Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Riad Salami

The “elite” 2% of Lebanese are allied, regardless of religious sects

How to bleed dry the people

Not only the highway robbers want their financial broker, Central Bank chief Riad Salami, to remain for another 25 years on his post, but also the multinational financial institutions kept rewarding him as one of the best Central Bank leaders for many years.

المحافظة على الاستقرار النقدي.. من قال إن لبنان طائفي؟

حياة الحويك عطية. April 30, 2020

كذب من قال إنّ في لبنان طائفية، فها هو السنّي والدرزي والشيعي ورأس الموارنة يلتقون في الدفاع المستشرس عن حاكم مصرف لبنان الماروني.

لم يسأله أحد ما هي طائفتك، ولكنهم سألوا جميعاً عن دوره الأساس في الحفاظ على أموال طائفة الـ2% من اللبنانيين، وتبذير أموال الـ98% وتهريبها، وخنقهم ودولتهم.

هذه هي الطائفة الحقيقيّة الجامعة لكلّ أهل الـ2%؛ الهُوية الوطنية الوحيدة الجامعة التي يفهمونها ويلتفّون حولها. ولأجل حمايتها، يكرّس خطاب الطائفية العنصرية الأخرى التي تؤمّن حمايتهم؛ خطاب تحقن به تلك القطعان الغرائزية التي تمكّنهم من درء مصالحهم، كتلك التي تحقن بها الأحصنة للسباق.

ولا بأس بعد انتهاء الشوط من أن يرتمي الحصان منهكاً مريضاً خاسراً، وينتشي صاحبه أو من راهن عليه بنعمة ما دخل جيبه ومتعة إحساسه بالانتصار والتفوق، استعداداً لشوط جديد.

تشبيه قد يفتقد ركناً، لأن هؤلاء لا يتحركون كالأحصنة، بل يساقون إلى الساحات وصناديق الاقتراع وعويل الاحتجاج، من دون أن يسأل أحدهم يوماً: هل كان النائب نهاد المشنوق وهو يتحدّث عن تحدّي أهل السنة في دار الإفتاء، يدافع عن مصالح فقراء عكار وطرابلس مثلاً؟ وإذا كان هؤلاء يشعرون بالقهر، كما قال على “العربية”،

فهل هو قهر السنة أم قهر الفقر الذي يحسن توظيفه وتفجيره الأغنياء؟

هل لهؤلاء مصالح على اليخوت وفي قصور الغرب وكازينوهاته؟

هل مصلحتهم أن تسقط الليرة وتفرغ المصارف وتصبح لقمتهم مستحيلة أو أن تلك مصلحة زعمائهم من الـ2%، حيث يسهل لهم الفقر إمكانية شراء الذمم، والغطاء جاهز: الطائفة!؟

ألا تكفيهم لحل أزمتهم لمدة أشهر تكاليف الأعراس التي لم يعد أهل الـ2% يتنازلون ويحيونها في لبنان، فتذهب ملايين نفقاتها إلى منتجع أوروبي، في وقت يعيش القطاع السياحي أصعب أوقاته في البلاد؟

هذا إضافة إلى ما يدفعه أهل السياسة والإعلام والأعمال والثقافة، من مختلف الطوائف، الذين يتدافعون للالتحاق بنادي هذا الفجور الاقتصادي؟

ثم يعود الداعي والمدعو ليلعلعوا في لبنان تأييداً لـ”الثوار” المطالبين بلقمة العيش والسيادة الوطنية.

هل كان لسعد الحريري وهو يصيح متهماً الحكومة وناسها بالتآمر على الحريرية السياسية، أن يسأل أي واحد من الجمهور الذي يدمّر ويعتدي على الجيش في الشارع: ماذا يفهم بالحريرية السياسية؟ هل يفهم بها محو ذاكرة بيروت بمصادرة وسطها التاريخي – ضميرها – هُويتها، ملكية كل عائلاتها التجارية التاريخية، كبيرها وصغيرها (ومعظمها من “أهل السنة”، أهل بيروت) وتحويلها إلى نسخة ممسوخة من كلّ مولات العالم ومراكز تجارته التابعة لشركات عابرة للجنسيات والدول؛

شركات معولمة دورها وضرورتها محو الذاكرة، ومحو الهوية، ومحو الخصوصية الثقافية، والدخول في مصهر التماثل والتشابه، بل والتطابق الذي لا هُوية له إلا الاستثمار النيوليبرالي الذي يزيد الغني غنى والفقير فقراً؟

كلام قد لا يفهمه المشاغبون الغاضبون؟ ربما. لأنهم لا يعرفون عما هذا الكلام، لأن واحدهم لم يملك يوماً ثمن فنجان قهوة في هذا الوسط الجديد المترف. لا يعرفه.

هل كان وليد جنبلاط وهو يرغي ويزبد على قناة “العربية” قلقاً على حال الدروز أم على زعامة المختارة؟ على كرامات الناس أم على خطر محاسبة وكلاء الباطن أم على تجاهل حصته في صفقة ما؟ أم على إمكانية استرجاع أموال أخرجها من لبنان لتسقط الليرة وتسقط الحكومة والرئاسة، وبالتالي الدولة؟

هل كان البطريرك الراعي يدافع عن فقراء عكار وبشرّي وبعض أحياء بيروت، وهو يعتبر مطالبة شخص مؤتمن على مال الناس بالحساب؟ هل ما زالت مليارات البطريركية الثرية في لبنان ضماناً لأبناء الطائفة أم أن رياض سلامة أمَّن خروجها إلى أوروبا خدمة لمشروع سياسي؟

أهذه هي الصيغة التي يغضب غبطته بسبب المساس بها؟

هل كان لسماحة مفتي الجمهورية أن يشرح لنا كيف تآمر حسان دياب (السني) على السنية السياسية بمطالبته القانونية لرياض سلامة (الماروني)؟ وأن يوضح لنا لماذا تحوّل تجمع خير مشكور في دار الإفتاء لجمع تبرعات لعلاج كورونا، إلى جبهة طائفية ضد سلطة من السنة والشيعة والموارنة (ترجمة الميثاق البغيض الذي لن يترك للبنان مرة يكون دولة)؟

وها هي العلمانية أيضاً تلتقي مع سماحته وغبطته، فتطلّ علينا أبواق النيوليبرالية من صبية المنظمات غير الحكومية، ليتكلَّموا عن حاكم المصرف وكأنه مدير مكتب لا غير، فيكون مطلبهم الأول الامتثال إلى شروط صندوق النقد والبنك الدولي وبيع أملاك الدولة العامة، متماهين مع شركاء ما بعد “الطائف” واقتصاديي “صار الوقت”.

هل سألهم صحافي: لنفترض أنَّ الحاكم لم ينصح أحداً بتهريب أمواله، وأن من هرّبوا لم يستشيروا الحاكم، ألم يكن من الجدير به أن يبلغ السلطات حالما طلب منه حجم تحويلات يهدّد ما تبقى؟

لولا كل هؤلاء، ولولا الشركاء الذين أشار إليهم الحاكم حين قال أمس: “لست وحدي”، هل كان سيتجرأ على أن يخرج على اللبنانيين ليقول لهم ما بدا للوهلة الأولى أنه لا شيء، غير أنه يكشف عند التمعّن عن جريمة خطيرة موصوفة وشركاء كثيرين فيها، يشبهون أولئك الذين جاؤوا يسرقون المصرف خلال الحرب الأهلية، مع فارق أن رياض سلامة لا يشبه إدمون نعيم!

هل سأل صحافي من أولئك الذين يعشقون التهويل وربما يجدون فيه حالة “أكشن” أو مصدر رزق إضافياً، متظاهراً من هؤلاء الذين يعتدون ويدمرون ويشتمون ويصرخون بجوعهم وحقوقهم بضعة أسئلة من مثل: من انتخبت؟

وإذا كان خياره من أولئك الذين يحملون لقب الثاني والثالث والرابع عشر، أو واحداً احتل بذاته موقعاً لدورات متتالية، فليردف بالسؤال: هل أمّن هذا الزعيم لمنطقتك مثلاً مستشفى مجانياً أو شبه مجاني؟ هل سعى لإنشاء تعاونيات زراعية بين أهل المنطقة، ولتأمين مستلزماتها بأسعار مناسبة تساعد المزارعين على العيش الكريم من دون تسول، ومن دون التدفق إلى بيروت عمالاً أو نواطير عمارات؟

هل سعى الزعيم إلى تفعيل الصناعات الخفيفة، من صناعات غذائية مناسبة للمنتج الزراعي أو حرفية أخرى؟

هل نمت المدرسة الرسمية في المنطقة عدداً ومستوى تعلمياً وجودة؟

هل أمّنت جميع القرى (أو) تجمعاتها بمستوصفات بدئية؟ وإذا كان المنتخب المفدّى جديداً، فهل وعدكم بشيء من كل هذا؟ وهل نفَّذ، ولو جزءاً؟

وإذا كان الأخ الكريم ينتمي إلى ما يسمى، مجازياً، حزباً أو حركة، فما هو برنامج هذا الحزب لكل ما تقدم؟

ربما أجاب المعنيّ بمنجز تأمين حقوق الطائفة من الوظائف بناءً على حق المحاصصة، والشاطر البطل يتعدى حصته على حساب الآخرين، فيهتف له عبيده، من دون أن يسأل أحد: من أين تحافظ هذه الدولة الريعية والمتسولة والمنهوبة على كل هذه الرواتب،

حتى لو افترضنا معجزة الاقتصار على الراتب من دون رشاوى وسرقات عملاً بمبدأ: الناس على دين ملوكهم، و”كل وما تطال يده”!؟ دولة تأكل مما لا تزرع، وتلبس مما لا تنسج، وتستهلك مما لا تصنع

وليسمح لنا جبران بإضافة: تفكّر بما لا تفرزه أدمغتها، بل بما يرمى لها من فضلات أفكار من يبحثون عن مصالحهم في الداخل والخارج.

الأفكار والحق في التعليم يقودان حتماً إلى قضية التعليم المجاني والجامعة الوطنية، فقد كنت طالبة في الجامعة اللبنانية قبل 40 عاماً؛ يوم كانت الحركة الطلابية في لبنان مرجلاً يغلي بالأفكار والمدارس والحراكات في كل ما يخص القضايا الوطنية والقومية، اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً. حراك كانت كلية الحقوق، كليتي، بؤرته الأساسية.

كان في مقدمة هذه القضايا قضية الجامعة الوطنية، تعزيزها، تدعيمها، والتصدي لمحاولات زعزعتها. العشرات، إن لم أقل مئات النداءات والبيانات والاعتصامات والتظاهرات،

ركّزت على هذه القضية، فما من شيء يعزز الهوية الوطنية المستقلة إلا التعليم، وما من شيء يقسمها فعلياً ويشتتها مثل اختلاف مرجعيات المؤسسات التعليمية، وخصوصاً عندما تكون تلك المرجعيات طائفية أو خارجية.

هذا في مجال محاربة الانقسام العمودي، ومثله في مجال الانتماء الأفقي، حيث يتساوى المواطنون، فقراء أو متوسطي الثراء أو أغنياء في الفرص. ولأنها كذلك، كانت مطالبنا تتجاوز الحفاظ على الجامعة إلى النهوض بمستواها.

وعندما ذهبت إلى فرنسا لمتابعة الدراسات العليا، وجدت أن الجامعات التي يفخر أي طالب فرانكوفوني بأنه خرّيجها هي جامعات حكومية مئة في المئة، مثلها مثل الإعلام، وتعتبر ركيزة من ركائز السيادة الوطنية والهوية الوطنية.

عندما ألمح نيكولا ساركوزي بأنه يريد خصخصة التعليم والصحة، ردت عليه منافسته سيغولين رويال بأنه يهدم برج إيفل، فسكت… يوم عيِّنت في منصب أكاديمي، قال رئيس الجامعة في تقديمي: تحمل الدكتوراه من أعرق جامعة في العالم الفرانكوفوني، وحتى البكالوريوس من الجامعة اللبنانية أيام عزها.

توقّعت أن أسمع من المتظاهرين في بيروت وغيرها مطالبة حادة بالحفاظ على الجامعة اللبنانية وتطويرها، وخصوصاً أنها مدرجة، ولو خفية، على قائمة الخصخصة الفاسدة. ونادراً ما سمعت هذه الكلمة إلا من وزير التربية الجديد، ولم أعجب لأن أباه، الدكتور محمد المجذوب – رحمه الله – أستاذي في كلية الحقوق، يوم كان إدمون نعيم عميدها، هو أحد عمالقة هذه الجامعة وعلامة فارقة في تاريخها.

نعرف أنه كلام يغضب عشّاق الخصخصة.. ولكن أليست فرنسا أمكم الحنون؟ تعلَّموا منها، واسألوا من تبيعونه ولاءكم بلا شيء، إن كان يريد خصخصة الجامعة، كي لا تظلّ أمامكم إلا واحدة من اثنتين: البقاء في الجهل أو التعلم كما كان صغار المماليك يتعلمون.

اسألوا عن أنفسكم، لا عن طائفتكم، فللبيت رب يحميه، أما أنتم، فلكم بيوتكم الآيلة إلى السقوط قريباً.

Don’t cry for us Argentina: Financial Situation in Lebanon

I’m trying to understand the mess we’re currently in and I have a rough sketch of a story.

As I understand it, when the WhatsApp revolt sparked, Lebanon was already entangled in a twin-deficit problem: budget and foreign, with significant current account imbalance and dwindling foreign reserves.

Before the 17th of October, banks were already pushing for the conversion of loans in local currencies into US denominated loans:  they were restricting capital outflows and enticing new deposits in US dollars at abnormally high interest rates

At the same time, bank insiders were transferring their funds abroad and removing their cash in dollars from the banks.

When the protests erupted on October 17, banks suddenly closed for two weeks without good reason, triggering when they reopened a generalized bank run.

As a result, banks froze all accounts, suspended the convertibility of bank deposits and imposed an extensive and arbitrary capital control.

These measures led to the creation of two types of dollars: one, inside the banking system, being tied to the Lebanese Lira at a rate of one dollar equal to 1515 Lebanese Lira while the other, outside the banking system, floating and averaging today 2500 Lebanese Lira.

The discount value of inconvertible deposits is the cost depositors are willing to incur to get their money out of the banking system, in light of the impeding risks and the political ineptness and ranges now from 25% to 50%.

In his latest rigged TV interview, the governor of the BDL (Riad Salami) opened the door for the “Lirafication” of bank deposits, measure that will be plausibly followed by the devaluation of the lira.

The post-devaluation exchange rate will depend on the ability of the BDL to defend the local currency at a new level of exchange, i.e., the assessment of the amount of net foreign reserve it holds.

Such an exercise is close to an Enron-style audit with fake holdings, hidden losses and off-the-book accounting.

As the country descends irrevocably into anarchy, Lebanon seems to be abandoned by the international community and the economy is grounded to a virtual halt, a shut down, which led to the breakdown of the system.

This breakdown has been a slow-motion collapse that marched for exactly 29 years, inexorably towards its current catastrophic demise.

The date of its symbolic death goes back to October 13, 2019, when wildfire broke out across Lebanon.

At the cornerstone of the Lebanese economy, was its currency system, known as the “convertibility” policy, which kept the value of one dollar fixed equal to about 1507 lira and allowed Lebanese to use both currencies interchangeably.

It was the basis of a system of legalized corruption for so long and is partly responsible of the impressive meltdown.

In 2001, Argentina defaulted on its public debt while Lebanon was saved by the international community during the Conference of Paris I.

We should have learned at that time lessons from the Argentina experience, but unfortunately, we didn’t.

Lebanon: List of militia/mafia “leaders” in one of the batch of Panama financial leaks

Note: Re-edit of 2016 post

One of the batch of the Panama financial leaks will most probably list these figures

The first batch of names are:

  1. Bassam Yammine, a former minister assigned by Suleiman Frangiyyeh
  2. Hind Nabih Berry: Daughter of Chairman of the Parliament for 26 consecutive years
  3. Nader Hariri: Brother of Saad Hariri, former PM and political successor of his late father Rafic Hariri
  4. Tarek Sami Nahass: a member of the board director of the Hariri clan
  5. Maysara Sokkar: general manager of Sukleen and Sukomi (waste disposal, owned by Saad Hariri)
  6. Wael Fouad Seniora: Son of former PM Fouad Seniora
  7. Houda Abdel Basset Seniora: wife of Fouad Seniora PM
  8. Walid Dawook: Relative of Adnan Kassar and appointed minister by former Mikati PM
  9. Riad Salami: Chairman of the Central Bank for 20 successive years

Note 2: Iceland President submitted his resignation after he was listed in the leaks

Ghassan Saoud posted 

هيك هيك الدنيّ ضاجة بوثائق باناما وكتير عالم ما شافوا كتاب “الحاكم بأمر المال” أو شافوه وما عنالهم.. هاتوا نخبركم القليل:

بسام يمين – وزير سليمان فرنجية السابق الذي هو عضو مجلس إدارة في كريدي سويس (لبنان) فينانس ورئيس مجلس إدارة إهدن كامبيغ العقارية يرأس مجلس إدارة Novi Orbis Development التي يشير سجلها التجاري إلى أن أبرز المساهمين فيها هي شركة Golden Sands invest المسجلة في جزر بريطانيا العذراء.

هند نبيه بري هي عضو مجلس إدارة في شركة KIDZ INVESTMENTS HOLDING التي يرأس مجلس إدارتها علي كزما، وأبرز المساهمين في هذه الشركة هم رانيا نعمة الله أبي نصر وشركة Kids Edutainment Park التي تضم ثلاثة أعضاء مجلس إدارة بارزين هم: ابراهيم عازار نجل النائب السابق سمير عازار، رجل الأعمال السعودي محمد ضحيان بن عبد العزيز الضحيان، شركة RB VENTURES INTERNATIONAL المسجلة في «جزر بريطانيا العذراء».

نادر الحريري – مستشار سعد الحريري
مساهم في شركة Millennium Real Estate Holding التي يرأس مجلس إدارتها الأمين العام المساعد للشؤون المالية والإدارية في تيار المستقبل وليد سبع أعين. وسبع أعين هو مؤسس شركة CELLCAST HOLDING التي آلت كل أسهمها لشركة «بنبيت انترناشونال ليمتد المسجلة في جزيرة في المحيط الهندي اسمها جمهورية السيشل.

طارق سامي نحاس – عضو مجلس إدارة «ميلانيوم» التي يرأس مجلس إدارتها نادر الحريري هو: عضو مجلس إدارة في شركة مونو بلازا هولدينغ التي يعتبر صندوق الشرق الاوسط للاستثمار العقاري المساهم الأكبر فيها، والأخير مسجل في «جزر بريطانيا العذراء». وهو مساهم وعضو مجلس إدارة في شركة منارة كابيتال العقارية التي يرأس مجلس إدارتها حازم مفيد الفرا. علماً أن المساهم الرئيسي فيها وفقاً للسجل التجاري هو شركة PRIMAVERA HOLDINGS المسجلة في جزر الكايمن. وهو محامي شركة قنطاري 2259 التي يرأس مجلس إدارتها مروان فخري دلول، علماً أن المساهم الرئيسي فيها وفق السجل التجاري هي شركة kantari residence limited المسجلة في جزر بريطانيا العذراء.

ميسرة سكر – سوكلين وسوكومي – هو رئيس مجلس إدارة ليدز انترناشيونال، والمساهم الرئيسي فيها هي شركة AVERDA INTERNATIONAL LIMITED المسجلة في جزر بريطانيا العذراء.

وائل فؤاد السنيورة
مساهم رئيسي وعضو مجلس إدارة في شركة «لوسيد انفستمنت كوربوريشن». لوسيد شريكة رئيسية لشركة KABABJI INVESTMENT COMPANY في تملك وإدارة شركة كبابجي (هولدنغ). وKABABJI INVESTMENT COMPANY مسجلة في جزر الكايمن.

هدى عبد الباسط السنيورة – زوجة فؤاد السنيورة
رئيسة مجلس إدارة «الأمل هولدنغ». والأمل هولدينغ مساهمة في شركة فردان 1341 العقارية، والمساهمة الرئيسية معها هي شركة«فينيسيا انترناشيونال هولدنغ» أما المساهم شبه الوحيد في الأخيرة فهو شركة «فينيسيا انتربرايزس» المسجلة في بنما.

وليد الداعوق – الوزير الميقاتي السابق وصهر الوزير السابق عدنان القصار (فرنسبنك)
ساهم وعضو مجلس إدارة في شركة M1 REAL ESTATE LEBANON التي تعتبر M1 REAL ESTATE INTERNATIONAL المساهمة الأكبر فيها، وهي مسجلة في»جزر بريطانيا العذراء».

غسان سعود – رولا ابراهيم

A few facts on the robberies taken place in the Lebanese institutions: Like Central Bank 

Do you know there are 40% unemployed youth in Lebanon? This anomie system expected that most of them will find jobs overseas. It turned out that there are no jobs overseas at this junction. This militia/mafia system has to contend with all these educated youth demanding drastic changes: This is the real cause for this “7iraak” (mass upheaval going on for 3 weeks)

An anomie system is when every deputy in the Parliament has snatched a monopoly on a few consumer goods, services, communication, energy, financial transactions… and with the blessing of the chief of the Parliament (in Lebanon case is Nabih Berry who has been controlling the Parliament in the last 28 years without interruption)

For 30 years, all Lebanon public institutions have been staffed by “supporters” of the militia/mafia leaders. One third of Lebanon population work in public service institutions. 50,000 dead servants still receive monthly checks. Hundred of thousands are Not meant to show up for work, and those who show up have no official positions or jobs to perform.

At the root of the economic grievances fueling Lebanon’s mass protests lies what looks like a regulated Ponzi scheme (and that for 3 decades).

The problem will not be solved by a change of government—even with a cabinet of experts—or by injections of capital from friendly Arab states: it will require tougher measures, including a compulsory haircut for many of the country’s richest citizens.For decades, Lebanon depended on remittances to sustain its economy and the lira peg.

Fixed at 1507.5  LP (lira) to the U.S. dollar since 1997, the peg resulted in an overvalued currency, relative to the country’s productivity.

This gave the Lebanese a higher income and standard of living than in any neighboring Arab country, allowing them to spend on travel, cars, clothes, and gadgets.

Since its independence in 1943, Lebanon successive governments and institutions totally ignored the southern region, the Bekaa3 valley and the northern regions: they were to fend for themselves to survive, until Hezbollah came into being.

The southern region had no borders with Syria and they were plagued with the “legitimate” presence of Palestinian PLO in their midst and the successive excuses for Israel to bomb their towns and force them to flee toward the neighborhood of the capital Beirut (al Da7iyat)

What is the main institution that ruled and controlled this fiasco in Lebanon for 30 years?

It is the Parliament and all its deputies for 30 years. They all and invariably elected Nabih Berry by all the deputies. They all have to face the justice system for cooperating with this anomie system, controlled by the Godfather (Berry) of all militia “leaders”

And why the ministry of agriculture has 92 managers (moudir), and 16 million each one is paid 16 million LP?

And why 340 retired deputies are paid $30 million?

We have no trains in the last 50 years. And yet we have an institution for trains where the manger get 9 million LP per month and 300 civil servants receiving a salary of 3,250,000

One of the batch of the Panama financial leaks, list these figures

The first batch of names are:

  1. Bassam Yammine, a former minister assigned by the potential new President of Lebanon Michel Suleiman
  2. Hind Nabih Berry: Daughter of Chairman of the Parliament for 26 consecutive years
  3. Nader Hariri: Brother of Saad Hariri, former and current PM and political successor of his late father Rafic Hariri
  4. Tarek Sami Nahass: a member of the board director of the Hariri clan
  5. Maysara Sokkar: general manager of Sukleen and Sukomi (waste disposal and contracted out to Saad Hariri)
  6. Wael Fouad Seniora: Son of former PM Fouad Seniora who didn’t deposit $11 billions into the Central Bank
  7. Houda Abdel Basset Seniora: wife of Fouad Seniora PM
  8. Walid Dawook: Relative of Adnan Kassar and appointed minister by former Mikati PM
  9. Riad Salameh: Chairman of the Central Bank for 20 successive yearsNote: Iceland President submitted his resignation after he was listed in the leaks

What the 4 deputies to the Chief of the Central Bank Riad Salami do for what they are paid such enormous money? About 43 millions and paid for 16 months. They receive loans above one billion LB with zero interest rate. And another one billion lean at very low interest rate. And they deposit that money in the Central Bank at 17% interest rate.

ثالث ورابع اقتصادين بالعالم اليابان وألمانيا. كل بنك مركزي عندو نائبين لحاكم المصرف علماء اقتصاد بمعاش لايتعدى مع بدلاتو ال ١٥ الف دولار.

نحنا عنا ٤ معاقين نواب الحاكم من كل مذهب واحد.

المعاش ٤٢ مليون وبيقبض ١٦ شهر.

والو قرض سكني فوق المليار بفايده لاتذكر.

والو قرض تاني فوق المليار بفايده لاتذكر. بيرجع يحطو بالبنك بفايده ١٧ بالميه.

والو كذا امتياز جمركي وخرج راح و…
كلن يعني كلن

 

And why the highways and streets have been blocked in the last 2 week

Ahmad Mroue posted on Fb . 21 hrs

الإعتراض والأملاك العامة :
= الإعتراض هو رفض لقول أو فعل يرى المعترض أنّه يمس بكرامته الإنسانية أو حقوقه الوطنية .
= حق الإعتراض لا يُمكن نفيه أو إنقاصه من أي جهة .
= حق الإعتراض هو مِن صميم حرية الفرد والجماعة .
= الحريات الفردية والجماعية هي حقوق متوازية ومتوازنة ومتساوية بين الأفراد والجماعات وبنحو لا يجوز فيها التداخل المتعدي بحيث تتجاوز حدود حقوق وحريات الآخرين .
= الأملاك والمرافق العامة يتساوى فيها المواطنون بحق الإنتفاع دون ممانعة من أحد .
= حق الإنتفاع من المرفق العام هو حق محصور بإيجابية الإستهلاك بنحو عدم جواز تعييبه أو تعطيله كلياً او جزئياً لأنّ ذلك يُعتبر تعدياً جرمياً على حقوق الآخرين .
= الطرق العامة الموصلة بين أماكن سكن وعمل المواطنين هي من أهم الأملاك العامة التي يتساوى فيها الناس بحق الإنتفاع المتوازي .
= الإرتكاز العقلي الإنساني لا يُجيز لأحد إستخدام أساليب إنتفاع تلحق ضرراً بالآخرين .
= تطرقت التشريعات والقوانين في مختلف البلدان إلى مسألة قطع الطرق العامة بتفاصيل دقيقة منها :
– قطع الطريق العمومي هو قيام مجموعة من الأشخاص بإغلاق طريق بري بقطع جماعى للطريق العمومي للإحتجاج أو بهدف الحصول على منافع عامة، أو إحتجاجاً على تعثر الدولة في علاج مشكلة ما .


الطريق العام هو :” كل طريق يباح للجمهور المرور فيه في كل وقت وبغير قيد .
– إنّ قصد الفاعلين عرقلة المرور وإعاقة السير تعتبر وحدها كافية لقيام جريمة كاملة الأركان وهي قطع الطريق .
– بعض القوانين أقرّت عقوبات على قطع الطريق بالسجن عدة أشهر وبعضها قال بالسجن من 3 إلى 15 سنة . وبعضها إلى ما هو أشد من ذلك .
= إنّ الإعتراض الذي هو حق للمواطنين لرفع الظلم عنهم أو لتحصيل حقوقهم قد يأخذ عدة أشكال مشروعة وتصاعدية وصولاً إلى ما يُعبّر عنه بالعصيان المدني .


= العصيان المدني هو بإختصار عصيان المدنيين على السلطة الحاكمة وتتجلى برفض التعامل مع مؤسساتها والإلتزام بالموجبات المالية المفروضة من قِبلها .
= قطع الطرق بين المدنيين ليس مِن العصيان المدني ويتسبب بسلبيات وعواقب وخيمة على تحصيل المطالب وقد تؤدي إلى إنشقاقات مخيفة بين المواطنين وما لا يجوز ولا يُحتمل .

= مِن أهم لوازم العصيان المدني هو التكاتف والتكافل والتعاطف الإنساني بين المواطنين لتأمين أفضل ما يُمكن مِن إستقرار حياتي لأفرادهم وجماعاتهم .
=====
إبراهيم فوّاز .

All of them mafia/militia “leaders” to go home? “killon ya3ne killon”

Miracles vs. Reality

So now what ?

Hariri’s PM plan, concocted in 72 hours, pretends to solve Lebanon’s woes at long last and to miraculously wipe out over $5 billion dollars of the budget deficit without raising taxes or significantly cutting expenses in any way.

Wow, Harry Potter would be impressed. If you believe in that plan, Papa Noel will be upset with you.

So, now what ?

While I share the view that “killon ya3ne killon”, what’s the path forward ?

Rome was not built in one day. We need a path to get there that is doable and realistic without pushing Lebanon into chaos.

One path forward would be for Hariri to resign and for Aoun to call for new early Parliamentary elections. Aoun would have to agree that the new parliament would vote on a new president. (What kind of fair and unbiased election law?)

In the meantime, a technocratic government will be put in place after being vetted by an international head hunting company. (Why bring foreign powers into the equation? Many ministers have proven to be clean in the worst phases of the fassaad)

The new ministers should have NEVER been involved in Politics in Lebanon previously and should have at least 15 to 20 years of PROVEN experience in the field they take on. (That’s crap. Everything is Politics and every minister need to have political backing)

They also have to agree to Not run for the early parliamentary elections and to waive banking secrecy for themselves and their families.

This would mean that within one year maximum, “killon ya3ne killon” was achieved while assuring continuity.

It would also mean that a trusted government can now negotiate the release of the Cedrus funds while assuring the Lebanese and the International community that the funds will indeed be used to revamp the economy and to address urgent infrastructure matters such as electricity, garbage, and roads, in an open and transparent way.

Note: (We need the “Sovereign Fund” to be legalized, structured and functional before any money restitution. The framework of the Central Bank is Not satisfactory and need to be controlled)

The Central Bank chief Riad Salami has Not been replaced in 3 decades and has been playing the role of financial middleman (semsaar) to the mafia/militia “leaders” that controlled this political system since the civil war “ended” without a victor.

Is Lebanon Central Bank, Riad Salami, living in Mars?

The common Lebanese “citizen” is screaming from despair, frustration and pain. And Lebanon Central Bank chief is simply listening to the USA ill advises for high interest loans (13%) and the recommendation of the IMF to tax heavily the citizens, already crumbling on high indirect taxes in all their daily usage.

So far, people are unable to get loans on anything because of unstable employment trend and shortness in liquidity.

صرخة مواطن.

بما أن حاكم مصرف لبنان رياض سلامة عم بطالب بزيادة ٥٠٠٠ ل.ل. على البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة، حابب أسئله كم سؤال:

١- بتعرف يا رياض أنه إشتراك الموتور بين ٨٠ و١٠٠ ألف ل.ل. شهريًا؟؟
٢- بتعرف يا سلامة أنه فاتورة الكهربا بين ٤٠ و ٥٠ ألف ل.ل. شهريًا ؟؟
٣- بتعرف يا حاكم انه فاتورة الهاتف المنزلي بين ٤٠ و٥٠ الف ل.ل. شهريًا ؟؟
٤- بتعرف يا رياض أنه فاتورة الهاتف الخليوي بين ٤٠ و٥٠ الف شهريًا ؟؟
٥- بتعرف يا سلامة انه فاتورة أشتراك الدش ٢٠ الف ل.ل. شهريًا ؟؟
٦- بتعرف يا حاكم أنه آجار البيت أو كمبيالة البنك ليلي شاري بين ٦٠٠ و٨٠٠ الف ل.ل. شهريًا ؟؟
٧- بتعرف يا رياض انه اللبناني بحاحة لبنزين ليتنقل ما بين ٢٠٠ الف و٣٠٠ الف ل.ل. شهريًا؟؟
٨- بتعرف يا سلامة انه هول لي عديناهن بيتراوحوا ما بين مليون وعشرين الف ل.ل. والمليون و٣٧٠ الف ل.ل. شهريًا؟؟
٩- بتعرف يا حاكم انه الحد الادنى للمواطن للبناني هو ٦٥٠ الف ل.ل. هيدا اذا عم يشتغل ؟؟؟
١٠- يعني يا رياض اللبناني مبلش شهره مكسور بيت ٣٧٠ الف ل.ل. و٧٢٠ الف ل.ل.
١١- هيدا وبعد ما أكل و شرب يا سلامة، وما لبس وأخد دواه يا حاكم، وما علم ولاده يا رياض.
١٢- فيا سلامة كيف إلك عين تطالب بزيادة الضرائب ؟؟
١٣- آه مزبوط انت ما بتعرف كل هول وما بتحس بكل هول لأن معاشك بعشرات الملايين.
١٤- لكان يا حاكم مصرف لبنان رياض سلامة خفف معاشك ومعاش لي بيقبضوا قدك، وخلي لي تدينوا ملاين الدولارات من مصرف للإسكان وهني اصلن معن مليارات ومنن بحاجة لقروض يردوا لي تدينون وساعتا بصير مصرف الإسكان عندوا فائض أموال وبتعيش أحلا عيشي يا رياض.
#بيكفي_بقا.

بقلم الأستاذ مارون عكر

hams


adonis49

adonis49

adonis49

July 2020
M T W T F S S
 12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

Blog Stats

  • 1,397,840 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 743 other followers

%d bloggers like this: