Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Jobran Khalil Jobran

What Jobran Khalil Jobran wrote on the Syrian philosopher Abu Alaa Ma3ari?

This blind philosopher poet Abu Alaa Ma3ari lived in Ma3arat No3maan in north west Syria in the 10th century and he wrote: “Step softly. Everything you step on is but the dust of all who passed away”

ماذا قال جبران عن رأس المعري الذي “قطعوه”؟

في العدد 6 من مجلة (الفنون) النيويوركية،الصادر في أيلول 1913،كتب جبران باكورة مقالاته عن أبي العلاء المعري،فقال “كان أعمى بين مبصرين ومبصرا بين عميان”.

وفي العام التالي ،نشر جبران مقالة ثانية عن المعري في جريدتي “مراة الغرب” و”السائح” النيويوركيتين بتاريخ 18 حزيران 1914 ،تساءل في مستهلها “هل أوجد الشرق من الأسلحة المعنوية سيفا أمضى من اسم أبي العلاء أو رمحا أصلب من وجدانه؟ هل ظهر في الاسلام روح تمردت على أوهام العصور وتقاليدها قبل أن تتمرد روح المعري”؟

ووصف الصوت الذي أطلقه أعمى المعرة ب”صوت ملك من ملوك الفكر،صوت سوري عصامي يتموج في فضاء سورية، وسيبقى متموجا طالما في هذا العالم سوري يشعر ويفتكر”.

وفي القسم الثاني من مقاله،انتقل جبران من الفكر الى الفعل،
فقال”علينا أن نقوم بواجب أولي نحو أبنائنا وأحفادنا بأن نرفع بين المنازل التي نبنيها لهم تمثالا جليلا لأبي العلاء ،ينظرون اليه ويستظلون بفيئه ويومئون نحوه متفوقين عندما يجمعهم المستقبل بأبناء وأحفاد الذين يفتخرون بشكسبير ودانتي وملتون وغوته”.

وختم جبران المقال بهذا النداء الى الجالية السورية: ” أطلب اليكم أيها السوريون أن تشاطروني شرف القيام بهذا المشروع.أطلب من كل فرد منكم رجلا كان أو امرأة أن يساعدني على ايفاء دين أوجدته الحياة وأوجبته علينا نحو نفوسنا .ليس بينكم من لا يستطيع المساعدة بأمر من الأمور.ولكن ان كان بينكم من لم ترزقه الأيام مالا ولم تعطه الحياة قلبا ولم يهبه الله حمية،فله أقول:لست بسوري ،وسورية بغنى عن أمثالك”.

وما إن انتهى النداء الجبراني،حتى بدأت الحرب العالمية الاولى.فطويت صفحة التمثال.ومات جبران في العام 1931.

ولكن مشروع التمثال لم يمت.ففي العام 1944 أقيم في معرة النعمان مهرجان حضره طه حسين ومحمد مهدي الجواهري،
حيث أزيح خلاله الستار عن تمثال للمعري نحته الفنان فتحي محمد قباوة.

وبقي التمثال سليم الرأس وقبلة الزوار المعريين حتى شباط 2013 تاريخ زيارة وفد من عميان البصيرة برئاسة أبي جهل، فقطعوا رأس التمثال ظنا منهم أنهم يقطعون رأس المعري.

والان بعد طرد قاطعي الرؤوس من معرة النعمان،أقترح اقامة مهرجان يتصدره جبران الى جانب طه حسين والجواهري، يزاح فيه الستار عن أحد التمثالين البديلين اللذين نحتهما الفنانان يوسف عبدلكي وعاصم الباشا،اذا تعذر ترميم التمثال المقطوع الرأس.

Articles of Leader Antoun Saadi. Part 15

On Jobran Khalil Jobran
مصطفى الأيوبيposted on Fb. 4 hrs

تحيا سورية،

[…] إمتاز جبران خليل جبران بكتاباته الروحية الرامية إلى عتق النفوس من عبودية التقاليد الإجتماعية – الدينية المتحجرة. وإتخذ نفس الفرد مدار إهتمامه فأنشأ قصصه القصيرة اللطيفة كخليل الكافر وغيرها. وأظهر في هذه القصص ظلم التقاليد وعماوتها وإنحطاط المؤسسات الدينية.

[…] كتب جبران خليل جبران قصصه بلغته القومية فوصلت كتاباته إلى قسم من الناشئة التي تلقتها بنفوس محتاجة إلى اليقظة فأيقظتها وأرتها الظلمة التي هي فيها وحببت إليها الخروج منها.

ومع أن جبران وقف عند هذا الحد فإن أهمية تعيين العتمة هي أهمية عظيمة الشأن. ومن هذه الناحية أمكن تعيين جبران خليل جبران كسبّاق أمام النهضة السورية القومية.


كان لجبران خليل جبران تأثير عظيم على قسم من شبان بلاده، سورية، فنبَّه الشعور الروحي فيهم وجعلهم يتوقون إلى عهد جديد. ولكنه أخيراً تخلى عن هذه الرسالة وطلب المجد الشخصي. فترك الكتابة بلغة السوريين وإنصرف إلى الكتابة بلغة الأميركان الذين هم أسرع من السوريين إلى التقدير وأقدر منهم على شراء الكتب.

فأظهر من هذه الناحية ضعفاً روحياً عظيماً وهو الرجل الروحي الذي أراد الإنتصار بأدبه على المادة. ومع كل الأعذار التي إجتهد مريدو أدبه في جمعها وتقديمها للسوريين لتبرير تخلي جبران عنهم فلا بد من الإعتراف بأن ترك جبران الكتابة باللغة العربية كانت نقيصة كبيرة لأديب عظيم مثله لا تعوض.


[…] قد يحتج بعض المتلبننين على نعتنا جبران خليل جبران بالسوري كالدكتور خليل سعاده، ذلك لأن سوريَّة جبران لم تكن واضحة كسوريَّة الدكتور سعاده. ولكن لا شك في سوريَّة جبران، كما أنه لا شك في سوريَّة الدكتور خليل سعاده، فمقالة جبران “لكم لبنانكم ولي لبناني” دليل قاطع على عدم رضاه عن لبنان السياسي.


وهناك دليل آخر صريح بخط جبران ننقله عن عدد أول مارس 1934 من مجلة “الهلال” وهو مما كتبه جبران إلى السيد إميل زيدان، مدير المجلة المذكورة وأحد أصحابها سنة 1919 و1922 وإليكه: “أنا من القائلين بوحدة سورية الجغرافية وبإستقلال البلاد تحت حكم نيابي وطني عندما يصبح السوريون أهلاً لذلك أي عندما تبلغ الناشئة الجديدة أشدّها وقد يتم الأمر بعد مرور خمس عشرة سنة […]”.
سعاده

“سورية الجديدة”

العدد 114 في 24 أيار 1941
“ذكرى سورييَّن عظيمين”


adonis49

adonis49

adonis49

August 2020
M T W T F S S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

Blog Stats

  • 1,408,112 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 758 other followers

%d bloggers like this: