Adonis Diaries

Archive for the ‘economy/finance’ Category

Is the financial and economic downfall of Lebanon that inevitable?

We keep hearing that Lebanon is Not bankrupt but plainly robbed dry for 40 years by the militia/mafia “leaders” of the civil war, and still officially in power.

That was true until recently: “rien ne va plus” anymore and this new government is as inefficient and rotten as the previous ones.

Behaving as Greece did by avoiding to grapple with its bankrupt state of affairs, until it dawned on it that drastic reforms are inevitable, will reduce the Lebanese people to wretchedness for years to come

ترقب انهيار الدولة اللبنانية بين الربع الاخير لسنة ٢٠١٩ والربع الاول لسنه ٢٠٢٠

معطيات خطرة وانهيار يلوح في الافق والسلطة السياسية سلمت بالامر الواقع، فرصة انقاذ البلد ذهبت ولا احد يستطيع فعل شيئ لتجنب الكارثة فالدولة امام خيارين اما اعلان الافلاس او كسر الاستقرار النقدي لمستويات خيالية هذا الكلام مبني على المعطيات التالية:

١- قدرة كلفة سلسلة الرتب والرواتب ب ٨٠٠ مليون دولار في السنه اما في الواقع الكلفة تخطت ١.٨ مليار دولار اي بفارق مليار دولار ( المرجع وزارة المالية)

٢- زيادة الضرائب التى اقرتها حكومة استعادة الثقة اتت بنتائج عكسية فإرادات الدولة تناقصت بدل ان تزيد (المرجع وزارة المالية)

٣- توظيف انتخابي لاكثر من ٥٠٠٠ شخص كسر ظهر الدولة ( المرجع النائب ابراهيم كنعان)

٤- استحقاق الاموال المستدانه بمؤتمر باريس ٣ في حزيران المقبل والمقدرة ب ١٢ مليار دولار ومن المعلوم ان الدولة لا تسطيع تسديد هذا المبلغ سيدخل مصرف لبنان على الخط لتسديد المبلغ المطلوب ليتدهور احتياطي النقدي من العملات الاحنبية من ٤٣ مليار دولار الى ٣١ مليار دولار

٥- من بعد شهر حزيران سيطرح المركزي المزيد من سندات اليورو بوند وسندات بالدولار الامركي لتعويض النقص الحاد في احتياطي

٦- ارتفاع خدمة الدين لمستويات كارثية تتخطى ٧٠٪؜ من ايرادات الدولة نتيجةاستبدال قروض باريس٣ مدعومة الفوائد بسندات كلفتها عالية

٧- ارتفاع كلفة التأمين على السندات لمستوى قياسي تتخطى كلفتها اثناء الازمه الاقتصادية سنة ٢٠٠٨ ( المرجع البنك المركزي)

٨-قله ثقه الموديعين بالمصارف اللبنانيه حيث تجلى ذلك في سحب اكثر من ٢٤ مليار دولار خلال الاسبوعيين الاخيرين ( حسب تقرير المركزي لشهر آذار ٢٠١٩)

٩- اقفال عدد كبير من الشركات التجاريه في الربع الاول لهذه السنه

١٠- ازمة الاسكان وازمة الرواتب والتقاعد والضمان الاجتماعي وتعويضات نهاية الخدمة

١١- عدم قدرة الدولة اقرار ميزانية ٢٠١٩ لطمس كارثة العجز قدر المستطاع لتأخير اعلان وفاة مؤتمر سيدر المشروط بإصلاحات.

المتوقع في نهاية العام الحالي ان تتخطى كلفة خدمة الدين العام وعجز الكهرباء جميع ارادات الدولة ولا يتبقى ليرة واحدة لدفع اجور الموظفين في القطاع العام من جيش وقوى امنية ومؤسسات تربوية وغيرها.

Advertisements

What made violent crime drop sharply in the last two decades?

Is Legalized abortion law the main factor in the decline in violent crimes?

In the first half of the century, incidence of violent crimes in the USA was fairly steady. Why?

Infantile mortality was very high due to lack of vaccination and treatments for curable diseases.  All those unwanted children from single parent families died prematurely. and the pool of potential criminals, living in poor and uneducated families and in poor neighborhoods was manageable.

By 1960, violent crime rate increased steadily, so did the economy and the employment rates.

During the period of the civil rights movement, in the 60′s and early 70′s, conviction rates declined, as were sentences duration for most of the crimes committed. Why?

Judges and political climate didn’t want to be labelled racist or believing in apartheid (fear of being viewed as racist and backward) since more crimes, proportionally, were committed by Blacks and Hispanics living in poor neighborhoods.

Between 1980-2000, the period witnessed a 15-fold increase in the number of convicts on drug charges, and sentence duration increased accordingly.

By 2000, the US prison system had more than 2 million convicts, a 4-fold increase as of 1972.  Mind you that a prisoner costs $25,000 per year to keep him behind bars and away from the streets…

As of early 1990, crime rates of all categories, especially violent crimes, started to decline sharply and steadily. Criminology experts had warned that crime epidemics will get out of control, and they needed so time to realize that it was the opposite trend that was taking its steady course.

Between 1991 and 2001, crime experts extended many explanations for this aberrant trend of crime decline. Here are a few of the explanations with frequency of citations in the media:

1. Innovative policing strategies:  52 citations

2. Increased reliance on prison: 47

3. Changes in crack and other drug markets: 33

4. Aging population: 32

5. Tougher gun-control laws: 32

6. Strong economy: 28

7. Increased number of police force: 26

8. Increase use of capital punishment: 24

9. Concealed-weapon laws

10. Gun buybacks policies…

Only 3 of the above 10 explanations had significant effects on crime decline, mainly factors 2, 3, and 7.

There are strong correlation, if not causative explanation, among the trends of increased reliance on prison, prison duration, increase conviction rates and the number of law and order effective in order to round-up, capture, process, and prosecute criminals.

Consequently, it can be said that the increase in police forces was associated with a political policy of increasing conviction rates and expanding the prison system. These factors accounted for almost one-third of the crime drop.

In that period, cocaine and heroine prices dropped, and it was no longer worth sacrificing years in prison for small returns on crimes…

The main factor that was behind the decline and accounted for two-third was never mentioned or even contemplated.

This factor needed about 17 years of incubation (gestation) before it generated its powerful effect, and it is the legalized abortion law that took effect in 1973 in all US States.

A few large cities in States such as New York, Illinois, California… that had legal abortion laws before 1973, all had witnessed decline in crime rates before all other States.

All those unwanted children, born from single mothers or living in single families in poor neighborhoods and uneducated parents, were not born and had not to be raised to emulate their predecessors, as highly potential criminals in the waiting and the making.

That is what the analysis of Steven Levitt showed from torturing huge data-bases on the subject. Read Freakonomics.

How CIA creates extremist factions, and set conditions for resolving the problems

اتمنى ان تقرأوا هذه الواقعة
10 مايو، 2017/0 .
اذا اردتم ان تعرفوا كيف يتم التحكم بالارهاب طالعوا اجابة وزير الخارجية الجزائري “بن فليس ” السابق كيف تخلصت الجزائر من
الارهاب الذي فتك بها حتى اواخر التسعينات

أ. د . عبدالحميد دشتي نائب سابق في مجلس الامة الكويتي
——————–
سؤال مقدم للسيد بن فليس
كيف تمكنتم في الجزائر من القضاء على ظاهرة العنف والقتل والتي استمرت لسنوات عديدة ؟؟؟؟؟
نظر إليَّ السيد بن فليس وأخذ نفسا عميقا مع تنهيدة بسيطة , قام عن مقعده وطلب مني أن نسير سويا بمحاذاة الشاطيء …..

قال والحديث لبن فليس :
في أحد الأيام استدعاني الرئيس بوتفليقة إلى مقره , فوجدت عنده السفير الأمريكي ومعه ثلاثة أشخاص آخرين , تبين أنهم من دائرة السي أي ايه الأمريكية .

طلب مني بوتفليقة الإستماع لما سيقولون . بدأ السفير الأمريكي بالكلام قائلا :
هل ترغبون يا سادة أن تنتهي حالة العنف والقتل السائدة لديكم في الجزائر ؟؟؟
فأجابه الرئيس بوتفليقة :
طبعا وبدون شك ……

استطرد السفير قائلا :
حسنا , نستطيع أن ننهي لكم هذا الوضع وبسرعة , ولكن وحتى نكون واضحين لدينا شروط واضحة يجب أن توافقو عليه مسبقا ……
أشعره بوتفليقة بالموافقة وطلب منه أن يكمل ……

قال السفير :
أولا :
عليكم إيداع عائدات مبيعاتكم من النفط لدينا في أمريكا ……
ثانيا :
عليكم إيداع عائدات مبيعات الغاز في فرنسا …….
ثالثاً :
عدم مناصرة المقاومة الفلسطينية …..
رابعاً :
عدم مناصرة إيران وحزب الله ……
خامساً :
لا مانع من تشكيل حكومة إسلامية وعلى أن تكون شبيهة بما لدى تركيا ……

وافق الرئيس بوتفليقة على هذه الشروط متأملا إخراج الجزائر من حالة القتل والفوضى التي كانت تعصف بالبلاد ……
استطرد السفير الأمريكي :
حسنا , سنقوم بدورنا بالتحدث مع كافة الأطراف المعنية لإعلامهم باتفاقتا .

سأل بوتفليقة :
ومن هي تلك الأطراف ؟؟؟؟؟
فأجاب السفير :
فرنسا و إسرائيل والسعودية !
صعقنا من ذلك وتساءل بوتفليقة:وما علاقة هذه الدول بما يجري لدينا ؟؟؟؟
أجاب السفير والإبتسامة الصفراوية على وجهه ::
السعودية هي التي تقوم بتمويل شراء السلاح من إسرائيل , وتقوم إسرائيل بإرساله إلى فرنسا , وفرنسا بدورها وعن طريق بعض ضباط الجيش الجزائري المرتشين والذين يتعاملون معها , يوصلونها للجماعات الإسلامية المتطرفة …..

واستطرد السفير وسط دهشتنا :
سنقوم بإبلاغ فرنسا وإسرائيل باتفاقنا وعليكم إرسال شخص من طرفكم للتحدث إلى الملك عبد الله ملك السعودية حيث سيكون أسهل إبلاغه عن طريقكم نظرا لصعوبة التفاهم معه .

على أثر ذلك طلب مني بوتفليقة السفر إلى السعودية لأجل هذه الغاية …..
وصلت إلى السعودية بعد ترتيبات مسبقة , والقول لبن فليس , والتقيت بالملك عبد الله وشرحت له ما تم من إتفاق مع الجانب الأمريكي وأنهم أي الامريكان طلبوا من باقي الأطراف وقف الدعم للمسلحين , والآن على السعودية وقف تمويل السلاح .
استغرق حديثي مع ملك السعودية عدة ساعات دون أن يوافق وأصر على موقفه . عندها اتصلت بالسفير الأمريكي وأعلمته عن تزمت الملك السعودي وعدم موافقته على هذا الإتفاق

.
أجابني السفير :
لا بأس انتظر قليلا , سأهاتف الملك شخصيا ….. لم تمض بضع دقائق حتى استدعاني الملك وهو يربت على صدره قائلا :
ابشر ابشر .
بعدها بعدة أيام توقف الدعم والتمويل للإرهابيين , وتم تزويد قواتنا المسلحة من الأمريكان بإحداثيات لمواقعهم وأماكن تواجدهم , حيث قامت قواتنا المسلحة بالقضاء عليهم وخلال فترة بسيطة من الوقت

انتهت القصة . هذه القصة التي سمعتها مباشرة من صديقي وليس عن وعن .
والآن أعزائي وأحبتي هل لكم أن تدركوا حجم الدور الذي يقوم به آل سعود وحكام مشيخة قطر في دعم الإرهاب وفي خدمة أسيادهم الأمريكان ولغاية تدمير بلداننا العربية مقابل الحفاظ على كراسيهم ؟؟؟؟
وكيف تتم معالجة مثل هذه الأمور ؟؟؟؟
وما هذا عما يحدث الآن في سوريا والعراق واليمن وليبيا ببعيد .
— – – – – –
أ. د . عبدالحميد دشتي نائب سابق في مجلس الامة الكويتي

Israel Authorizes Organ Harvesting, Weapons-Testing on Palestinian Prisoners: Report

“Palestinian spaces are laboratories,” Professor Nadera Shalhoub-Kevorkian said in a lecture at Columbia University.

Authorities of the Israeli occupation have permitted large pharmaceutical firms to carry out tests on Palestinian prisoners and has been testing weapons on Palestinian children, a professor with the Israeli Hebrew University said.

RELATED:
Israeli Troops Kill 15-year-old Boy During Gaza Protests

Professor Nadera Shalhoub-Kevorkian, a Palestinian feminist activist and the Lawrence D. Biele Chair in Law, said she collected data while working on a research project for the university.

“Palestinian spaces are laboratories,” she said in her lecture titled, ‘Disturbing Spaces – Violent Technologies in Palestinian Jerusalem’ at Columbia University in New York City. “The invention of products and services of state-sponsored security corporations are fueled by long-term curfews and Palestinian oppression by the Israeli army.”

The Hebrew University of Jerusalem distanced itself from her claims that Israel has been experimenting on Palestinian children with new weapons systems in order to boost the sale of international weapons.

Just weeks ago, Israeli authorities refused to hand over the body of prisoner Fares Baroud, who died in Israeli custody after suffering several illnesses including glaucoma and liver disease. There are concern and speculation from family and activist site, Palestine Libre, that Baroud was a test subject.

In 2015, the Palestinian ambassador to the United Nations Riyad Mansour accused Israeli security forces of harvesting organs from the bodies of Palestinians killed.

“After returning the seized bodies of Palestinians killed by the occupying forces through October, and following medical examinations, it has been reported that the bodies were returned with missing corneas and other organs,” Mansour said

The Israeli ambassador to the United Nations Danny Danon responded by rejecting the allegations, saying that the charges were anti-Semitic.

Danon wrote to the then Secretary-General Ban Ki-moon. “I call on you to repudiate this sinister accusation and to condemn the ongoing incitement by Palestinian leaders.”

As far back as 1997, the Israeli newspaper Yedioth Ahronoth reported on the comments of Dalia Itzik, chairwoman of a parliamentary committee, who acknowledged that the Israeli Ministry of Health granted permits to pharmaceutical companies to test their new drugs on prisoners, and noted that 5,000 tests had been carried out, IMEMC reported.

Are you curious how USA create, foment sectarian wars and then resolve them?

During Algeria civil war with extremist Islamic factions in 1990, the USA imposed 5 conditions on President Bouteflika to end the war.

1) Algeria oil money is to be deposited in US banks

2) Algeria gas money to be saved in France banks

3) Stop supporting the PLO (Palestinian Liberation Organization)

4) Stop backing Iran and Lebanon Hezbollah in the UN

5) Form a government with the Islamist factions as done in Turkey

And the US ordered late Saudi Kingdom king Abdullah to desist from buying weapons from Israel, sending them to France and dealing with bribed Algerian army officers who transfer the weapons to the extremist factions.

The US then gave the Algerian army all the necessary coordinates of the location of the factions headquarters and weapon depots. The factions ended their activities within a week.

اتمنى ان تقرأوا هذه الواقعة
10 مايو، 2017/0 .
اذا اردتم ان تعرفوا كيف يتم التحكم بالارهاب طالعوا اجابة وزير الخارجية الجزائري “بن فليس ” السابق كيف تخلصت الجزائر من
الارهاب الذي فتك بها حتى اواخر التسعينات
أ. د . عبدالحميد دشتي نائب سابق في مجلس الامة الكويتي
——————–
سؤال مقدم للسيد بن فليس
كيف تمكنتم في الجزائر من القضاء على ظاهرة العنف والقتل والتي استمرت لسنوات عديدة ؟؟؟؟؟
نظر إليَّ السيد بن فليس وأخذ نفسا عميقا مع تنهيدة بسيطة , قام عن مقعده وطلب مني أن نسير سويا بمحاذاة الشاطيء …..

قال والحديث لبن فليس :
في أحد الأيام استدعاني الرئيس بوتفليقة إلى مقره , فوجدت عنده السفير الأمريكي ومعه ثلاثة أشخاص آخرين , تبين أنهم من دائرة السي أي ايه الأمريكية .

طلب مني بوتفليقة الإستماع لما سيقولون . بدأ السفير الأمريكي بالكلام قائلا :
هل ترغبون يا سادة أن تنتهي حالة العنف والقتل السائدة لديكم في الجزائر ؟؟؟

فأجابه الرئيس بوتفليقة :
طبعا وبدون شك ……
استطرد السفير قائلا :
حسنا , نستطيع أن ننهي لكم هذا الوضع وبسرعة , ولكن وحتى نكون واضحين لدينا شروط واضحة يجب أن توافقو عليه مسبقا ……
أشعره بوتفليقة بالموافقة وطلب منه أن يكمل ……

قال السفير :
أولا :
عليكم إيداع عائدات مبيعاتكم من النفط لدينا في أمريكا ……
ثانيا :
عليكم إيداع عائدات مبيعات الغاز في فرنسا …….
ثالثاً :
عدم مناصرة المقاومة الفلسطينية …..
رابعاً :
عدم مناصرة إيران وحزب الله ……
خامساً :
لا مانع من تشكيل حكومة إسلامية وعلى أن تكون شبيهة بما لدى تركيا ……

وافق الرئيس بوتفليقة على هذه الشروط متأملا إخراج الجزائر من حالة القتل والفوضى التي كانت تعصف بالبلاد ……
استطرد السفير الأمريكي :
حسنا , سنقوم بدورنا بالتحدث مع كافة الأطراف المعنية لإعلامهم باتفاقتا .
سأل بوتفليقة :
ومن هي تلك الأطراف ؟؟؟؟؟

فأجاب السفير :
فرنسا و إسرائيل والسعودية !!!!!!!
صعقنا من ذلك وتساءل بوتفليقة:وما علاقة هذه الدول بما يجري لدينا ؟؟؟؟

أجاب السفير والإبتسامة الصفراوية على وجهه ::
السعودية هي التي تقوم بتمويل شراء السلاح من إسرائيل , وتقوم إسرائيل بإرساله إلى فرنسا , وفرنسا بدورها وعن طريق بعض ضباط الجيش الجزائري المرتشين والذين يتعاملون معها , يوصلونها للجماعات الإسلامية المتطرفة …..

واستطرد السفير وسط دهشتنا :
سنقوم بإبلاغ فرنسا وإسرائيل باتفاقنا وعليكم إرسال شخص من طرفكم للتحدث إلى الملك عبد الله ملك السعودية حيث سيكون أسهل إبلاغه عن طريقكم نظرا لصعوبة التفاهم معه .

على أثر ذلك طلب مني بوتفليقة السفر إلى السعودية لأجل هذه الغاية …..
وصلت إلى السعودية بعد ترتيبات مسبقة , والقول لبن فليس , والتقيت بالملك عبد الله وشرحت له ما تم من إتفاق مع الجانب الأمريكي وأنهم أي الامريكان طلبوا من باقي الأطراف وقف الدعم للمسلحين , والآن على السعودية وقف تمويل السلاح .

استغرق حديثي مع ملك السعودية عدة ساعات دون أن يوافق وأصر على موقفه . عندها اتصلت بالسفير الأمريكي وأعلمته عن تزمت الملك السعودي وعدم موافقته على هذا الإتفاق .

أجابني السفير :
لا بأس انتظر قليلا , سأهاتف الملك شخصيا ….. لم تمض بضع دقائق حتى استدعاني الملك وهو يربت على صدره قائلا :
ابشر ابشر .
بعدها بعدة أيام توقف الدعم والتمويل للإرهابيين , وتم تزويد قواتنا المسلحة من الأمريكان بإحداثيات لمواقعهم وأماكن تواجدهم , حيث قامت قواتنا المسلحة بالقضاء عليهم وخلال فترة بسيطة من الوقت

انتهت القصة . هذه القصة التي سمعتها مباشرة من صديقي وليس عن وعن .
والآن أعزائي وأحبتي هل لكم أن تدركوا حجم الدور الذي يقوم به آل سعود وحكام مشيخة قطر في دعم الإرهاب وفي خدمة أسيادهم الأمريكان ولغاية تدمير بلداننا العربية مقابل الحفاظ على كراسيهم ؟؟؟؟

وكيف تتم معالجة مثل هذه الأمور ؟؟؟؟
وما هذا عما يحدث الآن في سوريا والعراق واليمن وليبيا ببعيد .
— – – – – –
أ. د . عبدالحميد دشتي نائب سابق في مجلس الامة الكويتي

How inexpensive and plentiful was Syria in 2011, before the colonial power onslaught

فريد دبوسيposted on FB. 19 hrs

من صفحة الصديق الصحفي هيثم قصيبة له كل الاحترام

في مثل هذا اليوم !! قبل ثمانية أعوام وفي مثل هذا اليوم كنت اسافر من اللاذقية إلى العاصمة دمشق بتذكرة ركوب لاتتجاوز مئة وخمسين ليرة سورية وبافخم باصات النقل واليوم وبفضل ثورة ربيعهم المزيف زادت التذكرة عشرين ضعفا تقريبا وباص النقل بات يشبه الهوب هوب

وقبل ثمانية اعوام كنت عندما اعود إلى المنزل من عملي وزوجتي لسبب أو لاخر لم تعد طعام الغداء فابتسم واذهب إلى اللحام واشتري كيلو كباب بسعرخاروف شهي بسعر ٣٥٠ ليرة سورية أما اليوم وبفضل شعارات ربيعهم الخائبة فقد صار سعر كيلو الكباب بستة آلاف ليرة سورية

وقبل ثمانية اعوام كنت اشتري فوق حاجتي من وقود التدفئة أيام الشتاء القارس وأشعل المدفأة طيلة اليوم بدون خوف من انقطاعي من المازوت الذي كان متوفراحتى عند بعض الباعة بالحي بسعر موحدوهو سبع ليرات سورية مع تسعيرة محطات الوقود واليوم بفضل ربيعهم بل شتاءهم القارس لم اعد اتمكن من تأمين الوقود بسعر مضاعف يصل لخمسين ضعف وبائع الحي بات لصا ومحتكرا ويبيع الليتر الواحد بفارق كبير عن تسعيرة محطة الوقود

وقبل ثمانية اعوام كانت جرة الغاز متوفرة عند كافة أصحاب الرخص وبسعر مئة وخمسين ليرة سورية ولم اكن أسعى للحصول على جرار إضافية خوف وقوع أزمة غاز كما يحصل اليوم بفضل ربيعهم العرعوري الذي ساهم برفع سعر الجرة الواحدة إلى أكثر من عشرين ضعفا

وقبل ثمانية اعوام كنت بالف ليرة اتخم برادي بكل انواع الفاكهة والاجبان والألبان والخضار واليوم بفضل ثورة ربيعهم الصهيو وهابي المطرز باللون الاسود بت اشتري كيلو بطاطا وكيلو بندورة بالف ليرة

وقبل ثمانية اعوام كنت اذهب مع زوجتي وأولادي إلى المطاعم بالشهر أكثر من مرة واتناول مايطيب لي من الأطعمة واللحومات والفاكهة وبسعر لايصل إلى ألفي ليرة سورية أما اليوم وبفضل احقادهم السوداء صار الذهاب إلى المطعم حلم حتى الطبقة الوسطى ولم تعد المطاعم متاحة الا لأصحاب الثروات الطائلة

وحيتان النهب الذين استغلوا واستفادوا من ثورتهم الدموية التي كانت نعيما للصوص والعفيشة والحرامية ودمارا وتدميرا وخرابا واستشهادا لأبناء الطبقات الفقيرة والوسطى التي سحقت وصبرت وصمدت وتحملت كوارث ثورتهم التي يصح عليها صفة المحرقة بل النكبة الكبرى لوطن كان يعيش أبناءه بخير وامان وسلام وقد أصبحوا يعيشون بفقر وقهر وتشرد ولجوء ونزوح وبلاء وغلاء

ولايزال الخوف من المستقبل القادم والمجهول سيد نتائج ثورة ربيعهم وقد استغلته دواعش من الداخل تذبح الناس بطرق أخطر من أساليب دواعشهم الخارجية التي تتبدد بفضل جنودنا البواسل وحمى الله وطننا من شرور وقادمات الايام والف سلام على سوريا وطن الإنسان واللعنة على كل من ساهم بخراب بلد المحبة والسلام

What human aid hides in imperialism strategy

Noam Chomsky : ce que l’aide humanitaire cache

Le concept d’aide humanitaire est presque tout acte d’agression commis par une puissance qui, du point de vue de l’agresseur, est de l’aide humanitaire, mais pas du point de vue des victimes, explique le philosophe Noam Chomsky.

Selon le linguiste et politologue, les États-Unis le reconnaissent publiquement et il est bien compris dans le domaine de l’empire traditionnel.

Premier exemple d’aide humanitaire : le bombardement de la Serbie en 1999
Les forces albanaises ont commis des attentats terroristes sur le territoire serbe afin de provoquer une réaction de leur gouvernement qui servirait de justification à l’entrée de l’OTAN dans le pays, à savoir une intervention des Etats-Unis.
Les pertes estimées sont élevées des deux côtés : deux mille victimes. Lorsqu’ils ont assumé l’invasion, le général étasunien en charge, Wesley Clark, a informé Washington que le résultat de l’attaque intensifierait les atrocités, parce que la Serbie n’était pas capable de riposter militairement en bombardant les Etats-Unis, la Serbie a répondu par voie terrestre, expulsant les terroristes albanais du Kosovo, juste après les bombardements étasuniens.
Mais la grande couverture médiatique a été celle de Slobodan Milošević (ancien président serbe) traduit devant la Cour pénale internationale pour des crimes de masse, tous, à une exception près, ont été commis après le bombardement perpétré par les États-Unis. Tout ce qui précède était une intervention humanitaire, note Chomsky.
Les interventions d’aide humanitaire sont-elles légales ?
L’assemblée générale des Nations unies a adopté une résolution sur la responsabilité de protéger, qui stipule explicitement qu’un acte non militaire ne peut être accompli sans l’autorisation du Conseil de sécurité des Nations unies.
Il est utilisé pour s’assurer que les gouvernements ne répriment pas leurs propres populations. Cependant, il y avait une autre commission, présidée par l’ancien Premier ministre australien Garreth Evans, qui débattait de la « responsabilité de protéger », très similaire à la version de l’ONU, mais avec une différence, si le Conseil de sécurité n’accepte pas l’autorisation d’une intervention, les groupements régionaux peuvent intervenir par la force à leur compte… Quel groupement régional est capable d’intervenir ? Il n’y en a qu’un seul et c’est l’OTAN.
La « responsabilité de protéger » est légale parce que l’Assemblée générale des Nations Unies l’a autorisée, mais ce qui régit actuellement, c’est la version autorisée d’Evans, un bon exemple du fonctionnement de la propagande dans un système puissant, qui peut également être constaté dans les médias.
Autre exemple d’aide humanitaire : le bombardement de la Libye en 2011
Une résolution de l’ONU en 2011 appelait à la création d’une zone d’exclusion aérienne en Libye, à l’exception de celles dont les objectifs sont « humanitaires », qui ont fait appel à la diplomatie pour résoudre le problème, et que Mouammar Kadhafi a accepté, déclarant un cessez-le-feu contre les forces opposées à son gouvernement.
Finalement, Washington a choisi de soutenir une résolution beaucoup plus large que celle de la simple zone d’exclusion aérienne, et a opté pour une occupation militaire du pays.
Le Royaume-Uni, la France et les États-Unis sont devenus la force aérienne de l’opposition. L’une de leurs attaques a fini par enterrer Kadhafi et tuer 10.000 personnes, laissant la Libye dans ce qu’elle est aujourd’hui, entre les mains des milices.
Depuis, il y a eu un afflux important de djihadistes armés en Asie de l’Ouest et en Afrique de l’Ouest, qui sont devenus la principale source de terrorisme radical dans le monde, c’est une conséquence de la mal nommée intervention humanitaire  en Libye.
Le pouvoir des États-Unis, avec Donald Trump comme président
Chomsky a également expliqué que la société doit repenser ce que signifie le pouvoir. Les États-Unis, à son avis, demeurent suprêmes. Leur pouvoir est nuisible, mais du point de vue de l’oligarchie, ce pouvoir leur donne tout ce qu’ils demandent, affirme le philosophe.
Rien qu’en termes militaires, ce pays gère 25 % de l’économie mondiale, et il est aussi beaucoup plus avancé sur le plan technologique que le reste du monde. Même si l’économie est en déclin, ce serait une erreur de penser qu’ils ont perdu leur emprise car les multinationales étasuniennes possèdent la moitié du monde, elles sont intégrées à l’État, elles possèdent tous les secteurs : industrie, vente, commerce, finance.
Depuis son élection à la présidence, ce n’est pas seulement Trump qui représente le danger, mais l’ensemble de la direction républicaine, qui nie le phénomène du réchauffement climatique, pour ne citer qu’un problème.
Le Parti républicain est l’une des organisations les plus dangereuses de l’histoire de l’humanité, cela semble scandaleux, mais réfléchissons-y un instant, Hitler n’a pas voulu détruire l’avenir de l’existence humaine, personne n’en avait l’intention. Ce ne sont ni les ignorants ni les fondamentalistes religieux, mais les plus instruits et soutenus dans le monde, qui mettent la société en danger.
Les politiques les plus dangereuses sont à peine discutées, ce sont des menaces existentielles auxquelles nous sommes confrontés, cette génération doit décider si l’existence humaine va continuer, et ce n’est pas une blague, entre le réchauffement climatique ou une guerre nucléaire et les actions de Trump ne font qu’empirer les deux.

adonis49

adonis49

adonis49

April 2019
M T W T F S S
« Mar    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930  

Blog Stats

  • 1,276,606 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 655 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: