Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Road of “Mishayat”

A comparison: How welcomed and treated are the pilgrims (haj) in Iraq and Mecca

The Road of “Mishayat” (walking the distance of 90 km between Al Najaf and Karbalaa2) of the Shia pilgrims. For a week, millions walk the walk, many bare-feet.
For a week, the Iraqis along the road offer free treatments to every pilgrims: free food, free drinks, free washing with hot water, free shoe shining, free dwelling., free massaging feet….Just to get the blessing of their beloved Imam Hussein.
Pilgrims in Mecca barely are offered a cup of water. Prices of any thing is so exorbitant that many faint from famine and thirst.
Iraqis are angels to all the pilgrims who pay visit to their Imam Al Hussein

كتبت الكاتبة السعودية نداء آل سيف : لقد آن الأوان أن يسحب خَدَمَة زوار الإمام الحسين (ع) في كربلاء البساط من تحت أقدام حاتم الطائي وغيره ممن اشتهروا بالكرم عبر التاريخ .

فلطالما كان أسم حاتم الطائي مقرونا بالكرم و الجود و العطاء بلا حدود . بيد أن بوصلة التاريخ لابد أن تتغير اليوم والأمثال لابد لها أن تتحول . فعطاء حاتم يتوارى أمام عطاء أهالي العراق لزوار الأربعين .

ما دفعني لكتابة هذه المقالة في الحقيقة ، هي صدمة المقارنة ، بين الكرم والسخاء اللامتناهي الذي يلقاه زائرو كربلاء ماديا ونفسيا ، وبين ما يجري في بلادنا من جفاء لحجاج بيت الله الحرام . فقد حظيت خلال العشر سنوات الماضية بخدمة الحجاج في أكثر من حملة للحجيج ،

إلا أنه وعلى النقيض من كل الخدمات المجانية التي يلقاها الزائر الماشي على قدميه بين النجف وكربلاء على مدى ثلاثة أيام أو أكثر والتي تبدأ من الغذاء والسكن والخدمات الصحية ،

ولا تنتهي بخدمة تدليك الأقدام وتلميع الأحذية ،

لم أجد في مكة المكرمة أكثر من علبة ماء تلقيتها ذات مرة على طريق منى !. الفرق شاسع ولا مجال أصلا للمقارنة ، بين ما يلقاه زائرو كربلاء وزائرو مكة ،

في الأولى يستجديك الناس طمعا بالتشرف في خدمتك مجانا ، أما الثانية فما عليك إلا أن تحمد ربك كي لا تضطر للاستجداء نتيجة الأسعار المتصاعدة صاروخيا عاما بعد عام في السكن والغذاء والنقل .


أسئلة كثيرة دارت بداخلي وتمنيت لو يجيبني عليها أحدا، ألسنا أولى بهذا الخدمات ونحن أغنى من العراق بأضعاف مضاعفة ؟

أليس الحج هو الفريضة التي أوجبها الله على المسلمين، فكان من الأجدى بنا أن نتفانى في خدمة الحجاج . 

وكمواطنة ، أنتمى لبلاد الحرمين أتمنى فعلا أن يكون هناك مشاركة مجتمعية من الأهالي والحكومة في خدمة الحجاج وأن تتاح الفرصة لتقديم العطاء لهم، عساها تكون خير فرصة لتغير صورتنا التي بدأت تتلوث بسواد العنف والتعصب.


بعد رحلتي على طريق المشاية بين النجف وكربلاء ، لا أتردد في القول مرة أخرى لحاتم الطائي ، بأن لا مكان لك اليوم أمام ما رأيناه على طريق “المشاية”، من عطاء وكرم وأخلاق العراقيين خَدَمَة زوار الإمام الحسين ، فقد فاقوا كرمك بما لا يحويه الوصف .


اﻻ يستحق منا ان نطلق على هذه اﻻيام (الصفريه) ايام للسلام العالمي وندعوا المنظمات الدولية لحضور هذه التظاهرة السلمية والخدمية والكتابة عنها ومشاهدتها حضوريآ ..
#شارك المنشور على حب الحسين

Play

مصطفى فواز

شعب العراق ملائكة

تغريدات شاب مصري (عضو مركز دراسات) في عام 2016 لطريق المشاية بين النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في زيارة الأربعين ، قام بكتابتها في حسابه على تويتر ..

■ غسيل ملابس .. إصلاح أحذية .. ماء ساخن للاستحمام في برد الصحراء القارص .. مضافات للنوم على جانبي الطريق .

ليسوا بشراً شعب العراق ملائكة

■ وجود ملايين البشر في شوارع أي دولة إذا تخطى الـ ٢٤ ساعة هو كابوس على كل المستويات أمنياً واقتصادياً واجتماعياً وتموينياً وبيئياً ..

■ تخيلي يا نسرين .. نزول ملايين البشر من داخل العراق وخارجه من مختلف الجنسيات والأعراق واحتلالهم للشوارع لمدة أسابيع أو أكثر !!

■ شيء مرعب :
ملايين الأرغفة
ملايين الوجبات اليومية
مليارات من غالونات الماء 
ملايين الاسرّة للجنسين
ملايين ساعات العمل
ضيافة ؟!

■ بالضبط لو كان هناك مؤسسة أو نظام سياسي لقلنا إن هناك تفسيراً .. الحديث يدور عن شعب بفقرائه وأثريائه ..
من كلفهم ؟ من نظمهم ؟ كيف !

■ العدوى أصابت شركات أجنبية تعمل في العراق وقرر موظفيها إقامة محطات ضيافة للوافدين على العراق لن تستفيد الشركات من رضاهم عنها !

■ ٩٠ كيلو متر تقريباً تفصل مرقد سيدنا علي﴿ع﴾عن ضريح سيد شباب أهل الجنة وفي كل متر من هذه المسافة زرع شعب العراق دليل رجاء وأملاً بالإنسانية .

■ شكراً جزيلاً .. روايتي عن المسار الذي سلكناه فقط من أطراف النجف إلى أطراف كربلاء وعلى من سلك مسالك أخرى أن يشهد لهذا الشعب العظيم .

■ بديهيات العراق هذه .. أساطير لاتصدق في بلاد أخرى ..
ولايجوز كتمان شهادة عن شعب يجترح معجزات إنسانية لانظير لها ولامثيل .

■ ملاحظة : إكرام “ضيف” زارك لأيام واجب .. إكرام ملايين الضيوف لأسابيع من فقراء العراق قبل أثريائه معجزة إنسانية كبرى .

■ عفواً من شعوب الأرض جميعاً ولكن شعب العراق ليس له نظير ولاشبيه ولايدانيه بكرمه وذوقه وإنسانيته أحد ..
عدت من العراق وليتني لم أعد ..

■ في شوارع العراق وقف أطفال في عمر الزهور لايملكون لتكريم الضيوف إلا رشهم بالعطور !! يشتري واحدهم زجاجة عطر ويقف لساعات لتعطير الزوار !

■ شاب لا أساوي الحذاء الذي يرتديه يوقفني راجياً أن أسمح له بتلميع حذائي ! حسبي الله ونعم الوكيل ..

■ شباب العراق يقفون على امتداد ٩٠ كيلو متر بالطعام والفواكه والعصائر .. وبعضهم وقف متأهباً بآلات يدوية لتدليك أقدام زوار تشنجت من المشي !

في العراق وعلى امتداد ٩٠ كيلو من المشاهدات العينية يتسابق فقراء وبسطاء الناس على “خطف” الضيوف من الشوارع وتأمين ألف خدمة وخدمة لهم .

■ ٩٠ كيلومتر زرعها شعب العراق بملائكة ليسوا من جنس البشر .. تركوا أعمالهم وعائلاتهم وعرضوا أنفسهم لخطر الموت أسابيع لتوفير الراحة للزوار .

■ ٩٠ كيلومتر طول طريق مهددة بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والقصف الصاروخي لم تمنع شعب العراق من تحويله إلى أكبر مضافة في التأريخ

■ شباب وكهول ورجال وأطفال يجللهم الفقر النظيف أو الستر انتشروا على امتداد ٩٠ كيلو متر لتكريم زوار العراق وخدمتهم برموش العيون في يوم حشر ..


adonis49

adonis49

adonis49

October 2022
M T W T F S S
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31  

Blog Stats

  • 1,508,703 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 820 other followers
%d bloggers like this: