Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Nasri Sayegh

100 hundred years of successive failures in instituting a State?

Bilal Jaber بلال جاب posted this article by Nasri Sayeghر October 15, 2019

Tell me: In which way Lebanon political system was successful in the last 100 years? Even the demonstrations and marches are Not taken seriously by the politicians: People have been taken for chattel by the feudal/sectarian/mafia/civil war “leaders”

كتب نصري الصايغ

اللجوء إلى الشارع خطيئة سياسية. التهديد به حماقة وانتهازية. لا أمل يرجى من صياح الأتباع. فكل يصَّياح.
الشارع في لبنان شوارع.

لسنا نشبه أي دولة اوروبية. السلطات هناك تسمع صوت الشار ونعتبر. نحن لسنا كذلك.

ولسنا نشبه الشارع السوداني الرائع. اطاح بالديكتاتورية ولجم العسكريتارية، وبَّدل وجه الدولة. ولسنا نشبه الشارع الجزائري ابداً. اطاح بالديكتاتور ووقف صامداً امام نفوذ العسكر ولا يزال.

وبالطبع، لا نشبه تونس، بصيغة “البوعزيزي”، ولا بصيغة الانتقال الديمقراطي، بإملاءات صناديق الاقتراع.
فلنتوقف قليلاً امام التهديد بالشارع. في لبنان شوارع. شارع واحد لا قيمة له. هناك شارع ماروني

عارم. وهناك شارع شيعي عرمرم، وهناك شارع سني يراكم، وهناك دروز يعتصمون في جبالهم، وهناك تجارب كاوية، عرفناها عشية الحرب اللبنانية في العام 1975.


تهديد الوزير جبران باسيل بالطوفان، فقاعة سياسية. من الحكمة سحب هذا الكلام من التداول. ثم، قلة قليلة من اللبنانيين، كانت متفائلة بالتسوية. السلطة الحالية بنت شرعية لتسوية بين تيارين وشارعين ومحورين.

لم يكن متوقعاً غير ما كان. لبنان “القوميات الطائفية”، هذه هي صورته المثالية.

السلطة لجميع “المكونات”، و”المكونات” ليست مع هذه السلطة الجامعة. فلكل مكَّون سلطته. ولهذا، بدا العهد ضعيفاً، يقبض على الربح. انه شبيه بملك لا يملك…

وصوت باسيل المرتفع جداً، لا يُعوَّل عليه، الا إذا قُلبت الطاولة، ودخل لبنان في الفراغ، وقرع باب الافلاس السياسي والمالي.
لبنان هذا، عمره مئة عام. اثبت انه نموذج للفشل. الأدلة امامنا. انظروا جيداً. تبينوا احواله.

افحصوه بتفاصيله. قولوا لنا اين نجح؟

كل القطاعات مأزومة. السلطة مصابة بسرطان لا شفاء منه. لا كان معافى قبل الطائف ولا توقف بلاؤه ومرضه بعد الطائف. شيء واحد نجح بتفوق وجدارة: لقد غلبت الطائفية لبنان الدولة، ولبنان النظام، ولبنان الشعب، ولبنان الاقتصاد، ولبنان الأخلاق، حتى قيل أن لبنان دولة منهوبة،

ومعروف جداً من نهبها وينهبها وسينهبها غداً ويحكمنا.
الصيغة التوافقية فاشلة وكاذبة ولا اخلاقية. الديموقراطية حفلة زجل وكاسك يا وطن. الاقتصاد في عهدة الحرامية. القضاء حفلة تنكرية تتم فصولها بحضور امرأة قيصر في تمام عهرها. التربية: ديانات وطوائف ورساميل. الاحوال الشخصية مأساة وجريمة ضد الأمومة والطفولة.
أما حب لبنان، فلا يشبهه حب أي شعب لدولته. كل اللبنانيين، يحبون لبنان أخيراً.

حبهم الأول

والثاني والعاشر، هو لغير لبن

النشيد الحقيقي هو “كلنا ضد الوطن” الولاء اللبناني خرقة، ممسحة، كذبة. دماؤنا ليست لنا، بل لغيرنا من دول المحاور القريبة والبعيدة. أما الحكومة، فهي الممثل الشرعي للدول والمحاور المقيمة في لبنان. في ضيافة الطوائف والمذاهب والمحاور.
لذا، القول المأثور، “ما مت… ما شفت مين مات”،

نلفت نظر الوزير باسيل اليه. إياك والشارع، تعاركوا على طاولة مجلس الوزراء، في الوزارات، في المؤسسات، في النفط. في المواصلات وفي كل ما تختلفون فيه وحوله وماله، ولا تخرجوا إلى الشارع.
نفاذ صبر التيار الوطني الحر، طبيعي. لكن نفاذ صبر اللبنانيين سابق على “التيار”، وتشكيلة السلطة المتوارثة.

لا يحاولن أحد أن يقذفنا، بأنه كان يجهل خصمه وغريمه وعدوه وصديقه. كل هذه التركيبة معروفة، ومجربة ومبهدلة. الفارق الوحيد، أن “التيار” الشريك سابقاً لكل هذه القوى المتغالبة والمتنافسة في تجارة السلطة، قد بات هو “الأقوى”، ورئيسه “قوي” ومع ذلك، فإن الامور ساءت ووصل لبنان إلى الهاوية.

“فحساب الحقل، ليس كحساب البيدر”. فشلت السياسات كلها. والسبب، أن الملح فاسد. إن اعمدة السلطة متداعية. أن الطوائف لا تتوقف عن الارتكاب. لا نعرف احداً من اصحاب الايادي البيض في الطوائف. الاستثناء الآدمي، نادر جداً، وضعيف جداً، وتجوز الحسرة عليه. أما المؤسسات المذهبية، فلا حول ولا قوة ولا… يا الله، هل هذه المؤسسات تخصك او تنتمي اليك؟
يحدث كل هذا “الدبيك” (من دبكة) وسقف السلطة مفخوت، وصندوق المال منهوب، واللبنانيون خائفون على قوتهم وخبزهم وجنى عمرهم. اما الشباب، فقد عرف الامثولة باكراً. سلك طريق الهجرة بعدما أصبح العاطل عن العمل بائساً من ايجاد أي عمل.


عندما يئس المسيح، قال: “هوذا بيتكم يترك لكم خراباً”.
ومن أعماق يأسنا نقول:” هوذا بلدكم يترك لكم خراباً”.
وعليه، فإن اللجوء إلى الشارع يعجل بجعل الخراب مكان اقامة للبؤساء اللبنانيين. أما اصحاب الملايين، فلهم الجنات الضريبية.
اللعنة.


لقد أنفقنا كل الآمال في مئة عام. حتى الشارع، الذي هو ملك الناس الغلابى، قد خلا، الا من قلة.
سؤال: متى يحتل الغلابى اللاطائفيون الشارع؟ لهؤلاء وحدهم ضمانة أن يكون الشارع يشبههم. هذا الشارع بانتظاركم أنتم، فمتى تجعلونه مكان اقامتكم؟

All you sectarian Lebanese: You are Not Lebanese citizens

The confirmed secular citizens (Refusing to be cast into one of the 18 officially recognized religious sects) have no political niche in Lebanon system, because this sectarian system forbit, by law, to include the caste of secular citizens.

You are borned to be in one of the officially recognized religious sect.

And you live and vote and get hired in public institutions and die the way you were registered by your religious sect.

أيها الطائفيون لستم لبنانيين

لا تتفاءلوا. إياكم وهذا الوهم.

أنتم محكومون بالفشل والعار. لبنانكم لن يكون وطناً لكم. هو جغرافيا عاصية.

لن يكون أبداً واحداً. ولن يكون أولاً. البلد مكتظ بالطائفيين. وهؤلاء ليسوا لبنانيين أبداً ولن يكونوا.

المواطنة توحد و الطوائفية تُفَرّقْ. البراهين كثيرة: كان من المفترض منطقياً وطبيعياً أن يقف الطائفيون موقفاً موحداً، بعدما أصابتهم الأزمة الإقتصادية والمالية، وتم تذويب مدخراتهم.

عبث. ظلوا يجترون الإتهامات. وكل فريق طائفي/مذهبي يحمِّل الجرم إلى خصومه من الطوائفيين الأعداء…

كان متوقعاً بعد الزلزال العارم في المرفأ أن يتلاقى “اللبنانيون” حول جراحهم وشهدائهم. مأساة كبرى في أقسى وأقصى الآلام. عبث. اسمعوهم. كل خندق طائفي يرمي سهامه في اتجاه “عدوه” الطائفي…

ماذا يُرتجى من هكذا “شعوب” تعيش معاً في حالة كراهية.

لا تتفاءلوا أبداً. حجم الكراهية والحقد بلغ الزُبى. لا حقد يتفوق على حقد الطائفي. الآخر الطائفي عدو.

وكما تكونون يوَّلى عليكم وها هم قادة الطوائفية، يتصرفون قضائياً وحكومياً وسياسياً واقتصادياً،

وكأن كارثة لم تقع…”المهمة المثالية”.. بكل أسف ومستخف، هي في تأليف حكومة وحدة “وطنية”. المقصود، حكومة النفاق الطوائفي. وفي الإنتماءات الطائفية،

“ما في حدا أحسن من حدا”. انهم يتسابقون في الإرتكاب.

الأهم، أن الطائفي لا يمكنه البتة أن يكون لبنانياً. الإنتماء الوطني مباشر، ولا يحتاج إلى وسيط طائفي.

وفي الواقع السياسي، من زمان، كلنا طائفيون، حتى ولو كان البعض ملحداً أو علمانياً. والسبب هو في فلسفة النظام اللبناني “العبقري”.

الدولة لا تعترف أبداً بالعلماني أو اللاطائفي. أنت لبناني، إذا أنت طائفي أولاً. من طائفتك تدخل إلى “وطنك” المهندس طائفياً على قياسات ظالمة.

عبء النظام الطائفي لا يقع على الطائفة كمجموع. إنه يصيب الأفراد ويحاصرهم منذ ولادتهم.

إذا، أنت، أيها “اللبناني”، لست لبنانياً، فأنت منذ لا وعيك، أي منذ طفولتك، موسوم طائفياً.

عبقرية جهنم الطائفية ابتكرت قانوناً يلزم الطفل المولود، بانتمائه إلى طائفته، وعندما يكبر، ينتمي إلى البلد من خلال طائفته

الطريق العلماني أو المدني مقفل قانوناً. والدولة لا تتعرف إلى رعاياها إلا من خلال الرحم الطائف.

أنت أيها اللبناني، ابن الحبل الطائفي. أنت طائفي مذ كنت في أحشاء أمك…

ولنفرض أن الأهل طلبوا أن تسجل كعلماني، فإنك لن تجد خانة تضم العلمانيين.

سجل النفوس يحصي “اللبنانيين” طائفياً. وهذه بدعة عبقرية، لأن الطائفة، وهذا مهم جداً، لم تعد بناء سياسياً من فوق، بل هي بناء منذ البدء على الطائفة.

وعلى هذه القاعدة يمتنع كل بناء سياسي غير طائفي…

والسخرية، أن اللبنانيين يرفعون أنفهم عالياً، عندما يتحدثون عن الفرادة اللبنانية. كذب. عهر. تدجيل. تفشيط.

ليس هناك أنذل وأحط وأحقر من هذا البناء السياسي الطائفي.

ولا يظنن أحد أن احتدام الطائفية الراهن هو مستجد. إنه الأصل، وهذه فروع.

فالطائفي حقير، وأميّ، وتافه، وساقط، ومنحط، وعنصري، وكذاب. (خاصة عندما يتحدث عن التوافقية والمناصفة).

الطائفي، ولو كان أستاذاً جامعياً، أو مديراً عاماً، أو قاضياً ممتازاً أو في أي سوية جامعية، أو اجتماعية… هو كاذب ومنحط.

وما يقال عن عامة الطائفيين، يقال أيضاً عن زعمائهم الذين يسوسون اتباعهم و انذالهم، بعض التخويف من العديد الطائفي المناوئ.

وسادة الطوائف لا يخسرون أبداً. وكلهم سواسية كأسنان المشط. يختلفون على كل شيء، بدءاً مِن منْ هو العدو ومن هو الصديق. “أعدائي أنا الطائفي، هم أصدقاؤك أيها …

لذا…وعليه… لا تتفاءلوا أبداً.

الماضي كان سيئاً ومأساوياً، والآتي كارثي وتراجيدي.

لا تعوَّلوا على مساعدات الغرب. سيأتي منها القليل. وإذا كانوا كرماء كوفئوا بموطئ قدم، من رأس الهرم السلطوي إلى ألفباء التربية.

الغرب قادم ليأخذنا إليه. كثيرون سيشكرون، وكثيرون سيشتكون.

القادمون من وراء البحار والصحاري، كرماء جداً مقابل أن يصيروا شركاء، خفية أو علانية.

أميركا الأخطر، ليست بحاجة إلى إذن من أحد. إنها هنا دائماً ولا مفر منها. وكذلك فرنسا. وهذا يريح جداً أصحاب الكاردينال بشارة الراعي. فحياده منحاز جداً. لا يعَّول عليه. فقاعة بائخة.

يكفي أن تقف طائفة ضده، حتى يصبح الحياد مشكلة المشاكل. ونحن تكفينا مشاكلنا المزمنة.

لذا، ومن البداية. فكروا بالأسوأ.

هذا هو لبنانكم، فتقاسموه إن شئتم. وهذا هو لبنانكم الذي يموت على أيديكم.

يا شعب لبنان العظيم… لم يُبقِ لك الحكام سوى العظم، فتناتشوه.

إنما، لا تحلموا أبداً بوطن.

أما أنتم يا أيتام العلمانية والديمقراطية والعدالة، فالمطلوب منكم أن تجترحوا معجزة البديل. أنتم البديل، ولكنكم غير جاهزين بعد.

إلى متى؟ الساحات بانتظاركم. والمسيرة يجب أن تبدأ منذ الأمس. وإذا لم يكن ذلك كذلك… فوداعاً لبنان.

 

 

Never the successive pseudo State of Lebanon resolved any problem

Even the waste disposal is a recurring problem every 6 months

Public utility is still lacking for the last 30 years…

Lebanon ended up totally bankrupt, as a State, Central Bank, private banks… and kept engaging in this Ponzi scheme, borrowing to cover the yearly deficit at high interest rates.. And the donators knew the exact consequences of their “largesses”

The looming famine was preempted with an atonic conflagration that wiped up the port of Beirut and all building on the seafront.

It is no longer the priority of returning the looted wealth back to Lebanon: the discussion is how to relocate the place of Lebanon among the pseudo-states in the Middle-East.

كتب نصري الصايغ:

غبي من يبحث عن حل. لا حل، بل انحلال وتحلُّل.

ولا مرة وجد اللبنانيون حلولاً لأزماتهم.

تذكروا العام 1958. الحل كان اميركيا مع عبد الناصر. بعده انتهت “الثورة”.

تذكروا الحروب اللبنانية. خمسة عشر عاماً والقتل مشهد يومي، والتهجير مواسم لكل المناطق، خطف على كل الطرقات، تصفيات وقصف على مدار خمسة عشر عاماً.

تذكروا أن “الخارج” كان في الداخل.

اسرائيل كانت هنا. انظمة عربية كانت هنا. اميركا وسوريا كانا هنا. كنا مشاعاً قتالياً برعايات محلية وطائفية وخارجية.

أخيراً، وبعد محاولات فاشلة لإيجاد حل مستحيل، سيقت القيادات كلها إلى الطائف. وهناك وقع النواب اللبنانيون، على اتفاق اوقف إطلاق النار وأنهى الحرب ولم ينه الازمة.

اللبنانيون أعجز من أن يكتبوا نصاً سياسياً او وطنياً واحداً.

هم أهل الشقاق والنفاق. يتبارون بالتبعية، يتنافسون في السرقة وارقام الفساد والقنص…

وعندما اختلفوا مرة أخرى، سيقوا إلى قطر. في الدوحة هناك، أملى “الحلفاء” عليهم حلولاً، افضلها كان فاشلاً.

المهم في الحلول التي تُحاك، أن يحافظ الكل على “ممتلكاتهم” ومواقعهم وحصصهم، مع مكافأة مجزية لطاعتهم.

غبي من يبحث عن حل. لا حل. سيجوع اللبنانيون كثيراً.

سينهار الاجتماع اللبناني. سيصبح لبنان جمهورية الجياع، بقيادة صلافة الزعماء وطاعة الاتباع الجياع ايضاً.

الطائفية تطعم الطائفيين أوهاما ويلوكها الاتباع.

لن تخسر الطوائف جائعيها. هؤلاء، غرائزهم اقوى من بطونهم الفارغة.

الجوع كرمال الزعيم والطائفة، فعل مشكور ومحمود. فهذا هو لبنان.

غبي جداً من يبحث عن حل، بهذه الحكومة المحكومة ام بسواها من جماعة “لم الشمل”: للصوص ومنتهكي البلد منذ 30 عاماً، أو أكثر كثيراً.

بانتظار الحل الخارجي البعيد والمستبعد، سيسقط اللبنانيون في العجز التام.

ستأخذهم الفاقة إلى اليأس القاتل.

ليت اليأس هذا، يصير قاتلاً ومقاتلاً لأسوأ طغمة في تاريخ لبنان القديم والحديث.

هؤلاء مدرسة وأهل اختصاص في امتصاص شرايين الدولة ودماء وعرق وتعب اللبنانيين… والى أن يحين الموعد المتأخر،

سيناضل اهل السلطة، بين حكومة البدائل الهشة، وحكومة الاصلاء الفظة.

رجاء. لا تميزوا بين موالاة ومعارضة، بين 8 و14 آذار. كلهم في الجرم سواء. كلهم في النهب اهل اختصاص…

حرب ارقام الخسائر، هي احدى حروب النهب الاعظم.

محاولات جهنمية لعدم الاعتراف بالأرقام الحكومية، وتفضيل ارقام المصارف الكاذبة والملفقة، وارقام لجنة التدقيق البرلمانية، حليفة المصارف واشقائها في الرضاعة من ثدي الملكيات الخاصة.

إياكم والمفاضلة بين حاكم مصرف لبنان، المتحكم المطلق في توزيع الارباح على سماسرة السياسة والمال، والمتبرع بتوزيع الخسائر على “معتري” الودائع المتواضعة. ودائع الشعب اللبناني، واستثناء ناهبي الشعب اللبناني.

لا حل الا بفوز الاقوياء في هذا الميدان. لا تراهنوا على أحد ابداً.

لم نكتشف بعد قديساً واحداً، لا من رجال السلطة والسياسة، ولا من رجال الدين،

الملقبين بالمرجعيات الروحية. إخس. تباً. وأكثر من ذلك شتماً. عيب التلفظ بها، وليس عيباً أن نقولها “عالسكت”.

غبي من يبحث عن حل. زعران السياسة اقوياء، ومتمكنون من المؤسسات،

ومسامحون جداً من وسائـل الاعلام البائسة، فاقدة الصدقية، والمصطفة، اما مع هذا الفريق الفاسد، او مع ذاك الفريق الأفسد. عيب جداً. لم يعد الاعلام للناس ابداً.

من هم المتصارعون اليوم عن جد. أهل السلطة متفقون كثيراً، ومختلفون قليلاً.

غير أن الخلاف الجدي والعميق وغير المستجد، فهو حول موقع لبنان في المنطقة، وليس حول اعادة المنهوب إلى اصحابه. هكذا يتم تضييع قضايا الناس، بالاستراتيجيات الكبرى.

..وعليه، فلا حل الا بعد حل الصراع المحتدم جداً، بين الولايات المتحدة، واممية الحلف السني المساوم على “السلام” مع “اسرائيل”، وبين الحلف الشيعي، بأكثريته، المقاوم “لإسرائيل” سلماً وحرباً.

اميركا، بالفم الملآن، وعلى الملأ، قررت تصفية فلسطين، وإلحاق الفلسطينيين بالكيان الغاصب. لا أوسلوا ولا أي اتفاق سابق. نفذ ولا تعترض. لا حل الدولتين مسموح ولا حل الحقوق الفلسطينيين الدنيا متاح. حلف الممانعة، لا يعرف مسالمة او استسلاماً.

وعليه، فلا حل لبنانيا- لبنانيا. لا تظهر ملامح الحل الا بعد حسم الخلاف العميق، بين اميركا وإيران، وهذا الحل يحتاج إلى حرب لا يجرؤ عليها أحد حتى الآن. لأن هذه الحرب، ستكون حربا شبه عالمية..

بانتظار هذا المستحيل راهنا، مع إيران وفي العراق، وفي اليمن، وفي سوريا وفي لبنان، يعيش اللبنانيون على ايقاع الجوع المتمادي والعجز المضني.

لن تجدوا ابتسامة حقيقية بعد اليوم، تعلو شفاه اللبنانيين، فيما يستمر عجزة الاموال والسرقات، على التمتع بمباريات المعارضة والموالاة، ولعبة الارقام المختلفة، وحظوظ الطوائف فيها.

غبي من ينتظر حلاً. المتاح هو الانحلال.

بانتظار أن تبدأ الموجة الثانية والعاتية لثورة 17 تشرين سيبقى لبنان على مسافة ضئيلة من موته وموتنا.

الأمل الوحيد، أن تتحد قوى الثورة، وان تأتلف على حد أدنى وحيد، هو تبديل وتغيير هذه السلطة برمتها، إذا لم يحدث ذلك، فلا حول ولا قوة… والرحمة علينا جميعاً، بلا صلاة او دعاء.

مصير لبنان هو بيد الثوار. فليتحدوا. وخذوا ما يدهش العالم. ربيع لبنان الجديد يولد من روحية 17 تشرين.

فإلى اللقاء… في المعركة او المعارك الف

All the Lebanese militia/mafia leaders gathered in the Presidential Palace: What’s the deal?

Rage is mounting in Lebanon. Exponential increase in prices and drastic devalue of the currency is driving the citizens to the wall. This lockdown is degenerating into a total pocket bankruptcy for over 60% of the citizens

Tiny Lebanon is Not a productive State and import most of its goods, and the main Syrian border for importing non expensive agricultural products is Not wide open to tame the greed of producers.

And the “reforms” are snail moving and prosecutions of the non law abiding of the government decrees are barely noticed or considered serious by the 50% hungry citizens.

Slowly but surely, most Lebanese are ready to admit that every one who was and is in power share in this total bankruptcy of the state at all levels. Thus this article by Nasri Sayegh.

كتب نصري الصايغ:

ـ هل تعرفون أسماء الفاسدين والمرتكبين؟

ـ طبعاً. كلن يعني كلن.

ـ هل تجرؤون على التسمية؟

ـ قليلاً. فسادهم شرس ومصان. فسادهم محروس “شعبياً”. أزلامهم كلاب صيد. يركضون خلف الطريدة، ويعيدونها أمانة لصاحبها.

ثم انهم سلطة دائمة، اكانوا في الحكم ام في المعارضة. انهم يسرقون في كل الفصول والشهور والسنوات… ثم انهم محميون. القضاء، لم يهتدِ بعد إلى مرتكب واحد. ولن. هو يشبه اسياده. ومعروف أن الدولة التي يفسد قضاؤها ذاهبة إلى الخراب.

ـ اذ كان ذلك كذلك، فلماذا دعا رئيس الجمهورية هذه العصابات إلى القصر الجمهوري؟ هل يعرف انهم فاسدون؟ طبعاً. هل يعرف انهم شركاء مزمنون؟ طبعاً يعرف. هل يعرف أن مقربين له فاسدون ايضاً وايضاً. طبعاً. وإذا كان لا يعرف، فمعنى ذلك انه ليس رئيساً عن جد. يكون بدلاً عن حاضر إلى جانبه. صهره، او مستشاره او أحد تجار الهيكل.

ـ بالفعل. هناك مفارقة تصل إلى حد الفضيحة المجلجلة. الخطة المالية والاقتصادية، على علاتها، وبرغم امتثالها لشروط صندوق النقد، لا يمكن أن توضع بين ايدي مرتكبي السبعة وذمتها، منذ أكثر من ثلاثين عاماً.

لبنان يعوم على بحر الفساد من زمان. من ايام السلطان سليم الخوري، شقيق رئيس الجمهورية آنذاك. السرقات، هي السياسات اللبنانية الحقيقية. لذا، لم نشهد محاكمة لفاسد من تأسيس الكيان.

ـ اذا، لماذا دعا الرئيس ميشال عون هذه الطغمة التي يعرفها عن جد؟

هذا يدفعنا إلى الشك به وبمن حوله وحواليه. اضافة إلى اننا سنتحول إلى خبثاء، لا جبناء، فنسميهم عندها، كلن يعني كلن، ولا أحد بريء من دماء واموال اللبنانيين.

ـ عن جد إني لا افهم. إذا سلمت نواياي فإن السؤال التالي، يجعلني في موضع الشك بالرئاسة. اذ، هو يعرف، كما نحن نعرف، أن هؤلاء الذين دعاهم إلى القصر الجمهوري، هم مرتكبو تفليسة لبنان، وضياع امواله، وسرقة ودائع الناس، وافقار الاكثرية، وسرقة الدولة، كل الدولة، اذ لا مؤسسة الا ولها نسب مع “الست ماريكا”، حاكمة “سوق المتنبي” يوم كان الجنس مرخصا به برخص شعبي واخلاقي.

ـ عن جد. هل هؤلاء هم الذين سيتولون تنفيذ ما سمي خطأ، خطة الانقاذ؟ عجيب. قليل من الاحتشام. قليل من الخجل. هؤلاء الحراميي هم الصورة الحقيقية للمرحلة المقبلة. حسان دياب يقول قولاً جميلاً احياناً، جريئاً احياناً.

لكن الدعوة إلى القصر الجمهوري تمحو ما يقول حسان دياب. يظهر رئيس الحكومة بخطابه، مراراً، انه مختلف. ونريد أن نصدق ذلك. ولكننا لا نستطيع ابداً، ابداً، ابداً أن نصدق ما يحدث في كواليس القصر.

ـ الا إذا كان هناك ضرب من الجنون. يا ليت. ان يكون اللقاء مناسبة لإلقاء القبض عليهم بتهمة إنهاك وافلاس وسرقة البلد.

ـ لا تخرف. هذا حصرم رأيته في حلب. هل تعرف الشيخ زنكي؟ هؤلاء جميعهم كانوا في دفنه. انهم عصبة وربما عصابة، ومستعدون لحضور مراسم الدفن والبكاء على أطلال، خلفوها اعمدة ذليلة ومنكسرة.

ـ إذا ما هذا الذي يجري؟

ـ لا تتوقع خيراً ابداً. الذين دمروا لبنان مراراً، عُهِدَ إليهم اعادة بنائه فنهبوه. وهذه المرة، سيكون النهب اسوأ وأشمل. إذا لم يسرقوا “طقوا وماتوا”.

ـ والناس؟

ـ لا تسأل. باستثناء شعب “17 تشرين”، هناك اتباع ورعاع وخدم وعبيد وجلاوزة وجواسيس.

ـ يعني أن اللبنانيين سيجوعون.

ـ طبعاً. لقد جاعوا وسيجوعون أكثر.

وليس بعيداً أن تندلع ثورة الجياع، بعد اقدام ثلاثة على السرقة الموصوفة: أولهم: الطبقة السياسية الحاكمة والمتحكمة والمستحكمة، وثانياً، شركاؤهم في المصارف، وثالثاً، شريكم الادنى، حاكم المصرف المركزي… اياك أن تبرئ احداً.

ـ ما العمل؟

ـ دع العواء السياسي جانباً. وانتظر ثورة الجياع. وان لم يفعلوا ويحملوا في قبضاتهم قوتهم، فقل، لا حول ولا قوة… أن شعبا بهذا الذل، يستحق هذا الاذلال.

ـ مستحيل. اللبنانيون سيثورون.

ـ اذا. إلى اللقاء. عنواني بعد اليوم: الساحات من الشمال إلى الجنوب. سنكون عابرين للطوائف والمناطق وال..

ـ والحل…

ـ …

ـ لماذا تصمت الآن؟

ـ لم يعد يجدي الكلام. السيف اصدق انباء من الكتب.

ـ انه لأمر مخيف. اليس كذلك.

ـ من العار أن تموت جباناً. وان تحيا جبانا.

ـ والذين في القصر الجمهوري؟

ـ لا نسأل. إما هم وإما نحن. انهم لا يشبهوننا ولا نشبههم. ولكنهم اقوياء جداً… انما إلى حين اندلاع الجوع.

ـ ثم ماذا؟

How happy are those who were “saved” from a civil war?

Note: Re-edit of “Very happy I am; very lucky, indeed! (January 5, 2009)”

Note:  This article is extracted from the epilogue of “Thus Spoken the Killer” by Nasri Sayegh; the epilogue is entitled “Fuck it

Very happy the individual who emerges from a civil war with a simple insult on barricades; who received just a slap, a box, or a vengeful wait on barricades.

Very happy who escaped a civil war and was robbed a bundle of bread or his car trunk was vandalized.

Very happy whose wife’s body was just checked by fretful fingers, who was threatened to be beaten but was spared a beating, or by death or by kidnapping but these threats never materialized.

Very happy who was warned to vacate his house and obeyed gladly.

Very happy who was just fired from a job on confessional basis but survived a civil war.

Terribly lucky that you were kidnapped or made prisoner and returned safe and sound to your family.

Terribly lucky who you were estimated on any value for prisoner exchange, or because you were utterly worthless to waste a bullet in your head.

Terribly lucky that a bomb went off or a car explosion and it spared you of shrapnel.

Awfully lucky that you kept your property intact by bribing the appropriate leader.

Awfully lucky that only one of the members of your family was injured.

How lucky you were that a family lived in your vacated property and kept it decently maintained.

How lucky that you were out with your family when a missile hit your home.

How lucky that you found someone to whisk you out of a dangerous zone or you were a foreign national and were shipped out safely with your compatriots in identity paper.

You should have been grateful that you were allowed to be handed the body of a relative and that you managed to give him a proper burial.

How courageous you were when you demanded to know the name of the killer.

You must have been one of the rare courageous men to have just asked that you personal rights for freedom be respected, that embezzlements by militias are not part of human rights.

Thank your “God” that you escaped alive with an intact passport and a current visa, or valuable document to your properties, of cherished photos and souvenirs of those who died to safeguard “freedom, honor, and self autonomy”.

You have to be thankful a thousand times that you survived to re-experience another civil war as a meek sheep.

(Fuck it all; there are no grounds to be happy or thankful to have survived a civil war, where no party even won the war! No victor!)

And all the militia/mafia “leaders” returned to rule Lebanon for 30 years after this war ended

Farewell, State of Lebanon

Since its pseudo “independence” from mandated France in 1943, Lebanon was unable to create a serious State that can be sustained.

وداعاً يا “الدولة”

نصري الصايغ 09/01/2019

فلتترجل أفكارنا وأمانينا. مئة عام عبرت ولم ننشئ دولة، ولن…

منذ قرن، ولد لبنان الكبير. لم ينجب دولة… رسموا له حدوداً، وظل فائضاً عن حدوده، واستمرت ممراً لكل راغب تلبية دعوة جاءته من الداخل. حدوده محدَّدة على الخريطة. خطوط وهمية فقط. يتسرب منها الداخل والخارج. أي بلا سيادة.

زودوه، بدستور لا يشبهه. فضلوا عليه الميثاق الشفهي، لترضى الطوائف على حصصها، ولم يشبعوا. بات الدستور خزانة تُحفظ فيه التحف البالية. ولا مرة كان دستور لبنان مرجع قياداته. تركوا الشفهي من التصريحات، وعاينوا كيف احتذوا (من حذاء) مواده داسوها، باسم الجماعات الموزعة على طوائفها ومذاهبها.

منحوه استقلالاً سهلاً. عاهة التعظيم لهذا الحدث، تضعه في مصاف فيتنام وكوبا وجنوب افريقيا و… لا أحد ممن رُفِع اسمه عالياً يشبه هوشي منه او كاسترو او نلسون مانديلا… صفقة بريطانيا اخرجت فرنسا من الشباك فقط، وظلت في المفاصل. ويصح السؤال: هل كان لبنان مستقلاً طوال قرن، أم كان مقيماً في عواصم دولية وإقليمية؟ ويصح السؤال الثاني: هل كان واحداً او متعدداً. الجواب: لبنان وجد على قارعة الولاءات الخارجية، وتمزق نسيجه ولا يزال…لا دولة في لبنان.

أعطي اللبنانيون حق أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم. ليس. هذه كذبة كبرى. لبنان ظل محكوماً من خارجه. لم يرتدع. يرضع الدعم لطوائفه من صدور سخية، مقابل قبول التبني. فمعظم قادته وسياسييه، لبنانيتهم تأتي في المؤخرة، يتقدم عليها ولاءِهم للجيران، الاقربين والأبعدين. ولأنهم كذلك تحوَّلت مؤسسات الدولة إلى سوق، يتم فيها تأجير الوزارات لسياسيين، لا يكتمون ولاءهم لدول الجوار البعيد والقريب. وأحيانا كثيرة، يستعصي عليهم تأليف وزارة، بما هب ودب من التناقضات والاحقاد والصفقات.

اللبنانيون التعيسون جداً، يصدقون انهم في دولة أو في طور بناء دولة. صدق عبد الحميد كرامي عندما كان رئيساً للوزراء واكتشف أن لبنان ليس دولة. أعلم بشارة الخوري أن هذه مزرعة، يلزم أن نلغيها لبناء دولة. رفض بشارة فاستقال عبد الحميد، وما عاد بعدها إلى النيابة او الوزارة.

منذ 75 عاماً واللبنانيون رعايا في مزرعة موزعة بين الطوائف، التي لها منزلة تعلو منزلة الدولة والدستور والقوانين والانسان. هذه دولة للطوائف. ملكيتها مبرمة، ولا يشترك فيها الا أبناء الذمة من الطوائف كافة. لا أحد، مهما علا شأنه وبلغت قيمته وبدت إنسانيته… لا أحد ابداً أقوى من الطوائف. ولا إصلاح يأتي من جانبها. وكل خراب انما من نتاج عبقريتها، وخدمها المخلصين من القيادات القوَّادة “لشعوبها” المطيعة والمفترسة.

غريب أمر “الجماهير” اللبنانية. انها تطالب بالإصلاح وبناء الدولة. عبث. طوشتنا المطالب. أصوات بلا اصداء. آلا يلاحظ هؤلاء الابرياء أن الطبقة السياسية مشغولة بأمور ذات منفعة خاصة. المطالبون في واد، وأهل “الدولة” في وادٍ آخر… يصح التشبيه: “الجماهير” تخاطب من لا يسمع ولا يكترث ولا يهش…

مسيرة لبنان، منذ ولادته الغلط، تبرهن على أن التقدم اختصاص طوائفي. لقد بلغت الطائفية تمامها. الأقوى في طائفته دليل على نجاح الطوائف وازدياد قوتها، ولا قوة خارجها، ولو كانت اكثرية… ومسيرة لبنان، منذ ولادته، برهنت على أن اللاطائفيين مناضلون فاشلون. احزابهم خراب. منظماتهم مهجورة. قياداتهم يتيمة. كلماتهم خارج النص. الطائفية تتقدم والمدنية تتراجع والعلمانية تنعدم والمواطنة تنقرض.

متعب لبنان الذي يريده الناس الطيبون. لا مجال لضوء. العتمة تامة. الدهماء تسد المنافذ. السياسة تضيِّق الأفق… تعبنا من معركة مكافحة الفساد. خلص. الفساد دين الدولة المقدس. تعبنا من تكرار الشعارات نفسها. وهذا ليس يأساً، بل توصيف لحالة راهنة ومزمنة: لبنان لا يتقدم بل يتراجع. سيبلغ الإفلاس قريباً وطبقته السياسية مشغولة بأتفه وأشنع وأبشع و… مشغولة بتأليف ما يسمى وزارة. وهي ليست إلا صفقة لوراثة “دولتهم”.

لا أعرف طريقاً للإيمان بلبنان الدولة والشعب والدستور. لذلك، وبكل اسف وصفاء ضمير أقول: “وداعاً ايتها الدولة”.

Open letter to President of Lebanon: By Nasri Sayegh

Note: Little Lebanon in land and population has been plagued since independence with a sectarian political system of 18 recognized religious sect that need to be satisfied according to a tacit agreement.

Currently Lebanon is experiencing an anomie system where the politicians own and run most of the businesses and companies. No serious politician or even a strong leader with vast representation in the parliament is strong enough to make any significant reforms.

Lebanon accumulated $90 bn in sovereign debt (about 130% of its GDP) and its budget is structured to pay 1/3 interest, more than 1/3 to public servants (more than 1/3 of the people live on the public sector).

Any open letter to the President will inevitably sound depressing and unfulfilling to whatever expectation every common Lebanese tacitly wish for a miracle will materialize.

At least this time around, President Michel Aoun has a sizable representation in the parliament and backed by the largest Christian party, and also in excellent term with Hezbollah and the appointed Prime Minister.

On that basis, the Lebanese expect from him to achieve far more than his predecessors who didn’t come by their own popular backing.

كتاب مفتوح إلى الرئيس ميشال عون

نصري الصايغ

03/07/2018

القلم بين أصابعي ثقيل. لا يملك خفة القول. من عاداته أن لا يتأنى. يرى ويكتب. كلامه قاس وحقيقي. ودائماً من دون جدوى. البلد ماضٍ في غيه وعلى هوى قياداته المتناوبة على إضاعته.

لا أخاطب رئيس الجمهورية إلا بما يليق. لذا قلمي ثقيل بين أصابعي. سألزمه بأن يكون حقيقياً لائقاً، فلكل مقام مقال.

فخامة الرئيس. هذه أول مرة أخاطب فيها رئيساً. من قبل، كانت الرئاسة بلا رئيس حقيقي. كانوا استعارة مؤقتة. هذه المرة، لدينا رئيس ورئاسة. لذا، وجب التنبيه والمتابعة والنقد. ثم، أن الرئيس، يشيع عنه، انه “رئيس قوي”. هكذا تعرف يا فخامة الرئيس.

انما، اتفاق الطائف، لم يترك للرئيس صلاحياته التي تآكلت مع الحروب اللبنانية، وقد كنت في آخر فصولها الدامية. كان الرئيس في ما سبق، رئيساً قوياً، بما يملكه من سلطة نص عليها الدستور. بعد الطائف، بات الرئيس فقيراً جداً. انتقلت السلطة إلى مجلس الوزراء، فتوزعت وتدنت وتبعثرت.

قوتك يا فخامة الرئيس هذه انتقلت إلى من سيبها ويسيبها. صارت مشاعاً موزعاً على الطوائف ومن يدعي تمثيلها. قوتك انت، منك، ومن الزخم الذي دشنت به عودتك من المنفى. خافوا منك. سموك التسونامي. غيرهم، رأى فيك المنقذ، وهؤلاء آل بيتك وتيارك الواسع، الذي ضم الألوف من غير الموارنة والمسيحيين. صدقوا اطلالتك العلمانية. صدقوا رغبتك بالإصلاح والتغيير، صدقوا “الإبراء المستحيل”. صدقوا تفاهمك والسيد حسن نصر الله. صدقوا عنادك البناء. ثم … ثم… ثم… ذابت تلك المواقف. انصرف العلمانيون عنك. استبدلت العلمانية بالطائفية المستفزة، و”الإبراء المستحيل” تحول إلى التنسيق المستدام، أما الإصلاح والتغيير، فلم يطرأ عليه جديد.. شعار بلا عمل، أو أحياناً، بعمل يضر بالإصلاح ويطيح بالتغيير. ولم يكن هذا التبديل مقنعاً، لغير تيارك. أكثرية اللبنانيين رأوه شعاراً بدون قدمين.

جئت الرئاسة بعد “اضراب دستوري” عن الانتخابات. جئتها بعد “مصالحة” مع “القوات”، وبعد تسوية مع “المستقبل”، مدعوماً بتفاهم متين مع “حزب الله”، الذي يعترف ويقدر، مع كثيرين، صمودك الشجاع في عدوان 2006 الإسرائيلي. إنما، السؤال، يأتي من باب الحساب. لقد دفع اللبنانيون الثمن، وفزت بالرئاسة.

دعنا، يا فخامة الرئيس، نسرد ملاحظاتنا المقلقة. بدوت بعد ذلك، شبيهاً بمن أنت كنت ضدهم، على خط مستقيم. صرت الممثل الشرعي الأقوى للمسيحيين فقط لا غير. وليس لكل المسيحيين، بل للمسيحيين المستعدين أن يذهبوا معك في أي اتجاه. تماماً، مثل غيرك من زعماء الطوائف المكرسين، سنة وشيعة ودروزاً. ولا تختلف عنهم، إلا بما تتمتع به انت من مزايا شخصية… فما الجديد فيك؟ وأين الإصلاح والتغيير؟ ثم انك تفوقت عليهم جميعاً من خلال تقريبك ذوي القربى، إلى درجة مبالغ فيها. العائلة الحاكمة يشار إليها بالأصابع. وعند هذا الحد، أضع نقطة، خوفاً من اساءة فهمي، وإحالتي إلى “بيت خالتي”.

ثم أن العائلة، صارت حزباً سياسياً غير مستقل عنك. عرفناً عهوداً لحكم العائلة، ولكننا لم نعرف هذا الحجم من التدخل العائلي في الحياة السياسية. ولا يقنع القول، أن الرئاسة هي لكل اللبنانيين. هي أولاً للمقربين من العائلة، وللمحظيين في التيار، وللأثرياء جداً جداً جداً من الموقع الأول ومواقع القيادة… ثم اننا لا نقتنع، والأدلة كثيرة، على أن العهد لكل لبنان وأنك والتيار اثنان. انت والتيار المحظي واحد أحد.

هذا التطور، أساء إلى العهد وأكل من هيبته. ولا يحتاج اللبنانيون إلى أدلة، يندر الحصول عليها بسبب اكتوائهم المسبق بآليات الفساد الرأسمالي، فحيث الرأسمال يكون الفساد. السلوك شاهد على الصواب وعلى الصح. السلوك السياسي في الحكومات السابقة والحكومة الأخيرة، دل على شطط كبير عن الإصلاح وبراءة الذمة. معسكر الرأسماليين الكبار جداً، جداً، جداً، صار يبز معسكر “المستقبل” و”أمل” و”الإشتراكي” و”القوات”، وهي الفئات التي تشكل معكم، قيادة العمل الحكومي والإداري والقضائي.

ما كنا نتوقع هذا الإنقلاب الكبير. يوم عودتك عيد. أيام ما بعد ذلك، يصح عليها، “عيد بأية حال عدت يا عيدُ”. يصدقك تيارك، كما تصدق التيارات الطائفية الأخرى، زعماءها. خارج هذا التماثل الطائفي التام، هناك شكوك عميقة بأن عهدكم سينجح بمحاربة الفساد ووقف الهدر و.. و.. لم تترك بين يديك ما يفيد بأنك قادر، مع أن نواياك راغبة في ذلك، على ما يؤكد مقربون وعارفون. فات الأوان. الحكومة الطائفية المقبلة، تشبه كل الحكومات المرتكبة السابقة. لا يحارب الفساد بالفاسدين أبداً. ولا يصلح القضاء، بتوليه موال لك وزيراً للعدل، ولا تعود الكهرباء بتولية موال آخر، ولا.. ولا… هذه بديهيات. من هنا عودة اليأس وفقدان الأمل بالعهد. ولقد جاء ذلك سريعاً، بكل أسف.

لا اتهام البتة لذمتك. لا شك في رغبتك في أن يكون عهدك ناجحاً، نظيفاً، نقياً ليعيد السلطة إلى نصابها، وليعيد الإدارة إلى المواطن. (حزب الإدارة الكبير، ضد كل إصلاح من فوق أو من تحت). لا اتهام أبداً للنوايا. انما النيات بالأفعال، والأفعال أسفرت عن انحراف عن الكلام والشعار والخطاب والماضي الواعد.

فخامة الرئيس. نراك تكثر من استعادة مقولة السيادة. ترى أن عهدك اليوم، سيداً على السيادة، باستثناء الأراضي اللبنانية المحتلة.. يلتبس علينا المشهد. هل السيادة هي على تراب الوطن، أم على مؤسساته وسياساته ومقدراته وشعوبه؟ لبنان، من هذه الجهات، فاقد لكل سيادة. طوائف لبنان تفيض عن حدوده. سياسيو لبنان يعيشون خلف الحدود. يقيمون أواصر السياسة والقربى مع الأغلبيات الطائفية المتحكمة خارج الحدود. سيادتنا منتهكة اسرائيلياً قليلاً، ومنتهكة كلياً سياسياً، من خلال الولاءات الخارجية، السنية والشيعية والمسيحية. أن للدول ذات النفوذ، وزراء ونوباً وإدارات، ويداً طويلة على القوى السياسية.

السعودية عندنا. إيران عندنا. اميركا تتدخل بكل شاردة وواردة.

لذا يصعب تنفيذ شعارك السيادي، لاضطرارك إلى المشاركة اليومية في رسم سياسات، قيل عنها، انها تنأى بالنفس.

أما الديون التي انفقت على ذوي الحظوظ وحاشياتهم، فمن المستحيل استردادها. ولا رئيس يستطيع ذلك. ومن المستحيل، وقف الهدر. نموذج عن ذلك، وزارة الثلاثين وزيراً، فيما يمكن الإكتفاء بستة عشر أو أقل. نترك هذا الدين جانباً، مع التمني في أن لا يقود المزيد من الإستدانة إلى الانهيار الكبير في عهدك، وهو من مسؤولية كل العهود قبلك.

يا فخامة الرئيس القوي، لست قوياً بما فيه الكفاية، ورصيدك من القوة ينفق ويستهلك بسرعة. وآمل ألا يغرنك فوز تيارك في الانتخابات. فالديون في أثينا قصمت ظهر أقوى حزب بعد انتصاره في الانتخابات. وكانت الكارثة. الديون شيء، والرئيس القوي شيء آخر.

ماذا أحدثك عن اللبنانيين؟ تعرفهم أكثر مني. إلا أن هناك شريحة لبنانية مكتومة، لا تعلن عن مأساتها. هؤلاء، كانوا الأكثرية التي امتنعت عن التصويت. أكثر من 50% لم يدلوا بأصواتهم. انهم معترضون على الجميع، بمن فيهم مقامك الرئاسي.. هؤلاء لبنانيون يعيشون حالات انعدام الأمل والبؤس وفقدان الرجاء. لبنان كله عندهم مريض ولا شفاء له. انهم عاطلون عن الأمل. يرون لبنانهم ينسحب منهم. قراهم أقفلت وباتت مأوى للعجزة ومقبرة للميتين خارجها. تجاراتهم الصغيرة أقفلت. زراعاتهم بارت، مصانعهم أنهكت، فرص العمل ندرت. وحدها البلاد الأخرى بلادهم. واليوم، بات السفر أصعب. فكل البلدان الغنية تعيش أزمة بحبوحتها.

ماذا بعد؟

كنت أتمنى أن يكون هذا العهد، محصلة تيار كبير ليضع لبنان على سكة الدولة الديمقراطية العلمانية العادلة. عندما حضرت يا فخامة الرئيس من منفاك، كنت هذا الوعد. نحن لم ننحرف. ما زلنا بانتظار اللبنان الجديد. أنت جئت لتصبح ركناً من أركان لبنان المخلع والقابل للإنهيار. ليتك بعدك حيث كنت عندما اخترت. أخذت الطائفية. وها انت اليوم أسيرها ونبيها معاً، خصوصاً مع نظرية “القوي في طائفته”. وهي نظرية قد سبقك اليها الشيعي مع الإمام موسى الصدر، عندما كان الشيعة مهمشين مسيحياً وملحقين سنياً. ولقد دخل الشيعة الدولة، وأخذوا حصتهم وزيادة. وها انتم اليوم تفعلون مثله. تريدون المساواة في الوظائف والنقص الديمغرافي المسيحي رصيدكم المفلس. فما العمل؟

أخيراً، اعترف انني ما قلت كل الذي يجب أن أقوله. أخفيه، لا خبثاً. أخشى أن يكون عهدك قد مضى، وبقيت أنت. يا للخسارة القاسية. يا للخوق على لبنان. يا للشجاعة المرة في أن نظل لبنانيين أسرى الخوف والعبث وانعدام الأمل.

باحترام.

Very happy I am; very lucky, indeed!  

Note:  This article is extracted from the epilogue of “Thus Spoken the Killer” by Nasri Sayegh; the epilogue is entitled “Fuck it”

 

Very happy the individual who emerges from a civil war with a simple insult on barricades; who received just a slap, a box, or a vengeful wait on barricades.

 

Very happy who escaped a civil war and was robbed a bundle of bread or his car trunk was vandalized.

 

Very happy whose wife’s body was just checked by fretful fingers, who was threatened to be beaten but was spared a beating, or by death or by kidnapping but these threats never materialized.

 

Very happy who was warned to vacate his house and obeyed gladly.  Very happy who was just fired from a job on confessional basis but survived a civil war.

 

Terribly lucky that you were kidnapped or made prisoner and returned safe and sound to your family.

 

Terribly lucky that you were estimated of any value for prisoner exchange, or because you were utterly worthless to waste a bullet in your head.

 

Terribly lucky that a bomb went off or a car explosion spared you of shrapnel.

Awfully lucky that you kept your property intact by bribing the appropriate leader.

Awfully lucky that only one of the members of your family was injured.

 

How lucky you were that a family lived in your vacated property and kept it decently maintained.

 

How lucky that you were out with your family when a missile hit your home.

 

How lucky that you found someone to whisk you out of a dangerous zone or you were a foreign national and were shipped out safely with your compatriots in identity paper.

 

You should have been grateful that you were allowed to be handed the body of a relative and that you managed to give him a proper burial.

 

How courageous you were when you demanded to know the name of the killer.

 

You must have been one of the rare courageous men to have just asked that you personal rights for freedom be respected, that embezzlements by militias are not part of human rights.

 

Thank your God that you escaped alive with an intact passport and a current visa, or valuable document to your properties, of cherished photos and souvenirs of those who died to safeguard “freedom, honor, and self autonomy”.

 

You have to be thankful a thousand times that you survived to re-experience another civil was as a meek sheep.

 

(Fuck it all; there are no grounds to be happy or thankful to have survived a civil war where no party even won the war!  With no winner there is no renewal)

“Thus Spoken Jesus” (Part 1, March 3, 2009)

 

Note: this is an ongoing piece

 

            Nietzsche wrote “Thus Spoken Zarathustra”, Jebran Khalil Jebran “Thus Spoken Orphelis”, Nasri Sayegh “Thus spoken a Killer”.  Every extremist sect would like you to believe that their “Book” is the truth, the guidebook to life and that not a single word should be changed or tampered with.  They have the freedom of opinion and I have mine.  I write “Thus Spoken Jesus”.

 

“Rabbi (Master) how should I behave in life to get to Paradise?” asked a follower.  Jesus said “Rabbi in your eyes.  My message is not a set of instructions delivered by a teacher.  If you badly need instructions in order to live then read the prophets who spoke in the wilderness and abide by the laws.  I tell stories and speak in parables (examples) of the Land.”

 

“Rabbi, are your parables the only truth and guidelines?” said a follower. Jesus went on:  “There are many versions to my parables and it is up to you to re-write them and edit them according to your fresh set of values. I am not to preach laziness of the mind but to nudge you to individual reflection.”

 

“Rabbi, how can I free my soul from earth attachments?”  Jesus replied “What you freely acquired from your environment and community is yours; it is your own responsibility for whatever you act upon. Don’t blame anyone or society for your behavior. Go to the wilderness and reflect on your soul.  Make sure the location has a large tree with umbrage.  Let the birds and the living creature share your habitat.  Do not overstay your loneliness.  You are not an isolated tree or a plant”

 

“Rabbi, the town is expecting your coming and it is preparing sacrificial lambs in your honor” Jesus replied” Do not imitate those hypocritical Pharisees who hide their sins behind external rituals of piety.  The only sacrifice agreeable to God is your individual conquest against sinful behaviors toward your neighbor”

 

“Son, what the neighbors would say about your wanderings with a bunch of friends?” said his mother.  Jesus replied “Woman, we are not at the same wave length.  You are always worried about the details for survival and society’s customs and traditions.  I have a message that you are not ready to comprehend.  Woman, leave it at that and stop harassing me”

 

“Rabbi, order Marie to help me out in the kitchen” said Martha.  Jesus replied “Martha, Martha, you are worrying about countless matters and you should work for the salvation of your soul.  Marie has poured expensive perfume over my feet and all she wants is to learn and follow my message”

 

“Rabbi is there redemption?” asked a follower. Jesus said “The doors of the master of the house are opened as there is daylight.  Once the master goes to bed then the doors are closed for the night.  All the banging will not open the doors when you are late.”

 

“Rabbi, the Pharisees are parked in and around the temple in Jerusalem, selling and transacting usury” warned a followers. Jesus said: “As I arrive to Jerusalem I will chase out and away all the sacerdotal caste with a whip and turn over their tables. These hypocritical priests have been usurping the message of God for compassion and charity for profit.  The temple is for praying and not a location for the professional guild of priesthood.”

 

“Rabbi, I have been practicing the Ten Commandments of our prophet Moses. Is that good enough to salvage my soul?” asked a follower.  Jesus replied: “Following the Ten Commandments is a good practice to changing your behavior toward your neighbor. But no, if you never learn to love and show compassion to your neighbor then the doors of Heaven are closed to you”

 

“Rabbi, I have the best intentions in the world; the harsh reality of life is not making it easy at all to show my good intentions” said a follower. Jesus said: “Good intentions are the first stepping stones.  Verily, verily, if you fail to nurture your good intentions into tangible acts of charity toward your neighbor then the doors of Heaven are locked to you”

 

“Rabbi, are animal sacrifices acceptable to God for forgiveness of sins?” asked a follower. Jesus replied: “I have come to redempt humanity and liberate man of the superstition of Original Sin.  No sacrificial rituals of man, animal, or things are acceptable to God. You need to sacrifice your sinful tendencies by praying, reflecting, and changing your behavior toward your neighbor”

 

“Rabbi, I don’t seem to get what I want” said a follower. Jesus said: “Knock on doors and it will be opened.  Keep knocking on doors; do not relent on asking for what you want. Keep applying and requesting. The birds have their lodging.  God will offer your “daily bread” as long as you confidently and feverishly ask for it.”

Very happy I am; very lucky, indeed! (January 5, 2009)

 

Note:  This article is extracted from the epilogue of “Thus Spoken the Killer” by Nasri Sayegh; the epilogue is entitled “Fuck it”

 

Very happy the individual who emerges from a civil war with a simple insult on barricades; who received just a slap, a box, or a vengeful wait on barricades.

 

Very happy who escaped a civil war and was robbed a bundle of bread or his car trunk was vandalized.

 

Very happy whose wife’s body was just checked by fretful fingers, who was threatened to be beaten but was spared a beating, or by death or by kidnapping but these threats never materialized.

 

Very happy who was warned to vacate his house and obeyed gladly.  Very happy who was just fired from a job on confessional basis but survived a civil war.

 

Terribly lucky that you were kidnapped or made prisoner and returned safe and sound to your family.

 

Terribly lucky that you were estimated of any value for prisoner exchange, or because you were utterly worthless to waste a bullet in your head.

 

Terribly lucky that a bomb went off or a car explosion spared you of shrapnel.

Awfully lucky that you kept your property intact by bribing the appropriate leader.

Awfully lucky that only one of the members of your family was injured.

 

How lucky you were that a family lived in your vacated property and kept it decently maintained.

 

How lucky that you were out with your family when a missile hit your home.

 

How lucky that you found someone to whisk you out of a dangerous zone or you were a foreign national and were shipped out safely with your compatriots in identity paper.

 

You should have been grateful that you were allowed to be handed the body of a relative and that you managed to give him a proper burial.

 

How courageous you were when you demanded to know the name of the killer.

 

You must have been one of the rare courageous men to have just asked that you personal rights for freedom be respected, that embezzlements by militias are not part of human rights.

 

Thank your God that you escaped alive with an intact passport and a current visa, or valuable document to your properties, of cherished photos and souvenirs of those who died to safeguard “freedom, honor, and self autonomy”.

 

You have to be thankful a thousand times that you survived to re-experience another civil was as a meek sheep.

 

(Fuck it all; there are no grounds to be happy or thankful to have survived a civil war, where no party even won the war!)


adonis49

adonis49

adonis49

November 2020
M T W T F S S
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30  

Blog Stats

  • 1,440,433 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 783 other followers

%d bloggers like this: