Adonis Diaries

Archive for the ‘Time for Outrage’ Category

Lebanon: Highest in cancer cases and highway robbery of wealth?

Pollution in all sectors and every district: sewage, waste disposal and burning in open air, bad potable water canalization, higher than New Delhi air quality deterioration, open air pollution of “energy” central exhaust, cement factories, excavation of mountains, imported outdated medication… and a political system “governed” by the militia/mafia “leaders” of the civil war for 3 decades.

عملولنا السرطان!

من فترة كان عندي موعد مع دكتور ” إختصاص جهاز هضمي” بالCMC , وبينما انا ناطر دوري، بشوف حركة غريبة بالكوريدور ،

عجقة وعائلة عم تبكي وتحبس دموعها ، وفجأة دكتور من عائلة ” ابو غزالة” من المالكين بالمستشفى بينزل خصيصا” ليحكي مع العايلة المفجوعة !!

هون انا نسيت مرضي وصرت عم راقب الاحداث وكانو صرت جزء منهم! بنت صبية عم تمشي رايحة جايي وترجف! ام منهارة! وخي عم يقول ” آخخخخخ يا خيي” !! قرايب واصحاب عم يوصلوا تباعا”!! شو القصة!

نتيجة الشاب الثلاثيني( اللي صادف انو من عمري) طلعت، والخبيث منتشر بأحشائه!


دموع، ضياع، ووجوه عم تبكي!!!! جربت اعمل شي بس كنت خجلان واسيهم او احضنهم ! انا غريب عنهم! بس موجوع متلهم! الموقف بشع كتير وهون بتحس مزبوط انو الدنيا ” فانية” وما في شي لنزعل او نندم عليه غير اعمالنا بالدنيا وبالآخرة !


الدكتور عم يجرب يواسيهم، الناس عم تراقبهم، وانا وحدي كنت خايف ع كل اللي بحبهم! وشو لو كنت انا المريض بكرا او واحد منهم!! وقديش صعبة المرض ياخد غاليين هيك بلحظة، نتيجة فحص بتغير كل العالم قدامك !


هون تذكرت المي “المختلطة بالمجارير” اللي منشربها ، المي اللي منفيق الصبح منشطف وجوهنا فيها؟

تذكرت االزبالة اللي منشمها! والكيماويات اللي مناكلها مع الخضرة والفواكه!

تذكرت السموم والفساد بالأكل!وما نسيت انو اوقات حتى الدوا عنا قد بيكون مزور وفاسد!
تذكرت الهوا الملوث واللحمة المستوردة والمجارير اللي منسبح فيها بالبحر!


السرطان يمكن خبيث ، وغالبية الأطباء بلبنان تجار مش اكتر ،والمستشفيات دكاكين بدها تربح!!! بس الخبيث الحقيقي والوحيد هوي الزعيم اللي سرقنا وهجرنا وغربنا عن ارضنا وقتل أحلامنا وتاجر بصحتنا

ودمر بلادنا وهوي بيتعالج وبيستجم برا واكل عايلته organic …
السرطان خبيث صح بس مش قدهم، عنجد عملولنا السرطان.


الصورة لضحية جديدة، مبارح كان دورها ، مين التالي ما منعرف ، بس الاكيد انو السرطان ضيف عم يجتاح بيوتنا وعائلاتنا والكل عم يتكتم عن النسب والدولة متآمرة بصمت.


لبنان في المرتبة الاولى من حيث الفساد والسرطان…
بقلم علي طالب
-أخبار لبنان-

Image may contain: one or more people and people sitting
Advertisements

US native Indians had to be eradicated: No owner of the land could be enslaved or bought. And they imported Blacks

And the Palestinians are Not about to be bought out so that immigrant Jews own the Land in Palestine. The Palestinians turned out to be much tougher to subjugated as all the colonial powers occupiers ever considered.

Jean Hanna Konsol posted on Fb جان حنا قنصل. 21 hrs

شعب للبيع بخمسين مليار دولار

.فضيحة العصر: اعطنا نهر الاردن وخذ زجاجة كوكا كولا بقلم نارام سرجون ومني مشاركة..
ككل شيء في اميريكا هناك ثمن للبشر ..

ففي اميريكا يحولون كل شيء الى فاتورة وأوراق نقدية .. حتى الوجع والالم له ثمن يباع في مكاتب المحاماة والمحاكم .

. السعادة ايضا لها ثمن حسب نوعها مثل سندويشة الهامبرغر كبيرة او صغيرة .. حتى الله يبيع ويباع في اميركا بالفواتير .. فصلاة الشكر هي فاتورة للرب تدفع له لأنه أطعم المبشرين الاوائل الذين تاهوا وكادوا يهلكون الى أن أرسل لهم الله بعض الهنود الحمر الذين انقذوهم وقدموا لهم أكواز الذرة ..

ورد الاميريكون الجميل لله انهم نحروا له كل الهنود الحمر وقدموهم كالقرابين ثم صلوا له وكتبوا اسم الله على الدولار ..

ولذلك فان العقل الاميريكي مصمم ومبرمج على حقيقة ان الوجود هو مدفوع الثمن ..

حتى عبارة (نحن نثق بالله) المكتوبة على الدولار يعتبرونها صفقة بينهم وبين الله .. هم يضعون اسمه على عملتهم وهو يرزقهم وينصرهم ..

ومن هنا يأتي مشروعهم لما يسمى (صفقة القرن) ..

التي هي ترجمة للعقل الاميريكي عندما تطور من مرحلة الصدام وقتل الهنود الحمر الى مرحلة ترحيل الشعوب الافريقية لملء الفراغ الذي تسبب به قتل شعب اميريكا الاصلي ..

فرغم ان الاميريكي راعي البقر كان قادرا على استعباد الهنود الحمر الاصليين على ارضهم بدل استيراد السود كالعبيد الا انه فضل القضاء على الهنود الحمر والقبائل التي كان يغزوها .. لان استعباد السكان الاصليين لن تكون عملية سهلة على الاطلاق ..

فالانتماء الى الارض لدى اي شعب يجعل استعباده على ارضه عملية غير موفقة وغير مجدية وصعبة للغاية .. وخاصة ان احتمال نيل الحرية كان يعني انه يمكن ان يعيد ذاكرة الأحفاد لاستعادة الأرض بعد الحرية ..

وكان من الافضل القضاء عليهم وابادتهم بدل استعبادهم .. وكان لابد من عملية فصل الانسان عن الارض بشكل قاطع ولاشيء يفصله عنها الا الموت .. حتى وان فرغت الارض من الشعب .. لتصبح أرضا بلا شعب .. ويصبح المهاجرون البيض شعبا بلا ارض (تماما كما اليهود في تعريفات وعد بلفور) ..

ولكن هذا خلق مشكلة وهي ان الارض الشاسعة التي تم افراغها من سكانها كانت تحتاج الى شعب آخر ليعمل فيها ويطلق عملية الانتاج .. فتم شحن عشرات ملايين الزنوج من افريقيا وتوطينهم في مزارع اميريكا بالقوة .. وهذا كان حلا معقولا ..

فهؤلاء لايريدون أرضا مهما تمردوا بل اقصى مايطلبونه هو حريتهم .. حتى وان تحرروا يوما فانهم لاينتمون الى أي أرض وليست لهم فيها أية جذور بعد ان تم قص جذورهم من افريقيا وزرعهم في ارض لاينتمون اليها وليست لهم فيها آثار ولامقابر ملوك ولاتعني لهم الا انها أرض لايملكونها بل يعملون للعيش فيها لدى من يملكها وهو السيد الابيض ..

وعقلية المالك لايملكها العبد وابناؤه واحفاده طالما انه يعرف انه جاء من ارض اخرى .. وهذا هو جوهر صفقة القرن .

. اي تجريد الشعب من الانتماء الى الأرض .. وتجريد الارض من الشعب .. ولكن عبر عملية بيع للانسان الفلسطيني الذي تحول الى سلعة في السوق او شعب مسروق للبيع سعره خمسون مليار دولار ..

صدقوني انه رغم كل مايقال عن صفقة القرن فانني لم اجد في التاريخ كله صفقة أكثر وقاحة منها .. ولم أجد في كل التاريخ الحقيقي والمزور صفقة فيها أكبر عملية استرقاق وعبودية .. فالتعبير الحقيقي الذي يعكس الصفقة هو انها أكبر عملية بيع للبشر في سوق النخاسة ..

وماتفعله اميريكا هو ترجمة للمشاهد الشهيرة التي نعرفها منذ رواية مسلسل الجذور الشهير لعملية بيع البشر .. في تلك العمليات كان الاميريكيون ينقلون البشر بالسفن من افريقيا الى اميريكا .. ويقتلعونهم من أرضهم ويقصون لهم جذورهم .. ويعرضونهم في السوق كالمواشي ..

وما صفقة القرن الا عملية شحن للبشر ونقلهم خارج ارضهم وقص حذورهم .. وكلفة العملية خمسون مليار دولار فقط وتتم عملية النقل اليوم عبر رشوة صغيرة وتافهة ..

وهي تحسين ظروف معيشة العبيد .. بخمسين مليار دولار .. ويتم نقل الفلسطينيين من من حالة شعب مالك لفلسطين الى حالة شعب ثمنه خمسون مليار دولار .. وهو أدنى سعر تم تداوله في بورصة النخاسة البشرية منذ ان وجدت .. وثمن بخس جدا جدا للانسان الذي لم يعد يساوي الا بضعة دولارات .

. وحسب مقاييس اميريكا فان ضحايا طائرة لوكربي تم تقدير ثمنهم باكثر من 3 مليارات دولار ودفع ثمنهم الزعيم القذافي مرغما عندما تركته العواصم العربية وحيدا في المواجهة في قضية لوكربي .. وهذا يعني ان كل الشعب الفلسطيني وكل فلسطين لاتساوي وفق ثمن صفقة القرن الا 16 طائرة لوكربي بركابها البالغ مجموعهم قرابة 4500 انسان .. وكل فلسطين الجغرافية وكل القدس لا تساوي مايعادل 16 طائرة ركاب ..

ماقاله امل دنقل في قصيدة (لاتصالح) هو بالضبط المعادل الجوهري لمفهوم( صفقة القرن)

لاتصالح
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى

انها فضيحة العصر والثمن الأبخس في التاريخ .. فاليهود وهم أثرى الناس على هذا الكوكب هذه الايام لايرون ان كل مال الدنيا يعادل أرضا ووطنا .. ويبحثون عن كل شجرة زيتون وليمون في فلسطين لشرائها ..وكما قالوا للسادات: اعطنا نهر النيل وخذ مقابله زجاجة كوكاكولا .. فقبل .. فانهم اليوم يقولون للفلسطيني:

اعطنا عينيك وخذ جوهرتين مكانهما .. اترك الزيتونة واترك الليمونة .. وخذ أطوموبيل ..
أعطنا الماء وخذ الكأس الفارغ ..
اعطنا نهر الاردن .. وخذ زجاجة كوكا كولا ..
أعطنا كل زيتون فلسطين وخذ علبة ببسي كولا ..

هذه الصفقة هي النتيجة الطبيعية لأسوأ قرار تورط فيه الفلسسطينيون وهو القرار الفلسطيني المستقل الذي أنجب أوسلو .. لأن منح القرار الفلسطيني المستقل خلص الزعماء العرب من اي مسؤولية تجاه فلسطين بحجة ان لفلسطين قرارا مستقلا ..

والقرار الفلسطيني هو السلام الذي يحميه محمود عباس برموش عينيه .. فيما قرر جزء آخر من قيادة الشعب الفلسطيني “اسلمة” القضية وتكليف اردوغان وقطر بتولي رعايتها ..

فيما فلسطين ليست قضية اسلامية ولاعربية بل هي قضية انسانية مثل قضية الحرية والعبودبة والوجود البشري هي قضيه سورية محض وانظرو للشام نعرف لما فعلو ان اشغلوها بعبيدهم ومرتزقتهم ليمررو هذا العار

لذلك من العار ان تنتصر زجاجة البيبسي كولا على بساتين الزيتون .. وأن يهزم نهر الاردن امام هدير وزئير وفوران زجاجة كوكا كولا.. ومن العار ان تساوي طائرة لوكربي واحدة ثلث فلسطين ..

لايوجد أي رد على صفقة الكوكاكولا الا شيء واحد يرد الاعتبار للشعب الفلسطيني .. هو انتفاضة الزيتون .. التي ستقتلع معها أوسلو .. وهذا سيجر معه اقتلاع للقرار الفلسطيني المستقل ..

وتعيد كوشنر والعرب الى حافة عام 1936 .. عندما كانت فلسطين ملكا للجميع .. وحريتها مسؤولية الجميع .. عربا وغير عرب .. مسيحيين ومحمديين.. لأن فلسطين قضية العصر .. ومواجهة العصر .. معركة بين الفناء والبقاء ..

Image may contain: 3 people
Image may contain: one or more people and text

And what Morsi of Egypt SUPPORTERS do? They DELIBERATELY FIRE ON JOURNALISTS COVERING CLASHES

Note: Late Egypt president Mohamed Morsi died last week at 67 while in court. He supposedly was elected and lasted a single year before a military coup led by Sisi “deposed” him. Morsi had no official burying: just attended by his close family members. The State had declared a national curfew and emergency level. Morsi was mourned by the Muslim Brotherhood leaders such as Erdogan of Turkey, Qatar, Hamas Mich3al… Morsi’s wife died also the next day of heart failure: she was his close cousin too.

Reporters Without Borders strongly condemns the actions of President Mohamed Morsi’s supporters who deliberately fired on journalists and attacked them as they were covering last night’s clashes outside the presidential palace in Cairo.

Al-Hosseiny Abu Deif, an experienced newspaper reporter, was rushed to hospital after being hit in the head by a rubber bullet fired at close range at around 1 a.m. today and is said to be in a critical condition.

A witness told Reporters Without Borders that Morsi supporters deliberately targeted Deif, who works for the newspaper Al-Fagr.

Five minutes before Abu Deif was shot from a distance of just two metres, he showed colleagues photos of the president’s supporters with sophisticated weapons.

Abu Deif camera was stolen after he was shot, as colleagues went to his aid.

“Witnesses say the president’s supporters deliberately targeted and attacked journalists. We call on President Morsi to order an investigation into the circumstances of these attacks and to punish those responsible.

As president, he must ensure the safety of all of his fellow citizens, including journalists.

“We also call on the president to rescind the 22 November decree granting himself extraordinary powers, and not hold a referendum on the draft constitution in its current form.

The Constituent Commission must amend the draft in order to provide more protection for freedom of expression and information.”

Other journalists were injured during the night as they covered the clashes.They included :

Mohamed Azouz of the government newspaper Al-Gomhuria,

Osama Al-Shazly of the daily Al-Badil,

Islam Abdel Tawab of Al-Alam Al-Yawm,

Sahar Talaat, a correspondent for Radio France Internationale’s Spanish service and

Ahmed Khair Eldeen, a ON-TV journalist.

Two journalists with Turkey’s TRT television, reporter Mehmet Akif Ersoy and cameraman Adil Ahmet, were attacked earlier yesterday in Tahrir Square and their equipment was damaged.

Read the letter about the Egyptian constitution that was sent to President Morsi yesterday.

Note: Morsi was a strong supporter of Israel, as USA wanted him to be in order to be elected, a farcical election since actually he didn’t get the majority of the votes against his challenger of the former political system. Morsi was supported by Turkey and Qatar and he sided with the exclusion of Syria from the Arab Summits. Morsi was a bad omen for many countries.

The State of Israel Is a Lying, Murdering, Moral Disgrace

Shooting unarmed Palestinian demonstrators ‘preserves Israeli values’

The bloody scenes I’ll never forget from Gaza’s Return March

A year ago, Israeli forces gunned down 64 demonstrators during Gaza’s Great Return March. Palestinian journalist Hind Khoudary was there to see it all — the bloody stretchers, the wounded, and the dead.

By Hind Khoudary. May 15, 2019

Medics evacuate a Palestinian protester who was shot by Israeli snipers during protests inside the Gaza Strip, May 14, 2018. (Mohammed Zaanoun/Activestills.org)

Medics evacuate a Palestinian protester who was shot by Israeli snipers during protests inside the Gaza Strip, May 14, 2018. (Mohammed Zaanoun/Activestills.org)

 

GAZA CITY — F16s are flying on low velocity over the Gaza sky as I get flashbacks to May 14 of last year. I don’t know if I will ever be able forget all the scenes I witnessed on that ugly day. The images I witnessed are carved into my brain and heart until today, perhaps forever.

It was very early in the morning, everyone was predicting a backlash from the Palestinians after the U.S. opened its embassy in Jerusalem. I headed to the protest area early that day; women, men, and children waved Palestinian flags and chanted slogans against Trump.

I was working with two news outlets and as a fixer with internationals.

Even today I have no idea how I was able to cope with all of the workload. By 11 a.m. the internet was disconnected entirely. No signal.

Suddenly, all I heard were ambulances.

The wounded on crutches, live ammunition and tear gas canisters fired into the air. The next thing I knew, paramedics were washing blood from the stretchers, their uniforms turning red.

The situation grew more dangerous. My phone wouldn’t stop ringing — everyone was trying to call me to make sure I was okay. I said I was, but my trembling voice and the screaming in the background told a different story.

Running out of breath with the heavy flack jacket, we hid from live ammunition under the burning sun while suffocating from tear gas for hours. The scene was so bad that I couldn’t speak for two days.

I won’t ever forget the scene of the 30-year-old man shot in the middle of his head in front of my eyes, the little children crying from teargas as they searched for their parents, the Israeli soldiers stationed behind the fence arresting three boys and beating them up, the 80-year-old woman who participated in the march, demanding the right to return because she still believes she will go back to the town she was expelled from someday.

Bashir Faraj, 23, lost his right leg after he was hit by live bullets that completely fractured his bones and tissues. His leg was eventually amputated. I met Faraj a day after his injury, when he was screaming in the hospital bed with the external fixture on his right leg. He never thought he will lose his leg.

Faraj was only one of the hundreds of Palestinians my age that I interviewed who lost limbs — and their futures — that day. All in all, 64 people lost their lives that day, and thousands more, like Faraj, were wounded.

Palestinian protesters clash with Israeli troops during Nakba Day protests on the Israel-Gaza fence, east of Gaza City, May 15, 2019. (Hassan Jedi/Flash90)

Palestinian protesters clash with Israeli troops during Nakba Day protests on the Israel-Gaza fence, east of Gaza City, May 15, 2019. (Hassan Jedi/Flash90)

I have no idea if May 15 will be a new deadly day this year, if the Israeli forces will use lethal force against Palestinian protesters. But whether they do or not, Palestinians in the Gaza Strip have the right to protest the harsh conditions they have been facing over the past 12 years under the blockade.

Unemployment, poverty, and depression are part of every home here.

Despite the fact that the Great Return March has been politically weaponized over the past months, the people of Gaza are still protesting because they still have hope that they can remove the blockade and improve the lives of the two million Palestinians living here.

Despite all the difficulties I witnessed as I covered the protest — the violence, the blood, and the injustice — I will continue to report and raise the voice of the voiceless people in the Gaza Strip, today, tomorrow, and forever.

Hind Khoudary is a reporter based in Gaza. 

Note: After every pre-emptive war on Gaza , Israel promise to expand the fishing zone, and then it drops its promises, as so many since its independence in 1948 by a single vote at the  reduced UN then.

 

Lebanon: The story of late Maitre Phares Zoghbi: Univeristy USJ decided to close it to the community and displace all its 50,000 books to its headquarter

In Kornet Chehwa municipality (Lebanon), the late Maitre Phares Zoghbi’s private library (containing 50,000 books, many of them are expensive and unique), was opened to the community as a private library for over 2 decades. People could come read and borrow 2 books at a time. Last week, we learned the university of USJ is closing it. Why?

I overheard that USJ has already exchanged this property with works a company has performed on the hospital of Hotel Dieu?

Diala Gemayel published in the daily Orient 19/10/1999 what sounded as a testament of late Zoghbi:

«Je l’offrirai soit à la municipalité, soit à l’évêché de Kornet-Chehwane, soit à l’État, mais à une double condition : qu’elle soit installée dans une construction spéciale portant mon nom, ou dans une annexe à la Bibliothèque nationale, et QU’ELLE CONTINUE DE GRANDIR SELON L’USAGE ». Malheureusement, cette biblioteque tomba sur USJ.

Last week, Nada announced the closure by the university USJ. Nada is in charge of the page “Les amis de Maitre Phares Zoghbi”,  created in March 2010 to pay tribute to this exceptional bibliophile that has put all his life to the service of the book and reading.

The announcement stated:

Requiem for the landmark library of the municipality.

After more than 50 years at the service of the readers of the region of Kornet Chehwan and its surroundings, the library will close its doors soon and its fund (meaning the 50,000 books?) will be transferred to a room that is already dedicated to it at the campus of social sciences of the USJ.

The statement goes on: “The friends of late Zoghbi welcomed this news with infinite emotion and sadness, all the more this close-by community library welcomed all audiences, without discrimination. No, its new location in a university campus will only be accessed to students and researchers.

The friends of late Zoghbi are also forced to see that the library had no adapted means, (forced of not having adapted means?) ,that its website was not updated (its information users on the schedules, the news, the historic of the place) and that without accompaniment and activities, as it was the case for more than 5 years, the minimal service of the library could not be assured and that all users knew and asked for it. (Read my notes)

Here we have a special thought to all the friends of the library who, to remedy the lack of news, have enriched the library of more than 400 books, (because USJ declined any further “investment”). That met the needs of the readers and the documentary fund and to the events that have punctuated the country and the world, without forgetting the readers in search of beautiful novels!

We thank them with all heart! They allowed the library to sail as much as possible with for only precept “the book to all”.”

I replied:

In Kornet Chehwan (Lebanon), there exists a private library of late Maitre Phares Zoghbi. After years of negotiation with the university USJ,  this university has decided to trample on the spirit of keeping this library opened to the community. USJ decided to close the library, transfer all its books and dismantle all the shelves. Is the purpose to sell the property and land for real estates developers?  Is the soul of preserving a semblance of a community dead? This ignominy should Not passaran.

Why the USJ is intent on robbing the community from a local library? I urge everyone to do his due diligence and inform the newspapers, TV channels, deputies and friends on social media of this calamity and remedy to this injustice.

Nada replied:

“Le contrat de donation de maitre Phares Zoghbi autorise l’université USJ à déplacer les livres (meme toutes les 50,000 livres?) Et c’est inutile de faire tout ce bruit meme si cette fermeture fait mal.

I replied:

Est-ce que l’université à le droit de demanteler tous les etageres? De deplacer tous les livres et les transporter a l’universite’? Pouquoi prendre cette peine si USJ a deja des copies de la plupart des livres ? Pourquoi pas deplacer seulement les livres uniques et juridiques? Oui il y a de quoi faire un tas parceque cette library doit etre ouverte a la communaute’. On peut toujours trouver un manager avec nos contributions. Pourqoui USJ veut vendre la maison et la terre? Is USJ already bankrupt?

Nada replied:
Adonis le terrain a été acheté par l’USJ et payé à Maître Zoghbi pour qu’il puisse vivre à la fin de sa vie. Les livres ont été offerts et dans le contrat il est stipulé que l’usj peut les déplacer et ça tout le monde le sait et moi en premier. (Qui sont ces Tout le moned?) Ta tristesse est compréhensible mais inutile d’accuser l’Université. Tu ne connais pas le dossier. On est tous triste mais on n’y peut rien. Tu m’obliges à te raconter des détails sur Maitre Zoghbi et je n’aime pas. Calme toi
I replied:
Pourquoi tous ces secrets? Et pourtant, USJ doit permettre aux amis de la library d’ouvrire la bibioteque de leur propre argent de contribution. En tout cas, est-ce que le “dossier” respecte la volonte’ du Maitre?
Nada replied:
“Ce n’est pas un secret Adonis. Maitre Zoghbi a vendu le terrain et le contrat est clair. Il a pu vivre avec cet argent. La bibliothèque a été offerte et dans une clause du contrat de donation il est précisé que l’USJ peut prendre les livres dans un local situé dans la faculté de droit et que dans ce local, tout doit être assuré..nouveautés technologie, accueil des lecteurs…
Nada went on: “À mon avis ce qui est blessant c’est que tout se fait dans le secret et même les lecteurs n’ont pas été avertis ni par annonce, ni par avis. Moi même je l’ai appris par hasard. Cela fait plus de 15 ans que la BPZ est ouverte et la moindre des politesse est de s’excuser de cette fermeture auprès de la municipalité et des lecteurs, ….
Tu peux rentrer sur FB sur la page Bibliothèque USJ et écrire ce que tu veux. C’ est la page officielle…Nous Adonis on n’est que les amis, et pendant 5 ans nous avons essayé en mémoire de Maitre Zoghbi de garder la bibliothèque vivante…je suis triste.  C’est tout ce que je peux te dire..Rentre sur la page et écrit leur ce que tu veux…Courage!”
I replied:
Merci Nada pour les eclairssissements. Je prepare un article que je posterait sur mon blog avec des links on Fb and Twitter. I never lies in my writing.
It is embarrassing and frustrating that a university would not meet in open sessions with the municipality and the friends of the library to figure out alternative plans to enhance the “performance” of this landmark library and encourage the community to meet in a welcoming environment.
My impression is that USJ is operating with a colonial mentality and doesn’t think it has any “obligations” to consider the community opinions. Yalla, endosser vos Gilets Jaunes
The municipality should open a substitute library for the community if it is Not ready to negotiate with USJ. Even small municipalities would fight to retain its landmark location, what if this municipality is big and has so much money that it is re-doing most of the good roads.
Most people would admit that reading hard copy books is passe’. I believe it is the way books are distributed and made it easy to borrow and acquire that is the source of this problem. Municipalities that opened street kiosks to borrow books have witnessed increased convergence to reading books.
And It is lack of spaces to stow books that is another reason that people prefer Not to buy any more books. Let municipalities allocate spaces for saving hard copy books and people would gladly bring their books to be shared.
Note 1: I have posted many articles on this library and reviewed two of Zoghbi’s books and was the sole person to actually patronize this library in the last 15 years, sit down almost every day, rain or shine. I would walk a mile to read, write and peruse all new books. Occasionally a few students would come for a few days to study for their exams. For years I posted reviews on my blog of almost every book I read in the library
Note 2: USJ adopted the State strategy of degrading its public institutions in order to privatize them. The library was run by a passionate and dynamic care taker Rita. Rita organized many events and encourage the dissemination of the existence of the library by inviting newspapers and TV channels and other events where the friends of the library met. A few students were dispatched to help out and Layla was a great a addition for a while.
Then USJ must have decided a couple of years ago to sell the property and undertook to degrade the “performance” of the library by hiring a total apathy to manage the library.
Note 3: Portrait : Pharès Zoghbi , l’homme qui défend et protège le livre
« La liberté disparaît quand on cherche à détruire le livre et tous les régimes totalitaires l’ont fait quand c’était nécessaire. C’est ce que rappelle Maitre Zoghbi, en s’appuyant sur des exemples historiques :
«L’incendie de la bibliothèque d’Alexandrie par les Romains et les Arabes; l’incendie des livres à Cordoue, évoqué dans un des films de Youssef Chahine, “Le destin”…C’est pour toutes ces raisons que Maitre Pharès Zoghbi a «adopté, le livre comme compagnon».
Stowing books in universities is tantamount to preventing the common people to even think of reading. It means: practically burning books.
Note 4: The friends of the library will meet this Thursday, May 16, 2019. I’ll keep you posted of any alternatives.
Note 5: I have to offer my excuses to Nada because of my shortcoming on how Fb works. It seems Fb transformed Nada to its full name since I copied part of her sentences.

Black Market in Lebanon: 30% of GDP?

And Lebanon banks assets? Ranked 4th in the world in ratio of GDP?

التقدير الأولي للاقتصاد الأسود في لبنان:
٣٠٪؜ من الناتج المحلي

المصارف ليست جمعيات خيرية وبعضها راكم أرباح هائلة من جراء السياسات النقدية المتبعة.. لكن الإمعان في شيطنتها (من قبل البعض) او محاولة لي ذراعها بأسلوب “الأمر لي” (من قبل البعض الآخر) قد يوديان بما تبقى من اقتصاد شرعي في لبنان!
‏صحيح ان السياسات النقدية والمالية بحاجة الى تصحيح،

لكن الخلل الأكبر في توزيع الدخل والثروة في لبنان يتأتى بالدرجة الأولى من الخروج عن القانون (على يد الحكام والمسؤولين أولاً)،

ومن زواج المصلحة الثلاثي (بين الفساد، والمحاصصة، والطائفية)، ومن تنامي “الاقتصاد الأسود” المحمي سياسياً وحزبياً والذي بات يستحوذ على ٣٠٪ من الناتج المحلي (المقدر ب٥٥ مليار دولار). ويتوزع الاقتصاد الأسود على “النشاطات” التالية، الخارجة عن اي تنظيم قانوني والتي بالطبع لا تسدد اي قرش ضريبة للدولة:
– مولدات الكهرباء: ٢،٥ مليار 


– المقالع والكسارات والمرامل: ١،٥ مليار
– التهرب الضريبي: ٣ مليار
– التهريب والتهرب الجمركي: ٢ مليار
– التنظيمات المسلحة: ٢ مليار
– العمالة غير النظامية: ١،٥ مليار
– المخدرات والاتجار بالبشر: ١،٥ مليار
المجموع: حوالى ١٤ مليار
(وذلك من دون احتساب كلفة وعوائد الفساد والمحاصصة والزبائنية السياسية).


اما تراجع النمو في السنوات الأخيرة (من ٨٪؜ الى ١٪؜) فيعود اساساً الى نزاعات المنطقة وخصوصا تورّط لبنان في هذه النزاعات (تقلص التحويلات، انهيار السياحة، وقف التصدير الزراعي، الإغراق الخارجي، فقدان الأسواق الطبيعية، الخ..).
ان أي معالجات نقدية او مالية او ضريبية تبقى قاصرة وسطحية وقصيرة الأمد، ما لم يتم التصدي لهذه المسببات الجذرية!
Antoine Haddad

Lebanon banks assets

لبنان مصنف الرابع عالميا على ١٦٢ دولة لنسبة ممتلكات المصارف مقارنة مع الإقتصاد الوطني حسب صندوق النقد الدولي ، ممتلكات المصارف اللبنانية تقدر ب ١٦٨ % من حجم الناتج المحلي اي ما يساوي ٨٦ مليار دولار طبعا هذه القيمة لا تشمل الموجودات النقدية .

رغم أن هذه الأرقام هي عن عام ٢٠١٦ إلا أنها الأحدث وهي بالتالي تعطي فكرة عن حجم ممتلكات المصارف التي توازي قيمة الدين العام .
أما بالنسبة الى موجودات المصارف النقدية التي تقدر ب ١٧٨ مليار دولار فهي ليست كلها أموال المودعين بل تشمل أيضا أموال المصارف نفسها والدليل أعلنته ألمصارف نفسها عندما اعلنت عن إرتفاع قيمة هذه الموجودات في أول السنة نتيجة الأموال التي دفعتها الدولة كفوائد لسنتدات الخزينة ومعروف من الذي يمتلك الكمية الأكبر من هذه السندات .


المطلوب اليوم تشريح وتفصيل هذه الموجودات ليتوقف الخلط بين أموال المودعين وأموال ألمصارف ويتوقف بالتالي التلطي وراء أموال المودعين .
أما بالنسبة إلى المضربين فنقول لهم لا ينفعكم التلطي وراء الفساد الموجود في الدولة والمدان من قبل كل مواطن لبناني ، ما ينفعكم هو أن تبرروا للشعب اللبناني :


حجم موازنة مصرف لبنان نسبة للإقتصاد الوطني ( ٢٥٠ % ) وهي من الأكبر في العالم .
– حجم القطاع المصرفي نسبة للإقتصاد الوطني ( ٤ أضعاف )
حجم الأرباح الصافية الفاحشة التي يجنيها القطاع المصرفي ( حوالي ١٠ مليون $ يوميا ) في وقت كل القطاعات الأخرى متعثرة وأنتم تتفرجون .


– سكوتكم عن الإحتكار الذي تمارسه المصارف منذ أكثر من ٢٧ سنة وحجم الأضرار الذي يوقعه هكذا إحتكار على الإقتصاد الوطني .
– سكوتكم عن الفوائد المرتفعة التي خنقت البلد ، أكانت فوائد السندات أو فوائد القروض أو فوائد المودعين .
– منافع الهندسات المالية وكلفتها على الخزينة .
– حصولكم على قروض بفوائد مخفضة واستثمار هذه الأموال بفوائد مرتفعة .


– حجز ألسيولة المستمر منذ سنوات وأضراره على كل مواطن لبناني ، هذا الحجز الذي سأل عنه وزير الإقتصاد ولم يلقى جوابا .


واللائحة تطول لكن لندع كلمة الفصل بينكم وبين الشعب اللبناني للمعايير الأوروبية ، فإذا كنتم تعتبرون أنفسكم ناجحين وصادقين في عملكم طالبوا معنا بتحكيم الخبراء الأوروبيين وتحديدا Antistrust Regulators الذين سبق وكلفوا بنوك اوروبية بمليارات الدولارات نتيجة تلاعبها بالفوائد ،

هؤلاء الخبراء يدرسون اليوم تكليف ٨ بنوك اوروبية ب ١٠ % من أرقام أعمالها السنوي لأنهم تواطئوا وتلاعبوا بأسواق السندات خلال فترة خمس سنوات .


هنا أيضا لا تتلطوا وتقولوا أن القوانين الأوروبية هي غير القوانين اللبنانية ، فالأضرار الناتجة عن إحتكار المصارف وتنسيق سوق السندات والفوائد هي واقعة بغض النظر عن القوانين ،

وهذه الأضرار كارثية على الإقتصاد اللبناني ونحن بحاجة الى من يقدرها لنعرف كمية الأموال التي يجب إعادتها إلى الخزينة وبالتالي إعادة المصارف الى حجمها الطبيعي كجزء من الإقتصاد ، خصوصا اننا لا نستطيع الأستمرار بالديون الهائلة المفروضة على الشعب اللبناني نتيجة سياسات نقدية وحكومات متعاقبة وفساد مشترك .

No photo description available.

adonis49

adonis49

adonis49

July 2019
M T W T F S S
« Jun    
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031  

Blog Stats

  • 1,302,995 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 675 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: