Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Samir Asmar

Ben Franklin speech on the dangerous activities of Jews in America during the revolution

It was Ben Franklin (1706-1790) who made the British aware of the main reason the economy of the US colonies were expanding quickly: The colonies had the right to print money and they infused more liquidity as the internal market expanded. 

The British got the hint and did their best to get the monopoly of printing the US money after independence and used this right as a financial sword to blackmail the USA.

Ben was aware of the methods the Jewish Banks in England (The Rothschild House) used to capture the politics, in ways to increase their wealth by funding more wars around the world and reduce the people into quasi-slavery.

He warned in a speech of the danger of allowing more Jews to immigrate into the USA and what they should expect, a century from now, once they settle down to disturb their economy and moral values.

He warned on how the Jews humiliated the people in Spain, Portugal and Poland and destroyed their economy.

Samir Asmar posted on FB  November 18, 2014 · 

خطاب الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين عن خطر اليهود على الولايات المتحدة
……….
لمحة عن الرئيس بنيامين فرانكلين
……….
ولد في 17 يناير، 1706 وتوفي 17 أبريل، 1790) واحد من أهم وأبرز مؤسسي الولايات المتحدة الأمريكية . كان مؤلفا طابعا صاحب هجاء سياسي؛ عالم ومخترع ورجل الدولة ودبلوماسي. كان شخصية رئيسية في التنوير وتاريخ الفيزياء، حيث كان صاحب تجارب ونظريات واكتشافات متعلقة بالفيزياء. اخترع مانع الصواعق والنظارة ثنائية البؤرة وعداد المسافة وموقد فرانكلين كما أنه هو أول من اختلق كلمة electricity التي تعني كهرباء بالعربية كما أنه أول من درس الكهرباء علميا من بعد طالس في حقبة الثورة الصناعية كما أنه هو من أثبت أن البرق عبارة عن كهرباء عندما قام بتجربة خطرة كادت أن تودي بحياته عرّض فيها طائرة هوائية للصواعق فانجذبت نحوها فلما اندلعت بها الصاعقة احترقت من فورها.
………
نص الخطاب بالكامل
………….
أيها السادة لا تظنوا أن أمريكا قد نجت من الأخطار بمجرد أن نالت استقلالها فهي ما زالت مهددة بخطر جسيم لا يقل خطورة عن الاستعمار ..
وهذا الخطر سوف يأتينا من جراء تكاثر عدد اليهود في بلادنا وسيصيبنا ما أصاب البلاد الأوروبية التي تساهلت مع اليهود وتركتهم يتوطنون في أراضيها ..
إذ أن اليهود بمجرد تمركزهم في تلك البلاد عمدوا إلى القضاء على تقاليد ومعتقدات أهلها ، وقتلوا معنويات شبابها بفضل سموم الإباحية واللا أخلاقية التي نفثوها فيهم ، ثم أفقدوهم الجرأة على العمل ..
وجعلوهم ينزعون إلى التقاعس والكسل بما استنبطوه من الحيل لمنافستهم على كسب لقمة عيشهم ، وبالتالي سيطروا على اقتصاديات البلاد ، وهيمنوا على مقدراتها المالية ، فأذلوا أهلها ، وأخضعوهم لمشيئاتهم ، ومن ثم أصبحوا سادة عليهم ، مع أنهم يرفضون الاختلاط بالشعوب التي يعايشونها حتى بعد أن كتموا أنفاسها ، فهم يدخلون كل بلد بصفة دخلاء مساكين ، وما يلبثون أن يمسكوا بزمام مقدراتها ، ومن ثم يتعالون على أهلها ، وينعمون بخيراتها دون أن يجرؤ أحد على صدهم عنها.
ولقد رأينا في الماضي كيف أذلوا أهل أسبانيا والبرتغال وما يفعلونه اليوم في بولونيا وسواها من البلاد ، ومع كل هذا جعلوا التذمر شعارهم حيثما وجدوا ، والتشكيك ديدنهم ، فهم يزعمون أنهم مضطهدون طالما كانوا مشردين ويطالبون بالعودة إلى فلسطين ، مع أنهم لو أمروا بالعودة إليها لما عاد جميعهم ولظل الكثيرون منهم حيث هم.
أتعلمون أيها السادة لماذا ؟
لأنهم أبالسة الجحيم وخفافيش الليل ، ومصاصو دماء الشعوب فلا يمكنهم أن يعيشوا مع بعضهم البعض لأنهم لن يجدوا فيما بينهم من يمتصون دمه ؟؟
ولهذا فهم يفضلون البقاء مع الشعوب الشريفة التي تجهل أساليبهم الشيطانية ليثابروا على امتصاص دماء أبنائها ، ولينهبوا من خيراتها ، للأسباب التي أوضحتها لمجلسكم الموقر..
أتوسل إليكم جميعاً أيها السادة أن تسارعوا لاتخاذ هذا القرار وتطردوا هذه الطغمة الفاجرة من البلاد قبل فوات الأوان ضناً بمصلحة الأمة وأجيالها القادمة ، وإلا سترون بعد قرن واحد أنهم أخطر مما تفكرون ، وستجدونهم وقد سيطروا على الدولة والأمة ودمروا ما جنيناه بدمائنا ، وسلبوا حريتنا ، وقضوا على مجتمعنا ، وثقوا بأنهم لن يرحموا أجيالنا بل سيجعلونهم عبيداً في خدمتهم ، بينما هم يقبعون خلف مكاتبهم يتندرون بسرور بغبائنا ، ويسخرون من جهلنا وغرورنا
.
هناك خطر عظيم يهدد الولايات المتحدة الأمريكية ، ايها السادة
” حيثما استقر اليهود ، نجدهم يوهنون من عزيمة الشعب ، ويزعزعون الخلق التجاري الشريف . إنهم كوّنوا حكومة داخل الحكومة . وحينما يجدون معارضة من أحد فإنهم يعملون على خنق الأمة ماليا كما حدث للبرتغال وأسبانيا ، ومنذ أكثر من 1700 سنة وهم يندبون مصيرهم ، لا لشيء إلا ادعاؤهم أنهم طُردوا من الوطن الأم ” .
” لكن تأكدوا أيها السادة ، أنه إذا أعاد إليهم اليوم عالمنا المتمدن فلسطين ، فإنهم سيجدون الكثير من المبررات لعدم العودة إليها أو الاكتفاء بها . لماذا ؟ انهم طفيليات قذرة لا يعيش بعضهم على بعض بل يعيشون على حساب المسيحيين و غيرهم ممن لا ينتمون الى عرقهم فإذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة (بنص دستورها) فإنهم سيتدفقون إلى الولايات المتحدة في غضون مائة مائة سنة إلى حد يمكن معه أن يحكموا شعبنا و يدمروه … و يغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دماءنا و ضحينا له بأرواحنا و ممتلكاتنا و حرياتنا الفردية
إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول إنهم سيقضون على مؤسساتنا.. و على ذلك لابد من أن يستبعدوا بنص الدستور
” إذا لم يُمنع اليهود من الهجرة ، فإنه لن يمضي أكثر من مائتي عام ليصبح أبناؤنا عمالا في الحقول لتوفير الغذاء لليهود الذين يجلسون في البيوت المالية مرفهين يفركون أيديهم غبطة ” .
“إنني أحذركم إذا لم تمنعوا اليهود من الهجرة إلى أمريكا .. إلى الأبد .. فسيلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم ” .
” إن عقليتهم تختلف عنا ، حتى لو عاشوا بيننا عشرة أجيال ، فإن النمر لا يستطيع أن يغير جلده ” .
” اليهود خطر على هذه البلاد .. وإذا سُمح لهم بالدخول إليها فسيخربون دستورنا ومنشآتنا ، يجب منعهم من الهجرة بموجب الدستور ” .
أيها السادة ، أرجو أن لا يجنح مجلسكم الموقر إلى تأجيل هذا القرار وإلا حكم على أجيالنا القادمة بالذل والفناء.
أيها السادة ، لا تظنوا أن اليهود سيقبلون يوماً الانصهار ببوتقتكم أو الاندماج في مجتمعكم فهم من طينة غير طينتنا ، ويختلفون عنا في كل شيء.
وأخيراً أهيب بكم أن تقولوا كلمتكم الأخيرة ، وتقرروا طرد اليهود من البلاد ، وأن أبيتم فثقوا أن الأجيال المقبلة ستلاحقكم بلعناتها وهي تئن تحت أقدام اليهود.

Advertisements

Campaign Sanctions against Israel: Nidal Ashkar

 Nidal Ashkar closed the doors of Medina Theater on another artist who supported the Zionist expansion in Palestine

‎منفذية صور‎'s photo.

حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» حيّت موقفها الوطني القومي
نضال الأشقر تُعَملِق مسرح المدينة
حيّت «حملة مقاطعة داعمي إسرائيل» مؤسسة مسرح المدينة ورئيسة مجلس الأمناء فيه نضال الأشقر، لامتناعها عن استضافة الفنانة شيرين بانجار أوغلو، بسبب نشاطاتها التطبيعية مع العدو الصهيوني، مؤكدة أنّ هذا الموقف ليس غريباً عن الأشقر، إنما هو استمرار لموقفها الوطني القومي، ويأتي تعزيزاً لنهج المقاطعة الذي يحقّق إنجازات مهمة في الساحة العالمية.

كما أشادت الحملة بموقف العاملين في مسرح المدينة، كمنبر ثقافي ملتزم، داعيةً الجمهور إلى تشجيع نشاطاته وحضورها. مطالبةَ كافة متعهّدي الحفلات ومدراء المهرجانات في لبنان بالاقتداء بهذه الخطوة الوطنية والقومية النبيلة، والانضمام إلى ساحة عزل «إسرائيل» في كلّ المجالات.

وشكرت الحملة وزارة الثقافة، على التجاوب السريع مع رسالتها إليها، وعلى التنسيقِ مع السيدة الأشقر من أجل اتخاذ الخطوة الوطنية المناسبة.

ووجهت الأشقر رسالة الى حملة المقاطعة جاء فيها: إنني بِاسمي الشخصي، وبِاسم جميع العاملين في مسرح المدينة، أتوجه إليكم بأسمى مشاعر العرفان والتقدير للدور الكبير الذي تؤدّونه في مواجهة التطبيع مع عدونا الوطني والقومي، «إسرائيل».

وأضافت: لم نكن نعلم دور هذه الفنانة في التطبيع مع كيان العدو و«حضارته» الزائفة تحت عنوان مزيّف هو الآخر، ألا وهو «لقاء الحضارات». أيّ لقاء مع من يسفك دماءنا، ويهجّر شعبنا، ويستبيح أرضنا وجوّنا وماءنا منذ عقود؟ لا لقاء مع عدوّنا إلا لقاء الحديد والنار، ولا طريق لنا إلا مقاومته ومقاطعته في مختلف الصعد، الفنية والاقتصادية والثقافية والرياضية والأكاديمية.

وتابعت: ثقوا بأننا سنكون إلى جانبكم، يا أبناء الحياة، داعمين مستمرّين نضالكم الوطني والقومي، مواجهين كلّ تطبيع مع العدو. هذا كان موقفنا منذ عقود، وسيستمرّ هذا الموقف حتى تحرير كامل فلسطين، وكامل الأراضي التي اغتصبها العدو منّا. من جديد، أشكركم للفت انتباهنا، وإلى الأمام معاً من أجل نصرة قضيتنا الوطنية والقومية العادلة.

وكانت حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» قد وجّهت أول من أمس إلى الأشقر رسالة جاء فيها: نكتب إليكم بعدما علمنا أنّ مسرح المدينة يستضيف عازفة «الهارب» التركية شيرين بانجار أوغلو، ليل السبت 4 تموز الحالي. نحيطكم علماً، أيتها السيدة الكريمة، أنّ أوغلو سبق أن تعاونت مع عازف الإيقاع «الإسرائيلي» يينون معلم، وأصدرا ألبوماً مشتركاً بعنوان «telveten» عام 2009. وقد عبّرت عن دعمها التطبيع مع «إسرائيل» من خلال رؤيتها أهمية هذا الألبوم ليس فقط من الجانب الموسيقي، إنما أيضاً من خلال التقاء ممثلين عن حضارتين. كما شاركت أوغلو مع «الإسرائيلي» ذاته، يينون معلم، في حفلين ضمن مهرجان العود الدولي في القدس عام 2010. والجدير ذكره أنّ يينون ليس «إسرائيلياً» عادياً، إنما عُيّن لاحقاً في منصب الملحق الثقافي «الإسرائيلي» في اسطنبول.

لا شك أنكم تعلمون أنّ الكيان الغاصب يواجه مقاطعة عالمية متصاعدة على الصعد كافة. وإذا حصرنا حديثنا الآن في المجال الفني وحده، فلنكتف بالقول إنّ 700 فنان بريطاني وقّعوا في شباط الماضي تعهّداً بعدم إحياء أيّ نشاط فنّي في «إسرائيل»، ما لم تنسحب من الأراضي العربية المحتلة، وما لم توقف سياسة التمييز العنصري أبارتهايد في فلسطين 1948، وتسمح بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم بموجب القرار الأممي رقم 194.

ليس من قبيل المجاملة أن نُشيد بنضالكم القومي والوطني والثقافي بالغ الأهمية، ممثلة ومخرجة ومؤسسة قديرة. ومن هنا ننتظر أن تلغوا استضافة فنانة ساهمت في التعمية على جرائم «إسرائيل» تحت شعار برّاق هو «لقاء الحضارات». فالفن، كما تعلمون، بل كما علّمتمونا، إنْ لم يساهم في عزل الظلم والاضطهاد، إنما يزيد في سطوتهما. وهذا ما وعاه الفنانون العالميون مقاطعو «إسرائيل»، مقتفين في ذلك أثر الفنانين العالميين الذين رفضوا العزف والغناء في مدينة الشمس في جنوب أفريقيا أيام الفصل العنصري البغيض في القرن المنصرم.

إنّ خطوتكم المنشودة تلك ستلقى الترحيب الشديد من أنصار العدل والحرية في العالم كافة، ومن سائر الوطنيين وأسَر الشهداء اللبنانببن والفلسطينيين والعرب، وستكون معلماً مهماً في معراج الثقافة الوطنية والقومية الملتزمة في لبنان.

See More

Leaders said on the bravery of Syrian people…

For invaders of Syria and occupiers of its lands:

The founder of Saudi Arabia monarchy, King Abdul Aziz Al Saud said:

“Syria does not need men. Syria’s men are the most steadfast…”

Fidel Castro said:

“The French are fools: They occupied a country with people who never lose patience and never weaken…”

Dictator Saddam Hussein of Iraq: “In every Syrian blood drop is born a Mujahed

Kissinger said: “There will never be found a more courageous, hardworking, and steadfast men outside of Syria…”

Hitler said: “Give me a Syrian soldier with a German weapon and I will let Europe crawl on its fingers…”

The bloody Omayyad governor of Basra, Al Hajaj bin Youssef said:

“Never be tempted to believe that the people in Syria (Ahel Al Sham) are patient or weakly: If they support you they will make you king, and if they revolt against you they end up chopping your head… Be warned of three:

1.”Stay clear from the Syrian women: they’ll eat you as a lioness devours its victims

2. Never try to invade their land: The rocks of its mountains will fight you

3. Don’t obstruct their religion, otherwise they’ll burn your worldly wealth

The French philosopher Ernest Renan said: “I have two nations. Syria is my motherland”

Note 1: Since antiquity, almost all war-type empires invaded Syria. Due to its topography, it is easy to invade inland Syria via the plains, but the mountainous regions have been spared, where minority sects have taken refuge from frequent persecutions. It is easy to invade Syria, but in order to retain it, all invaders were forced to give the people self-autonomy.

Note 2: The Crusaders never attempted to occupy any city in inland Syria: They were satisfied with the coastal cities.

Note 3: The Arab armies that vanquished Byzantium and the Persian Sassanian empires were mostly composed of Syrian soldiers. During the Omayyad dynasty, with Damascus as Capital, the Arabic empire expanded all the way to north Africa.

Note 4: It is when the Capital was moved to Baghdad during the Abbasid dynasty that the Arabic empire started its decline by relying on other nations soldiers. It was no longer an Arabic empire, but a Moslem empire. The saying that “Syria is the heart of the Arab world” should be taken very literally.

Note 5: It is Syria educated and urban people who started the cultural trend in the Arabic empire and developed the Arabic language to become the language of sciences, math and medicine.

Note 6: It is the Syrian support for the Caliphs that defeated the frequent minority revolts against the central power, regardless of the location of the capital of the Arabic empire

Note 7: Israel knows that it’s main nemesis is the Syrian people. As long as the Syrians regard Israel as a foreign implanted State, Israel has no chance to survive.

Note 8: The Arabic text
Samir Asmar shared George Abo Rashed‘s photo on FB
George Abo Rashed's photo.

adonis49

adonis49

adonis49

September 2019
M T W T F S S
« Aug    
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30  

Blog Stats

  • 1,335,968 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 683 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: