّمتنا أن نتخاطب بها في بيتنا في الأرجنتين.

سألني الزائر الغريب إذا كنت أذكر شيئاً من طفولتي في تلك البلاد؟ أحاول فلا أرى غير أطياف وخيالات، وظل سيارة مسرعة. كنت في الثانية من عمري حين عدوت خارج البيت إلى حيث الشارع الطويل. صدمتني سيارة كان يقودها رجل عجوز وسقطت على الأرض كجثة هامدة. ركضت شقيقتي صفية إلى أمها والرعب في عينيها، تبكي وتصرخ: “ماما ماما السيارة قتلت أليسار“، وإذ أنا فاقدة الوعي، وثيابي ملطخة بالدماء، وعيناي متورمتان. ظنت أمي الواجمة المبهوتة التي كادت تفقد الوعي أني فارقت الحياة. حملوني إلى الطبيب وإلى المصح، وخضعت لفحوص كثيرة بالأشعة وغيرها. وحين أطل فجر اليوم الثاني عادت إليَّ نسمة الحياة، وفتحت عيني وكانت أول كلمة لفظتها بابا، فإذا بوالدي يسألني ما بي فقلت له “عندي واوا” فسأل “من أين هذا الواوا” فأجبت “من السيارة البشعة”.
* * *

سألني الزائر أيضاً عما إذا كنت تمنيتُ مرة لو أنك لم تدعنا يا والدي للمجيء إلى لبنان، ومكثت وحدك في الوطن، تصارع الجلاّدين وشيوخ القبائل والعشائر والمنافع والطوائف، وتجهد ما وسعك الجهد لتنثر بذور الوعي القومي في أرض ذلك الهلال الذي ظننته خصيباً، أو أردته أن يكون خصيباً! لو فعلت ذلك لبقينا في الأرجنتين، وتفادينا المآسي، وتفادت والدتنا عذاب السجون، أليس كذلك يا والدي؟

هل تعرف أنه لم يحدث مرةً أن حاورتُ نفسي على هذا النحو. قد يكون السبب جهلي سر القدر وأسرار الحياة والموت، وقد يكون أنني أضعف من أن أطرح على نفسي مثل هذا السؤال الذي يطرحه عليَّ هذا الزائر الغريب.

سألني الزائر أيضاً عما إذا كنت أذكر شيئاً من طفولتي في بيروت ودمشق، حيث قضيت معظم سنوات عمري. أذكر أول بيت سكنّاه عند وصولنا إلى لبنان. كان في راس بيروت، في الطبقة الأولى من بناية شقير، على بعد خطوات من حيث كان مستشفى خالدي. سكنّاه سنة واحدة (1948- 1949).

من ذاك البيت أذكر المكتب البني، وغرف النوم والرواق الذي يفصل بين الغرف، وأذكر خيالك في صورتين، واحدة جالساً إلى المكتب وأمامك كتب وأوراق، والثانية واقفاً في الحمّام تحلق ذقنك. أذكر وجهك البشوش وابتسامتك الآسرة. أذكر أيضاً مرةً، كنت وشقيقتي صفية قرب البيت نلعب “الإيكس” مع رفيقاتنا في الحي، فرأيتك قادماً نحونا والفرح يلمع في عينيك، اقتربت مني وحملتني بين ذراعيك مثل جرو صغير.

في دمشق سكنّا بيتاٌ قديماً في شارع أبي ذر الغفاري. عشت هناك خمس سنوات، من الخامسة إلى العاشرة، في ظل أشباحٍ، من الخير ألا أفصح عنها حتى لا أنكأ جروحاً!

لم يكن يخفف من صعوبة عيشنا إلا أمّ حنون، كانت كل شيء في حياتنا. عندما ساقوا والدتنا إلى السجن أخذوا أختي صفية للدراسة في معهد الفرنسيسكان، وأدخلوني روضة الأحداث. كنت الوحيدة التي تنام في المدرسة.

قبل ذلك وفي دير سيدة صيدنايا حيث بقينا أشهراً عانينا كثيرا في طعامنا ونومنا وشرابنا. أذكر أنني كنت أصعد في المساء إلى سطح الدير، ساعة يكون الجو صافي الأديم، أرقب القمر والنجوم وأتوسل إلى العناية أن تحفظ والدتي. كان في حوزتي صندوق يحوي بعض أشيائك، سُرق جزء منه وضاع معظمه، بفعل التنقل من بيت إلى بيت. ما زلت أحتفظ بمنديل لك أبيض، وساعة ومنظاراً وعلبة شطرنج.
* * *
عانينا كثيراً بعد رحيلك. بعض من ظننت أنهم كانوا إلى جانبك خانوك، وكثيرون ممن كانوا في الحزب تفرقوا شيعاً، اما سورياك فغدت قبائل ناحرة ومتناحرة.

هل خاب ظنك؟ أعرف أنك كنت تحذّر من مثل هذه النتائج التي تطفو حين تتغافل الأمة عن روحها وحقيقتها ومصالحها وحين تضعف نظرتها المتجانسة إلى الحياة. أعرف أيضاً أنك لو عدت اليوم وشاهدت ما يجري في سورياك، لقلت ما كنت تقوله في الأمس: “في أمتنا تقاليد متنافرة مستمدة من أنظمة مؤسساتنا الدينية والمذهبية، لها أكبر تأثير في إضعاف وحدتنا الإجتماعية”.

وسوف لن تنعى الأمة، بل ستعول كما كنت تعول في الأمس على روحها وتنبهها لوحدة حياتها ومصيرها وتقول كما كنت تقول: “القومية هي الشعور الواحد المنبثق من الأمة، من وحدة الحياة في مجرى الزمان. هي ليست عصبية هوجاء أو نعرة من اعتقادات أولية أو دينية، بل شعور صادق وعواطف حية وحنو وثيق على الحياة التي عهدها الأنسان. هي عوامل نفسية منبثقة من روابط الحياة الإجتماعية الموروثة والمعهودة، قد تطغى عليها في ضعف تنبهها زعازع الدعاوات والإعتقادات السياسية، ولكنها لا تلبث أن تستيقظ في سكون الليل وساعات التأمل والنجوى، أو في خطرات الإنسان في برية وطنه، أو متى تذكر برية وطنه”.

من ثم، ألست أنت من كان يقول “إن لم تكونوا أنتم أحراراً من أمة حرة، فحريات الأمم عار عليكم؟”. كنت واثقاً من نفسك ومن أنك سائر على دروب الإنتصار. وحتى حين أخرجوك من السجن مقيّد اليدين ولمحت عمود الموت المنتظر، لم تجزع، كأن الإعدام نفِّذ فيك غير مرة من قبل، وقلت لجلاديك: “أنا اموت أما حزبي فباق، وأبناء عقيدتي سينتصرون، وسيجيء انتصارهم انتقاماً لموتي“.
* * *
قلت إن الكثير من أشيائك سُرق مني وضاع، وهناك أشياء من جسدي وروحي ضاعت مني أيضاً، هي أغلى ما يمكن أن يبقى لنا منك. عنيت بذلك رفاتك. لا نعرف حتى هذه اللحظة مكانه.

سمعنا أقاويل لا نعرف ما الصحيح منها وما هو غير الصحيح، وحاولنا مرات عدة أن نجد أثراً للرفات فلم نوفق. ما اقسى سواعد بعض الناس وما أقسى قلوبهم وأتفه ظنونهم يا أبي. يسرقون رفات عظيم مثلك، يخفونه عن رفاقه ومحبيه، وعن عيون بناته.

آه لو يعرفون ما أعانيه ساعة أرى الناس يدفنون موتاهم، أو ساعة يزورون قبور موتاهم. آه كم أود أن أعثر على شيء من رفاتك يا والدي ويا زعيمي. أزورك ولو مرة واحدة في السنة. أحتفظ لك بدمعة، وأحمل إليك طاقة زهور برية من خيرات أرضنا المعطاء. أضعها على ضريحك، أرفع يميني بالتحية وأردد نداءك: “لمن الحياة يا أبناء الحياة؟”.

وحين تعتري بلادي كآبة خرساء كما يقول خليلك جبران، وألمح التشرذم يفتك بجسد هذه الأمة، لن أفقد الأمل. سأبقى على الماء، أمشي أمشي ولن أغرق، وأنشد المقطع الأخير الأثير من قصيدة “سلام على سوريا”: لعينيك يا سوريا/ حماتك، لا لن تبور الحماة/ ستزرعنا الأمهات/ غنى من طفولة،/ كصحو الينابيع، كالزنبق،/ مواسم من قوة ورجولة،/ غداً نلتقي/ غداً في حصاد البطولة،/ ويهتف كل مع المشرق:/ سلام على سوريا.

Note 1: Israel was created by the colonial powers of USA, England France, Russia and Germany for the purpose of disturbing the daily communication, trade and travel among the same people in the same Nation called “Greater Syria”

Note 2: In 1953, three members of the party shot Lebanese Prime minister Riyad Solh in Jordan. He begged: I have 3 little daughters. the response was: Our leader also had 3 little daughters. When in the hospital in Jordan, it turned out that the surgeon was also a member and he let him die in suffering..

Advertisements

Tidbits and notes. Part 291

Twitter demands that I share my phone # in order to resume sharing my comments, and I refuse to abide by this constraint. I don’t know the dangerous consequences. Facebook is smarter and wiser: It also request my phone # but doesn’t exclude me from “sharing” and commenting.

The Modern States that learned to listen to the demands and request of its people and reacts promptly in reconsidering its laws are the most advanced, regardless of their size in land and population and are the most respectful of the UN resolutions regarding human rights. They have confidence that their educated and cultured citizens are more attuned to the world calamities than their functional institutions.

If Raping is not about power, then what is it? Shattering another person life for a stupid exercise in power exhibition. And Not even being endowed by gender to get the pleasure that women get.

Experiments on mice with cancers revealed that the mice that fasted two days before being injected with heavy dose of chemo lived and were found very active, while 40% of non-fasting mice died. Why?

The third day in the fast protocol is the toughest: The person feels joint aches, headache, nausea, feeling under the weather, and craving all kinds of food that he loves…

By the fifth fasting day, a state of euphoria and well-being submerges the fasting individual, and life is light and the tasks are very manageable…

My daydream project is opening a fasting clinic with the motto: “Fast your own protocol”. The client will check in the clinic and will submit to two days of learning everything on fasting, the research papers, the statistics, its consequences, the processes, the benefits, the side effects…and thorough physical tests.  The client will end up devising his own protocol for the staff in the clinic to supervise…

White, middle-class, heterosexual men, usually middle-aged or the “Default Man” dominate the upper echelons of our society, imposing, unconsciously or otherwise, their values and preferences on the rest of the population. They make up an overwhelming majority in government, in boardrooms and also in the media.

I can conjecture that the US in Tanaf military base (south-east Syria) are already sick and tired of remaining in this isolated desert hot location. Summer has Not even started and the sand storms will break any time soon. Even mercenaries are Not willing to go there. Get out quick: it is Not that strategic in the first place and Jordan and Iraq are sick a tired of USA antics.

I contend that the “Armenians” and the “Kurds” were initially of the same tribes, roaming the same Land: of all the Black Sea regions and all the mountain range from Turkey to Iran. They constituted powerful successive empires. As the Armenians and the Russians adopted the Orthodox Christian sect, the Armenians sided with Russia in all its incursions and expansion on the Ottoman Empire. The Kurds adopted Islam and sided with all the empires that ruled Turkey. Turkey vastly relied on the Kurds to prosecute its genocide plans on the Armenians. And some people claim that “monolithic” religions are benign forces.

I contend that it is inevitable that Iran and Turkey will strike a long-term deal, as they always did in the past. Iran and Turkey are the most advanced economically with stable political systems. Iran will effectively “administer” southern Iraq, Kuwait, Bahrain, Qatar and the northern seashore provinces of current Saudi Kingdom. Turkey will administer all the remaining parts of so-called Greater Syria. That would be the consequences of the western colonial powers dividing the Near-Eastern and Middle-Easter people, even before they created their Zionist movement.

One version of the story goes like this: Daesh Abu Baker was a member of Saddam Hussein Republican guards and many of Al Nusra “leaders” were members of Jordan Royal guards. These “guards” were trained to behave as reckless assassins, modern razzia without any restrictions, when let loose by the Saddam or Jordan monarch. Syria had in its prisons most of the Muslim Brotherhood Al Nusra and Abu Baker also. As the uprising in Syria spread in most cities, Syria President liberated 1000 of Al Nusra and also Abu Baker to incite exaggerated killing and ransacking. The USA and colonial powers had all the intelligence pieces and capitalized on them to divide and “exhaust” the Syrian people.

Apparently, most of the powerful “Arab” tribes in Deir Zour and North-East Syria paid allegiance to Saddam Hussein during the Baath Party feud between Saddam and Hafez Assad. The houses posted the pictures of Saddam and were well armed. No wonder then how Daesh (ISIS) quickly entered Al Raqqa and swiftly advanced to Mosul.

Obsessed with Time? Applicable to every Palestinian living under Israel occupation

Ramallah, occupied West Bank – Palestinian author Raja Shehadeh has used his pen to delicately trace the contours of Palestinian history and landscapes, bringing readers into the harsh and complicated realities that shape daily life in the West Bank, where some two and a half million Palestinians have remained under an Israeli military occupation for more than half a century.

Jaclynn Ashly, Nov. 20, 2018

Shehadeh, who also practices law, wrote his first book in 1982, titled The Third Way: A Journal of Life in the West Bank, which painted a nuanced portrait of life in the occupied territory and created the ideological foundation for his future books.

“[The book] started when I went to the United States for the first time,” the 67-year-old told me at his office in Ramallah city, where shelves of legal books and documents line the white walls.

“I met a close friend of mine, who, although he is Palestinian and follows things here, he really had no idea what life was like here,” he explained.

“When I returned [to the West Bank] I wrote him lengthy letters trying to explain how it is day to day. And it wasn’t a dramatic thing. It was little harassment and difficulties that people outside could not imagine happening at all.” (The daily frequency of these harassment is the main culprit of apartheid practices) 

“I realized there was a need for such writing, and I expanded it into a book,” he said.

The book consists of stories and journal entries written by Shehadeh. Its title is derived from a saying among inmates at the Treblinka extermination camp in Nazi occupied Poland during the Holocaust: “Faced with two alternatives, always choose the third.” (Not applicable for Palestinians in colonial Israel which has endured over 7 decades and worsening)

In Palestine, he uses this saying to explore the options Palestinians have under Israel’s occupation: to either face “exile or submissive capitulation” or “blind, consuming hate.”

The third way is sumud, or steadfastness, a word used by Palestinians to articulate the act of staying on the land, regardless of the difficulties in doing so, in order to resist Israel’s ultimate goal of expelling Palestinians from their lands.

Shehadeh has since written 10 books, his most popular being Palestinian Walks: Notes on a Vanishing Landscape, which explores his changing relationship with the landscape of the West Bank owing to Israel’s settler colonial project.

He has a new book set to be released next year, titled Going Home.

Although Shehadeh did not want to speak at length about the focus of the book, he said it explores aging and the changing perceptions of time as “you become closer to the end.”

“I’ve become rather obsessed with time,” Shehadeh said. “Maybe that’s why it bothered me so much that you showed up late.” He smiled and chuckled – the first sign of warmth he showed me since I had agitated him by arriving a half hour late. (I had used the wrong café as a reference point to his office.)

Shehadeh lives a simple life in Ramallah city, gardening, reading, listening to classical music and, of course, writing. Shehadeh has kept a sometimes daily — sometimes weekly – private journal for decades, allowing him to revisit old events, feelings and perspectives, transforming blank pages into literary works that have earned him international acclaim.

“I have a practice of always carrying around a small piece of paper or notebook and jotting things down,” Shehadeh told me. “It’s not a journal that I make myself write. I write when I need to in order to explain things to myself, or when I’m coming to terms with things.” (I take notes when I read books)

From law to literature

Shehadeh, one of the founders of the Palestinian human rights group al-Haq, had always wanted to be a writer. However, after the publication of his first book, “I realized there was a lot of work to be done in the legal aspects and the human aspects [in the occupied West Bank],” he said.

He instead dedicated most of his time to challenging Israel’s occupation and human rights violations through international legal frameworks.

“The biggest asset for Palestinians is the law,” Shehadeh told Mondoweiss. “Because the law is on our side. To some extent [at the time] there was more interest and shame among the international community regarding international law.”

(There are 2 parallel law codes in Israel)

Shehadeh served as the legal adviser for Palestinians during the Madrid peace negotiations in 1991, but left over disagreements with the Palestine Liberation Organization (PLO)’s focus and priorities, which the writer said valued political expediency and the return of exiled leaders over issues facing Palestinians on the ground.

“The PLO agreed to terms that, from the beginning, I thought were too restrictive,” Shehadeh said. “It would have taken great effort to bring in issues that are so relevant to us [Palestinians] here, such as [Israeli] settlements and the land.”

He sipped from a cup of coffee an assistant had brought, and then went on: “It was only about creating a self-government for Palestinians. In my mind, [the negotiations] were leading to Israel unilaterally confirming and consolidating what was already happening. I decided it was futile and left.”

Years later, the Oslo agreements were signed in secret between the PLO and the Israeli government, dramatically altering life in the occupied Palestinian territory.

The agreements broke up the land in the occupied West Bank into Areas A, B, and C, leaving more than 60 percent of the West Bank under full Israeli military control, while the newly established Palestinian Authority (PA) was permitted to govern just 18 percent of the land.

“I was very disappointed [after Oslo],” Shehadeh said calmly, his hands clasped together and resting on his knee. “It made a difference in my whole life, because until then I was giving up everything I could to the legal aspect of the struggle.”

“My life really changed. I felt that my work had amounted to very little in terms of political effectiveness […]

Since Oslo, the Palestinian leadership has been excusing its failures and holding onto this deal, which they are bound to hold onto because they have no power to get out of it. And it has been downhill ever since.”

It was Shehadeh’s frustrations with Oslo that spurred him to leave al-Haq and direct his energy towards writing.

‘My father would feel very disappointed’

While Shehadeh always wrote on the side, even as he did legal work documenting Israel’s violations in the Palestinian territory, the first book he was able to dedicate a significant amount of time to was Strangers in the House: Coming of Age in Occupied Palestine, which he wrote when he was in his late 30s.

The memoir explores Shehadeh’s complicated relationship with his father Aziz, an accomplished lawyer who was stabbed and left to bleed to death near his home in Ramallah in 1985.

Israeli authorities were accused of harboring political motives and not investigating the murder properly, and the case has since remained unsolved.

His father had, and continues to have, a profound influence on Shehadeh, and to this day the book was the most challenging for him to write, he tells Mondoweiss.

“Parents are extremely important and the perceptions and relationships change when one changes in time,” he said. “Whenever I tried to write something else, I would get back to that subject in my mind. So it was important and difficult to write.”

Since then, he has explored his relationship with his father in many of his books.

His father Aziz was one of the first Palestinians to promote a two-state solution and recognition of an Israeli state.

In 1953, his father won a case against Barclays bank that allowed Palestinian refugees to access their accounts after Israel had seized them in 1948, when Israel was established upon the expulsion of some 750,000 Palestinians from their lands.

“I think my father would feel very disappointed [by the current state of the Palestinian territory],” Shehadeh said, without hesitation. “He realized early on, before many others, that we have to make a peace deal with Israel.”

However, Aziz was unique in his ability to see the potential positives in making a peace deal, Shehadeh noted.

“His father thought that Israelis and Palestinians working together would bring about a much better people, for both of us,” the writer explained. “We complement each other and we can do great things together.”

Shehadeh says that he has also inherited parts of his father’s vision.

Like Shehadeh, Aziz understood the importance of Palestinians staying on the land. “My father would do everything possible to help Palestinians stay here. Every new person staying here was a gain.”

However, unlike his father, Shehadeh does not support a two-state or one-state solution to the decades-old conflict, noting that these discussions were “irrelevant.”

Instead, the writer says his “dream” is “one region,” reminiscent of a Greater Syria, and believes this will inevitably become the future. (So far, Israel is the existential enemy of the One Syrian people)

“It will come one day. But it’s a dream, just like the one-state solution is a dream,” he said. “It’s futile for us to dream now. I think we should focus on calling for the end of the occupation, and then we can find ways that we can live together. The question is how do we relate these two nations — Palestinians and Israelis together?”

The most pressing issue for Shehadeh is the right of return for Palestinian refugees — upheld by United Nations resolution 194 — who were expelled from their homes and lands during the Zionist takeover of historic Palestine in 1948.

“The right of return is a fundamental matter for Israel, because Israel bases its state mythology on the lack of a presence or existence of a Palestinian nation,” Shehadeh explained.

“So to recognize that there was a Palestinian nation living in what became Israel means Israel has to readjust its identity. And this is essential if there’s ever going to be peace”

‘To dehumanize them, you reduce your own humanity’

His latest book, Where the Line Is Drawn: A Tale of Crossings, Friendships, and Fifty Years of Occupation in Israel-Palestine, published last year, documents Shehadeh’s shifting perspectives and relationships with several Israeli friends throughout Israel’s occupation of the Palestinian territory.

“I’ve been rather obsessed with the fact that when I go to a place, let’s say a checkpoint or a certain landscape that was changed, I see it both in the way it was and the way it is now,” Shehadeh explained to me.

“These two realities are in my mind all the time […] But it’s only because of my age and experience that I can see it in this way. But anybody who is an adult now, even in their 20s or 30s, will only know about how it is now. They will have no perception or imagining of how it was before.”

These thoughts created the framework for the book, exploring various “crossings” that have changed throughout the occupation.

He said that he explores “how different relationships existed between Palestinians and Israelis at various levels, the relationship and continuity of the land, the way that it was open at one point, and how the crossings into Israel have changed.”

Shehadeh’s book, which in part focused on his relationship with his Israeli friend Henry and included personal letters exchanged between the two friends, examines these relationships in a humanistic, thoughtful and honest way.

In a land where even the most mundane aspects of Palestinian life are shaped by Israel’s occupation, it can be a personal struggle not to become bitter and resentful toward Israelis as a whole.

But Shehadeh has been able to transcend these feelings. “To dehumanize them [Israelis], you reduce your own humanity,” he said.

“I’ve passed through stages,” Shehadeh added. “The first intifada was one, when I would be so angry and so full of hate, and therefore feel myself reduced by the hate. I realized it doesn’t do any good. It doesn’t provide me a service and it doesn’t give my cause a service.”

“It doesn’t help me in my life or my understandings. So I got over it, and I never succumbed to it again.” (And now he is succumbing to what? The laws of the occupiers?)

Continuing Sumud

Much has changed throughout the decades Shehadeh has been writing.

He remembers when it was difficult to get away with even mentioning Palestine in his books. When he did write that controversial 9-letter word, his books were often taken from public library shelves and torn apart.

“I remember going to Barnes and Noble, and noticing that one of my books — When the Birds Stopped Singing: Life in Ramallah Under Siege — was placed in the military history section,” he said, noting that he believes someone had placed it there so that no one would see it.

However, “now there are many books and intellectuals who are critical of Israel, which was not the case before.”

Meanwhile, he said, Israel has shifted farther to the right, with US President Donald Trump “allowing Israel to do whatever it wants.” Shehadeh believes that this is in fact bad for Israel.

“It is destroying the country,” he told Mondoweiss. “They are becoming fascists.” (They have been acting fascists since they were created and planned their terrorist activities as fascists before their “independence” from mandated Britain)

For the daily life of Palestinians in the occupied West Bank, Shehadeh believes that it has become more complex. “I think in the past it used to be a lot simpler because we all understood occupation and we all thought it would end soon. But as time went on we realized that’s not the case,” he said. (As he understood Britain mandated occupation?)

“But it was clear where we were moving and the situation wasn’t confusing,”’ he continued. “At the same time, daily life was much more difficult and obstructed.”

However, now in the occupied West Bank, he says, there are more opportunities and possibilities for Palestinians. Particularly in cities like Ramallah, which boomed after 1997 becoming the de-facto capital of the West Bank, Palestinians have more access to economic ventures or other projects than they did before. (An economy that is extension to Israel economy?)

According to Shehadeh, this is all part of the continuing sumud, and represents developments that have made it easier for Palestinians to remain here.

“If you think about Ramallah, as bad as the government [Palestinian Authority] is, they’ve managed to make it possible for people to lead their lives with clean streets and cafes.” (Great, while settlers dump their sewage in Palestinian schools?)

Ramallah’s active cultural scene, consisting of everything from visual arts, poetry and theater to hip hop and underground music, is an important element of sumud. “The assertion of the self is an important part of the resistance,” Shehadeh says.

“People are staying, and that’s very important. There is power in the fact that despite everything Israel has tried to do we are still staying,” he said, highlighting that the population of Palestinians and Israelis within Israel-Palestine is almost equal.

“That’s a great achievement considering how much Israel has tried to prevent it.”

Shehadeh politely glanced at his watch to check the time. We had been speaking for about two hours, and I thought it was best to finally end the interview.

The acclaimed writer walked me out. “Thank you for your time,” I said, and his reply was brief. “Yes, thank you. Good bye.” His eyes lowered to the ground as he gently closed the door in front of him.

What are your Invariable positions in politics?

What topics should be ripe for community-wide discussions?

Invariable positions in politics should be reduced to the bare minimum: all issues (economics, finance, trade, social equity, election laws…) need to be ripe for community-wide discussions and referendum.

Invariable positions that constitute the ideological structure must Not include abstract concepts like Freedom, Liberty, Democracy, Equality… any concept that are basically biased and controlled by the elite classes.

Many political systems, regardless of who is in power, have built-in invariable guidelines: Mostly to be in perpetual wars in order to support weapons industrial complexes such as the USA and Israel.

I won’t dwell on empires in the antiquity, since history is a fabricated stories of the victors and we lack enough documents to sustain any proclamation.

It would be great to study the history of current colonial powers for their invariable positions in geopolitics: mostly the USA, France, England, and Germany.

The other colonial powers that have been reduced to third class empires after WWII such as Italy, Spain, Portugal, Belgium, the Netherlands, Japan…need Not be considered but as a replica in racist and apartheid behaviors toward the foreign occupied people.

Perpetual wars, wars of expansion and pre-emptive wars is the Invariable in USA history and Israel

States that were defeated both by the sword and the spirit are No longer viable States. Such as Libya and Somalia

Colonial powers such as USA, France and England persist on fomenting religious civil wars to take control of the people and their wealth

The Rothschild family, with accumulated $300 trillions, still plan and execute civil wars (through colonial governments) in militarily weaker countries to reap the spoil of what is left in public properties.

In Middle-East politics, I have two invariable positions, based on daily confirmation for many decades:

1) Israel is our Existential enemy, and

2) Greater Syria forms one Nation with One people (current Syria, Lebanon, Palestine, Jordan and Iraq)

In a nutshell, All the colonial powers (USA, France, England and Germany) were white supremacists and had to create Israel to get rid of them. They used these poorer classes of “European” supremacist Jews as mercenaries to control and loot the Middle-East of their oil.

The Christian Evangelical sects support for the Return of the Jews to Palestine was a total cover up to encourage the poor Jews to immigrate for new lands.

Notes and comments. Part 251

Note: My previous large file titled “Tidbits and notes. Part 211” has vanished after I pressed Leave instead of Cancel. WordPress,com support system was of No help. If you know how I can retrieve the file, I’ll be very appreciative.

PM2.5 is the technical term for fine particulate matter measuring 2.5 micrometers or less in diameter. It’s the smallest unit of air pollution, the kind spewed out of wildfires, car exhaust, and power plants that burn fossil fuels. It’s small enough to invade human airways and slip into the bloodstream.

Right now 95% of the global population is exposed to PM2.5 levels exceeding the WHO’s recommended levels (which is high any way)—and that pollution has steadily increased in the past decade.

 “Stochastic terrorism?”  Stochastic is a branch in math. When terrorism is added, the term refers to “the use of mass communication to incite random actors to carry out violent or terrorist acts that are statistically predictable but individually unpredictable.”

It’s one thing to know that many young Africans try to reach Europe for a better life and get exploited by smugglers along the way. It’s another to become immersed in the painful story of one such migrant. Yomi Kazeem details the tortuous path taken by one young man from Nigeria to Italy through Libya and across the Mediterranean.

The German brand Aldi has demanded that its Colombian suppliers of bananas drop their prices ASAP—or Aldi will drop them. The tactic could lead to lower-quality bananas throughout Europe.

The notes F and B, played in sequence or together, clash in a way that feels twitchy, unnatural, and foreboding. As Gwynn Guilford explains in time for Halloween, the demonic combo was taboo in medieval Europe and referred to as diablous in musica—literally, ”Satan in music.” But it was later embraced by the likes of Berlioz and Beethoven—and, much later, by Black Sabbath and Metallica.

India’s fleet of e-rickshaws has grown to about 1.5 million—bigger than the total number of electric passenger cars sold in China since 2011—despite little help from the government.

The world’s billionaires made more money in 2017 than in any year in recorded history. A UBS report says billionaires become 20% richer last year.

Seulement en Libye et en Somalie, les deux puissance au monde, le sabre et l’esprit, ont ete’ vaincus

Dans les democracies “equitables”, le sabre et l’esprit prennent la releve: pas de de suite et pas a chaque election

Ces nuits passe’ en souvenir du polissage des obsessions, ceritudes et doutes

Invariable positions in politics should be reduced to the bare minimum: all issues (economics, finance, trade, social equity, election laws…) need to be ripe for community-wide discussions and referendum.

In Middle-East politics, I have two invariable positions, based on daily confirmation for many decades: 1) Israel is our Existential enemy, and 2) Greater Syria forms one Nation with One people (current Syria, Lebanon, Palestine, Jordan and Iraq)

Palestinian Document of 1919: Palestine is the southern region of Greater Syria

Document sent to the Syrian Conference in Damascus

shared ‎د.عدنان عبود‎’s photo. (Adnan Abboud)
لكل من لا يعلم أن فلسطين الجزء الجنوبي من سوريا الكبرى: ++++++++++ هذا ما اقره اجدادنا وثيقة وقعها فلسطينيون في مدينة الرملة في فلسطين سنة 1919 واهم ما جاء فيها: ان مطلبنا نحن الموقعين ادناه بخصوص مستقبل بلادنا هي ما يأتي : اولا: ان تكون سوريا التي حدودها من جبال طوروس شمالا وتنتهي بالعريش ورفح جنوبا مستقلة استقلالا تاما ضمن الوحدة العربية . ثانيا : ان تكون فلسطين جزء لا ينفك عن سوريا مستقلة استقلالا داخليا تنتخب جميع حكامها وتستمد قوانينها الداخلية وفقا لرغبات حكامها الوطنيين وحاجات البلاد. ثالثا: نرفض هجرة اليهود الى بلادنا رفضا باتا ونحتج على الصهيونية بكل قوانا ، اما اليهود الأصليون المتوطنون في بلادا قبل الحرب نعتبرهم وطنيين لهم مالنا وعليهم ما علينا . رابعا:اذا الغيت المبادىء القاضية بتحرير الأمم والمصرحة بأن لكل امة الخيار في تقرير مصيرها وارغمت على اختيار ارشاد اي دولة فأنا نوكل ذلك لقرار المؤتمر السوري الذي يعقد في دمشق والمؤلف من مندوبي المقاطعات السورية ونكون اسوة ببقية سوريا ولا ننفصل عنها نهائي
لكل من لا يعلم أن فلسطين الجزء الجنوبي من سوريا الكبرى:
++++++++++
هذا ما اقره اجدادنا
وثيقة وقعها فلسطينيون في مدينة الرملة في فلسطين سنة 1919 واهم ما جاء فيها:
ان مطلبنا نحن الموقعين ادناه بخصوص مستقبل بلادنا هي ما يأتي :
اولا: ان تكون سوريا التي حدودها من جبال طوروس شمالا وتنتهي بالعريش ورفح جنوبا مستقلة استقلالا تاما ضمن الوحدة العربية .
ثانيا : ان تكون فلسطين جزء لا ينفك عن سوريا مستقلة استقلالا داخليا تنتخب جميع حكامها وتستمد قوانينها الداخلية وفقا لرغبات حكامها الوطنيين وحاجات البلاد.
ثالثا: نرفض هجرة اليهود الى بلادنا رفضا باتا ونحتج على الصهيونية بكل قوانا ، اما اليهود الأصليون المتوطنون في بلادا قبل الحرب نعتبرهم وطنيين لهم مالنا وعليهم ما علينا .
رابعا:اذا الغيت المبادىء القاضية بتحرير الأمم والمصرحة بأن لكل امة الخيار في تقرير مصيرها وارغمت على اختيار ارشاد اي دولة فأنا نوكل ذلك لقرار المؤتمر السوري الذي يعقد في دمشق والمؤلف من مندوبي المقاطعات السورية ونكون اسوة ببقية سوريا ولا ننفصل عنها نهائي

 

 

 

 

 

Assyrian myths transformed into Religious Stories in the Bibles and the Quran

The stories and myths in Assyrian and Sumerian mythologies were transformed into Jewish and Islamic sanctified stories. These legends emerged in current Iraq (Assyria, Babylonia and Ur) before 3500 BC or around 4000 years before the era of Islam.

The stories spread and moved into Jewish religious books, and deployed from Iraq to Palestine and then to Mekka,  Medinah, Yemen and the Mashreq countries.

There was presence of many foreign immigrants in the Arabic Peninsula. For example, the young Iraqi from Mosul who served water and grapes to the Prophet Muhammad at Taif as its inhabitants were stoning  Muhammad, and the Persian Salman, Suhaib and Bilal the Abyssinian…

These are some of the myths of ancient Iraq and corresponding in Islam.

1. The legend of the flood: in an Assyrian mythology the gods determined to annihilate mankind and they warned Uttonbshtm and his wife and sons. He was to build a great ship and put a couple of each kind of animal. In the Koran the same story and details with the one difference is that the hero is Nou7 (Noah).

Archaeological excavations uncovered that the flood covered 300 miles in the old city of Ur.

Details of the flood are identical between Iraqi and Jewish mythology, and in the  Islamic text the flood was intended to  punish humans who have rotted in the ground except a good man, his family and a number of animal-build ship and resort group are excluded from it.

Send birds to explore the Earth after the flood recedes.
The Prophet Abraham came from Ur old Iraqi city in the South and brought with him the story of the flood.

2. Trip to heavengods Adaba corresponding story of ISRA ‘ and mi’raj.

-Journey to the sky: gods Etana, the bird Eagle offset in the Quran the Prophet Muhammad’s journey to the bright sky in Ascension.
-The journey of Gilgamesh to paradise.
3. Paradise in the legends of Iraq in the Pharaonic monuments mentioned paradise and their descriptions. In both cases where the rivers and trees and eternal life, a garden of Eden.

Eden is a word derived from the word Eden Sumerian and means easy and flat ground and the location of the garden of Eden in the South of Mesopotamia.

The idea of paradise appeared and was invented by the Sumerians in Iraq and then moved to the Canaanites and then the Pharaohs then moved to Jews and Muslims.
4. The underworld of floors:  in Islam the 7 earths.
-Demons and goblins appeared in legends of the old Iraq as set out in the Qur’an and Hadith.
5. The story of the beginning of the creation of the universe when Iraqi veterans (the sea was the first in the creation of the universe):  in the Qur’an (the throne over the water).
The journey to the underworld = Islam shake them down low.
Seven days seven nights – using the number seven is repeated seven earths skies in Islam, seven 7 days.
6. Expulsion from paradise and eternity: God’s wrath on the ethics for refusing his food and the expulsion of immortality and paradise to land in Islam expelled Adam from paradise for he ate of the tree was the same story in Jewish books (Torah) before Islam the same meaning of the Qur’an.

7. Hell-the seven gates of the underworld.
Big doormen in the underworld: equivalent in Islam there is paradise Ranger Rizwan guard fire.
Eternity of God is only matched in the Qur’an God live and not die.
Gilgamesh is grappling with the divine bull that represents seven years lean-lean in the Qur’an in seven years.
Repetition in speech when the Assyrians – Kan Muhammad repeats certain phrases a lot.
Cleansing, washing the God Oruro = offset ablution in Islam.
The God Enki restored life to the goddess Inanna after death = ISA Hayat returned the dead.
The God Enki eat eight plants and fuck that befell it because of that = offset in Islam and Judaism the Adam ate from the tree and was cursed and the anger and the expulsion from paradise.
The God Enki became ill in his rib and Lady of the gods were invited to his recovery = corresponding create women’s rib.
-The God Enlil sending plagues to kill humans in the story of Moses, = and in the Qur’an God take revenge from the people of Egypt sent a plague on them.
8. Eternity is obedience to God = Islam to obey human beings to God their intervention paradise eternity.
-Was thought in ancient Iraq that the kindness of God and satisfaction of human disease and saves lengthens age = and the same belief in Islam.
-Babylonian goddess Ishtar Arabic versions were called LAT and ‘ Uzza and Manat (warrior goddesses in the Arabic Peninsula).
-The rise of the goddess Inanna of death = in Islam Jesus resurrects the dead and God limit people and then animates them.
9. The separation of the soul from the body = Islam out of the spirit of death.
-Pad in legends of Assyria and Babylon = palette and fatalism in Islam.
-The legend of ancient Iraqi culture similar to the story of Adam and Eve and take out them from paradise.
-A person must die when the Assyrian gods that = in Islam God decides when a human dies.

Note 1: What the author mentions as Assyrian mythology is a direct hand me down transcript from one Empire to another in Iraq and Greater Syria that I call The Land (countries west of the Euphrates River and including south west Turkey, Lebanon, Palestine and Jordan). The Assyrian Empire is one of the latest that conquered other empires in the Land. These mythologies go as far back as 4,000 years before Christian calendar, and span the Empires of Akkad, Sumer, Babylon, Canaan…

Note 2: What the western countries label as the three monolithic religions are in fact a single one in 3 main versions. The Old Testament or Bible was written in Alexandria two centuries before the coming of Christ. The New testament was written in several languages: Byzantium Empire selected 4 Books that happened to be written in popular Greek (not the elite formal Greek). All the many dozens of Books were labelled Heretics, burned, discarded, and lost for lack of heretic Christian sects to transcribe and disseminate. The Quran was written in many Arabic slang languages (which are derived from the Aramaic, the language of the people in the Land. The third caliph Ibn Affan decided to rewrite the Quran in the Mecca slang of the tribe of Quraich.

Note 3: Actually, besides the mythical or typical stories of the Land, the Old Testament is a description of the customs and traditions of The Land, and everything else is pure historical falsification, kind of extending a history to roaming tribes. For over a century now, Israel and the Zionist movement couldn’t locate a single archaeological finding that prove the existence of the Kingdoms of David or Solomon or any Jewish artefact: The Jews remained mostly bedwin tribes in the land of Canaan (current Palestine and southern parts of Syria and Lebanon) and never reached the seashore at any moment in their existence in Palestine

https://adonis49.wordpress.com/2009/09/19/complete-story-of-jesus-visit-to-jerusalem/

Note 4: References: book flight to paradise and hell in the legends of the old Iraq – a Ministry of culture and information, 1998-book mythology in Mesopotamia-Baghdad 1984 book of Ishtar and Tammuz and tragedy book epic of Gilgamesh – Beirut and many Arabic and translated books on religion and mythology in ancient Iraq Sumer, Assyria and Babylon Sami dj_jigga civilized dialogue-number: 2354-7/26/2008

Note 5: The Arabic text posted on FB by Zahrat Al Mandella

أساطير أشورية صارت مقدسات إسلاميةالأساطير والقصص ظهرت في العراق القديم في أشور وبابل قبل 3500 عام قبل الميلاد أي حوالي 4000 عام قبل عصر ظهور الإسلام.
وانتشرت وانتقلت إلى اليهود وادخلوها ضمن كتبهم الدينية والذين انتشروا وانتقلوا من العراق إلى فلسطين ومنها إلى المدينة المنورة وبلدان المشرق.

وكان هناك وجود للعراقيين في مكة وما جاورها فالشاب الذي قدم الماء والعنب للنبي محمد في الطائف عندما زارها للدعوة لدينه وقابله أهلها بالرجم بالحجارة كان شابا عراقيا مسيحيا من الموصل وكان في مكة والمدينة أشخاص من بلدان عديدة مثل صهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي مما يعنى وجود مهاجرين وانتقال ثقافات وتلاقى وانتقال أفكار.
وهذه بعض الأساطير العراقية القديمة وما يقابلها في الإسلام:
– أسطورة الطوفان : في أساطير أشورية أن الآلهة عزمت على محق البشر وأنها أنذرت أوتونبشتم وزوجته بذلك فبنو سفينة عظيمة ووضعوا ا فيها زوجين من كل نوع من الحيوانات ونجو من الطوفان وفى القران نفس القصة والتفاصيل مع فارق واحد هو أن بطلها نوح بدل أوتو نبشتم وجود دلائل على وقوع طوفان نهرى حقيقي في مناطق من العراق في الألف الثالث قبل الميلاد.
من خلال الحفريات الأثرية وغطى الطوفان 300 ميل ووجدت في الحفريات آثار الطمي في مدينة أور من أثار الطوفان.
تفاصيل الطوفان متطابقة بين الأساطير العراقية واليهودية والنص الإسلامي الهدف من الطوفان عقاب البشر الذين افسدوا في الأرض باستثناء رجل صالح وعائلته وعدد من الحيوانات – بناء السفينة ولجوء المجموعة المستثناة من العقاب إليها.
إرسال طيور لاستطلاع الأرض بعد انحسار الطوفان.
– إبراهيم النبي جاء من أور المدينة العراقية القديمة في الجنوب وجلب معه قصة الطوفان.

– رحلة الإلهة إيتانا إلى السماء على طائر النسر يقابلها في القران رحلة النبي محمد على البراق إلى السماء في الإسراء والمعراج.
– رحلة جلجامش إلى الفردوس الأرضي.
– الجنة وردت في أساطير العراق ووردت في الآثار الفرعونية ذكر الجنة وأوصافها وفى كلتا الحالتين ذكر أن فيها انهار وأشجار وحياة أبدية كلمة جنة عدن – عدن كلمة عدن مشتقة من كلمة إيدن السومرية وتعنى سهل وارض منبسطة وموقع جنة عدن في جنوب وادي الرافدين وفكرة الفردوس والجنة ظهرت واخترعها السومريون في العراق ثم انتقلت إلى الكنعانيين ثم الفراعنة ثم انتقلت إلى اليهود والمسلمين.
– العالم السفلى مكون من طوابق = في الإسلام الأرضون السبع.
– الشياطين والعفاريت وردت في أساطير العراق القديم كما وردت في القرآن والحديث.
– في قصة بداية إنشاء الكون عند العراقيين القدماء (كان البحر الأول في خلق الكون) = في القرآن (كان عرشه على الماء).
الرحلة إلى العالم السفلى = في الإسلام يخسف بهم أسفل سافلين.
سبعة أيام سبعة ليال – استخدام الرقم سبعة يتكرر في الإسلام سموات سبع أرضون سبع سبعة أيام.
الطرد من الجنة والخلود: غضب الإله على آدابا لأنه رفض الطعام المقدم له وطرد من الخلود والجنة إلى ارض وفى الإسلام طرد ادم من الجنة لأنه أكل من الشجرة ووردت نفس القصة في كتب اليهود ( التوراة) قبل الإسلام بنفس المعنى الوارد في القرآن.
الجحيم – البوابات السبع للعالم السفلي.
الرحلة إلى العالم السفلى = في الإسلام يخسف بهم أسفل سافلين.
سبعة أيام سبعة ليال – استخدام الرقم سبعة يتكرر في الإسلام سموات سبع أرضون سبع سبعة أيام.
الطرد من الجنة والخلود: غضب الإله على آدابا لأنه رفض الطعام المقدم له وطرد من الخلود والجنة إلى ارض وفى الإسلام طرد ادم من الجنة لأنه أكل من الشجرة ووردت نفس القصة في كتب اليهود ( التوراة) قبل الإسلام بنفس المعنى الوارد في القرآن.
الجحيم – البوابات السبع للعالم السفلي.
كبير البوابين في العالم السفلى يقابله في الإسلام رضوان حارس الجنة وهناك حارس النار.
الخلود من نصيب الآلهة فقط يقابله في القران الله حي لا يموت.
جلجامش يصارع الثور الإلهي الذي يمثل سبع سنوات عجاف – في القرآن سبع سنوات عجاف.
التكرار في الكلام عند الأشوريين – كان النبي محمد يكرر بعض العبارات كثيرا.
التطهير بغسل اليدين الإلهة أورورو = يقابله الوضوء في الإسلام.
الإله أنكي أعاد الحياة إلى الإلهة أنانا بعد موتها = عيسى أعاد الحياة للأموات.
الإله أنكي أكل من النباتات الثمانية واللعنة التي حلت عليه بسبب ذلك = يقابل ذلك في الإسلام واليهودية قصة ادم الذي أكل من الشجرة وحلت عليه اللعنة والغضب وطرد من الجنة.
الإله أنكي أصيب بمرض في ضلعه ودعيت سيدة من الآلهة لشفائه = يقابل ذلك خلق المرأة من الضلع.
– الإله إنليل يرسل الأوبئة لقتل البشر= وفي قصة موسى في القران الله ينتقم من أهل مصر بإرسال الوباء عليهم.
– الخلود مرتبط بطاعة البشر للآلهة = وفى الإسلام طاعة البشر لله تدخلهم الجنة دار الخلود.
– ساد الاعتقاد في العراق القديم أن عطف الآلهة ورضاها ينقذ البشر من الأمراض ويطيل أعمارهم = ونفس الاعتقاد في الإسلام.
– الإلهة البابلية عشتار كانت لها نسخ عربية تسمى اللات والعزى ومناة.
– نهوض الإلهة أنانا من الموت = في الإسلام عيسى أحيا الموتى والله يميت الناس ثم يحييهم.
– انفصال الروح عن الجسد = في الإسلام خروج الروح من الجسد علامة الموت.
– لوح القدر في أساطير أشور وبابل = لوح القدر والقضاء والقدر في الإسلام.
– أسطورة أدابا العراقية القديمة تشابه قصة ادم وحواء وخرجهما من الجنة.
– لا بد للإنسان أن يموت عندما تقرر الآلهة الأشورية ذلك = في الإسلام الله يقرر متى يموت الإنسان.

المراجع:

كتاب الرحلة إلى الفردوس والجحيم في أساطير العراق القديم – إصدار وزارة الثقافة والإعلام العراقية 1998 –
وكتاب الأساطير في بلاد مابين النهرين – بغداد 1984
وكتاب عشتار ومأساة تموز وكتاب ملحمة جلجامش – بيروت وكثير من الكتب العربية والمترجمة عن الدين والأساطير في العراق القديم سومر وأشور وبابل

سامي كوكابي الحوار المتمدن – العدد: 2354 – 2008 / 7 / 26

 


adonis49

adonis49

adonis49

October 2019
M T W T F S S
« Sep    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,346,277 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 690 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: