A series of personal tales (stories) on how the Syrian Baath Party controlled the security of the people over 50 years.
Posted on: January 1, 2025
By Samir Hamati.
حلقة رقم ١:
تقييمي الأمني:
سنة ٢٠٠٣ افتتحت مخبر الخاص في حلب عند دوار التلفون الهوائي، وبعدها بحوالي سنتين افتتح أحد الزملاء مخبرا على شارع الجابرية اي على بعد حوالى ٥٠٠ م عني، وكان هذا الزميل أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة حلب، زارني هذا الزميل وزرته وتعمقت العلاقة بيننا، وفي بداية العام الدراسي ٢٠٠٦ طلب مني أن أساعده في تدريس مادته في قسم العملي، وكوني أحب التدريس وافقت مباشرة عل الفكرة.
رفع هو لي الطلب، وسجل موافقته كرئيس قسم وباشرت الدوام معه في القسم مباشرة، فلم اتوقع أن يتم رفضي خاصة بعد انضمام حزبنا إلى الجبهة الوطنية.
لكن بعد حوالي الشهرين أخبرني زميلي الدكتور بأن طلبي قد رفض، وكانت علامات الدهشة بادية على وجهه، فسألته وما هو سبب الرفض، قال: لأسباب أمنية.
هذا يعني أن تقييمي الأمني سلبي.
رويت الحادثة يومها للمنفذ العام ع. ق. والذي أعتقد أنه كان اختراقا أمنيا للحزب، أبدى دهشة مصطنعة “لم تقنعني”. لكنه لم يحرك ساكنا.
تكررت هذه الحادثة مرة ثانية سنة ٢٠١٦ في جامعة دمشق، حيث تقدمت بطلب لتدريس مادة تاريخ الطب، وكنت قد حصلت على ماجستير في العلوم الطبية، وهذا اختصاص نادر، كنت قد حصلت عليه من معهد التراث العلمي العربي في جامعة حلب.
وكان السبب هذه المرة أنهم سألوا عني في معهد التراث في حلب وجاء تقييمي من الأساتذة في المعهد سيئا.
أنا شخصيا لم أقتنع بهذا السبب لأن علاقتي مع الأساتذة في معهد التراث كانت جيدة جدا، ثم أن الدكتور رئيس قسم العلوم الطبية كان قد اتصل بي وقال لي بأن أحدهم من جامعة دمشق اتصل به وسأل عني، وبأنه أشاد بي.
هذا يعني أن تقييمي الأمني لا زال سلبيا.

Leave a comment