When the USA President plays Walls Street for his own profit at the expense of the small investors…
Posted by: adonis49 on: April 16, 2025
China has over 350 million highly educated and trained civil servants. More than USA population. USA appoint Secretaries as ignorant as Trump. And hope to win a small battle
Trump tariffs increase overboard to all the nations is basically and tacit Act of War against China. Those States that still invest in China, get investment from China and trade massively with China will be taxed heavily with over 25% tariffs.
Buffet: “Predicting rain doesn’t count. Building arks does.” Berkshire is sitting on $350 billion in cash after selling equities in the last 2 years.
And Trump publicly delayed acting on tariff for 90 days. Looks like Wall Street is far more powerful than Trump “America First”
Bibi is impatient. He wants to fulfill the dream of his father. The start of WW3
Trump lost his economic war on China. He will remedy to that by attacking Iran. On the ground it was not cooperating. But the reality in the field is going counter to his wishes.
Now the war is escalating Trump tariffs on China is 125% while China raised its tariffs to over 84%.
China is sitting tight watching the USA going under while it expands in trade and military readiness.
Today, Trump froze its tariffs for 90 days on account that Asia Wall Streets are crumbling. iPhone, manufactured in China, doubled in price, so Trump put a halt on tariffs on these pieces
Why Greenland is being targeted by Trump for implicit invasion?
This frozen Land host the USA deep elite class. And trading in child trafficking, scientists in biological warfare, corrupt multinational institutions and news media Greenland has become the secret land for USA illicit crimes against humanity.
L’existence d’un site secret caché sous la base aérienne de Thulé, au Groenland, a été confirmée :
Un second Guantanamo, construit pour enterrer les traîtres sous la glace. Pas de registres. Pas de procès. Pas d’évasion. C’est une justice sans pitié.
This famished State of Yemen is currently who pressures the USA to declare cease fire schemes in Gaza. The Yemeni fighters have already downed 18 MQ9 reaper drones that costs each 30 million. These drones are the eyes for the USA air carriers in the Red Sea. This sea is already closed to maritime trades toward Europe. Why the USA that does not rely on the Suez Canal for its imports has to mess up with Yemen and the Palestinians?
This simple deductive reasoning from facts. Since Trump took over, his public pronouncement reflected what China is about to execute. From Bitcoin proliferation to tariff schemes, to bombing Yemen, to amassing the B1 bombers in the island of Diego Garcia to threatening Iran…just pure reactions that did not phase China. He failed in all of them.
How can you trust promises of Reforms when No one dare conduct a census of who reside in Lebanon?
In which century earth looked welcoming? In Sumerian period? Damascus during the Umayyad dynasty, Baghdad in the 10th century? Andaluz of Cordoba? Beirut in the 60’s, Cairo in the 40’s,
بيل غويل صحفي أمريكي يخرج عن صمته ويكشف ما حاولت إسرائيل أن تتكتم عنه في حربها ضد حزب الله ، ووفق ما نشره في تقريره في صحيفة One News الأميركية بعد عودته من إسرائيل ليصدم به الرأي العام الأمريكي وليتم توقيفه من قبل ال FBI وتحويله الى التحقيق بتهمة فضح أسرار دولة إسرائيل ، وبحسب ما نشر في الصحيفة عن خسائر إسرائيل في حربها ضد حزب الله فقد بلغ عدد :
—
1. القتلى:
إجمالي القتلى الإسرائيليين بلغ حوالي 2,500 قتيل، من بينهم 1,200 مدني و1,300 جندي.
2. الجرحى:
أكثر من 6,000 شخص تم إصابتهم خلال الصراع، بما في ذلك مدنيون وجنود. العديد من الجرحى كانوا في حالات خطيرة.
3. الخسائر العسكرية:
تدمير العديد من المعدات العسكرية، بما في ذلك المركبات والمدرعات والطائرات الحربية.
تم تدمير قاعدة غاليلوت العسكرية، وهي واحدة من القواعد الرئيسية.
تم تدمير وحدة 8200 الاستخباراتية، مما أثر بشكل كبير على قدرات الاستخبارات الإلكترونية.
تم تدمير مطار رفات نفتالي، مما أثر بشكل كبير على قدرة إسرائيل الجوية.
تدمير جميع القواعد العسكرية الإسرائيلية في عمق 50 كيلومترًا من الحدود، بما في ذلك:
قاعدة رامات داويد (في الشمال).
قاعدة تل نوف (في منطقة المركز).
قاعدة هاتزريم (في منطقة النقب).
قاعدة سدي دوف (قرب تل أبيب).
قاعدة زيكيم (في جنوب إسرائيل).
قاعدة نيفاتيم (جنوب إسرائيل، بالقرب من صحراء النقب).
قاعدة المفرق (في شمال البلاد).
قاعدة ميرون (في منطقة الجليل الشمالي)، التي تُعد من القواعد العسكرية الاستراتيجية.
تدمير جميع المراكز الحدودية، بما في ذلك:
مراكز العبور الحدودية في شمال إسرائيل.
المراكز الأمنية في منطقة الجليل.
المراكز الحدودية على طول الحدود مع لبنان وسوريا، بما في ذلك تلك القريبة من مستوطنة مطلة ومستوطنة كريات شمونة.
تدمير جميع المواقع الإسرائيلية من الناقورة إلى الجولان السوري:
تم مسح جميع المواقع الإسرائيلية في هذه المنطقة بشكل كامل، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية ومحطات الرصد على الحدود مع لبنان والجولان السوري. هذه المواقع كانت تُعد خط الدفاع الأول لإسرائيل في تلك المناطق، وتم تدميرها بالكامل في الهجمات.
التدمير شمل مراكز المراقبة وأنظمة الدفاع الجوي، بالإضافة إلى المنشآت الاستخباراتية على طول هذه المناطق.
تكتمت إسرائيل على هذا التدمير بشكل كامل، ولم تُعلن عن الخسائر التي تكبدتها في هذه المناطق خوفًا من تأثير ذلك على معنويات قواتها.
تدمير قواعد استراتيجية حساسة:
تم تدمير القاعدة الجوية العسكرية في حتسريم، وهي قاعدة جوية حساسة تحتوي على مخزون كبير من الطائرات الحربية والمعدات المتقدمة، مما أدى إلى شل جزء من القدرة الجوية الإسرائيلية.
قاعدة “تسئليم” العسكرية في الجنوب، التي كانت تحتوي على منصات إطلاق الصواريخ متعددة الاستخدامات، والتي تم تدميرها بالكامل في الهجمات، مما أدى إلى تعطيل جزء من قدرة الردع العسكري.
تم تدمير منشآت المخابرات العسكرية في تل أبيب والقدس، بما في ذلك مركز الاستخبارات العسكرية 8200، والذي يعد من أكثر المرافق حساسية في مجال جمع المعلومات الاستخبارية.
مستودعات الأسلحة النووية في ديمونة، التي تُعد واحدة من أقدم وأهم المنشآت النووية في إسرائيل، تم تدميرها في الهجمات، مما أحدث ثغرة في البرنامج النووي الإسرائيلي.
تدمير المرافق الحيوية مثل:
محطات توليد الكهرباء الرئيسية في إسرائيل، مما أثر على إمدادات الطاقة في معظم المناطق.
مرافق تحلية المياه، التي تعتبر أساسية لتأمين المياه العذبة للمدن الإسرائيلية.
مرافق الاتصالات الرئيسية، بما في ذلك شبكات الإنترنت وخطوط الاتصال.
مواقع الدفاع الجوي مثل قبة الحديد، مما أثر على قدرة إسرائيل على صد الهجمات الصاروخية.
ضرب الموانئ:
تعرضت الموانئ الإسرائيلية الكبرى مثل ميناء حيفا وميناء أشدود لعدة ضربات صاروخية، مما ألحق أضرارًا بالغة في البنية التحتية لهذه الموانئ الحيوية. أدى ذلك إلى تدمير العديد من السفن التجارية وتوقف العمليات اللوجستية، ما أثر على الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير.
تدمير محطات تخزين الوقود في هذه الموانئ أثر على إمدادات الطاقة الإسرائيلية. كما تعرضت المنشآت اللوجستية التي تخدم التجارة البحرية الدولية لأضرار جسيمة.
تدمير موقع استراتيجي بالقرب من مطار بن غوريون:
تعرض موقع استراتيجي يقع بالقرب من مطار بن غوريون لعدة ضربات صاروخية دقيقة. هذا الموقع كان يعد من أبرز المراكز الأمنية والإدارية في المنطقة. الهجوم أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في المنشآت الأمنية القريبة من المطار، مما أثر على العمليات اللوجستية في المنطقة.
تدمير بناء تجاري مالي وسط تل أبيب:
تعرض بناء تجاري مالي في وسط تل أبيب لعدة ضربات صاروخية أدت إلى تدمير جزئي للمبنى الذي كان يضم العديد من الشركات الكبرى. هذا الهجوم ألحق أضرارًا جسيمة بالمنشآت التجارية والمكاتب المالية، ما أثر بشكل كبير على اقتصاد إسرائيل المحلي والدولي.
اغتيال مسؤول أمني أمريكي كبير في عرب العرامشة:
في عرب العرامشة، تم استهداف غرفة عمليات مشتركة، حيث كان يشارك فيها مسؤول أمني أمريكي كبير بالإضافة إلى 28 شخصًا آخرين من الجنود والمستشارين العسكريين الأمريكيين والإسرائيليين. الهجوم أسفر عن مقتل المسؤول الأمريكي و28 شخصًا آخرين أثناء اجتماعهم في غرفة العمليات. الهجوم وقع عبر قصف دقيق استهدف موقع الاجتماع بشكل مباشر، مما أثار غضبًا في الأوساط الأمريكية وأدى إلى زيادة الإجراءات الأمنية في المنطقة.
إصابة مبنى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي تعرض لضرر بالغ نتيجة هجوم صاروخي استهدف المنطقة المحيطة بمكتبه في القدس. الهجوم ألحق أضرارًا كبيرة بالمبنى ولكن لم يتم الإبلاغ عن إصابات مباشرة في صفوف المقيمين داخل المبنى.
إصابة ضباط كبار أمريكيين كانوا موجودين في إسرائيل ضمن الدعم العسكري والتنسيق بين القوات الأمريكية والإسرائيلية. تم تأكيد إصابة عدد من الضباط العسكريين الأمريكيين في هجوم استهدف أحد المرافق الأمنية المشتركة في تل أبيب. الإصابة كانت خطيرة لبعضهم، مما دفع لتكثيف الإجراءات الأمنية حول الوجود الأمريكي في المنطقة.
4. الخسائر الاقتصادية:
تدمير جزء من البنية التحتية في المناطق الحدودية مثل الطرق والجسور والمنشآت الصناعية.
تأثر الاقتصاد المحلي بشكل كبير بسبب تدمير المصانع والمنشآت التجارية.
تأثر قطاع التجارة بشكل كبير بسبب تدمير الموانئ الكبرى مثل ميناء حيفا وميناء أشدود، ما أدى إلى توقف العمليات التجارية البحرية وإعاقة حركة السلع.
خسائر جسيمة في قطاع العقارات والتجارة بسبب تدمير بناء تجاري مالي في وسط تل أبيب، مما أثر على الشركات الكبرى والمصارف.
5. دمار المدن:
تعرضت مدن إسرائيلية كبرى مثل تل أبيب وحيفا لأضرار جسيمة بسبب الهجمات الصاروخية.
دُمّرت العديد من المباني السكنية والتجارية، كما تم تدمير بعض المرافق العامة مثل محطات الكهرباء والمياه والمستشفيات.
6. التأثير النفسي والاجتماعي:
تسببت الحرب في حالة من الهلع والاضطراب النفسي بين المدنيين، مع زيادة حالات الإصابة بالصدمات النفسية بسبب الهجمات المستمرة.
7. التكتم الإسرائيلي:
سعت الحكومة الإسرائيلية إلى التقليل من حجم الخسائر والدمار الذي تعرضت له في الحرب. العديد من التفاصيل حول القتلى والجرحى العسكريين تم إخفاؤها أو تأجيل الإعلان عنها حتى لا تضعف الروح المعنوية للقوات الإسرائيلية أو تدعم رواية الطرف الآخر.
كما تم تكتم كبير حول الخسائر في المعدات العسكرية الدقيقة مثل الطائرات والمدرعات المدمرة، حيث لم يُعلن عن بعض الخسائر إلا بعد فترة طويلة.
الحصار الإعلامي حول تفاصيل الخسائر الاقتصادية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية كان متعمدًا، ولم يتم الكشف عن العديد من الأضرار الكبرى إلا بعد انتهاء الحرب.
8. تدمير الأجهزة التجسسية الإسرائيلية:
تم تدمير الأجهزة التجسسية التي تقدر قيمتها بملايين الدولارات، بما في ذلك الطائرات بدون طيار والأقمار الصناعية. هذه الأجهزة كانت تستخدم بشكل رئيسي لجمع المعلومات الاستخبارية ورصد الأنشطة العسكرية، وتم تدمير معظمها في الهجمات.
تدمير المنطاد التجسسي المتطور الفريد من نوعه:
تم استهداف المنطاد التجسسي المتطور، الذي يُعد واحدًا من أكثر الأجهزة التجسسية تطورًا واستخدامًا في إسرائيل. هذا المنطاد كان مزودًا بأحدث التقنيات في مجال المراقبة الجوية والتجسس. الهجوم أدى إلى تدميره بالكامل وقتل طاقم المنطاد في استهداف دقيق ثاني، والذي تم تكتم إسرائيل عليه بشكل كامل.
9. الدور الأكبر لحلفاء إسرائيل وأمريكا:
كان الدور الأكبر في الحرب على لبنان ليس لإسرائيل فقط، بل لحلفائها الأساسيين مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية أخرى. حيث قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم دعم عسكري هائل لإسرائيل، شمل إرسال الأسلحة والذخائر والطائرات الحربية المتطورة.
في الوقت نفسه، كان هناك تدخل مباشر من قبل دول أخرى مثل المملكة المتحدة وفرنسا، الذين قدموا دعمًا استخباراتيًا وعسكريًا لإسرائيل. كما لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دورًا محوريًا في التنسيق على المستوى الدولي لحماية إسرائيل في محافل الأمم المتحدة، حيث سعت إلى التأثير في القرارات السياسية لصالح إسرائيل.
10. اغتيال السيد:
خلال الحرب، تم استهداف السيد حسن نصر الله، زعيم حزب الله، في عملية اغتيال دقيقة تم التخطيط لها بشكل خاص من قبل وكالات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية. عملية الاغتيال تم تنفيذها في وقت حساس داخل مخبأ عميق في لبنان، وهو ما يسبب تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا في المنطقة. رغم تكتم شديد من جانب الجانب الإسرائيلي، تشير التقارير الميدانية إلى أن الاغتيال كان بتنسيق مشترك بين أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية، وكان له تأثير بالغ على سير العمليات العسكرية.
وزيري خارجية العراق و ايران اجتمعوا لمدة ٦ ساعات في امم متحدة و توسلوا ل وقف نار في غزة و لبنان. كان السيد في اجتماع ٨ طبقات تحت الارض. اتصل العراقي ب السيد. العدو تمكن من تحديد موقع السيد من هاتف العراقي. النتن كان بتحضر لالقاء خطابه امام الكونغريس و اعطى موافقته على الاغتيال. ٨٠ طن قنابل اسقطة على كل البنايات المحيطة
إذا لا يملك الجيش قوّة لحماية مواطنيه، لماذا يتلف ما يصادر من مخلفات الحزب التي يكتشفها؟ من يأمره بتلفها؟ لماذا؟ هل رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، يخضع لمصالح العدو ضد الشعب اللبناني؟
من يجيب على السؤال؟ و ماذا عن الحكومة ؟
هل تكونت فقط لفتح مجال التطبيع مع العدو؟
هل قبل نواف سلام ترأس الحكومة من أجل المنصب؟ لا أستطيع التفكير بأنه على دراية كاملة من “وظيفة خدمةً للعدو”، مهما كان “براغماتياً” !
نطالب المسؤولين بأجوبة!
مهم معرفة اوضاع العدو…
*أهمية توقيعات طياري سلاح الجو النظاميين والاحتياط:*
*1. رمزية سلاح الجو:*
*يشكّل سلاح الجو العمود الفقري للحرب الإسرائيلية في غزة، إذ تُنفّذ عبره نحو 70-80% من العمليات الهجومية*
*2. انشقاق من مركز القوة:*
*توقيع هذا العدد الكبير من الطيارين (950، بينهم عناصر في الخدمة الفعلية) يُعد صفعة للقيادة العسكرية والسياسية، لأنهم لا يمثلون جهة هامشية، بل الذراع الأكثر فتكاً وتأثيراً؛هذا الانشقاق العلني من داخل “المحرك” العسكري يعني أن القوة التي تنفذ الحرب، لم تعد تؤمن بأهدافها*
*3. تشكيك في مشروعية الحرب:*
*حين يعلن أصحاب القرار التنفيذي في القصف الجوي أن الحرب تُدار لأهداف سياسية، فهم بذلك ينسفون الرواية الرسمية حول “أمن إسرائيل”ويفتحون الباب لتأكيدات قانونية بأن الحرب لم تكن دفاعية بل انتقامية، كما يمنحون المحاكم الدولية سنداً داخلياً لتجريم الحرب باعتبارها غير مبررة أخلاقياً*
*4. تداعيات داخلية على حكومة نتنياهو:*
*يُقوّض هذا الحدث صورة نتنياهو باعتباره قائداً يملك “إجماعاً أمنياً” كذلك يُظهر أن الحرب لم تعد تحظى بدعم النخبة الأمنية، بل أن القتال يُستخدم لمصلحة استمرار الحكم والهرب من المحاسبة كما يضعف قدرة نتنياهو على المناورة داخلياً وخارجياً*
*5. تداعيات قانونية وأممية:*
*هذه الوثيقة الموقّعة ستُعتبر لاحقاً دليلاً داخلياً موثقاً على وجود اعتراض أخلاقي من داخل الجيش وستستخدمها مؤسسات حقوق الإنسان وفرق الادعاء أمام محكمة الجنايات الدولية*
*6. مفارقة خطيرة:*
*سلاح الجو الذي صُمّم لحماية “أمن إسرائيل” أصبح اليوم الشاهد الأبرز على زيف هذه الذريعة*

Leave a comment