Adonis Diaries

Posts Tagged ‘highway robbers

Those militia/mafia “leaders” who bankrupted the Lebanese at all levels?

A contest of who are the worst highway robbers of the State budget.

Late Rafic Hariri PM appointed most of the current corrupt “civil servants” in many institutions, particularly in the financial sectors institutions (Central Bank), the airline, the waste collection, the Beirut Real Estates (Solidere) and infrastructure projects, and directly linked to him and Not being controlled by any government administrations.

Nabi Berry and Walid Jumblatt had the monopoly for importing the “laced” and far below standard fuels and chains of the private providers for electricity, and the private financial “Boxes” (sanadeek) for the southern districts and the Lebanese refugees during the civil war, and the cement monopoly.

There are over 60 public institutions directly linked to the Prime Minister, to belong from the religious Sunni Muslim sect.

A list of Lebanon highway robbers of the budgets

وصل لصندوق الشكاوى في مجلس الدول الراعية لمؤتمر سيدر لائحة باسماء اللبنانيين المتورطين بنهب المال العام وهم على الشكل الاتي :

*علاء الخواجه يملك حاليا ما يزيد عن ثلاثة مليارات دولار مسجلة في حسابات باسم ابنه حسام الدين وذلك لتهريبها من ملاحقة بن سلمان له في السعودية حيث اراد منه دفع كل ما كسبه والده من اموال في السعودية لانها برأي محمد بن سلمان هدايا من فهد لرفيق الحريري وليست نتيجة اعمال شرعية!

وقد اعتقل سعد الحريري في الرياض واحد الأسباب استعادة مال يملكه سعد كسبه ابيه من السعودية دون وجه حق وبطرق ملتوية!

والحريري كونه رئيس وزراء لا يمر شيئا” دون توقيعه من صفقات الدولة فهو شريك الكل ويحصل على عمولة من كل المقاولين المتعاملين مع الدولة وهو شريك مع ال بساتنة ومع بري ومع جنبلاط في ايه اعمال يستفدون فيها من مواقعهم السياسية كما انهم شركاء معه في كل الصفقات التي ينفذها رجاله مع الدولة.

*من ادواته وزراء الاتصالات الذين يجنون مع صفقات خاصة مئات ملايين الدولارات سنويا” كما ان مجلس الانماء والاعمار وميزانيته السنوية مليار دولار تقريبا” تحت سيطرته ومقاولين كثر من رجاله منهم عبد العرب وجهاد العرب وبشير البساتنة وعرابه الاكثر نفوذا” هو علاء الخواجة!

*كما ان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة شريك لسعد في الهندسات المالية التي ادت لخسارة لبنان عشرة مليارات من الدولارات لصالح بنوك منها بنك يملكها سعد وبنك اخر يملك فيه اسهما كثير حاكم المصرف!

*أل ميقاتي : نجيب وطه
يملكون معا ستة مليارات دولارات جنوا مليارا” منها من لبنان وخمسة من سورية وعملهم في قطاع الاتصالات وكانوا تجارا” صغارا بداية التسعينات حين مكنتهم علاقتهم بالسوريين من الحصول على عقد لتأسيس مشروع شركة الخليوي ” فرنس تيليكوم ” التي استولوا عليها من وكيلها الاصلي وهو كويتي، لها شركاء لبنانيون واجبروهم على التخلي عنها بتهديد من غازي كنعان .وقبضوا من كل لبناني اراد شراء خط خليوي مبلغ 500 دولار سلفا” اي جمعو ما يقارب النصف مليار دولار نقدا” قبل ان يبدأوا حتى في تركيب المعدات.

وكان شركائهم في شركة الخليوي نعمة طعمة ورزق رزق ونزال دلول ابن الوزير الاسبق محسن دلول وصهر زوجة رفيق الحريري نازك !

*وليد جبلاط !
يقول الناشرون ان حسابات جنبلاط في سويسرا تصل قيمة موجوداتها الى ملياري دولار وهذه هي الاموال النقدية عدا عن صناديق ائتمان واسهم وسندات خزينة سوسيرية واميركية ونمساوية وشهادات اعتماد لا يعرف قيمتها احد موضوعة في صناديق ائتمان باسمه في زويرخ.

وجنبلاط هو اكبر ملاك اراضي في لبنان بعد البطريكية المارونية واملاكه هائلة عقاريا” لا تمنعه من الاستيلاء بالقوة والنفوذ على عقارات في بيروت يسكنها فقراء الدروز في منطقة وطى المصيطبة كما انه قام بالاستيلاء على مشاعات هائلة في بلدات الشوف الاعلى وهي بعدران بطمة ومعاصر الشوف والخريبة وجباع كما اشترى اغلب جبال تلك المناطق بدولار واحد للمتر وهي واقعا” تستحق فئة كل متر منها مئات الدولارات نظرا” لطبيعتها السياحية.

وجنبلاط محتكر الغاز وتجارته وتعبئته وتخزينه في لبنان بالشراكة مع طلال الزين وهو سوري مجنس لبناني ويحصل جنبلاط من ال البساتنة على عمولة شهرية قدرها 300 الف دولار نظير سكوته عن استيرادهم الفيول حصريا”

وجنبلاط يمنع الدولة من استيراد الاسمنت ليبقى محتكرا” لسوق مادة الاسمنت اللبناني مع شركتين اخرين يملكها نافذون ولجنبلاط حصة كبيرة في شركة ترابة سبلين التي تملك مصنعا” في الشوف ويبلغ سعر بيع الاسمنت في لبنان رقما” قياسيا” هو مئة دولار للطن في حين ان سعره عالميا” هو ثلاثين دولار !

وبالتالي ان اللبنانيين يدفعون سعرا” مضاعفا” ٤ مرات للطن من الاسمنت عن السعر الفعلي!
فقط لان جنبلاط وشركاته يريدون ذلك!
علما ان جنبلاط يبيع طن الأسمنت للخارج بسعر ٢٥ دولار؟؟؟؟؟

وشركاء جنبلاط في احتكار الترابة هم البطريكية المارونية !!!!
التي تملك مصنع السبع للترابة مع اخرين! وسليمان فرنجية الذي يملك مصنع شكا للترابة مع الاخرين!

ولوليد جنبلاط حصة من نهب مشاريع صفقات مجلس الانماء والاعمار عبر ممثله وليد صافي مفوض الحكومة لدى المجلس.

*نبيه بري !
وابنائه واصهرته من اثرى اثرياء العالم الذين يملكون حسابات في سويسرا!!

ان حسابات الرئيس بري وحده في سويسرا والتي تزيد عن المليارين من الدولارات

وذكر الموقع ان زوجته رندة بري تملك حسابات تحوي خمسة فاصلة سبعة مليار دولار !!!!

كما ان عبدالله نبيه بري يملك حسابات تتجاوز قيمتها الملياري دولار في حين يملك ابنه باسل أيضاً حسابات تفوق قيمتها المليار ونصف المليار دولار اميركي !!

وهنا لا بد من الإشارة بان مصدر اموال نبيه بري هو شراكته في جميع الاعمال التي قام بها وجنى ارباحها رفيق الحريري من سوليدير!

وكذلك شراكته في قرارات حكومية سمحت بالاستيلاء على ملايين الامتار المربعة من واجهات الشاطىء التي تفوق قيمتها مئات مليارات الدولارات!!!

كما انه شريك اساسي مع روساء الحكومة السابقين والحالي في الاسيلاء على أموال مجلس الانماء والاعمار عبر شقيقه ياسر بري الرجل الثاني في مجلس الانماء والاعمار !

وهذا المجلس هو الذي ضيع مليار دولار على مشروع للمجاري لم ينفذ منه شيء !!

*في حين ان الاوراق الخاصة بميزانية هذا المجلس توءكد دفع المليار دولار لانشاء مجاري ومحطة معالجة في منطقة السان سيمون _الجناح قرب اجمل شواطىء لبنان في الرملة البيضاء!

اما بهاء البساتنة واشقاءه فهم اصحاب احتكار الفيول الذي ينحصر استيراده منذ ثلاثين عاما بشركتهم ” شركة ال بساتنة ” وشركائهم هم نبيه بري ،سعد الحريري ،وليد جنبلاط ،وسليمان فرنجية.

كما ان نبيه بري يوءكد بانه ادخل المدعو غسان مغدور المقيم في اليونان شريكا مع علاء الخواجة وريمون رحمة في مشروع دير عمار لبناء معمل كهرباء بصيغة بي او تي!!!
وحتى تاريخه سرقت أموال هذا المشروع ولم ينفذ بعد!

وتجدر الإشارة هنا بان الدولة لا تستورد الفيول مباشر لشركة كهرباء لبنان!

وذلك ليتيح السياسين لرجالهم من التجار مثل ال البساتنة استيراده وتحقيق ربح مقداره 500 مليون دولار سنوياً كما ذكر للموقع الخبير حسن مقلد!

ويجني نبيه بري امولا طائلة من سيطرته على شركات شرعية في مرفأ بيروت!!!

كما من خلال تعيين احد ازلامه مديرا لادارة حصر التبغ والتنباك (يديرها ناصيف سقلاوي) !

كما ان شراكته ورعايته لامثال دنش في المقاولات والعقود والصفقات واشهرهم شريف وهبي المقاول الذي افتعل وزير المال التابع لنبيه بري مشكلة مع وزير الاتصالات لتامين عقد استثمار خطوط فايبر اوبتيك لصالح شركات وهبي!!!

كما ان صهر الرئيس نبيه بري خليل ابراهيم ورد ذكره في تصريح لوزير سابق، في فيديو له وهو يفصل دور الصهر ابراهيم في الجباية !!!!والتشبيح!!!! على اثرياء الشيعة !!!!
وعلى المقاولين المرتبطين بالدولة اللبنانبة!
وكل ذلك باستغلال نفوذ نبيه بري!

ويتهم بري بانه يستغل موقع وزير الزراعة التابع له للحصول على عمولات عن تراخيص التصدير والاستيراد للخضار والفواكه والمنتجات الزراعية!

ويصف التقرير كيف فرض نبيه بري تمرير عقد انشاء معمل جديد للطاقة الكهربائية في الزهراني لشريكيه بهاء وبشير البساتنة!!!

علما بان لبري سيطرة كاملة وتامة على وزارة المال التي تقوم سكرتيرة الوزير علي حسن خليل وهي ايضا من ال خليل ولكنها ليست شيعية بل مسيحية من كسروان باستيلاء مبلغ وقدره عشرة الى 15% من قيمة كل ملف تسوية للضرائب تقوم بتسهيل انجازه بما يناسب اصحاب المصالح الكبرى!

ان بري بالتعاون مع شركائه في الحكم ضغط لتمرير صفقة عقد ما يسمى ب قناة الزهراني للري وقيمتها 600 مليون دولار لصالح شركة دنش ولصالح شركة شريف وهبي ولكن الكلفة الحقيقية للمشروع لا تجاوز المئة وخمسين مليون دولار !!!

كما ان هذه الصفقة تمت بصمت ولم ياتي على ذكرها احد لا في الاعلام ولا بين السياسيين!!!!!

ومن المعروف ان شريف وهبي وهو رجل اعمال يشارك في صفقات لصالح بري وهو ينهب لصالحه كما يقول الموقع السويسري جزاء من ما يسمى مشروع الاوتوستراد العربي!

*فؤاد السنيورة !
استولى على ال 11 مليار دولار!
واموال اخرى اكبر منها لكنه لم يحصل عليها كلها وحده بل شاركه فيها سعد الحريري ونبيه بري وسليمان فرنجية ووليد جنبلاط !

ويملك فؤاد السنيورة حاليا” احد اهم العقارات التجارية والسكنية في بيروت!!!

وهو ايضا يملك في سويسرا حسابا قيمته 500 دولار اميركي !
وبطرقه الملتوية اخفى امواله التي سرقها من المال العام بطريقة مبتكرة!!!

*نهاد المشنوق!
يملك ثلاثماية مليون دولار جناها من مراسيم الجنسية!
وبيع نمر السيارات !!!!
وبعض الصفقات المتنوعة غير المحدودة واحداها فقط من وكيل شركة ساعات وراكي في لبنان !
حيث قام بالضغط عليهوابتزازه مما مدى به لتسليمه عشرات الساعات ومبالغ نقدية بالغة جداً!

*غازي العريضي!
يملك 400 مليون دولار من صفقات الاشغال ومرفأ بيروت ومرفأ طرابلس والمطار !
وكان يتقاضى 10% من كل المتعهدين!

*غازي زعيتر!
يملك 100 مليون دولار من صفقات وزارة الاشغال ووزارة الزراعة!

*علي حسن خليل!
يملك 500 مليون دولار!!!!
وسكرتيرتهمن ال الخليل تملك وحدها 70 مليون دولار !!
حيث تقوم بجباية 10% من كل المتعهدين لمصلحتها الخاصة تحت مسمع ومرأى وزير المال علي حسن خليل!

*جمال الجراح!!!
يملك 100 مليون دولار وقد جناها من وزارة الاتصالات !!!

وفي احدى المرات عندما اعتمد خدمة 4 جيغابيت ذهب اللى الصين وعاد بحقيبة كاش فيها 100 مليون دولار نقدا !
بعد ان رفع التكلفة بالاشتراك مع بدر الخرافي وكيل هواهوي من 24 مليون دولار الى 124 مليون دولار!

*يوسف فنيانوس!!!
*اصبح يملك 100 مليون دولار من صفقات الاشغال والسوق الحرة!
* والان يتحضر لصفقة المليار و النصف مليار دولار لشراء الطائرات مع

*محمد الحوت
يملك 200 مليون دولار من صفقات الميدل ايست !
*حيث يفرض على اللبناني اغلى البطاقات في العالم مقابل احتكار الاجواء وسرقة المال العام !

*سليمان فرنجية
يملك 200 مليون دولار جناها من معامل شكا للترابة وتجارة الجفصين الذي يحتكره والمازوت والبنزين !

*سعيد ميرز
يملك 300 مليون دولار جناها من ابتزاز الناس خلال سنوات من توليه النيابة العامة والتمييزية !

*جان فهد
يملك 50 مليون دولار جناها من ابتزاز بعض الاغنياء الذين يقومون بتبييض الاموال!

What 72 hours reserved by the PM can resolve the plight of 3 decades of militia control system?

72 heures C’est le temps que donne le chef du gouvernement libanais Saad Hariri à ses partenaires du “deal”, pour qu’ils apportent une “réponse convaincante” aux Libanais en général et aux protestataires en particulier, ainsi qu’à la communauté internationale, sur l’existence d’une “décision unanime pour réformer l’Etat, arrêter le gaspillage et lutter contre la corruption”

Sinon, la kel 7édiss 7adiss, vogue la galère. Comme ils sont tous aussi déterminés, on se demande pourquoi ils ne s’entendent pas 🎭

J’ai rédigé deux réquisitoires accablants contre les dirigeants libanais pris en flagrant délit de négligence dans la maintenance de nos bombardiers d’eau Sikorsky ayant eu de graves conséquences.

J’ai dénoncé aussi avec vigueur le gaspillage de l’argent public par le ministre de l’Environnement, Fady Jreissati (Courant patriotique libre), qui n’a pas jugé utile de trouver 100 000 $/an pour faire fonctionner nos bombardiers d’eau, mais qui est en négociation en Espagne depuis des mois pour acheter de nouveaux bombardiers d’eau pour 8 millions $. (You are biased and Not fair on this issue. And you know the issue pretty well. So many older and well entrenched highway robbers in this government and you selected the one who is clean)

J’ai également réclamé sa démission ou son limogeage et une enquête approfondie pour déterminer qui sont ses complices. C’est pour vous dire, moi aussi je suis en colère.

Mais en ce temps des émeutes de rues et des esprits fumants, où chacun a son idée sur la marque de l’interrupteur qu’il faut installer pour que ‘bé kabsitt zirr’ tout soit résolu 🎭, je pense pour ma part qu’il vaut mieux investir dans une bonne boussole plutôt 🧭, afin de ne pas perdre le nord

Il nous revient en tant que citoyens responsables de nous rappeler trois principes fondamentaux de la vie en société :

1. Rien, absolument rien, ne justifie le recours de gens mécontents à la violence quelles qu’en soient les raisons et les époques. Les auteurs doivent être poursuivis selon les lois en vigueur.

2. Brûler des pneus, du mobilier urbain, des bennes de recyclage et des panneaux publicitaires, reste comme l’acte le plus primitif qu’un être humain ayant 100 milliards de neurones est capable de faire. Il doit être sévèrement puni par la justice. D’autant plus que ces émeutes sont devenues criminelles, on compte déjà plusieurs morts.

3. Les cercles du pouvoir, le Grand Sérail, le Parlement et le Palais présidentiel, ainsi que l’accès aux centres vitaux du pays -comme la Banque centrale, l’aéroport et le port de Beyrouth, les raffineries, les centrales électriques et téléphoniques, etc.- sont des lignes rouges. Quiconque s’y aventure doit être traduit devant les tribunaux et condamné avec la plus grande sévérité.

On peut ignorer ces principes, mais il faut assumer les conséquences, c’est la voie grande ouverte au chaos qui précipitera le #Liban dans l’abîme à la vitesse du son.

Respecter ces principes et tout sera permis. Tout acte civique doit s’inscrire dans le respect des lois en vigueur dans notre pays. Sinon, il est nul et non avenu.

*

. Qui a des revendications légitimes sur l’enquête concernant le scandale des Sikorsky, la taxation des narguilés, la cherté de la vie, le cumul des taxes, la hausse des prix scolaires et universitaires, la gestion des déchets, la pollution, la corruption, le népotisme, l’incompétence, les négligences, le confessionnalisme, le communautarisme…

Le recyclage, l’assurance maladie, la justice sociale, la relance de l’économie, le droit au logement, les locations anciennes, l’extension de la souveraineté de l’État sur tout le territoire libanais…

Le trafic illégal sur la frontière syro-libanaise, la réhabilitation d’Assad, le retour des réfugiés syriens installés au Liban en Syrie, la lutte contre Israël, la dissolution des milices palestiniennes, le désarmement du Hezbollah, est totalement libre de les exprimer dans le respect des lois en vigueur.

. Qui a envie de se perdre dans des slogans creux, « al sha3eb youreed eskatt el nizaam » (à bas le régime), « sawra » (révolution), « yi fello kelloun » (qu’ils partent tous), « tol3et ri7etkon », (You smell) « ta7élouf watani », les revendications vaseuses de la société civile 🎭, roue libre, dans le respect des lois en vigueur.

. Qui a un agenda politique déclaré, « faltaskout el 7oukoumi » (démission du gouvernement / revendications de la société civile, Parti socialiste et parti des Forces libanaises qui appellent à manifester mais dont les ministres ne démissionnent pas 🎭)

Et « intikhebaat niyabiyyé moubakkira » (législatives anticipées / revendications de la société civile, Kataeb), ou un agenda politique non déclaré comme et surtout le Hezbollah (agiter la rue pour faire pression sur le gouvernement libanais afin de le contraindre à adoucir les conséquences des sanctions américaines sur le parti-milicien chiite), qu’il aille fumer sa moquette, il vaudrait mieux.

. Qui veut carreler la mer (société civile en général), qu’il ne se gêne pas, yi rou7 yi balto el ba7er.

*

OUI aux manifestations pacifiques à #Beyrouth, Baalbek, Tripoli, Sour, Jounieh, Saïda, Nabatiyeh etc.

NON aux manifestations violentes aux quatre coins du Liban, même à celles qui consistent à couper les routes avec des pétales de roses !

Réclamer la baisse des tarifs des communications mobiles exorbitants est légitime, mais pénétrer dans les immeubles des compagnies pour les saccager est illégal.

On n’ hiberne pas 365 jours par an, pour ne se réveiller que le 366e jour, une fois tous les quatre ans, avec dans la tête l’idée incongrue de jouer au « Che » et de se prendre pour des « révolutionnaires » 🎭

Qui veut changer le monde s’implique en politique et travaille tous les jours pour cela dans le respect des lois en vigueur.

S’il n’est pas content des lois, il n’a qu’à militer d’arrache-pied pour les changer.

Jamais les citoyens n’ont disposé d’autant de moyens pour peser sur les décisions politiques. Il faut vraiment comprendre, que l’activisme agressif de nos jours est contre-productif par rapport à l’activisme pacifique qui est beaucoup plus efficace s’il est intelligemment mené.

*

Mon soutien est total à la population pacifique qui manifeste dans le RESPECT ABSOLU des lois en vigueur au Liban.

Je n’apporte aucun soutien aux protestataires agressifs dans la rue.

Vu cette « violence » qui prend différentes formes et ces « revendications » de toutes sortes, que je vois et j’entends depuis jeudi, mon soutien est aussi total au président Michel Aoun, au Premier ministre Saad Hariri, au chef du Parlement Nabih Berri, au commandant de l’armée libanaise Joseph Aoun, au directeur général des forces de sécurité intérieure Imad Osman, au gouverneur de la Banque centrale Riad Salamé, et à chacun-e des 128 députés de la nation.

(I doubt that the more than a million protesters all over the country agree for Nabih Berry to remain chairman of the Parliament after 29 years of continuous tenure, or for Imad Osman who remained on vacation in Chili while all the unrest was going on, or Riad Salami who is the middleman for all the highway robberies of the mafia/militia “leaders”…)

Je ne le fais pas spécialement par estime aux personnes citées, mais par respect à ces hauts représentants des institutions de la République libanaise et du peuple libanais, jusqu’à nouvel ordre, qui ne peut survenir qu’à travers des élections organisées dans les délais prévus par la Constitution libanaise et jamais sous la violence de la rue.

(But what kind of fair election law?)

Halte au populisme à 5 piastres. Demander des élections présidentielles alors qu’il a fallu 900 jours de vacances pour y parvenir la dernière fois est grotesque.

Réclamer des élections législatives en octobre 2019, alors qu’on vient d’organiser en mai 2018 est une aberration démocratique.

Saad Hariri est incontournable au niveau internationale pour mettre en oeuvre les accords de la conférence CEDRE, promesses de $11 milliards de prêts avantageux et de dons contre des réformes structurelles.

Former un gouvernement de technocrates apolitiques, alors que le Parlement est politisé à 99% est une chimère, il faut 9 mois pour y parvenir et ne tiendra que 3 mois.

En abolissant le “Parlement des singes” au profit de “Kangaroo courts” populaires qui se prennent pour des tribunaux révolutionnaires, nous ne sommes pas en train de construire un Etat de droit digne de ce nom, mais une ferme au fin fond d’une jungle 🎭

(No body among the protesters demanded Kangaroo court or vigilante courts)

Note: I posted my second article on this mass upheaval

https://adonis49.wordpress.com/2019/10/20/the-mass-upheaval-in-lebanon-starting-in-october-17-is-growing-stronger-and-widespread/

Vive la République, vive le Liban. A bon entendeur, salut ! 🇱🇧

Image may contain: 5 people, crowd, night and outdoor
Image may contain: one or more people, night, sky, fire and outdoor

Obama-metrics: How to rebound; (Jan. 29, 2010)

            In the previous post I enumerated the promises of Barack Obama campaign promises. Bill Adair (Pulitzer Prize) published the Obama program that included 510 promises. Promises being executed are 240 promises, 86 promises were kept, 26 were compromised, and 62 were blocked by the oppositions.

            How to amplify reforms:  The modified universal health plan added 30 million more citizens to health coverage that should kick in 2013.  Between now and then, the Administration has to pay close attention to the lobbying schemes for altering the plan, lightening bureaucratic inertia, and keeping the public convinced that the current program is but a stepping stone for the ultimate coverage of the remaining 20 million most needy citizens.

            How to consolidate successes:   There is a serious risk that the economy might falter again as what happened in 1930.  The list of fragile sectors is long: Real Estates (private and commercial), too fast climbing in stock exchange trading, international trade crisis, and slow consumer confidence.  Regaining optimism is more valuable than any grandiose public plans for re-launching economic development.  Obama has to make sure that money will be available for job creation but no more extra expenses: the public deficit needs to get under control.

            How to rectify faltering reforms:  Regulating financial institutions should be the next priority.  It is the public anger against the highway robbers in the financial circles that should be re-directed into more focused pressures on particular targets: Banks and financial multinationals are regaining overwhelming power.  Otherwise, people will have to wait for the next financial crash to offer another opportunity for Obama to enact stricter regulations.

            How to rebound in Foreign policies:  Obama has to break with Washington provincial attitudes toward foreign policies.  For a century, the US Administrations thought that it was imperative to secure internal consensus on foreign problem resolutions before taking serious decisions.  It should be evident that securing internal consensus is an exhausting process and time consuming for urgent decisions; courageous long-term interest should be factored in the equation.  Consequently, Obama has to retake the Israel/Palestine file as a Presidential personal will and thus take all the necessary initiatives to bringing an atmosphere of serious negotiation. For that, diplomatic initiatives toward Iran must be activated on first gear.


adonis49

adonis49

adonis49

July 2020
M T W T F S S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Blog Stats

  • 1,396,536 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 742 other followers

%d bloggers like this: