Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Talaqie Channel

Julia Domna

Wife of Roman Emperor Septimus Savirus. She was born in Homs and the Emperor also was Syrian.

‎قناة تلاقي Talaqie Channel‎'s photo.

“جوليا دومنا” :
امبراطورة رومانية من اصل سوري ولدت في مدينة “ايميسيا” (حمص) من عائلة أرستقراطية في سورية ، تزوجت من القائد الروماني سبتموس سفروس يعتقد في عام 187م ، رافقت جوليا دومنا زوجها في حملاته حيث اعتيد أن تبقى النساء في المدينة، فمنحها لقب
“mater castrorum” أو أم المعسكرات ،حظيت بالتكريم السياسي والاقتصادي وطبعت صورتها وألقابها على النقود.
عرفت في أنحاء الإمبراطورية بالنجمة لوليا دومنا ،
كان لجوليا دومنا اهتمامات واسعة بالأدب والفلسفة وجمعت طيلة حياتها الأدباء والفلاسفة والرياضيين في نوع من الصالونات الثقافية وكانت الدافع لكثير من الفلاسفة في تلك الفترة لكتابة مؤلفاتهم.
جوليا دومنا لم تؤلف أي كتاب في الفلسفة، ولكنها باستخدامها سلطتها الإمبراطورية حمت الفلاسفة والمفكرين وشجعتهم على التأليف، بعد أن عانوا كثيراً في روما خلال العقود السابقة من الزمن .

See More

Advertisements

 

 

 

Mother Day has always been: The first day of celebration for the New Year on April Fool Day

The French King Charles 9 declared the New Year to be on January 1st, according to the Gregorian Calendar. This was 450 years ago.

Instead of the mother, the haphazard date of Jesus birth was substituted to represent the New Year.

Charles 9 was the eldest son of Catherine of Medici, and he was pretty unstable mentally, as was her second son Henry 3.

Consequently, Charles declared April First, the former New Year day in all the western hemisphere, to be called April Fool because many still held the celebration on this day.

The dates of these celebrations were altered 3 times: When the Julian calendar was adopted, the moon calendar, and the Gregorian calendar.

Even though the dates were changed, the people in the Middle-East kept the tradition of starting the celebrating on March 21 (Nawrouz) and ending after April 1st.

Nawrouz is currently celebrated in Iran, the Kurds, Afghanistan, nIdia and many Caucasus countries.

Mother Day, or the Fertility Goddess, Ashtar (the queen of the day and night stars) had always been the first day of celebration that culminated on the New Year in April First.

Mother Day coincided with the equinox (day hours matched the night hours) and was also considered the beginning of the Spring season.

Many archaeological finds have described how the celebrations proceeded.

Syrian New Year’s eve was celebrated on the first of April 6764 years ago.

During the celebration it was prohibited to punish salves, to admonish children, or to work. Courts were not held even 10 days after Aril 1st.

The first 4 days were reserved to performing plays and recounting stories of myths. These festivities were available to all to participate.

Syrian calendar was a thousand year older than the Hebrew calendar and 500 years older than the Pharaoh’s.

The months of the calendar were named after the seasons and the corresponding main tasks performed during the month.

March (Aazar) is the month of flowers. April (Nissan) is the Spring, May (Ayyar) is the Light, June (houzayran) the harvest of cereals, July (Tammouz) the disappearance of the God Adonis (Adonis was killed in this month),  September (Ayloul) is the month of sorrow for the impotent period of fertility…

Mind you that Palm Sunday follows Mother Day and the subsequent celebration of Jesus rebirth.
Read more: Http://talaqie.net/index.php?d=34&id=345

Ashtar, Goddess of Fertility
'‎رأس السنة السورية 6764 الذي يصادف الأول من نيسان</p><br /><br /><br /><br />
<p>السوري يتقدم على التقويم العبري بألف عام وعلى التقويم الفرعوني القديم بخمسمئة عام، وأنه مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول. يرتبط التقويم السوري بعشتار الربة الأم الأولى منجبة الحياة، نجمة الصباح والمساء في آن معاً، الربة التي تصفها النصوص القديمة بأنها «في فمها يكمن سرُّ الحياة، ويشيع من ابتسامتها الأمن والطمأنينة في النفوس. عشتار التي تلقب في الأسطورة بـ«أم الزلف». وهي نفسها أم الزلف التي مازال الناس يغنون لها في أرياف #سورية الطبيعية: «عالعين يم الزلف زلفة يا موليا» نعم نغني لعشتار دون أن ندرك ذلك، فكلمة «زلف» تعني بالسريانية أشياء كثيرها أولها: «الثوب الموشى، الزينة، الجمال.. إلخ «أما كلمة «موليا» فتعني: «الخصب، الوفرة، الامتلاء، الإشباع... إلخ» وهذه المعاني كلها تتصل بعشتار الأم والأرض والطبيعة. كانت احتفالات رأس السنة السورية تبدأ في الحادي والعشرين من آذار. الأيام الأربعة الأولى منها تخصص لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير. بعدها تبدأ الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السوري في الأول من نيسان، ثم تستمر حتى العاشر منه. وخلال كل هذه المدة كان من المحرم على الناس تأنيب الأطفال ومعاقبة العبيد أو القيام بالأعمال اليومية أو انعقاد المحاكم. ما أدهشني هو أن أسماء الشهور السورية لا تزال على حالها منذ القدم وهي متصلة بدورة الطبيعة فآذار الذي تبدأ فيه الاحتفالات هو شهر الزهر، نيسان- الربيع، أيار -النور، حزيران- حصاد الحنطة، تموز– فقدان المُخَصِّب حبيب عشتار، أيلول «أولولو» شهر الولولة على «تموز» لزوال خصبه... الخ. والحق أن الاحتفال بعيد رأس السنة السورية ظل مستمراً في بلادنا عبر آلاف السنين، تحت اسم عيد الرابع، إلى أن حجبته الضرورات الأمنية قبل سنوات، ففي الرابع من نيسان حسب التقويم الشرقي الذي يصادف السابع عشر من نيسان حسب التقويم الغربي، كانت تقام الأفراح وتعقد الدبكات، في مختلف أنحاء الساحل السوري. صحيح أن أباطرة روما عندما حكموا هذه الأرض حاولوا فرض أسمائهم على تقويمنا مثل يوليوس وأغسطس، لكن بصمتهم زالت بزوالهم. يرى صديقي أن هذا العيد قد أخذ منا ثلاث مرات، الأولى عند فرض التقويم اليولياني، والثانية عند فرض التقويم القمري، والثالثة عندما أمر «شارل» التاسع ملك فرنسا قبل أربعمئة وخمسين عاماً باعتماد التقويم الغريغوري ونقل رأس السنة من أول نيسان إلى أول كانون الثاني. فقد أطلق على رأس السنة السورية اسم April fool أي أحمق نيسان، وهي عبارة كانت تطلق على أي شخص ينسى أن رأس السنة قد تم نقله من واحد نيسان إلى 1 كانون الثاني. وما يحز في النفس هو أننا، لغفلتنا، جارينا خصومنا في الاستهزاء بتراثنا فاعتمدنا الأول من نيسان عيداً للكذب، جاهلين أنه عيدنا الذي ضيعه جهلنا!<br /><br /><br /><br /><br />
لقراءة المزيد : http://talaqie.net/index.php?d=34&id=345‎'

رأس السنة السورية 6764 الذي يصادف الأول من نيسان

السوري يتقدم على التقويم العبري بألف عام وعلى التقويم الفرعوني القديم بخمسمئة عام، وأنه مرتبط بأساطير الخصب المنبثقة من أحوال الطبيعة وتعاقب الفصول. يرتبط التقويم السوري بعشتار الربة الأم الأولى منجبة الحياة، نجمة الصباح والمساء في آن معاً، الربة التي تصفها النصوص القديمة بأنها «في فمها يكمن سرُّ الحياة، ويشيع من ابتسامتها الأمن والطمأنينة في النفوس. عشتار التي تلقب في الأسطورة بـ«أم الزلف». وهي نفسها أم الزلف التي مازال الناس يغنون لها في أرياف ‫#‏سورية‬ الطبيعية: «عالعين يم الزلف زلفة يا موليا» نعم نغني لعشتار دون أن ندرك ذلك، فكلمة «زلف» تعني بالسريانية أشياء كثيرها أولها: «الثوب الموشى، الزينة، الجمال.. إلخ «أما كلمة «موليا» فتعني: «الخصب، الوفرة، الامتلاء، الإشباع… إلخ»

وهذه المعاني كلها تتصل بعشتار الأم والأرض والطبيعة. كانت احتفالات رأس السنة السورية تبدأ في الحادي والعشرين من آذار. الأيام الأربعة الأولى منها تخصص لتقديم المسرحيات ورواية الأساطير. بعدها تبدأ الاحتفالات الدينية لتبلغ ذروتها في عيد رأس السنة السوري في الأول من نيسان، ثم تستمر حتى العاشر منه.

وخلال كل هذه المدة كان من المحرم على الناس تأنيب الأطفال ومعاقبة العبيد أو القيام بالأعمال اليومية أو انعقاد المحاكم.

ما أدهشني هو أن أسماء الشهور السورية لا تزال على حالها منذ القدم وهي متصلة بدورة الطبيعة فآذار الذي تبدأ فيه الاحتفالات هو شهر الزهر، نيسان- الربيع، أيار -النور، حزيران- حصاد الحنطة، تموز– فقدان المُخَصِّب حبيب عشتار، أيلول «أولولو» شهر الولولة على «تموز» لزوال خصبه… الخ.

والحق أن الاحتفال بعيد رأس السنة السورية ظل مستمراً في بلادنا عبر آلاف السنين، تحت اسم عيد الرابع، إلى أن حجبته الضرورات الأمنية قبل سنوات، ففي الرابع من نيسان حسب التقويم الشرقي الذي يصادف السابع عشر من نيسان حسب التقويم الغربي، كانت تقام الأفراح وتعقد الدبكات، في مختلف أنحاء الساحل السوري. صحيح أن أباطرة روما عندما حكموا هذه الأرض حاولوا فرض أسمائهم على تقويمنا مثل يوليوس وأغسطس، لكن بصمتهم زالت بزوالهم.

يرى صديقي أن هذا العيد قد أخذ منا ثلاث مرات، الأولى عند فرض التقويم اليولياني، والثانية عند فرض التقويم القمري، والثالثة عندما أمر «شارل» التاسع ملك فرنسا قبل أربعمئة وخمسين عاماً باعتماد التقويم الغريغوري ونقل رأس السنة من أول نيسان إلى أول كانون الثاني. فقد أطلق على رأس السنة السورية اسم April fool أي أحمق نيسان، وهي عبارة كانت تطلق على أي شخص ينسى أن رأس السنة قد تم نقله من واحد نيسان إلى 1 كانون الثاني. وما يحز في النفس هو أننا، لغفلتنا، جارينا خصومنا في الاستهزاء بتراثنا فاعتمدنا الأول من نيسان عيداً للكذب، جاهلين أنه عيدنا الذي ضيعه جهلنا!
لقراءة المزيد : http://talaqie.net/index.php?d=34&id=345

See More


adonis49

adonis49

adonis49

October 2019
M T W T F S S
« Sep    
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,346,932 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 690 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: