Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Maria Ghoussoub

Old Beirut is lost: the soul of Lebanon was crushed by new comprador developers

I am walking the streets of what was Old Beirut and called “The World Lady” and I feel sad and sorry for the loss of its soul and dynamic social fabric.

Maria Ghoussoub posted on FB . October 12, 2017 at 1:56 PM

أمشي في شوارع المدينة , وأخرج من هذه الشّوارع وفي نفسي أسفٌ وخشوع . إنّ عظمة بيروت ما هي الآن إلا فخامة بلا مجد !

لا أخرج من سوليدير مبهوتاً بالهندسة والنّقوش , ويا لها من نقوش مرتّبة على قياس وفارغة من كلّ معنىً وجمال .

أخرج وفي قلبي أسفٌ على شعبي الّذي لم يعرف السّعادة ,

وجيلي الّذي تلاشى في عالم الطّائفيّة والأباطيل .

أسافر غداً إلى فرنسا

ولكنّني أقف اليوم آخر مرّة بين هذه الشّوارع , متأمّلا في ما كان بالماضي مقام النّاس الطيّبين وهو الآن مقام الحيوانات الزّاحفة !

لا أرى في هذه المدينة الّتي يطلقون عليها لقب “ستّ الدّنيا” شيئاً يناجي القلب الحيّ بسوى دلائل الزّوال !!!

ستّ الدنيا أصبحت البرهان العظيم لحقارة البقاء , أشعر بأنني واقف على شفير الموت كما وقفت هي أثناء الحرب , وهي الآن ما بينها وبين الزّوال إلا وقت قريب , يجب أن أرحل إلى باريس قبل هذا الوقت .

بيروت العتيقة الّتي يتكلّم عنها والدي قد حبسوها الأشرار في صور الأرشيف ,

صور الأسود والأبيض والألوان الباهتة , صور أصبحوا يستعملونها لكي يروّجوا للمصارف ولكي يستغلّوا الحنين إلى الماضي على طريقتهم الرأسماليّة .

جلست على البنك الأخضر أمام الحمّامات الرومانيّة , ورجلي ترتجف على الأرض ,

لقد تركوا هذه الحمّامات , هل سيستحمّون بها في يوم من الأيّام ؟؟؟

أمام هذه الحمّامات جلست أرى ظلمة يوم تنسدل على ظلام قرون !

في هذه السّاعة , ساعة الغروب , يتدلّى الظّلام من السّماء على الأرض ليُسكت صوت الطّمع ,

في هذه السّاعة كنت واقفاً في سوليدير , ولكنني رأيت بيروت , بيروت الشّبيهة بنور الأمل الأبدي , الأمل الّذي ينير القلوب المؤمنة.

ديعانيك يا بيروت العتيقة , أقف أمامك معلّقاً بك أبصاري , فأنسى لدى نورك هذه الخرائب الّتي تعلن الفناء الدّائم للفكر المظلم, سوف أعود يوماً وأذكر أنّ وراء هذه الضّخامة المنهدمة , حنين ثابت لا يزول !

Old Beirut murdered, Old Souks demolished. Adieu la Capital du port du Levant

With a heavy heart I roam the streets of Beirut that I can’t recognize any longer. Not the Beirut I knew busy, colorful, cosmopolitan, diversified, wonderful ancient palaces, gardens, easy public transport, inexpensive, all kinds of souks to meander around and smell and taste and try and peruse.

Beirut was indeed the Capital of the people and tourists and rich elite classes, all wandering in places common to all.

Maria Ghoussoub

مشي في شوارع المدينة , وأخرج من هذه الشّوارع وفي نفسي أسفٌ وخشوع . إنّ عظمة بيروت ما هي الآن إلا فخامة بلا مجد !
لا أخرج من سوليدير مبهوتاً بالهندسة والنّقوش , ويا لها من نقوش مرتّبة على قياس وفارغة من كلّ معنىً وجمال .
أخرج وفي قلبي أسفٌ على شعبي الّذي لم يعرف السّعادة , وجيلي الّذي تلاشى في عالم الطّائفيّة والأباطيل .
أسافر غداً إلى فرنسا …
ولكنّني أقف اليوم آخر مرّة بين هذه الشّوارع , متأمّلا في ما كان بالماضي مقام النّاس الطيّبين وهو الآن مقام الحيوانات الزّاحفة !

لا أرى في هذه المدينة الّتي يطلقون عليها لقب “ستّ الدّنيا” شيئاً يناجي القلب الحيّ بسوى دلائل الزّوال !!! ستّ الدنيا أصبحت البرهان العظيم لحقارة البقاء , أشعر بأنني واقف على شفير الموت كما وقفت هي أثناء الحرب , وهي الآن ما بينها وبين الزّوال إلا وقت قريب , يجب أن أرحل إلى باريس قبل
هذا الوقت .
بيروت العتيقة الّتي يتكلّم عنها والدي قد حبسوها الأشرار في صور الأرشيف , صور الأسود والأبيض والألوان الباهتة , صور أصبحوا يستعملونها لكي
يروّجوا للمصارف ولكي يستغلّوا الحنين إلى الماضي على طريقتهم الرأسماليّة .

جلست على البنك الأخضر أمام الحمّامات الرومانيّة , ورجلي ترتجف على الأرض , لقد تركوا هذه الحمّامات , هل سيستحمّون بها في يوم من الأيّام ؟؟؟
أمام هذه الحمّامات جلست أرى ظلمة يوم تنسدل على ظلام قرون !

في هذه السّاعة , ساعة الغروب , يتدلّى الظّلام من السّماء على الأرض ليُسكت صوت الطّمع , في هذه السّاعة كنت واقفاً في سوليدير , ولكنني رأيت
بيروت , بيروت الشّبيهة بنور الأمل الأبدي , الأمل الّذي ينير القلوب المؤمنة.

ديعانيك يا بيروت العتيقة , أقف أمامك معلّقاً بك أبصاري , فأنسى لدى نورك هذه الخرائب الّتي تعلن الفناء الدّائم للفكر المظلم, سوف أعود يوماً وأذكر أنّ وراء هذه الضّخامة المنهدمة , حنين ثابت لا يزول !
Note: I remember a period (1970-75), just before the civil war, all I needed was 2 Lebanese pound (worth $1 at that time ) to spend my day, eating, drinking, seeing movies, attending theaters, visiting universities, museums, sharing with activities and student demonstrations and marches.

adonis49

adonis49

adonis49

December 2020
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,441,936 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 784 other followers

%d bloggers like this: