Adonis Diaries

Posts Tagged ‘monarchic Jordan State

This hapless Buffer Zone of the pseudo-State of Lebanon.

Pseudo-citizens of Lebanon had to submit to all kinds of ignominious and murders for an entire century.

Mind you that Lebanon and Jordan Monarchy States were created before the State of Israel in order to become “buffer zones” for the “security” of the programmed creation of the colonial powers implanted colony of Israel in 1948. And both States delivered according to program.

At least Jordan is still in this program, but Hezbollah in Lebanon reshuffled the cards and became a mighty counter fighting power to Israel repeated aggressions on Lebanon.

Safia Saadi published her article in the Lebanese daily Al Akhbar and she is a university professor and one of daughters of Leader Antoun Saadi who founded the Syria National Social Party in 1936 and was executed in 1948 without even a trial.

لبنان المنطقة العازلة

دور «لبنان الكبير»: بداياته ونهاياته

لو لم تقرّر بريطانيا العظمى إقامة مستعمرة استيطانية صهيونية على أرض فلسطين، إبان الحرب العالمية الأولى، لما وُجد «لبنان الكبير» عام 1920.

دور «لبنان الكبير» الأساسي تمحور، آنذاك، حول كيان مسيحي يُفترض به أن يلعب دور «منطقة عازلة» بين دولة «يهودية»، ودول إسلامية مجاورة.

وأكثر ما صبا إليه المستعمران الغربيان إلغاء أيّ فكرة لبناء دول وطنية / قومية من رؤوس سكّان المنطقة، والحفاظ على المبدأ الديني / الطائفي كهوية لها الأولوية المطلقة على كلّ ما عداها.

ساعد تاريخ السلطنة العثمانية الملي في تعبيد الطريق أمام الاستعمار البريطاني الذي لجأ إلى استقدام عائلة آل شريف الحسيني من الجزيرة العربية، وتنصيب أبنائها على دول الهلال الخصيب باسم الهوية الدينية ومركز العائلة الديني، شرط تنازلها عن فلسطين، أي أنّه لم يتم تعيين رؤساء عراقيين، أو سوريين، أو أردنيين، لقيادة بلادهم، بل استُقدمت عائلة من خارج المحيط «السوراقي» وهي مدجّنة بالكامل، ومنصاعة للإرادة البريطانية كونها لا تمثل شعباً، بل مجرّد رمز ديني.

أمام قصر الصنوبر في أول أيلول/ سبتمبر1920: اللقطة الشهيرة التي وثقت إعلان «دولة لبنان الكبير»، وبدا المندوب السامي الفرنسي هنري غورو متوسطاً البطريرك الياس الحويك والمفتي الأكبر الشيخ مصطفى نجا
في موازاة ذلك،

ومنذ منتصف القرن التاسع عشر، تعلّق العرب المسيحيون بالهوية العربية وأعادوا إحياء اللغة العربية، بعدما كانت العثمانية اللغة الرسمية، وباشروا في ما بعد بتحديد معالم القومية العربية، وكانوا على رأس الأحزاب القومية التي تتبنّى التراث العربي،

فوجد الغرب أنّ هذه التيارات القومية / الوطنية تمثّل تهديداً لوجوده الاستعماري، وبدأ بمحاربتها عبر تقسيم السكان في لبنان إلى مسلم ومسيحي.
منذ إنشاء لبنان – المنطقة العازلة – بدأ تركيب أيديولوجيا خاصّة بهذا الكيان المسيحي لفصله عن محيطه، فإذا به فينيقي الأصل، غربي الهوى، يتكلّم أبناؤه المسيحيون اللغة الفرنسية في منازلهم ومع أبنائهم، ويفاخرون في عدم تمكّنهم من اللغة العربية التي يأنفونها ويعتبرونها أدنى مستوى،

كما تُظهر أسماؤهم تعلّقهم بالحضارة الغربية، فهُم بيار وريمون وبول وجانيت وكوليت… وساهمت مدارس الإرساليات في ترسيخ هذا المفهوم ومعاقبة كل من يلفظ كلمة باللغة العربية، فتلاشى التيار العربي الذي كان سائداً بين المسيحيين حتى نهاية الحرب العالمية الثانية وعمل الغرب على وأد هذه الفكرة،

ودعم التيار الذي يؤدلج إلى أنّ العربي هو مسلم بالضرورة، وبُتر تاريخ الحضارة العربية من جذوره الوثنية والمسيحية، وحتى الإلحادية، فلا هوية للعربي إلّا الإسلام،

ووقعت الدول العربية في فخ إلغاء نفسها وأصولها تماماً كما خطّط لها المستعمر الغربي. وها هي أعداد كبيرة من رجال الدين والحركات الإسلامية تنفي صفة العربي عن ما هو خارج دينها، وتحرّض على قتله، أي قتل الهوية الوطنية / القومية. وهذا تماماً ما حصل في خضم الحرب الأهلية عام 1975.
عمل الغرب الاستعماري، خلال الفترة الممتدة بين عامَي 1920 و1975، على دعم لبنان الكبير المسيحي والمنطقة العازلة التي هي بمثابة مساحة جغرافية تمتص ارتدادات المواجهة الإسلامية – اليهودية. ليس هذا فقط، بل أيضاً تحويل لبنان إلى منطقة ترانزيت وسوق عكاظ يتم عبر مصارفه الأجنبية تسييل النفط إلى دولارات، وتدجين أبناء النخب العربية عبر جامعاته الغربية، فيصبح المسلم متقبّلاً للغرب ومنقاداً له.

دور المدارس والجامعات الأجنبية
واكبت الإرساليات الأجنبية الهجمة الاستعمارية الغربية على المنطقة، وعملت على إثارة النزاعات الدينية المتطرّفة عبر التبشير الديني في المدارس، والتفرقة بين الطلاب المسيحيين والطلاب المسلمين كي لا تتبلور الأفكار والطروحات القومية التي تقود إلى اندماج المجتمع، وتهدّد الوجود الاستعماري،

فالوعي الوطني / القومي سيخلق وحدة بين جميع المكوّنات والفئات في ما يختص بالتمسك بالأرض واعتبارها مُلكاً لجميع المواطنين بمعزل عن دينهم.
كانت النتيجة أنّ الفئة الأكثر تعلّماً وتمرّساً في اللغات هي الفئة المسيحية التي انخرطت بكثافة في هذه الإرساليات، خصوصاً أنّ بعض هذه الإرساليات عمدت إلى التعليم المجاني لاستقطاب الطلّاب، كما أُنشئت جامعتان تبشيريتان أجنبيتان: الكلية السورية البروتستانية (الجامعة الأميركية في بيروت)، والجامعة اليسوعية التي أمّها الموارنة.

لن يؤدّي تمسّك السلطة التقليدية بالدور الذي لعبه «لبنان الكبير» في العقود الماضية إلّا إلى مزيد من الانهيار


بالرغم من أنّ غاية هذه المدارس هي التبشير، إلّا أنّ نوعية المواد والبرامج التعليمية كانت متفوّقة، ولا تزال، على كل المدارس العامة في دول المشرق العربي، ولهذا السبب تقاطر إليها المسلمون في ما بعد، كما المسيحيون.

هنا يبرز التناقض الأكبر: هذه مدارس وجامعات غرضها استمالة الطلاب لدولها الغربية، لكنّها في الوقت ذاته توفّر مستوى علمياً متفوّقاً، وفكراً يرتكز على المنطق والنقاش وهو ما ليس متوفّراً في المدارس العامّة، وبدلاً من أخذ الفكر العلمي وتبنّيه للتطوّر والتقدّم، نشأ تيار يرفض هذه المدارس الأجنبية، لكنّه في الوقت ذاته يشمل برفضه المنطق والعلم والعقل على أساس أنّه نتاج غربي!

الدور الاقتصادي
إنّ تركيبة الوفاق الوطني ما بين السنّة والموارنة، عام 1943، هي أيضاً صنيعة الغرب، وخصوصاً البريطانيين الذين كانوا يهدفون ليس فقط إلى إقامة منطقة عازلة تفصل بين المسلمين واليهود، بل أن يلعب لبنان دوراً اقتصادياً كمنطقة ترانزيت بين دول الخليج التي لا تزال في بداية تطوّرها العمراني،

فكان المرفأ والمطار والمصرف والجامعة، وكلّها في خدمة دول الخليج الثرية نفطاً، والمتخلّفة تنموياً.
وجد الغرب الاستعماري في لبنان واحة لتواجد استخباراته ولتدريب جواسيسه وتعليمهم اللغة العربية (مركز شملان مثلاً)، من دون أية عوائق أيديولوجية كون المارونية السياسية قد شدّدت في تعاملاتها الدولية على ترسيخ الهدنة بينها وبين إسرائيل،

كما عملت بعض النخب على الادّعاء بأنّ هذه الأخيرة ستأتي إلى نجدة لبنان في حال تعرّض لمضايقات سورية، وتأكيداً على حياده، رفض لبنان إلصاق أي هوية عربية به.
إنّ دور «لبنان الكبير»، المنطقة العازلة، والمهادِن لإسرائيل كما أراده سايكس وبيكو، عام 1920، انتهى مع بداية الحرب الأهلية عام 1975. حتى ذلك الوقت، كان الاعتقاد السائد بأنّ الأمور ستبقى على حالها في لبنان، وأنّ مآل القضية الفلسطينية هي التصفية، وأنّ الأردن سيكون الوطن البديل لهم.

لكنّ دحر الكفاح الفلسطيني المسلّح في الأردن عام 1970 في ما عرف بـ»أيلول الأسود»، وانتقال «منظمة التحرير» الفلسطينية مع مقاتليها إلى لبنان غيّرا دور هذا البلد، فلم يعد منطقة عازلة ومحايدة ومهادنة، بل أرض مواجهة وتحدٍّ، ما أدّى إلى انهيار دور لبنان المصرف – المرفأ – المطار – الجامعة، واختفاء أبناء وبنات النخب العربية الذين كانوا يؤمّون الجامعات والمدارس، واضمحلال الطبقة الوسطى المسيحية بعدما سارع شبّانها وشابّاتها إلى مغادرة لبنان بشكل نهائي.
قضت الحرب الأهلية على الدور الذي لعبه الكيان المسيحي كمنطقة عازلة، وتدخّلت الولايات المتحدة الأميركية من أجل مواصلة الهيمنة عليه، لكن هذه المرة عبر السُّنّة فكان الاتفاق الأميركي – السعودي – السوري، وإنتاج دستور جديد (اتفاق الطائف) ينزع الكثير من صلاحيات المسيحيين ويعادلهم بالمسلمين.

ومنذ عام 1990 وحتى عام 2005، أصبحت السعودية، عبر رئيس الوزراء رفيق الحريري، هي التي تقود البلاد بدعم أميركي واضح، لكنّ دور لبنان المسهّل للاندماج مع الغرب انتقل إلى الإمارات وعلى رأسها دبي، وافتتحت أهم الجامعات الأميركية فروعاً لها في دول الخليج لتأمين الكادرات التي ستعمل لاحقاً في بلدها.
ركّز رفيق الحريري سياساته على الدور السياحي للبنان، وعمل على تأمين كلّ المقوّمات المطلوبة من أجل هذه الغاية، وكان مؤمناً بأنّ الصراع العربي – الإسرائيلي قاب قوسين أن ينتهي بفضل السيطرة الأميركية على العالم إثر سقوط الاتحاد السوفياتي، وقبول الدول العربية المعنية بالمشاركة في مؤتمر مدريد، كما واعتراف «منظمة التحرير» الفلسطينية بإسرائيل في أوسلو.

اعتقد الحريري بأنّ الهيمنة الأميركية نهائية، وبنى سياساته على هذا الأساس، خصوصاً أنّ أهم مفكري العصر أدلَجوا للانتصار المطلق للولايات المتحدة الأميركية و»نهاية التاريخ».
لم يدم استقرار الوضع في لبنان أكثر من عقد من الزمن، ففي عام 2006، حاولت الولايات المتحدة الأميركية قلب الطاولة لمصلحة إسرائيل، لكنّها فشلت في كسر محور المقاومة، كما فشلت من قبل في العراق (2003)، ومن بعد في سوريا (2011)،

ومع تبوّؤ ترامب للرئاسة تغيّر التكتيك الأميركي باتجاه إقامة جبهة مكوّنة من دول الخليج العربي وإسرائيل في مواجهة محور المقاومة الممتد من إيران إلى لبنان، ما قضى على دور لبنان السياحي والمالي الذي كان ينشده الحريري. إنّ إقامة بعض الدول الخليجية علاقات طبيعية مع إسرائيل، أدى إلى النتائج التالية:
أولاً، نهاية دور «لبنان الكبير» كما خُطّط له عام 1920، فلم تعد الولايات المتحدة الأميركية بحاجة إليه، فحتى لو عاد لبنان واصطف مع دول الخليج كالبحرين والإمارات، كما يأمل العديد من المتمسّكين بدوره القديم، فإنّه لن يعود إلى وضعه السابق المميّز والفاصل بين «مسلمين» و»يهود».
ثانياً، إنّ الضغوطات والعقوبات التي مارسها ترامب على لبنان تهدف إلى تركيعه وانصياعه لإسرائيل، أسوة ببعض الدول الخليجية، إلّا أنّ الثمن الذي سيدفعه لبنان، بعكس تلك الدول، يمسّ سيادته، وأرضه، وماءه، ونفطه. فلإسرائيل أطماع في الأرض اللبنانية صرّحت بها علناً منذ إنشائها عام 1948؛ فهي تريد ضم الأراضي اللبنانية للاستيلاء على الماء،

ومع الانحباس الحراري أصبح هذا المطلب قضية حياة أو موت لها. كذلك الأمر بالنسبة إلى النفط والغاز والحدود البرية والمائية، المتداخلة مع فلسطين المحتلّة، ولولا وجود مقاومة شعبية لاستولت إسرائيل على الغاز وبدأت بإرساله إلى أوروبا.
ثالثاً، بما أنّ بعض دول الخليج أخذت دور لبنان الكبير وفاقته ترحيباً بالمستوطنين الإسرائيليين، لم تعد ثمة حاجة لمرفأ بيروت، ومن الأرجح الاستعاضة عنه بمرفأ حيفا السليب. كذلك، لم يعد من حاجة إلى تطبيع العلاقات بين الغرب والجزيرة العربية،

فالجامعات الغربية افتُتحت فيها، وأصبح أهل الجزيرة متعلّمين وملمّين باللغات الأجنبية، أما أولاد الأثرياء فما عادوا يأنفون من متابعة دراساتهم في الدول الغربية، كما انتفت الحاجة إلى توظيف أموالهم في لبنان.
رابعاً، حتى المهارات اللبنانية والمتخصّصة في الحقول شتّى أصبحت متواجدة في دول الخليج لثرائها، وإمكانية العيش برفاهية في أرجائها، ولا رغبة لها بالعودة إلى لبنان، بل أصبحت تنتقل من الخليج إلى الغرب للإقامة الدائمة،

وقد ترى في القريب العاجل منافسة شديدة لطردها من قبل الكفاءات «الإسرائيلية».
يقودنا ذلك إلى الاستنتاج بأنّ تمسّك السلطة التقليدية بالدور الذي لعبه «لبنان الكبير» في العقود الماضية، لن يقود إلّا إلى مزيد من الانهيار، لأنّ هذا الدور انتهى، ودوره اليوم بالنسبة إلى الغرب هو منع وصول أيّ دولة من الجبهة الشرقية إلى شواطئ البحر المتوسط، لأنّ ذلك يهدّد مصالحها. هو،

إذن، ساحة صراع قد يمتدّ لسنوات طويلة بين قوى متعدّدة الأقطاب، وفي خضمّ هذه المواجهة الشرسة سيقع على كاهل لبنان استنباط قيادات جديدة، واعية، تستطيع استشراف المستقبل لتبنّي خططها على هذا الأساس.

* أستاذة جامعية

 

Three generations after the Nakba, still struggling to define home

For Madlaine Ahmad, born and raised in Doha to Palestinian parents with Jordanian citizenship, the answer to ‘where are you from?’ is never simple, and always seems to be wrong.

By Madlaine Ahmad

From left to right, the author's aunt, mother and grandmother on the land they used to harvest in Jordan. (Photo courtesy of the author.)

From left to right, the author’s aunt, mother and grandmother on the land they used to harvest in Jordan. (Photo courtesy of the author.)

I changed my Facebook profile picture the other day. It was a photo of a fair woman covered in gold and henna. It would have been clear to anyone from bilad al-sham (the Levant) that she was from the Gulf region, where women dress up a certain way.

“How beautiful,” one person remarked. The comment that followed, by a Palestinian girl friend, surprised me: “Women are beautiful, but the hands of our women in particular are the most beautiful.”

I didn’t understand what she meant, and a discussion ensued: “If you lined up everybody’s hands side by side, I would still be able to distinguish those of the Palestinian fallaha (peasant), and I would feel an immense love for her.”

We Palestinians stand out in many ways: with our scorched arms after the harvest, our diaspora, the occupation, our widows and orphans, and death – so much death.

Usually, the word “Palestinian” elicits images of a child hurling stones at a military tank, and the perception is that only Palestinians who live within the borders of Sykes-Picot (division of control of the region between France and England during WWI) still suffer, that those who freed themselves from these invented borders managed to survive and thrive. Well, let me tell you about my experience, as a Palestinian whose ancestors escaped.

My Palestine story is brief. It does not contain death, or soldiers, or hurling rocks. I have never had to face the occupier, but I also haven’t been fortunate enough to visit any part of Palestine.

During the 1948 war, my grandfather fled with his family to Karak in Jordan. They were told they would be able to return in a matter of weeks. They set up tents and planted wheat and waited for Palestine, but Palestine never came. In a heartbeat, the Palestinian dream was lost, and they became victims of history, uprooted, with nothing but a key to a home they would never return to.

They moved to Amman, where they tried to forge a new life with their 9 children. They could only afford a two-bedroom house – one room for the chickens they were raising, and another to sleep the family of 11.

My father told me how, at 13, he helped build the railway that still functions to this day. He told me how he would study under the street lights at night, because they did not have electricity at home. It was painful for him when he had to move to Lebanon to complete his studies. Upon graduating, he returned to Jordan, where he served in the military for two years.

Soon after, the dream of a job opportunity in the Gulf presented itself, and he moved with my mother to Qatar. There, I was born. I was raised in Doha as a Jordanian – my official papers had no mention of my Palestinian heritage.

My father would say we were from Palestine, but who ever paid attention to my father’s words? Whenever I was asked, “where are you from, Madlaine?” I would say, “from Jordan.”

The author's father, right, in the Jordanian military service. (Photo courtesy of the author.)

The author’s father, right, in the Jordanian military service. (Photo courtesy of the author.)

In 2010, a dispute developed between the two countries; Qatar would revoke all work permits for Jordanians, and expel them back.

I arrived in Jordan two years short of 20, thinking I had finally come home! It had not occurred to me that the dispute which ended my father’s work prospects would also destroy my childhood memories. I had never lived in Jordan, and was new to everything in my homeland, which, I soon learned, it was not.

Now, when asked “where are you from, Madlaine?” I simply say, “from here.” I am then confronted with a more precise question: “Which province in Jordan are you from?” To which I feel compelled to say, “I am Palestinian, originally from the city of Hebron.”

I soon learned that, whatever my answer, it would be the wrong thing to say in any situation.

If you say you’re Palestinian, you are usually reprimanded for denying a favor: “You [Palestinians] came here, were raised here, given the chance to study and work – is that not enough to warrant your assimilation?” But if I were to say that I’m Jordanian, I wouldn’t hear the end of it from fellow Palestinians who would accuse me of denying my identity and “selling the cause” for some privileges.

In my journey of discovery, I learned of two sports clubs in Jordan. Al-Wehdat was established in 1956, at the Wehdat Palestinian refugee camp, and remained a subsidiary of the United Nations Relief and Works Agency. It won’t be an exaggeration to say that every Palestinian in the Hashemite Kingdom of Jordan roots for Al-Wehdat. Perhaps they see themselves in the team, see proof that refugees, too, can succeed, and therefore find it easier to accept the stamp of diaspora. And then there’s the Faisaly Sports Club, which enjoys support and admiration from all Jordanians.

Any match between these two teams is a war: a cold war precedes the games, and then it turns into a full-blown battle on social media, where Palestinians are nothing short of bullied, with statements like, “pack your mulukhiyyahs and make your way home through the bridge.”

They mean the King Hussein Bridge, which most of our ancestors walked when they sought refuge. There have been plenty of violent incidents in the stands at these games, leaving many wounded, and some even dead.

I got engaged to my ex-husband – who was Jordanian-Jordanian, not Palestinian- Jordanian, as I am – after a love affair that lasted for months. His family, however, did not approve of a Palestinian woman. But I am Jordanian, I would think to myself. I don’t know what the trick was, but eventually, they accepted me.

Still, I would have to sit in their living room and endure the hurtful statements of news commentators, who would say things like “Palestinians are to be blame for selling their lands,” or “they [Palestinians] are all agents.” Perhaps his family thought that, now that they’ve accepted me as a Jordanian, I did not have the right to oppose those statements or defend Palestinians.

Once, when my husband and I were living in Saudi Arabia, my mother-in-law and her brother came for a visit on their way to Hajj (pilgrimage). As we walked down one of the streets, some souvenirs in the colors of the Jordanian flag caught their eyes. “Why don’t you get one for yourself,” suggested my mother-in-law, “since the colors of our flag are the same as those of the Palestinian one.” Her brother took offence: “Palestine? What is your nationality, Madlaine?” I said I carry a Jordanian passport. “Then you will buy these on the grounds that you are Jordanian.”

I had given up on talking back, or making any statements at all, really. Until I gave birth to my son. As any mother, I felt the need to pass on my culture and history to my child.

My husband and his family were not pleased with that. They made it clear to me that my son was Jordanian, with no stake in the Palestinian struggle. He is even to be prevented from listening to Al-Wehdat’s anthem. For this and several other reasons, I divorced my husband.

We fled from the occupier to find ourselves in countries that consider us, Palestinians, occupiers. They see us as people who have robbed them of their livelihood and stole their lands. As if our ancestors did not harvest this land with them, as if we had not built their railways with them, or studied in the flickers of street lights to complete our education, or served in their armies.

My childhood was wiped out because the country that saw me as Jordanian expelled me, but I came here only to discover that I am not Jordanian. That for my son to be considered Jordanian, he must not have any association with his mother’s Palestinian roots. Not everyone who fled Palestine has managed to survive, and the occupation is not the only source of our oppression. I can no longer tell where I am from, for my homeland denies my identity, and I have no evidence of my heritage.

Note: The creation of this monarchic Jordan State was the brain child of Churchill in order to eventually allow refugee Palestinians to settle in after the creation of Israel. Thus Jordan was created 2 decades before Israel when France and England enjoyed a mandate over all this Near-East region, including Iraq and a large part of Turkey.

Madlaine Ahmad is Jordanian of Palestinian descent. She lives in Jordan, where she works as a translator for local online platforms, and edits for aljazeera.net. She is interested in covering marginalized voices in society in a way that humanizes their experiences.

Related stories

adonis49

adonis49

adonis49

December 2021
M T W T F S S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Blog Stats

  • 1,485,140 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 816 other followers

%d bloggers like this: