Adonis Diaries

Posts Tagged ‘Talmud

Who wrote the Talmud?

Gathered the verbal stories into a written book in 150 AC

Ashraf Ashraf's photo.

Ashraf Ashraf. July 31 ·

وما أدراك ما التلمود؟!
وقفات كاشفة لمصدر تعاليم وسلوك الأمة الغضبية, بمحافلها الماسونية الصهيونية قديماً وحديثاً, مع اختلاف المسميات والأماكن والأزمان, وهذا المصدر العتيق الخطير هو كتاب التلمود الذي بقي طي الكتمان عن العامّة أحقاباً طويلة, ولم ينشر إلا في القرن السادس عشر, وفيه يُرى مبلغ الانحطاط الفكري, وسوء الأدب مع رب العالمين, ثم مع أنبيائه المكرمين, والكبر اللامتناهي تجاه الأمميين, وهم من غير اليهود.
وقبل ذلك أبيّن إجمال الكتاب المقدّس عند أهل الكتاب وهو (البيبل) الانجيل المكوّن من العهد القديم(كتاب اليهود) والعهد الجديد (الخاص بالنصارى) والكتاب بعهديه هو كتاب النصارى المعترف به, على خلاف في تفاصيل ليس هذا مجال ذكرها.
ينقسم العهد القديم إلى أقسام ثلاثة:
1ـ (التوراة وتسمى الناموس)، وتحتوي على أسفار موسى الخمسة وهي (التكوين (أي الخلق) والخروج (أي خروج بني إسرائيل من مصر)، واللاويين (أي الأحبار والعلماء)، والعدد ، والتثنية (أي تثنية الشريعة) وهذه الأسفار الخمسة هي مقدمة العهد القديم, ولا يعترف السامريون بغيرها.
والتوراة ومعناها القانون والتعليم والشريعة؛ هي الوحي المكتوب في الألواح التي أنزلها الله تعالى على موسى عليه السلام هداية لبني إسرائيل (يعقوب عليه السلام) ويسميها النصارى (العهد القديم) مع إضافة أسفار أخرى وكتابات لها، وقد أخذوا هذه التسمية من سفر إرميا «رفع بيت يهوذا عهدًا جديدًا ليس كالعهد الذي قطعته على آبائهم» (إرميا 31: 31ـ 33).
2ـ أسفار الأنبياء (أي أنبياء بني إسرائيل من بعد موسى إلى قبيل عصر يوحنا المعمدان (يحيى عليه السلام)، وهي نوعان: أسفار الأنبياء المتقدمين، وأسفار الأنبياء المتأخرين.
3ـ الكتب (الكتابات) وهي الكتابات العظيمة والمجلات الخمس والكتب.
فهذه الأسفار السابقة معترف بها من قبل اليهود العبرانيين (وهم الذين لهم الغلبة والكثرة ) كذلك معترف بها من قبل البروتوستانت، أما الكاثوليك فيضيفون سبعة أسفار أخرى مع تبديل في أسفار الملوك.
عند اليهود كتابًا يعظّمونه أشد من تعظيمهم للتوراة وهو التلمود، ويزعمون أن موسى عليه السلام لما استلم كتابه التوراة من ربه مكتوبة في الألواح، استلم كذلك تعاليم التلمود معها شفاهًا.
وقد أعلن البابا جريجوري التاسع عام (1242م) أن التلمود يتضمن كل الكفر والإلحاد والخسة؛
فما هو التلمود؟ وماذا يحوي؟
التلمود هو روايات شفوية تناقلتها الحاخامات حتى جمعها الحاخام يوحناس (أو يهوذا) عام (150م) في كتاب سمّاه المشنا أي تفسير التوراة، ثم زيد في هذا المشنا عام (216م) ثم شرح المشنا في كتاب يسمى جمارا، فمن المشنا والجمارا يتكون التلمود الذي يحتل في نفوس اليهود منزلة تزيد كثيرًا على منزلة التوراة لموافقتها تركيبتهم النفسية الغريبة.
واليهود يقولون: «إن من يقرأ التوراة بدون المشنا والجمارا فليس له إله!» ولعل هذا التلمود هو ما عناه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «إن بني إسرائيل كتبوا كتابًا فاتبعوه وتركوا التوراة» (رواه الطبراني وحسنه الألباني في صحيح الجامع 1/409).
وقال تعالى في شأن اليهود: “ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل”[آل عمران: 75]. وهذه الآية الكريمة تلخص كثيراً من تعاليم التلمود.
والعجب غفلة بعض الأمة المسلمة عن مقالاتهم الشنيعة, وإحسان الظن بطغاتهم, كذلك مناصرة النصارى لهم والاعتراف بهم وحمايتهم مع هذه البواقع التي تخر لها الجبال هدّاً!
ولمعرفة هذا التلمود الملفق أذكر منه جملًا للاعتبار وأنقلها بدون تعليق، تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا:
«ندم الله على تركه اليهود في حال التعاسة حتى أنه يبكي ويلطم كل يوم»!
«إن الله إذا حلف يمينًا غير قانونية احتاج إلى من يُحلّه من يمينه»!
«وقد اعترف الله بخطئه في تصريحه بتـخريب الهيكل فصار يبكي ويمضي ثلاثة أجزاء الليل وهو يزأر كالأسد قائلًا: تبًا لي»!
«ولا شغل لله في الليل غير تعليمه التلمود مع الملائكة»!
«يسوع الناصري ابن غير شرعي حملته أمه وهي حائض سفاحًا من العسكري باندار»!
«مات يسوع كبهيمة ودفن في كومة قمامة»!
«وقد كان المسيح ساحرًا وثنيًا»!
«اليهود بشر لهم إنسانيتهم، أما الشعوب الأخرى فهم عبارة عن حيوانات»!
«يحل اغتصاب الطفلة غير اليهودية متى بلغت من العمر ثلاث سنوات»!
«إن الله يستشير الحاخامات على الأرض عندما تواجهه مسألة عويصة لا يمكن حلها في السماء»!
«إن إبراهيم أكل أربعة وسبعين رجلًا وشرب من دمائهم دفعة واحدة»!
«إن قتل المسيحي من الأمور المأمور بها، وإن العهد مع المسيحي لا يكون عهدًا صحيحًا يلتزم اليهودي القيام به»!
«يجب على كل يهودي أن يلعن المسيحيين كل يوم ثلاث مرات، ويطلب من الله أن يبيدهم ويفني ملوكهم وحكامهم، وعلى الكهنة اليهود أن يصلّوا ثلاث مرات بُغضًا للمسيح الناصري»!
«الكنائس المسيحية بمقام قاذورات، والواعظون فيها أشبه بالكلام النابحة»!
«كنائس المسيحيين كبيوت الضالين ومعابد الأصنام, فيجب على اليهود تـخريبها»!
«القديسون المسيحيون مخنثون, والقديسات المسيحيات مومسات»!
«المسيحيون نجسون يشبهون الروث والغائط»!
«المسيحيون ليسوا كالبشر بل بهائم وحيوانات»!
ولا أملك بعد قراءة تلك العظائم إلا أن أقول: تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا، “وما قدروا الله حق قدره” [الروم: 67]، ونزه الله تعالى رسله وأولياءه عن إفك اليهود وافتراءاتهم وبهتانهم.
وبالطبع فالتلمود ليس معدودًا من كتب النصارى, بل لو علموا حقيقته لكان لعقلائهم شأن آخر.
وهذا التلمود ـ ليس هامشيًا عند اليهود, بل هو أصل وقاعدة تحكم تعاملاتهم ومعاهداتهم ومعاقداتهم, ويكب الأحبار والحاخامات على دراسته وتقييده والتهميش عليه والاحتفاء به بلا مزيد عليه, مع إقرارهم لما فيه من عظائم الأمور، ولكنها الأمة الغضبية قتلة الأنبياء وسابّة رب العالمين.
وقد جاء في التلمود: «من احتقر أقوال الحاخامات استحق الموت أكثر ممن احتقر أقوال التوراة، ولا خلاص لمن ترك تعاليم التلمود واشتغل بالتوراة فقط؛ لأن علماء التلمود أفضل كما جاء في شريعة موسى».
وقال الحاخام المشهور روسكي: «التفت يا بني إلى أقوال الحاخامات أكثر من التفاتك إلى شريعة موسى»!
هذا والتلمود مشتق من كلمة لامود بمعنى علم، وتعني تعاليم، وهي التعاليم المعترف بها على أرض الواقع عند اليهود حاليًا رسميًا وشعبيًا، إذ تدرس في مدارسهم وتُعد مُنظمة لحياتهم. والتلمود هو القانون الذي يرجعون إليه عند الاختلاف مع تركهم أحكام التوراة خلفهم ظهريًا.
والمشنا وهي القوانين قد قسمت إلى ستة أجزاء:
1ـ زرعيم (زراعة).
2ـ موعيد (مواعيد الاحتفالات).
3ـ نشيم (أحوال النكاح).
4ـ نيزكين (الأضرار والتعويضات).
5ـ كوداشيم (الشعائر المقدسة).
6ـ طهوروت (الطهارة).
ومتن المشنا قد شرح شرحان؛ الأول شرح مقدسي وقد هجر من قديم، والثاني بابلي وهو المعتمد عندهم، وقد أكمل شرحه الحاخام أبينا عام (500م) تقريبًا، وكما سبق فشرح المشنا يسمى جيمارا وهو عندهم أقدس وأعظم من المشنا كما أن المشنا عندهم أعظم من توراة موسى عليه السلام.
وقد كان موقف الكنيسة من التلمود حازمًا صارمًا، ففي عام (553م) حظره الإمبراطور جستنيان، وفي القرن الثالث عشر أدانه البابا وان جريجوري التاسع، ثم تتابع البابوات على إدانته.
وكانت القنبلة الفكرية قد انفجرت عام (1520م) عندما صدرت الطبعة الكاملة للتلمود وهي طبعة البندقية, حيث تلقفها الباحثون الكنسيون فصُعقوا بما فيه من اتهام للنصارى ورموزهم واحتقار لهم، ولكن سرعان ما تدارك المكر اليهودي ذلك فأصدروا طبعة ثانية في بازل عام (1578م) وبتروا الأسطر التي حوت ذكر المسيحية بسوء، وتركوا أسطرها فارغة بيضاء، مع إبقائها في نسخهم الخاصة المتداولة بينهم.
وفي مطلع القرن العشرين فضحهم الأب الكاهن آي. بي. برانايتس وهو العالم الكاثوليكي المتعمق في العبرية والذي كان عضوًا في تدريس جامعة الروم الكاثوليك في سانت بطرسبرج في روسيا، فأصدر كتابًا مدويًا اسمه (فضح التلمود ـ تعاليم الحاخامين السرية) ولكن اليهود لم يمهلوه فاغتالوه في بداية الثورة البلشفية في روسيا عام (1917م) وقد ترجم كتابه للعربية الأستاذ زهدي الفاتح ونشرته دار النفائس في بيروت، ثم تتابعت الكتب في فضحهم وفضح كتابهم الفضيع، ومن أحسن ما كتب في ذلك (الكنز المرصود في قواعد التلمود) د. روهلنج، ترجمة د. يوسف حنا رزق الله.
وللاطلاع على طريقة تفعيل رغباتهم ودسائسهم وتطبيق مكرهم لهدم القيم الإنسانية انظر: بروتوكولات حكماء صهيون، وهذه البروتوكولات قد كتبها كبار حاخامات اليهود كي يخربوا العالم ويسيطروا على مقدرات شعوبه، وقد كتبوها على شكل فقرات محددة، وكانوا يتداولونها بكل سرية، حتى اطّلعت امرأة فرنسية عليها أثناء اجتماعها بزعيم من أكابر الماسونيين الصهاينة، فاستطاعت أن تـختلس بعض هذه الوثائق والفقرات، ثم خرجت وفرّت ونشرتها على نطاق ضيّق، وقد وصلت نسخة منها إلى أليكس نيقولا فيتش كبير أعيان روسيا الشرقية في عهد القياصرة، وكانت روسيا في ذلك الوقت تشن حملات شديدة على اليهود بسبب كثرة مؤامراتهم ضدها، فلما رآها الرجل أدرك خطرها على العالم كله وعلى بلده خاصة، فدفعها إلى صديقه الأديب الروسي سيرجي نيلوس فدرسها وتبيّن له خطرها، فترجمها إلى الروسية، وقدّم لها بمقدة استشرافية تنبأ فيها بأمور منها:
1ـ سقوط روسيا القيصرية بأيدي الشيوعيين، وأنهم سيحكمونها حكمًا استبداديًا لينشروا القلاقل والمؤامرات في العالم. ـ وقد حصل ـ.
2ـ سقوط الخلافة العثمانية الإسلامية. ـ وقد حصل ـ.
3ـ تأسيس دولة إسرائيل. ـ وقد حصل ـ.
4ـ سقوط الملكيات في أوروبا. ـ وقد حصل في الجزء الشرقي منها ـ.
5ـ إثارة حروب عالمية يهلك فيها الطرفان، ويكون الرابح هم اليهود ماليًا وسياسيًا. ـ وقد حصل ـ.
6ـ نشر الأزمات الاقتصادية تهيئة لسيطرة المرابين اليهود. ـ وقد حصل ـ. وغير ذلك.
وقد طبع كتابه هذا لأول مرة في سنة (1902م) باللغة الروسية، ونشرت منه نسخ قليلة، فلما رآها اليهود طاش جنونهم، وحملوا ضد الكتاب حملات مسعورة وتنصلوا منه ـ مع إثبات الوقائع التاريخية نجاح مكرهم المدوّن فيه ـ. ثم حملت عليهم روسيا القيصرية بسببه حملات شديدة حتى قتلت منهم عشرة آلاف في مذبحة واحدة!، ثم طبع الكتاب مرة أخرى سنة (1905م) ونفذت هذه الطبعة بسرعة وبوسائل غريبة لأن اليهود جمعوها من الأسواق وأحرقوها، ثم طبع سنة (1911م) ونفدت نسخه على النحو السابق، ثم طبع سنة (1917م) فصادره الشيوعيون لأنهم كانوا قد استلموا زمام الحكم في روسيا حيث كان المجلس الأعلى للحكم الشيوعي يتكون من ستة منهم خمسة من اليهود، وقد قام هذا الحزب (الشيوعي الماركسي الاشتراكي) على مبادئ منظره كارل ماركس اليهودي الذي كان قد أخذ كثيراً من أصوله من المزدكية الفارسية الوثنية الإباحية.
وقد كانت نسخة من الطبعة الروسية لسنة (1905م) قد وصلت إلى المتحف البريطاني في لندن وختم عليها بخاتمه سنة (1906م) وبقيت مهملة حتى زمان الانقلاب الشيوعي سنة (1917م)، فترجمته ونشرته بالإنجليزية في خمس طبعات كان آخرها سنة (1921م) حيث لم يجرؤ ناشر في بريطانيا ولا في أمريكا على نشره، ومع محاولات اليهود المحمومة لاحتواء الكتاب إلا أنه طبع طبعات كثيرة بلغات مختلفة منها الألمانية والفرنسية والإيطالية والبولونية والعربية التي طبعت سنة (1951م) بترجمة ونشر الأستاذ محمد خليفة التونسي، ثم نشرها كذلك الأستاذ عجاج نويهض.
وعودًا على بدء فمن تأمل النظريات الإفسادية في العالم وجد أكثرها قد خرج من أرحام الأفكار اليهودية عامة والصهيونية خاصة مثل ماركس وفرويد ودور كايم ودارون وغيرهم من أشرار الفكر العالمي، هذا من جهة تـخريبه العالم أما من جهة رعاية المصلحة الصهيونية العالمية فقد بلغ من مكرهم أن وجّهوا الحركة المسيحية الإصلاحية (البروتستانتية) لكي تتبنى مشاريعهم السياسية والعسكرية والاقتصادية بل والفكرية! فالإنجيليون الصهاينة ـ خاصة في أمريكا وبريطانيا ـ هم أشد ولاء للصهيونية العالمية من اليهود. حتى أن أحد الإنجيليين قد حضر مؤتمر بازل للصهاينة معينًا نفسه كسرتيرًا خاصًا للمسيح اليهودي.
ومن مشاهير الصهاينة المسيحيين (الإنجيليين) في أوروبا أوليفر كروميل وإسحاق دي لابيرير وفيليب جنتل وفيليب جاكوب واللورد شافتسبري واللورد بالمرستون ولورنس أوليفانت ووليام هشلر واللورد بلفور (صاحب الوعد المشؤوم) واللورد لويد جورج, أما في أمريكا فمن أمثال رؤسائها جون آدمز وولسون وروزفلت وهاري ترومان وكارتر وريجان وجورج بوش وابنه وكلنتون، أما القساوسة والمنظمات الإنجيلية الصهيونية فكثير، وهذا ما حدا ببعض الباحثين أن من كان وراء قيام الحركة البروتستانتية في الأصل هم الصهاينة، وأن البروتستانت في الأصل مسيحيون متهودون، ولهم أدلة قوية ليس هذا موضع بيانها. وتأمل عبارة التلمود: «الأمميون هم الحمير (والأمميون هم كل الأمم غير اليهود, وتأمل شعار الحمار في الحزب الجمهوري الأمريكي) الذين خلقهم الله ليركبهم شعب الله المختار، وكلما نفق منهم حمار ركبنًا حماراً آخر». الكنز المرصود، 84، 85.
وكما قيل: اليهود لا يصنعون الأحداث, لكنهم يحسنون استثمارها. وفي هذا رسالة إلى الأمة المسلمة في أصقاع المعمورة أن يأخذوا حذرهم, وأن يوحدوا صفهم, وأن يعتنوا بوسائل الثبات على المنهج الحق, كالإخلاص لمن بيده مقاليد الأمور, والاعتصام بالوحي الأصيل, والتواصي بالحق والصبر, والعبادة الخفية, والدعاء الملح المستمر مع حسن الظن بالله تعالى, وإعلاء شأن الولاء والبراء, والعناية بتصحيح المسيرة وتقويمها في كل وقت وحال.

Ultra orthodox Jews in Israel have lost it; (Mar. 8, 2010)

            There are alarming increases in family violence among ultra orthodox closed communities in Israel. Israeli social services are having hard times dealing with crimes occurring within ultra orthodox families such as killing of children, rape, violence, cruel behaviors toward children that are disguised under the rubric of Hassidic rituals and customs.

            When social services denounce such crimes, Hassidic demonstrations against secular services take to the street demanding closing of social services or avoiding to ask for their services on the ground of meddling in their religious prerogatives and traditional affairs.  Israel dailies made headlines of the killing of a 4 year-old boy by his “haredim” father; the 3 year-old boy left to die of hunger by his mother; and lately the death of 8 months girl whose father smashed her head repeatedly on the floor.

            There are waves of delirious “psychological problems” afflicting the ultra orthodox communities, especially those secret cults created in Central Europe in the 17th centuries (the Haredim) and the Habad (wise) sect of the Lubavitch dynasty of rabbins.  The grand father of the dead toddler who teaches in Vienna said “The real problem is that ultra orthodox communities have tendencies to hide their problems instead of going after rational treatments to avoiding these kinds of tragedies. We have got to come open relative to psychological distresses.  Many victims will surface at increased rate if communities keep to their closed ghetto mentality”

            The criminal father was very cool and answered “There will be no manifestations this time around: we are Ashkenazi and not “Frenk” (oriental Jews) or “hozer be ‘tshuva” (penitent).”  There is this “will to sacrifice” at the detriment of children’s innocent souls.  Worse, birth rate of Haredim families is alarmingly increasing: Haredim maternal schools rate increase is 40 times the secular schools.

            Within a decade, one out of 4 Israelis will be supporting society:  Hassidi women are not allowed to work and men prefer to “study the torah and the Talmud”.  Palestinians with Israeli passports are discriminated against in job openings: there are welcomed as manual labors.

Note:  I am wondering why women still allow men, who barely have read a single book, fraught with myths, to rule and govern their life.

Part two: What is your cult? (Jan. 15, 2010)

The “Pendulum of Foucault” by Umberto Eco; part two

The book query three authors specializing in the occult or diabolic manuscripts that were written and published in Europe in the last 600 years after the persecution of the Templar Knights.

The authors tried to put together the many pieces of the puzzle that were gleamed from ancient manuscripts in order to construct a rational and logical story of Europe history events.

The Templar Knights were persecuted around 1344 by the French monarch Philip Le Bel and the pope of Rome: Templar Knights over extended their power base in acquiring vast lands and lending money to monarchs and princes and had become the most influential secret organization in Europe. The “initiates” or members were willing to die rather than divulge secrets.

The story starts from a cryptic message that it was attributed to the Templar Knights and found in the town of Provins in south-west France near the Cathar sect region. The various interpretations led to the belief that the fleeing Knights took refuge in the town of Tomar in Portugal and devised a plan to be executed for a period of 600 years.

Every 120 years, the headquarters of the “Invisible 36 Superiors” would be relocated to six different places so that each headquarters would relinquish the secret to the next headquarters.

Apparently, there are two secrets.

The initial secret was of religious nature and it became a cover up to the second secret for dominating the world.  The initial cult was based on the premises that either Jesus was not crucified and was whisked to Marseille in France and his descended initiated the Merovingian French monarchic dynasty or that Jesus died but Marie Magdalena was impregnated by Jesus and was whisked away to start a new dynasty.

The other more enduring secret says that earth underground is traversed by currents that can be controlled to spread havoc on earth crust if only the center or “Umbilicus” of the current could be determined; the center could be discovered if the entire pieces of a particular world cartographical chart can be put together and the sun ray hitting the right location on June 23 or Saint John Day at the beginning of earth summer solstice.

A quick summary of part one might be needed.  The plan would move from Tomar in 1344 to Scotland in 1464, then to Paris in 1584 at Saint Martin des Champs, then to Germany in 1704 at Marienburg near Dantzig, then to Bulgaria in 1824, and finally to Jerusalem (The Rock) in 1944.

The headquarters was transferred to Scotland but the next transfer to Paris didn’t take place and problems started. Every sub-cult wanted to put the pieces together all by itself since serious discontinuity of the pieces of the plan to rule the world was ruined.

One rumor is that the Jewish Diaspora got wind that the Christians have an important secret and got into their own investigative whirlwind and the Kabbala cult was expanded.  The ghettos were targeted for information because the abbot Pic de la Mirandolla referred in one of his speeches that Hebrew is the language to learn in order to decipher the cryptic messages using the Talmud.  The trend became to learn Hebrew and applying all kinds of combinational cryptology on the Talmud.

In fact, the Templar Knights had no connections with the Jewish religion; they had no Jewish sources or learned Hebrew.  The Free Masons inherited their cult from the Templar and added this myth related to Hiram and the Temple of Jerusalem.

Another rumor was that the Jesuits organization of Ignacio de Loyola was attuned to these secrets and working to put together the puzzle; the Jesuits were behind switching from the Julian to the Georgian calendar?  Anyway, France’s Grand Master Guillaume Postel died in 1581 and a Jesuit abbot confessed him.

Francis Bacon traveled to Prussia to connect with the Grand Master in Marienburg and he instituted many Templar Knights cults around Europe to gather information.

Most of the scholars in Europe were initiates in one or more of these cults such as Leonardo da Vinci, Newton, Voltaire, Condorcet, Diderot, d’Alembert, Lavoisier, Goethe, Mirabeau, Jules Verne, Francis Bacon, and on.   

Alexander Dumas wrote “Joseph Balsamo”, representing a Grand Master of Templar Knights; most of the heroes of Jules Verne are permutations on Cultists names such as “John Garral” in reference to the Graal or Robur le Conquerent and many of his novels are located underground and in the bowel of earth.  The frenzied endeavors to constructing vast underground tunnels, sewer systems, and metro lines in most European Capitals were decided and initiated by cultist sects; Salomon de Caus, one of the initiates, started the sewer system in Paris around 1665 at the demand of Colbert; Paris ended up with 23 kilometers of underground system.

Napoleon summoned the Jews in Europe to a conclave in 1806; the name of the convention was “Grand Sanhedrin”.  Apparently, Napoleon needed three pieces of the puzzle; since Napoleon failed to invade England then he wanted the last piece of the puzzle that he judged would be in the hands of the Jewish cults, the hierosolymitaine supposed to be waiting in Jerusalem (don’t ask me what is this sect).  The piece of puzzle, before the last, was supposed in the hands of the Paulician sect settled in Russia.

Who are the Paulicians? The sect is one of the hundreds of “heretic” Christian sects according to the Orthodox Byzantium Church. The Paulician refuses the Ancient Testament, the sacraments, despises the cross, and does not honor the Virgin Mary: she was just a fast conduit to Christ already made in heaven.  The sect became widespread and engaged in many wars along side the Byzantium Empire; it reached the Euphrates River in Syria and established communities in the Arabic Peninsula. Emperor Basil of Byzantium ended up persecuting the Paulician sect that fled to Slavic lands.

Now, the Orthodox Synod in Moscow lambasted Napoleon as trying to establish the antichrist reign and rule the world. Napoleon would in 1812 invade Russia to connect with the Paulician branch of the Templar Knights and fail in his endeavor.

Baron von Brunswick convened all the European Templar branches to reaching a consensus: the cultists met and the meeting failed.

The secret service of Tsar Nicholas II, the Okhrana, disseminated protocols in ancient manuscripts and labeled it “Protocols of the Wises of Sion” and the Jews were persecuted in order to get a piece of the puzzle.

Hitler also wanted a piece of the pie.  He tried to invade England and Russia for the same reasons.  Hitler was very meticulous in killing as many Jews as possible, in a well oiled process, in order to discover the secret of the hierosolymitaine branch.

At this stage, the authors of the occults realized that the story was advancing in the wrong direction.

Since the Templar Knights had no connections with Jewish sources then the last branch is not in Jerusalem but the fort of Alamut in the south-east region of the Caspian Sea.  The “Old of the Mountain” was Hassan Ibn Al Sabbah who instituted what the European called the “Assassins sect” based on the word “hashasheen” or those that consumed hashish.

The initiates of Al Sabbah had terrorized all Moslem monarchs and princes and frightened the Crusaders when they attempted to kill a few of their leaders.  The Templar Knights were owed by this sect and valued those fearless initiates and connect with Al Sabbah sect and learned their underground current secret, their organization, and the techniques for training suicidal members.

Al Sabbah would kidnap select young men, drug them, and then move them to the fort.  The young man would wake up and be feasted for many weeks with best food, women, hashish, and everything that might give the man the impression of transplanted in heaven.  Then, when time is ripe, the young man would be drugged again and relocated outside the fort Alamut with instructions.  The move would be to kill an enemy at very close range and then commit suicide (feddayins) if not killed on the spot.  Sultan Salah El Din came very close to be assassinated twice and he decided to desist persecuting this sect.

The sect of Al Sabbah is a variant of the Shiaa Islamic schism: they believe that Ali, the son-in-law of Prophet Mohammad, is also a prophet as are all his descendents; the last prophet is to unveil his existence at the end of time.  This sect is one of the Ismailia sects that the Fatimid dynasty in Egypt disseminated.  The Druze sect in Lebanon is a variant of Ismailia.  Actually, one of the misinterpretations in transcribing manuscripts was confounding Ismaili with Israeli.

In the end, the authors interpreted the cryptic message the right way: the message was based on a commission list of a merchant at Provins; this list was not hidden in a case encrusted with diamonds but a rotting one. Actually, the commission list mentions streets, churches, and forts that are located in the town of Provins.  The town was famous for clothing and growing red flowers imported from Syria during the crusading campaigns.  The merchant jotted down in short hand the locations to deliver six bouquets of roses, 6 roses in each bouquet for 20 sous, for a total of 120 sous.

The cultist mentality wrecked havoc in Europe for 600 years based on rumors and the need for secrets to assemble people in organizations and associations.

Cultists are “Big” kids in need of secrets to perpetuate before merging into adulthood.

What is your cult? Part 1

The Pendulum of Foucault” by Umberto Eco; (Jan. 13, 2010)

Have you heard of cults or occult organizations or metaphysical sects?

For example, Templar knights, Hospitr occult oalier Knights, Teutonic Knights, Free masons, Rose-cross, Ismailia, Druze, Druids, and hundreds of cults from all kinds of religious denominations that mushroomed in the last decades?

In general, the occult sects inherit their principles from one another and then perform selections among the propositions to build distinct belief systems.

The hierarchical organizations are basically the same with minor modifications as to number of “grades” or levels.

The initiation ceremonies or ordinations do not differ much because “what works does not have to be broken”, especially, since new sects are founded by already initiated members who defected and are used to already tried and well oiled routines.

Men wear variations in exotic attires and symbols; women invariably wear transparent long white tunics and end up naked as the ceremony unfolds. The whole spectrum of symbols, in shapes and numbers, is generated from the body structure, penis, women protuberances, the cavern of vagina, and blood.

The Templar Knights were persecuted around 1344 by the French monarch Philip Le Bel and the pope of Rome: Templar Knights over extended their power base in acquiring vast lands and lending money to monarchs and princes and had become the most influential secret organization in Europe. The “initiates” or members were willing to die rather than divulge secrets.

The book is about three authors specializing in the occult or diabolic manuscripts that were written and published in Europe in the last 600 years after the persecution of the Templar Knights. The authors tried to put together the many pieces of the puzzle that were gleamed from ancient manuscripts in order to construct a rational and logical story of Europe history events.

The authors discovered that they had written a new history and that they were investigating in the wrong direction for the last headquarters.  Then, they realized that the entire story was based on a commission list of a merchant at Provins and this list was not hidden in a case encrusted with diamonds but a rotting one.

Actually, the commission list mentions streets, churches, and forts that are located in the town of Provins.  The town was famous for clothing and growing red flowers imported from Syria during the crusading campaigns.  The merchant jotted down in short hand the locations to deliver six bouquets of roses, 20 sous each bouquet, for a total of 120 sous.

The cultist mentality wrecked havoc in Europe for 600 years based on rumors and the need for secrets to assemble people in organizations and associations.

The story starts from a cryptic message that it was attributed to the Templar Knights found in the town of Provins in south-west France near the Cathar sect region. The various interpretations led to the belief that the fleeing Knights took refuge in the town of Tomar in Portugal and devised a plan to be executed for a period of 600 years.

Every 120 years, the headquarters of the “Invisible Superiors” would be relocated to six different places so that each headquarters would relinquish the secret to the next headquarters.

Apparently, there are two secrets:

The initial secret was of religious nature and it became a cover up to the second secret for dominating the world.

The initial cult was based on the premises that either Jesus was not crucified and was whisked to Marseilles in France and his descended initiated the Merovingian French monarchic dynasty or that Jesus died but Marie Magdalena was impregnated by Jesus and was whisked away to start a new dynasty.

The other more enduring secret is presumably that earth underground is traversed by currents that can be controlled to spread havoc on earth crust if only the center or Umbilicus of the current could be determined; the center could be discovered if the entire pieces of a particular world cartographic chart can be put together and the sun ray hitting the right location on June 23 or Saint John Day at the beginning of earth summer solstice.

Thus, what was accepted as given was that the plan would move from Tomar in 1344 to Scotland in 1464 (during Roger de Bruce reign; see Braveheart of Mel Gibson), then to Paris in 1584 at Saint Martin des Champs, then to Germany in 1704 at Marienburg near Dantzig, then to Bulgaria in 1824, and finally to Jerusalem in 1944.

The headquarters was transferred to Scotland but the next transfer to Paris didn’t take place and problems started. Every sub-cult wanted to put the pieces together all by itself since serious discontinuity of the plan to rule the world was ruined.  Jon Dee, the astrologer of Elizabeth I, was the Grand Master of Templar Knights in England and then Francis Bacon succeeded him by poisoning Dee.

It happened that the Julian calendar was replaced by the Gregorian calendar in 1582 by abolishing 10 days from October 5 to 14.  Thus, the meeting on June 23 might not have taken place because the English arrived on June 13.

Rumors said that Jon Dee expressly didn’t show up simply because he wanted the secret to himself, now and then, and that he could discover it.  Dee set up a subterfuge of sending maritime expeditions to circumvent earth in order to gather most of the cartographies of the world available at the time.

One rumor is that the Jewish Diaspora got wind that the Christians have an important secret and got into their own investigative whirlwind.  The ghettos were targeted for information because the abbot Pic de la Mirandolla referred that Hebrew is the language to learn in order to decipher the cryptic messages using the Talmud.

Abbot Mirandolla had ruled Florence for four years around 1450 and encouraged the citizens to initiate monster bonfires each year to burn luxury items, luxury furniture and clothes, and masterpieces in paintings. The trend became to learn Hebrew and applying all kinds of combinational cryptology on the Talmud.

In fact, the Jesuits of Ignacio de Loyola invented a combinatorial chart that preceded Babbage mechanical idea to read between the lines.

Another rumor was that the Jesuits organization was attuned to these secrets and working to put together the puzzle; the Jesuits were behind switching to the Georgian calendar?

Anyway, France’s Grand Master Guillaume Postel died in 1581 and a Jesuit abbot confessed him.  Francis Bacon traveled to Prussia to connect with the Grand Master in Marienburg and he instituted many Templar Knights cults around Europe to gather information.

Europe’s wars (such as the 30 years war, Napoleon, and Hitler wars) were attributed to cultist mentality running around for the secret to dominate the world.

The second part would extend more details.


adonis49

adonis49

adonis49

October 2020
M T W T F S S
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

Blog Stats

  • 1,428,002 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 775 other followers

%d bloggers like this: