It used to be called Syria Republic, with “Arabic” attached to it. How would the current government like to be call?
Posted on: February 24, 2026
Note: After the fall of Bashar Assad, the Nusra terrorist organization headquartered in Edleb province, headed by Al Joulani, took over the government under the name of Ahmad Share3 as President.
The USA decided to vacate 2 military bases in northeast Syria and the base of Al Tanaf in the south close to the Jordanian border. And the currently “legal” government was allowed to extend its military authority to regions where the Kurds had previous control but the form of administration is not that clear.
The Druze region in Suweyda, Der3a and Golan Heights is temporarily under Israel control, at least militarily.
This article describes the chapters of this story that unfolded before the fall of the Assad regime and that started in 2011.
لجمهوريّة السوريّة
أسلوب مشروع الشرق الأوسط الجديد في الجمهورية السورية ابتعد عن الغزو المباشر واسْتُبدل بإرسال المال والعتاد والرجال من 82 دولة لدعم التنظيمات الطائفية في ضرب الدولة المركزية.
هذا المشروع ابتدأ من تونس بعد ما سمي بالـ (ربيع العربي)، وبدأت شرارته في درعا في 2011 لكنه لم يفلح في اسقاط الدولة المركزية بسبب تماسك الجيش السوري ودعم حزب الله وإيران وروسيا له.
من ناحية أخرى، نجح جزئياً بخلق كيان كردستاني بقيادة تنظيم (قسد) بمنطقة الجزيرة شرق الفرات،
وشبه كيان سني مدعوم من تركيا شمال غرب الفرات في عفرين وادلب،
وكذلك نجح بزرع خلايا انفصالية في درعا والسويداء.
بالإضافة إلى ذلك نتج عن الحرب وجود قوات إيرانية وروسية (شرعية) في مناطق سيطرة الدولة،
وقوات أميركية محتلة في قاعدة التنف بالقرب من الحدود الأردنية وفي شرق الفرات وذلك لليسطرة على منابع النفط، وقوات أخرى تركية محتلة في الشمال والشمال الغربي.
قبل نهاية 2012، قال كيسنجر لصحيفة وول ستريت جورنال إنَّ الهدف في سوريا هو “وضع ترتيب لتقاسم السلطة بين المجموعات السكانية المختلفة على غرار المؤسسات التعددية في لبنان المجاور“.
في حديث لقناة س.ن.ن. في 2016، صرح رئيس الاستخبارات الأميركية السابق مايكل هايدن أن الحدود ااتي رسمت في معاهدات فرساي وسايكس – بيكو قد بدأت بالانهيار وبأن “سوريا والعراق لم يعودا موجودين ولن يعود كلاهما، ولبنان يفقد الترابط،”(7).
الروس أيضاً في 2013 ومن ثم في 2017 في مؤتمر استانة طرحوا دستوراً جديداً يعتمد على ذات الاسس العامة لدستور بريمر العراقي و’دستور‘ الطائف اللبناني.
بموجبه، نُزعت صلاحيات الرئيس ومنحت لمجلس الوزراء ومجلس الشعب الذي لديه صلاحية إعلان الحرب وتنحية الرئيس،
كما أنَّ تعيينات الوزراء تجري حسب التمثيل النسبي لجميع الأطياف الطائفية والإثنية،
ويكون لـ (الفيدراليات – المناطق)” برلماناتها وتسمى “جمعية المناطق” ومنها المنطقة الكردية حيث ينص الدستور صراحة على تمتعها بحكم ذاتي (
.
قبل مؤتمر استانة كان سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قد صرح بأن “روسيا ترى إمكانية إنشاء جمهورية فيدرالية …”
وعن تصور روسيا لهذه الجمهورية، أوضح مدير مركز الأبحاث السياسية الروسي فلاديمير يفسييف أنه “يبدأ بإعطاء الحكم الذاتي للأكراد في مناطق سيطرتهم، وإعطاء المناطق الواقعة تحت حكم تنظيم الدولة الاسلامية للقبائل السنية، في حين تبقى دمشق وحمص وحماة ودرعا ومناطق سيطرة العلويين تحت سيطرة نظام الأسد، وتحصل السويداء الدرزية على نوع من الحكم الذاتي بالاتفاق مع النظام”(9).
مشروع الدستور الذي صاغته روسيا
بعد فشل كل المحاولات العسكرية لإسقاط الدولة، غيّر الأميركيون أسلوبهم باستعمال السلاح الاقتصادي وفرض حصار خانق على دمشق عبر ما يعرف بقانون قيصر الذي دخل حيز التنفيذ في منتصف 2020.
يستهدف القانون ضرب البنية المالية ووضع قيود على حركة التبادل التجاري مع الدولة وفرض عقوبات على الشركات والأشخاص الذين يتعاونون تجارياً مع النظام. من ناحية أخرى،
القانون يسمح للرئيس الأميركي برفع العقوبات إذا لمس “جدية في التفاوض من قبل نظام الاسد”(10).
بالإضافة إلى ذلك، حُرمت الخزينة السورية من عائدات النفط في مناطق سيطرة القوات الأميركية واهتز الأمن الغذائي للشعب السوري في السنتين الأخيرتين بسبب ازدياد الحرائق المفتعلة لمحاصيل القمح في مناطق سيطرة قسد وداعش.
بالإضافة إلى الحصار الاقتصادي، تتعرض الأراضي السورية لضربات جوية اسرائيلية ممنهجة يهدف بعضها لمنع فك الحصار عنها، وكان آخرها ضرب مرفأ اللاذقية الحيوي لمنع استيراد النفط وغيره من الدول الصديقة.
الجدير بالذكر أن الروس لا يمنعون هذه الغارات رغم قدردهم على ذلك.
أمام كل هذه الضغوط الكبيرة على الشعب السوري لتجويعه وجعله يخضع للاملاءات التقسيمية، وأمام (الجَزَرْة) التي تُعرض على الرئيس الأسد كالاعتراف به رئيساً لدولة المستقبل وانفتاح بعض الدول الخليجية على نظامه ووعود بالعودة إلى الجامعة العربية وبالإعمار واستخراج الثروات المكتشفة على الساحل، تجد الجمهورية السورية نفسها أمام خيارات صعبة ستحدد مصيرها ربما لمئة عام اخرى.
المشرق على مفترق طرق
Note: After the fall of Bashar Assad, the Nusra organization, headed by Al Joulani, took over the government under the name of Ahmad Share3 as President.
The USA decided to vacate 2 military bases in northeast Syria and the base of Al Tanaf in the south close to the Jordanian border. And the currently “legal” government was allowed to extend its military authority to regions where the Kurds had previous control but the form of administration is not that clear.
The Druze region in Suweyda, Der3a and Golan Heights is temporarily under Israel control, at least militarily.

Leave a comment