Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Syrian army

US Senator Richard H. Black of Virginia: Thanks the brave Syrian army for wiping out terrorists factions

May al Awar (A3war) shared this article on FB this May 27, 2014

 

‎السيناتور الأمريكي ريتشارد هـ. بلاك –سيناتور فرجينيا- يرسل رسالة للرئيس الأسد يشكر فيها الجيش العربي السوري على بطولاته، مشيداً ببسالته ومهارته، واصفاً الإرهابيين بـ"مجرمو حرب متوحشون مرتبطون بالقاعدة"، ومرتزقة يدخلون سورية لقتل الشعب، مؤكداً أن قلّة من الأمريكيين يدركون أنهم يدعمون نفس الجهة التي قامت بأحداث 11 أيلول، وأن هؤلاء هم أنفسهم من يذبحون المدنيين ويستخدمون التفجيرات الانتحارية في سورية ليقتلوا النساء والأطفال..<br /><br /><br />
وشكر السيناتور الرئيس الأسد على تعامله "المتّسم بالاحترام مع جميع الطوائف" بينما سلك "المتمردون" سلوك "اللصوص والمجرمين والمخربين"، متمنياً استمرار انتصارات الجيش العربي السوري في وجه الإرهابيين، محمّلاً سيادته شكراً شخصياً للجنود السوريين الذين يحمون المدنيين..<br /><br /><br />
السيناتور الأمريكي ريتشارد هـ. بلاك –سيناتور فرجينيا- يرسل رسالة للرئيس الأسد يشكر فيها الجيش العربي السوري على بطولاته، مشيداً ببسالته ومهارته، واصفاً الإرهابيين بـ"مجرمو حرب متوحشون مرتبطون بالقاعدة"، ومرتزقة يدخلون سورية لقتل الشعب، مؤكداً أن قلّة من الأمريكيين يدركون أنهم يدعمون نفس الجهة التي قامت بأحداث 11 أيلول، وأن هؤلاء هم أنفسهم من يذبحون المدنيين ويستخدمون التفجيرات الانتحارية في سورية ليقتلوا النساء والأطفال..<br /><br /><br />
وشكر السيناتور الرئيس الأسد على تعامله "المتّسم بالاحترام مع جميع الطوائف" بينما سلك "المتمردون" سلوك "اللصوص والمجرمين والمخربين"، متمنياً استمرار انتصارات الجيش العربي السوري في وجه الإرهابيين، محمّلاً سيادته شكراً شخصياً للجنود السوريين الذين يحمون المدنيين..</p><br /><br />
<p>رئاســة الجمهوريــة العربيــة السوريــة</p><br /><br />
<p>ترجمة رسالة السيناتور ريتشارد هـ. بلاك:</p><br /><br />
<p>بشار الأسد<br /><br /><br />
رئيس سورية<br /><br /><br />
دمشق، سورية</p><br /><br />
<p>عزيري الرئيس الأسد<br /><br /><br />
إني أكتب لكم للتعبير عن شكري للجيش العربي السوري للبطولات التي أبداها في سلسلة جبال القلمون والتي أدت إلى إنقاذ أرواح المسيحيين هناك. وأشعر بامتنان خاص لنصركم الرائع في يبرود حيث قام الجيش العربي السوري وسلاح الجو بتحرير المسيحيين وغيرهم من السوريين الذين وقعوا في قبضة الإرهابيين طيلة سنوات عدة. إننا نشعر بامتنان عميق لمهارة وبسالة القوات السورية التي أنقذت ثلاث عشرة راهبة كان الجهاديون الجبناء قد اختطفوهن واستخدموهن دروعاً بشرية في يبرود.<br /><br /><br />
من الواضح أن الحرب في سورية يخوضها إلى درجة كبيرة مجرمو حرب متوحشون مرتبطون بالقاعدة. إن هذه الجماعات، على غرار النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام ترتكب جرائم حرب بشكل روتيني وكجزء من سياستها المعتمدة. وهم يقومون بكل فخر ببث مقاطع فيديو على "يوتيوب" تبين إعدامات جماعية لأسرى الحرب، وقطع رؤوس الرهبان وغيرهم من المدنيين، بل وحتى أكل لحوم البشر. وفي حزيران الماضي في حلب، تباهت النصرة بأنها أجبرت أُمّاً على مشاهدة عملية قتلهم لابنها البالغ من العمر أربعة عشر عاماً عبر إطلاقهم النار على فمه ورقبته. إنه من الصعب أن نفهم كيف تقوم أي أمة متحضرة بالدفاع عن أعمال أولئك المجرمين المتعطشين للدماء.<br /><br /><br />
ومن الواضح أن الشعب السوري قد تعب من مشاهدة المرتزقة الأجانب يدخلون بلادهم للقتال ضدهم، لقد عانى شعبك من الأعمال الإجرامية التي ارتكبها هؤلاء الجهاديون الذين جاؤوا لاغتصاب وقتل السوريين الأبرياء.<br /><br /><br />
وللأسف، فحتى يومنا هذا، تدرك قلّة من الأميركيين أن المتمردين في سورية إنما تسيطر عليهم القاعدة – عدوك الألد. إنهم لا يعرفون أن أعداءك قد أقسموا يمين الولاء للمنظمة نفسها التي قامت في 11 أيلول 2001 بتنفيذ عملية ارتطام الطائرات ببرجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون، فقتلوا ما يزيد عن 3000 من الأميركيين الأبرياء. واليوم يقوم المقاتلون المرتبطون بالقاعدة باستخدام التفجيرات الانتحارية ليقتلوا نساءً وأطفالاً لا حول لهم في بلدك، تماماً كما ذبحوا المدنيين الذين لا حول لهم في بلدي.</p><br /><br />
<p>إني لا أستطيع أن أفسر كيف أن الأميركيين الذين عانوا ضرراً عظيماً على يد القاعدة قد خدعوا بحيث يساندون الجهاديين. إلا أني أعلم أن عدة مسؤولين في الولايات المتحدة لا يوافقون على سياسة تسليح وتدريب الإرهابيين الذين يعبرون حدودكم قادمين من المملكة الأردنية ومن تركيا.<br /><br /><br />
إن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يسيطر المتمردون على العاصمة ويرفعوا علم القاعدة الأسود الشنيع فوقها. ولهذا السبب فقد مُنع المتمردون من الحصول على الأسلحة المتطورة. إن المخططين العسكريين يعلمون أن الإرهابيين مخادعون ولا يمكن الثقة بهم. ولا شيء سيمنعهم من تصويب الصواريخ المضادة للطائرات على طائرات الركاب المدنية. ولو أنهم تمكنوا من السيطرة على الصواريخ السورية المضادة للطائرات والتي تشير التقارير إلى أن عددها يناهز الأربعة آلاف صاروخ، فإن الإرهابيين سيحولون الطائرات في مطارات واشنطن ونيويورك ولندن إلى كرات لهب مشتعل، ويصيبوا الطيران المدني التجاري عبر العالم بالشلل. إن مساعدتهم على تحقيق ذلك الهدف هو ضرب من الجنون المطبق.<br /><br /><br />
لقد واصلت نهج والدك بالتعامل المتسم بالاحترام مع جميع المسيحيين ومع الطائفة اليهودية الصغيرة في دمشق. لقد دافعت عن كنائسهم المسيحية وكنسهم اليهودية، وسمحت لهم بأن يتعبدوا بحرية وفق معتقداتهم. إنني ممتن لذلك.<br /><br /><br />
وبالمقابل فحيثما سيطر المتمردون، سلكوا سلوك اللصوص والمجرمين والمخربين. فمارسوا أعمال الاغتصاب والتعذيب والخطف، وقطعوا رؤوس الأبرياء. كما أنهم دنّسوا حرمات الكنائس. لقد فرض الإرهابيون ضريبة "الذمّة" البغيضة على المسيحيين واليهود وعاملوهم كبشر من الدرجة الثانية. إني أصلي لكي يطرد جيشك الجهاديين من سورية ليتمكن السوريون من جميع الأديان والطوائف من استئناف حياتهم المشتركة بسلام.<br /><br /><br />
وإلى أن يتحقق ذلك، فإنني أصلي لكي يتابع جنود القوات المسلحة السورية إظهار جسارة استثنائية في القتال ضد الإرهابيين. أرجو منك أن تنقل شكري الشخصي لرجال الجيش وسلاح الجو السوريين لقيامهم بحماية الوطنيين السوريين، بما في ذلك الأقليات الدينية، الذين يواجهون الموت على أيدي الجماعات الإرهابية.</p><br /><br />
<p>المخلص<br /><br /><br />
ريتشارد هـ. بلاك<br /><br /><br />
سيناتور ولاية فرجينيا، المقاطعة الثالثة عشر‎ Translation of text in Arabci

السيناتور الأمريكي ريتشارد هـ. بلاك –سيناتور فرجينيا- يرسل رسالة للرئيس الأس

يشكر فيها الجيش العربي السوري على بطولاته، مشيداً ببسالته ومهارته، واصفاً الإرهابيين بـ”مجرمو حرب متوحشون مرتبطون بالقاعدة”، ومرتزقة يدخلون سورية لقتل الشعب، مؤكداً أن قلّة من الأمريكيين يدركون أنهم يدعمون نفس الجهة التي قامت بأحداث 11 أيلول، وأن هؤلاء هم أنفسهم من يذبحون المدنيين ويستخدمون التفجيرات الانتحارية في سورية ليقتلوا النساء والأطفال..
وشكر السيناتور الرئيس الأسد على تعامله “المتّسم بالاحترام مع جميع الطوائف” بينما سلك “المتمردون” سلوك “اللصوص والمجرمين والمخربين”، متمنياً استمرار انتصارات الجيش العربي السوري في وجه الإرهابيين، محمّلاً سيادته شكراً شخصياً للجنود السوريين الذين يحمون المدنيين..
السيناتور الأمريكي ريتشارد هـ. بلاك –سيناتور فرجينيا- يرسل رسالة للرئيس الأسد يشكر فيها الجيش العربي السوري على بطولاته، مشيداً ببسالته ومهارته، واصفاً الإرهابيين بـ”مجرمو حرب متوحشون مرتبطون بالقاعدة”، ومرتزقة يدخلون سورية لقتل الشعب، مؤكداً أن قلّة من الأمريكيين يدركون أنهم يدعمون نفس الجهة التي قامت بأحداث 11 أيلول، وأن هؤلاء هم أنفسهم من يذبحون المدنيين ويستخدمون التفجيرات الانتحارية في سورية ليقتلوا النساء والأطفال..
وشكر السيناتور الرئيس الأسد على تعامله “المتّسم بالاحترام مع جميع الطوائف” بينما سلك “المتمردون” سلوك “اللصوص والمجرمين والمخربين”، متمنياً استمرار انتصارات الجيش العربي السوري في وجه الإرهابيين، محمّلاً سيادته شكراً شخصياً للجنود السوريين الذين يحمون المدنيين..

رئاســة الجمهوريــة العربيــة السوريــة

ترجمة رسالة السيناتور ريتشارد هـ. بلاك:

بشار الأسد
رئيس سورية
دمشق، سورية

عزيري الرئيس الأسد
إني أكتب لكم للتعبير عن شكري للجيش العربي السوري للبطولات التي أبداها في سلسلة جبال القلمون والتي أدت إلى إنقاذ أرواح المسيحيين هناك. وأشعر بامتنان خاص لنصركم الرائع في يبرود حيث قام الجيش العربي السوري وسلاح الجو بتحرير المسيحيين وغيرهم من السوريين الذين وقعوا في قبضة الإرهابيين طيلة سنوات عدة. إننا نشعر بامتنان عميق لمهارة وبسالة القوات السورية التي أنقذت ثلاث عشرة راهبة كان الجهاديون الجبناء قد اختطفوهن واستخدموهن دروعاً بشرية في يبرود.
من الواضح أن الحرب في سورية يخوضها إلى درجة كبيرة مجرمو حرب متوحشون مرتبطون بالقاعدة. إن هذه الجماعات، على غرار النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام ترتكب جرائم حرب بشكل روتيني وكجزء من سياستها المعتمدة. وهم يقومون بكل فخر ببث مقاطع فيديو على “يوتيوب” تبين إعدامات جماعية لأسرى الحرب، وقطع رؤوس الرهبان وغيرهم من المدنيين، بل وحتى أكل لحوم البشر. وفي حزيران الماضي في حلب، تباهت النصرة بأنها أجبرت أُمّاً على مشاهدة عملية قتلهم لابنها البالغ من العمر أربعة عشر عاماً عبر إطلاقهم النار على فمه ورقبته. إنه من الصعب أن نفهم كيف تقوم أي أمة متحضرة بالدفاع عن أعمال أولئك المجرمين المتعطشين للدماء.
ومن الواضح أن الشعب السوري قد تعب من مشاهدة المرتزقة الأجانب يدخلون بلادهم للقتال ضدهم، لقد عانى شعبك من الأعمال الإجرامية التي ارتكبها هؤلاء الجهاديون الذين جاؤوا لاغتصاب وقتل السوريين الأبرياء.
وللأسف، فحتى يومنا هذا، تدرك قلّة من الأميركيين أن المتمردين في سورية إنما تسيطر عليهم القاعدة – عدوك الألد. إنهم لا يعرفون أن أعداءك قد أقسموا يمين الولاء للمنظمة نفسها التي قامت في 11 أيلول 2001 بتنفيذ عملية ارتطام الطائرات ببرجي مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون، فقتلوا ما يزيد عن 3000 من الأميركيين الأبرياء. واليوم يقوم المقاتلون المرتبطون بالقاعدة باستخدام التفجيرات الانتحارية ليقتلوا نساءً وأطفالاً لا حول لهم في بلدك، تماماً كما ذبحوا المدنيين الذين لا حول لهم في بلدي.

إني لا أستطيع أن أفسر كيف أن الأميركيين الذين عانوا ضرراً عظيماً على يد القاعدة قد خدعوا بحيث يساندون الجهاديين. إلا أني أعلم أن عدة مسؤولين في الولايات المتحدة لا يوافقون على سياسة تسليح وتدريب الإرهابيين الذين يعبرون حدودكم قادمين من المملكة الأردنية ومن تركيا.
إن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يسيطر المتمردون على العاصمة ويرفعوا علم القاعدة الأسود الشنيع فوقها. ولهذا السبب فقد مُنع المتمردون من الحصول على الأسلحة المتطورة. إن المخططين العسكريين يعلمون أن الإرهابيين مخادعون ولا يمكن الثقة بهم. ولا شيء سيمنعهم من تصويب الصواريخ المضادة للطائرات على طائرات الركاب المدنية. ولو أنهم تمكنوا من السيطرة على الصواريخ السورية المضادة للطائرات والتي تشير التقارير إلى أن عددها يناهز الأربعة آلاف صاروخ، فإن الإرهابيين سيحولون الطائرات في مطارات واشنطن ونيويورك ولندن إلى كرات لهب مشتعل، ويصيبوا الطيران المدني التجاري عبر العالم بالشلل. إن مساعدتهم على تحقيق ذلك الهدف هو ضرب من الجنون المطبق.
لقد واصلت نهج والدك بالتعامل المتسم بالاحترام مع جميع المسيحيين ومع الطائفة اليهودية الصغيرة في دمشق. لقد دافعت عن كنائسهم المسيحية وكنسهم اليهودية، وسمحت لهم بأن يتعبدوا بحرية وفق معتقداتهم. إنني ممتن لذلك.
وبالمقابل فحيثما سيطر المتمردون، سلكوا سلوك اللصوص والمجرمين والمخربين. فمارسوا أعمال الاغتصاب والتعذيب والخطف، وقطعوا رؤوس الأبرياء. كما أنهم دنّسوا حرمات الكنائس. لقد فرض الإرهابيون ضريبة “الذمّة” البغيضة على المسيحيين واليهود وعاملوهم كبشر من الدرجة الثانية. إني أصلي لكي يطرد جيشك الجهاديين من سورية ليتمكن السوريون من جميع الأديان والطوائف من استئناف حياتهم المشتركة بسلام.
وإلى أن يتحقق ذلك، فإنني أصلي لكي يتابع جنود القوات المسلحة السورية إظهار جسارة استثنائية في القتال ضد الإرهابيين. أرجو منك أن تنقل شكري الشخصي لرجال الجيش وسلاح الجو السوريين لقيامهم بحماية الوطنيين السوريين، بما في ذلك الأقليات الدينية، الذين يواجهون الموت على أيدي الجماعات الإرهابية.

المخلص
ريتشارد هـ. بلاك
سيناتور ولاية فرجينيا، المقاطعة الثالثة عشر

What do I think of Syrian and the Syrians

Syria has a new refurbished army, liked and supported by the Syrians.

Since 1974, the Syrian soldiers and lower ranked officers were trampled, humiliated, and abused by the Assad regime.

The soldiers were used as slaves to the high ranking officers, working to increase the wealth of the officers and the political structure of the Baath and Assad oligarchy.

The brave and steadfast Syrian soldiers were dispatched to fight outside their borders, in Lebanon and Iraq, without any good reasons and without the modicum of dignity.

The Syrian soldiers were left uncovered beside their tanks and air missiles, and harvested by Israeli fighter jets like sitting ducks.

The Syrian soldiers were assigned in freezing mountain tops, wearing sandals and thread bare blankets.

This is history. The new Syrian army has its own patriotic structure, honored and respected by the citizens and enjoying the confidence and support of the people who experienced unimaginable horrors and miseries.

All the recent victories against the terrorist armed factions have nothing to do with the standing power of Bashar Assad.

Bashar is just a figure head, a symbol of continuity for the State against the belligerent hateful neighbors and western powers.

The Syrian people suffered since 1974 from multiple indignities.

They were shackled, intimidated from expressing their opinion, denied the right to demonstrate their individual private entrepreneurship, to open up to foreign experiences… A people under the close surveillance of the Mukhabarat (secret services agents) and cowed into silence.

There were over 200,000 Kurds, born in Syria, who were denied even an Identity Cards.  They were the “invisible” Syrians who could not secure a passport to leave, living in “No State” recognized by the UN.  They were afraid of taking a bus to another city in order to avoid being checked by a security or a police man.

These Kurds have since secured “full citizenship” since the revolution started, as many minorities left incognito because no one dared to demand his rights.

These same Kurds are now fighting the extremist factions in the Kameshly and Hasakeh provinces by the Iraqi and Turkish borders. The terrorist factions want to secure an outlet for the stolen oil extracted in the region and sold to Turkey.

The brave Syrians lived in silence, in exchange of free primary and secondary schooling and for a national health care, low cost of medication and affordable basic foodstuff and clothing.

This armed civil war that was concocted and planned years ahead on Syria was never to fight and bring down the Assad regime: It was to ruin and humiliate the Syrians and the nation of Syria.

This nation that remained self-sufficient, even in the darkest periods in history. This people who was among the wealthiest among people throughout history.

What we have now is a “guerrilla State” so that the foreign States that hate the Syrian people stay in the dark of plans and objectives of the war in progress.

A guerrilla State intent on wiping out all the external extremist terrorist Islamic factions, particularly the Al Qaeda Nusra Front that pay allegiance to Zawahiri.

The Syrian people got the message clear and loud: they know exactly who are their nemesis and why they hate the Syrians as a people.

Syria is “The Arab”, the Arab culture, language, resistance, soul and spirit.

Without Syria there is no Arabic roots, culture and civilization.

Bashar will be re-elected, and not because he is loved, but in defiance as a symbol of continuity of the institutions.

Bashar will ultimately bow down to the determination of the Syrians to start a new beginning, and he will graciously fade away once a political settlement is achieved.

And the negotiations will be carried out with the new refurbished “Free Syrian Army” opposition, after it let go of and discard all its leaders who closely cooperated with Israel, Saudi Arabia, Turkey and France.

The Syrian people have pinpointed their nemesis:

1. Israel who has known from its inception that Syria is the sole danger for its existence and that the Syrians will never acknowledge this foreign implanted State in the Near East.

2. Monarchic Wahhabi Saudi Arabia that knows that Syria is the main obstacle to the widespread of its obscurantist sect in the Near East. Actually, the main ally to Israel is Saudi Arabia.

3. Turkey and regardless of who is in power: the military of the current Moslem Brotherhood. Turkey has made it a strategy to regularly humiliate, threaten, blackmail and antagonize the Syrian people.

Turkey wants to cut-off the water supply of the Euphrates River to Syria by building more and more dams without any serious negotiation with Syria. And Turkey has occupied the north-western province of Alexandretta during the French mandate in 1936.

4. The previous mandated power of France has been the arch traitor to Syria’s interests since it vacated its troops in 1936 and has been trying to destabilize this State at every opportunity.

The French political system actually hate the Syrian people and totally and unconditionally support the Zionist State of Israel. since its inception in 1948. France was the main weapon provider to Israel for 2 decades and built Israel nuclear power plant and aided in its atomic bombs.

5. Germany is another State that staunchly aided Israel in all kinds of financial aids and nuclear submarines. Germany was the main supplier of weapons to the armed Syrian factions and reeked plenty of money from Saudi Arabia, Kuwait, Qatar and the Gulf Emirates in order for the civil war to linger.

There are about 1, 25 million Syrian refugees in Lebanon and will reach 1.5 million by the end of this year: A third of Lebanon’s population and they are constituting a huge burden on the capability of this tiny State that is suffering from economic downturn for 2 successive years and struggling with internal and external political pressures and conflicts.

The able Syrians have demonstrated entrepreneur talents and are opening side businesses and getting involved in the civil work construction. It is the Syrian kids, women, the elderly and the handicapped who are not receiving the proper care and facilities for education and health care. And only 17% of the promised $1.7 billion have been forthcoming.

The Syrian refugees have started their journey back home.

The regions of 16 million Syrians  have been liberated from the extremist factions, and only the second city of Aleppo (the industrial hub) is still not fully secured.

This extended calamity has toughen the Syrians up to resist any other kinds of oligarchy to sneak in the cracks of intimidation and political maneuvering.

Syria will regain a glory that was denied her and will keep resisting any foreign meddling in its business of extending dignity to all its citizens.

Democracy and civil laws will prevail in Syria: The true revolution in the Arab world.

Note: What they said of the Syrian soldier https://adonis49.wordpress.com/2014/05/10/leaders-said-on-the-bravery-of-syrian-people/


adonis49

adonis49

adonis49

June 2020
M T W T F S S
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930  

Blog Stats

  • 1,387,029 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 734 other followers

%d bloggers like this: