Adonis Diaries

Archive for the ‘Lebanon/Middle East/Near East/Levant’ Category

Was Lebanon uprising in October 17, 2019 instantaneous?

The next days proved it was planned, though Not obvious, and robbed from the people by the militia/mafia sectarian “leaders”

Jihad Alasmar posted on Fb. October 19, 2019

In the early 2019, Hezbollah uncovered a US/Israel/Saudi plan to destabilize Lebanon.

فصول المؤامرة

ولكن اللاعب الرئيسي فيها هو الأمريكي، وأدوات المؤامرة داخلية متمثلة بوليد جنبلاط وسمير جعجع،

هدف المؤامرة دخول البلاد في الفراغ السياسي والشغب بالشارع تمهيدا” لحصار لبنان وتطويقه وتجويع شعبه وصولاً إلى تقليب الشعب على حزب الل. لإظهاره سبب ما يحصل لهم من تجويع

ويقوم الشعب بالانتفاض على حزب الل. ومطالبته بتسليم سلاحه وحل جناحه العسكري خدمة” للمشروع الأمريكي الإسرائيلي السعودي لتصفية حزب الل. والقضاء عليه لكن التوقيت للمؤامرة كان غير معلوم لتنفيذ الخطة.
بدأ أفيخاي آدرعي التمهيد للمؤامرة عبر التويتر وجيش إلكتروني ضخم وتم التواصل مع عدد كبير من الشباب من لبنان وخارجه لخلق رأي عام ضد حزب الل.
أول فصول المؤامرة خلال جلسة لمجلس الأمن عندما قام نتنياهو وعرض صور جوية لمناطق

إدعى أن فيها مصانع وصواريخ باليستية لحزب الل. في الأوزاعي في ضاحية بيروت الجنوبية والنبي شيت في البقاع، لتحصيل رأي عام عالمي ضد حزب الل.،

تمكن جبران باسيل بحنكته السياسية من إفشال خطط نتنياهو فدعى السفراء في لبنان إلى زيارة الأماكن التي أشار إليها نتنياهو،

دعى سفراء الاتحاد الأوروبي والدول العربية والغربية وزار تلك الأماكن وتبين لهم ميدانيا” وبالعين المجردة كذب نتنياهو وبالتالي فشل التأييد العالمي لنتنياهو وتُسجل لباسيل موقف كبير وشجاع خدم حزب الل.،

عندها لجأ نتنياهو للخطة ب وإدعى قصة الأنفاق وأطلق عملية درع الشمال التي باءت بالفشل ومجددا” ظهر نتنياهو بموقف الكذاب، عندها تم التخلي عن الدعم الخارجي واللجوء إلى التحرك الداخلي،

في كلمة متلفزة لسماحة السيد قال لجنبلاط علنا” ظبط أنتانيتك” محاولة منه لإيصال رسالة لجنبلاط ان المخطط تم كشفه،

في ليلة التاسع من محرم عام ٢٠١٩ تحدث سماحة السيد عن الحصار والتجويع وأخذ المبايعة من جمهور المقاومة وهتفوا لبيك يا حسين لبيك يا خامنئي،

وفي يوم العاشر من محرم أطلع سماحة السيد جمهور المقاومة أن المرحلة المقبلة هناك حصار على لبنان وتجويع ومطلوب الصبر والمواجهة بكل قوتنا وأيضاً تم مبايعة السيد والتأييد من قبل جمهور المقاومة وهتفوا لبيك يا حسين، لبيك يا حفيد الحُسين بخطوة كانت أول مرة تحصل في مراسم إحياء عاشوراء،

شارك الرئيس ميشال عون بجلسة للأمم المتحدة بمجلس الأمن وأطلق موقفا” مشرفاً ودافع عن حزب الل.. ورفض نعته بالارهاب،

بعد كلام عون بساعة حصلت مشكلة الدولار في لبنان وبدأت الأزمة،

بطل الأزمة العميل الأمريكي حاكم مصرف لبنان إستمرت الأزمة ٣ أيام لحين عودة عون من نيويورك ولقائه سلامة والتلويح بإقالته إذا لم المُحصن من تنتهي أزمة الدولار

وتحت الضغط إنصاع سلامة وتم حل أزمة الدولار، لينتقل سلامة ايضا” إلى الخطة ب ويبتدع أزمة بنزين لتسقط مجدداً بالشارع،

شارك جبران باسيل بجلسة لوزراء الخارجية العرب وأطلق موقفا” قويا” وقال أنه ذاهب إلى سوريا لفتح علاقات جديدة وفتح معابر حدودية لتصريف البضائع اللبنانية إلى أسواق سوريا والعراق والأردن والخليج، و لإعادة النازحين السوريين إلى سوريا،

هنا جن جنون وليد جنبلاط وسمير جعجع وبعد يوم واحد من كلام باسيل إشتعلت حرائق الجبل التي إفتعلها وليد جنبلاط لأنه لا يريد للنازحيين أن يعودوا لاستمرار الضغط على عون وحزب الل. وإفشال عهد عون،

والسبب الثاني لأن وليد جنبلاط يريد المشاركة بإعادة إعمار سوريا عبر معمل سبلين للترابة وعبر كسارات جديدة سيفتتحها بالجبل مكان المساحات التي تم حرقها،

ولكن فيتو حزب الل. على جنبلاط سيمنعه من المشاركة بإعادة الإعمار ومن التواصل مع سوريا، أشعل جنبلاط الحرائق بالجبل ليستفيد من المساحات المحروقة بالكسارات والمرامل والمطامر وللضغط بالسياسة حتى يسمح له بإعادة العلاقات مع سوريا،

أشعل النيران لكنه لم يتوقع تمددها وخرجت عن سيطرته وأكلت الأخضر واليابس ونجا لبنان من كارثة ومجزرة، شاركت طائرات الدورون المسيرة الإسرائيلية في الحرائق وتم افتعال عدة حرائق في مختلف المناطق لحرف النظر عن جريمة جنبلاط،

أمر الرئيس عون بفتح تحقيق تم جمع الأدلة المتهم وليد جنبلاط للهروب من التهمة ولإلهاء الناس عن الجريمة والكارثة

تم تنفيذ أخر عنوان من المؤامرة عبر تحريك الشارع تم تجيش جيش إلكتروني مقره الرياض وتل أبيب وبدأ التحريض للنزول إلى الشارع نزلت الناس عفويا” بداية الأمر بمطالب معيشية محقة تلقفها جنبلاط لاستغلالها والظهور كبطل التحركات وإيهام الناس أنه المُخلص وبدأت أحداث الشغب من زعران جنبلاط وجعجع وتم تصويب الاتهامات على رموز حزب الل.

وتم شتمهم وشتم السيد حسن وبدأت ال هتافات لتسليم حزب الل. سلاحه والترحيل إلى إيران، وعي الناس وقيادة المقاومة وحلفاء المقاومة تجاه المطالب الملغومة أنقذ الموقف واليوم ستنتهي فصول المؤامرة،

سقط جنبلاط وجعجع سياسيا” والمطلوب خروجهم من الحكومة تمهيدا” للبدء بالإصلاحات الجدية التي كان دائما” يعرقلها جنبلاط وجعجع.

100 hundred years of successive failures in instituting a State?

Bilal Jaber بلال جاب posted this article by Nasri Sayeghر October 15, 2019

Tell me: In which way Lebanon political system was successful in the last 100 years? Even the demonstrations and marches are Not taken seriously by the politicians: People have been taken for chattel by the feudal/sectarian/mafia/civil war “leaders”

كتب نصري الصايغ

اللجوء إلى الشارع خطيئة سياسية. التهديد به حماقة وانتهازية. لا أمل يرجى من صياح الأتباع. فكل يصَّياح.
الشارع في لبنان شوارع.

لسنا نشبه أي دولة اوروبية. السلطات هناك تسمع صوت الشار ونعتبر. نحن لسنا كذلك.

ولسنا نشبه الشارع السوداني الرائع. اطاح بالديكتاتورية ولجم العسكريتارية، وبَّدل وجه الدولة. ولسنا نشبه الشارع الجزائري ابداً. اطاح بالديكتاتور ووقف صامداً امام نفوذ العسكر ولا يزال.

وبالطبع، لا نشبه تونس، بصيغة “البوعزيزي”، ولا بصيغة الانتقال الديمقراطي، بإملاءات صناديق الاقتراع.
فلنتوقف قليلاً امام التهديد بالشارع. في لبنان شوارع. شارع واحد لا قيمة له. هناك شارع ماروني

عارم. وهناك شارع شيعي عرمرم، وهناك شارع سني يراكم، وهناك دروز يعتصمون في جبالهم، وهناك تجارب كاوية، عرفناها عشية الحرب اللبنانية في العام 1975.


تهديد الوزير جبران باسيل بالطوفان، فقاعة سياسية. من الحكمة سحب هذا الكلام من التداول. ثم، قلة قليلة من اللبنانيين، كانت متفائلة بالتسوية. السلطة الحالية بنت شرعية لتسوية بين تيارين وشارعين ومحورين.

لم يكن متوقعاً غير ما كان. لبنان “القوميات الطائفية”، هذه هي صورته المثالية.

السلطة لجميع “المكونات”، و”المكونات” ليست مع هذه السلطة الجامعة. فلكل مكَّون سلطته. ولهذا، بدا العهد ضعيفاً، يقبض على الربح. انه شبيه بملك لا يملك…

وصوت باسيل المرتفع جداً، لا يُعوَّل عليه، الا إذا قُلبت الطاولة، ودخل لبنان في الفراغ، وقرع باب الافلاس السياسي والمالي.
لبنان هذا، عمره مئة عام. اثبت انه نموذج للفشل. الأدلة امامنا. انظروا جيداً. تبينوا احواله.

افحصوه بتفاصيله. قولوا لنا اين نجح؟

كل القطاعات مأزومة. السلطة مصابة بسرطان لا شفاء منه. لا كان معافى قبل الطائف ولا توقف بلاؤه ومرضه بعد الطائف. شيء واحد نجح بتفوق وجدارة: لقد غلبت الطائفية لبنان الدولة، ولبنان النظام، ولبنان الشعب، ولبنان الاقتصاد، ولبنان الأخلاق، حتى قيل أن لبنان دولة منهوبة،

ومعروف جداً من نهبها وينهبها وسينهبها غداً ويحكمنا.
الصيغة التوافقية فاشلة وكاذبة ولا اخلاقية. الديموقراطية حفلة زجل وكاسك يا وطن. الاقتصاد في عهدة الحرامية. القضاء حفلة تنكرية تتم فصولها بحضور امرأة قيصر في تمام عهرها. التربية: ديانات وطوائف ورساميل. الاحوال الشخصية مأساة وجريمة ضد الأمومة والطفولة.
أما حب لبنان، فلا يشبهه حب أي شعب لدولته. كل اللبنانيين، يحبون لبنان أخيراً.

حبهم الأول

والثاني والعاشر، هو لغير لبن

النشيد الحقيقي هو “كلنا ضد الوطن” الولاء اللبناني خرقة، ممسحة، كذبة. دماؤنا ليست لنا، بل لغيرنا من دول المحاور القريبة والبعيدة. أما الحكومة، فهي الممثل الشرعي للدول والمحاور المقيمة في لبنان. في ضيافة الطوائف والمذاهب والمحاور.
لذا، القول المأثور، “ما مت… ما شفت مين مات”،

نلفت نظر الوزير باسيل اليه. إياك والشارع، تعاركوا على طاولة مجلس الوزراء، في الوزارات، في المؤسسات، في النفط. في المواصلات وفي كل ما تختلفون فيه وحوله وماله، ولا تخرجوا إلى الشارع.
نفاذ صبر التيار الوطني الحر، طبيعي. لكن نفاذ صبر اللبنانيين سابق على “التيار”، وتشكيلة السلطة المتوارثة.

لا يحاولن أحد أن يقذفنا، بأنه كان يجهل خصمه وغريمه وعدوه وصديقه. كل هذه التركيبة معروفة، ومجربة ومبهدلة. الفارق الوحيد، أن “التيار” الشريك سابقاً لكل هذه القوى المتغالبة والمتنافسة في تجارة السلطة، قد بات هو “الأقوى”، ورئيسه “قوي” ومع ذلك، فإن الامور ساءت ووصل لبنان إلى الهاوية.

“فحساب الحقل، ليس كحساب البيدر”. فشلت السياسات كلها. والسبب، أن الملح فاسد. إن اعمدة السلطة متداعية. أن الطوائف لا تتوقف عن الارتكاب. لا نعرف احداً من اصحاب الايادي البيض في الطوائف. الاستثناء الآدمي، نادر جداً، وضعيف جداً، وتجوز الحسرة عليه. أما المؤسسات المذهبية، فلا حول ولا قوة ولا… يا الله، هل هذه المؤسسات تخصك او تنتمي اليك؟
يحدث كل هذا “الدبيك” (من دبكة) وسقف السلطة مفخوت، وصندوق المال منهوب، واللبنانيون خائفون على قوتهم وخبزهم وجنى عمرهم. اما الشباب، فقد عرف الامثولة باكراً. سلك طريق الهجرة بعدما أصبح العاطل عن العمل بائساً من ايجاد أي عمل.


عندما يئس المسيح، قال: “هوذا بيتكم يترك لكم خراباً”.
ومن أعماق يأسنا نقول:” هوذا بلدكم يترك لكم خراباً”.
وعليه، فإن اللجوء إلى الشارع يعجل بجعل الخراب مكان اقامة للبؤساء اللبنانيين. أما اصحاب الملايين، فلهم الجنات الضريبية.
اللعنة.


لقد أنفقنا كل الآمال في مئة عام. حتى الشارع، الذي هو ملك الناس الغلابى، قد خلا، الا من قلة.
سؤال: متى يحتل الغلابى اللاطائفيون الشارع؟ لهؤلاء وحدهم ضمانة أن يكون الشارع يشبههم. هذا الشارع بانتظاركم أنتم، فمتى تجعلونه مكان اقامتكم؟

Highest positions in Lebanon were Not monopoly to any religious sect, during mandated France from 1919 to 1943. Though it is France that instituted sectarian division in Lebanon.

Anwar Aboulhosn posted on Fb 
الاستعمار الداخلي
ليس لائقا أن يمر هذا اليوم مرور الكرام ففي مثله من عام ١٩٩٢ أنعم الله على الوطن والأمة بشارلمان لبنان الأستاذ نبيه بري كما تكّرم علينا بمنظومة سياسية كجبل لا تهزه ريح .
اللافت انه منذ نهاية الإستعمار الفرنسي وبدل أن نتحرر ونبني دولة نموذجية لجأنا لإستعمار أنفسنا طائفيا ومذهبيا في عهد الاستعمار كان الرئيس الأول لمجلس النواب اللبناني المرحوم داوود عمون عام ١٩٢٢ وتلاه نعوم لبكي وشارل دباس وخالد شهاب ومحمد الجسر من مختلف الطوائف الكريمة حتى بعد الاستقلال كان اول رئيس مجلس نواب حبيب ابو شهلا حتى ١٩٤٧ وبعد الاستقلال عادت حليمة وتكرست المذهبية أكثر وخاصة مع السيطرة السورية وعام ٩٢ مع
انتخاب رجل الدولة المحترم حسين الحسيني رئيسا للمجلس استقال من رئاسة حركة أمل وقال ( لا يجوز أن يكون رئيس مجلس نواب يمثل كل الشعب رئيسا لفئة من الشعب) وخلفه بالحركة الأستاذ عاكف حيدر وإثر تباين مع السوريين تم اختيار نبيه بري بعد خدمات للأشقاء ولم يزل الأفضل
.ان ما كتبته عن مجلس النواب ينطبق على رئاسة الجمهورية والحكومات حيث تناوب من عام ١٩٢٦ شارل دباس وغيره كبترو طراد والفرد نقاش وايوب ثابت وصولا لإميل اده وليسوا جميعا من الطائفة المارونية الكريمة، والكلام عينه ينطبق على الحكومات بدءا ببشارة الخوري مرورا بالفرد نقاش و الأحدب ولم تصبح حكرا على الطائفة السنية الكريمة إلا بعد أن تحررنا من الاستعمار مع رياض الصلح
ولعشرات السنين ما زلنا نرزخ تحت حكم مستعمري الداخل من أعلى السلّم لأسفله حتى وزراء ونواب سئمنا و( زهقنا ) منهم صوت وصورة منذ ٤٠ عام.
أيها الأصدقاء أن النضال من الداخل ضمن هذه المنظومة السياسية هي نكتة لأن هذا النوع من النضال هو ديمقراطي ونتيجته الخائبة محسومة أي نضال واذا اتفق ٤ رؤوس فقط ينهون النضال
.فخامة الرئيس ٢٧ و الثنائي مع توابعهم حوالي ٤٠ والشيخ سعد ٢٠ومجموع ٨٧ من ١٢٠ فمرحبا بهيك معارضة .والاجدى بهم أن يعودوا للشعب وإيقاف معزوفة كلهن ونصهن وربعهن حيث لم يشهد التاريخ انتفاضة أو ثورة ضد نص السلطة أو ربعها وبعدها يعيد الشعب الشرفاء منهم ونحن لا ننكر وجود العديد من الشرفاء ونظيفي الكف والأوادم في هذه المنظومة ولكن مكانهم
مع الشعب وليس مع هذه الطبقة السياسية الفاسدة والفاشلة .واخيرا لقد أثبت معظم شعب لبنان رغم التضييق والكورونا في ذكرى ١٧ تشرين انه ما زال توّاقا للتغيير وعلى الثورة وكوادرها أن تكون على مستوى آمال الشعب لأن منظومة اليوم تحمل بذور نهايتها الحتمية .

Note: I didn’t hear of General Suheil Al-Hassan since I posted this article in Nov. 25, 2015

By Al-Souria Net (opposition website)

Al-Hassan’s cult-like status has helped him cement an image of a fearless and merciless commander in the public eye, with many touting the Syrian colonel as a likely successor to President Bashar Assad

Who

In recent years, Suheil al-Hassan has become one of the most iconic and respected names amongst loyalists of the regime of President Bashar al-Assad.

News of Hassan’s reportedly undefeated military success on numerous fronts has been widely publicized in pro-regime media, with many questioning how the colonel has witnessed such victory while so many other regime commanders tasted defeat.

Known to many as “The Tiger”, Hassan was considered by many to be a necessity for the continued rule of Bashar Assad as the crisis worsened and the battlefronts expanded across Syria.

Acting on advice from intelligence officials, Bashar and his brother Maher appointed a leader who they believed would act faithfully on their behalf, as well as serve as a symbol representative of the strength of the Assad regime.

Although Hassan is not the only Syrian officer with high-ranking influence, he is regarded as the most influential commander inside the country’s pro-regime areas.

Alsouria Net learned from reliable sources that Hassan was given the authority to appoint the heads of the security committees in Hama and Homs, and to assign new directors for Hama’s military intelligence and air force intelligence departments.

Hassan also administers security in the city of Al-Salamiyah in the countryside of Hama, overseeing local air force intelligence in addition to the the region’s largest militia leaders, including Wareeth Alyounis and his brother Rajab, Musib Salamah, Mahmoud Afifi and Ghazwan Alsalmouni.

Despite the regular differences between Hassan and the militia warlords, which could sometimes lead to armed conflict, their sectarian relationship played a major role in diffusing tensions and preserving loyalties.

‘The Tiger’s’ Battles

Colonel Hassan’s battle success can in many ways be attributed to his authority to command Syria’s air forces as he desires.

He is known for his use of heavy aerial bombardment alongside his private artillery forces, consisting of a group of trucks from the Fourth Armored Division carrying around 130 large guns, in addition to a number of tanks, mortars, armored vehicles and fighters trained in Iran and Lebanon.

The late Syrian President Hafez al-Assad was well known for his supreme control over his notorious air forces and air force intelligence department, and Bashar Assad followed his father’s lead by implementing a similar method of airtight control over these same institutions.

As an Alawite, Hassan has been able to garner favorable influence among Syria’s top military officers, and is one of the only people authorized by President Assad to direct the air forces during battles, despite objections from air commanders and security heads.

Although Colonel Fadl Salami, chief of Hama’s security committee, was known to have an amicable relationship with Hassan, Salami refused to obey a number of Hassan’s orders, and was consequently relieved of his position as the leader of Hama military airport.

Often described as employing a scorched earth policy, Hassan is known to move his troops only when he is assured the attack area is brutally destroyed, and often justifies his indiscriminate attacks by claiming all civilian areas are potential environments for terrorism to hide behind.

According to information obtained by Al-Souria Net, as a show of his authority in front of his troops, Hassan rarely consults with his superiors before issuing orders, allowing him to make decisions during battles without the fear of accountability.

In addition, Iran has offered the commander unrestricted support for his ground units. Officers of The Iranian Revolutionary Guards Corps generously supplied his troops with advanced equipment and special weapons.

In return, Hassan commanded his forces as if in a Holy War, appearing on video as a Shiite preacher heralding the coming of Mahdi before the prophesized Day of Judgment.

The Russian Support

The Russian air force has focused on supporting Hassan’s troops since the start of Moscow’s incursion into Syria.

Moscow’s air cover supported his forces in the Battle of Jazal and recapturing of a number of Syria’s oil fields, as well as in the recent battle to reclaim Kuweires Airport.

Moscow considers Hassan’s approval a priority as its air forces are heavily reliant on Syrian air bases to launch their missions.

Russia’s eagerness to pander to Hassan recently impacted on its capacity to strike in the east of Hama, as its air forces were split between the battle at Kuweires airport in addition to its strikes in Hama’s northern countryside, Homs and Idlib, which mainly targeted the Free Syrian Army.

The complication led to the advancement of Islamic State (ISIS) troops towards Ethria, which endangered regime forces in the area.

All distress calls sent by National Defense Forces (NDF) militias were neglected by the military air base at Hama, resulting in the loss of many villages and sites considered of great importance for the regime.

Hassan and His Opponents

For all his popularity and cult-like status among regime supporters, Hassan has faced considerable internal competition to his authority and control, especially in Hama province.

The most notable case was his much publicized conflict with Hama military intelligence, following several attempts by the local intelligence director to arrange Hassan’s assassination.

The most recent assassination attempt, in October 2014, resulted in the director of Branch 219 being removed from his position.

Hama’s military intelligence was not the only concern for Hassan, as a number of pro-regime warlords would become sworn mortal enemies due to deep conflicts of interest, despite their alliances with the commander.

Hassan stood as an obstacle for warlord Musib Salamah, who was leading a smuggling and burglary ring in the eastern regions of Hama’s countryside.

Although altercations erupted between fighters loyal to Salamah and Hassan, as well as other militia leaders, including parliamentarian Ahmed Al Darwish, common interests usually overcame the problems and the direct confrontation was avoided.

The Striking Force

Along with fighters from the pro-regime National Defense Forces militias, Suheil Hassan was also successful in encouraging militants and security services to join him in battle, including military intelligence forces and other armed groups.

Yet, his biggest problem emerged when the NDF of Al-Salamiyah separated from Hama’s National Defense Force center in Der Shmiel, often likened to an Assad death camp, where he had a held significant authority and influence.

Following the controversial split, which drew the attention of an irked President Assad, Hassan worked hard to encourage large number of other militias in Salamiyah to fight amongst his ranks.

But Hassan wasn’t satisfied with the results, leading him to form a Special Forces unit named the Striking Force, with support from Iran and Colonel Fadl Salami, the former head of Hama military air base.

Assisted by top Syrian officers and Iran, Hassan managed to convince the Minister of Defense to exempt all members of his Striking Force from mandatory military service.

In addition to Hassan’s Striking Force, all volunteers in the air force intelligence in Homs, Hama, Aleppo, Latakia and Tartous would be considered a member of Hassan’s troops, with air force intelligence fighters styling themselves as the “Alnemer Forces” (Tiger Forces) in a show of loyalty to him.

Note: It seems that the Fourth Armored Division is equipped with advanced heavy Russia tunks. This division was headed by Maher, Bashar’s younger brother, before was ordered to step aside from military engagement after his atrocities in the early civil war in the city of Homs.

Lebanon: An improbable Statehood in the making

Mind you this article was posted in February 20, 2008, 12 years before the total bankruptcy of the State of Lebanon, politically, economically and financially.  

Under the leadership of Hezbollah, the Shias in the south and the Bekaa Valley are basically and currently the main caste shouldering the heavy burden of defending Lebanon from the frequent aggressions of Israel. 

Before Hezbollah, Lebanon had many secular political parties confronting Israel aggressions (The Communists and the Syria National Social parties), especially during Israel invasion of Lebanon in 1982 until 1989, when mandated Syria gave Hezbollah the “monopoly to conduct the resistance.

Without the Shiaa, south Lebanon would have long been swallowed by Israel and Lebanon divided and scraped from the number of independent States. 

It is the Shiaa who forced Israel to withdraw unconditionally from the south in May 24, 2000. 

It is the Shiaa who foiled the strategy of Israel of reconquering the south of Lebanon in July 2006 and installing a Pax Americana in the Greater Middle East.  

Hezbollah split from the main “Amal” Shia movement (of Mousa sader) around 1983 and adopted an ideology tightly linked to the Khomeini hardliners in Iran and is made responsible for the suicide attacks against the US and French headquarters in Beirut. 

Hezbollah was the only resistance movement allowed by Syria to operate against Israel’s occupation in the south of Lebanon since 1989 when the US Administration permitted Syria mandate over Lebanon for over 15 years. 

Syria had prohibited all the other Lebanese nationalistic and progressive parties to resume their liberation resistance during its occupation of Lebanon. 

After the assassination of Rafic Hariri PM in 2005 and the withdrawal of the Syrian troops from Lebanon we have been experiencing a serious void in the legitimacy of the current government. 

The signed entente between the Tayyar political party of Michel Aoun (Free Patriotic Movement for Reform and Change) and Hezbollah has allayed the perception that schemes for a recurring civil war in under planning. 

The patient internally non-violence strategy of Hezbollah in conducting non-cooperation activities against an unjust and and mafia control of the government has permitted the Lebanese population to gain the assurance and relief that another civil war is not feasible.  

This Seniora’s government and its allies have been plundering the public treasury for the past three years (since 2005) and for the last 15 years under Rafic Hariri.

This feudal/sectarian/contractor continuous regime, establishing a Ponzi scheme for our financial system, has been spreading poverty and deepening the indebtedness and ineptness of Lebanon, with the explicit support of the Bush administration, and under the guise of empty rhetoric of democracy, security and independence from Syria’s indirect involvement in Lebanon.

Consequently, the Shia have proven to be the legitimate sons of an independent Lebanon and have paid the prices of martyrdom, suffering, sacrifice and pain in order to be the guarantor for the emergence of a Nation against all odds. 

It is the sacrifices of the Shia and their patience to suffer for the benefit of all Lebanese that is providing them with the leverage of flexibility, intent to change, learn from experience and improve. 

The successive unilateral withdrawals of Israel from Lebanon in 2000, an occupation that lasted since 1982, without any preconditions have given the Lebanese citizen grounds to standing tall. 

Our main problem is that the International requirements of Lebanon and our local politics are at odds. 

The USA, Europe and Saudi Kingdom would like to settle the Palestinian refugees as Lebanese citizens with full rights and thus avoiding the corny problem of their legitimate rights to be repatriated to Israel as stated in the UN resolution of 194. 

The Monarchy in Saudi Kingdom has been viewing the Palestinian question as a major liability since the extremist party of Hamas has taken power in Gaza.

Saudi Kingdom is exhausted of paying the bills every time Israel destroys the infrastructure of Lebanon and covering some of the expenses of the Palestinian refugees and would like an end to this conflict that is hampering the internal stability of the Wahhabi Saudi regime.

Israel invasions of Lebanon and its genocide tactics against the Palestinians are done at the urging of the USA 

The two main local movements of the Future Party (Hariri clan) and Hezbollah are more than content for this unconstitutional political dilemma which suits their short-term interests. 

The Future is satisfied with its dominance among the Sunnis in Beirut and the North and thus, giving the Palestinian refugees citizenship might create an unknown variable that could disrupt the majority of the Sunni allegiance to the Al Moustakbal. 

Consequently, the Hariri clan cannot disobey the Saudi orders but it cannot shoot itself in the foot. 

Externally, the Hariri clan is pro Saudi but in reality it is very cozy with the Syrian position on the Palestinian refugee status as its strongest card during the negotiations with the USA and afterward. 

The unstable constitutional political system in Lebanon may delay indefinitely any serious pressures from Saudi Kingdom and the USA to resolving the Palestinian refugees’ question. 

Hezbollah is weary of having to deal with a constitutional government and negotiate returning its arms to the Lebanese army. 

Thus, the two main parties in Lebanon are supporting each other practically and just playing the game of opposing forces.

Furthermore, The USA has decided after the fiasco of the July war in 2006 that no more investment in time on Lebanon is appropriate at this junction.  We have to wait for a new US administration to decide whether it is willing to re-open the file of the Near East problems.

The allies to the two main parties are side shows: they know it and they cannot change camps with the deep mistrust for the other side pledges and dependent policies to foreign powers. 

Thanks to the vehement rhetoric against Syria or its allies in Lebanon by Walid Jumblatt and Samir Geagea, the Future party has been able to give the impression that it is against the Syrian regime while practically it agrees with the Syrian positions and would like to keep the present status quo in Lebanon’s political system of the Taef Constitutional amendments.  

General Michel Aoun has realized that he has been taken by the sweet tender offers of Hezbollah but he cannot shift allegiance or form a third alliance since non resolution of the situation is the name of the game until further agreement among the main Arab states and the main superpowers.

Recently, General Aoun has demonstrated his independence by visiting Syria for 5 days amid a popular welcome to re-establish entente between the two people, if not the regimes.

So far, the polemics among the government’s allies and the opposition political parties are not shy of harboring sectarian allegiances in their charged speeches, but somehow they failed to discuss the actual caste, or closed religious system in our social structure, which is the fundamental problem toward a modern state of governance.

I do not believe that any fair and representative electoral law is of utility unless the basic caste system is recognized as a sin and altered accordingly to represent an alternative for the citizen joining a united and free status under one State. 

The first step is to instituting a voluntary State marriage law and letting the situation unfold into a more liberal understanding of the need of the people. 

The road is very long and arduous before the beginning of a semblance of trust among the Lebanese is established. 

However, I feel that the Shia under the leadership of a wise and disciplined Hezbollah and their corresponding Christian Free Patriotic movement are leading the way for a semi-autonomous Lebanon, at least in its internal restructuring. 

I believe that the necessities of survival would loosen up many stiff ideological and caste roadblocks toward a reformed political system and the institution of a governing body that abide in integrity, accountability and justice for all.

It is a fact that extremist Sunni “salafist” ideology is gaining quickly in all the Arab and Moslem World, out of desperation and the widespread illiteracy and lack of job openings. (See note 3). 

Maybe our mix of all kinds of sects might be a rampart to our moderate liberal tendencies.

The spirit of Statehood is coming from an unforeseen quarter. Mainly the Shia caste freshly arriving in the social and political scene around 1970. 

This disinherited caste was already a majority when the civil war of 1975 broke out and it suffered from the total ignorance of the central government for infrastructure and social services and had also to suffer the humiliation and atrocities of frequent Israeli air raids and land attacks and bombing of their villages under the disguise of dislodging the Palestinian guerillas.  

The Shia caste is opening up to almost all sects and managed to ally with large sections of many other castes. 

This extending arm might be considered as necessary out of the realization that they are a majority in Lebanon and a real minority in the neighboring States of Syria, Jordan, and Egypt.

This necessity is a blessing to Lebanon because the main major caste is encouraging unity against foreign invaders. 

In the event that Hezbollah maintains its strength, then it can be forecasted that the economic strategy of Lebanon will shift from tourism and third sector (the Hariri’s clan strategy) into more emphasis on agriculture and small and medium industries, many of it geared toward guerilla warfare. 

This is how the future looks like to me if no overall peace treaty with Israel is realized any time soon.

I used the term “Statehood” for Lebanon in a general sense to convey that a form of unity is developing in the conscious of the Lebanese, but this notion of Nation is far from appropriate to Lebanon simply because experiences since independence could not provide any evidence to a unified people under legitimate and responsible central governments. 

Lebanon is fundamentally an amalgamation of castes that enjoy self-autonomy. 

I still believe that the Syrians, Lebanese, Palestinians, and Jordanians naturally form a Nation and they should generate a common market with separate recognized States.

I am convinced the Taef Constitution was meant to have total entente among the various main three religious castes in Lebanon before starting to elect a new president to the Republic.

The entente should involve everything from election law, to the constitution of the government and other priorities. 

This fact translates into agreement among the main Arab States and the main superpowers on how Lebanon should be governed during six years. 

Unless the Lebanese leaders and political parties get together to review the Taef Constitution and be willing to pay the price of deciding to have a mind of their own, then Lebanon is de facto under the UN protectorate.

Note 1: the current Dawha agreement, after Hezbollah destroyed Israel communication control in 2008, translated the spirit of Taef in its temporary execution until the Parliamentary election takes place.

Note 2:  The Future movement of the Hariri clan (Saad Hariri is a Saudi citizen) is practically pro-Syrian but it cannot overtly open up to the Syrian regime as long as Saudi Kingdom is not currently in good term with President Bashar Assad.

Note 3:  The Sunni “salafist” movement expressed its strong arm tendencies in the Palestinian camp of Nahr Al Bared. The Lebanese army destroyed the camp along with the extremist Sunni groups and the ramifications are not over in our internal strife.

Note 4:  The social/political structure is held by 19 recognized religious castes that grow at different paces in demography.  Thus, the top of our Temple must be very flexible and changeable when foreign powers decide to destabilize the tacit agreement among the caste political feudal leaders.

Complicating the Class-Divide: New Contractor Bourgeoisie in Lebanon Politics:

Rafik Hariri clan, Najib Mikati, Muhammad Safadi, and Issam Fares…

Note: this article was posted in 2013 and you could comprehend why and how Lebanon was driven to total bankruptcy in 2020.

Before the civil war (1975-1989), Lebanon was ruled and controlled by the “comprador” bourgeoisie class (importing from developed nations and selling to the regional States) and their attached commercial/financial banks who manipulated the feudal/tribal/sectarian structure of Lebanon political.social landscape.

During the civil war, Lebanese immigrated in trove to greener pastures and left the space to the sectarian warlords militias leaders.

The warlord leaders split the country into sectarian cantons, displacing, transferring and remodeling the mixed communities into “cleansing” de facto closed societies.

The muslim Sunnis preferred to migrate to the emerging Arab Gulf Emirates and Saudi Arabia. 

A third of Lebanon workforce migrated there within a decade: from 50,000 in 1970 to over 210,000 in 1980.

Those who struck wealth were in contracting civil work; basically working as subcontractors to Emirs and princes who had the proper connections.

Late Rafik Hariri PM, Najib Mikati PM, finance minister Muhammad Safadi, and vice PM Issam Fares were among these new contractor bourgeois…

The Muslim Shia migrated mostly to west Africa where they joined relatives and struck wealth through adventurous trade deals.

The Christians immigrated to the US and Europe for higher education, and most of them never contemplated to return home to settle. Why?

Most opportunities after the war were allocated to the Muslims, particularly the educated Sunnis who filled the vacant institutions, managed and administered foundations of the new breed of contractors, public civil work, and controlled side institutions attached to the Sunni prime minister

For example, the Council for Development and Reconstruction (CDR), communication ministry, internal police force in Beirut, internal intelligence gathering section, Solidere, Sukleen, appointing the governor of the Central Bank and the minister of finance…

This new landscape was an immediate result of the Taif Constitution that expanded the political strength of the Prime Minister at the expense of the President of the Republic.

The business-politicians and neoliberal technocrats in the Future movement network of Rafik Hariri constituted a force for neoliberal “reforms” that appeased the US administration as to the financial policy direction of  the State of Lebanon.

The Hariri clan network had three main purposes:

1. Privatizing State-controlled entities by acquiring them for cheap since they had the liquidity and were backed by Saudi Arabia, and

2. Pegging the Lebanese currency to the US dollar in order to incur far more debt than necessary on the government and insuring total control of the financial condition, mainly to blackmail their rival political leaders into  difficult situation that only the Future movement of Hariri can untangle this volatile condition…

(More details in a follow-up article “Applying neoliberal mechanism on Lebanon”)

3. Controlling the city center of Beirut through the chartered company Solidere

For over 2 decades, the Hariri clan were given the financial responsibilities through appointing the governor of the Central Bank, the minister of finance, and controlling the municipality of the Capital Beirut.

After the civil war, Rafik Hariri filled the vacuum of the Sunni leadership, thanks to the total backing of Saudi Arabia, which was the main loan guarantor for the infusion of international lending multinationals.

The Hariri network of clientelism and media empires (TV and dailies) strengthened their electoral votes in the Sunni communities.

The Hariri clan was successful in 3 dimensions:

1. Reaching political offices like Prime minister, ministers, deputies, governors of public institutions…

2. Gaining control of public institutions to further their economic agenda, especially creating and controlling side institutions directly linked and attached to the PM

3. Gathering popular following, particularly among the Sunni community, the Druze and a few Christian parties

Saad Hariri, son of Rafik, monopolized the Sunni political leadership and contributed to the widening rift between Sunnis and Shiaas.

Najib Mikati PM and Muhammad Safadi had to climb a stiff road for claiming a political representation of the Sunni communities.

Particularly, that the Future movement allied with the Sunni conservative and extremist Muslims like Lebanese Muslim Brotherhood, the extremist jihadist wahhabi, the Ahbash, the Jund al Sham, the Jamaa al Islamiyya

In fact, it was the Future party that financed and covered the many “terrorist” activities of these fringe Sunni organizations, such as in the Sirat Donnieh, the Palestinian camp of Ain Bared, the massacre committed in Halba, and lately what is happening in the large town of Ersal, which confronted the army. to spread its security ambrella.

The new neoliberal Contractor class is a level added in class interpretation of Lebanon political structure.

How this new Contractor class acquired its wealth in the billion? (To be followed)

Note: From a chapter by Hannes Baumann in “Lebanon after the Cedar Revolution” by Are Knudsen and Michael Kerr.

France was and still is an integral component to Lebanon State untenable status and situation

‘’La solution d’un problème commence par savoir se reconnaître comme une composante du problème’’.

Par Roger Assaf, homme de théâtre, Citoyen libanais et français

Monsieur le Président,

Je salue votre engagement personnel dans les efforts pour trouver une solution au ‘’problème’’ libanais. Votre discours en témoigne.

Je me permets de vous rappeler la parole d’un sage: ‘’la solution d’un problème commence par savoir se reconnaître comme une composante du problème’’.

Je partage avec la plus grande partie du peuple Libanais votre condamnation de la classe dirigeante au Liban, votre réprobation de leur comportement criminel dans leur attachement crapuleux à leurs intérêts partisans (voir personnels) au détriment des besoins vitaux du peuple.

Votre discours ne nous apprend rien que nous ne sachions déjà,.

Votre colère est même loin d’être égale à la nôtre, et votre sentiment de ‘’honte’’ est loin d’égaler notre exécration des malfaiteurs qui contrôlent l’État libanais, de leur cupidité insatiable et de la gabegie effrénée qu’ils pratiquent impunément.

Et pourtant, votre discours me révolte, parce qu’il occulte délibérément votre responsabilité foncière dans la catastrophe libanaise (quand je dis votre ou vous, il ne s’agit pas bien sûr de vous personnellement, mais de l’État français, aujourd’hui, naguère et jadis)…

Vous polarisez votre diagnostic de la crise actuelle sur le Hezbollah.

Nous sommes au Liban témoins, victimes et dénonciateurs des exactions de ce parti. (Pas moi Roger)

Il est, au même titre que tous les autres protagonistes de l’indigne oligarchie qui accapare l’État libanais, coupable de corruption, gabegie et dégradation des institutions.

La milice du Hezbollah et la mainmise de son acolyte ‘’Amal’’ sur le Parlement sont des obstacles (mais pas uniques) à une issue positive de la crise actuelle. (Nabih Berri is the Al Capone of all the militia/mafia “leaders)

Or les raisons (légitimes) de l’existence du Hezbollah, les justifications (même si elles servent de prétextes) de leur politique, ont pour origine et pour raison d’être la présence de l’État d’Israël.

L’injustice criante d’Israel Zionist, de son installation, la perpétuelle impunité de ses crimes, les innombrables agressions perpétrées contre le Liban depuis 1948, (1949, 1952, 1955, 1959, 1961, 1968, 1969, 1970, 1971, 1972, 1974, 1975, 1976, 1977, 1978 suivie de 22 ans d’occupation du Liban-Sud (en majorité chiite), 1979, 1980, 1981, 1982 guerre qui a détruit les infrastructures civiles du pays), 1983, 1984, 1985, etc. etc. etc. ,

Ces dates dûment détaillées se trouvent dans les archives publiées en juin 1986 par le Centre de Documentation Arabe.

Pour la suite, il suffit de se référer aux documents d’Amnesty International, en particulier pour les violations du Droit International dans la Guerre de 2006.

Monsieur le Président, J’AI HONTE pour l’État Français et la Communauté internationale pour la désinvolture et/ou l’impuissance de leur attitude à l’égard de l’injustice flagrante, implantée, entretenue, développée, en continuelle expansion, que représente l’État israélien, colonialiste, raciste, super militarisé… et religieux (Monsieur le défenseur de la laïcité et des valeurs républicaines !).

On ne peut pas être à la fois ami du Liban et de Benyamin Netanyahu.

On ne peut pas être à la fois accusateur du Hezbollah et complice (ou témoin silencieux) de la colonisation sauvage de la Palestine occupée.

On ne peut pas à la fois exiger le désarmement du Hezbollah et autoriser l’arsenal nucléaire israélien.

On ne peut pas à la fois pleurer sur la détresse du peuple libanais et détourner les yeux de la tragédie humaine de Gaza… (Cette liste n’est pas exhaustive).

Vous voulez aider le peuple libanais ?

Je vous crois sincère (tout en sachant très bien que vous défendez en même temps vos intérêts et que ce n’est pas pure philanthropie). (La France a perdu la Libye, l’Iraq, la Syrie, et même le Nord d’Afrique pour avoir suivi les plans de USA)

Qu’avez-vous fait pour libérer le Liban de l’occupation israélienne (1978 – 2000) ?

Ni vous, ni l’État libanais n’ont aidé la résistance libanaise et réussi à mettre fin à cette odieuse violation du droit international ?

Qu’avez-vous fait en 2006 pour faire échec à la scandaleuse agression massive de l’aviation et de l’artillerie israéliennes?

Ni vous, ni l’État libanais, mais la formidable solidarité du peuple libanais et de la Syrie autour des combattants du Hezbollah?

Que ferez-vous dans l’avenir si, en supposant le Hezbollah désarmé, le Liban subissait une nouvelle agression ?

Probablement rien de concret, mais je sais au plus profond de moi que le peuple libanais inventera sa future résistance, à l’image de l’insurrection civile actuelle, citoyenne et non confessionnelle?.

Vous voulez aider le peuple libanais?

Soignez le mal à la source.

Supprimez la raison d’être du Hezbollah (par opposer l’apartheid Israël, l’institution d’un etat Palestinien et la récupération des terres Libanaise occupé par Israël).

Mais je sais que ce n’est qu’un vœu pieux.

Nos dirigeants locaux sont corrompus, et les dirigeants du monde actuel le sont également.

Cependant la formule occidentale est beaucoup plus perverse.

Les dirigeants libanais sont la mafia qui vampirise les libanais, les dirigeants du monde ne sont que les serviteurs de la mafia qui extorque les ressources de la planète, en vampirisant de préférence les peuples au-delà de leurs frontières.

La France comme les États-Unis d’Amérique et la Russie, comme la Turquie, l’Iran, les pays arabes pétroliers, feront toujours passer leurs intérêts économiques avant les besoins des peuples dont ils se disputent les ressources.

Continuez votre politique, persévérez dans vos politiques discriminatoires, mais épargnez-nous vos discours déontologiques.

NOTE DE LA REDACTION

Emmanuel Macron a servi aux Libanais sa recette habituelle: la poudre de perlimpinpin.

Il cite nommément le Hezbollah, mais omet de mentionner son protégé Saad Hariri ; le trio sunnite, Fouad Siniora, Najib Mikati et Tammam Salam dont il dilue la responsabilité dans le vocable collectif mais anonyme de « classe politique ». De même que le grand absent de son sermon dominical Riad Salameh, le si décrié gouverneur de la Banque du Liban.

Jupiter de France fustige les Libanais, mais ne souffle mot du jeu nauséabond des États-Unis, qui l’ont littéralement marqué à la culotte après chacun de ses déplacements à Beyrouth.

Ni non plus du rôle obstructeur de l’Arabie Saoudite, le chérubin de l’humanité.

Il tance l’Ukraine, la Turquie, le Venezuela, mais s’offusque que le Hezbollah, la sentinelle de l’indépendance libanaise, ait une projection régionale, infiniment plus efficiente en tout état de cause que celle de la France avec ses déboires en Libye, en Syrie voire même au Yémen et en Tunisie.

Le balnéaire du Touquet a le souffle court.

Il se parachute au Liban pour s’aligner finalement sur son cerbère américain. Qu’elle est loin la grandeur française.

Pour aller plus loin sur ce thème, ci-joint ce lien en guise de piqûre de rappel

My Note:

France is the colonial power that destabilized the Middle-East most after WWI. France was allotted a mandated power over Syria and the Mosoul region in Iraq.

France permitted itself to give away to Turkey Syrian land as large as its current land. Worst, it gave Turkey 400 km of land down the Torus mountain chains (the natural borders between Syria and Turkey) that contain the sources of the Euphrates and Tigris River. Now, Turkey consistently claims that these water are Turkey and can blackmail Syria and Iraq from the sustainable water debits by constructing several mega dams.

France is the colonial power that gave Israel the atomic bomb and the early Mirage fighter jets to bomb Egypt and Syria during the 1967 war.

https://www.madaniya.info/2020/08/31/le-centenaire-de-la-proclamation-du-grand-liban-une-demarche-passeiste-nostalgique-dune-grandeur-passee/

Reminiscing when Beirut was actually a super Movable fairs 

Personal experience when I were a university student: Movable fairs in Beirut: 1971-74

I decided to re-edit my old article “Wonderful early 1970’s:  Movable fairs in Beirut” in order to demonstrate to the current generation in Lebanon that it is highly feasible to generate a Mass Upheaval as was done in Tunisia and Egypt.

It is a scream against the total impunity that our politicians, in this semi-State of Lebanon, are enjoying, those militia/mafia “leaders” of our civil war, a war that no one was a victor.

Currently, the State of Lebanon is totally bankrupt at all levels and barely may survive remaining in the UN as a State

Our movable fair lasted 4 years, 3 years behind Paris and Woodstock mass upheaval fairs.

If it were Not for the de facto control of the PLO (Palestinian Liberation Organization) over our political system, which diffused the purpose of the true upheaval of the Lebanese movement, Lebanon would have reformed against all odds.

Woodstock musical fiesta was organized in 1968 and disbanded three days later.

The French students revolt in Paris of 1968, then joined by the working organizations,  ended 2 weeks later.

The French students revolt of 1968 was a big party with deep lucidity:  banners read “Run, comrade, run.  The old world is chasing after you.” Youth was taking a reprieve by running joyously, a week of total freedom, running as fast as he could, knowing that the old world will invariably catch up with him.

These students and youth movements crossed to Lebanon in 1970 and lingered for 5 years as movable fairs in Beirut, before the civil war set in, at the instigation of US/Israel.

I witnessed that wonderful and crazy period as a university student, witnessing far more than studying.

By 1970 I was attending university, mainly math, physics, and chemistry courses.   Once the morning courses were taken care of, I roamed Beirut freely and all alone. (Would have been more pleasurable and instructive if I had friends to join me then)

For less than 5 Lebanese pounds ($2 at the time) I could see movies, watch theater pieces, or go to the empty beaches in mid September and October, eat local sandwiches of falafel, shawarma, and freshly pressed fruits.

Most of the days I ended up attending conferences, political party meetings, joining regular demonstrations and marches by university students, sit-ins, hunger strikes on the street in front of the education ministry (I tried once for half a day).

Fleeing police tanks and water hoses, or just walking all around Beirut circulating where the “movable fairs” crossed my path, gathering of people chanting slogans against the sectarian and mercantile political system, the defeatist government, not responding to the frequent bombardment of Israel in south Lebanon...

The citizens (mostly Muslim Chia) in the south flocked to the suburbs of Beirut, mainly in Dahieh, and labelled the “Red belt of poverty” in order to flee the successive incursions of Israel, under all lame excuses.

The Palestinian Liberation Organization, led by Yasser Arafat, and its institutions were firmly established in Beirut and in a dozen Palestinian camps.  Cash in hard currency spent by the PLO and the various resistance movements maintained the Lebanese currency very strong.

In May 1972, Beirut Cinema Club in cooperation with the US Cultural Center projected a series of Orson Welles movies such as “Citizen Kane”, “The lady from Shanghai”, “Secret report”, “Satan’s touch”, and “Falstaff”.  Wells mostly recalls the negative critics: for example, a critic said that Orson shouts like a rhinoceros” when Orson played “Candid” of Bernard Show.

Wells and Charlie Chaplin might be the greatest American directors.  Wells prefers that producers invest massively on many movies, even if one of his films are not marketed.  He said: “Without men there is no art.  Without women, men never become artists”

In May 1973, the film “Red Weddings” by French director Claude Chabrol was projected in El Dorado movie theater. There was a curfew in the previous week:  The Lebanese army tried to enter the Palestinian camp of Dbayeh (mostly Christians).

A few feddayins escaped and fled through the valley of river Nahr Kalb (Dog River); and we provided them shelter for three days in Beit-Chabab and they were to resume the trip to Dhour Shweir.  An ambush by the Phalanges (Kataeb) Party killed several of them on the way.

Chabrol has a particular style and a deterministic view on how events should unfold:  His movies are about illicit love affairs, murder, then punishment by the “bourgeois” legal system:  that genuinely falling in-love is irrelevant and thus must be punished, one way or another.

In June 1974, “The hour of liberation has chimed.. Out colonialists” by the young woman director Heine Srour won a special acclaim in Cannes.  This movie is about the popular revolutionary struggle of the people in Zofar (Oman, Hadramout, and south Yemen) from the British colonial power and archaic monarchic structures.

Heine invested two years in preparation and shot the one-hour movie with the rudiment of equipment and finances.  Heine and three technicians walked hundreds of kilometers with the fighters under scorching sun and the bombing of British jets.

Heine conducted interviews in the local Arabic slang the “Himyari” and projected the essential roles that women shared in that revolution along the fighters.

This movie was one of the first to broach situation in other Arabic States outside of Syria, Egypt, Iraq, or Palestine.  Movies on the Algerian revolution were to be produced shortly after.

In February 1975, director Borhan Awalweyeh showed his movie “Kfar Kassem“.  Hundreds of spectators remained in the theater way after midnight discussing the movie.

The film is a retrospective documentary of the genocidal massacre that Israel committed against the Palestinians in the village of Kfar Kassem in 1956 before it invaded Sinai.  Peasants returning from the fields were killed because they could not know about the curfew that the Israeli troops declared in their absence.

This movie was based on the novel of the same name by Assem Jundi.  Issam Mahfouz wrote the dialogue in the Palestinian Arabic slang.

Lebanon of 1974, and particularly the Capital Beirut, experienced extraordinarily cultural, social, and political activities, quantitatively and qualitatively.

First, the number of women writers increased dramatically.  As Georges Rassi wrote: “In the Arab World, every woman writer is worth 100 free minded men“.

Second, many famous authors and poets opted to write columns in dailies; a move that brought them in close touch with the people and the daily difficulties.

Third, artists and thinkers from all over the Arab World settled in Beirut.  Most of these intellectuals were fleeing oppression and persecution for free expressions.  The Egyptian intellectuals flocked in great number as President Sadat had decided to connect with Israel and leave the Arab problems and the Palestinian cause way behind.

Fourth, the Lebanese TV witnessed a big jump in quality of local productions thanks to the director Paul Tannous.

Fifth, many cultural clubs were instituted and Arab States organized exhibitions and cultural events.

Most importantly, women became very vocal and active for women rights and drastic reforms in the laws and social awareness.

Late author Mai Ghoussoub was very young then, but she was one of the leaders of “Committees for Free women.”

Initially, men were permitted to join in the discussions until they proved to be elements of heckling and disturbances.  The committees of free women decided to meet among women because their cause must be priority in urgent reforms and not a usual side-show tackled by reformist political parties.

Arab movies of quality were being shown such as “Events of red years” by Akhdar Hamina;  “Beirut…O Beirut” by Maroun Baghdadi; “May… The Palestinians” by Rafic Hajjar; “The bird” by Youssef Chaheen; “Al Haram” by Henry Barakat; “Hold on… O Sea” by Khaled Seddik.

Karl Marx said:  ”When history repeats its cycles, the next time around is a farce.”  Spring of 68 was a sympathetic and spontaneous farce; it was an innovating and creative revolt with no arms.

Spring in Paris was a movable fair, an all free-invited party.  It was a movable feast for sharing ideas and desires for justice, peace, liberty, and pleasure. There were plenty of generosity and compassion:  Youth was feeling bored of the old world system of unjust order, capitalism, petrified ideologies and dogmas.

It was a humongous fair where affluent lifestyle in the western States of plenty hide the miseries of the lowest classes living in shantytowns.

It was in a period for the third world struggling to emerge from the slavery stage of colonialism.

Spring fairs in the western world spread to most nations where the partying lasted and lasted.

The virus of the movable feast reached countries with old systems destroyed by the colonial powers:  The newer power systems were unstable and mostly haphazard to come chasing after mass movable fairs.

Spring of 68 crossed to Lebanon and lasted 5 years and emerged on a civil war that lasted 13 years and produced 300 thousand casualties (10% of the population!)

Note 1:  Details of this introspection were supplied by Georges Al Rassi in “Stations along the trail of Lebanese and Arab movies

Note 2: This student movement in Lebanon was mostly let by the students of our public university. The public university, in Choweifat, was mostly controlled by leftist-leaning organizations, including the teaching staff. Most probably, the colonial powers got weary of the growing influence of this university that was spreading to the private universities. The right-wing parties , the president and the army were ready to confront this movement by strong arm tactics.

Note 3:  You may read more details on my next post https://adonis49.wordpress.com/2010/10/19/movable-fairs-beirut-1970-74/

 

Never the successive pseudo State of Lebanon resolved any problem

Even the waste disposal is a recurring problem every 6 months

Public utility is still lacking for the last 30 years…

Lebanon ended up totally bankrupt, as a State, Central Bank, private banks… and kept engaging in this Ponzi scheme, borrowing to cover the yearly deficit at high interest rates.. And the donators knew the exact consequences of their “largesses”

The looming famine was preempted with an atonic conflagration that wiped up the port of Beirut and all building on the seafront.

It is no longer the priority of returning the looted wealth back to Lebanon: the discussion is how to relocate the place of Lebanon among the pseudo-states in the Middle-East.

كتب نصري الصايغ:

غبي من يبحث عن حل. لا حل، بل انحلال وتحلُّل.

ولا مرة وجد اللبنانيون حلولاً لأزماتهم.

تذكروا العام 1958. الحل كان اميركيا مع عبد الناصر. بعده انتهت “الثورة”.

تذكروا الحروب اللبنانية. خمسة عشر عاماً والقتل مشهد يومي، والتهجير مواسم لكل المناطق، خطف على كل الطرقات، تصفيات وقصف على مدار خمسة عشر عاماً.

تذكروا أن “الخارج” كان في الداخل.

اسرائيل كانت هنا. انظمة عربية كانت هنا. اميركا وسوريا كانا هنا. كنا مشاعاً قتالياً برعايات محلية وطائفية وخارجية.

أخيراً، وبعد محاولات فاشلة لإيجاد حل مستحيل، سيقت القيادات كلها إلى الطائف. وهناك وقع النواب اللبنانيون، على اتفاق اوقف إطلاق النار وأنهى الحرب ولم ينه الازمة.

اللبنانيون أعجز من أن يكتبوا نصاً سياسياً او وطنياً واحداً.

هم أهل الشقاق والنفاق. يتبارون بالتبعية، يتنافسون في السرقة وارقام الفساد والقنص…

وعندما اختلفوا مرة أخرى، سيقوا إلى قطر. في الدوحة هناك، أملى “الحلفاء” عليهم حلولاً، افضلها كان فاشلاً.

المهم في الحلول التي تُحاك، أن يحافظ الكل على “ممتلكاتهم” ومواقعهم وحصصهم، مع مكافأة مجزية لطاعتهم.

غبي من يبحث عن حل. لا حل. سيجوع اللبنانيون كثيراً.

سينهار الاجتماع اللبناني. سيصبح لبنان جمهورية الجياع، بقيادة صلافة الزعماء وطاعة الاتباع الجياع ايضاً.

الطائفية تطعم الطائفيين أوهاما ويلوكها الاتباع.

لن تخسر الطوائف جائعيها. هؤلاء، غرائزهم اقوى من بطونهم الفارغة.

الجوع كرمال الزعيم والطائفة، فعل مشكور ومحمود. فهذا هو لبنان.

غبي جداً من يبحث عن حل، بهذه الحكومة المحكومة ام بسواها من جماعة “لم الشمل”: للصوص ومنتهكي البلد منذ 30 عاماً، أو أكثر كثيراً.

بانتظار الحل الخارجي البعيد والمستبعد، سيسقط اللبنانيون في العجز التام.

ستأخذهم الفاقة إلى اليأس القاتل.

ليت اليأس هذا، يصير قاتلاً ومقاتلاً لأسوأ طغمة في تاريخ لبنان القديم والحديث.

هؤلاء مدرسة وأهل اختصاص في امتصاص شرايين الدولة ودماء وعرق وتعب اللبنانيين… والى أن يحين الموعد المتأخر،

سيناضل اهل السلطة، بين حكومة البدائل الهشة، وحكومة الاصلاء الفظة.

رجاء. لا تميزوا بين موالاة ومعارضة، بين 8 و14 آذار. كلهم في الجرم سواء. كلهم في النهب اهل اختصاص…

حرب ارقام الخسائر، هي احدى حروب النهب الاعظم.

محاولات جهنمية لعدم الاعتراف بالأرقام الحكومية، وتفضيل ارقام المصارف الكاذبة والملفقة، وارقام لجنة التدقيق البرلمانية، حليفة المصارف واشقائها في الرضاعة من ثدي الملكيات الخاصة.

إياكم والمفاضلة بين حاكم مصرف لبنان، المتحكم المطلق في توزيع الارباح على سماسرة السياسة والمال، والمتبرع بتوزيع الخسائر على “معتري” الودائع المتواضعة. ودائع الشعب اللبناني، واستثناء ناهبي الشعب اللبناني.

لا حل الا بفوز الاقوياء في هذا الميدان. لا تراهنوا على أحد ابداً.

لم نكتشف بعد قديساً واحداً، لا من رجال السلطة والسياسة، ولا من رجال الدين،

الملقبين بالمرجعيات الروحية. إخس. تباً. وأكثر من ذلك شتماً. عيب التلفظ بها، وليس عيباً أن نقولها “عالسكت”.

غبي من يبحث عن حل. زعران السياسة اقوياء، ومتمكنون من المؤسسات،

ومسامحون جداً من وسائـل الاعلام البائسة، فاقدة الصدقية، والمصطفة، اما مع هذا الفريق الفاسد، او مع ذاك الفريق الأفسد. عيب جداً. لم يعد الاعلام للناس ابداً.

من هم المتصارعون اليوم عن جد. أهل السلطة متفقون كثيراً، ومختلفون قليلاً.

غير أن الخلاف الجدي والعميق وغير المستجد، فهو حول موقع لبنان في المنطقة، وليس حول اعادة المنهوب إلى اصحابه. هكذا يتم تضييع قضايا الناس، بالاستراتيجيات الكبرى.

..وعليه، فلا حل الا بعد حل الصراع المحتدم جداً، بين الولايات المتحدة، واممية الحلف السني المساوم على “السلام” مع “اسرائيل”، وبين الحلف الشيعي، بأكثريته، المقاوم “لإسرائيل” سلماً وحرباً.

اميركا، بالفم الملآن، وعلى الملأ، قررت تصفية فلسطين، وإلحاق الفلسطينيين بالكيان الغاصب. لا أوسلوا ولا أي اتفاق سابق. نفذ ولا تعترض. لا حل الدولتين مسموح ولا حل الحقوق الفلسطينيين الدنيا متاح. حلف الممانعة، لا يعرف مسالمة او استسلاماً.

وعليه، فلا حل لبنانيا- لبنانيا. لا تظهر ملامح الحل الا بعد حسم الخلاف العميق، بين اميركا وإيران، وهذا الحل يحتاج إلى حرب لا يجرؤ عليها أحد حتى الآن. لأن هذه الحرب، ستكون حربا شبه عالمية..

بانتظار هذا المستحيل راهنا، مع إيران وفي العراق، وفي اليمن، وفي سوريا وفي لبنان، يعيش اللبنانيون على ايقاع الجوع المتمادي والعجز المضني.

لن تجدوا ابتسامة حقيقية بعد اليوم، تعلو شفاه اللبنانيين، فيما يستمر عجزة الاموال والسرقات، على التمتع بمباريات المعارضة والموالاة، ولعبة الارقام المختلفة، وحظوظ الطوائف فيها.

غبي من ينتظر حلاً. المتاح هو الانحلال.

بانتظار أن تبدأ الموجة الثانية والعاتية لثورة 17 تشرين سيبقى لبنان على مسافة ضئيلة من موته وموتنا.

الأمل الوحيد، أن تتحد قوى الثورة، وان تأتلف على حد أدنى وحيد، هو تبديل وتغيير هذه السلطة برمتها، إذا لم يحدث ذلك، فلا حول ولا قوة… والرحمة علينا جميعاً، بلا صلاة او دعاء.

مصير لبنان هو بيد الثوار. فليتحدوا. وخذوا ما يدهش العالم. ربيع لبنان الجديد يولد من روحية 17 تشرين.

فإلى اللقاء… في المعركة او المعارك الف


adonis49

adonis49

adonis49

December 2020
M T W T F S S
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

Blog Stats

  • 1,441,783 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 784 other followers

%d bloggers like this: