Adonis Diaries

Archive for the ‘political Artical’ Category

Is that the plan for the “Deal of the century” to liquidate the Palestinian UN rights to Return to homeland?

Khaled bin Selman, one of the sons of Saudi Kingdom, and ambassador to USA, relayed the details of the “Deal of the Century” to the Kingdom.
The liquidation of the identity of the Palestinian people and scrapping their UN rights to return to their Homeland Palestine are under way by the Trump administration.
The details are as followed:
1) Ultimately, the US plan is to gather $700 bn in what will be called the “Palestine Financial Box”, $100bn from USA, $100bn from Japan, $100Bn from South Korea, $200bn from Saudi Kingdom, $50bn from Canada and the rest from the EU, particularly Germany. The US will retain $200bn in the Box.
 2) Jordan will receive $250bn, to settle one million Palestinians, Egypt $250bn to settle 1.5 million, Iraq  $200bn to settle 1,250,000 Palestinians, primarily in Iraq Kurdistan region.
3) Egypt will relinquish 7,000 square km around the Asrish province, an originally Palestinian land before Britain gave them away to Egypt. It is estimated that this land will provide for 5 million Palestinians.
The plan is of 9 phases. the first phase was to acknowledge Jerusalem the Capital of Israel, the second phase is for the US congress to second the Israeli law  that Israel is for the Jews only, the third is to pressure most countries to admit that the Israeli settlements are Legal and on.
Note 1: The US and Japan are the 2 highest countries that accumulated sovereign debt and in the trillion. Japan might sign in under duress, but the USA never delivered on promises. And Saudi Kingdom sovereign fund is empty and already borrowing money to “replenish” it. And Israel has been systematically demolishing all Eu funded institutions in Gaza and the West Bank. Unless Israel demonstrate some respect to the EU endeavors, this plan is totally far-fetched.
Note 2: The US has to be very patient before engaging in another pre-emptive war, as it is its innate habit to resolve world problems. First, the cease fire in Yemen has to be reached, second, a satisfactory government in Iraq agreed upon, third, a quick political resolution in Syria agreed upon, and fourth, a satisfactory government in Lebanon resolved.
Note 3: President Sisi of Egypt declared that Egypt will never relinquish any piece of land to transfer other people.
Note 4: This deal is Not taking into account the determined Palestinian Friday March to return to Homeland, 25 successive Fridays with thousand injured and hundred killed by Israeli snipers live bullets. The Palestinians have been transferred from their homes 5 times since 1948
Note 5: Settling the Palestinians in Lebanon is viewed as a de-facto case, since most civil war militia “leaders” are puppets to the colonial powers. But Lebanon has the mighty resistance force of Hezbollah, and a determined president with the largest parliamentary block who refuse any kinds of settlement of refugees, neither Palestinians or Syrians.
Note 6: No one, State or citizens, believe in the US promises. Thus, for any chance of this plan to get under way, Jordan and Egypt have to get their sovereign dept wipe out before any second step is contemplated.

الخبر كما وصلني
ذكر التلفزيون الأميركي “أي بي سي” المعروف بواسع اطلاعه على اخبار البيت الأبيض عبر المحلل السياسي فيه ستيفن كيوورد،

كذلك ذكرت وسائل أميركية عديدة تفاصيل صفقة القرن بكامل الدقة وتنفيذ الخطة، ان الرئيس ترامب وافق مع إسرائيل والسعودية على اكمال صفقة القرن والبدء بتنفيذ المرحلة الرابعة وهي توطين الفلسطينيين في الدول العربية مقابل دفع مئات المليارات لانعاش اقتصاد هذه الدول واجبارها على توطين الفلسطينيين النازحين والمشردين لديها بعدما قطع الرئيس ترامب كل تمويل الولايات المتحدة لمنظمة الاونروا المختصة باللاجئين الفلسطينيين وكل المنظمات الدولية التي تقدم خدمات للنازحين الفلسطينيين المشردين.

وقد قام سفير المملكة السعودية في واشنطن الأمير خالد بن سلمان نجل الملك سلمان ملك السعودية بنقل تفاصيل اقتراحات واشنطن الى شقيقه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعدما قامت واشنطن بالتنسيق مع إسرائيل للخطوة الرابعة في تنفيذ صفقة القرن.

يتم تقديم 250 مليار دولار للاردن منها 80 مليار دولار لاقامة مدن وبلدات وشبكات ري مياه وكهرباء في المنطقة غر المأهولة من الاردن لتوطين الفلسطينيين مع عائلاتهم على ان يبقى للموازنة الأردنية 170 مليار دولار تنتشل الأردن من ازمته المالية والتي هي بحدود 45 مليار دولار وهذا ما يبقي للاردن 125 مليار دولار كي يقوم ببناء مصانع وبنية تحتية وكهرباء ويعزز اقتصاد الاردن بمبلغ لم يحصل عليه الأردن في تاريخه بعد كل ما يتكلفه بشأن توطن الفلسطينيين وخروجه من الازمة الاقتصادية ويبقى له مبلغ صافي 125 مليار دولار

اما المراحل لصفقة القرن فكانت التالية:
1-اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وسحبها من اية مفاوضات.

2-اعتراف الولايات المتحدة وطلبها من عدة دول الاعتراف أيضا بالمستوطنات الإسرائيلية التي أقيمت في الضفة الغربية وهي تضم حاليا 650 الف إسرائيلي والمخطط يعمل لرفع العدد عبر إقامة مستعمرات جديدة الى مليون ونصف إسرائيلي يهودي.

3-اعتراف الولايات المتحدة بالدستور الجديد لاسرائيل الذي يقول ان إسرائيل دولة قومية يهودية والشعب اليهودي هو صاحب الأرض وان الفلسطينيين لجأوا الى ارض إسرائيل وفق الدستور الإسرائيلي ولا يحق لهم المواطنة مثل الشعب الاسرائيلي اليهودي.

4-اتخاذ الرئيس الأميركي ترامب قرار بقطع كل تمويل من الولايات المتحدة والطلب لدول أخرى أيضا قطع تمويل منظمة الاونروا التي توزع المساعدات الطبية والغذائية ورعاية الأطفال الفلسطينيين في مخيماتهم البائسة أي انها قطعت مليار و300 مليون دولار مما جعل الاونروا تطرح الصوت عاليا لدول العالم كي تقوم بتمويلها لاكمال رعايتها للشعب الفلسطيني في المخيمات التي طال عمرها سبعين سنة.

5-نقل الأمير خالد بن سلمان رسالة من الرئيس ترامب الى القيادة السعودية وسلمها الى شقيقه ولي العهد محمد بن سلمان بالتنسيق بين واشنطن وإسرائيل وتقضي بالبدء بإقناع دولتين هما مصر والأردن بتوطين 3 ملايين فلسطيني، موزعين على مليون فلسطيني في الأردن ومليوني فلسطيني على حدود غزة وصولا الى مدينة العريش وعلى امتداد رفح وتوسيع مساحة غزة الى مساحة إضافية لها هي 7 الاف كلم، هي الجزء الفلسطيني من سيناء تاريخيا لكن مصر حصلت عليها في زمن الانتداب البريطاني،

وتتسع مساحة سبعة الاف كلم لحوالي خمسة ملايين لاجئ فلسطيني وهذا الامر بالاتفاق والتنسيق بين واشنطن وإسرائيل وبين واشنطن والسعودية على ان يتولى ولي عهد السعودية الاتصال بالأردن والقيادة الأردنية كذلك بالقيادة المصرية مع الرئيس الفريق اول عبد الفتاح السيسي.

6-تقوم الولايات المتحد بالطلب من اليابان دفع مئة مليار دولار على أساس ان واشنطن تحمي اليابان من الصين، كما تطلب من كوريا الجنوبية مئة مليار دولار وهي الدولة الغنية الثانية بعد اليابان تكنولوجيا وصناعيا وتقدم مئة مليار دولار لتوطين الفلسطينيين،

كما تقدم الولايات المتحدة مئة مليار دولار أيضا في صندوق توطين الفلسطينيين وتقدم السعودية 200 مليار دولار لصندوق توطين الفلسطينيين .

وهكذا يكون صندوق توطين الفلسطينيين قد جمع 500 مليار دولار. إضافة الى الطلب من كندا دفع 50 مليار دولار، ومن الاتحاد الأوروبي خاصة ألمانيا ما مجموعه من الـ26 دولة اوروبية 150 مليار دولار وبذلك يصبح مجموع قيمة ما جمعه صندوق توطين الفلسطينيين 700 مليار دولار.

8- يتم تقديم بعد مباحثات ومفاوضات مع مصر 250 مليار دولار لفتح حدود رفح غزة باتجاه مدينة العريش، وتوسيع مساحة غزة سبعة الاف كلم وبناء ابنية ومساكن وبيوت للفلسطينيين على هذه المساحة بقيمة مئة مليار دولار على ان تقوم شركات دولية بإقامة الأبنية والطرقات في كامل مساحة السبعة الاف كلم وبناء مرفأين على البحر لصيد السمك لان المنطقة غنية ومطلة على البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط كذلك إقامة مطار دولي قرب العريش يكون مطار الدولة الفلسطينية في الارض التي حصلت عليها غزة من سيناء وهي 7 الاف كلم.

ويتم تسليم مصر 250 مليار دولار تصرف منها مئة مليار على توطين الفلسطينيين بحجم مليونين او مليونين ونصف في مساحة السبعة الاف كلم على ان يبقى مع كامل البنية التحتية من ري مياه وكهرباء ومستشفيات ومدارس على ان يبقى للاقتصاد المصري 150 مليار دولار تدعم وتنتشل مصر من ازمتها الاقتصادية وتخلق فرص عمل للشباب عبر إقامة مصانع ويتم تقديم لمصر والأردن اسباب تفضيلية لتصدير بضائعهم الى أوروبا والولايات المتحدة مع اعفاء من الرسوم الجمركية لكل بضائع الأردن ومصر مع الحصول على 150 مليار دولار لاقتصادها.

ويؤدي الغاء الروسم الجمركية على البضائع من الأردن وتوطين المليون فلسطيني على الأقل مع عائلاتهم الى ازدهار اقتصادي لدى الأردن ومصر مقابل الغاء الرسوم الجمركية على البضائع المصدرة الى الولايات المتحدة كذلك السعي مع اوروبا لاعفائهم من الرسوم الأوروبية الجمركية بناء على تنسيق بين الولايات المتحدة واسرائيل التي تريد الانتهاء وتصفية القضية الفلسطينية كذلك بالتنسيق مع السعودية التي تريد سحب ورقة مسألة القضية الفلسطينية من ايران وبالتالي نزع سبب أي وجود إيراني على حدود فلسطين المحتلة أي دولة إسرائيل القومية اليهودية التي اقرها مجلس النواب الاسرائيلي الكنيست ووافقت عليها واشنطن علنا واسرائيل طبعا والسعودية لم تعترض على ذلك بل ضمنيا وافقت عليه.

ويبقى 20 مليار دولار من الصندوق الذي تم جمعه لتوطين الفلسطينيين من الدول الغنية والصناعية في العالم بإشراف وزارة الخزانة الأميركية ويتم تقديم 200 مليار دولار للعراق لتوطين مليون ومئتي الف فلسطيني في العراق خاصة في المناطق الشمالية حيث محافظة صلاح الدين ونينوى والانبار وهنا الاكثرية السنية في هذه المناطق وفيها مساحات واسعة تتسع لمليار ونصف فلسطيني

على ان يحصل العراق على مئتي مليار دولار ويتم صرف 50 مليار دولار على توطين مليون و200 الف فلسطيني لبناء المساكن والابنية لهم مع طرقات ومستشفيات ومصانع فيما تحصل الخزينة العراقية على 150 مليار دولار لانها في عجز كبير نظرا للفساد الذي هدر أموال العراق منذ الحرب الاميركية عليه عام 2003 وتولي سلطات سرقت، وفق موقع بلومبرغ المالي والاقتصادي، وشخصيات عشرات المليارات حيث نشر الموقع 20 اسما لرؤساء وزراء وقيادات جيش ووزراء تبلغ ثروة كل واحد قيمة لا تقل عن 40 او 50 مليار دولار مع عشيرته.

وستكون الـ 150 مليار دولار عملية انقاذ اقتصادية للموازنة العراقية مقابل توطين المليون و200 الف فلسطيني حيث تقول واشنطن ان في العراق مساحات واسعة تتسع لمليون ونصف فلسطيني بشكل مريح جدا ودون كثافة سكانية. وتقدم السعودية ضمانة للحكومة العراقية بانها ستستمر في دعم الاقتصاد العراقي عبر إعطاء العراق نصف مليون برميل من النفط لمدة عشر سنوات.

سفير السعودية في واشنطن الأمير خالد بن سلمان نجل ملك السعودية وشقيق ولي العهد نقل كامل الخطة والرسالة الى ولي العهد السعودي شقيقه محمد بن سلمان كي يبدأ بالتحرك وتنفيذ الخطة بتوطين 4 ملايين و200 الف فلسطيني في العراق والأردن ومصر مقابل حلف إسرائيلي أميركي سعودي يدعم الدول الثلاث خاصة اميركا برفع الرسوم الجمركية عن كافة البضائع الاردنية المصرية الفلسطينية وتصديرها الى الولايات المتحدة وتقديم 700 مليار دولار موزعة 250 مليار لمصر و200 مليار للعراق و250 مليار دولار للاردن.

وهكذا تكون صفقة القرن قد اتمت المرحلة التاسعة منها وتم تقريبا بشكل نهائي تصفية القضية الفلسطينية وحصلت إسرائيل على الراحة من الكثافة الفلسطينية إضافة الى الغاء حق العودة نهائيا للفلسطينيين الى فلسطين المحتلة، وبالنسبة للولايات المتحدة تكون قد أعطت حليفتها الاولى ما تريد وفي ذات الوقت فرضت حلف أميركي مع إسرائيل ومصر والاردن والعراق والسعودية بالدرجة الأولى،

اما الطرف الثالث فهي السعودية التي تريد سحب ورقة ايران من الدخول في القضية والنضال الفلسطيني بعد توطين الفلسطينيين مما يجعل السعودية تعتقد ان ايران لن يكون لها دور في خط الممانعة والمقاومة ولا يعود لها أهمية وجود في العراق ولا مع حماس او الفلسطينيين ولا مع الأردن وخاصة مع سوريا حيث سيتم نقل مخيم اليرموك قرب دمشق ومخيم اللاذقية للفلسطينيين على شاطئ البحر لتوطينهم في الدول الثلاث العراق الأردن مصر وسحب ورقة حزب الله المدعوم إيرانيا ووجود صواريخه ومقاتليه في لبنان، وهذا ما تريده السعودية.

أخيرا هل يستطيع حلف إسرائيل اميركا السعودية تصفية القضية الفلسطينية ام يرفض الشارع العربي المرحلة الأخيرة من صفقة القرن؟

انها السنوات القادمة التي ستقرر هذا الامر، مع العلم ان نبض الشارع العربي يرفض الهيمنة الاسرائيلية الاميركية على المنطقة ويرفض تورط السعودية من اجل محاربة ايران في تصفية القضية الفلسطينية.

Advertisements

Tidbits and notes posted on FB and Twitter. Part 236

Note: I take notes of books I read and comment on events and edit sentences that fit my style. I pay attention to researched documentaries and serious links I receive. The page of backlog opinions and events is long and growing like crazy, and the sections I post contains a month-old events that are worth refreshing your memory

How the Rothschild family controlled the printing of the Dollars? The US British colonies had the right to print their own currencies before they snatched their independence. Benjamin Franklin was ambassador in France and delivered a speech in London. He explained how the colonies developed and prospered by issuing money as the internal market expanded to facilitate transactions.

The Rothschild family got the message clear and set about to acquiring the monopoly of printing the US money since 1804

Andrew Jackson, later the 7th President of the US from 1829 to 1837, said: “If the US Congress has a right under the US Constitution to issue paper money, it was given them to use by themselves, not to be delegated to individuals or corporations.”

Nathan Mayer Rothschild was not amused and he stated: “Either the application for renewal of the charter for the bank is granted, or the United States will find itself involved in a most disastrous war.”

In 1812, backed by the Rothschild’s money, the British declared war on the United States, entered the Capital Washington and set fire on it.

In 1819, the Bank of the Rothschild cut-off all credits to the settlers in Ohio and the North-West territory and generated the first big financial crisis.

In 1861, President Abraham Lincoln (16th President of the US from 1860 till his assassination in 1865) approached the Rothschild’s to try to obtain loans to support the ongoing American civil war. The Rothschild’s agreed, provided President Abraham Lincoln allows them Charter for another US central bank, and at interest of 24% to 36% on all monies loaned.

Abraham Lincoln reacted by printing its own debt free money and informed the public that this was now legal tender for both public and private debts.

By April 1862, $450 million worth of President Abraham Lincoln’s debt free money had been printed by the US government and distributed. Lincoln stated: “We gave the people of this republic the greatest blessing they ever had, their own paper money to pay their own debts.”

That same year, The Times of London publishes: “If that mischievous financial policy, which had its origin in the North American Republic, should be become indurated down (durable) to a fixture North-West territory, then that government will furnish its own money without cost. It will pay off debts and be without a debt. It will have all the money necessary to carry on its commerce. It will become prosperous beyond precedent in the history of civilized governments of the world. The brains and the wealth of all countries will go to North AmericaThat US government must be destroyed or it will destroy every monarchy on the globe.” (And that what happened since WWI)

In 1865, in an a statement to Congress, President Abraham Lincoln stated,  “I have two great enemies, the Southern Army in front of me, and the financial institution in the rear. Of the two, the one in my rear is my greatest foe.” Later that year, President Lincoln is assassinated.

President Abraham Lincoln- aware of the 8 Families-controlled Bank of the United States plot countered by issuing Greenbacks from the US Treasury.

The US Federal Reserve, an owned private institution, was created on December 23, 1913. It was planned at a secret meeting in 1910 on Jekyll Island, Georgia, by a group of Zionist bankers and politicians. The power to print money was transferred from the US Government to a private group of Zionist bankers. (And US entered WWI after England agreed to give Palestine to the Zionists, through the Balfour Declaration of 1917)

US President John F. Kennedy planned to terminate the privately owned Federal Reserve System. In 1963, he signed Executive Orders EO-11 and EO-110, returning to the government the responsibility to print money, taking that privilege away from the Rothschild. Shortly thereafter, President John F. Kennedy was assassinated.

The name “Federal Reserve Bank” is Not federal, nor is it owned by the government. It is privately owned.  Its employees are Not in civil service. Its physical property is held under private deeds, and is subject to local taxation.It is an engine that has created private wealth that is unimaginable, even to the most financially sophisticated.

Alan Greenspan, served as Chairman of the Federal Reserve from 1987 to 2006, stated at the annual Dinner and Francis Boyer Lecture of The American Enterprise Institute for Public Policy Research on December 5, 1996: “Augmenting concerns about the Federal Reserve is the perception that we are a secretive organization, operating behind closed doors, not always in the interests of the nation as a whole. This is regrettable, and we continuously strive to alter this mis-perception.” (Trying to alter the perception, but Not the returns and evidences)

Most people are unsure of the meanings of words such as money, dollar, wealth, inflation and credit. The average person would be very surprised if they knew how the money system used to work compared to how it operates now.

The only thing that give paper money value is the confidence people have in it. USA Federal Reserve Notes are only accepted because people believe they have value.

The Jews in southern Palestine, mostly Bedouins, adopted the customs and tradition of the Land (Near-East civilization). In 200 BC, a few Jewish scholars wrote a mythical history (stories) for the Jews and codified customs as religious laws. They added a few restrictive customs that corresponded to their Bedouin life-style.

Durand le boum petrolier, le Venezuela de Chavez a reduit de moitie’ la pauvrete’ (de 50% a 28%), les depenses sociales ont bondi de 60% et le nombre de personnes percevant une pension de retraite a augmenter 4 fois (quadrupler).

 

Lack of Horizon: Can’t vanquish this mighty Dictator

Chomsky can enumerate a long list of dictators who ruled in the 20th century, and so can I.

Chomsky cut this list short and wanted to focus on three dictators: Hitler, Stalin, and absence of horizon. (I would place Mao as #1 for the million of Chinese who had to pay the heavy price of his brand of communism)

On the individual level, lack of horizon is the worst of dictators: It is the cause of all the unrest, confusion, feeling of nothingness, indignity, worthlessness…

Lack of horizon corner citizens within engenders lengthy conflicts, violence, for the sake of violence…

Dictators, totalitarian, theocratic and oligarchic regimes block all horizons for the curious citizens, and the individual has to be extremely imaginative in order to capture a little open space to realize his potentials.

(That is the main definition of brainwashing: no alternative aspects of live are disseminated to grab on and create an alternative world view. I think this is still going on in current China because the majority of the citizens are afraid or don’t care anymore to think politics or watch international news. Only the selected members of the party are allowed to delve deeply in the details of world politics and business)

Lack of vision has different beneficial consequences on the individual level and on the institutional scale.

I say lack of vision for State governments offer greater liberty and freedom of expression for the citizens.

Once State elite leaders start creating and imagining visions, and opening wide horizons for their wealth and grandeur, the little people suffer and are totally subjugated by these crazies who converse among themselves in closed clubs

Drastic solutions are conceived by the elite classes among themselves…

With the practical closing of borders for legal immigration to the former colonial countries, world unrest will cross borders in any way possible. We are following an acute process for the mighty Dictator of lack of horizon to better ourselves, individually.

Can’t vanquish this mighty ruthless Dictator of lack of horizon, except by transcending

the absurd reality with fresh imaginative alternatives…

.

 

Noam Chomsky: Israel’s Actions in Palestine are “Much Worse Than Apartheid” in South Africa

Web Exclusive AUGUST 08, 2014

“In the Occupied Territories, what Israel is doing is much worse than apartheid,” Noam Chomsky says. “To call it apartheid is a gift to Israel, at least if by ‘apartheid’ you mean South African-style apartheid.

What’s happening in the Occupied Territories is much worse. There’s a crucial difference. The South African Nationalists needed the black population. That was their workforce. … The Israeli relationship to the Palestinians in the Occupied Territories is totally different. They just don’t want them. They want them out, or at least in prison.

(Actually, until recently, Israel relied on the Palestinians to build the settlements, and cultivate the land. And they started to bring African immigrants to replace them, and now they want these immigrants out also)

AMY GOODMAN: And yet, Noam, you say that the analogy between Israel’s occupation of the territories and apartheid South Africa is a dubious one. Why?

NOAM CHOMSKY: There’s a crucial difference. The South African Nationalists needed the black population. That was their workforce. It was 85% of the workforce of the population, and that was basically their workforce. They needed them. They had to sustain them. The Bantustans were horrifying, but South Africa did try to sustain them. They didn’t put them on a diet. They tried to keep them strong enough to do the work that they needed for the country. They tried to get international support for the bantustans.

The Israeli relationship to the Palestinians in the Occupied Territories is totally different. They just don’t want them. They want them out, or at least in prison. And they’re acting that way.

If you look inside Israel, there’s plenty of repression and discrimination. I’ve written about it extensively for decades. But it’s not apartheid. It’s bad, but it’s not apartheid. So the term, I just don’t think is applicable. (A rogue terrorist state?)

AMY GOODMAN: I wanted to get your response to Giora Eiland, a former Israeli national security adviser. Speaking to The New York Times, Eiland said, quote, “You cannot win against an effective guerrilla organization when on the one hand, you are fighting them, and on the other hand, you continue to supply them with water and food and gas and electricity. Israel should have declared a war against the de facto state of Gaza, and if there is misery and starvation in Gaza, it might lead the other side to make such hard decisions.” Noam Chomsky, if you could respond to this?

NOAM CHOMSKY: That’s basically the debate within the Israeli top political echelon: Should we follow Dov Weissglas’s position of maintaining them on a diet of bare survival, so you make sure children don’t get chocolate bars, but you allow them to have, say, Cheerios in the morning? Should we—

AMY GOODMAN: Actually, Noam, can you explain that, because when you’ve talked about it before, it sort of sounds—this diet sounds like a metaphor. But can you explain what you meant when you said actual diet? Like, you’re talking number of calories. You’re actually talking about whether kids can have chocolate?

NOAM CHOMSKY: Israel has—Israeli experts have calculated in detail exactly how many calories, literally, Gazans need to survive. And if you look at the sanctions that they impose, they’re grotesque. I mean, even John Kerry condemned them bitterly. They’re sadistic. Just enough calories to survive. And, of course, it is partly metaphoric, because it means just enough material coming in through the tunnels so that they don’t totally die. Israel restricts medicines, but you have to allow a little trickle in.

When I was there right before the November 2012 assault, I visited the Khan Younis hospital, and the director showed us that there’s—they don’t even have simple medicines, but they have something. And the same is true with all aspects of it. Keep them on a diet, literally. And the reason is—very simple, and they pretty much said it: “If they die, it’s not going to look good for Israel. We may claim that we’re not the occupying power, but the rest of the world doesn’t agree.

Even the United States doesn’t agree.

We are the occupying power. And if we kill off the population under occupation, not going to look good.” It’s not the 19th century, when, as the U.S. expanded over what’s its national territory, it pretty much exterminated the indigenous population.

Well, by 19th century’s imperial standards, that was Not problematic. This is a little different today. You can’t exterminate the population in the territories that you occupy. That’s the dovish position, Weissglas. The hawkish position is Eiland, which you quoted: Let’s just kill them off.

AMY GOODMAN: And who do you think is going to prevail, as I speak to you in the midst of this ceasefire?

NOAM CHOMSKY: The Weissglas position will prevail, because Israel just—you know, it’s already becoming an international pariah and internationally hated. If it went on to pursue Eiland’s recommendations, even the United States wouldn’t be able to support it.

(Israel needs the trade with Gaza, but the Gulf States stopped funding the Palestinians and the USA followed suit. Gaza basically relies on the EU for everything to survive)

AMY GOODMAN: You know, interestingly, while the Arab countries, most of them, have not spoken out strongly against what Israel has done in Gaza, Latin American countries, one after another, from Brazil to Venezuela to Bolivia, have. A number of them have recalled their ambassadors to Israel. I believe Bolivian President Evo Morales called Israel a “terrorist state.” Can you talk about Latin America and its relationship with Israel?

NOAM CHOMSKY: Yeah, just remember the Arab countries means the Arab dictators, our friends. It doesn’t mean the Arab populations, our enemies.

But what you said about Latin America is very significant. Not long ago, Latin America was what was called the backyard: They did whatever we said. In strategic planning, very little was said about Latin America, because they were under our domination. If we don’t like something that happens, we install a military dictatorship or carry—back huge massacres and so on. But basically they do what we say. Last 10 or 15 years, that’s changed.

And it’s a historic change in Latin America.

For the first time in 500 years, since the conquistadors, Latin America is moving toward degree of independence of imperial domination and also a degree of integration, which is critically important.

And what you just described is one striking example of it. In the entire world, as far as I know, only a few Latin American countries have taken an honorable position on this issue: Brazil, Chile, Peru, Ecuador, El Salvador have withdrawn ambassadors in protest. They join Bolivia and Venezuela, which had done it even earlier in reaction to other atrocities. That’s unique.

And it’s not the only example. There was a very striking example a year or so ago. The Open Society Forum did a study of support for rendition. Rendition, of course, is the most extreme form of torture. What you do is take people, people you don’t like, and you send them to your favorite dictatorship so they’ll be tortured. Grotesque.

That was the CIA program of extraordinary rendition. The study was: Who took part in it? Well, of course, the Middle East dictatorships did—you know, Assad, Mubarak and others—because that’s where you sent them to be tortured—Gaddafi. They took part.

Europe, almost all of it participated. England, Sweden, other countries permitted, abetted the transfer of prisoners to torture chambers to be grotesquely tortured.

In fact, if you look over the world, there was only really one exception: The Latin American countries refused to participate. Now, that is pretty remarkable, for one thing, because it shows their independence. But for another, while they were under U.S. control, they were the torture center of the world—not long ago, a couple of decades ago. That’s a real change.

And by now, if you look at hemispheric conferences, the United States and Canada are isolated. The last major hemispheric conference couldn’t come to a consensus decision on the major issues, because the U.S. and Canada didn’t agree with the rest of the hemisphere.

The major issues were admission of Cuba into the hemispheric system and steps towards decriminalization of drugs. That’s a terrible burden on the Latin Americans. The problem lies in the United States. And the Latin American countries, even the right-wing ones, want to free themselves of that. U.S. and Canada wouldn’t go along. These are very significant changes in world affairs.

AMY GOODMAN: I wanted to turn to Charlie Rose interviewing the Hamas leader Khaled Meshaal. This was in July. Meshaal called for an end to Israel’s occupation of Gaza.

KHALED MESHAAL: [translated] This is not a prerequisite. Life is not a prerequisite. Life is a right for our people in Palestine. Since 2006, when the world refused the outcomes of the elections, our people actually lived under the siege of eight years. This is a collective punishment. We need to lift the siege. We have to have a port. We have to have an airport. This is the first message.

The second message: In order to stop the bloodletting, we need to look at the underlying causes. We need to look at the occupation. We need to stop the occupation. Netanyahu doesn’t take heed of our rights. And Mr. Kerry, months ago, tried to find a window through the negotiations in order to meet our target: to live without occupation, to reach our state. Netanyahu has killed our hope or killed our dream, and he killed the American initiative.

AMY GOODMAN: That is the Hamas leader, Khaled Meshaal. In these last few minutes we have left, Noam Chomsky, talk about the demands of Hamas and what Khaled Meshaal just said.

NOAM CHOMSKY: Well, he was basically reiterating what he and Ismail Haniyeh and other Hamas spokespersons have been saying for a long time. In fact, if you go back to 1988, when Hamas was formed, even before they became a functioning organization, their leadership, Sheikh Yassin—who was assassinated by Israel—others, offered settlement proposals, which were turned down. And it remains pretty much the same. By now, it’s quite overt. Takes effort to fail to see it. You can read it in The Washington Post.

What they propose is: They accept the international consensus on a two-state settlement.

They say, “Yes, let’s have a two-state settlement on the international border.” They do not—they say they don’t go on to say, “We’ll recognize Israel,” but they say, “Yes, let’s have a two-state settlement and a very long truce, maybe 50 years. And then we’ll see what happens.” Well, that’s been their proposal all along.

That’s far more forthcoming than any proposal in Israel. But that’s not the way it’s presented here. What you read is, all they’re interested in is destruction of Israel.

What you hear is Bob Schieffer’s type of repetition of the most vulgar Israeli propaganda. But that has been their position. It’s not that they’re nice people—like, I wouldn’t vote for them—but that is their position.

AMY GOODMAN: Six billion dollars of damage in Gaza right now. About 1,900 Palestinians are dead, not clear actually how many, as the rubble hasn’t all been dug out at this point. Half a million refugees. You’ve got something like 180,000 in the schools, the shelters. And what does that mean for schools, because they’re supposed to be starting in a few weeks, when the Palestinians are living in these schools, makeshift shelters? So, what is the reality on the ground that happens now, as these negotiations take place in Egypt?

NOAM CHOMSKY: Well, there is a kind of a slogan that’s been used for years: Israel destroys, Gaza people rebuild, Europe pays.

It’ll probably be something like that—until the next episode of “mowing the lawn.” And what will happen—unless U.S. policy changes, what’s very likely to happen is that Israel will continue with the policies it has been executing.

No reason for them to stop, from their point of view. And it’s what I said: take what you want in the West Bank, integrate it into Israel, leave the Palestinians there in Non viable cantons, separate it from Gaza, keep Gaza on that diet, under siege—and, of course, control, keep the West Golan Heights—and try to develop a greater Israel.

This is not for security reasons, incidentally. That’s been understood by the Israeli leadership for decades.

Back around 1970, Ezer Weizmann, later the Air Force general, later president, pointed out, correctly, that taking over the territories does not improve our security situation—in fact, probably makes it worse—but, he said, it allows Israel to live at the scale and with the quality that we now enjoy. In other words, we can be a rich, powerful, expansionist country.

AMY GOODMAN: But you hear repeatedly, Hamas has in its charter a call for the destruction of Israel. And how do you guarantee that these thousands of rockets that threaten the people of Israel don’t continue?

NOAM CHOMSKY: Very simple. First of all, Hamas charter means practically nothing. The only people who pay attention to it are Israeli propagandists, who love it.

It was a charter put together by a small group of people under siege, under attack in 1988. And it’s essentially meaningless. There are charters that mean something, but they’re not talked about.

For example, the electoral program of Israel’s governing party, Likud, states explicitly that there can never be a Palestinian state west of the Jordan River. And they not only state it in their charter, that’s a call for the destruction of Palestine, explicit call for it.

And they don’t only have it in their charter, you know, their electoral program, but they implement it. That’s quite different from the Hamas charter.

From a dying Secret cult member: Wikileaks uncovered what he thinks is the real reason for US invading Iraq

Note: Secret cults members are denied the deeper secret of their belief system: Wikileaks documents is just describing the outer reasons of this member for his lack of knowing the core material project.

All the secret or cult organizations are inter-related: They are offshoot of one another. A founder, or founders, add a layer, a mythical story, a side objective to hide the fundamental reason for instituting the organization.

Lamis Bejjani posted on FB  a few documents of Wilileaks on the Not known reasons for invading Itaq by Bush Jr. 12 hrs · 

Apparently, Wikileaks uncovered documents of a dying member of this International Federal Brotherhood (IFB) organization

Anyone heard of this International Federal Brotherhood IFB organization? (Any link with Muslim Brotherhood? Evangelical “christian” sects? Jehovah witnesses? Tom Cruse sect? The Free Mason (Builders) that fomented countless uprising)

Apparently its members think that Iraq is this ancient location where outer space civilizations ruled it and left symbols  of cosmic knowledge for how to materially rule the world.

(The IFB relied on Gilgamesh epic story, and the Jews relied on it also and on the customs of the Near-East to fabricate a history they never had) 

Egypt is the other location, but since Egypt’s history proved to be Not that expansionist and spiritual in its belief system, then Egypt was Not considered the nemesis for the USA and the western colonial powers.

Consequently, physically controlling the reserves of oil and gas to blackmail the nascent superpowers of China and potential India was a convincing leitmotif for the US administration to invade Iraq.

The other objective was to use Iraq as the center for fomenting the Sunni-Shia feud between Iran and Saudi Kingdom.

This member divulged that Saddam Hussein was the ideal agent for the US since he acceded to power and delivered on all the orders he received from the USA.

Saddam assassinated all the Baath leaders who favored unity with the Syrian Baath party during late Hafez Assad. (The leaders of two parties had fine tuned the clauses for the unification). He attacked Islamic Iran to weaken and destabilize this nascent regime. He invaded Kuwait. He tamed the Kurds in northern Iraq when the US needed a cease fire with the late Shah.

Saddam was willing to sell all the oil Iraq produced to the US and the colonial powers. He was willing to allow the US to establish military bases in many regions in Iraq. Consequently, invading Itaq for the oil was Never the real reason. Or to establish a democracy after a dictatorship.

Since Iraq has a diversity of religious sects and the Shias are a majority, it made sense to frighten the neighboring Sunni States and Turkey to ally with the USA against the rise of the powerful Islamic Shiite Iran.

This member said that it was no coincidence that Bush Sr, declared in 1991 his desire to establish a New Middle East, to replace the bipolar status during the Soviet Union dominance.

The first activities of the US troops was to install their headquarters in the ancient Iraqi cities of Babel and Sumer in order to thoroughly excavate their sites for artifacts that could guide the IFB to deepen their knowledge on how to rule the world materially.

This new empire ruthlessly acted, as ancient Iraq empires did, from Sumerian, Babylonian, Assyrian, Alexander the Greek, the Sassanian who had their Capital in Ctesiphon (Al Mada2en), and lately the Abbasid Caliphate that ruled half the world at the time.

(This member was never told that the Mogul, coming from the steps, ruled lands far larger than the Abbasid dynasty or the Roman or China in its apogee)

The US established the largest embassy in the world in Baghdad that host 1,000 employees in 20 buildings, and invested $1 billion on it, in an areas 6 times larger than the UN compound and 10 times larger than its embassy in China. (Actually, the US didn’t build anything: they were already constructed by Saddam Hussein in the Green Zone)

Mind you that the US is also investing $1 billion on its embassy in Lebanon in Awkar, which means the US is planning to move most of its personnel in the Middle East to Lebanon.

This member divulged also that the IFB created the terrorist factions of ISIS and Al Nusra to totally devastate Iraq historical sites and reduce its people to misery.

A reminder for our people in the Near-East (Iraq, Syria, Lebanon, Jordan and Palestine):

  1. We constitute one people in one nation that the Western colonial powers call it Greater Syria, the hotbed of all ancient civilizations and the most strategic region between West and East
  2. That Israel was implanted in our region to prevent any daily trade and communication among the same people (in the Near East and an expansion to the Middle-East as a strategic geopolitical region).
  3. Israel was created to fail any sustained development among the same people who were divided into “independent” States to foment civil wars among themselves as any kinds of development emerged in any state
  4. . Israel and the colonial powers of USA/France/Britain are existential threat to our future well-being. Their goal is to hinder and prevent any facilitation of daily interconnection.
  5. This region was linked by train before the establishment of Israel, and when any part experienced economic difficulties, they simply transferred to another part.
  6. We are One people and One Nation with same language (different slang obviously), same tradition, same customs same culinary system…
  7. The colonial powers didn’t want this One people to resume their progress since the discovery of Oil and Gas in abundance could be used as a  strategic weapon.
  8. Israel was used as a colonial implant to effectively separate this One people. Consequently, each State is behaving in isolation of the common interest and denying the refugees (consequence of the Machiavelli plans of the colonial powers) permanent residency that would satisfy Israel requirement of transforming itself into a purely Jewish Homeland, which it blatantly confirmed it in its recent constitution. 
  9. The US “christian” Evangelical Zionist provided the religious background as excuse to fulfilling the colonial powers interest in a divided region. Trump is simply ratifying what Congress has already proclaimed 2 decades ago and the process is being quickened.
  10. Thus, No other alternative to the people in this region but to resist this advanced and hurried process of re-transferring everybody for the nth time.

Note 2: This wish of dominion of the Middle-East is kind of evaporating given the current development.

Though the million of handicapped people and dismembered born babies left behind in Iraq and Syria are Not accounted for.

Though the pollution of rivers, lands ans sea are never broached by western medias.

ويكليكس باخطر وثائقه يكشف السبب الحقيقي لاحتلال العراق
الوقائع الاخبارية ​ ​: بعض الوثائق السرية الموجود في موقع وكليلكس …هذه هي الأسباب السرية لأحتلال العراق
امريكي، وهو على فراش الموت، احد زعماء(فيدرالية الاخوة العالميةIFB )، المنظة السرية العالمية التي تتحكم بامريكا وغالبية الدول الغربية:
لا احد يدرك كم(العراق) مهم بالنسبة لنا نحن في (IFB). لقد نجحنا بالتضليل على السببين الاكبرين لاحتلالنا له، من خلال التركيز على السببين المعروفين الذين اتفق عليهما الجميع:

1ـ ان العراق، جغرافيا هو مركز الشرق الاوسط. السيطرة عليه تعني السيطرة على قلب الشرق الاوسط، جغرافيا وعسكريا وحضاريا.
2ـ وهو كذلك اقتصاديا يمتلك اكبر خزين نفطي، بالاضافة الى النهرين والكثير من المعادن المهمة المكتشفة وغير المكتشفة.

لكن بالحقيقة ان هذين السببين ثانويين في استراتجيتنا الخفية. فلو كانا هما الاساسيين كما اوحينا للجميع، لما اضطررنا ابدا لاحتلال العراق، لأن صدام حسين كان مستعدا لتقديم كل التنازلات لنا، يمنحنا حق استثمار البترول كما نرغب، وكذلك التعاون العسكري الكامل معنا بما فيه انشاء قواعد عسكرية مشتركة في انحاء العراق.

لكن طموحاتنا ازاء هذا البلد اكبر من امكانات صدام مهما اراد التنازل لنا، اذ تتجاوز الى حد بعيد المصالح النفطية والعسكرية، الى مصالح استراتيجية سياسية وعقائدية وتاريخية تعتبر هذا البلد من اخطر المناطق في استراتجيتنا الكبرى للسيطرة على العالم، وبالتالي تتطلب حضورنا المباشر في ارض العراق:

1ـ سياسيا ـ دينيا، وهذه نقطة مهمة جدا : ان شعب العراق يتنوع الى شيعة وسنة(بالاضافة الى الاكراد والتركمان والمسيحيين وغيرهم)، ويقع مباشرة وسط القطبين الاسلاميين المتصارعين: القطب الشيعي الايراني والقطب السني السعودي. وهذا يعني انه البلد الوحيد المهيأ جغرافيا وسكانيا، لأن يكون ساحة للصراع بين القطبين المتحاربين وتعميق الشقة في العالم الاسلامي اجمعه بين الشيعة والسنة.(سنفصل هذه النقطة بعد قليل).
رمزيا وباطنيا، وهذه النقطة تعتبر واحدة من اكبر اسرارنا التي نجهد لاخفائها : ان للعراق اهمية روحية تاريخية خطيرة بالنسبة لنا نحن اعضاء (IFB)، لحسن الحظ لم ينتبه لها احد غيرنا. ليس صدفة ابدا ان رئيسنا بوش اختار يوم اعلان الحرب الاولى على العراق عام 1991 ليعلن عن نهاية نظام القطبين المتنافسين وانبثاق (النظام العالمي الجديد) أي ميلاد اول حضارة عالمية موحدة في التاريخ.

القيمة التاريخية والباطنية العظمى للعراق
اننا نؤمن من خلال قناعاتنا الباطنية السرية المورثة بأن الكون تتحكم به قوى جبارة خفية مجهولة، لغتها هي الرموز الكونية المعروفة، من اهمها ابراج النجوم. ان هذه القوى الجبارة منذ خلق الارض قد اختارت بعض المناطق لتكون مقرات ثابتة لها. يبدوا انها قد اختارت الشرق الاوسط ليكون موطنها وارض نشاطها وابداعها التاريخي والحضاري. وقد اختارت عاصمتين لها: (العراق) ليكون مركز الابداع الناري الفعال والاجتياحي والتوسعي. و(مصر) لتكون مركز الابداع المائي الانكفائي والمستقر. لهذا فأن هذين البلدين بقيا مركزا حضارة وتاريخ الشرق الاوسط وعموم العالم القديم، طيلة آلاف الاعوام. ليس صدفة ابدا انهما كانا مقرا لاولى واعظم حضارات البشرية، لأن تلك الحضارات كانت من صنع تلك القوى الجبارة المجهولة.

من المهم التوضيح: أن الحضارة المصرية لا تخيفنا لانها طيلة التاريخ ظلت حضارة مسالمة، لم تنبثق فيها دولة توسعية ولم تمارس الغزو الخارجي الا لاسباب دفاعية، اذ ظلت دائما معتكفة على ذاتها وعلاقتها مع الجيران قائمة على الحماية والدفاع وليس التوسع والغزو. انها حضارة روحانية أخروية جوهرها تقديس الحياة الاخرى، لهذا فأن اعظم رموزها هي (الاهرام)، اتي هي اساسا قبورا للملوك، وكتابها المقدس هو(كتاب الموتى) الذي فحواه كيفية تجاوز يوم الحساب وبلوغ الآخرة!

بينما الحضارة النهرينية هي النقيض تماما، انها مادية دنيوية لا تؤمن بالحياة الاخرى ولا بجنة موعودة، بل غايتها الدنيا والمتعة، لهذا فأن اعظم رموزها هو (برج بابل والجنائن المعلقة) وهي رموز دنيوية غايتها العظمة والمتعة، اما كتابها المقدس فهو(قصة كلكامش) الذي اعلن صراحة استحالة بلوغ الخلود وان غاية الانسان هو التمتع بالدنيا. نعم أن الروح العراقية نقيض الروح المصرية، لأنها نارية استحواذية توسعية، فكان العراق مقرا لامبراطوريات كبرى توسعية منذ البابلين والآشوريين، وصولا لأخطرها امبراطورية العباسيين التي حكمت نصف آسيا وشمال افريقيا طيلة قرون. بل ان هذا البلد كان كذلك مقرا وعاصمة لامبراطوريات اجنبية كبرى، مثل امبراطوريتا الاسكندر المقدوني ثم الساسانيين الذين اختاروا المدائن عاصمة لهم.

لهذا فأننا في (فيدرالية الاخوة العالمية) قد آمنا بأن الحضارة المصرية لا يمكنها ان تنافسنا، فبقينا دائما في علاقة ايجابية معها بل جعلناها ركنا مقدسا في عقيدتنا الباطنية وتبنينا الكثير من رموزها الدينية. ونجهد دائما لتسليط الاضواء عليها في وسائل الاعلام والمؤتمرات والجامعات والمتاحف والمكتبات.

اما الحضارة العراقية فهي منافسنا الاكبر لأنها الاقرب الينا، فحضارتنا الغربية هي صورة محدثة عنها، أي ذرورة الحضارة المادية الدنيوية. أننا نعرف ونعترف بأن جذور حضارة الغربية ترجع الى بابل، ونحن لا نتنكر لها، بل نخشى ان نعلن عن ذلك صراحة لألا تسرقنا هذه الحضارة وتستولي علينا، فتصبح (بغداد) هي (باريس ولندن ونيويورك). انها الروح التي نحتاجها ونقدسها في اعماقنا، لكننا لا نريد ان نعترف بها، الا بعد التيقن من قدرتنا على السيطرة عليها. نحن مثل الابناء اليافعين، نحتاج الى الكثير من النضج والاستعداد لكي نتصالح مع معلمنا الاول ونتمكن من التفاهم الايجابي معه والاستفادة من خبراته وثرواته. ان العراق حضارة خطيرة بقدرما هي جبارة وغنية وعظيمة.

انه اشبه بالحيوان الحيال المفترس الذي يحتاج الى الكثير من القوة والسيطرة والمراوغة والتركيع والتجويع من اجل تدجينه وترويضه. ان أي ضعف من قبلنا ازاء هذه الروح العراقية النارية المتحفزة سوف يمنحها الفرصة التاريخية المنتظرة لكي تثب علينا وتلتهمنا مثلما التهمت غيرنا من قبلنا. انظرو الى صدام، كان يكفي بعض الغفلة والدعم والتساهل من قبلنا، حتى يشرع فجأة بتنفيذ مشروعه الامبراطوري الشرق الاوسطي، من خلال التوغل في ايران ثم احتلال الكويت للسيطرة على العربية السعودية لينفث حلمه الامبراطوري الموروث والمتجذر في ارض موطنه!

لهذا فأننا منذ سنوات طويلة تمحورت سياستنا ازاء هذه الحضارة الخطرة في ناحيتين:
ـ التعتيم عليها في جميع وسائل الاعلام والمؤسسات المعنية، رغم تقديسنا السري لها. بل العمل على تشويهها من خلال التركيز على الموقف التوراتي منها ومسألة(سبي اليهود) ونقمة الله على بابل وتدميرها. والتعتيم ايضا على دور العرب والمسلمين والحضارة العباسية في تنوير اوربا. وجعل(الف ليلة وليلة) وحكايات العبيد والجواري هي الصورة الاعلامية الوحيدة الشائعة في الاعلام العالمي.

ـ بنفس الوقت، فأننا نجهد بكل امكانياتنا للتعمق في معرفة تواريخ وتفاصيل وخفايا هذه الحضارة من خلال النبش والتنقيب والدراسات السرية، على امل فك اسرارها والسيطرة عليها والاستعداد لمواجهة كل مفاجأتها الغير منتظرة. أننا نؤمن ان هنالك اسرار كبرى تحت الارض تركتها القوى الجبارة المؤسسة لها والمتحكمة بالكون. بل ربما هنالك ادوارا مفترضة لقوى معينة قادمة من كواكب اخرى قد ساهمت بتأسيس الحضارة في سومر وبابل. لهذا فأن من اهم غايات اجتياحنا العراق والسيطرة عليه، ان نستحوذ على آثاره المهمة وننقب بصورة سرية عن بعض الآثار الخاصة التي تقودنا الى تلك الاسرار المخفية الخطيرة. ليس صدفة ان اولى خطواتنا في اول يوم لسيطرتنا على العراق،

اننا هيئنا لسرقة المتحف العراقي وتدميره من اجل التعتيم على استيلائنا على بعض الآثار المهمة. كذلك قمنا بالسيطرة على الموقعين الاثريين لمدينتي (بابل) و(اور)، وحولناهما الى معسكرين خلال عدة سنوات من اجل التغطية على عمليات التنقيب السرية بحثا عن بعض الآثار الهامة التي ستساعدنا على فك اسرار هذه الحضارة الجبارة والسيطرة عليها.

نعم صحيح تماما ادعائنا بأننا اتينا لكي نبني العراق، ولكن ما لم نقله بوضوح، اننا سوف نبنيه بعد ان ندمره ونفكك مفاصله وندرسه ونفهم اسراره ونضمن تماما كل مفاجأته ووثباته الغادرة. فبسيطرتنا الروحية التاريخية على العراق نضمن سيطرتنا الفعلية على الشرق الاوسط كله، وبالتالي عموم العالم.

القيمة السياسية ـ الدينية للعراق
في مطلع الالفية الثانية اقتضت المرحلة الاخيرة من مشروعنا التدميري القائم على التقسيم الطائفي للعالم الاسلامي، ان نفرض الممارسة الفعلية لهذا الصراع أي بلوغ مرحلة الحرب الدامية بين الطرفين. وقد وقع اختيارنا على العراق حيث تتوفر فيه افضل الشروط الملائمة للصراع الشيعي ـ السني. فهنالك طائفة شيعية قوية عدديا ومظلومة تاريخيا ومجاورة للقطب الشيعي الايراني، يقابلها طائفة سنية قليلة عديديا لكنها فعالة ومتمرسة بالحكم ومدعومة طائفيا من الجوار العربي وخصوصا من قبل القطب السني السعودي. اذن موقع العراق الجغرافي المجاور لايران والسعودية خصوصا ثم باقي المشرق العربي بالاضافة الى تركيا، وانقسامه الطائفي الواضح جعلنا نختاره كأفضل ساحة للصراع الشيعي الايراني ـ السني السلفي السعودي!

طبعا هنالك اسباب مكملة داعمة اخرى، فهو ليس فقط ملتقى القطبين الطائفيين، بل ايضا ملتقى التنوعات القومية لبلدان الشرق الاوسط: عرب ، اكراد، تركمان، مسيحيون، وغيرهم..

هكذا، اننا بعد ان قمنا باضعاف وخنق العراق حربيا واقتصاديا وبشريا طيلة اعوام التسعينات، نجحنا بفضل دعم اصدقائنا القادة الاكراد والاسرائيليين والايرانيين والسعوديين، ان نقنع قادة شيعة العراق وباقي الناقمين على صدام من السنة، ان يكونوا اداة طيعة في مشروعنا التدميري للعراق وللعالم الاسلامي بأجمعه، بحجة مكافحة الدكتاتورية وبناء الديمقراطية!

يتوجب التنويه بدور صديقنا صدام، فهو قد خدمنا منذ صعوده الى السلطة عام1979 ، اذ قام باعدام القادة البعثيين المناوئين لسياستنا وتخريب الوحدة مع سوريا، ثم دخول الحرب التدميرية مع ايران، ثم اجتياح الكويت، وتوفير كل الحجج لنا بضرب العراق وحصاره وتجويعه واذالاله حتى اجتياحه واحتلاله. بل ان المسكين قد خدمنا دون قصد حتى بعد اطاحتنا به، اذ نجحنا من خلال مسرحيات محاكمته التلفزيونية ان نخلق منه بطلا عربيا سنيا راح ضحية المتعصبين الشيعة، وهذا الامر لعب دورا حاسما في تغذية الصراع الطائفي!

منذ عام 2003 تمكنا بصورة تفوق التوقع ان نجعل من العراق ساحة مكشوفة ومثال فاضح لكل المسلمين للصراع الدامي المحتدم بين القطبين الشيعي ـ السني. بل جعلنا منه ارضا لعذابات المسيحيين والصابئة وباقي الجماعات، بلالاضافة الى اسطورة عذابات الاكراد قبل ذلك. نعم طيلة عقدين من الزمان جعلنا من العراق ارض الخراب ومركزا للظلام الذي ينتظر المنطقة بأجمعها. آملين ان نجعل منه فيما بعد ارض النظام والاستقرار والبحبوحة ومركزا لشرق اوسط ديمقراطي منسجم تماما مع مصالحنا.

استراتجيتنا الحالية في العراق
ان خلاصة سياستنا الحالية في العراق، ان يبقى لسنوات طويلة قادمة تحت سيطرتنا الكاملة(مباشرة وغير مباشرة) سياسيا وعسكريا. والعامل المهم الذي نجحنا بتأسيسه ونعمل على ابقائه، اننا جعلنا الدولة العراقية منقسمة طائفيا وقوميا، بحيث لايمكنها ان تكون دولة مركزية قوية، وهي عرضة سهلة لتفجيرها والتحكم بها. فترانا دائما عندما يستقوي الاكراد ويضعف العرب نبادر الى خلق الخلافات بين الاكراد وتسهيل ضربهم من قبل دول الجوار. وما ان يستقوي العرب حتى نبادر الى تأجيج الصراع الطائفي بينهم ونعطي المجال لبروز الدور الكردي واستخدام ورقة كركوك.

واذا ما لا حظنا توحد الاطراف العراقية كلها وبروز نوع من الثقة بالدولة والشعور بالاستقرار وبروز ميول الوطنية المعادية للامريكان، حتى نبادر بتحريك عملائنا وتسهيل الامر للارهابيين للقيام بعمليات تدميرية تزعزع هيبة الحكومة وتحيّ الاحقاد الطائفية وتشجع هجرة الشباب والكوادر، وبالتالي تبرير الاعتماد علينا من اجل حمايتهم من الارهابيين!

هل تعلم، بأننا نحن من يشجع التغلغل الايراني في العراق ونعمل اعلاميا على تضخيمه اضعافا اضعاف، من اجل اخافة الدول العربية وتركيا ودفعها لكي تتصارع في ارض العراق، وايضا اخافة العراقيين ودفعهم للتمسك بنا لحمايتهم من الخطر الايراني.

خذ مثلا، مسألة تأخير تكوين الحكومة خلال اشهر طويلة. كان يكفي منا بعض الضغوط البسيطة على قادة الاطراف المتنازعة لكي يضطروا للاتفاق والموافقة على تكوين الحكومة المناسبة. لكننا تقصدنا الحيادية ولعب دور الاب الناصح الطيب الذي لا يمتلك سلطة حاسمة ازاء الضغوط الايرانية والسعودية والسورية.. كل هذا من اجل ان يدوم ضعف الدولة ويفقد العراقيين ثقتهم بنخبهم وقادتهم ويدعم شعورهم الطفولي بأنهم بحاجة لدورنا الابوي الناصح والحامي لأمن البلاد!

ومن اكبر دلائل نجاحنا الكبير في التحكم بعقول العراقيين وباقي العالم، اننا اوهمناهم بأننا عازمون على ترك العراق بعد ان فشلت سياستنا به. وبين حين وآخر نجري مسرحية اعلامية عن انسحابات عسكرية خداعة. بينما يكفي القليل من الحكمة للتفكير بالامر التالي:

اننا شيدنا في المنطقة الخضراء في بغداد اكبر واضخم واقوى سفارة في تاريخ البشرية. مساحتها 104 هكتارات وتعد أكبر بستة إضعاف من مجمع الأمم المتحدة في نيويورك، وبعشرة أضعاف من سفارتنا في بكين. كلفتها حوالي مليار دولار وتكلفة إدارتها السنوية مليار دولار. فيها 20 مبنى و1000 موظف، وهي تعتبر مدينة مستقلة حيث تضم السكن والاسواق وكل وسائل الترفيه ومولدات الطاقة والتنقية والتصفية، حتى يمكنها العيش مستقلة تماما لعدة اعوام!

فكيف يصدق انسان حتى لو كان له عقل طفل، اننا نشيد مثل هذه السفارة الاسطورية في بلد ندعي بأننا في الطريق لمغادرته؟

This historical wrong-timing calamity mistake: Late Hafez Assad troops crosses Lebanon borders in 1976

This historical error of judgement by Syria late Hafez Assad in 1976: Lebanese are still paying its dear price, 50 years later.

The Lebanese “progressive” movement of political parties, allied with Palestine Liberation Organization, were massed in the town of Dhour Shouweir and ready to enter Bikfaya and descend on Jounieh (supposedly a stronghold of the Christian militias forces).

The US ambassador hurried to Damascus to convince Hafez to cross the borders and prevent the defeat of the Christian militias.

The US and Israel gave Syria the green light and dangled all kinds of opportunities for Assad to move quickly, a one-life opportunity to take control of a big chunk of Lebanon.

The “Leftist” alliance needed barely 3 weeks to end their plan of attack.

Hafez didn’t give them that reprieve and ordered them to stop the attack.

Surely they resisted the onslaught of the Syrian army and delayed for 6 months the Syrian army to deploy.

But the “Christian” militias were saved and given fresh opportunities to resume their traditional treacherous activities before and after Lebanon independence of begging the colonial powers and Israel to continue their international support and weapon transfer.

The “Christian” leaders have always been the confirmed stooges to the colonial powers, on the faked and untenable assumption that their survival is linked to the firm colonial support. Though previous experience and successive later ones proved to be wrong and the colonial powers didn’t give any weight for the minority Christian forces, militarily and politically

So, what convinced Hafez, this level headed and patient leader, to cross in the wrong timing?

It was easy to surmise that in critical periods, the clan and minority spirit overcome the general concept of unity of the nation.

A minority “Muslim” Alawi sect in power in Syria, coming to the rescue of a minority Maronite “christian” sect that was in power a year ago, before the start of Lebanon civil war.

Kind of minorities in power rescuing one another in critical junctions.

Obviously, Hafez was Not about to state this inclination and he proclaimed that the decision was taken months ahead of US demand to cross the border.

Israel agreed for the Syrian army to cross Lebanon borders with easy conditions: that the army stay clear from Lebanon southern borders with Israel (a “buffer zone” of about 40 km deep) and Not to transfer quality weapons that might constitute threat to Israel security.

Consequently, the Lebanese christian militias had an easy propaganda to resume their cooperation with Israel: Hafez was guaranteed a life-long power over Syria and is Not independent in his foreign decisions and affairs.

This historical decision to cross the border, 3 weeks before taming the christian militias, exacerbated the situation and let the civil war continue till 1992.

From 1976 til 1984, the Christian forces harassed militarily the Syrian troops in location they had a majority population: They forgot that it was the Syrian troops that saved them from oblivion.

The Lebanese civilians paid the heaviest of prices: mass transfer to newly created sectarian cantons.

Syrian controlled Lebanon til 2005 before withdrawing its troops. From 1991 and on, military activities by Christian forces against the Syrian stopped since the world community agreed on a peaceful transition, but street demonstrations flurried now and then.

There were No Victors in this protracted civil war and the militia “leaders” of all religious sects returned to power and they rule Lebanon til now.

Since 2001, Lebanon has been declining economically, financially, politically and administratively: transformed into an anomie system where every deputy owns a basic business in Lebanon and swap shares without paying a dime in the transactions.

No public institutions function normally: No public electricity, potable water, polluted rivers and sea, and one third of the families relying on public services paychecks.

Israel also committed a strategic historical mistake by crossing Lebanon borders in 1982, entered Beirut, and forced the PLO to vacate Lebanon.

Since then, Israel had no valid lame excuses of trespassing the borders to attack Palestinian incursions within its borders. Lebanon national movement to resist and kick out Israel occupation was constituted and Hezbollah was organized after Islamic Iran came to power in 1979.

Israel could no longer rely on the Palestinians refugees to destabilize Lebanon society.

Israel is currently on the defensive and unable to pre-empt any war on Lebanon, since its defeat in the 2006 war.

Wrong timing is accelerated by faulty and difformed idea-fix passions.

Any existential reason for Iraq Abadi PM to hurriedly back Trump’s embargo and sanctions on Iran?

Where are the interests of Iraq and its people for this mindless and hurried agreement of the PM to align with Trump’s policies on Iran?
The trade between Iran and Iraq amount to $8 bn
Each year, 3 million Iranians come for pilgrimage to Iraq
These sanctions are unilateral and Not sanctioned by the UN
When ISIS was about to enter Baghdad, Iran dispatched forces within hours. It took the US 6 months for its first airstrike against Daesh
There are 1,500 km shared borders between the 2 countries and thousands of years of common trade and cultural affinities, while the US shares nothing of the above
And the USA invaded Iraq more than once and totally demolished it and killed million with its sanctions and weapons of depleted uranium.
Are there any military agreement of the US with Iraq similar with the Gulf Emirates? No, there is none.
Has the PM any legitimacy in proclaiming this statement without discussion with the Iraqi institutions?

العقوبات الامريكية على ايران والمصلحة العراقية || الدكتور حميد فاضل استاذ العلوم السياسية

الجمعة 10 أب 2018 : 12:44 pm

العقوبات الامريكية على ايران والمصلحة العراقية || الدكتور حميد فاضل استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد

خرج السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في مؤتمر صحفي ليعلن انه ضد مبدأ الحصار والعقوبات ضد الدول ولكنه سيلتزم بتلك التي قرر الرئيس ترامب فرضها على ايران لان ذلك في اعتقاده يحقق مصلحة عراقية!!

فهل فعلا تتحقق المصلحة العراقية؟!

1- العقوبات قرار سيادي لدولة الولايات المتحدة ضد دولة اخرى وهي ايران، وبالتالي ليس هناك اَي غطاء قانوني دولي يشرعن هذه العقوبات.

2- وعلى أساس النقطة أعلاه فهذه العقوبات والحصار الاقتصادي ليس مشابها لذلك الذي فرض على العراق عقب غزو نظام صدام لدولة الكويت، ففي حينها فرض الحصار وفق القرار 661 في 1990/8/6 وبموجب الفصل السابع من الميثاق وهي ملزمة التطبيق للدول الأعضاء بعكس العقوبات الامريكية التي ليس لها اَي الزام قانوني.

3- الحصار على العراق استفادت منه بعض الدول المجاورة له، الاْردن بالمقام الاول وتركيا بدرجة اقل، التي تذرعت بالمادة (50) من الميثاق التي سمحت للدول المتضررة من اَي عقوبات ان لا تلتزم بها.

وإذا كان الاستثناء يصح في إطار الميثاق والأطر القانونية فلماذا لا يصح في إطار العلاقات السياسية، لماذا لم ولا يطلب العراق من الولايات المتحدة استثناءه منها ان كان ملتزم معها سياسيا؟!

4- يبلغ حجم التبادل التجاري السنوي بين العراق وإيران 8 مليار دولار، وهو رقم كبير يعكس عمق العلاقة الاقتصادية والتجارية بينهما، ولا يمكن لقرار سياسي تقويضها او تعويضها سريعا.

5- هناك قرابة 3 مليون سائح ديني إيراني يزور العراق سنويا، وهو يشكل موردا اقتصاديا مهما للعراق لو أحسن توظيفه بشكل صحيح. فهل لدى واشنطن او غيرها ما يعوض العراق هذه الدورة الاقتصادية الفعالة.

6- على فرض عدم وجود هذه الفاعلية الاقتصادية في العلاقة بين البلدين، هل يمكن التغاضي عن العلاقات العسكرية بين البلدين، فطهران احتاجت لبعض ساعات فقط لتهب لنجدة العراق من خطر داعش في حين احتاجت واشنطن لقرابة 6 أشهر لتنفذ طائراتها أولى ضرباتها المحدودة.

7- التخلي عن العلاقة مع طهران واستبدالها بواشنطن يحتاج الى اطر وتعهدات مكتوبة فهل هناك اتفاقية عسكرية بين العراق والولايات المتحدة شبيهة بتلك التي وقعتها واشنطن مع إمارات الخليج؟

وعلى فرض انها موجودة او ستكون كذلك هل هي كافية؟
لقد كان بيننا اتفاقية الإطار المشترك ولَم تحرك واشنطن شيئا وطائراتها وأقمارها تراقب وتسجل مرور المئات من الارهابين من سوريا الى العراق!!

8- اذا تجاوزنا الروابط الثقافية والحضارية بين البلدين، هل تتحق المصلحة العراقية برفض بلد مجاور تمتد الحدود معه لمسافة 1458 كم والصداقة والتحالف مع بلد تفصلنا عنه 9 آلاف ميل بكل ما فيها من بحار ومحيطات وانهار وقارات ودوّل وشعوب؟!

9- اخيراً أسأل هل المصلحة العراقية تتطلب سرعة اعلان الموقف العراقي؟

لا أقول كان علينا ان نرفض هذه العقوبات كما فعلت دول اخرى، لكن أسئل عن الدبلوماسية والمناورة، لماذا غابت عن رئيس الوزراء؟! ولا اعتقد انه يجهلها فقد اظهر السيد العبادي براعة كبيرة فيها خلال المرحلة الماضية ولكن ربما هي رغبة أطراف اخرى، وإلا كيف يأخذ مثل هذا الموقف ومعركة الولاية الثانية لم تحسم لصالحه بعد، وربما هذا الموقف احد أدوات الحسم فيها!؟!!

بقي تسأؤل محوري يتعلق بموقف مثل هذا:
هل ينفرد به رئيس الوزراء على أساس ان الدستور منحه صلاحيات رسم السياسة الخارجية للبلد ام ان الموضوع يتعدى رئيس الوزراء لانه يتعلق بمصير دولة ومستقبل شعب؟!!

قناة آفاق الفضائية


adonis49

adonis49

adonis49

September 2018
M T W T F S S
« Aug    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

Blog Stats

  • 1,182,440 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 607 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: