Adonis Diaries

Archive for the ‘women’ Category

Idioms on the worth of having daughters instead of sons, delivered by my grandma

If you have no daughters, nobody will remember when you died

The mother is lucky when the first is a daughter

A life without a sister is like a non finished road

🥀🥀شوية امثال من ستي 🥀🥀

1 – يلي مالو بنات … ماحدا بيعرف إمتى مات🥀

3 – يلي حظها قوي بتجيب البنت قبل الصبي 🥀

4 – البنت هدية … والصبي بلية🥀

5 – الحياة بدون أخت متل الطريق بلا زفت 🥀

7 – عشر أصهرة ع باب داري ولا كنة تكشف أسراري 🥀

8 – خود المعجعجة وضمها وخلي السنكوحة لامها🥀

12 – يلي بدها يسعدها زمانها … تجيب بناتها قبل صبيانها🥀

14 – لو ما كان الطول مهیوب … ما اخترعو للقصيرة كعوب 🥀

15 – دللي كنتك واكسبي ودها لانو إذا نوت عالشر ما حدا بردها🥀

17 – سودة والخدم حواليها وبيضا وكل الشغل عليها 🥀

18 – قصي من لسانك وزيدي ع التنورة … منو بتدفي سيقانك ومنو بتضلي مستورة🥀

19 – سودا زرقا وقاعدة عالتخت … وبيضا شقرا مالها بخت 🥀

20 – خود التخينة وأوعى تخاف … منها مخدة ومنها لحاف 🥀

21 – ابن الأصل لو طعميتوا خبز حاف … بيصون وقليل الأصل لو طعميتوا لحم الكتاف بيخون🥀

22 – فكرناهن رخصوا … طلعو ببلاش🥀

23 – بنت الأصل بتخلي كوخها قصر 🥀

24 – دنيا ما عليها عتب … فيها المصدي وفيها الذهب🥀

لاتبخل علينا بخمس ملصقات كرمال *ستي الحلوه*

Advertisements

First year Bilan (achievement) d’une depute’ Libanaise: Paula Yacoubian

عام في مجلس النواب
كرّس الدستور اللبناني مبدأ فصل السلطات، وأكد أن الشعب هو مصدرها وصاحب السيادة، يمارسها من خلال ممثلين له كان لي شرف أن أكون واحدة منهم في الانتخابات النيابية الأخيرة في شهر أيار الفائت، فأتممت بذلك سنتي الأولى في المجلس.

ولأن النائب مسؤول أمام ناخبيه الذين يحق لهم مراقبة عمله، أعرض أدناه بعض ما قمت به خلال السنة المنصرمة حرصا مني على الشفافية والمسؤولية،

وتأكيدا على أن ما قمت به كله، لا يندرج إلا تحت بند “مصلحة الناس” فقط وليس مصالح أي قوى داخلية او خارجية او قوى ضغط أو جهات نافذة أو أحزاب السلطة.


التشريع هو الوظيفة الأساسية التي يمارسها النائب داخل المجلس، فيتجلى دوره التشريعي بصلاحية اقتراح القوانين، لذلك تقدمت بـ30 اقتراح قانون وبمجموعة من الأسئلة المكتوبة والشفوية وجهتها للحكومة خلال مشاركتي بالجلسات التشريعية العامة كلها، اضافة الى جلسات اللجان النيابية، والنشاطات المتفرقة التي تدعم حقوق المواطنين في مجال الحريات وحقوق الانسان والأمن البيئي والمعيشي،

كما أن مكتبي الانتخابي أبقيته مفتوحا على مدار هذا العام للاستماع الى شكاوى الناس ومطالبهم. أما اقتراحات القوانين الـ 30 فهي:
1. قانون ضريبة الدخل.
2. قانون تعديل نظام الموظفين.


3. قانون تجريم التدخل في أعمال القضاة.
4. قانون تعديل المادة ٤٩٥ من قانون العقوبات.


5. قانون انشاء الصندوق الوطني للأمراض المستعصية.
6. قانون تعديل المادة ٣٣٠ من قانون الجمارك بهدف وضع ضوابط موضوعية تحدد ما يُصيب كل موظف من اموال وتحقق العدالة بين الموظفي في عملية توزيعها.


7. قانون آدم – تعديل بعض أحكام قانون القضاء العسكري.
8. قانون مجانية والزامية التعليم.


9. قانون الزامية فرز النفايات في المصدر التي تقتلنا بشكل بطيء وتتسبب بالأوبئة والأمراض من دون ان تتمكن الحكومة حتى تاريخه من ايجاد حل فعال لاجئة الى خيار المحارق التي أثبتنا في أكثر من مناسبة أنها كارثة على صحة المواطنين.
10. قانون تخفيض رسوم رخص سوق الدرجات النارية التي تعد وسيلة لتنقل الفقراء بسبب غياب وسائل النقل العام بشكل شبه كلي.


11. قانون إنشاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
12. قانون تسهيل اجراءات المحاكمة في قضايا مكتومي القيد.


13. قانون استبدال التسمية بـ”الطوائف اليهودية”.
14. قانون إنشاء مصلحة النقل المشترك.


15. اقتراح تعديل قانون “تنظيم مهنة المحاماة”.
16. تعديل قانون “الصيد البري”.


17. قانون إلغاء استعمال القوة ودخول المنازل في قضايا تسليم الأطفال.
18. قانون تعديل مواد في قانون مكافحة العنف الأسري والعنف ضد المرأة.


19. قانون الغاء حبس الام اكراهيا في حال امتناعها عن تسليم ولدها.
20. قانون جزاء التغيب عن الجلسات التشريعية.


21. قانون مخصصات الرؤساء والنواب الحاليين.
22. قانون مخصصات الرؤساء والنواب السابقين المثيرَين للجدل عشية اقرار الموازنة وحديث السلطة عن مكافحة الفساد.


23. قانون القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة.
24. قانون استقلالية القضاء وشفافيته.


25. قانون تنظيم زراعة القنب.
26. قانون منع استيراد الأجهزة الالكترونية المستعملة، بغية الحفاظ على البيئة.


27. قانون أزمة الإسكان.
28. قانون إلغاء الألقاب العثمانية والفرنسية.


29. قانون منح النائب الصفة لطلب إبطال الأعمال الادارية.
30. اعادة تقديم اقتراح قانون السرية المصرفية المقدم من “التيار الوطني الحر” بعد اضافة تعديلات وتحسينات تضمن تطبيقه بشكل جيد.
(الاقتراحات موجودة على الموقع الالكتروني: https://paulayacoubian.com)


أما الأسئلة التي تقدمت بها الى المجلس النيابي فهي:

1. سؤال عن تلوث الشاطىء اللبناني كاملا بسبب رمي النفايات في البحر

2. سؤال عن توظيف أكثر من 5000 شخص خلافا للقانون

3. سؤال عن عقود الاتفاق بالتراضي بين بلدية بيروت وشركة الاعلام والاعلان Noise

.4 – سؤال عن أسباب رفع بدل اشتراك المياه ومبرراته،

5. سؤال عن رفع الحد الادنى للرواتب والأجور واعطاء زيادة غلاء معيشة في مصلحة سكك الحديد.


أما النشاطات، فكان على رأسها الزيارات المباغتة التي قمت بها الى مطامر النفايات في برج حمود والكوستا برافا ومعامل الفرز التسبيخ والتي مكنتنا من كشف المخالفات، والتقدم بدعوى ضد متعهد المطمر ومجلس الانماء والاعمار، والقضية باتت أمام مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون.


وكذلك واكبت قضايا الحريات، وقضايا المرأة والعنف الأسري، ورفعت الصوت للتضامن مع النائبة الكردية ليلى غوفين التي كانت تضرب عن الطعام بسبب اعتقالها سياسيا من قبل السلطات التركية.


وساندت أهالي منطقة الـ”سان سيمون” لإزالة مجرور الايدن باي عنهم ولاعادة المياه اليهم،

اضافة الى متابعة الأعمال الخاصة بتجميل أقسام بالعقارات في منطقتي الكرنتينا ومار مخايل في إطار تحسين مدخل بيروت الشمالي (العمل في المشروع مستمر).


رافقت الناجحين بمباريات مجلس الخدمة المدنية، وتابعت قضية المتقدمين الى دورة الجمارك.


في الشأن البيئي، شاركت في حراك التصدي لانشاء محرقة للنفايات في بيروت منذ اليوم الأول، وكان لحراكنا دور كبير في توعية الناس على مخاطرها.
شاركت أيضا بحملات لتنظيف الشاطىء اللبناني،

وكذلك بحملة لتنظيف قعر البحر، اضافة الى اطلاق حملات عدة تُعنى بالتوعية على أهمية فرز النفايات، وفي الاطار نفسه تابعت الاجراءات المتخذة للحد من تلويث نهر الليطاني، وطبعا التصدي للصفقات المشبوهة وأبرزها صفقة بواخر الكهرباء، وخوض المواجهة مع الاهالي للتصدي لانشاء سد بسري.


في المجال الانساني أيضا، استمريت بالعمل ضمن حملة “دفى” التي نجحت بتوفير الحاجات الاساسية لعشرات آلاف الفقراء وهي حملة مستمرة منذ سنوات، اضافة الى تنظيم وتلبية دعوات لحضور ندوات في الداخل والخارج حول حقوق الانسان.


وفي موضوع الطعون النيابية، فقد حاولت التقدم بطعنين لكنني للأسف لم أتمكن من اقناع 10 نواب من زملائي لينضموا إلي، وقد نجحنا اخيرا بتقديم طعن في خطة الكهرباء، طعن جهزه حزب “الكتائب اللبنانية”، لا يوقف الخطة إنما يلزم تنفيذها التقيد بالقوانين.
كما تابعت عن كثب موضوع الطعون بنتائج الانتخابات في اكثر من دائرة وبخاصة في الاشرفية حيث كان من المفترض ان ينصف المجلس الدستوري جومانا حداد ويثبت نيابتها.


أما في ملف التصدي للفساد، فقد أظهرت للرأي العام من يقف خلف التوظيفات العشوائية وكيف تدار عملية النهب المنظم لمقدرات البلد، فانطلقت حملات مغرضة منظمة من المافيا الحاكمة ومناصريها.


قضائيا، تقدمت بإخبار بعد اعتراف وزير الخارجية جبران باسيل بوجود عملات وسمسرات في بواخر الكهرباء والاتصالات والمرفأ والتلزيمات، فرفض الوزير الرد على القضاء، لا بل كان رده عبارة عن دعوى قضائية ضدي بعد مقابلة تلفزيونية تحدثت خلالها عن معلومات تؤكد شراكة في عمولات البواخر بينه وبين نادر الحريري، فطلبت تعيين خبير للتدقيق بالوثائق المبرزة بغية تحديد قيمة العمولات المدفوعة في صفقات البواخر وإلزام من قبضها باعادتها إلى الخزينة.


تقدمت بعد فضيحة مجرور الايدن باي بإخبار مع نواب بيروت، هذا الاخبار ما زلت الاحقه حتى اليوم واتصل لأسال عن التحقيقات التي من الواضح ان هنالك من يحاول تمييعها ويطلب تنحي القاضي، ومن الواضح ان رؤوسا كبيرة تواطأت وقبضت وغطت هذا الجرم.


تمكنت أيضا من إيقاف كاسر الموج للمشروع نفسه، هذا الكاسر الذي لو نفذ لكان منع وصول الرمل الأبيض الى شاطىء الرملة البيضا
كل ما سبق ذكره كان وسيبقى موجها لتحقيق المصلحة العامة وليعود بالنفع على اللبنانيين كافة، وكان مرات كثيرة موجها، عن قصد او غير قصد، ضد السلطة التي لم توفر فرصة ومناسبة لمحاربتي، أكان من خلال إقامة الدعاوى او شن الحملات غير المسبوقة التي تطالني كل يوم في الشخصي، بهدف تشويه سمعتي وصورتي وضرب مصداقيتي أمام من أولاني ثقته.


هذا جزء مما قمت به نائبة وحيدة انتمي الى تحالف وطني يرفض منظومة السلطة الفاسدة التي تتقاسم المغانم وتتقاذف المسؤوليات …
أعدكم بأني مستمرة بالعمل لمصلحة اللبنانيين شعبا واحداً .
بــولا يعقوبيـــــان

Status of women in Islamic/Arabic societies: Kholoud Wattar Kassem

منذ فجر البشرية اتُّهِمَت حواء بأنها سبب طردْ آدم من الجنة. وهكذا اعتُبِرتْ ناقصة عقل وناقصة ودين منذ ذلك الحين

اضطُهِدت الأنثى عبر التاريخ بكافة أنواع العنف الجسدي والثقافي والاجتماعي ثم جاءت الأديان السماوية فعمِلَ الرجل على إِخاطة الدين ليناسب مصلحته وهكذا بُنيَت على هذا الأساس قوانين الأحوال الشخصية متخذة شرعيتها من القرآن في المنطقة العربية.

كل هذا أدى إلى تراكم مشاكل وعِقَد فضاعت طاقات هائلة نسائية وتقوقعت وانعزلت عن اتخاذ القرار فأصبحت تابعة لوالدها، لأخيها، لزوجها وحتى لإبنها…وضاعت حقوقها كإنسانة …

استطاع الغرب أن يتخطى الفرق بين الرجل والمرأة بنسب متفاوتة بعد صراعات طويلة وصلت فيه المرأة في بعض هذه الدول إلى المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في كافة الحقوق والواجبات..

من أكثر الدول التي اختفت فيها التفرقة الجندرية هي الدول الاسكندنافية وخاصة في أيسلندا..


ولكن في هذا المقلب من العالم مازالت المرأة العربية تعاني للحصول على أبسط حقوقها الانسانية فمثلا بعض الدول مازالت تعفي عن الشاب الذي يغتصب فتاة إذا وافق أن يتزوج ضحيته وهكذا تُغتصب هذه الفتاة مرّتان، مرة من قِبَل مجرم مريض ومرة أخرى من قبل قوانين وأعراف أكثر مرضا وإجراما…..


هنالك دول أخرى حيث مازالت المرأة لا تستطيع أن تعطي جنسيتها لأولادها فتعاني هي وأولادها طوال حياتها..

ولكن من الأمور الطارئة في أيامنا هذه هي الأوضاع السياسية والأمنية التي تعاني منها معظم دولنا العربية والتي ظاهرها ديني وطائفي وباطنها مصالح وهيمنة وجشع بالإضافة إلى تراكم عصور من القمع والقهر مما أدى إلى تأخر هذه الدول عن ركوب عصر الحداثة والعلمنة والتكنولوجيا فضرب الفقر والجهل كافة المجتمعات .

هنالك أكثر من 50 مليون عربي أُميّ وأكثر من 40 % من هذه المجتمعات دون مستوى الفقر والمفارقة أن الفئة المستهدفة هي معظمها بنات ونساء .


لذا قررت النساء الأخذ بزمام الأمور وابتدأت تتوجه نحو مراكز القرار حتى استطاعت أن تفرض كوتا نسائية وصلت في بعض الدول مثل تونس والجزائر إلى المناصفة في الحكم في الدستور ولكن بعض الدول مثل لبنان حيث التمثيل النسائي في البرلمان لم يتعدى 4% في تاريخه وحاليا وبعد ما يُسمى انتخابات نيابية 2018 وصلت الى سدة البرلمان 6 نساء من أصل 113 ترشّحن. ثلاثة منهن تجدد لهن وثلاثة حديثات في الإطار السياسي.

هي نتيجة مخزية للبنان ولكن هذا مؤشر على ان العمل لنشر ثقافة وجود المرأة في مراكز القرار يجب ان يتضاعف في المرحلة المقبلة وهكذا في ان هذه النسبة ستُبقي لبنان في أسفل اللوائح الإقليمية والعالمية..

ولكن هذا كله لا يعني أن المرأة غير قادرة على تبوأ مراكز القرارإنما تراكم القيود الاجتماعية والدينية عبر التاريخ وضع العثرات والصعاب في طريقها فأصبح نضالها عسير ولن يستطيع أحد أن يثنيها عن الوصول إلى ماتطمح إليه..

المرأة العربية هي متميزة بجيناتها المتنوعة والصلبة التي تجعلها قادرة على تحقيق ما تصبو إليه والمرأة اللبنانية ستتابع بعد هذه التجربة السياسية التي مرّت بها ولسوف يتضاعف عدد النساء المرشحات في المرحلة المقبلة…

أقول لكل من يقرأ هذا.. ليس من حال يدوم.. بالعمل والإصرار والمثابرة والمتابعة لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر..خلود 14/5/2019
#المرأة #التقاليد #الأعراف #التاريخ #المرأة_والسياسة #المراة_اللبنانية #المرأة_العربية#انفصام #مصالح

Image may contain: 1 person, smiling, sitting

What made violent crime drop sharply in the last two decades?

Is Legalized abortion law the main factor in the decline in violent crimes?

In the first half of the century, incidence of violent crimes in the USA was fairly steady. Why?

Infantile mortality was very high due to lack of vaccination and treatments for curable diseases.  All those unwanted children from single parent families died prematurely. and the pool of potential criminals, living in poor and uneducated families and in poor neighborhoods was manageable.

By 1960, violent crime rate increased steadily, so did the economy and the employment rates.

During the period of the civil rights movement, in the 60′s and early 70′s, conviction rates declined, as were sentences duration for most of the crimes committed. Why?

Judges and political climate didn’t want to be labelled racist or believing in apartheid (fear of being viewed as racist and backward) since more crimes, proportionally, were committed by Blacks and Hispanics living in poor neighborhoods.

Between 1980-2000, the period witnessed a 15-fold increase in the number of convicts on drug charges, and sentence duration increased accordingly.

By 2000, the US prison system had more than 2 million convicts, a 4-fold increase as of 1972.  Mind you that a prisoner costs $25,000 per year to keep him behind bars and away from the streets…

As of early 1990, crime rates of all categories, especially violent crimes, started to decline sharply and steadily. Criminology experts had warned that crime epidemics will get out of control, and they needed so time to realize that it was the opposite trend that was taking its steady course.

Between 1991 and 2001, crime experts extended many explanations for this aberrant trend of crime decline. Here are a few of the explanations with frequency of citations in the media:

1. Innovative policing strategies:  52 citations

2. Increased reliance on prison: 47

3. Changes in crack and other drug markets: 33

4. Aging population: 32

5. Tougher gun-control laws: 32

6. Strong economy: 28

7. Increased number of police force: 26

8. Increase use of capital punishment: 24

9. Concealed-weapon laws

10. Gun buybacks policies…

Only 3 of the above 10 explanations had significant effects on crime decline, mainly factors 2, 3, and 7.

There are strong correlation, if not causative explanation, among the trends of increased reliance on prison, prison duration, increase conviction rates and the number of law and order effective in order to round-up, capture, process, and prosecute criminals.

Consequently, it can be said that the increase in police forces was associated with a political policy of increasing conviction rates and expanding the prison system. These factors accounted for almost one-third of the crime drop.

In that period, cocaine and heroine prices dropped, and it was no longer worth sacrificing years in prison for small returns on crimes…

The main factor that was behind the decline and accounted for two-third was never mentioned or even contemplated.

This factor needed about 17 years of incubation (gestation) before it generated its powerful effect, and it is the legalized abortion law that took effect in 1973 in all US States.

A few large cities in States such as New York, Illinois, California… that had legal abortion laws before 1973, all had witnessed decline in crime rates before all other States.

All those unwanted children, born from single mothers or living in single families in poor neighborhoods and uneducated parents, were not born and had not to be raised to emulate their predecessors, as highly potential criminals in the waiting and the making.

That is what the analysis of Steven Levitt showed from torturing huge data-bases on the subject. Read Freakonomics.

And the colonial powers claim that the Islamic women are Not at par with bravery?

Read what Maysoon Souwaydan wrote on the social media on the state of affairs of Islam in Saudi Kingdom

لازالت ميسون السويدان ابنة الداعية طارق السويدان تثير الجدل، خصوصا بعد آخر تغريدة لها على التويتر ” تهت في شوارع مكة أبحث عن الله.. و لم أجده في الحرم..”، حيث تم تكفيرها من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

و أثارت تغريدتها غضب عدد كبير من المغردين الخليجيين .. فانهالوا على أبيها بالشتائم بخصوص ما قالته ابنته، و اعتبروه مسؤول على تصرفاتها.
من جهتها ردت ميسون على منتقديها عبر تغريدات في حسابها الشخصي على التويتر قائلة :

أتظنونني سأسكت عنكم ؟؟ لا و الله لن أسكت.. لم أتمسّك بديني كل هذه السنين في الغرب حتى يأتي “المسلمون” ليسلبوني إياه
لقد عدنا و الله إلى الجاهلية،أنتم تعذّبون المسلمين بالشتم حتى تخرجوهم من دينهم..و أنا والله لن أخرج من دين الله و لو كره المكفرون
هذا الدين الذي تدافعون عنه ليس بديني هذا صحيح. .. أنا ديني الإسلام و الرحمة و أنتم دينكم التكفير و النَّقمة.


– لم أذهب إلى مكة لأرى من يدَّعي أنَّه يمثِّل الدين يضرب أرجل النساء بالعصا و يهشّهن كالغنم.. أنا لست بعيراً بيد راعٍ أنا إنسانة جاءت لتقلى ربها


– لم أذهب إلى مكة كي أرى متاجر إسرائيل على بُعد خطوات من بيت الله الحرام


– لم أذهب إلى مكة لأرى آلاف الفقراء المساكين يقفون بين يدي الله بأثوابهم البالية فيجبرهم الإمام أن يدعوا للملوك و السلاطين الذين لا يصلّون أصلاً


– لم أذهب إلى مكة ليبكي قلبي ما فعلتموه بهذه المدينة الطاهرة..بالمسجد الحرام،ذهبت إليها بحثاً عن الله.. فلم أجدْه عندكم.. نعم ما وجدته إلا بقلبي


لو أنّي بحثت عن الله في مكّة.. أو في مذهبكم العنيف لكَفرتُ من زمان

… هذا صحيح.. فالحمد لله أنّي لم أبحث عنه إلا بقلبي
إن لم يسعنا الإسلام جميعاً – فاذهبوا أنتم. أنا هنا في رحاب الله باقية… مسلمة أنا لن أتخلّى عن ديني و لو قاتلتموني عليه بالسلاح.
– أنتم قتلتم الحلّاج … أنتم قتلتم الروحانية في مكة.. أنتم قتلتم الله في قلوب الناس.. – – أنتم شوّهتم دين الله ألا شاهت وجوهكم.
مَن كان يعبد محمد بن عبد الله – فإنّه قد مات و مَن كان يعبد الله فإن الله حيٌّ لا يموت.


أحدٌ أحدْ.. ربُّ المكَفِّرِ شيخُهُ… رب المكفِّرِ سيفُهُ… و أنا إلهي ليس يسكن في جمادٍ أو جسدْ… أَحدٌ أحَدْ … أحَدٌ أحَدْ …


– إن تضعوا حجر التكفير على صدري فلا أقول إلا: أحدٌ أحدْ.. أنا ما وجدتُك في بلدْ، أنا ما وجدتك في جسدْ، أنا ما وجدتك في سوى قلبٍ لغيرك ما سجدْ


أَحدٌ أحَدْ … أحَدٌ أحَدْ … ربُّ المُكفِّرِ قاتلٌ … ربُّ المكفِّر مُستَبِدْ … و أنا إلهي في فؤادي…ليس يقتلُهُ أحَدْ …
__________________________

 

Why I didn’t join the protests against gender violence in Israel

‘My identity as a woman is not detached from my identity as a Palestinian, so I can only rally behind a movement that calls to free women from all systems of oppression.’

By Maryam Hawari, Dec. 5, 2018

A protester takes part in a mass rally against government inaction toward gender violence, Rabin Square, Tel Aviv, December 4, 2018. (Oren Ziv/Activestills.org)

A protester takes part in a mass rally against government inaction toward gender violence, Rabin Square, Tel Aviv, December 4, 2018. (Oren Ziv/Activestills.org)

I can only relate to an act of protest that undoes the privileges that other women enjoy as a result of my oppression

I first encountered Alice Miller v. Minister of Defense in my first year of law school.

In 1994, Miller took the Israeli army to the High Court of Justice in a sex discrimination case, challenging its policy banning women from combat roles. The court found the ban to be unconstitutional, and the case was a significant development for gender equity in the Israeli army.

Jewish Israeli feminists still considers it a defining moment for the movement, but even then, I could feel that this “revolution” did not represent me.

On Tuesday, a coalition of women’s organizations declared a general strike to protest the government’s inaction toward violence against women in Israel. The strike came a week after the murders of 16-year-old Yara Ayoub from the village of Jish, and 13-year-old Silvana Tsegai from Tel Aviv.

It garnered the support of hundreds of organizations and institutions, including municipalities, unions, and corporations. To this day, I don’t feel that this revolution represents me.

It’s important for me to note that violence against women and girls, including domestic abuse and femicide, is a problem that crosses nations, socio-economic backgrounds and age, and must be denounced from its root. I have no doubt that the organizers of the strike had good intentions.

They protested under the seemingly-inclusive banner of “Stop the murder of women in Israel” in the hopes that anyone would feel welcome to participate, regardless of their religion, race, gender, or ideology.

But this oversimplified slogan is at the heart of the problem.

Crowdfund banner 600px

I believe that the personal is political.

As a Palestinian woman who is inseparable from the rest of the Palestinian people, I can’t isolate the murders of Palestinian women in Israel from the context of the imbalance of power that Israel created and has been consolidating since 1948.

I can’t express solidarity with Israeli women as they stand in solidarity with me, I can’t subscribe to a slogan as abstract as “stop the murder of women in Israel” because I can’t turn a blind eye to the fact that the murder of women here is not only a criminal offense, it is also politically motivated.

Palestinian women are not only murdered at the hands of Palestinian men. Women and girls in Gaza and the West Bank are also killed by Israeli soldiers — both male and female.

They are sexually harassed Not only by Palestinian men but by soldiers at checkpoints. They are Not only discriminated against in Palestinian society, but are invisible to Israeli decision-makers.

Tens of thousands take part takes part in a mass rally against government inaction toward gender violence, Rabin Square, Tel Aviv, December 4, 2018. (Oren Ziv/Activestills.org)

Tens of thousands take part takes part in a mass rally against government inaction toward gender violence, Rabin Square, Tel Aviv, December 4, 2018. (Oren Ziv/Activestills.org)

The protest on Tuesday culminated in a mass rally in Tel Aviv’s Rabin Square. Some of the activists who attended spoke against the occupation, and included Palestinian women in the occupied territories when they spoke against violence toward women.

They mentioned how discrimination, the Gaza blockade, and Israel’s military rule over millions of Palestinians are inherent to the problem of gender violence.

But they stood side by side with female soldiers, police officers, and politicians who support racist laws, and who endorse the occupation and the siege of Gaza — the very women who view me, a Palestinian, as an existential threat.

This is why the nature of the current wave of protests indirectly — if not purposefully — excludes me.

It only wants to save Palestinian women from the injustices and patriarchy of Palestinian society, while totally disregarding state-sponsored segregation and discrimination in education, the allocation of resources, health care, land expropriation, police brutality, silencing dissent, unrecognized villages, and the lack of access that Palestinian women have to public transportation, in case, say, they would have liked to join the rally in Tel Aviv.

This protest dehumanized Palestinians in the West Bank and Gaza and pushed Palestinian women in Israel into the shadow of Jewish Israeli women.

I’m not arguing that Palestinian women are not in need of protection — it’s our right to receive the protections we deserve. But my identity as a woman is not detached from my identity as a Palestinian, so I can only rally behind a movement that calls to free women from all systems of oppression.

I can only relate to an act of protest that undoes the privileges that other women enjoy as a result of my oppression.

It begins with a recognition of the ongoing injustice and “state of emergency” that we, Palestinian women, have been enduring for 70 years.

Maryam Hawari is a lawyer and a political and social activist. A version of this article was first published in Hebrew on Local Call. Read it here.

SUBSCRIBE TO +972 MAGAZINE’S WEEKLY NEWSLETTER

Related stories

A few funny stories by Jean-Charles

3 categories de marriages: une, le mari doit la femme a sa fortune, une autre, le mari doit sa fortune a la femme, (et toutes les autres qui sont totalement fous).

Vous etes la femme de Ray Roger? Non, vous retardez de 3 maris

Apres 3 ans de fiancialle, le jeune homme demande: “Est’ il temps de nous marrier?” Oui, mais qui voudra de nous?

A une femme pas si jeune: Vous ferez un riche marriage, quand vous paraitrez avoir 30 ans.

A star was to select an item in the form: Single, married, divorced… “You mean just for today?”

Touchez mon index and regardez moi dans les yeux. “Tres bien. Je suis Martien. Mon sex est au bout de mon index

Un parfum “Espoir” coute cher. “A ce prix, vous n’auriez pas “Certitude”?

Apres la 4 ieme dance, la demoiselle demande a son partenaire “Vous aimez dancer”? J’adore dancer. “Alors, apprenez”

Entre Oui et Non d’une femme, il n’ ya pas de place pour une epingle (Cervantes). (He must have meant a questionnaire with binary answers Like/Dislike.)

Elle m’ a divorce’. Maintenant c’est moi qu’elle cache dans le placard

Dans un petit hotel. “Votre femme a-elle besoin de quelque chose?” “Pour ma femme apporte moi une carte postale

Les femmes, pas si bete, se montrent aussi gentilles que si elles trompaient  leurs maris

Un reve, un reve? Quand je pense a ce que tu fait dans mes reves, je me demande ce que tu peux bien faire dans tes reves.

A cause de toi, je suis a present la femme d’un cocu

Saint Pierre a beaucoup de travail a faire, mais il est coherent. Cinq femmes sont devant lui: “Les quelles d’entre vous a trompe’ son mari?”. 4 levent leurs mains. “Bon, au purgatoire. Atttendez un instant, ammenez avec vous la cinquieme qui est sourde”

“Pour se faire avaler to histoire a dormir debout, tu aurais du epouser une plus bete que moi”. ” Mais c’est que j’ai cherche’ ”

Note 1: This quip is mine.J e veux une fille completement folle: Je ne suis ni beau, ni riche, ni jeune. La fille qui m’ecoutait me presenta a son amie: folle aussi. J’ai le choix entre deux folles, trop jolie. Il fallait que j’ajoute une autre condition: que la folle soit un chef de cuisine.

Note 2: This quip is also mine. Quatre adolescents sont alignes pour leur tour. Le femme dit au premier qui vient de finir: “Faite que les autre ne me touche pas. J’ai senti que je suis deja enceinte de toi

 


adonis49

adonis49

adonis49

June 2019
M T W T F S S
« May    
 12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

Blog Stats

  • 1,292,123 hits

Enter your email address to subscribe to this blog and receive notifications of new posts by email.adonisbouh@gmail.com

Join 669 other followers

Advertisements
%d bloggers like this: