Adonis Diaries

Posts Tagged ‘palestine

When the Devil in the details?

When the occupation forces are comfortable in the situation?

Israelis diverge on details of a Palestinian State

Would Israeli support for a Palestinian state (60%) be dramatically lower when they are presented with specific details rather than being asked to support the basic idea?
Right Wing think-tank jumped at the occasion with a biased poll to confirms the argument that Israelis who support theory of two-state solution recoil from concrete details.
 in Jerusalem in The Guardian, Monday 20 October
 Jerusalem
The Jordan Valley
The Jordan Valley, which Israel considers to be its eastern border. Photograph: Ahmad Gharabli/AFP/Getty Images

poll has found that 75% of Israeli Jews oppose the creation of a Palestinian state within the pre-1967 borders if it means withdrawing Israeli troops from the Jordan Valley.

The survey, conducted by a right wing think tank headed by a political ally of the Israeli prime minister, Binyamin Netanyahu, makes for stark reading, contradicting previous polls showing up to 60% of Israelis in favour of a two-state solution.

The Palestinian president, Mahmoud Abbas, is making a concerted diplomatic push for a UN security council resolution seeking an end to the Israeli occupation of the Palestinian territories by November 2016.

Of the 60% of those polled who described themselves as right wing, opposition to a Palestinian state within the pre-1967 lines rose to almost 92%, while 72% of those who identified as left wing would support it.

That opposition rises further still if the issue of dividing Jerusalem is included, with 40% of left wingers opposing the division of Jerusalem.

The poll was commissioned by a think-tank run by a former policy advisor to Netanyahu and initially published in the free newspaper owned by the Las Vegas casino owner Sheldon Adelson, one of the Israeli prime minister’s biggest backers.

Left Wing commentators suggested the polling was likely to be an accurate reflection of Israeli public opinion.

“The poll published in Israel Hayom is obviously meant to serve Netanyahu’s agenda,” said Mairav Zonszeinwriting for the +972 website.

“And while it is dangerous to rely solely on a single poll to backup any claim, this specific poll – no matter how flawed or skewed – happens to be an accurate reflection of the Israeli government’s policies, much of its rhetoric, and the reality on the ground.”

Although historical polling has suggested solid Israeli support for a two-state solution, Zonszein argues that the latest poll more truly reflects both how Israelis vote for political parties – and those parties’ agendas – and how they talk about the peace process.

Even though many polls over the years have shown and still show that a majority of Jewish Israelis support a two-state solution based more or less along the 1967 border with land swaps, such sentiment is reflected less and less in the way Israelis vote and talk. This new poll seems to provide a much more honest assessment of the reality on the ground and the reality in the halls of government,” she said.

The latest poll reflects what appears to be an ever-diminishing appetite for a two-state solution on both sides. (Yes, right. And study done by a US think-tank?)

Two sets of polls earlier this year – one of Palestinians for the right-leaning US think tank Washington Institute for Near East Policy and a Pew Research poll in the spring – both identified growing pessimism that a peace deal could be done.

Note: But the details are known if you are interested, though we are under the belief that all the details are secrets because that’s what Israel wants you to believe. The two-State status is a preliminary condition for any sustainable and serious peace negotiation in the Middle-East

Monarchs, Emirs, dictators and colonial powers: Any other people wanting to ally with Israel?

Who are those backward leaders who volunteered to guard the existence for future Israel?

After the dictator Saadat of Egypt and the monarch Hussein of Jordan, here come forward the Emir of this a Gulf Emirate to sign a one-sided peace deal with Israel.

حرس الغد الإسرائيلي..

الكوفية والعقال

تتوالى أخبار استسلام الدول العربية،

لا سيما تلك التي لم تحارب لحماية فلسطين ومنع الإسرائيليين من احتلالها واستيطانها وتهويدها بالتدريج، وآخرها، حتى الساعة، دولة الإمارات العربية المتحدة.

فبين ما نُكب به العرب في هذا العصر أن آبار النفط والغاز التي تفجرت في شبه الجزيرة العربية وسواحلها قد استولدت دولاً من غاز وأخرى من نفط، لا يملك “شيوخها” ما يحمون به أرضهم،

لذلك “لزَّموها” لمن يستطيع استثمار ثروات أرضها وبحرها، مقابل أن يمنحهم لزوم الوجاهة والحضور الدولي والإستعلاء على أخوتهم الفقراء،

الذين كانوا حتى الأمس يتعلمون منهم كيف يعيش أثرياء المصادفة ويتمتعون بما وهبهم الله من نعمه، فأغناهم بعد فقر، وعززهم بعد فاقة وجعلهم ملوكاً وأمراء لهم دول وجيوش وحرس شرف وخدم وحشم، وعلاقات دولية مع “الكبار”، ومطارات فخمة وفسيحة وممتدة في قلب الصحراء لاستقبال ضيوفهم من الملوك والرؤساء وحملة الرسائل العاجلة المنبهة إلى المخاطر.

وها أن دولة الإمارات العربية المتحدة التي اصطنعها النفط قد بدأت تمارس سياستها الخاصة وقرارها الخاص، مستقوية بثروتها وقدرتها على توزيع الرشى على “دول القرار”،

وكذلك على إيفاد بعض المرتزقة التي اصطنعت منهم جيشاً بطيران حربي جبار ومدفعية ثقيلة وسفن حربية وزوارق مسلحة، وصواريخ تخترق الفضاءات البعيدة وصولاً إلى أهدافها-مصدر الخطر المحتمل: في اليمن، جنوبا بالأساس، وشمالاً لتأمين الحماية … توكيداً للإدعاء بأنها أرض الأجداد.

ويمكن للشيخ محمد بن زايد أن يدعي أنه بهذا الإعتراف إنما يضمن حق الفلسطينيين في تحرير بلادهم ومساعدتهم مباشرة، بالمال والسلاح عوضاً عن هدر الوقت عبثاً، بينما دولة العدو الإسرائيلي تزداد قوة وقدرة على رفض عروض السلام، حتى لو لامست الإستسلام.

في سابق العصر والأوان، وبعد إقامة دولة الإمارات من تجميع سبع مشيخات صحراوية كان بينها “دبي” التي جعلها شيخها محمد بن راشد مشروع “هونغ كونغ” جديدة، للتبادل تجارة ومعلومات وأسراراً عن دول قاصديها للعمل والإرتزاق.

في سابق العصر والأوان “رحب” العرب بعنوان مصر وسوريا والعراق بالدولة الوليدة، وأسهموا- بشكل أو بآخر- في مساعدة الشيخ زايد على التخلص من شقيقه “شخبوط” الذي كان تولى السلطة، وهو الجاهل بأصول الحكم وبضرورة العلاقات مع الغير لحماية الذات، والذي كان يحتفظ بعائدات النفط في مقعد يجلس عليه ليكون الأعلى بين الحاضرين،

فلما تعاظمت الثروة جعل مقعده كنبة يجلس عليها نهاراً ويمضي ليله فوقها وهو مطمئن إلى أن خيرات أرضه وبحره في أمان.

…ها قد جاء إلى الحكم من يفهم السياسة، ومن يعرف كيف يحمي نفسه وثروة أرضه وبحره، وذلك بطلب الأمان من “الأقوى” و”الاقدر” على التعامل مع أصحاب الثروات الخرافية وتوفير “الحماية” لهم من الأشقاء الطامعين كما من الأصدقاء المحتلين الذين قد يهددون العروش المذهبة بالخطر الشقيق، بوهم اصطناع الغد الأفضل.. كأنما ثمة غد أفضل مما نحن فيه؟

لقد ذهبت “البراءة” مع “زايد الخير”، وجاء الأبناء الذين ينصب اهتمامهم على شراء المستقبل، وتزيين الأرض وتحضيرها بالقصور والحدائق والجامعات (ولو كان طلابها من أبناء رجال الأعمال والموظفين في الدولة الأغنى من أهلها وأهل أهلها وجيرانها مجتمعين)..

لم يبق غير الكوفية والعقال، وقد خلع العرب الفقراء، في المشرق والمغرب، تراث الأجداد، وتركوه ليكون دليل الوجاهة والثروة وحسن الإدارة عند أهل النفط والغاز، الذين باتوا الآن حرس الغد الإسرائيلي.

Good progress in Boycott, Sanction and Divest Israel businesses in the West Bank

This Palestinian movement, along with all movements confronting apartheid and racism and colonial powers exploitation, has earned a victory in Germany judicial system

الوليد خالد يحيى (Al walid Khaled Ya7ya)

كاتب صحفي

انتصار جديد تحققه حركة مقاطعة “إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها “BDS ولكن هذه المرّة في أروقة المحاكم الألمانيّة،

يُضاف إلى سلسلة من الانتصارات الماديّة والمعنويّة التي تحققها الحركة في الميادين الاقتصاديّة والثقافيّة والأكاديميّة حول العالم.

وأفضى قرار لمحكمة في العاصمة برلين يوم 3 آب/ أغسطس الجاري، إلى تبرئة النشطاء ماجد أبو سلامة، وروني باركان وستافيت سيناي، من تهمة “الاعتداء” التي كانت صلب موضوع دعوة رفعتها إحدى منظمات اللوبي الصهيوني في ألمانيا، إثر رفعهم شعاراتـ وصراخهم بهتافات،

خلال مشاركة عضو الكنيست “أليزا لافي” في ندوة حول حقوق المثلييين بجامعة هومبولت في حزيران/ يونيو 2019، حيث تعتبر مشاركتها في وعي المُقاطعة تجميلاً لصورة كيان عنصري استعماري احلالي.

كسب معركة ضد اللوبي الصهيوني

انتصار قانوني على دعوة اللوبي الصهيوني، عزز “حشره في الزاوية الضيّقة” وهو تعبير الناشط في حركة المقاطعة ماجد أبو سلامة، دلل به في حديث لـ” بوابة اللاجئين الفلسطينيين” على أهمية هذا الانتصار على جماعات الضغط الصهيونية، التي يشهد نشاطها المعادي لحركة المقاطعة في ألمانيا، تكاثفاً مدعوماً بميزانيات وخطط وإمكانيات، سخّرها كيان الاحتلال ضد الحركة، التي باتت تمثّل خلال السنوات الأخيرة، مصدر قلق كبير يعكس الصورة الحقيقية لنظام  ” الابارتايد” الإسرائيلي.

ولأنّ أليزا لافي أيضاً، هي مسؤولة اللجنة الأوروبيّة التي تعمل ضد حركة المُقاطعة في أوروبا والعالم، ويسخرّ لها كيان الاحتلال ميزانيّة تقدّر بملايين الدولارات، أكسب ذلك الانتصار القانوني على الدعوةِ الصهيونية، قيمة مُضافة، فالزاوية تضيق بالفعل، وفق الناشط سلامة الذي قال: إنّ “حركة المُقاطعة باتت تشكّل خطراً حقيقياً على صورة إسرائيل في العالم، واستطاعت خلال سنواتها الـ15 الأخيرة، تكبيد دولة الاحتلال خسائر بمليارات الدولارات، وتجريدها من الكثير من الاستثمارات، وإفقادها الكثير من التعاون الأكاديمي والثقافي والفنّي”.

“إسرائيل دولة مُلاحقة من كل الشعوب الحرة”

التضييقات على حركة المُقاطعة تُعزز صحوتها

ويعتبر الناشط ماجد أبو سلامة، أنّ جملة التضييقات التي تتعرّض لها حركة المقاطعة من قبل اللوبي الصهيوني الفاعل في أوروبا، تُعزز من صحوتها، وتدفع المزيد إلى الانضام إليها والتفاعل معها، وهو ما انعكس خلال مجريات المُحاكمة، التي شهدت تجمّعاً لمئات الناشطين من الفلسطينيين والعرب والمتضامنين الأجانب،

وبعضهم قَدِموا من عدّة دول أوروبيّة للوقوف إلى جانب النشطاء خلال مُحاكمتهم، مُضيفاً :” هذا يدلل على أنّ اسرائيل دولة مُلاحقة من الشعوب الحرة في كل أنحاء العالم، فالطلبة بالجامعات يصوتون ضد أي علاقة لجامعاتهم مع إسرائيل، و في محاكمتنا كان من اللوبي الصهيوني 7 أشخاص، بينما معنا وقف أكثر من 150 ناشطاً من أحزاب ومجموعات حقوقية ألمانيّة، والكثير من النشطاء المتضامنين الذين جاؤوا من دول اوروبية متعددة للوقوف معنا ضد المحاكمة”.

116797670_10222717606310671_8222354345163079134_o.jpg

دفعة أمل والمزيد من القوة والشجاعة والإصرار على مواصلة النضال في ظل التضييق الاستثنائي على نشاط حركة المُقاطعة، هو ما أعطاه هذا الإنجاز القانوني للحركة، فحجم الضغط على النشاط الداعم للحق الفلسطيني في ألمانيا، لا يقتصر فقط على  حكومة الاحتلال،

بل إنّ الحكومة الألمانيّة باتت تعمل كـ”دولة ثانوية” لحكومة الاحتلال وفق الناشط أبو سلامة، من خلال تضييقها على الجالية الفلسطينية والعربيّة وكل صوت حر يحاول أن يدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني ويعرّي الاحتلال “هذا الانتصار القانوني ضيّق على اللوبي الصهيوني، وهو كان بمثابة دعوة لشعبنا الفلسطيني والجالية العربية هنا وكل حر،

أنّ يستغل الميزات الموجودة عنده، وأن يخصص وقتاً للقتال والنضال من أجل حقوق شعبنا المسلوبة” حسبما أضاف.

لسنا مُتهّمين إنّما نُلاحق مجرمي الحرب

ولعلّ ما يُلفت الانتباه في هذه المُحاكمة للنشطاء، ويبرز جانباً آخراً لأهميّة نتيجتها، يكمن أيضاً في تحويلهم لها إلى محكمة لمجرمي الحرب الصهاينة، وفضح جرائمهم وتعريتهم ومُلاحقتهم، لا سيّما أنّ أليزا لافي واحدة من مجرمي الحرب الصهاينة المسؤولين عن جريمة العدوان على قطاع غزّة عام 2014 والتي أفضت إلى مجازر ضد الإنسانيّة، بشغلها حينذاك منصب عضو “لجنة الدفاع” التي أقرّت العدوان.

“لم نتعامل مع المحكمة بصفتنا متهمين بل سلطنا الضوء على جرائم الاحتلال”

يقول أبو سلامة لـ”بوابة اللاجئين الفلسطينيين”: “نحن تعاملنا مع المحكمة ليس بصفتنا متهمين، نحن رفضنا أن نتحدث عن مسألة اعتراضنا أو دخولنا على ندوة اللوبي الصهيوني في ألمانيا، في محاولة منا لتسليط الضوء على جرائم هذه المجرمة، وتسليط الضوء على صورة اسرائيل المجرمة المنتهكة لحقوقنا بشكل مستمر السارقة لأراضينا،

ولنؤكد على أنّ هذه المقاومة و الثورة مستمرة” مُضيفاً: “نحن معنيون أنّ يشعر هؤلاء المجرمون بالخوف والتوتر، وأن يشعروا بإحساس أهلنا بكل فلسطين، هذا الإحساس الذي نحاول أن نعززه ونحيط به الصهاينة”.

نسعى لملاحقة مجرمي الحرب

ماباتت تشكلّه حركة المقاطعة “BDS” على الكيان الصهيوني، لا يظهره فقط جحم الضغوطات التي تمارسها حكومة الاحتلال على نشطاء الحركة في كل أصقاع الأرض، وخصوصاً في أوروبا حيث تتواطأ بعض الحكومات معها بشكل جلي، إنّما أيضاً بما حققته من إنجازات موجعة، وتحقيقها خروقات كبيرة في الوعي العالمي، إزاء طبيعة كيان الاحتلال العنصريّة الإجراميّة.

بهذا الصدد، يقول ماجد أبو سلامة لـ”بوابة اللاجئين الفلسطينيين” إنّ أهم ما يميّز حراك المُقاطعة، ليس فقط مُقاطعة “إسرائيل” ومُقاطعة بضائع المستوطنات فحسب، بل لكونه حراكاً شاملاً يسعى لتكريس حالة المُقاطعة الاقتصاديّة عبر الحضّ على سحب الاستثمارات من كيان الاحتلال، وفرض عقوبات عليه، وإحداث أوسع نطاق من المُقاطعة الثقافية والفكرية والأكاديمية، فضلاً عن مُلاحقة مُجرمي الحرب وفضحهم.

وتنطلق فكرة النضال في صفوف الحركة، من أنّ فلسطين عنوان للحق والعدالة، وبالتالي :”نحن ننطلق من هذه الفكرة بصراعنا ضد كل من ينتهك العدالة وحقوق الإنسان وأي فعل إجرامي في دولة مثل دولة الابرتايد الإسرائيلي التي تتعامل بنظام عرقي عنصري” يقول أبو سلامة.

 ويشير إلى عدّة انتصارات حققتها الحركة من ضمن الكثير ومنها :” انتصار بجامعة ساوس في بريطانيا، وجامعة مانشستر التي سحبت كل استثماراتها من إسرائيل”.

ffffffffffffffffffffffffffff.JPG

الكثير من الانجازات التي حققتها حركة المُقاطعة، جعلتها بمثابة “أكبر خطر استراتيجي على اسرائيل” وفق الناشط أبو سلامة، “وصارت خزّاناً للأمل والمقاومة، وأهم تفرّعات الثورة الفلسطينية في الداخل والخارج” حسبما أضاف.

BDS” نشاط فاعليته بوعيه ولا مركزيته

لا يتسّم نشاط حركة مُقاطعة ” إسرائيل” وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها “BDS” بالعشوائيّة، رغم اللامركزيّة في عملها، الذي يبدو أنّه أحد عوامل قوّتها وانتشارها، ويوفّر لمجموعاتها ونُشطائها، الحركيّة الميدانيّة الحرّة والمؤثّرة في أيّ مكان وكلّ زمان، يتقرر فيه القيام بنشاط ما ضد المصالح الصهيونية.

يوضح ماجد أبو سلامة لـ”بوابة اللاجئين الفلسطينيين” أسلوب عمل الحركة، لافتاً إلى أنّه يعتمد على الوعي والفهم والدراية لأهداف الحركة ومنطلقاتها التي يعرضها بيان الحركة المُقرّ سنة 2005، ويقول:” نحن شبكة من الناس الذين يعملون بشكل لا مركزي، ولنا إطار فعلي إداري يتتبّع سير الأنشطة” لكنّه يشير إلى أنّ الانضمام إلى المجموعة لا يحتاج إلى تقديم طلب أو الخضوع إلى هيكلية تنظيميّة، بل يكفي لأي إنسان حر أو مجموعة أو عائلة، أن تشكّل نفسها ضمن أفكار ووعي الحركة، وتبدأ بنشاطها في مكانها تجاه أي شركة أو مؤسسة تتعامل مع الاحتلال.

” حركة المقاطعة باتت تنتمي الى أسرة ضخمة في العالم”

ويضيف أبو سلامة، أنّ عدم مركزيّة الحركة، لا يعني أنّها حركة غير منظّمة، ويوضّح في هذا الصدد قائلاً:” إنّ في الحركة أجنحة تجتمع بشكل شهري، وكل جناح أو مجموعة، يضم عشرات الشبّان والفتياة وكبار السن من الناشطين اجتماعيّاً وسياسياً وحقوقيّاً حول العالم، ولدينا مئات المجموعات على مستوى أوروبا”.

ويلفت الناشط المقيم في ألمانيا، إلى أنّ حركة المقاطعة باتت تنتمي الى أسرة ضخمة في العالم، وصار لها شرعية من أحزاب ونقابات واتحادات في دول عديدة، مشيراً إلى تبني اتحاد العمّال في النرويج لوثيقة الحركة، والذي ممكن أن يكون ذلك خطّاً تسير عليه العديد من المؤسسات والمجموعات أن تتبنى الوثيقة وتعمل على أساسها.

حملاتٌ سنويّة تخوضها حركة المُقاطعة بشكل دوري، وتصب بشكل أساسي ضد الشركات التي تتعامل عسكريّاً مع كيان الاحتلال الصهيوني في مجال الأسلحة أو طائرات الاستطلاع وسواها من تقنيات تستخدم لأغراض حربيّة، إضافة إلى الشركات التي تتعاون مع الاحتلال في سرقة الأراضي والموارد الطبيعية الفلسطينية، أو التي تسعى لتجميل صورة الاحتلال فنيّاً وثقافيّاً.

BDS أبطلت بيع أكثر من 10 آلاف تذكرة لمهرجان يوروفيجن في تل أبيب”

ويشير الناشط أبو سلامة، إلى نشاط الحركة ضد تنظيم الاحتلال لمسابقة ” يورو فيجن” الفنيّة كأحد الأمثلة، وتمكّنت حينها من إبطال بيع أكثر من 10 آلاف تذكرة لحضور المهرجان الغنائي الأوروبي الشهير الذي أقيمت فعالياته في تل أبيب في أيّار/ مايو 2019.

ewgg.JPG

وينوّه كذلك، إلى حالة الوعي التي شكلّتها حركة المُقاطعة، من” خلال الناس الواعية بأهمية السلاح الفلسطيني الذي انطلق من فلسطين و تبناه كل حر في كل انحاء العالم” وفق أبو سلامة، لافتاً إلى أنّ ما تعمل وفقه الحركة من وعي كبير واستناد إلى معلومات ومعطيات وابحاث وتعميم الدراية بعملها وأهميّته لدى نشطائها، يشكّل لكيان الاحتلال اشكاليّة كبيرة.

ويختم حديثه مع موقعنا :” نحن بعلمنا نحاول أن نكون واضحين، وأن يكون هناك بحث وكمية معلومات ضخمة تمكّن من يناضل معنا من امتلاك وعي كافٍ، فحركة المقاطعة نضال واعي وهذا ما يخيف دولة الأبارتايد،

وعي يشترك به كل الأحرار، سواء الفلسطينيين الذين يحركهم انتماؤهم إلى فلسطين، أو الدوليين الذين يتحرّكون بايمانهم للفكرة ومركزيّة فلسطين في صراعنا الأممي ضد الاستعمار والإمبريالية والصراع من أجل إسترجاع الحق”.

When is the next holocaust?

As if these kinds genocide didn’t take place several times since WW2

The Horrors in this century: atomic bombs, chemical weapons used in Korea, China, Viet Nam, Iraq.

Illegal cluster bombs and missiles, depleted Uranium, phosphorous bombs, biological weapons…

Mass transfer of people, in Myanmar, the Palestinians, Iraq, Syria, former Yugoslavia, Yemen, Afghanistan, Somalia, Congo, Rwanda, Tibet… And in China from 1950 to 1980 and still being applied occasionally to the millions of Chinese

Shameful refugee camps strewn everywhere, and refugees converging from everywhere for food, water and makeshift shelter… Converging from remote countries in desert lands, jungles, seas… Crossing unwelcomed closed borders…

Sea refugees, drowning in seas, refused access to ports…

Note: Re-edit of “Otherwise, the next holocaust is imminent.  April 9, 2010

Otherwise, the next holocaust is imminent; (Apr. 9, 2010)

A month ago, I saw an old Japanese movie “The seven samurais”.

You have this village of rice growers experiencing yearly raids by a gang of 40 robbers as the crop is harvested and stored.

The village leaders decided this year to hire a few samurais to defend the village on the expected date of the raid. The leader suggested hiring 4 samurais, to be fed expensive rice though he knew perfectly well that the village needs at least seven samurais: the leader wanted to lure the village into accepting this proposition to circumvent their miserly attitude.

The first hired samurai was to select the other six samurais but he found only five willing to die for just food and lodging, just to defend “despicable” land growers.

The village idiot let the secret to the samurais that the village has hidden plenty of food and expensive condiment and they are just acting poor and starving.

The samurais trained and disciplined the villagers to take arms and defend the village; the samurais were the squad leaders at the major entrances of the village.

As the samurais arrived to the village all young girls were rounded up and hidden out of sight. Males believed that girls will instantly fall in love with samurais and then flee the village at the first occasion.

The main excuse of the village males was that customs of class distinctions forbade land growers into marrying with noble men.

Finally, the samurais successfully defended the village and 5 of them died in that endeavor.

The next day, the villagers were back growing rice and harvesting fields as a routine way of life.  The leader of the surviving samurai said to the young samurai in training: “We lost again. Peasants won.”

Elite classes claim their privileges as emanating from a God who divided mankind into two major groups: the governing and the slave classes.

In aristocratic Europe of the last century elite classes resented many religious sects, especially those living separated from the society or in ghettos.

(It is true today and for good reasons: they behave as cults, or the “preferred elite” to their God)

the Jews proclaimed to be the select race in face of the European elite classes who considered themselves the select class.

Pogroms after pogroms and the Jews refused to learn and relent on their myths on the ground that it was this myth that kept them united over the years.

Then pogrom was elevated to holocaust:  Now it was a whole nation claiming to be the select and purest race.

Nazi propaganda convinced most Germans that they are the purest race of all and must dominate.

There is no doubt in my mind that most Germans implicitly knew of the holocaust of Jews and other lower “races” and that genocide was at work: they opted to play it dumb as long as they were winning battles after battles.

I also believe that Nazi Germany didn’t care for the Jews in the “Arabic world”: they didn’t exhibit any threat to the purity of their race; it was the Jews in Europe, citizens in European States, which were to be exterminated.

Either the myth or the de facto power was to win in this race among select races!

The Jews still refused to learn and relent after this first terrible holocaust.

After the war, the US and European States decided that the best way to stop the resumption of pogroms in their elitist culture was to ship the Jews to Palestine and create a State for them.

The European elite classes knew that pogroms will recur since they staunchly clanged to the ideology of being the crème of the crème.  Europe aristocrats and elite classes sent the Jews packing to Palestine with plenty of financing, arms. and political support in the UN.

For over 60 years, Israel has been emulating the western mentality of being “the select people much better of the neighboring masses.”

The Palestinians, consistently labeled “Arabs” by the Zionist propaganda, have been humiliated as fit only for labor work.

Millions of Palestinians have been massacred and their descendants want revenge.

Millions of Palestinians have been chased out of their villages and towns to live in ghettos of camps and they want revenge and that the UN applies the right of return voted on in 1948.

Ironically, Israel is still pursuing “transfer” policies with the tacit agreement of the US and many European States.

After 60 years of establishing this implanted colonial State of Israel, now the “orthodox” Jews want Israel to be of pure Jews.

Mosques and churches have to be demolished and the Pharisee laws applied over the land.

The Western States are tired of their monster Frankenstein creation.

The Moslem/Arab World is running out of patience.

Secular Jews in Israel have got to get organized and united and win the next election!

Otherwise, the next holocaust is imminent.

Who handed over Syria land of Cilicia and Eskandaron to Turkey?

The French mandated power over Syria and Lebanon handed over to Turkey lands vaster than current Syria.

This land is called “Al Liwaa2” constituted of Antakia, Eskandaron, Bilan, Rihaniyat, Suwaydiyyat, Ksaab, Barkat, Bilyas. And in Cilicia: Diyar Baker, Aintab, Adana, Mardin, Ksaab, Barkat, Bilyas…

The main governments in France at that period were wholeheartedly in support of establishing a State for the Jews in Palestine. Thus, it was natural to divide this vast Syria, weaken it and strike a deal with Ataturk to support the creation of Israel.

This deal started with the SEVRES treaty and then Ankara Agreement where the borders were delimited by the train railway of the Orient.

This wide stretch of land is currently named Hatai province in Turkey

# كيليكيا ولواء اسكندرون.#
يطلان على البحر المتوسط ويقعان شمال سورية ،
بمساحة /187،804،9/كم مربع، ذو طبيعة جبلية ،أهم جبال اللواء/الأمانوس،الأقرع،موسى ،النفاخ../.
أهم أنهاره/نهر العاصي ،نهر الأسود،نهر عفرين../
-أهم مدنه /إنطاكيا،إسكندرونة ،بيلان،الريحانية،أرسوز،السويدية،
كساب،البركة،بلياس.
وفي كيليكيا مدن/ديار بكر ،عنتاب،أضنة ، ماردين /.
-في عام 1920 وفي إطار معاهدة “سيفر”  رسمت الحدود بين تركيا وسورية .
وفي اتفاقية “أنقرة الأولى “عام1921 أدخلت تعديلات على اتفاقية “سيفر”حيث اعتبرت سكة حديد (قطار الشرق السريع ) خطا حدوديا يفصل بين البلدين ،
وفي عام 1930 ألحقت فرنسا بتركيا 12 قرية عربية من اللواء
،وفي 29 أيار 1937 أصدرت عصبة الأمم قرارا بفصل اللواء عن سورية وعينت عليه حاكم فرنسيا ،
وفي 6 تموز 1938 دخلت القوات التركية مدن اللواء واحتلتها ،
وفي عام 1939 أشرفت الإدارة الفرنسية على استفتاء مزور النتائج  لإنضمام اللواء إلى تركيا .حيث تم فصله عن الدولة الأم سورية وأطلق عليه” إقليم هاتاي التركي “.
المتهمون بفصل اللواء عن سورية:
-فرنسا الاستعمارية حيث كانت تقايض أراضي غيرها من الدول بما يتفق مع مصالحها ،رغم أن صك الإنتداب يشترط عليها المحافظة على وحدة أراضي الدول المنتدبة عليها.
تاج الدين الحسيني:
هو من أصول مغربية،عرف بأنه رجل فرنسا الوفي ،ثالث رئيس لسورية بين عامي/1929 – 1931 /،ورئيس وزراء سورية بين عامي /1934 – 1936 / جاءت به فرنسا لرئاسة أخرى بين عامي / 1941 -1942 / .
ينتمي للتيار الإسلامي وقد سهل دخول الإخوان المسلمون إلى سورية بعد انطلاقهم من مصر  1928 .
للسوريين هتاف معروف في المظاهرات الوطنية ضده “يا تاج الدين يا عدو الله والدين
قيل أنه لم يمانع من تسليم لواء اسكندون لتركيا بداعي التخلص من الأكثرية العلوية في اللواء ،وكي لا يزاحموا الأغلبية السنية على الحكم في سورية ،وقد أرسل خفية ثلاث شخصيات معروفة الى تركيا تستجدي السلطات التركية لضم اللواء.
وهو جد الخائن أحمد معاذ الخطيب الذي ترأس ما سمي “الإئتلاف السوري المعارض “
– المتهم الثاني :أحمد نامي
من أصول شركسية ،صهر السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ،معرف أنه مؤسس المحفل الماسوني في سورية .
حكم سورية ببن عامي /1926 – 1928 / ،كما تولى تشكيل أكثر من حكومة .
في عهده اعتقلت فرنسا كافة القيادات الوطنية السورية بتواطئه معها.
المتهم الثالث :جميل مردم بك
مم أصول تركية ،عضو في المحفل الماسوني السوري ،تعاقب على الرئاسة في سورية أكثر من مرة في الثلاثينات والأربعينات ،
أبن عم فؤاد مردم الذي أعدم بتهمة شراء سفينة أسلحة وتسليمها للعصابات الصهيونية في فلسطين ،
تنسب إلى جميل مردم بك العبارة المشهورة “تركيا أرض الإسلام وسورية أرض الإسلام فلا مشكلة أين ما ذهب لواء اسكندرون “
………….دمتم بخير ……………….

Political Propaganda Handbooks: Israel’s Hasbara, USA Peaceful Upheaval, Soft War handbook…?

Note: A re-edit of 2014 post “Israel (Zionism) propaganda (Hasbara) Handbook”

Hasbara (explanation) is not breaking news, most of our readers are already familiar with Israeli Hasbara .

If you patronize Facebook or Twitter and you posts anything remotely related to pro-Palestine, or work in the media in general, you are probably all too familiar with the persistent Hasbara that floods the comments of every post about Palestine.

It’s a force to be reckoned with: It attempts to control message and kill credibility of articles or commentary that reveal anything negative about Israel.

Wikipedia defines Hasbara as “Public diplomacy in Israel” and refers to it as “public relations efforts to disseminate abroad positive information about Israel.”

That’s true enough but in reality Hasbara is a manipulative propaganda machine.

Students are paid to spread pro-Israel messages online and have been slaving away in the Hasbara War Room to sell the Gaza war in social media.

According to the Hasbara Handbook – their main target audience is USA.

The Israeli Project’s 2009 Global Language Dictionary was originally leaked by Newsweek Online.

The link to the document in their original article now leads to a 404-page but you can read the 116 page PDF here.

It’s probably been updated since but the 2009 version is more than enough to understand how it works.

Are you persuadable?

According to the Hasbara Handbook Conservative Republicans and religious fundamentalists in USA are generally easiest to persuade or are already on board with team Israel.

This page has an interesting footnote that their “most favorable audience is white and male voters.

The Handbook refers to religious fundamentalists as Israel’s “Amen Choir” and claims they are “Israel’s strongest friends in the world.”

In general US conservative Republicans and/or religious fundamentalists don’t seem to be a primary target audience for Hasbara, however they dedicate an entire chapter on talking to the American left which appears to be their greatest challenge.

Hasbara propagandists are directed to use empathy – and this word is stressed – as an important factor to use as a tool of persuasion to build credibility.

If you are among the stubborn leftists they may tell you a story to appeal to your sense of empathy.

Hasbara also may target women for persuasion campaigns more than men as their charts seemed to indicate that women were less aware of “the facts” after Operation Cast Lead (pre-emptive war on Gaza that killed over, 2,000 Palestinians and injured many more thousands and destroyed Gaza infrastructure in 2014).

Each chapter of the Hasbara Handbook has helpful boxes outlining the “Words that Work”.

There is even a section praising Obama’s notorious public speaking skills that states:

“President Obama’s language is so similar to what we have recommended for years that he could easily be stealing straight from our playbook.”

Posters that Work

Appendix IV of the Hasbara Handbook is dedicated to “Posters that Work” and lays out a style guide to follow when designing pro-Israel propaganda posters.

Apparently posters featuring Ahmadinejad as Hitler and babies strapped to bombs were epic fails, so now they aim to use “factually based” graphics to spread a positive impression of Israel.

The examples above are from several years ago but we’ve seen this same style of posters circulating during Operation Protective Edge.

Hasbara has it’s own team of graphic artists called the Interactive Media Team from Israel Under Fire which has been hard at work designing high quality, branded graphics to sell the assault on Gaza to western audiences.

The current Hasbara poster campaign features slick graphics, contrasting red and green colors that pop off pro-photographed backgrounds and bold fonts with key words like “rockets” or “tunnels” emphasized for impact. This is a 100% professionally branded media campaign.

The lexicon of the Hasbara Handbook is really impressive as far as manipulation standards go. If you have time to read the whole handbook we definitely recommend it.

Propaganda exists all over the world and perhaps other countries also have official “playbooks” like Israel, but the Israeli Hasbara has mastered the art of persuasion, at least on western audiences.

Note 2: You might have heard of the CIA financed handbook for Peaceful mass upheaval? The USA spread the propaganda that the “Arab Spring” mass demonstrations in Tunisia and Egypt adopted and practiced the principles of that handbook (pure myth). The USA was totally taken aback but managed to exploit these upheavals to appoint their dictators.

Note 3: You might have heard of the US new Soft War handbook, meant to impose severe economic sanctions until most people experience hunger and scarcity in medicine and energy and kneel in their negotiations with US diktat.

Sources:
Israeli Project’s 2009 Global Language Dictionary
Electronic Intifada – Israel student union sets up “war room” to sell Gaza massacre on Facebook
The Independent – Israel-Gaza conflict: The secret report that helps Israelis to hide facts
Israel Under Fire

Golden plaques on streets testifying these Jews fled, “transferred themselves” to Palestine

I read an article written in “Arabic” and posted on FB. I felt the urge to translate the gist of it.

An “Arab” was walking streets in Germany and noticed golden plaques on the streets, with name and destinations. He asked a German person to enlighten him on these plaques and their stories.

The German told him these plaques are in commemoration of Jews who lived in this bloc and were “forced” to leave during the Nazi regime.

Many of these plaques mentioned Palestine. This “Arabic” person asked: “what that means?”. “Well, these Jews went to Palestine”.

“And where is Palestine? I searched Google and there is no location of Palestine”.

“Well, it is now called Israel”

” Were these fleeing Jews welcomed and treated with civility in Palestine?” “Yes, we heard no complaints from them”

“Are you telling me that my grandparents welcomed the fleeing Jews and now the parents and children of these Jews have chased us out of our land?”

“Well, this world is Not just” said the German citizens.

The Palestinians are intent on returning Home, Not because of the UN resolution of 193 for their right to return, but because it their just right: the right to return Home.

For over 6 months, every Friday, peaceful Palestinians in Gaza flock by the thousands to the “demarcation line”. And every Friday, Israeli snipers kill and injure Palestinians by the dozens, children, youth, women, journalists, paramedics…

Hundreds were killed and thousands handicapped and injured, and the world community is behaving as if it is helpless to control this apartheid colonial State of Israel.

Tidbits and comments. Part 402

Purdue Pharma offered up to $12 billion to settle its opioid lawsuits. The OxyContin manufacturer and its owners, the Sackler family, face more than 2,000 cases alleging that they fueled a deadly addiction epidemic across the US

If Kokhavi, Israel high commander of the northern front, were Not dead or seriously injured, as communicated by social medias, wouldn’t Israel exhibited him publicly as well and kicking? Did Hezbollah came to the conclusion that Kokhavi was the commander who assassinated the two Hezbollah fighters, Zabeeb and Daher, near Damascus?

With validation therapy, caretakers don’t correct confused patients, particularly Alzheimer patient: instead, they go along with it without asking questions, similar to improving acting. There is no way to keep “reality correction or reality orientation) behavior since they’ll forget it right away. My mother has a kind of this confused condition and cannot utter any full sentence or remember names, people and objects. Actually, mother view TV as a live situation and that people on TV are talking to her personally.

The western colonial powers coined terms Semitic and Aryan to differentiate their white racist ideology from the rest of the world. The Middle-East people and Islamic world were labelled Semitic. How a Jew likes to be labelled? According to color of skin or colonial passport he carries? Funny that Iranians snatched this myth to consider themselves Aryan. Same stupid position for Georgians, Armenians, and people around the Black Sea.

The name Palestine was coined 12 centuries before the existence of any sect called Jewish. The Palestinians occupied the stretch of land from El Arich, Gaza and Eshkelon. The remaining land was called Canaan and Jerusalem was the Capital of the Canaanite Kingdom. The Jews were mere Bedouins south of current Judea and never reached any kinds of seas or river.

Later, the Jews warrior God Jehovah was used by the Canaanite during period of wars to incite the mercenary tribal Jews to cooperate and a tiny idol temple for Jehovah installed in Jerusalem close to the Kingdom main temple. Mind you that Israel means “Isra El” or the land of El, the highest God among the gods of the Canaanite and Phoenician Gods. The same as the Idol Allah (from El) was the highest among the “Arabic peninsula” gods before Islam

In Sept. 5, 2017, ISIS prisoners, after today liberation of Deir Zour ( 1,000 days in defensive position by the Syrian army, much longer than Stalingrad) confirmed they coordinated their attacks on Syria army with the USA. Actually, the Syrian army was set to liberate this region in 2017, but USA conducted air strikes to prevent any advances.

Vacuum cleaners mechanism didn’t change since its inception. The counter-intuitive design of making the vacuum’s container see-through, observe the dust accumulating in the bag, made a marketing success.

Professionals vacuuming procedure: don’t Go back and forth.

1) Vacuum a row of carpet in one direction, wall-to-wall.

2) Pull the vacuum back over that strip you just vacuumed.

3) Once you’re back to your starting place, vacuum another strip right next to the first, overlapping slightly.

4) Keep doing this until the whole room has been vacuumed.

5) After the entire room is done, vacuum the room going the opposite direction.

Henry Dreyfuss, born into the theatrical supplies business, began his career as an apprentice to Norman Bel Geddes, a stage designer who became an iconic industrial designer. Dreyfuss would go on to become a founding father of the ergonomics movement; his studio’s Humanscale reference books, based in part on his Hoover work, pioneered the intensive use of measurements in designing industrial products.

“Appearance always goes hand in hand with how something works,” Dyson’s design director told The Guardian. “James wanted a clear bin so you could see how much dust the machine was picking up. Many people were uncomfortable with that idea—who wants to look at the nasty stuff you’re sucking off the floor—but he stuck to his guns and now it’s a hallmark piece of design.”

US native Indians had to be eradicated: No owner of the land could be enslaved or bought. And they imported Blacks

And the Palestinians are Not about to be bought out so that immigrant Jews own the Land in Palestine. The Palestinians turned out to be much tougher to subjugated as all the colonial powers occupiers ever considered.

Jean Hanna Konsol posted on Fb جان حنا قنصل. 21 hrs

شعب للبيع بخمسين مليار دولار

.فضيحة العصر: اعطنا نهر الاردن وخذ زجاجة كوكا كولا بقلم نارام سرجون ومني مشاركة..
ككل شيء في اميريكا هناك ثمن للبشر ..

ففي اميريكا يحولون كل شيء الى فاتورة وأوراق نقدية .. حتى الوجع والالم له ثمن يباع في مكاتب المحاماة والمحاكم .

. السعادة ايضا لها ثمن حسب نوعها مثل سندويشة الهامبرغر كبيرة او صغيرة .. حتى الله يبيع ويباع في اميركا بالفواتير .. فصلاة الشكر هي فاتورة للرب تدفع له لأنه أطعم المبشرين الاوائل الذين تاهوا وكادوا يهلكون الى أن أرسل لهم الله بعض الهنود الحمر الذين انقذوهم وقدموا لهم أكواز الذرة ..

ورد الاميريكون الجميل لله انهم نحروا له كل الهنود الحمر وقدموهم كالقرابين ثم صلوا له وكتبوا اسم الله على الدولار ..

ولذلك فان العقل الاميريكي مصمم ومبرمج على حقيقة ان الوجود هو مدفوع الثمن ..

حتى عبارة (نحن نثق بالله) المكتوبة على الدولار يعتبرونها صفقة بينهم وبين الله .. هم يضعون اسمه على عملتهم وهو يرزقهم وينصرهم ..

ومن هنا يأتي مشروعهم لما يسمى (صفقة القرن) ..

التي هي ترجمة للعقل الاميريكي عندما تطور من مرحلة الصدام وقتل الهنود الحمر الى مرحلة ترحيل الشعوب الافريقية لملء الفراغ الذي تسبب به قتل شعب اميريكا الاصلي ..

فرغم ان الاميريكي راعي البقر كان قادرا على استعباد الهنود الحمر الاصليين على ارضهم بدل استيراد السود كالعبيد الا انه فضل القضاء على الهنود الحمر والقبائل التي كان يغزوها .. لان استعباد السكان الاصليين لن تكون عملية سهلة على الاطلاق ..

فالانتماء الى الارض لدى اي شعب يجعل استعباده على ارضه عملية غير موفقة وغير مجدية وصعبة للغاية .. وخاصة ان احتمال نيل الحرية كان يعني انه يمكن ان يعيد ذاكرة الأحفاد لاستعادة الأرض بعد الحرية ..

وكان من الافضل القضاء عليهم وابادتهم بدل استعبادهم .. وكان لابد من عملية فصل الانسان عن الارض بشكل قاطع ولاشيء يفصله عنها الا الموت .. حتى وان فرغت الارض من الشعب .. لتصبح أرضا بلا شعب .. ويصبح المهاجرون البيض شعبا بلا ارض (تماما كما اليهود في تعريفات وعد بلفور) ..

ولكن هذا خلق مشكلة وهي ان الارض الشاسعة التي تم افراغها من سكانها كانت تحتاج الى شعب آخر ليعمل فيها ويطلق عملية الانتاج .. فتم شحن عشرات ملايين الزنوج من افريقيا وتوطينهم في مزارع اميريكا بالقوة .. وهذا كان حلا معقولا ..

فهؤلاء لايريدون أرضا مهما تمردوا بل اقصى مايطلبونه هو حريتهم .. حتى وان تحرروا يوما فانهم لاينتمون الى أي أرض وليست لهم فيها أية جذور بعد ان تم قص جذورهم من افريقيا وزرعهم في ارض لاينتمون اليها وليست لهم فيها آثار ولامقابر ملوك ولاتعني لهم الا انها أرض لايملكونها بل يعملون للعيش فيها لدى من يملكها وهو السيد الابيض ..

وعقلية المالك لايملكها العبد وابناؤه واحفاده طالما انه يعرف انه جاء من ارض اخرى .. وهذا هو جوهر صفقة القرن .

. اي تجريد الشعب من الانتماء الى الأرض .. وتجريد الارض من الشعب .. ولكن عبر عملية بيع للانسان الفلسطيني الذي تحول الى سلعة في السوق او شعب مسروق للبيع سعره خمسون مليار دولار ..

صدقوني انه رغم كل مايقال عن صفقة القرن فانني لم اجد في التاريخ كله صفقة أكثر وقاحة منها .. ولم أجد في كل التاريخ الحقيقي والمزور صفقة فيها أكبر عملية استرقاق وعبودية .. فالتعبير الحقيقي الذي يعكس الصفقة هو انها أكبر عملية بيع للبشر في سوق النخاسة ..

وماتفعله اميريكا هو ترجمة للمشاهد الشهيرة التي نعرفها منذ رواية مسلسل الجذور الشهير لعملية بيع البشر .. في تلك العمليات كان الاميريكيون ينقلون البشر بالسفن من افريقيا الى اميريكا .. ويقتلعونهم من أرضهم ويقصون لهم جذورهم .. ويعرضونهم في السوق كالمواشي ..

وما صفقة القرن الا عملية شحن للبشر ونقلهم خارج ارضهم وقص حذورهم .. وكلفة العملية خمسون مليار دولار فقط وتتم عملية النقل اليوم عبر رشوة صغيرة وتافهة ..

وهي تحسين ظروف معيشة العبيد .. بخمسين مليار دولار .. ويتم نقل الفلسطينيين من من حالة شعب مالك لفلسطين الى حالة شعب ثمنه خمسون مليار دولار .. وهو أدنى سعر تم تداوله في بورصة النخاسة البشرية منذ ان وجدت .. وثمن بخس جدا جدا للانسان الذي لم يعد يساوي الا بضعة دولارات .

. وحسب مقاييس اميريكا فان ضحايا طائرة لوكربي تم تقدير ثمنهم باكثر من 3 مليارات دولار ودفع ثمنهم الزعيم القذافي مرغما عندما تركته العواصم العربية وحيدا في المواجهة في قضية لوكربي .. وهذا يعني ان كل الشعب الفلسطيني وكل فلسطين لاتساوي وفق ثمن صفقة القرن الا 16 طائرة لوكربي بركابها البالغ مجموعهم قرابة 4500 انسان .. وكل فلسطين الجغرافية وكل القدس لا تساوي مايعادل 16 طائرة ركاب ..

ماقاله امل دنقل في قصيدة (لاتصالح) هو بالضبط المعادل الجوهري لمفهوم( صفقة القرن)

لاتصالح
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى

انها فضيحة العصر والثمن الأبخس في التاريخ .. فاليهود وهم أثرى الناس على هذا الكوكب هذه الايام لايرون ان كل مال الدنيا يعادل أرضا ووطنا .. ويبحثون عن كل شجرة زيتون وليمون في فلسطين لشرائها ..وكما قالوا للسادات: اعطنا نهر النيل وخذ مقابله زجاجة كوكاكولا .. فقبل .. فانهم اليوم يقولون للفلسطيني:

اعطنا عينيك وخذ جوهرتين مكانهما .. اترك الزيتونة واترك الليمونة .. وخذ أطوموبيل ..
أعطنا الماء وخذ الكأس الفارغ ..
اعطنا نهر الاردن .. وخذ زجاجة كوكا كولا ..
أعطنا كل زيتون فلسطين وخذ علبة ببسي كولا ..

هذه الصفقة هي النتيجة الطبيعية لأسوأ قرار تورط فيه الفلسسطينيون وهو القرار الفلسطيني المستقل الذي أنجب أوسلو .. لأن منح القرار الفلسطيني المستقل خلص الزعماء العرب من اي مسؤولية تجاه فلسطين بحجة ان لفلسطين قرارا مستقلا ..

والقرار الفلسطيني هو السلام الذي يحميه محمود عباس برموش عينيه .. فيما قرر جزء آخر من قيادة الشعب الفلسطيني “اسلمة” القضية وتكليف اردوغان وقطر بتولي رعايتها ..

فيما فلسطين ليست قضية اسلامية ولاعربية بل هي قضية انسانية مثل قضية الحرية والعبودبة والوجود البشري هي قضيه سورية محض وانظرو للشام نعرف لما فعلو ان اشغلوها بعبيدهم ومرتزقتهم ليمررو هذا العار

لذلك من العار ان تنتصر زجاجة البيبسي كولا على بساتين الزيتون .. وأن يهزم نهر الاردن امام هدير وزئير وفوران زجاجة كوكا كولا.. ومن العار ان تساوي طائرة لوكربي واحدة ثلث فلسطين ..

لايوجد أي رد على صفقة الكوكاكولا الا شيء واحد يرد الاعتبار للشعب الفلسطيني .. هو انتفاضة الزيتون .. التي ستقتلع معها أوسلو .. وهذا سيجر معه اقتلاع للقرار الفلسطيني المستقل ..

وتعيد كوشنر والعرب الى حافة عام 1936 .. عندما كانت فلسطين ملكا للجميع .. وحريتها مسؤولية الجميع .. عربا وغير عرب .. مسيحيين ومحمديين.. لأن فلسطين قضية العصر .. ومواجهة العصر .. معركة بين الفناء والبقاء ..

Image may contain: 3 people
Image may contain: one or more people and text

adonis49

adonis49

adonis49

October 2020
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

Blog Stats

  • 1,428,253 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 775 other followers

%d bloggers like this: