Has Lebanon created a different meaning for the term sovereignty of the State?
Posted on: March 18, 2026
What can you say when a government meets and does not discuss the Israeli bombing and incursion on South Lebanon villages?
Can you label this government as a sovereign State when its President and Prime minister just blame the Lebanese resistance forces in South Lebanon confront Israel incursions that destroy its properties, residencies and fields with poisonous gas and phosphorous bombs?
Can you label this government as a sovereign State when it blames the citizens for confronting our existential enemy that conducts a commando’s raid and drop 50 of its soldiers in the Bekaa Valley by the town of Nabi Sheet and the citizens gather and resist this incursion?
Can you label this government as a sovereign State when the USA establishes several military bases, one for cargo planes (Hamaat field) and two ports one in Dbayi and one in Betroun and a mega embassy that costs over one billion and focus its attention on the resistance forces because in one period it relied on Iran weapon and training?
Can you label this government as a sovereign State when it frequently flaunts its Constitution and extend the life of its institutions that require the vote of the people, such as the Parliament or judiciary or the Presidency…?
Can you label this government as a sovereign State when over 1,200,000 are internally displaced and view this catastrophe as Not of its decisions and delay any resources and aid to the refugees?
By Sami Samaha.سامي سماحة
ليس سهلا ان تكون سيادي لبناني ، لأن معنى السيادة في لبنان يختلف عن معنى السيادة في كتب اللغة وفي مفاهيم السياسة والاجتماع ولا يشبه معنى السيادة في أي دولة من دول العالم .
لأن السيادة أمر غير عادي تأسس في لبنان فريق سيادي فوق العادة .
يرى بعض السياديين في لبنان مصدر السيادة السفارة الأمريكية في بيروت وكمية الأرزاق المُرسلة من المحسنين الأفاضل الكرام .
درجة الاستشعار عن بعد عندهم تفوق بدرجات أبراج المراقبة الحديثة ، لذلك يشعرون بسرعة بخطر البيانات التي تهدد كيان لبنان .
فمثلا : ان تقصف المقاومة في لبنان بصواريخها كيان العدو وتؤلمه بالتنسيق مع الحرس الثوري الإيراني هذا خرق للسيادة ويستدعي تحرك الحاكم السيادي ان يطلب من المراجع المختصة استدعاء القائم بأعمال السفارة اللبنانية والتحقيق معه ولا نستبعد ان يتم طرده لأن بيانه خرق سيادة لبنان ويخرب علاقة لبنان مع الجيران .
أما أن يبارك ترامب هجوم كيان العدو ويدعمه بالسلاح والعتاد والتكنولوجيا والسياسة ، وأن يقول السفير الأمريكي في الكيان الغاصب ان سورية الطبيعية حق للكيان وما يفعله نتنياهو حق له في استرجاع أرزاق جدوده ،
لا يعتبر خرقا للسيادة بل دعما له ولا يفرض على الحاكم القاضي الطلب من الأجهزة المختصة وبالتحديد من وزير الخارجية يوسف رجي استدعاء السفير الأمريكي والتحقيق معه وطرده من لبنان لأنه خرق السيادة بتصريح لا يعترف به بوجود الكيان اللبناني ولأن دولته بشخص رئيسها ترامب وفريقه الحكومي والعائلي وغير الحكومي ترعى هجوم كيان العدو على لبنان بل يفرض على عليه تقديم الشكر والامتنان للسفير والسفارة والولايات المتحدة لأنهم يساهمون في توثيق العلاقة بين لبنان والجيران .
هذا حاكم سيادي فوق العادة .
تستعمل فوق العادة بوجهين : العظمة الإيجابية والعظمة السلبية فكما للكرامة قمم كذلك للمذلّة والعار قمم ، والحاكم السيادي في لبنان وصل الى اعلى قمم المذلّة والعار ، ووصل معه طبقة من السياسيين اللبنانيين أشباهه في الموقف وطريقة التفكير .
يصرح وزير الاعلام اللبناني : “الحكومة لم تبحث في جلستها اليوم مسألة التوغلات الإسرائيلية “،
طبعا الحكومة مشغولة بمعالجة خرق السيادة من قبل حرس الثورة الإيرانية وتشكيل الوفد الذي سيسافر الى قبرص للتفاوض المباشر مع كيان العدو .
التوغل أمر عادي لا يحتاج الى بحث في جلسة وزارية لأن الحاكم السيادي متأكد من حُسن نوايا الصهاينة اليهود ، وأنهم سينصاعون له وللحكومة حين تحين لحظة المفاوضات لأنهما يملكان من القوة ما يخولهما لفرض إرادتيهما على العدو .
هل يعلم الحاكم الفاقد موهبة التفكّر بأمور البلد ماذا سيكتب عنه التاريخ .
هل يعلم هذا الحاكم الجاهل معنى السيادة ،وأنّه من الملعونين في الأرض وفي الأرض لأن السيادة لا تحمى بالتزلف وطقطقة الرؤوس إنما تُحمى بالإدراك العالي والبطولة والشعور القومي .
في 14آذار 2026
[14/3 07:36] +961 3 214 300
: إن الإستقلال الصحيح ، والسيادة الحقيقية ، لا يتمان ويستمران إلا على أساس وحدة إجتماعية صحيحة . وعلى أساس هذه الوحدة ، فقط ، يمكن إنشاء دولة قومية صحيحة وتشريع قومي إجتماعي مدني صحيح ، ففيه أساس عضوية الدولة الصحيحة ،
وفيه يُؤمَّن تساوي الحقوق لأبناء الأمة .
أنطون سعاده

Leave a comment